إصلاحي إيراني: «علينا الاعتذار إلى الشعب».. ونجاد يوافق أنجلينا جولي في وجود «تفرقة في العالم»

https://rasanah-iiis.org/?p=22264
الموجز - رصانة

اعترف الإصلاحي الإيراني عضو المجلس المركزي لحزب كوادر البناء، جهانبخش خانجاني، في مقابلة مع وكالة «إيسنا» أمس الثلاثاء، بأنّه «يجب علينا جميعًا أن نعتذر إلى الشعب»، فيما وافق الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد الممثِّلة الأمريكية أنجلينا جولي في «وجود تفرقة أساسية في العالم».

وفي شأن آخر، أكَّدت مسؤولة الإشراف والسيطرة على مرض كورونا في محافظة لورستان، مريم كوشكي، أنّ حالات الوفيات بلغت 588، بعد تسجيل 14 حالة خلال الساعات الـ48 الماضية. وهبطت أمس الثلاثاء طائرة «بوينغ 737» تابعة لشركة «آسمان» في مطار زاهدان نتيجة خلل فنِّي، وذلك خلال رحلتها من مشهد إلى تشابهار. كما قُتل ثلاثة من أفراد الحرس الثوري وجُرِح آخر، بعد أن تعرَّضت مركبتان تابعتان لمقرّ باسيج مقاطعة نيكشهر لهجوم مِن قِبَل سيارة من طراز «بيجو 405». وضربت هزَّة أرضية بقوّة 3.2 على مقياس ريختر، أمس الثلاثاء، منطقة خور وبيابانك.

وعلى صعيد الافتتاحيات، رصدت افتتاحية صحيفة «جهان صنعت» خطر إفلاس صناعة السياحة في إيران، الذي يُدَّق ناقوسه مع بدء الموجة الثالثة لتفشِّي «كورونا». كما ترى افتتاحية صحيفة «أخبار صنعت» أنّ محاولات البنك المركزي الإيراني لاستهداف خفض التضخُّم باتت وضعًا لا يمكن تحقيقه.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«جهان صنعت»: ناقوس خطر إفلاس صناعة السياحة

يرصد الخبير الاقتصادي ولي الله آقايارزاده، من خلال افتتاحية صحيفة «جهان صنعت»، خطر إفلاس صناعة السياحة في إيران، الذي يُدَّق ناقوسه مع بدء الموجة الثالثة لتفشِّي «كورونا».

تذكر الافتتاحية: «وفقًا للإحصاءات، أُغلِق نحو 30 إلى 35% من وكالات السفر. وبالنظر إلى آخر التقديرات المُتاحة، خسرت وكالات السفر نحو 100 مليار تومان، وخلال هذه الخسائر أُجبِر ما بين 30 و35% من وكالات السفر على الإغلاق، وإلى أن تُحدَّد الأوضاع وتُعوَّض الخسائر، فمن المُمكن أن يرتفع عدد الوكالات المُفلِسة. والشيء الذي يحظى باهتمام كبير في هذا الصدد هو بطالة العاملين في هذا القطاع، الأمر الذي له تأثير مباشر للغاية على صناعة السياحة، وسيتسبَّب في إفلاس هذه الصناعة العالمية في الدولة.

في الوقت الحالي، لا تستطيع الفنادق تأمين نفقاتها، وبالنظر إلى بداية الموجة الثالثة من فيروس كورونا وبداية موسم الخريف وتأكيد هيئة كورونا البقاء في المنازل وعدم السفر، تتّجه هذه المجموعة من المستثمرين (أيّ أصحاب الفنادق) مثل وكالات السفر إلى منحدر الإفلاس، كما سيصبح الموظُّفون في هذا الجزء من صناعة السياحة عاطلين عن العمل أيضًا، وإذا لم يُنظَر في حال مستثمري وكالات السفر وأصحاب الفنادق فستتعرَّض هذه الصناعة لضربة لا يمكن إصلاحها، والآن وبالنظر إلى الأوضاع القائمة، إذا فُصِل الموظفون والعُمّال فسيكون لدينا أيضًا موجة من البطالة في المجتمع. نظرًا إلى ظروف تفشِّي كورونا وعدم وجود أوضاع مناسبة، يجب التفكير في الوضع الحالي لهذا القطاع من المؤسَّسات الاقتصادية، لأنّه في حال توجيه ضربة إلى البنية التحتية لصناعة السياحة، والجزء الرئيسي منها، أي الفنادق والمراكز السياحية والترفيهية، فسيكون التعويض عن هذه الخسائر باهظ الثمن في المستقبل، ولأنّ تأمين هذه النفقات خارج عن مسؤولية القطاع الخاصّ وحده، فيجب على منظَّمة التراث الثقافي والسياحة والبنوك التدخُّل في هذا الوقت لتقديم المساعدة لهذا القطاع من صناعة السياحة، من أجل منع انهيار صناعة السياحة بسبب وجود هذا الوباء، لأنّه سيكون من الصعب للغاية تعويضه لاحقًا، وسيضع تكاليف باهظة على عاتق القطاع الخاص والحكومة، لأنّ النفقات الثابتة للفنادق، التي تشمل الأجور والطاقة والصيانة والضرائب والتأمين على الموظفين، ثابتة وباقية.

مع ذلك، التعويل هو فقط على السيطرة على فيروس كورونا، وبالنظر إلى الوضع الحالي فهذا تعويل لا يمكن عقد الأمل عليه كثيرًا، لأنّه لا تُوجَد علامات على انخفاض عدد المصابين، والأمر باقٍ على حاله كما  كان في الأشهر القليلة الماضية. لذلك من الأفضل التفكير سريعًا من أجل منع تدمير البنية التحتية لصناعة السياحة والقضاء عليها، والمسارعة إلى مساعدة هذه المؤسَّسات، لأن إعادة البناء بعد الانهيار والأضرار صعبة ومُكلِفة للغاية أيضًا. الأمل في أن يضاعف المعنيون بهذا الأمر جهودهم -على الرغم من الجهود العديدة المبذولة- لمساعدة هذه الصناعة المهمَّة، التي لها تأثير كبير في خلق فرص العمل، وتوليد الدخل في قطاعات السياحة في إيران، ومنع الهجرة العارضة والإجبارية، ويمكن على سبيل المثال ذكر أسماء مُدُن مثل سرعين في أردبيل أو ماسال في جيلان، حيث تسبَّبت صناعة السياحة نفسها في توظيف الشباب والعائلات. الأمل هو أن يهتمّ المسؤولون بهذا الموضوع المهمّ، من أجل منع إفلاس هذه الصناعة الكبيرة».

«أخبار صنعت»: استهداف البنك المركزي لخفض التضخُّم غير ممكن

ترى افتتاحية صحيفة «أخبار صنعت»، عبر كاتبها الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي ويردي رجائي سلماسي، أنّ محاولات البنك المركزي الإيراني لاستهداف خفض التضخُّم باتت وضعًا لا يمكن تحقيقه.

وردَ في الافتتاحية: «يرتفع معدَّل التضخُّم بشكل حادّ. ما تُعلِنه الحكومة تحت اسم إحصاءات معدَّل التضخُّم وزيادة الأسعار ليس له أيّ علاقة بشكل عامّ بما يلمسه الناس، لذلك لا يثق الناس عادةً بالإحصاءات الحكومية. الأسعار التي تتضاعف عدَّة مرَّات في الأسبوع لا يمكن بالتأكيد أن تقنع الناس بإحصائيات الحكومة أو مبرِّراتها حول معدَّل التضخُّم، لأنّ الناس شهود عيان على ارتفاع الأسعار التي يختبرونها بجيوبهم ومعيشتهم.

عادةً ما يكون التضخُّم المحسوس أعلى بكثير من معدَّل التضخُّم الذي تُعلِنه الحكومة، لأنّ البنك المركزي عادةً ما يُعلِن عن أسعار رسمية، في حين أنّ الأسعار غير الرسمية تبتعد بمسافة كبيرة عن الأسعار الرسمية. وعلى الرغم من أنّ البنك المركزي قد استهدف التضخُّم بنسبة 20% بحلول نهاية هذا العام، فإنّ ما نشعر به هو تضخُّم يقترب من 50%، لذلك لا يمكن للحكومة، نظرًا إلى الأسعار التي تتضاعف، منح الناس الأمل باستهداف خفض التضخُّم مع نهاية العام.

لا شكّ أنّه بالنظر إلى المسار الذي انتهجته الإدارة الحكومية فقَدَ الناس ثقتهم بالحكومة، وبإحصاءات البنك المركزي. الحلّ الرئيسي والأساسي الذي يمكن أن يقلِّل من معدَّل التضخُّم كحلّ قصير الأجل هو خلق توازُن في سوق الصرف الأجنبي، لأنّ الاختلال وعدم التوازُن بين العرض والطلب أدَّى إلى زيادة التضخُّم. قد يكون عرض مزيد من العُملة الأجنبية في السوق وخفض سعر الصرف مؤثِّرًا، لكن ليس على المدى القصير. للأسف، تسبَّب التضخُّم المصحوب بالركود في تفاقُم مشكلاتنا الاقتصادية، وجعل عملية التغيير صعبة للغاية على المدى القصير.

إذا عادت عُملات التصدير إلى إيران، وخُلِق توازُن في العرض والطلب، فسوف يكون في الاقتصاد الإيراني ازدهار جيِّد على المدى القصير والمتوسِّط. ومع ذلك، فإنّ نتيجة الانتخابات الأمريكية ووصول جو بايدن إلى السلطة قد يؤدِّي إلى خفض العقوبات، واسئناف بيع النفط وعودة العُملة إلى إيران. في هذه الحالة، مع زيادة الصادرات النفطية وغير النفطية ستحدُث أمور في بعض المجالات الاقتصادية، من شأنها أن تُبعِد جزءًا من اقتصاد إيران عن الظروف المُهلِكة الحاليّة».

أبرز الأخبار - رصانة

إصلاحي إيراني: علينا جميعًا أن نعتذر إلى الشعب

اعترف الإصلاحي الإيراني عضو المجلس المركزي لحزب كوادر البناء، جهانبخش خانجاني، في مقابلة مع وكالة «إيسنا» أمس الثلاثاء (29 سبتمبر)، بأنّه «يجب علينا جميعًا أن نعتذر إلى الشعب». وتحدَّث عن تصريحات أمين عام حزب المؤتلفة الإسلامي، أسد الله بادامجيان، الذي طلب من الإصلاحيين الاعتذار إلى الشعب، قائلًا: «يحظى بادامجيان بالاحترام من حيث خلفيته السياسية وسنّه، لكنّه يقع في موضع اللوم من حيث التحليلات الخاطئة التي قدَّمها. لقد قال منذ سنوات إنّ الإصلاح قد مات، لكنّه أدرك في ما بعدُ أنّ تيّاره هو من كان يعاني من هذا الوضع».

وقال خانجاني: «إذا كُنّا محلِّلين عادلين فيجب أن نقبل أنّ الإصلاحيين كان لديهم مستوى عالٍ من الأداء المناسب في الفترات التي كانوا فيها في السلطة. في حكومات مير حسين موسوي وهاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، كان أداء الإصلاحيين مناسبًا، وكان في نفس الوقت متوسِّطًا إلى مرتفع، ولا ينبغي أن يُنسَب أداء حكومة روحاني إلى الإصلاحيين فقط. تولَّى روحاني الرئاسة في ظلّ ظروف واجه فيها عدد كبير من الإصلاحيين المؤثِّرين حظرًا وقيودًا».

وتابع: «بغضّ النظر عن الانتقادات الجادَّة لحكومة روحاني، فإنّ مشكلات إيران لا تتعلَّق بشخص روحاني نفسه وحكومته والإصلاحيين، لكن هيكل سلوك السلطة هو على نحو تُتخَذ خلاله إجراءات للحفاظ على قِيَم النظام، وهو ما يفرض قيودًا علينا».

وأشار الإصلاحي الإيراني إلى أنّ تصريحات بادامجيان هي بمثابة هروب إلى الأمام، وأوضح: «إذا كان من المقرَّر أن يكون هناك اعتذار، فعلى بادامجيان أوّلًا أن يعتذر إلى الشعب بسبب حكومة أحمدي نجاد، التي وضعت في تلك السنوات الثماني إيران في مسار العقوبات. لقد كانت أيديولوجيا بادامجيان هي التي جلبت أحمدي نجاد، وعليهم الاعتذار عن ذلك. يجب على بادامجيان أوّلًا الاعتذار إلى الشعب عن دعم حكومة أحمدي نجاد، لنجلس معًا في المرحلة التالية، ونبحث إلى أيّ مدى تستحقّ حكومة روحاني والإصلاحيين اللوم».

وكالة «إيسنا»

أحمدي نجاد يوافق أنجلينا جولي في وجود «تفرقة في العالم»

أحمدي نجاد يوافق أنجلينا جولي في وجود «تفرقة في العالم»

وافق الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد الممثِّلة الأمريكية أنجلينا جولي في «وجود تفرقة أساسية في العالم». وخاطب أحمدي نجدي الممثِّلة جولي في تغريدة، قائلًا: «أنا أوافقكم الرأي في ما ذهبتم إليه من وجود تفرقة أساسية في العالم، إنّ التمييز والفقر والحرب وانعدام الأمن، كُلّها نتاج الإدارة الحالية التي تتركَّز على التسلُّط والبحث عن السلطة. إنّ المجتمع الإنساني في حاجة ماسَّة إلى الاحترام والتحدُّث والتعاوُن والمصداقية، وسنعمل معًا لإصلاح الوضع العالمي».

موقع «خبر أونلاين»

588 حالة وفاة بـ«كورونا» في لورستان.. و8 مدن «حمراء»

أكَّدت مسؤولة الإشراف والسيطرة على مرض كورونا في محافظة لورستان، مريم كوشكي، أنّ حالات الوفيات بلغت 588، بعد تسجيل 14 حالة خلال الساعات الـ48 الماضية.

وتحدَّثت كوشكي عن مستجدات المرض في المحافظة، قائلة: «بلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة حتّى الآن 26329 حالة». وذكرت أنّ ثمانية مُدُن بالمحافظة في الحالة الحمراء، هي: خُرَّم آباد، وبروجرد، وكوهدشت، ودورود، ودلفان، وأليغودرز، وسلسله، وأزنا. وأضافت أنّ المُدُن والمقاطعات التي في الوضعية الصفراء هي: بل دختر، وجغني، ورومشكان.

وكالة «مهر»

هبوط اضطراريّ لطائرة «آسمان» في مطار زاهدان

هبطت أمس الثلاثاء (29 سبتمبر)، طائرة «بوينغ 737» تابعة لشركة «آسمان» في مطار زاهدان نتيجة خلل فنِّي، وذلك خلال رحلتها من مشهد إلى تشابهار.

وفي هذا الصدد، قال مدير عام الحوادث الجوية في منظَّمة الطيران الإيرانية حسن رضائي فر: «كانت الطائرة تقِلّ 87 راكبًا، إضافة إلى 10 من طاقمها، وتعرَّضت لخلل فني في نظام توجيه محرِّك الطائرة، وأطفأ الطيار المحرِّك وفقًا للبروتوكولات المتّبعة».

وأضاف رضائي فر: «هبطت الطائرة بشكل اضطراريّ في مطار زاهدان، وأرسلت شركة آسمان طائرة بديلة ونقلت المسافرين إلى وجهتهم. وأُرسِل فريق فنِّي مع طيّار جديد لتصليح الطائرة وإعادتها من مطار زاهدان».

وكالة «فارس»

مقتل 3 من الحرس الثوري في نيكشهر

قُتل ثلاثة من أفراد الحرس الثوري وجُرِح آخر، بعد أن تعرَّضت مركبتان تابعتان لمقرّ باسيج مقاطعة نيكشهر لهجوم من قِبَل سيارة من طراز «بيجو 405».

وكانت مركبتا الباسيج متّجهتين من أسبكه إلى نيكشهر، ولا يزال البحث عن المهاجمين مستمرًّا، وسيُعلَن عن أيّ معلومات جديدة لاحقًا.

وكالة «مهر»

هزَّة أرضية تضرب خور وبيابانك

ضربت هزَّة أرضية بقوّة 3.2 على مقياس ريختر، أمس الثلاثاء (29 سبتمبر)، منطقة خور وبيابانك. وقال مدير عام مكتب إدارة الأزمات في محافظة أصفهان، منصور شيشه فروش: «إنّ الهزَّة وقعت عند الساعة 11:26 مساء»، وأكَّد أنّه بعد إجراء التقييمات اللازمة لم يُعلَن عن وجود خسائر.

وكالة «مهر»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير