إمام جمعة طهران يمتدح حزب الله.. و«علماء الدين»: نظام FATF سيمنعنا من دعم الحوثيين


نقلًا عن موقع «انتخاب» الإيراني، امتدح يوم أمس إمام جمعة طهران المؤقت محمد أبو الترابي «حزب الله اللبناني متمثلًا بحسن نصر الله وولاءه للثورة الإيرانية»، مطالبًا «الشعب الإيراني بعدم تصديق ما تبثه وسائل الإعلام الأجنبية، بجانب ما يُتداول عبر الإنترنت». وفي المقابل ناقش الأمين العام لجمعية علماء الدين موحدي كرماني برنامج «مجموعة العمل المالي» الذي يُعرف باسم FATF، واصفًا إياه بالخطير، إذ سيمنع طهران من مساعدة حزب الله وجماعة الحوثي في اليمن، على حد تعبيره، مؤكِّدًا ضرورة أن يراجع البرلمان اللائحة المتعلقة بالبرنامج بشكل كُليّ ودراستها بدقة، إذ تحتوي على جملة من الأمور التي قد تضع إيران في مأزق. من جانبٍ آخر وعن أهم افتتاحيات الصحف لهذا اليوم فقد تناولت صحيفة «جهان صنعت»، التغيرات الصعبة التي طرأت على سعر العُملة، وما أحدثه ذلك من قلق اجتماعي حادّ، طارحة عِدَّة تساؤلات، أهمها: ما مصدر هذه التغييرات؟ وهل ستستمر هذه الحالة؟ آملةً في نهاية حديثها أن تبذل الحكومة الحاليَّة ما يكفي لتحسين الأوضاع من خلال الإدارة الواعية. أما صحيفة «إيران» فاستعرضت عبر افتتاحيتها أيضًا اللقاء الذي جرى بين روحاني والإصلاحيين، والانتقادات التي وُجهت إلى الرئيس الإيراني، إذ كان أهمها «عدم تحقيق شعاراته ووعوده السابقة التي ما زال الناس ينتظرون أن يقوم بها على أرض الواقع»، ورغم الانتقادات التي تضمنتها الافتتاحية إلا أنها وصفت هذا اللقاء رغم تأخره بـــ «الحدث المبارك».

«جهان صنعت»: لماذا وقفت الحكومة تشاهد؟
تُناقش صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيتها، التغيرات الصعبة التي طرأت على سعر العُملة، وما أحدثه ذلك من قلق اجتماعي حادّ، طارحة عِدَّة تساؤلات، أهمها: ما مصدر هذه التغييرات؟ وهل ستستمر هذه الحالة؟ آملةً في نهاية حديثها أن تبذل الحكومة الحاليَّة ما يكفي من جهد لتحسين الأوضاع ومن خلال الإدارة الواعية.
تقول الافتتاحية: «لقد تسببت التغييرات التي طرأت على سعر العملة الصعبة لحظة بلحظة في قلق للمجتمع، وإدارة هذه الأوضاع تقع على عاتق المسؤولين والحكومة أكثر من أي شخص آخر، ولا يمكن أن يمرّ المجتمع بحالة من الفوضى وعدم الاستقرار وفي نفس الوقت لا يواجه أي مشكلة أساسية، لكن السؤال هو: مصدر هذه التغييرات؟ ولماذا لا يسود الاستقرار في الاقتصاد؟ وهل ستستمر حالة الانخفاض في سعر العملة الصعبة حاليًّا، أم هي قضية آنية كمثيلاتها التي حدثت في الاقتصاد سابقًا؟».
وترى الافتتاحية أن البعض يعتقد أن تصريحات ترمب تركت أثرًا جديرًا بالاهتمام على اقتصاد إيران، وفي المقابل يعتقد آخرون أن هذا الموضوع ليس منطقيًّا، ولو كان من المفروض أن تؤثِّر هذه التصريحات لكان اقتصاد إيران أصيب بالشلل التام خلال الأربعين عامًا الماضية. وتُكمل الافتتاحية: «في المقابل تعتقد جماعة أخرى أن الحكومة لعبت دورًا أساسيًّا في قضية تغييرات سعر العملة الصعبة، ولا يمكن إنكار هذا الدور من حيث إنها حصلت على مصالح جديرة بالاهتمام من تغيير الأسعار. خلاصة هذه الآراء المختلفة إزاء ما واجهه الناس والحكومة والاقتصاد، أن الحكومة انتفعت تمامًا وتَضرَّر الناس بشكل لا يمكن إنكاره، ولا يمكن كذلك إنكار أنه بغضّ النظر عن الفكر أو الجماعة المقصرة في هذا التحدي، فإن المنفعة النهائية كانت من نصيب الحكومة بالنظر إلى الديون التي جرى تسديدها بالاعتماد على التغييرات التي طرأت على أسعار صرف العملات»، وتتابع: «لنفترض الآن أن الحكومة سدَّدَت ديونها، ومِن ثَمَّ لا يمكن قبول تصريحاتها بخصوص الصعوبات المالية الناجمة عن هذه الديون، من الآن فصاعدًا يجب أن نشهد حالة من توفير فرص العمل، وتحسين الظروف المعيشية، وتنمية الإنتاج في الدولة، ولو أنكرت الحكومة هذا فإن العقل في النهاية يحكم بأن الحكومة تخلصت من ديونها، وعليها إدارة الظروف الاقتصادية بحيث تتجه نحو التنمية والتقدّم في جميع المجالات، لكن قلق الناس ناتج عن تساؤلاتهم بخصوص الحكومة ولماذا لم تقم بأي خطوة لإنهاء الفوضى في سوق العملة الصعبة بينما كانت تراها طوال شهرين، واكتفت بالمشاهدة كشخص لا يملك أدنى علم بما فُرِضَ على الاقتصاد والمجتمع؟».
وتتساءل الافتتاحية بعد ذلك: «لماذا لم تطبِّق الحكومة من قبل السياسات التي طبقتها اليوم وأدّت إلى انخفاض سعر العملة الصعبة، ولم تحلّ مشكلة ضعف المعيشة والأضرار المتنوعة في مختلف مستويات الاقتصاد؟ والأهم من ذلك لماذا لم يقم الإيرانيون، كما فعل الأتراك، بمساعدة الحكومة، بل ساروا عكس الطريق المرسوم؟». وتجيب عن ذلك قائلةً: «السبب الرئيسي وراء ذلك هو انعدام الثقة الاقتصادية، وضعف التثقيف في سبيل إيجاد اهتمام بالأمن الاقتصادي في الدولة، وللأسف شاهدنا خلال هذه الأزمة ومراحل تَشكُّلها أن الناس كانوا دائمًا يتصورون أن الاقتصاد في حالة سقوط، حتى إننا لاحظنا أحيانًا مقارنة اقتصاد إيران باقتصاد فنزويلا، ومع أن ظروف إيران تختلف تمامًا عن ظروف فنزويلا، فإن ضعف الإدارة والشعور بانعدام الأمن أصابا المجتمع بالذعر والقلق».
وتأمل الافتتاحية في نهايتها أن «تستمر حالة تراجع سعر العملة الصعبة، وأن تحسِّن الحكومة الظروف بالاعتماد على الإدارة الواعية والدراية، وإذا لم يَجرِ اليوم ترميم ثقة الناس بالظروف الاقتصادية في الدولة، ولم تُحَلّ الأضرار الاقتصادية، فبلا شك سنشهد تجربة أكثر مرارة، لهذا نتوقع من المسؤولين إطلاع الناس على البرامج التي رسموها لتحسين الظروف، وأن يعتبروا من إجراءاتهم الخاطئة في الماضي، وأن يتخذوا طريقًا مناسبًا».

«إيران»: لقاء الإصلاحيين وروحاني.. حدَث مُبارَك
تتناول صحيفة «إيران» في افتتاحيتها اليوم، اللقاء الذي جرى بين روحاني والإصلاحيين، والانتقادات التي وُجِّهَت إلى الرئيس الإيراني، إذ كان أهمها عدم تحقيق شعاراته ووعوده السابقة التي ما زال الناس ينتظرون أن ينفِّذها على أرض الواقع مصحوبًا برجالات حكومته، ورغم الانتقادات التي تضمنتها الافتتاحية إلا أنها وصفت اللقاء رغم تأخره بـ«الحدث المبارك».
تقول الافتتاحية: «اجتمع عصر الأربعاء الماضي ما يقرب من 20 شخصية إصلاحية مع حسن روحاني بناء على طلبه، وقد استمع روحاني إلى انتقادات تلك الشخصيات ضمن تقديمه تقريرًا حول أوضاع الدولة الحالية، وتأكيده التعاضدّ والانسجام الوطني، وقد بدأت انتقادات روحاني في تَأخُّره على إقامة الاجتماع مع الشخصيات الإصلاحية الداعمة له، ثم ناقشت بعد ذلك القلق الموجود بخصوص عدم تحقيق وعوده الانتخابية».
وتذكر الافتتاحية بعد ذلك أن أغلب المشاركين في الاجتماع كان الهاجس لديهم يدور حول تحقيق شعارات رئيس الحكومة الانتخابية، هذه الشعارات التي ما زال الناس، بخاصة الإصلاحيون، ينتظرون رؤية تحقيقها من خلال مساعي رجال الدولة، وتضيف: «لكن للأسف لم تتحقق هذه الشعارات في بعض المجالات، وبالطبع يجب أخذ مشكلات الحكومة وقيودها بعين الاعتبار في هذه القضية».
النقطة المهمة الأخرى التي جرى طرحها في هذا اللقاء هي الشكوى من رئيس الجمهورية بسبب عدم الاستفادة من الإصلاحيين الذين كانوا داعميه الأساسيين في الانتخابات، وتتابع: «هذه الشكوى مهمة لأن هذه القضية قد تتسبب في فقدان الإصلاحيين قاعدتهم الاجتماعية، بخاصة أننا سنشهد انتخابات البرلمان العام القادم، والإصلاحيون لديهم القدرة على المساهمة في حل مشكلات الدولة. لقد كانت المشكلات الاقتصادية في الظروف الحالية في الدولة من الأمور التي كان يجب على الإصلاحيين طرحها لكونهم من أنصار الحكومة، وقد أجاب حسن روحاني عن الاستفسارات بخصوص تأثير التغييرات التي طرأت على العملة الصعبة على معيشة الناس، مشيرًا إلى أن أعمالًا جرى إنجازها بشكل جيد، وشاهدنا نتائجها خلال الأيام الماضية، وسنشاهدها في المستقبل كذلك، ومع ذلك يجب تقديم تقرير للناس حول هذه الإجراءات».
الافتتاحية في ختامها تؤكِّد أن هذا اللقاء انتقد فيه روحاني أداء الإصلاحيين في البرلمان، وأنه كان يتوقع منهم مواكبة الحكومة أكثر من ذلك، ومن أهمّ الحالات مسألة فصل الوزارات، وتردف مختتمة: «مع أن هذا اللقاء كان يجب ان يُقام من قبل، وأن يستمر دوريًّا، فإنه على جميع الأحوال حدث مُبارك يجب عدم تجاوزه ببساطة، ويمكن أن يكون تشكيل مجموعة عمل من الإصلاحيين تعمل على استمرار العلاقات بين الحكومة والإصلاحيين من أهمّ مُخرَجات هذا اللقاء».

إمام جمعة طهران: على الشعب عدم تصديق ما تبثُّه وسائل الإعلام.. وحسن نصر الله يحمل ولاءً للثورة الإيرانية


طالب إمام جمعة طهران المؤقت محمد أبو الترابي الخميس، «الشعب الإيراني بعدم تصديق ما تبثه وسائل الإعلام الأجنبية، بجانب ما يتم تداوله عبر الإنترنت»، متطرقًا أثناء خطبته إلى قدرات إيران العسكرية وأهميتها، وممتدحًا كذلك في معرض حديثه «حزب الله اللبناني وحسن نصر الله تحديدًا، وولاءه للثورة الإيرانية».
وتدين كُتل سياسية لبنانية عديدة منذ سنوات، التدخل الإيرانيّ في حياتها البرلمانية ودعمها المتكرر لحزب الله بالسلاح ومليارات الدولارات، وهو اعتبرته سابقًا دول عظمى كفرنسا والولايات المتحدة مهدِّدًا رئيسيًّا لاستقرار بيروت خصوصًا والمنطقة عمومًا، كما سبق أن صرَّح ولايتي كبير مستشاري المرشد الإيرانيّ، ووَفْقًا لـوكالة أنباء «فـارس» الرسمية، بأن «طهران لن تتخلى عن حزب الله إضافة إلى الحوثيين في اليمن، لأنها لا ترغب في تقليص نفوذها في الشرق الأوسط».
وفي وقتٍ سابق أجرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات مقابلة مسجَّلة مع خبير شؤون أمريكا اللاتينية إيمانويل أوتولينغي، إذ دار الحوار حول نشاطات «حزب الله» واستخدامه شبكة إرهاب عالمية تصل بين عصابات المخدّرات في أمريكا اللاتينية والأسوق العالمية للشرق الأقصى والشرق الأوسط وأوروبا، مؤكِّدًا أن هذا الحزب يروِّج المخدّرات والاغتيالات بشكل ممنهج، ليس فقط لكسب المال وتمويل جماعته أو دعم الميليشيات الإيرانية الأخرى، بل لأسباب آيديولوجية ولتوسيع حضوره وحضور الثورة الإيرانية.
(موقع «انتخاب»)

جمعية علماء الدين: نظام FATF المالي سيمنعنا من مساعدة الحوثيين في اليمن


ناقش الأمين العام لجمعية علماء الدين موحدي كرماني برنامج «مجموعة العمل المالي» الذي يُعرف اختصارًا بـ«FATF»، واصفًا إياه بالخطير، إذ سيمنع طهران من مساعدة حزب الله وجماعة الحوثي في اليمن، على حد وصفه. جاء ذلك في البرلمان الإيراني وبحضور عدد من النواب. هذا وأكَّد كرماني على ضرورة أن يراجع البرلمان اللائحة المتعلقة بالبرنامج، ودراستها بشكل دقيق، إذ تحتوي على جملة من الأمور التي قد تضع إيران في مأزق، قائلًا: «إذا أردنا أن نساعد جماعة حزب الله وجماعة أنصار الله وغيرهم، فإن هذه المعاهدة ستمنعنا».
ويطمح هذا النظام المالي إلى إيجاد شفافية في العلاقات المصرفية والمالية بين الدول، كما سيؤدِّي إلى توحيد مجموعة من القوانين والقرارات المصرفية والمالية، وهو ما سيُسهِم في تسهيل العلاقات التجارية بين الدول، علاوة على محاربة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال. وكان مجلس الأمن أصدر قراره رقم 2201 و2015 مطالبًا فيه جماعة الحوثي بـالكَفّ عن استخدام العنف، وسحب قواتهم من جميع المناطق التي استولوا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء، والامتناع عن أي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة، كما طالب مجلس الأمن بأن تكفّ طهران بإمداد هذه الجماعة بالمال والأسلحة، وهو ما تحاول إنكاره، إلا أن قائدًا في الحرس الثوري، وَفْقًا لصحيفة «اعتماد» الإيرانيَّة، أكَّد أن «الحوثيين تَلقَّوا مِنهُ أمرًا مباشرًا باستهداف ناقلة النِّفْط السعوديَّة في 25 يوليو»، مشيدًا بـ«دورهم الذي يخدم المشروع التوسُّعي لطهران في المنطقة».
(موقع «أفكار نيوز»)

بعد مطالبة مرجع تقليد بإحراق الكتب الأجنبية.. أمين «مصلحة النظام»: الشعب يلتزم بقِيَم النظام والثورة


أكّد محسن رضائي الأمين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام، أن نظام الدولة الإداري بحاجة إلى إعادة هيكلة، إذ بات الشعب يشعر باليأس وفقدان الأمل بسبب ذلك. رضائي ذكر أيضًا أن الشعب بكامل فئاته بات ملتزمًا الثورة ومبادئها وملتفًّا حول حكومته ضدّ من وصفهم بالأعداء. ويتعارض مع تأكيد الأمين العام بمصلحة النظام بشأن التزام الشعب بكامل فئاته بالثورة الإيرانية ومبادئها عِدَّة تصريحات لمراجع دينية هامة في إيران الشهر الفائت، إذ طالب مرجع التقليد مكارم الشيرازي خلال لقائه رئيس مؤسَّسة تمثيل المرشد في الجامعات الإيرانيَّة مصطفى رستمي، وعددًا من مساعديه، نقلًا عن موقع «انتخاب» الإيراني بـ«تحديد أماكن الكتب المترجمة التي تروِّج الثقافة الأخرى المعادية وحذفها تمامًا، فالشعب بات يتبنى الفكر الغربي ويتخلى عن الثورة وآيدولوجيتها»، كما شهدت المدن الإيرانية خلال الأشهر الماضية عدة مظاهرات شعبية بسبب غلاء المعيشية والفساد الاقتصادي، إذ فقدت العملة الرسمية هناك أكثر من نصف قيمتها، وهو ما جعل مهدي كروبي الذي ترأس البرلمان الايراني في دورتين سابقتين وأبرز قادة الحركة الخضراء، يرسل رسالةً في منتصف سبتمبر الفائت مطالبًا بمساءلة واستجواب المرشد علي خامنئي عمَّا آلت إليه أوضاع البلاد على المستويات كافة، ومطالبًا مجلس الخبراء بممارسة دوره الرقابي على أداء المرشد بدل كيل المدح والثناء عليه.
(موقع «ساعت 24 »)

اقتصاديون يعبِّرون عن قلقهم من ارتفاع سعر الدولار


أثارت زيادة تقلبات سوق الصرف الأجنبي على مدى الأشهر القليلة الماضية قلق الناشطين الاقتصاديين، وبهذا الصدد قال رئيس لجنة تنمية الصادرات في غرفة التجارة الإيرانية عدنان موسى بور، في مقابلةٍ له مع وكالة «إيسنا»: «منذ فترة طويلة، عندما كان سعر الدولار يتراوح بين 3700 و3800 تومان، اقترحنا في أثناء المفاوضات مع الحكومة السماح بارتفاع سعر الدولار بشكل منظَّم بنسبة 10٪ (نحو 300-400 تومان) بحيث يتحرك الدولار نحو السعر الحقيقي، ولكن الحكومة رفضت هذا الأمر، حتى واجهت حاليًّا زيادة بنسبة تصل نحو 100-200٪ في أسعار الصرف»، وأضاف: «نفس العوامل التي تسببت في ارتفاع سعر الصرف، لا تزال موجودة للأسف ولم تعالَج حتى الآن».
من جانبٍ آخر أكّد عضو هيئة الغرفة التجارة في إيران أنه لم يكن متخيلًا قط أن يصل سعر الدولار إلى 17 ألف تومان، مُعرِبًا عن أمله في أن يستقر سعر الدولار عند قيمة منخفضة، كما اعتبر أن تقلبات أسعار العملة نتيجة عدم ثقة الناس بالآليات الاقتصادية في البلاد، وقال: «المشكلة التي يواجهها البنك المركزي أنه فقد سلطته».
يأتي ذلك بعد أن ارتفع سعر الدولار خلال الأيام الماضيَّة بشكل مفاجىء، ليسجِّل بذلك رقمًا قياسيًّا جديدًا، تزامنًا مع خطاب الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب في الأمم المتَّحدة، وَفْقًا لموقع «راديو زمانه»، في حين نفى أحد الاقتصاديين في الداخل الإيرانيّ علاقة هذا الارتفاع بخطاب الرئيس الأمريكيّ.
(موقع «انتخاب»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير