أمين مجمع التشخيص: لن نتخلى عن دورنا في المنطقة.. واتهامات لروسيا باستغلال إيران

تناولت «آرمان أمروز» من خلال افتتاحيتها اليوم طبيعة العلاقة التي تربط بين روسيا وإيران، وترى الافتتاحية أن روسيا تسعى من خلال إيران إلى تحقيق أهدافها السياسية، وتذكر ثلاثة مؤشرات تدلّ على هذا الأمر، وتصل إلى نتيجة مفادها «أن روسيا ليست دولة يمكن لإيران الاعتماد عليها». وعن صحيفة «إيران» وافتتاحيتها اليوم، فقد تطرقت إلى الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي الذي عُقد بمشاركة السلطات الثلاث لمناقشة التحديات الاقتصادية الكبرى في إيران، مؤكدةً أن العجز في الميزانية والفقر والبطالة وأوضاع النظام البنكي المتردية هي من أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد الإيراني. أما «جهان صنعت» فناقشت الأسباب التي دعت روسيا والسعودية إلى الاتفاق حول زيادة إنتاجهما من النفط بمعدل مليون برميل يوميًّا، وتزعم أن هذا الاتفاق يُعدّ جرس إنذار لإيران، وأن هناك محاولات لتوجيه ضربات لاقتصادها، وحذفها من السوق النفطية.
وفي السياق الخبري وأبرز ما جاء اليوم فقد ادعى أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، خلال لقائه السفير السويسري في طهران ماركوس لايتنر، أن الأمريكيين يريدون عودة إيران 50 سنة مؤكدًا أن طهران لن نستغني عن دورها في المنقطة ، كذلك تحذير عضو اللجنة الصحية والعلاجية البرلمانية بأن هناك «4 محافظات على أعتاب أزمة أمن غذائي، وهي محافظات سيستان وبلوتشستان، وهرمزغان، وبوشهر، وخراسان الجنوبية»، بجانب إشارة بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه «تم إنشاء ملفات شخصية لهم باستخدام أسمائهم وأرقام هواتفهم على تطبيق سروش للمراسلات، وأصبحوا من مستخدمي هذا التطبيق دون أن يقوموا هم بذلك»، إضافة إلى تأكيد برلماني عن «وجود 80 ألف عتّال في المناطق الكردية يعاونون من ظروف سيئة وبطالة».

«آرمان أمروز»: العلاقة مع روسيا.. تكتيك أم استراتيجية؟

تتناول صحيفة «آرمان أمروز» من خلال افتتاحيتها لهذا اليوم طبيعة العلاقة التي تربط بين روسيا وإيران، وترى الافتتاحية أن روسيا تسعى من خلال إيران إلى تحقيق أهدافها السياسية، وتذكر ثلاثة مؤشرات تدلّ على هذا الأمر، وتصل إلى نتيجة مفادها أن روسيا ليست دولة يمكن لإيران الاعتماد عليها.
تقول الافتتاحية: «استغلت روسيا إيران حتى الآن سياسيًّا، ولها في هذا المسير ثلاثة توجهات: الأول، سمحت لإسرائيل باتّخاذ أي إجراء بخصوص القواعد العسكرية الإيرانية في سوريا. والثاني، طالبت روسيا القوات الأجنبية (إيران) بمغادرة سوريا في أسرع وقت. أما الثالث فهو التفاهم مع السعودية بخصوص العقوبات التي ستُفرض على إيران، بحيث تقوم السعودية بتعويض النقص في إنتاج النفط في حال تراجعت الصادرات الإيرانية منه، وذلك للحيلولة دون ارتفاع أسعاره».
أما الهدف الذي يريد الروس تحقيقه من ذلك فهو كما تدّعي الافتتاحية، فتح باب المفاوضات مع أمريكا والغرب، وذلك كي تتمكن روسيا من الخروج من العزلة السياسية المسيطرة عليها بعد حوادث أوكرانيا وما تلاها من فرض العقوبات. وتضيف: «هذا في حين أن روسيا وضعت سياسة التوجّه نحو الشرق نصب عينيها، ولكنها استفادت بأقصى ما يمكن من سوريا لكي تقيم علاقات مع السعودية والغرب وإسرائيل، ولذا فهي تسعى وراء مصالحها».
وتذكر الافتتاحية أنه لا أمل معقود على روسيا والصين بعد خروج أمريكا من الاتفاق النووي، إذ إن سياسة كلتا الدولتين متشابهة من حيث إنهما تسعيان لإرضاء الولايات المتحدة، وليس لديهما النية في الوقوف في وجه العقوبات المفروضة على إيران. وتتابع: «روسيا في الماضي تماشت مع رأي الغرب في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي مجلس الأمن، وفي المقابل حصلت على امتيازات، إذ تراجعت الدرع الصاروخية إلى اليونان، في حين كان من المقرر وضعها في التشيك، كما قامت روسيا بفصل أوسيتيا الجنوبية عن جورجيا، وسكت الغرب إزاء ذلك، وأفشلت روسيا محاولات مجموعة (غوام)، يعني جورجيا وأذربيجان وأوكرانيا، من أجل الدخول في حلف الناتو، وفي الوقت الحالي سيكون اتفاق روسيا النهائي بخصوص سوريا مع أمريكا، وهناك احتمال لمشاركة تركيا فيه».
الافتتاحية في النهاية تدعو إلى عدم الثقة في روسيا، إذ تقول: «وبالنظر إلى أن إيران ليس بإمكانها إقامة علاقة عميقة واستراتيجية مع روسيا، فلتحافظ قدر الإمكان على العلاقات العادية، فروسيا لا يمكن الوثوق بها بنسبة 100%».

«إيران»: الإجماع مفتاح حلّ التحديات الاقتصادية الكبرى

تتطرق صحيفة «إيران» في افتتاحيتها إلى الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي الذي عُقد بمشاركة السلطات الثلاث لمناقشة التحديات الاقتصادية الكبرى في إيران، وترى الافتتاحية أن العجز في الميزانية والفقر والبطالة وأوضاع النظام البنكي المتردية هي من أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد الإيراني، وأن الحل يكمن في إجماع السلطات الثلاث على حلّ هذه المعضلات.
تقول الافتتاحية: «السؤال هو: هل سيكون هذا الاجتماع بمثابة خطوة مؤثرة من أجل حلّ كُبرى المشكلات في الدولة؟ خلال السنوات الماضية حذّر خبراء الاقتصاد من وجود عدد من التحديات الحقيقية في الدولة، لكن الحكومات عادة ما كانت تتجاهل هذه التحذيرات، أو كانت في نهاية المطاف تتناساها من خلال إجراءات قصيرة المدى، ومع مرور الزمان تحولت بعض التحديات الاقتصادية في إيران إلى تحديات كبرى مُقلقة، ومن بينها أربعة تحديات موضوعة على جدول أعمال رؤساء السلطات الثلاث وهي: 1- العجز في ميزانية الحكومة. 2- أزمة النظام البنكيّ. 3- معوقات العمل والإنتاج. 4- الفقر وانعدام المساواة.»
وتشير الافتتاحية إلى أن العجز في الميزانية هو أُمّ المصائب، وتتابع: «العجز الكبير في الميزانية وزيادة نفقاتها الجارية تسبب في تقليص ميزانية قطاع الإسكان إلى الحدّ الأدنى، بحيث لا تتمكن الحكومة من القيام بوظائفها، كما أن العجز في صناديق التقاعد يُثقل كاهل الميزانية، إذ يتوجب علينا بعد 3 سنوات أن نُنفق ما نسبته 50% من الميزانية لتغطية رواتب المتقاعدين».
وتستمر الافتتاحية في نهايتها بوصف باقي التحديات الموجودة كالبطالة والفقر، وتحذر من تحول هذه التحديات إلى أخطار تهدد بسقوط النظام، قائلةً: «الحقيقة هي أن كل واحد من هذه التحديات يكفي لإسقاط نظام سياسي، ونحن اليوم نعاني منها مجتمعة في وقت واحد، لذا فما يُتوقَّع من النظام هو أن يخطو خطوات على طريق الإصلاح والترميم، كما يجب على الناس أن يصبروا، ففي العالم المضطرب الحالي لا يُكتب أي سيناريو يصبّ في مصلحتنا، وباعتقادي لم يكن الشعب الإيراني أكثر عزلة من الآن».

«جهان صنعت»: ما مستقبل إنتاج النفط الإيراني؟

تناقش صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيتها اليوم الأسباب التي دعت روسيا والسعودية إلى الاتفاق حول زيادة إنتاجهما من النفط بمعدل مليون برميل يوميًّا، وتزعم أن هذا الاتفاق يعدّ جرس إنذار لإيران، وأن هناك محاولات لتوجيه ضربات لاقتصادها، وحذفها من السوق النفطية.
تقول الافتتاحية: «يجب القبول بأن روسيا لم تعتمد على دبلوماسية واضحة في تعاملها مع إيران على مرّ التاريخ، ولا يمكن الوثوق بها بشكل كامل، لذا فمن الطبيعي أنها تتصرف بناءً على مصالحها، حتى لو كانت هذه المصالح تتعارض بشكل جادّ مع مصالح الدول الصديقة لها، وفي مثل هذه الظروف يبقى سؤال واحد، وهو: هل سيكون بمقدور الدول الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك تأمين مليون برميل إضافية يوميًّا؟».
وتعدّ الافتتاحية أن الجواب في غاية الوضوح، إذ إن الدول الأعضاء وغير الأعضاء قلصت إنتاجها بناءً على اتفاق عام 2017 بمعدل مليون و800 ألف برميل يوميًّا، وكانت حصة روسيا والسعودية فقط من هذا التقليص 800 ألف برميل، وبهذا ترى أنهما لا تواجهان مشكلة في تأمين الزيادة المتفق عليها، فضلًا عن أن السعودية لديها فائض في الطاقة الإنتاجية يقدّر بمليوني برميل».
وتزعم الافتتاحية أن هذه القرارات تأتي من أجل استبعاد إيران من دائرة الإنتاج النفطي، وتشديد العقوبات عليها. وتضيف مختتمةً: «الاستدلال المنطقي هو أن يرتفع سعر النفط بحذف أحد المنتجين، لكن هذه الزيادة سيجري السيطرة عليها، وستؤدي إلى انخفاض سعر النفط بمعدل 5 إلى 10 دولارات، وبالتالي زيادة المبررات لإنتاج النفط الصخري من قبل الولايات المتحدة».

«تشخيص النظام»: إيران ستقوم بدورها في المنطقة رغمًا عن أمريكا


ادعى أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، خلال لقائه السفير السويسري في طهران ماركوس لايتنر، أن «الأمريكيين يريدون عودة إيران 50 سنة إلى الوراء». محسن رضائي أكد أيضًا أن «إيران لن تعود إلى تلك الفترة مهما حدث وستؤدي دورها في المنطقة». وفي ما يتعلق بالاتفاق النووي أشار رضائي إلى أن «خروج أمريكا يستوجب أن تُحفز الأطراف الأوروبية وروسيا والصين باتخاذ إجراءات حازمة ورصد كامل لكل التصرفات الأمريكية ذات العَلاقة». وأضاف زاعمًا: «إنّ حضورنا في أي بلد إنما هو بهدف المشاركة في الأمن والاستقرار والازدهار». وتزود إيران ميليشيات عسكرية للقتال في كل من سوريا والعراق ولبنان واليمن من سنوات طويلة، هذا وأدان مجلس الأمن أكثر من مرة تدخلات إيران في المنطقة إذ قال: «إنّ على إيران أن توقف تدخلاتها التخريبية في الشرق الأوسط». كما أعلن وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، مطلع هذا الشهر، وقف بلاده علاقاتها مع طهران وطلب من سفير إيران مغادرة البلاد، بسبب علاقة بين «حزب الله» و«جبهة البوليساريو» والمطالبة بانفصال الصحراء عن سيادة المغرب.
(وكالة أنباء «مهر»)

4 محافظات على أعتاب أزمة غذائية


قال محمد نعيم أميني فرد، عضو اللجنة الصحية والعلاجية البرلمانية: «إن هناك 4 محافظات على أعتاب أزمة أمن غذائي، وهي محافظات سيستان وبلوتشستان، وهرمزغان، وبوشهر، وخراسان الجنوبية»، موضحًا أن «سيستان تقبع في مراتب دُنيا من ناحية معايير التنمية والأمن الغذائي فيها وأزمة المياه». يُذكر أن قرابة 49% من الأسر، و67% من الأطفال، و61% من الأمهات، و65% من كبار السن، يعانون من انعدام الأمن الغذائي وفقًا لدراسة أجرتها جامعة إيلام للعلوم الطبية بإيران وصدرت في أبريل 2016.
(وكالة «إيلنا»)

تطبيق «سروش» يستخدم أسماء الأشخاص دون علمهم


أشار بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه «تم إنشاء ملفات شخصية لهم باستخدام أسمائهم وأرقام هواتفهم على تطبيق سروش للمراسلات، وأصبحوا من مستخدمي هذا التطبيق دون أن يقوموا هم بذلك»، وهو ما نفاه مدير تطبيق سروش، ميثم سيد صالحي. من جانب آخر ذكرت بعض التقارير وجود حسابات منسوبة إلى «بي بي سي فارسي» وهو ما جعل إدارة القناة تُصرح بأنها لا تُمارس أي نشاط على هذا التطبيق. وتمتلك الإذاعة والتلفزيون أغلب أسهم هذا التطبيق، كما تم حذف هذا التطبيق من متجر التطبيقات App store في مارس 2018م بسبب العقوبات الأمريكية. وقام النظام الإيراني بحجب «تلغرام» قبل عِدّة أشهر بسبب إخلاله للأمن ونشره للفوضى، بحسب مسؤولين هناك، وهو ما جعلهم يُوجدون تطبيق «سروش» بوصفه بديلًا.
(موقع «بي بي سي فارسي»)

وعد بالإفراج عن المعلمين المعتقَلين


أعلنت البرلمانية فاطمة سعيدي الإفراج قريبًا عن المعلمين المقبوض عليهم مؤخرًا، وقالت: «لقد اجتمعت كُتلة المرأة مع النائب الأول والمتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، يوم أمس، ووعدني أثناء الاجتماع بأن يطبق الرأفة الإسلامية على المعلمين المقبوض عليهم أمثال إسماعيل عبدي،وحبيبي». يأتي ذلك بعد أن تجمع المئات من المعلمين الإيرانيين يوم 9 مايو في أغلب الشوارع احتجاجًا على سوء أحوالهم المعيشية وتدني مستوى التعليم في البلاد، لتحيط بهم قوات الأمن من كل اتجاه، وليتم اعتقال بعضهم بعد أن ضربتهم الأقوات الأمنية، كما يعاني المعلمون في إيران من التمييز في الرواتب والمعاشات ونظام التأمين والصحة مقارنةً بباقي موظفي الوزارات الأخرى في الحكومة.
(صحيفة «آرمان أمروز»)

إضراب أصحاب الشاحنات لليوم السابع


دخل إضراب أصحاب الشاحنات في إيران يومه السابع، بعد أن قاموا بذلك لأسباب تتعلق «بزيادة قيمة التأمينات، والتكلفة المرتفعة للتعميرات وارتفاع أسعار قطع الغيار، والقيمة المرتفعة للشحن». هذا وانخفض عرض المنتجات اليومية بشدة في بعض من محافظات إيران بسبب إضرابهم. وحدثت تلك الإضرابات في مدن بوشهر وهمدان وكرمانشاه ومشهد وشيراز.
(موقع «سبوتنيك فارسي»)

برلماني: 80 ألف عتّال عرضة للبطالة


أكد البرلماني جلال محمود زاده «وجود 80 ألف عتّال في المناطق الكردية يعاونون من ظروف سيئة وبطالة»، محذرًا من «تعرض الاقتصاد المعيشي للعتالين للخطر بشدة»، ومطالبًا روحاني بـ«اتخاذ تدابير اقتصادية حازمة لرفع مشكلة العتالين». من جانبٍ آخر قال الصحفي والخبير في الشؤون الكردية شاهد علوي: «إنّ عدد العتالين الذين يعملون على الحدود ما بين إيران والعراق في المنطقة الكردية الإيرانية يناهز الـ70 ألف شخص»، معتبرًا أن «مشكلة العتالين لم تحل من قِبل الحكومة الإيرانية بشكل جذري وحاسم».
(موقع «دويتشه فيله فارسي»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير