إصابة 180 شخصاً في اشتباكات جماعية في تشهار محال وبختياري

تشير التقارير الواردة إلى وقوع اشتباكات بين عدد من المحتجين والقوات الشرطية من مدينة بلداجي في محافظة تشهار محال وبختياري، غرب إيران.
ونشبت هذه الاشتباكات في أعقاب الاختلاف على نقل مياه الإقليم من منطقة سبزكوه إلى عمق الهضبة الفارسية، حيث منع أهالي مدينة بلداجي تنفيذ جزء من مشروع نفق انتقال مياه منطقة سبزكوه في محافظة تشهار محل وبختياري.
هذا المشروع الذي بدأ بدون أي تصريح بيئي، وتسبب في جفاف بعض عيون المياه الحياتية في هذه المنطقة، تبعته احتجاجات شعبية اختلفت أعداد ضحاياها، حيث أشارت وكالة فارس إلى اعتقال حوالي 15 شخصاً وإصابة 30 ثلاثين آخرين ومقتل أحد المحتجين، فيما أشارت وكالة نادي الصحفيين الشباب إلى إصابة 30 شخصاً فقط.
في حين صرحت النائبة عن أهالي بروجن في مجلس الشورى خديجة ربيعي، بأن الهدوء ساد مدينة بلداجي، وعادت الأمور إلى أوضاعها الطبيعية، في حين أن الأخبار التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى أن أعداد المقبوض عليهم في هذه الاشتباكات التي بدأت مساء الاثنين وازدادت حدتها مع صباح الثلاثاء بلغت أكثر من 50 شخصاً.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الإغاثة والإنقاذ مصطفى مرتضوي، أنه على إثر تلك الاشتباكات، أصيب 180 شخصاً، تم نقل 9 منهم إلى مراكز تلقي العلاج لشدة إصابتهم، حيث إن الخلاف دار على نقل المياه من بلداجي إلى مصنع ذوب آهن، منذ الأمس ولا يزال مستمراً، وحالياً يوجد في مكان النزاع 16 قوة من وحدات العمليات الأمنية، إضافة إلى 5 سيارات إسعاف.
وعلى إثر تلك الاشتباكات، أحكمت قوات الشرطة قبضتها على مدينة بلداجي، حيث منعت الدخول أو الخروج منها منعاً لاتساع رقعة الاشتباكات أو اندلاعها مجددًا.
ويرى المسؤولون في قطاع البيئة أن نقل مياه منطقة سبزكوه يجب أن يتحدد بعد الدراسات المستفيضة، ويجب أن يتوقف تنفيذ المشروع لحين الانتهاء من هذه الدراسات.
وكان تم الإعلان عن الهدف من هذا المشروع بأنه تأمين المياه للصناعات في شرق تشهار محال وبختياري، وكذلك لمدنيتي جندمان وبلداجي.
الجدير بالذكر، أن مناطق الأقليات العرقية تشهد حراكاً سياسياً وعسكرياً، سواء في مناطق عرقية الأكراد أو البلوتش، أو مناطق العرب في محافظة الأحواز، وذلك بسبب السياسات التي يتبعها النظام في طهران بحقهم.

المصدر: موقع دولت بهار.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير