ألمانيا تجمد أموالا إيرانية.. وأمستردام تطرد دبلوماسيين من سفارة طهران

ألقت مباحثات أزمة الاتفاق النووي والعقوبات الأمريكية بظلالها اليوم على الأخبار الإيرانية، إذ تناولت تصريح أحد البرلمانيين الإيرانيين بأن ألمانيا تجمِّد جزءًا من أموال إيران لديها، مطالبًا بعدم الثقة بالدول الأوروبية، في الوقت الذي طردت فيه هولندا دبلوماسيَّين إيرانيَّين من سفارة إيران في أمستردام، إضافةً إلى تصريح الخارجية الإيرانية المكرر بأن نشاط إيران الصاروخي لا يستهدف أي دولة، بجانب قرار كوريا الجنوبية المفاجئ بوقف استيراد النفط الإيراني، وسعي إيران وروسيا لإنشاء بنك مشترَك تستطيعان من خلاله إجراء تبادلاتهما التجارية بعيدًا عن عقبة العقوبات الأمريكية.
وفي سياق الافتتاحيات الصحفية، تناولت صحيفة «آرمان أمروز» في افتتاحيتها اليوم قضية الحزمة الأوروبية المقترَحة التي تعرضها الدول الأوروبية على إيران، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتِّفاق النووي، والموقف المعقَّد الذي وُضع فيه الاقتصاد الإيراني، خصوصًا بعد صدمة أوروبا في روحاني بعد إعلانه إمكانية إغلاق مضيق هرمز أمام تجارة النِّفْط العالمية، في حين تَعرَّضَت افتتاحية «ابتكار» للأزمة الاقتصادية في إيران، وعبثية الحلول التي يلجأ إليها صُنَّاع القرار للسيطرة على الوضع، ومآلات هذه الحالة وخطورتها في المستقبَل.


«آرمان أمروز»: الحزمة الأوروبية في مأزق
تناولت صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم قضية الحزمة الأوروبية المقترَحة التي تعرضها الدول الأوروبية على إيران، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتِّفاق النووي، والموقف المعقَّد الذي وُضع فيه الاقتصاد الإيراني، خصوصًا بعد صدمة أوروبا في روحاني بعد إعلانه إمكانية إغلاق مضيق هرمز أمام تجارة النِّفْط العالمية. تقول الافتتاحية: “اتّجهت مساعي الدبلوماسية الإيرانية نحو تحصيل أفضل حزمة أوروبية مقترحة، وما حدث يوم الخميس هو أن سلّمت أوروبا إيران بعض الموضوعات العامّة، فضلًا عن تقديم الأولى تَعهُّداتها بحفظ الاتِّفاق النووي، الأمر الذي أدَّى بحسن روحاني إلى إبداء استيائه، لأن الحزمة المقترحة لم تكُن تحتوي على محاور تنفيذية، وكانت أشبه بالعموميات، وما حصل عليه ظريف خلال اجتماعه بوزراء خارجية 4+1 هو هذه المقترحات العامّة”.
وتتساءل الافتتاحية: “لماذا لم تتحقق توقعات إيران في حين أن المحاور التي جرى إعدادها، حسبما أعلن الاتحاد الأوروبي، كانت محاور بنَّاءة، لكنّها لم تُدرَج في حزمة الاتحاد الأوروبي؟”، وتستطرد الافتتاحية: “بعض هذه المحاور التي أعلن عنها الاتحاد الأوروبي بشكل غير رسمي، من قبيل تقديم دعم مالي بقيمة 10 مليارات دولار للاستثمار في إيران من خلال المستثمرين الأوروبيين والإيرانيين، وتقديم ضمانات لشراء مليون برميل من النِّفْط الإيراني يوميًّا، وتقديم توصية لأعضاء اللجنة الاقتصادية الأوروبية لتحويل مبالغ إلى البنك المركزي الإيراني لكي تنتهي الأزمة الاقتصادية في إيران، وتسديد هذه الحوالات من خلال الصادرات الإيرانية إلى تلك الدول، وغير ذلك من المحاور، لكن لماذا تغيّرت هذه الحزمة في اللحظات الأخيرة؟”.
وتجيب الافتتاحية عن تساؤلها بأنه “يبدو أن أوروبا أصبحت تُشكِّك في نية إيران، ومنها تأكيد إيران باستمرارٍ أنها ستخرج من الاتِّفاق النووي، الأمر الذي انتقده وزير خارجية فرنسا. أما العامل الأهم فهو عدم انطباق سلوكيات إيران مع ما هو متوقَّع، فقد كان الأوروبيون يأملون من خلال تقديمهم الحزمة ودعمهم الجازم للاتِّفاق النووي أن يضمنوا إيران إلى جانبهم، بحيث تأخذ وجهات نظر أوروبا بعين الاعتبار”، وتفسّر الافتتاحية بأن “أوروبا كانت، بعبارة أخرى، تسعى من خلال وقوفها في وجه أمريكا، للحفاظ على النظام العالمي الموجود والدفاع عن القانون الدولي ومقررات مجلس الأمن، لتُثبِت أن استثمارها كان صحيحًا، وأن إيران ضحية للظلم الأمريكي، وفي مثل هذه الظروف كان المتوقَّع من إيران أن تراعي المآزق الأوروبية، حتى لا تتسبب في مزيد من القوة لمعارضي إيران داخل الاتحاد الأوروبي، وتضع الحزمة المقترحة في مأزق”.
تضيف الافتتاحية أن روحاني فتح بزيارته سويسرا والنمسا الطريق أمام الحزمة المقترحة والتعاون مع أوروبا، وتستدرك: “ولكن بعد تهديده بإغلاق مضيق هرمز، الذي فسَّره القادة العسكريون في إيران بوضوح، وبعد اتّهام أحد الدبلوماسيين الإيرانيين بالتخطيط لعملية إرهابية، ما كان يجب عليه أن يتوقع أن يبقى التوجُّه الأوروبي كما كان”.
وتذكِّر الافتتاحية بأن إيران، خلال الأربعين عامًا الماضية، هدّدت بإغلاق مضيق هرمز ثلاث مرات، وأن من حقِّها أن تتخذ القرار المناسب بشأن حقوقها في المعابر المائية الإقليمية، ولكنها تؤكد أنه “كان يجب أخذ تبعات هذا التهديد بعين الاعتبار، لأننا أسعدنا إسرائيل وأمريكا وأعوانهم بأن موعد المواجهة مع إيران قد اقترب، في حين أنه من الممكن أن لا يكون مثل هذا القرار محل ترحيب الشعب أو كبار المسؤولين في النظام”.
وتوضح الافتتاحية أن القضية المهمة هنا هي وجهة نظر أوروبا والصين وروسيا، التي تسعى لإعداد حزمة وتقديمها لإيران، والوقوف في وجه العقوبات الأمريكية من خلال تعاون مشترك، فعندما تبدي الصين المحافِظة استياءها الواضح من تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز، يجب البحث عن نتائج هذا الاستياء عمليًّا في الحزمة المقترحة وعدم شراء النِّفْط الإيراني وعدم التعاون مع إيران في موضوع العقوبات الأمريكية”.
وتختتم الافتتاحية بأن الأوروبيين يعتقدون أنه ليس من المفترض دعم إيران بشكل مطلق من جهة، ومن جهة أخرى تدخل إيران في أزمة دولية في مضيق هرمز، وتُتَّهَم بتخطيط أحد دبلوماسييها لعمليات إرهابية على الأراضي الأوروبية، وتضيف: “لذا يجدر بنا في البداية أن نحدد موقفنا من أنفسنا، فهل نريد أن تكون الحزمة الأوروبية بمثابة حل لنا في مواجهة العقوبات الأمريكية، أم إن من المقرر أن نلحق بمن يعتقدون أنه يجب إنهاء التعاون مع أوروبا بأي ثمن كان؟”.

«ابتكار»: في غياهب الظلمات
تَعرَّضَت صحيفة “ابتكار” في افتتاحيتها اليوم للأزمة الاقتصادية في إيران، وعبثية الحلول التي يلجأ إليها صُنَّاع القرار للسيطرة على الوضع، ومآلات هذه الحالة وخطورتها في المستقبَل. تقول الافتتاحية: “حسب تقارير البنك المركزي، كان مؤشِّر نموّ السيولة بين ديسمبر 2015 وديسمبر 2017 يعادل 520 ألف مليار تومان (124 مليار دولار تقريبًا حسب سعر الصرف الرسمي)، أي إنه ارتفع من 925 ألف مليار تومان (220 مليار دولار تقريبًا) إلى 1445 ألف مليار تومان (344 مليار دولار تقريبا)”.
وتضيف الافتتاحية: “يبدو أنه لن يكون من العبث تلبية توقُّعاتنا كمواطنين بسطاء ومحدودي المعلومات في مجال الاقتصاد، بأن يجيب بعض المسؤولين عن بعض الأسئلة التي تشغل بالنا، فعلى حدّ علمنا فإن نمو السيولة يعني طباعة العملة الورقية، والأرقام المذكورة تشير إلى أن حجم السيولة خلال عامين ازداد بنسبة 52%، وإذا كانت هذه النسبة من العملة الورقية غير مدعومة، فهذا يؤكِّد وقوف أسباب وراء الزيادة الانفجارية في أسعار العملة الصعبة والمسكوكات الذهبية، وهذه الزيادة يجب أن تعوِّض الأضرار الناجمة عن التراجع اليومي في القيمة الريالية للحالات المذكورة”.
ويمكن القبول بأنّ نمو السيولة في أغلب المجتمعات الصناعية المتقدّمة أمر طبيعي، وهو يحدث متناسبا مع نموها الاقتصادي، مع أخذ الحسابات الدقيقة بعين الاعتبار، حسب رأي الافتتاحية، التي تضيف: “ويحدث أن يطبع بعض الحكومات عملة ورقية غير مدعومة حسب المشكلات المالية-النقدية، ولكن بمجرّد أن تزول المشكلات تسحب هذه الحكومات الفائض النقدي من السوق بالتدريج أو دفعة واحدة”.
وتشرح الافتتاحية الوضع الإيراني ساخرةً فتقول: “أما نحن فلله الحمد لا نملك نموًّا صناعيًّا، ولا نظامًا ماليًّا-نقديًّا فاعلًا وسالِمًا، ولا لدينا قوة تصديرية جديرة بالذّكر، ولا علاقات اقتصادية معتبرة وموثوق بها مع العالم، كما لم تعُد علينا قدراتنا العسكرية المزعومة بأي شيء ولو بالقليل، وأملنا الوحيد معقود على الإرث الذي ورثناه صدفة، وهو بيع مصادرنا الجوفية على شكل موادّ خام، ونعيش أيامًا مليئة بالخوف والقلق والتساؤل ونحن نعتمد على تكنولوجيا متهالكة، ونشهد عجزًا في الميزانية التي للأسف نحصل عليها من خلال النظام البنكي المحلي ونعجز عن تسديد أقساطها في الوقت المحدد، فنقف مبهوتين متسائلين عن الحاجة التي دعت إلى ضخّ هذا الحجم من العملة الورقية، المدعومة أو غير المدعومة، خلال العامين الماضيين”.
وتختتم الافتتاحية بالتعبير عن قلق الشعب من الوضع بقولها: “يزيد قلقنا إزاء مثل هذه السلوكيات عندما نعلم أن إنسانًا ذا خبرة مثل مسعود نيلي، كبير المستشارين الاقتصاديين لحسن روحاني، استقال منذ عشرة أشهر، ويبدو إلى جانب ذلك أنه لا أحد على استعداد للإصغاء إلى آراء وتوصيات كبار الخبراء الاقتصاديين في الدولة”.


برلماني: ألمانيا تجمِّد جزءًا من أموال إيران


أعلن عضو اللجنة القانونية والقضائية البرلمانية محمد دهقان، تجميد ألمانيا جزءًا من أموال إيران، لافتًا إلى أنه “بعد خروج الولايات المتحدة من خطة العمل المشتركة الشاملة كانت الثقة بالأوربيين عملًا خاطئًا على ما يبدو، إذ أثبت بتجميد الألمان الأموال الإيرانية هذا الأمر”، مطالبًا الحكومة بمتابعة هذه القضية.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

هولندا تطرد دبلوماسيين إيرانيين


أعلن جهاز الاستخبارات الهولندي AIVD، طرد اثنين من موظفي السفارة الإيرانية في هولندا، وزعم مراسل موقع راديو فردا أن هذا الخبر جرى تداوله إعلاميًّا بعد نحو شهرين من انتشار شائعات بخصوص طرد عدة أشخاص من موظفي السفارة الإيرانية من أمستردام.
واكتفى المتحدث الرسمي باسم AIVD بالقول إنه “طُرد شخصان تابعان للسفارة الإيرانية من هولندا، ولا يمكننا عرض مزيد من المعلومات في هذا الصدد”.
(وكالة “فارس”)

الخارجية: نشاطنا الصاروخي ليس ضدّ أي دولة


أكَّد المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، أن “أنشطة إيران الصاروخية ليست ضدّ أي دولة، ولها جانب دفاعي فقط”، مصرحًا في بشأن تصريحات وزير الخارجية الفرنسي الأخيرة بخصوص الأنشطة الصاروخية الإيرانية، بأن “إيران أعلنت مرارًا أن الأنشطة الإيرانية هذا وأشار قاسمي في جزء آخر من حديثه إلى تصريحات وزير الخارجية الفرنسي التي اتهم فيها إيران بالدفاع عن الجماعات الإرهابية، وأضاف: ” إن إيران إحدى أكبر ضحايا الإرهاب، إذ فقدت على مدى سنوات ما بعد الثورة الإيرانية آلافًا من مواطنيها العاديين في مواجهة الإرهاب، وقد وضعت إيران مكافحة الإرهاب كإحدى أهمّ سياستها المبدئية، ونتيجة هذه السياسة لها تأثير إقليمي وعالمي الآن، وهذا واضح للجميع”.
(وكالة “إيسنا”)

ظريف يؤكد ضرورة ضمان حقوق الإيرانيين في الحزمة الأوروبية


قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن حزمة الاقتراحات الأوروبية يجب أن تشتمل على التزامات تضمن حقوق الشعب الإيراني من تنفيذ الاتِّفاق النووي في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصادية والسياسية والنووية.
ونوَّه ظريف قُبيل دخوله مطار فيينا، بأن من المتوقع أن تشتمل حزمة مقترحات وتعهدات مجموعة الدول المتبقية في الاتِّفاق النووي، على ضمان حقوق الشعب الإيراني من هذا الاتِّفاق في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصادية والسياسية والنووية.
كان ظريف وصل إلى فيينا للمشاركة في اجتماع اللجنة المشتركة لوزراء خارجية مجموعة 4+1 ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي حول مستقبل الاتِّفاق النووي ودراسة حزمة الاقتراحات الأوروبية، ويرافقه في هذه الزيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ومساعدة الرئيس الإيراني في الشؤون القانونية لعيا جنيدي.
وتزامنًا مع وصول ظريف إلى فيينا، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الخميس، في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: “للأسف، ليس مجموعة الاقتراحات المقدَّمة خطوات عملية وقواعد محدَّدة لمواصلة أوجه التعاون، وتم التعليق على سلسلة من الالتزامات العامة في حدود البيانات السابقة للاتحاد الأوروبي”، مؤكدًا في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي، أن “حزمة الاقتراحات الأوروبية بخصوص استمرار ملفّ أوجه التعاون في الاتِّفاق النووي لا تلبِّي جميع مطالبنا، ونأمل أن تضمن عملية مفاوضات وزراء الدول الخمس غدًا في فيينا، المطالب الإيرانية لاستمرار التعاون في الاتِّفاق النووي.
(وكالة “تسنيم”)

كوريا الجنوبية تمنع واردات النِّفْط من إيران


ذكرت وكالة أنباء “رويترز”، نقلًا عن مصادر نفطية، أنه لأول مرة خلال السنوات الست الماضية لن تعطي شركات النِّفْط ومعامل التكرير في كوريا الجنوبية قائمة بشراء النِّفْط والغاز المسال لإيران خلال شهر يوليو الجاري، وسوف تتوقف واردات النِّفْط من إيران. ومن المتوقع أن يستمرّ توقف شراء النِّفْط من إيران في الأشهر القادمة أيضًا، ما لم تحصل حكومة كوريا الجنوبية على موافقة الحكومة الأمريكية للإعفاء من العقوبات الأمريكية.
ولم يعلن مسؤولو النِّفْط في كوريا الجنوبية رسميًّا سببًا محددًا لقرارهم، ولكن قالت أمريكا إن عقوبات النِّفْط الإيرانية ستكون سارية المفعول مع بداية شهر نوفمبر، ووَفْقًا للخبراء فقد اتُّخذ قرار وقف شراء النِّفْط من إيران بناءً على هذه العقوبات.
يُذكر أن كوريا الجنوبية واليابان والصين كبار عملاء النِّفْط الإيراني الخام، وفي الوقت الحالي بدأ مسؤولو كوريا الجنوبية مباحثات مع الحكومة الأمريكية على أمل التمكُّن من الحصول على تصريح لشراء كميات النِّفْط من إيران بعد بدء العقوبات.
(موقع “بي بي سي فارسي”)

إيران وروسيا بصدد إنشاء بنك مشترك


قال رئيس مركز الدراسات الإيرانية المعاصرة في روسيا رجب صفراف، إن مشكلات البنوك تشكِّل عقبة رئيسية أمام تقدم العلاقات التجارية بين إيران وروسيا، مشيرًا إلى أن “طهران وموسكو على وشك إنشاء بنك مشترك لتسهيل التجارة بين البلدين”.
وشدَّد على أنه ينبغي لطهران وموسكو، في أقرب وقت ممكن، اتخاذ التدابير اللازمة لإزالة الحواجز، وقال: “على البلدين أن يكون لديهما بنكًا خاصًّا على الأقل، وعلى البنك تقديم خدمات تختلف عن التي تقدمها البنوك الأخرى، وأن لا تؤثِّر عليه العقوبات التي تُفرَض، ويمكن للبنك استخدام العملة الأجنبية كبداية، ولكنه سيضع استخدام العملات الوطنية للبلدين تدريجيًّا على جدول الأعمال”.
المصدر: موقع تابناك

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير