تقرير الحالة الإيرانية (أغسطس ٢٠١٦)

يرصد هذا التقرير أبرز التطوُّرات خلال شهر أغسطس لعام 2016، ليقدِّم للقارئ والمهتمّ وصفًا دقيقًا للحالة الإيرانية خلال الفترة محلّ الرصد والتحليل. يشتمل التقرير على ثلاثة أقسام رئيسية، يهتمّ الأول بالشأن المحلِّي الإيراني، في حين يتطرق الثاني إلى الشأن العربي، ويتناول الثالث الشأن الدولي من المنظور الإيراني.
» ينقسم الشأن الداخلي لخمسة محاور
» يركز الأول على مؤسَّسة الرئاسة، وكان أبرز ما جاء فيه تحسن مستوى شعبية روحاني لدى المواطنين الإيرانيين بعد تحقيق فريقه انتصارات على تيار المحافظين المنافس في قضايا ثلاث، هي الوجود العسكري الروسي في إيران، وفضح قاليباف في توزيعه أراضي الدولة على أقربائه وأصدقائه، وإلحاق إيران باتفاقية مكافحة غسل الأموال، وفيه حدوث تفاوت في مستوى العلاقة بين روحاني وخامنئي صعودًا وهبوطًا، مع توقُّعات بمسارات المستقبل السياسي لروحاني.
» أما المحور الثاني فيستعرض شؤون المؤسَّسة العسكرية، وأبرز ما جاء فيه الإعلان عن تعليق الوجود العسكري الروسي في إيران، وإنجازات الإنتاج الحربي وبرامج التسلُّح الإيراني، والمناورات الحربية ومشروعات التدريب، وتصاعد تحركات دوريات زوارق الصواريخ الإيرانية في الخليج العربي.
» ويتطرق المحور الثالث إلى الملفّ الأمني، وأبرز ما جاء فيه استمرار عجز القوات الأمنية الإيرانية عن وقف اشتعال الحرائق التي تَأكَّد البعد السياسي لها بعد إعلان منظَّمات انفصالية في الأحواز العربية مسؤوليتها عنها، كما واصلت إيران سياستها في الاعدامات لأسباب سياسة، وتنفيذ أحكام إعدام بحقّ الأطفال والقُصَّر، كما خاضت إيران هذا الشهر مواجهات أمنية مع المسلَّحين الأكراد في إقليمي كردستان وكرمانشاه، وأذربيجان الغربية.
» وخُصِّص المحور الرابع للمجال الاقتصادي، واشتمل على عدة محاور تناولت النشاط الاقتصادي الإيراني بتطوراته كافَّةً على مختلف القطاعات، التي تضمنت خمسة قطاعات رئيسية هي قطاعات الصناعة والتجارة الخارجية والطاقة والبنوك وأخيرًا السياحة، وقد شهدت المؤشرات الاقتصادية تحسُّنًا في معدَّلات إنتاج وتصدير النِّفْط، وكذلك الميزان التجاري، مقارنةً بما كان عليه الشهر الماضي، وإن كانت تلك المؤشرات الإيجابية لا يزال معظمها يدور في فلك مؤشرات الركود الاقتصادي، والتحسُّن الذي تثبته هو تحسُّن مقارنة بفترة سابقة أشدّ سوءًا، كما تطرق التقرير إلى مناقشة الأوضاع المعيشية التي تشغل الداخل الإيراني.
» وتناول المحور الخامس القضايا الاجتماعية، واتضح بشكل عامّ تَحوُّل المشكلات الاجتماعية التي تواجهها إيران إلى مشكلات سياسية يعمل النظام بأجهزته كافَّةً على حلّها، وقد وضع المجلس الأعلى للثورة الثقافية برنامجًا شاملًا يهدف إلى حلّ هذه المشكلات وتقليل أضرارها قدر الإمكان، وكان أبرزها قضايا الفقر والبطالة وتأجير أرحام الأمهات والإدمان والطلاق، التي ارتفعت معدَّلاتها، علاوة على زيادة نسبة البطالة والانتحار والعنف المجتمعي.

لاستكمال القراءة إضغط هنا

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير