رفسنجاني يُفشي أسرار ثروة أبناء خامنئي

أدانت السُّلْطة القضائية المؤتمِرة بأمر خامنئي مؤخَّرًا ابن رفسنجاني، وحكمت عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، في ما يبدو مهاجمةً للابن لضرب الأب. في المقابل هدّد رفسنجاني أيضًا بأنه سيكشف عن بعض أسرار النظام، حسبما قال موقع “إيران سكولاريسم”. ويبدو أن رفسنجاني قد بدأ بإفصاحه عن جانب من سرقات وثروات أبناء خامنئي، إذ كتب موقع “صراط نيوز”، المقرَّب من حسين شريعتمداري، مؤخَّرًا: “تحديدًا بدأ يُطرح تهديد رفسنجاني بالكشف عن أسرار النظام حينما أقدمت السُّلْطة القضائية على قراءة لائحة الاتهام المفصَّلة لمهدي هاشمي، وهذه علامة لبدء اللعبة المعقَّدة”.

» الكشف عن ثروة أبناء خامنئي
كتبت صحيفة “القدس العربي” المطبوعة في لندن، في تقرير مفصَّل لها حول ثروات أبناء الولي الفقيه: “تصل ثروة أبناء خامنئي إلى مليارات الدولارات، وأغلبها في بنوك إنجلترا وسوريا وفنزويلا”، مضيفةً: “تبلغ ثروة مجتبي ثاني أبناء خامنئي، ثلاثة مليارات دولار، أُودِعَ معظمها في بنوك الإمارات وسوريا وفنزويلا وبعض الدول الإفريقية”.
ووفقًا لما كتبته هذه الصحيفة، فقد وضع ابن خامنئي يده على أراضٍ شاسعة في مدينة مشهد، وحوَّلها إلى ملكية خاصة له، في حين أهداه رئيس بلدية طهران محمد قاليباف، بضعة هكتارات من أراضي الدولة في أفضل مكان بمنطقة عباس آباد في طهران وبعد المناطق الأخرى.
مسعود، ثالث أبناء خامنئي، هو المسؤول عن عديد من المؤسَّسات التابعة لخامنئي، ويملك أكثر من 400 مليون دولار في بنوك فرنسا وإنجلترا، ومئة مليون دولار أيضًا في بنوك طهران، وهو المحتكر الوحيد كذلك لبيع منتجات شركة “رينو” الفرنسية في إيران.
ميثم، أصغر أبناء خامنئي، تَزوَّج ابنة أحد أشهر التجار في السوق الإيرانية، وهو شريك أخيه مسعود في شركة “رينو”، كما يعمل في وظيفة المدير التنفيذي لبعض المؤسَّسات المرتبطة بمكتب خامنئي.
بشرى، ابنة خامنئي، تزوجت محمد جلبايجاني ابن رئيس مكتب خامنئي، وقد حظيت باهتمام بالغ من والديها منذ مرحلة الطفولة لأنها أول ابنة في العائلة، فدلَّلَتها العائلة لدرجة أنهم كانوا يغلقون الطريق الذي تسير فيه سيارتها عند ذهابها أو خروجها من المدرسة وإليها، وكان أحد الحراس يقف أمام باب المدرسة، وحارسان آخَران يقفان أمام الصفّ، طوال مدة الدرس. وتقدَّر ثروة بشرى بـ100 مليون دولار.
هدى هي الجوهرة الأخرى لخامنئي، وصُغرَى أبنائه، تزوجت أحد أفراد عائلة دينية بارزة، ولها اهتمام بالغ بالملابس والموضة والمصوغات، ولديها في بيتها صالون تجميل للسيدات، وتُحرَس جيِّدًا بسبب الزيارات العديدة التي تتردد على هذا المكان، وثروتها تعادل ثروة أختها بشري، أي تبلغ نحو 100 مليون دولار أيضًا.
حسن، أشهر أخوال خامنئي، ومتعهد التليفزيون الرسمي لحكومة الجمهورية الإيرانية، ومسؤول شراء الكاميرات والمستلزمات الكهربائية ومعدات المونتاج للتليفزيون، وهو أيضًا الوكيل الحصري المحتكر لشركة “سوني” اليابانية في جميع أنحاء إيران، ويتراوح مجموع مشتريات الإذاعة والتليفزيون من شركة “سوني” سنويًّا بين 50 و60 مليون دولار، وتصل قيمة المعاملات التجارية لهذه الشركة في إيران إلى 600 مليون دولار، يوضع 7% منها في جيب المدعو حسن خال خامنئي.
ووَفْقًا لتقرير وكالة أنباء “رويتر”، فإن المرشد الإيراني علي خامنئي، تَحوَّل إلى إمبراطورية قوامها 95 مليار دولار، وبالطبع يشاهَد الفساد في كل بنيان الحكومة الإسلامية.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير