إعدام قاتل ضباط الشرطة.. ومدعي إيران يهدد إماما سُنيا كشف اعتداءات جنسية

تناولت صحيفة “تجارت” في افتتاحيتها اليوم قضية مستقبل الاقتصاد الإيرانيّ على المدى القصير في ظلّ تَجدُّد العقوبات الأمريكيَّة على إيران، والغموض الذي يكتنف مستقبل الاتِّفاق النووي بعد الخروج الأمريكيّ منه، أما “شرق” فناقشت أسباب فشل إيران في نيل عضوية منظَّمة شنغهاي للتعاون التي تأسست في 2001 على يد رؤساء ست دول: الصين وكازاخستان وقيرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان.
كذلك تناولت الصحف والمواقع الناطقة بالفارسية عددًا من الأخبار الهامة، منها إعلان النيابة العامَّة ومحكمة الثورة بطهران تنفيذ حكم الإعدام فجر أمس الاثنين في حقّ المتهم محمد رضا ثلاث بابا جاني المتهم بقتل ضباط الشرطة، وتوجُّه روحاني إلى سويسرا والنمسا قريبًا، وتأكيد روحاني دعم طهران للدوحة، ولقاء بعيدي نجاد مع زعيم حزب العمال البريطاني، وتهديد مدَّعي عام إيران إمام جمعة إيرانشهر السنّي بالملاحقة القضائيَّة، وتأكيد مساعد وزير الخارجية ونظيرته السويسرية أهمية الحفاظ على الاتِّفاق النووي.

“تجارت”: مسار الاقتصاد الإيراني في الأشهر القادمة
تتناول صحيفة “تجارت” في افتتاحيتها اليوم قضية مستقبل الاقتصاد الإيراني على المدى القصير، في ظل تجدد العقوبات الأمريكية على إيران، والغموض الذي يكتنف مستقبل الاتِّفاق النووي بعد الخروج الأمريكي منه.
تقول الافتتاحية: ما زال الاقتصاد مرهونًا بالنِّفْط، في عام 2012م ذاقت إيران انكماشًا اقتصاديًّا بلغ 6.8% بسبب تراجع القطاع النِّفْطي، محققًا نموًّا سلبيًّا بلغ 36.5% على الرغم من النمو الإيجابي الذي حققته بقية القطاعات، إذ حقق قطاع الزراعة نموًّا إيجابيًّا قدره 4.7%، وقطاع الصناعة والمعادن 2.3%، والخدمات 1.5%. وفي العام المالي 2016-2017م حققت إيران نموًّا اقتصاديًّا إيجابيًّا قدره 12.5%، إذ حقق قطاع الزراعة نموًّا إيجابيًّا قدره 4.2%، وقطاع الصناعة والمعادن 2.2%، والخدمات 3.6%، لكن ظل النِّفْط هو القطاع المؤثر بشكل حاسم، إذ حققت القيمة المضافة لهذا القطاع نموًّا إيجابيًّا قدره 61.6%. هذا الأمر يوضح أن النِّفْط ما زال له بالغ الأثر على معدل النمو الاقتصادي الإيراني، إذ إنّ نحو 9.8% من النمو الاقتصادي الإيراني كان من نصيب النِّفْط.
ومع خروج الولايات المتحدة من الاتِّفاق النووي، أدرك كثير من المؤسسات الاقتصادية الأجنبية العاملة في إيران أن هذا القرار الأمريكي إشارة لها للخروج من السوق الإيرانية حتى لا تدرج في قائمة العقوبات الأمريكية، وبدأت الشركات الأوروبية تعلن تباعًا الخروج من السوق الإيرانية، الأمر الذي أحدث أثرًا سلبيًّا على قطاع من الاستثمارات الاقتصادية في إيران، ولن تستطيع الحكومات الأوروبية أن توقف هذا التوجه لأن اتخاذ القرار بهذه الشركات نابع من المصالح الخاصة لها وليس مصالح الدول.
بعد 180 يومًا من الخروج الأمريكي من الاتِّفاق النووي سوف تنفذ عقوبات نفطية على إيران، وستركز أمريكا جهودها على تطبيق حظر على الصادرات النِّفْطية الإيرانية ووقف التبادل التجاري لإيران مع شركائها في القطاع النِّفْطي مثل الصين وكوريا الجنوبية واليابان. تريد أمريكا أن تستبدل بالنِّفْط الإيراني النِّفْط السعودي والأمريكي، وهو ما سيلحق أثرًا سلبيًّا على صادرات النِّفْط ومشتقاته بإيران، وفي النهاية سينخفض النمو الاقتصادي الإيراني.
وقد مر نحو شهر من مهلة التسعين يومًا على بدء العقوبات الأمريكية على إيران، وتقرر خلال هذه الفترة أن تدرج قطاعات التأمين والبنوك والمعادن في قائمة العقوبات، الأمر الذي يدفع شركات التأمين إلى عدم التأمين على ناقلات النِّفْط التي تتعامل مع إيران، وهو ما سيؤدي إلى انخفاض الصادرات الإيرانية.
وكان الهدف من سياسات الاقتصاد المقاوم هو الخروج من تأثيرات تذبذب قطاع النِّفْط الإيراني، لكن مع الأسف لم يتم اتباع هذه السياسات، ومن ناحية أخرى معظم واردات وصادرات إيران، مع أربع دول فقط، ما يعني أن إيران محرومة من التنوع في مصادر وارداتها وصادراتها، فضلًا عن أنها لن تستطيع جذب استثمارات أجنبية. الحقيقة أن النمو الاقتصادي الإيراني لا يتمتع بالاستقرار، ويتأثر كثيرًا بالاستثمارات الأجنبية وصادرات قطاع النِّفْط ثم الصادرات والواردات غير النِّفْطية، لذا من المتوقع على المدى القصير أن يواجه النمو الاقتصادي الإيراني هزات كبيرة تتوقف على سلوك الشركات الأجنبية العاملة في إيران، وحالة القطاع النِّفْطي الإيراني، ولهذا علينا أن ننتظر لنرى هل ستستطيع أوروبا الوقوف في مواجهة أمريكا؟ وبالطبع هذا احتمال مستبعد، وكذلك علينا أن ننتظر ونرى سلوك الصين مع الاقتصاد الإيراني.

“شرق”: إيران الضعيفة.. مطلب صيني-روسي
تناقش صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم أسباب فشل إيران في نيل عضوية منظمة شنغهاي للتعاون، التي تأسست في 2001 على يد رؤساء ست دول هي الصين، وكازاخستان، وقيرغيزستان، وروسيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان. وتقول الافتتاحية: “إن مشاركة الرئيس الإيراني حسن روحاني، في مؤتمر شنغهاي الأخير الذي جاء بعد خروج الولايات المتحدة الأمريكية من الاتِّفاق النووي، أثارت عددًا من الأسئلة حول علاقة إيران بالدول الشرقية وبدول المنطقة. أهم هذه الأسئلة تتمثل في: هل ن عضوية إيران في منظمة شنغهاي ستعود بالنفع على إيران؟ وهل ستحصل إيران على دعم كل من روسيا والصين في حال انضمامها إلى هذه المنظمة؟”.
وترى الافتتاحية أن هناك اختلافًا كبيرًا بين روسيا والصين حول مطالبة إيران للانضمام إلى منظمة شنغهاي.
منذ 2005 تشارك إيران بصفة مراقب في أعمال واجتماعات منظمة شنغهاي، وفي 2008 طلبت بصورة رسمية الانضمام إلى هذه المنظمة، لكن مؤتمر المنظمة الذي عقد في 2010 تقرر عدم قبول عضوية أي دولة جديدة إلى حين إجراء تعديلات على دستور المنظمة.
عامل آخر أدى إلى عدم قبول عضوية إيران، وهو العقوبات الدولية المفروضة عليها، وعلى الرغم من أن هذه العقوبات قد تم رفعها بعد الاتِّفاق النووي، فإن طلب طهران بنيل عضوية المنظمة لا يزال معلقًا. وهنا تطرح الافتتاحية هذا السؤال: “لماذا تصر إيران على الانضمام إلى هذه المنظمة التي لم تبدِ حتى الآن أي استعداد ولم تقدم أي وعد بقبول عضويتها؟”.
وترى الافتتاحية أن السبب الرئيسي وراء تعنت بعض الدول مثل الصين وروسيا ورفضها لقبول عضوية إيران هو موقف إيران الرافض للرغبة الأمريكية في السيطرة على العالَم والتدخل في شؤون الدول الأخرى. هذا الموقف الإيراني المناهض للولايات المتحدة يتعارض مع مصالح الصين التي تربط علاقات تجارية واقتصادية متميزة مع الولايات المتحدة.
فإجمالي التجارة الخارجية للصين مع الولايات المتحدة في عام 2016 بلغ 524 مليار دولار، كما أن صادرات الصين إلى الولايات المتحدة وصلت إلى أكثر من 18% من مجموع الصادرات الصينية، ومِن ثَم تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى بين الدول المستوردة من الصين، بينما تحتل روسيا المرتبة 15، أما إيران فتحل في المرتبة 28 بين الدول المستوردة من الصين. هذه الإحصاءات تؤكّد أن أي محاولة لتغيير سياسات واستراتيجيات منظمة شنغهاي ستؤدي إلى فقدان الصين أحد أكبر شركائها التجاريين.
أما روسيا التي تتصدر قائمة الدور المصدرة للغاز الطبيعي فلن تسمح لإيران بمنافستها في دول منظمة شنغهاي، كما لن تسمح لها بمنافستها في بقية المناطق مثل الدول الأوروبية.
وفي الختام تقول الافتتاحية: “ما دامت روسيا تتمتع بنفوذ قوي في عدد من المنظمات مثل منظمة شنغهاي فإن إيران لن تصل إلى التقنيات المتقدمة والاستثمارات الأجنبية ولن تتمكن من الاندماج في الهياكل الاقتصادية والسياسية الأكثر تأثيرًا في العالَم.

إعدام محمد ثلاث قاتل ضباط الشرطة


أعلنت النيابة العامة ومحكمة الثورة بطهران أنه تم تنفيذ حكم الإعدام في حقّ المتهم محمد رضا ثلاث بابا جاني، المتهم بقتل ضباط الشرطة، فجر أمس الاثنين.
وقد قام ثلاث بابا جاني في 19 فبراير الماضي، عقب تجمّع للدراويش في أحد شوارع باسداران، بعملية دهس لمجموعة من ضباط الشرطة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم، واعترف في أثناء التحقيقات أن سبب ذلك هو الغضب الشديد الذي كان يشعر به، وفقًا للإعلام الرسمي.
هذا وقد أصدرت المحكمة حكمًا بالإعدام ثلاث مرات في حقّ المتهم، كما رفضت المحكمة العليا الاستئناف، وتم إصدار الإذن من قبل رئيس السُّلْطة القضائية لتنفيذ حكم الإعدام، وقد تم تنفيذ الحكم بالفعل فجر أمس الاثنين.
(موقع “برترين ها”)

روحاني يتوجّه إلى سويسرا والنمسا


أعلن مساعد رئيس مكتب الرئيس الإيراني في شؤون الاتصال والإعلام برويز إسماعيلي أمس الاثنين أن رئيس الجمهورية الإيراني حسن روحاني سيتوجه إلى برن في أواسط شهر يوليو 2018 على رأس وفد رفيع المستوى في المجال السياسي والاقتصادي، في زيارة لمدة يومين تلبية لدعوة نظيره السويسري.
وذكر برويز إسماعيلي أن أهم برامج زيارة روحاني إلى سويسرا هو لقاء الرئيس السويسري والتباحث معه، وكذلك لقاؤه بالإيرانيين المقيمين في سويسرا، بالإضافة إلى توقيع وثائق تعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية المختلفة.
وأضاف أن الرئيس الإيراني سيغادر برن بعد ذلك قاصدًا فيينا وفقًا لدعوة الرئيس النمساوي، مضيفًا أن برنامج زيارة الرئيس سيتضمن لقاءه بالإيرانيين المقيمين في النمسا، ولقاءه بالرئيس النمساوي وإجراء محادثات معه، ولقاءه بالمستشار النمساوي، والتوقيع على وثائق تعاون في مختلف المجالات.
وأردف إسماعيلي أن عددًا من الوزراء والمسؤولين السياسيين والاقتصاديين سيرافقون الرئيس الإيراني في زيارته هذه إلى أوروبا، مضيفًا أن مجموعة من رجال الأعمال والناشطين في القطاع الخاص الإيراني سيجرون مباحثات مع نظرائهم خلال وجودهم في سويسرا والنمسا.
(وكالة “إيسنا”)

روحاني يشدِّد على دعم الدوحة


رحّب رئيس جمهورية إيران حسن روحاني بتنمية علاقات طهران مع الحكومة القطرية، مؤكِّدًا أنه لا يوجد أي عقبة تقف أمام توسيع العلاقات مع قطر كدولة مجاورة وشقيقة، وأنّ طهران ستبقى إلى جانب الدوحة.
وأعرب حسن روحاني خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، عن أمله في أن تتمكن طهران والدوحة من استخدام الإمكانيات الكثيرة جدًّا والمتاحة للعلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين أكثر فأكثر، مشددًا على ضرورة إجراء المشاورات الإقليمية بين البلدين وتعزيز أسس التعاون والشراكة على طريق المصالح المشتركة.
ومن جانبه أكد أمير قطر في هذا الاتصال الهاتفي أنّ العلاقات القديمة بين إيران وقطر تتطور كل يوم، وأنهم عازمون على تنمية هذه العلاقات وتعزيزها في جميع المجالات أكثر من ذي قبل، وأنه شخصيًّا يتابع عملية تنمية العلاقات بين البلدين.
(وكالة “إيسنا”)

بعيدي نجاد يلتقي زعيم حزب العمال البريطاني


غرّد سفير إيران لدى المملكة المتحدة حميد بعيدي نجاد، على حسابه الخاصّ على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” قائلًا: “في إنجلترا تلعب حكومة الظلّ دورًا مهمًّا في سياسة الدولة، وخلال لقائي يوم الاثنين مع جيرمي كوربن زعيم حزب العمّال، كانت لديّ مباحثات مفيدة ومفصَّلة بشأن التطورات الدولية والإقليمية، فهو لديه مواقف صريحة بشأن ضرورة الحفاظ على الاتِّفاق النووي ولزوم اتخاذ إجراءات واضحة للحفاظ على السِّلْم في منطقة الشرق الأوسط”.
(وكالة “إيسنا”)

مدَّعي عامّ إيران يهدد إمام جمعة إيرانشهر السنّي بالملاحقة القضائية


اعتبر المدعي العامّ محمد جعفر منتظري، أن حديث إمام جمعة مدينة إيرانشهر التابعة لمحافظة سيستان وبلوتشستان السنّي محمد طيب ملازهي، حول ما يتعلق بالاعتداء الجنسي على 41 فتاة، لا أساس له من الصحة وكذب محض ومُفبرَك، محذِّرًا من أنه ستجري ملاحقته قضائيًّا بتهمة تشويش الرأي العامّ، ما لم يتمكن من إثبات ادِّعاءاته، وأكّدَ منتظري على وضع مصدر هذا الخبر تحت الملاحقة القانونية، وأنه قد هُيّئت مقدمات ذلك.
يُذكر أنّ إمام جمعة إيرانشهر السنّي محمد طيب ملازهي، كشف في أثناء خطبة صلاة عيد الفطر، عن الاعتداء جنسيًّا على 41 فتاة في المدينة، وعن إلقاء القبض على أحد المتهمين في هذه الجريمة، فيما رفض المسؤولون القضائيون في سيستان أقواله بشأن تفاصيل الاعتداءات، وتحدثوا فقط عن الاعتداء على 3 فتيات.
وذكر مدّعي عامّ مدينة زاهدان علي موحدي راد، أن 3 فتيات قدمن شكاوى بالفعل يذكرن فيها تعرضهن للاختطاف والاعتداء الجنسي بالقوة، وأشار إلى أن هذه الحالات وقعت خلال ديسمبر وأبريل ومايو الماضي.
وتظاهر عدد من أهالي إيرانشهر الأحد الماضي أمام قائم مقامية المدينة، وطالبوا بالتحقيق في هذا الملف.
(موقع “راديو فردا”)

الخارجيتان الإيرانية والسويسرية تؤكدان أهمية الاتِّفاق النووي


انعقدت الأمس الاثنين في طهران جولة جديدة من المباحثات السياسية بين إيران وسويسرا برئاسة مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون السياسية عباس عراقتشي، وباسكال بريسول مساعدة وزير الخارجية السويسري، ضمن اهتمام إيران وسويسرا بتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين.
وجرى خلال الاجتماع التباحث بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية والتعاون في المجال القضائي وحقوق الإنسان، وأكَّد الطرفان أهمية الحفاظ على الاتِّفاق النووي، مشددين على ضرورة التزام الدول به، كما أبدى الطرفان استعدادهما لتنمية التعاون في هذا الإطار.
وشدَّد مساعدا وزيرَي خارجية البلدين على ضرورة تسريع عملية حلّ أزمات المنطقة، كما تناقشا وتبادلا وجهات النظر بشأن آخر مستجدات الأزمات الإقليمية.
(وكالة “إيسنا”)

وزير تعاون خاتمي ينتقد رسالة الإصلاحيين للتفاوض مع ترامب

قال علي صوفي، وزير التعاون في عهد حكومة الإصلاحات برئاسة محمد خاتمي، تعليقًا على الرسالة المشتركة لبعض الإصلاحيين الذين وصفهم بـ”المتطرفين” والمعارضة في الخارج إلى كبار مسؤولي النِّظام الإيراني بشأن التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، إن “الولايات المتحدة إذا ما كانت التزمت بتعهداتها في إطار خطة العمل المشتركة الشاملة المعروفة باسم (الاتِّفاق النووي)، وجذبت ثقة إيران في المفاوضات النووية، فكُتَّاب هذه الرسالة كانوا يستطيعون أن يجدوا مبرِّرًا لهذه الرسالة، لكن تبدو كتابة مثل هذه الرسالة أمرًا عجيبًا وغير صحيح، في أوضاع لم تلتزم فيها واشنطن مطلقًا بأيٍّ من تعهداتها في الاتِّفاق النووي، وخرجت من الاتِّفاق منفردة في إجراء مخالف للقوانين الدولية”.
واعتبر صوفي أن “الرسالة تعني التسليم والاستسلام أمام واشنطن، في ظلّ أوضاع تزيد الولايات المتحدة فيها عقوباتها ضدّ إيران يومًا تلو آخر، وللأسف يسعى البعض داخل طهران من خلال كتابة هذه الرسالة مع علمه أن واشنطن دولة تنتهك العهود، ولا يمكن الثقة بها مطلقًا، لمضاعفة الضغوط الاقتصادية والسياسية التي فرضتها على شعب ونظام إيران حكومة أمريكا، ويسايرون من خلال أعمالهم هذه سياسات أمريكا ضدّ إيران أرادوا أم لم يُرِيدوا”.
(وكالة “تسنيم”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير