ألف دعوة للتظاهر خلال عام.. وتفكيك شبكة لتهريب العملة

كشف قائد قوات شرطة العاصمة، العميد حسين رحيمي، عن رصد أكثر من 1000 دعوة للتظاهر من قِبَل مَن وصفهم بـ«المعادين للثورة» في إيران، وذلك خلال العام المنصرم، مشيرا إلى تزايدها مقارنة بالعام ما قبل الماضي بنسبة 12%. فيما التقى محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، السفير الهندي في إيران، سوراب كومار، يوم الاثنين، حيث ناقشا آخر المستجدات في العلاقات المصرفية والتجارية بين البلدين، وأعلنا عن جهوزية الآلية المالية بين البلدين. فيما أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن تفكيك شبكة متهمة بالتلاعب بالنظام الاقتصادي، وبيّنت في بيان لها أنه قبض على أحد عشر شخصا من قياداتها. من جهتها، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن تفكيك شبكة متهمة بالتلاعب بالنظام الاقتصادي، وبيّنت في بيان لها أنه قُبض على أحد عشر شخصا من قياداتها. وعن أبرز افتتاحيات اليوم فتقرّ صحيفة «آرمان أمروز» بالعلاقات التاريخية التي تربط إيران بحركة طالبان، مشيرةً إلى أن المصالحة بين طالبان والحكومة الأفغانية ستؤمّن مصالح إيران الاستراتيجية، وتزيد ثقلها الجيو-سياسي في المنطقة. أما صحيفة «تجارت» فأشارت إلى تراجع حصة صندوق التنمية الوطنية من عوائد النفط في مشروع موازنة العام المقبل بنسبة 14% مقارنة بالعام الحالي، لتنخفض حصته إلى 20%، وتعتبر أن هذا مؤشر على زيادة اعتماد موازنة العام المقبل على النفط، وتتوقّع إلحاق مزيدٍ من الضرر بالقطاع الخاص. فيما تتطرق «مستقل» إلى ظاهرة اجتماعية، ابتُلي بها الإيرانيون، حسب تعبيرها، وهي ظاهرة التملّق، وترى أن الظروف التاريخية هي من أسّست لهذه الصفة الأخلاقية المذمومة في ثقافة المجتمع الإيراني.

«آرمان أمروز»: دور إيران في التفاوض مع طالبان
تقرّ صحيفة «آرمان أمروز» من خلال افتتاحيتها اليوم بالعلاقات التاريخية التي تربط إيران بحركة طالبان، وتشير إلى أن المصالحة بين طالبان والحكومة الأفغانية ستؤمّن مصالح إيران الاستراتيجية، وتزيد من ثقلها الجيو-سياسي في المنطقة.
تقول الافتتاحية:
«كانت إيران دائمًا تلعب دورًا مؤثرًا في السياسة الخارجية، وخاصة في التطورات الإقليمية وفي دول الجوار، ومن بينها: أفغانستان التي تعتبر عمقًا استراتيجيًّا من جهة الحضارة، وتواجد الشيعة فيها، وبسبب هذا التأثير كان لإيران علاقات مع جميع الأقليات العرقية والمذهبية، وجميع الجماعات المقاتلة، ومن بين هذه الجماعات طالبان، التي تسيطر على أجزاء واسعة من الأراضي الأفغانية، ونفوذها الشعبي بين القبائل المختلفة وحلفائها زاد من وزنها السياسي- الاجتماعي، وكان لإيران علاقات معها في الماضي حتى اليوم.
لكن نوع ومستوى ودوافع هذه العلاقات كان يختلف من زمنٍ إلى آخر، فإيران لها علاقات تاريخية مع الجماعات المقاتلة في أفغانستان منذ احتلال الاتحاد السوفييتي لها، وأصبحت هذه الجماعات في تسعينيات القرن الماضي نواة تشكيل طالبان، ومن هنا فإن أحد مقدمات مرحلة جديدة من العلاقات بين إيران وطالبان هو العلاقة التاريخية التي تربط إيران بالجماعات المقاتلة وطالبان.
تملك إيران مجالات متعددة، يمكن من خلالها أن تؤثّر على طالبان، من أجل إيجاد السلام والاستقرار بأسرع وقت في أفغانستان.
وبالطبع أبدت طالبان في المرحلة الجديدة خلال الأشهر الماضية وجهًا مختلفًا يسمح لها بخوض مفاوضات السلام واكتساب دور في مستقبل أفغانستان، المراحل السابقة من التفاوض بين طالبان والدول المختلفة المتنازعة في أفغانستان بدأت من قطر، ومن ثمّ أجريت مفاوضات سلام في موسكو بين ممثلين عن حركة طالبنا ومجلس السلام الأفغاني بالإضافة إلى باقي الدول المتنازعة في أفغانستان.
من جهة أخرى أجرت أمريكا وباكستان والإمارات والسعودية مفاوضات في أبي ظبي، ما يدلّ على أن الدول المختلفة تسعى نوعًا ما للتأثير على طالبان، لأن طالبان ميدانيًا لها نفوذ واسع في أفغانستان، وتسيطر على مناطق شاسعة فيها، ولهذا فمن الطبيعي أن تسعى هذه الجماعة للحصول على جزءٍ من السلطة في مستقبل السياسة والنظام الأفغاني.
ومن جهة أخرى انتهجت الحكومة الأفغانية أساليب لخفض التوتر مع طالبان، ومن بينها الإعلان عن وقف إطلاق النار بشكلٍ مؤقّتٍ خلال أيام العيد، وفي هذه الأثناء حدث تواصل بين الحكومة وطالبان، لكن لأنهم لم يصلوا إلى اتفاقٍ، فمن الطبيعي أن تكون وساطة الدول المختلفة مؤثرة.
في هذه الأثناء يمكن لإيران بما تمتلك من دورٍ جيو-سياسي في المنطقة أن تسهّل وتوازن هذه المفاوضات، وهي تسعى كي تصل هذه المفاوضات إلى نتيجة من منطلق اعتقادها بخروج القوات الأجنبية في أفغانستان، وتثبيت الأمن والاستقرار على حدودها الشرقية، ولحسن الحظ فإن أحد شروط طالبان هو أنها ستتفاوض مع الحكومة عندما تغادر القوات الأجنبية أفغانستان، وهذا تقارب سياسيٌّ واستراتيجيٌّ، يمكن أن يساعد إيران في بناء جسر تواصل قوي بين طالبان والحكومة الأفغانية.
تسعى أمريكا من خلال قواتها في أفغانستان لإيجاد نوعٍ من توازن القوى مع روسيا والصين وإيران وباكستان، فضلًا عن زيادة الضغط على حدود إيران الشرقية، وبشكل عام هناك عوامل متعددة تسبّبت في أن يرغب مختلف اللاعبين في الساحة الأفغانية في إقامة علاقة مع طالبان، وباكستان والسعودية من بين هؤلاء اللاعبين المؤثّرين، أما سائر الدول فتسعى للاستفادة من هذه الفرصة للتدخل في شؤون أفغانستان.
أما إيران فتريد حلَّ الأزمة العسكرية بين الحكومة وطالبان سياسيًا، وتسير بها نحو المصالحة والحوار، وهذه فرصة يمكن لإيران من خلالها زيادة ثقلها الجيو-سياسي، وتأمين حدودها الشرقية».

«تجارت»: صندوق التنمية والاعتماد على النفط
تشير افتتاحية صحيفة «تجارت» إلى تراجع حصة صندوق التنمية الوطنية من عوائد النفط في مشروع موازنة العام المقبل بنسبة 14% مقارنة بالعام الحالي، لتنخفض حصته إلى 20%، وتعتبر أن هذا مؤشر على زيادة اعتماد موازنة العام المقبل على النفط، وتتوقّع إلحاق مزيدٍ من الضرر بالقطاع الخاص.
تقول الافتتاحية: «بلغت حصة صندوق التنمية الوطنية من عوائد النفط خلال العام الحالي 34%، لكن هذه الحصة انخفضت في مشروع موازنة العام المقبل بمعدل 14%، ولم تتجاوز 20%، ولم تتمكّن الحكومة من تأمين ما تحتاج من عوائد من المصادر غير النفطية.
وهناك نفقات لا يمكن تأجيلها في جميع أرجاء إيران، وعدم الالتزام بها أمرٌ غير ممكنٍ، من قبيل رواتب ومكافئات موظفي الحكومة، ومن ضمنهم موظّفي السلطات الثلاث، التي قُدّرت في مشروع موازنة العام المقبل بـ230 ألف مليار تومان (54 مليارا و760 مليون دولار).
من جهة أخرى من المتوقع أن تصل عوائد الضرائب والجمارك خلال العام المقبل إلى 157 ألف مليار تومان (41 مليارا و666 مليون دولار) ولهذا فقد لجئوا إلى النفط لتأمين المصادر، هذا النفط الذي انخفضت مبيعاته اليومية خلال العام الحالي من مليونين و500 ألف برميل إلى مليون أو مليون و500 ألف برميل، وعلى الرغم من ارتفاع سعر البرميل وصرف العملة الصعبة، إلا أننا ما زلنا نواجه عجزًا في الموازنة.
لتغطية هذا العجز في الموازنة هناك حلول مختلفة، فإما أن تقترض الحكومة من البنوك المحلية أو البنوك الأجنبية، أو أن تسحب من الاحتياطيات التي رصدتها لأمرٍ ما، ومن أجل السحب من صندوق التنمية الوطنية، هناك حاجة للحصول على موافقة المرشد، أو أن تُخفّض الحصة المالية المقرر إيداعها في هذا الصندوق بعد التصويت على ذلك.
على أي حال بالنظر إلى انخفاض حصة صندوق التنمية من عوائد النفط، فمن المتوقع زيادة عوائد النفط بما يتناسب مع تغطية العجز في الموازنة، وبعبارة أخرى فإن اعتماد موازنة العام المقبل على النفط سيصبح أكبر، ومن جهة أخرى بالنظر إلى تراجع حصة صندوق التنمية الوطنية، فإن القطاع الخاص سيُحرم تلقائيًا من التسهيلات خلال الأعوام المقبلة.

«مستقل»: لماذا «تفضلوا بالقول؟!»
تتطرق افتتاحية صحيفة «مستقل» إلى ظاهرة اجتماعية ابتُلي بها الإيرانيون، حسب تعبيرها، وهي ظاهرة التملّق، وترى أن الظروف التاريخية هي من أسّست لهذه الصفة الأخلاقية المذمومة في ثقافة المجتمع الإيراني.
تقول الافتتاحية:
«أحد عوائق عملية الانتقاد البنّاء بإيران في أغلب المجالات الفردية والاجتماعية، هو ازدهار (المجاملات والتملّق).
وجميعنا جرّبنا هذه الآفة الأخلاقية على نحوٍ ما، ونحن مصابون بها، فنحن نهلّل ونرحّب بأشخاص نغتابهم على الدوام، نقف أمام المداخل وأبواب المصاعد، ونتعازم على مَن يدخل أولًا، ونتسبّب بأزمة شديدة، ونتبادل: «تفضّل.. تفضّل» في حين أننا في قرارة أنفسنا لا نؤمن بهذه القيمة الأخلاقية، ونقوم بزيارة مَن لا نرغب أبدًا، بإقامة علاقة معهم فقط من أجل المجاملة! نؤدي الاحترام والتعظيم لمن هو أعلى مكانة، وننشر صورنا التي التقطناها مع المسؤولين بكل فخرٍ، ومن جهة أخرى ننتقد الأرستقراطية، ونعتبر أنفسنا من أنصار العدالة! في الاجتماعات العامة، وفي حضور كبار المسؤولين نكمّم أفواه الانتقاد، وفي الجلسات الخاصة نشتم الدولة والمسؤولين الكبار والصغار.
إن هذه السلوكيات المزدوجة التي لها أبعاد فردية وعائلية واجتماعية، تشير إلى أن «المجاملة والتملق» متجذّر في ثقافتنا، وإصلاح ذلك ليس بالأمر الهيّن، إن حكم الأكاسرة لقرون طويلة، والضغط الاجتماعي، وتملّق أفراد البلاط، وخاصة سوق أدب البلاط وشعراء المدح المزدهرة، حقيقة من حقائقنا التاريخية التي تأثّرت بها ثقافتنا اليوم.
على سبيل المثال: في لغتنا المحكية والمكتوبة، هناك صياغات متعددة، لتبييّن عمل الكلام، فنقول: قال، وأشار، وبيّن، ونوّه، وتفضّل، وغير ذلك، وكل واحد يستخدمهم حسب مكانة المتكلم.
وفضلًا عن هذا كله نقوم بمخاطبة أصحاب المناصب بصيغة الجمع، وقد أصبح هذا الأمر عادة وضرورة، ولا أعلم كيف هو الحال في اللغات الأخرى، لكنني أعشق صراحة وبساطة اللغة العربية، فالعرب على العكس منا يستخدمون مع المفرد «قالَ» ولا فرق عندهم من هو القائل، هل هو رسول الله أو أبو جهل! وقد قالوا كثيرًا وسمعنا كثيرًا عبارة: “قال رسول الله…”!.
أنا هنا لست بصدد الحديث عن الأدب وجماليات اللغة الفارسية، لكنني متأكّد من أن النقد الشجاع وحتى الاعتراض على فاعل “قالَ” سيكون أسهل بكثير، وأكثر وقعًا من الانتقاد المؤدب والمحترم على فاعل “قالوا”! وتأكدوا من أن من يقتاتون من مائدة “تفضّل بالقول وتفضّلوا بالقول” يدركون هذا الفرق، ويعلمون جيدًا أن فاعل “قال” مستعدّ للحوار وسماع النقد، أما فاعل “تفضلوا بالقول” فهو في غنى عن سماع أي شيء، ويجب تقديسه وتأييده فقط!».


الهند وإيران تعلنان جهوزية آلية التبادل المصرفي بين البلدين

التقى محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، السفير الهندي في إيران، سوراب كومار الاثنين 31 ديسمبر 2018، إذ ناقشا آخر المستجدات في العلاقات المصرفية والتجارية بين البلدين، وأعلن المسؤولان عن جهوزية الآلية المالية بين البلدين.
وقال السفير الهندي: «إن الآلية المالية للتبادل المصرفي بين البلدين باتت جاهزة، وأن الجانبين سيباشران أنشطتهما التجارية والمصرفية خلال الأيام المقبلة، وفقًا للإعفاء الذي حصلت عليه الحكومة الهندية».
وجرى خلال الاجتماع مناقشة تسيير الشؤون المصرفية، وتنفيذ الاستثمارات الهندية في ميناء تشابهار.
وكان القائم بأعمال مساعد تشييد السكك الحديد بشركة إنشاء وتطوير البنية التحتية للنقل عباس خطيبي، وكشف عن مذكرة تفاهم مع شركة إيركون الهندية لإنشاء خط سكَّة الحديد تشابهار-زاهدان.
وأكَّد خطيبي السعي منذ بدء تنفيذ مشروع سكَّة حديد تشابهار-زاهدان لجذب الاستثمار من المصادر المختلفة بجانب موازنة الحكومة، لافتًا إلى أنهم استطاعوا جذب جهات حكومية جيدة منذ بدء طرح المشروع، وهم يتقدّمون حاليا في أعمالهم بوتيرة مناسبة.
ويقع ميناء تشابهار جنوبي محافظة سيستان وبلوشستان على ساحل بحر عمان، بمحاذاة الحدود الباكستانية شرقًا وميناء كنارك غربًا، ويبعد 645 كيلو مترا عن مدينة زاهدان مركز المحافظة.
ويعتبر ميناء تشابهار البديل الذي تطرحه الهند لميناء غوادر، إذ قررت نيودلهي ضخّ 20 مليار دولار في جهود تنمية الميناء، الذي يُجرى تطويره باعتباره مركزًا تجاريًّا هنديًّا للوصول إلى أسواق آسيا الوسطى، وربط الهند بأفغانستان دون المرور بالأراضي الباكستانية، وأبرم اتفاق مشروع تطوير الميناء عام 2003، لكن وتيرة تنفيذه تعثّرت؛ بسبب العقوبات التي فُرضت ضدّ إيران.
(وكالة «إيرنا»)

تفكيك شبكة متّهمة بتهريب العملة للخارج

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن تفكيك شبكة متهمة بالتلاعب بالنظام الاقتصادي، وبيّنت في بيان لها أنه قبض على أحد عشر شخصا من قياداتها.
وأشارت في ذات البيان إلى أن الشبكة متهمة بإخراج أربعة آلاف و700 مليار تومان خارج البلاد، بذريعة شراء سلع أساسية، فيما استثمرت الأموال في بعض الدول.
على الصعيد ذاته، ذكر قائد قوات شرطة العاصمة، العميد حسين رحيمي، عن تشكيل 18 ملفًا قضائيًّا لمتهمين بالتلاعب بالنظام الاقتصادي، مشيرًا إلى استدعاء أكثر من 1656، ونقل 275 منهم إلى السجن.
وكانت السلطات الإيرانيَّة أعدمت وحيد مظلومين، الملقب بـ«سلطان العملة» ومحمد إسماعيل قاسمي، أحد سماسرة سوق العملة، إثر إدانتهم بالتلاعب في النِّظام الاقتصادي.
وبيّن ادِّعاء طهران أن تهمتهما الإفساد في الأرض عبر تشكيل شبكة فساد للتلاعب في النِّظام الاقتصادي والنقدي والعملات في إيران.
(صحيفة «آرمان أمروز»)

حسن الخميني: بعض وسائل الإعلام تروّج للأكاذيب


انتقد حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهوري، بعض وسائل الإعلام التي تروّج للأكاذيب، جاء ذلك خلال اجتماعه مع أحد رؤساء التحرير، وطاقمه بمدينه قم.
وأضاف: «أن المشكلة الموجودة اليوم هي النقاش حول الثقة في الأخبار، بسبب قوّة شبكات التواصل الاجتماعي».
هذا وتطرّق حفيد الخميني إلى دور التلفاز، موضحًا أن الناس إذا وثقوا بشخص ما، فسوف يستمعون إلى كلماته، وسيشاهدون برنامجه، ولكن إذا لم يثقوا، فسوف يغيرون القناة، وواصل حديثه قائلا: «ليست جميع وسائل الإعلام سليمة، لكنهم يتعلمون شيئا فشيئا، كيف يمكنهم أن يدمروا شخصا ما، أو كيف يخرجونه من منطقة التدمير، أو عندما تظهر فضيحة، كيف يمكنهم إنتاج اثنين من الأخبار الصفراء لصرف انتباه المجتمع عن ذلك الخبر».
مطالبًا في نهاية حديثه أن تقوم تلك الوسائل ببثّ الأمل بين الناس والمجتمع بدلًا من بث الإحباط واليأس.
(وكالة «إيسنا»)

تقرير يكشف نفقات الجلسات البرلمانية

تناول موقع «اقتصاد» في تقرير له النفقات الجارية للبرلمان، وكتب الموقع: «إن كلفة كل دقيقة من جلسات البرلمان العلنية 17.8 مليون تومان، ولكل ساعة 1.6 مليار تومان.
وهذه الإحصائية التي تتعلق بالعام 2013، احتُسبت من خلال الأخذ في الاعتبار انعقاد 28 ألفا و501 دقيقة لجلسة علنية».
وأضاف الموقع: «إذا ما أردنا تحديث هذه الإحصائية، مع احتساب 22% تضخما في الأشهر الثماني الأولى من العام الهجري، شمسي الجاري 1397 (2018/2019) فسنتحصل على رقم في حدود 21.7 مليون تومان لكل دقيقة و1.3 مليار تومان لكل ساعة لجلسة علنية للبرلمان، أي: أن البرلمان ينفق في مقابل كل يوم تعقد فيه جلسة علنية.
ومع احتساب متوسط أربع ساعات لكل جلسة في اليوم، رقم يعادل 5.2 مليار تومان».
الموقع في نهاية تقريره، أشار إلى: «أنه إذا ما تقرّر، أن تتشكّل جلسات من قبيل جلسات غير علنية لموضوعات فرعية أو هامشية، مثل: قضية نائب دائرة سراوان، فمن غير المحدد كما يتم إهداره سنويًا من هذه النفقات».
(صحيفة «إيران»)

التظاهرات الطلابية أمام جامعة «آزاد» غير قانونية

وصف مساعد الشؤون السياسية والأمنية لمكتب إدارة المدينة في طهران، عبد العظيم رضائي، التظاهرات الجارية أمام جامعة آزاد في طهران بأنها «غير قانونية» مشيرا إلى أن الوضع تحت السيطرة، بحسب قوله.
وأرجع رضائي التجمعات إلى حادثة الحافلة التي راح ضحيتها، وأصيب فيها عدد من طلاب الجامعة، وقال: «لا تحتاج هذه التجمعات إلى تصريح من إدارة المدينة أو المحافظة؛ لأنها تمّت داخل الجامعة، لكن اليوم بعض الأشخاص الانتهازيين أقاموا تجمعات متفرقة أمام جامعة طهران» بحسب قوله.
واستطرد قائلًا: «تمت هذه التجمعات المتفرقة دون تصريحٍ، وبناءً على ذلك فهي غير قانونية».
وكان واضحًا أن بعضًا يسعون وراء إثارة الاضطرابات، ولكن عدد المحتشدين كان قليلًا للغاية، وحاليًا انتهت هذه التجمعات.
وكان طلاب الجامعة حولوا احتجاجاتهم إلى مظاهرات عارمة مناهضة للنظام، إذ انضم إليها كثيرٌ من الإيرانيين، الذين يهتفون «الموت لجمهورية الملالي» بحسب الفيديوهات المنشورة عبر مواقع التواصل.
وبدأت المظاهرات من ساحة «انقلاب» وسط العاصمة، حيث تظاهر الطلاب للمطالبة بإقالة المسؤولين، خاصة رئيس جامعة آزاد، وهو علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد خامنئي، بسبب حادثة انقلاب حافلة أودت بحياة عشرة من زملائهم، متهمين إياهم بالتقصير في حياة الطلاب؛ لعدم تحديث أسطول النقل المتهالك.
وأظهرت مقاطع نشرتها حسابات ناشطين، عبر مواقع التواصل، انتشارًا مكثفًا لقوات الأمن الإيرانية في شارع «انقلاب» لمنع توجه المتظاهرين، وتجمعهم في ساحة انقلاب.
بدوره نشر تليفزيون «منوتو» الذي يبث بالفارسية من لندن، مقطعًا يظهر اشتباك عدد من الإيرانيين مع قوات الأمن التي حاولت اعتقال امرأة من بين المتظاهرين.
أما حساب مؤسسة «شهرونديار» المدنية عبر موقع «تويتر» فنشر مقطعا، يُظهر هجوم عناصر الأمن على المحتجين، بينما يهتف الناس ضدهم بشعار «يا عديمي الشرف».
وتداول ناشطون مقطعًا يظهر قيام رئيس جامعة آزاد للبحوث والعلوم في طهران، محمد مهدي طهرانجي، يدهم الطلاب المحتجين بسيارته لدى مغادرته مسرعًا الجامعة.
(وكالة «خبر أونلاين»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير