إيران توقف تصدير الكهرباء للعراق.. والتهديد بـ«هرمز» يعود إلى المشهد

جاء ثناء عضو لجنة الأمن القومي محمد إبراهيم رضائي على خطاب روحاني خلال مباحثاته مع الأطراف الأوروبيَّة بفيينا، متسقًا سياسيًّا مع رؤى وتصريحات القيادات العسكرية الإيرانيَّة إذ قال رضائي مساء أمس: «لقد كان خطابًا صارمًا وصادقًا، خصوصًا في ما يتعلق بالإشارة إلى إغلاق مضيق هرمز بشكل غير مباشر»، وهو ما ينسجم ويتماثل كُليًّا مع تصريح القيادي بالحرس الثوري إسماعيل كوثري الذي هدّد بإغلاق مضيق هرمز في حال قررت الولايات المتَّحدة عرقلة تصدير النِّفْط الإيرانيّ، وهو ما جعل الدبلوماسي الإيرانيّ والخبير في شؤون الشرق الأوسط هادي أفقهي، يصف كل ذلك بــــ «الأحاديث المتخيلة التي تمتاز باستحالة التطبيق دوليًّا»، لأن إيران لا تملك مبررًا مقنعًا لتنفيذ هذا الإجراء، وفقًا له. من جهة أخرى، وفي سياق الاتِّفاق النووي وتداعيات مباحثات فيينا بين روحاني والأطراف الأوروبيَّة وجدواها على أرض الواقع، هاجم خبير الشؤون الدولية جعفر قنادباشي ما قدَّمَته أوروبا حتى الآن من حزم اقتصادية واستثمارية، قائلًا: «هذه الحزمة ليست سوى إضاعة لفرصة ثمينة كان على أوروبا أن تستغلها لتثبت للعالَم أنها تحافظ على مواثيقها الدوليَّة».
في المقابل وفي نفس السياق الخبري ذاته لأبرز ما ورد عبر الصحف والوكالات الإيرانيَّة، فقد بثت وكالة «دانشجو» اليوم تصريحًا لوزارة الكهرباء العراقية، معلنًا فيه متحدثها الرسميّ أن إيران «أوقفت تصدير الكهرباء إلى العراق بسبب بعض الخلافات المالية»، دون أن يقدِّم  ذلك المتحدث أيُّ تفصيلاتٍ أخرى.


برلماني يهدِّد بإغلاق «هرمز»… ودبلوماسي: الأمر لا يتجاوز التهديد


أشاد عضو لجنة الأمن القومي محمد إبراهيم رضائي، بـ«خطاب روحاني خلال مباحثاته مع الأطراف الأوروبيَّة بفيينا بشأن الاتِّفاق النووي»، وأضاف: « رغم أن روحاني لم يُشِر بشكل مباشر إلى إغلاق مضيق هرمز، لكنه في الوقت نفسه كان صادقًا وصارمًا». وعن مدى احتمالية إغلاق ذلك المضيق أكد عضو تلك اللجنة إلى أن هذا «ما سيحدث إذا دعت الضرورة، وفي الوقت المناسب». وكان القيادي بالحرس الثوري إسماعيل كوثري قد هدَّد بإغلاق مضيق هرمز إذا قررت الولايات المتَّحدة عرقلة توريدات النِّفْط الإيرانيّ، نقلًا عن وكالة «المراسلين الشباب» الإيرانيَّة، إذ قال: «إذا كانوا يريدون وقف الصادرات النِّفْطية الإيرانيَّة، فلن نسمح بمرور أي شحنة نفط عبر مضيق هرمز». وتأتي هذه التفاعلات تزامنًا مع تصريح الخارجية الأمريكيَّة في وقتٍ سابق المتضمن بأن واشنطن ترغب في تقليص الإيرادات النِّفْطية الإيرانيَّة إلى الصفر، وهو ما جعل روحاني من العاصمة النمساوية يتهم هذه التصريحات بالعدائيَّة، مطالبًا الشعب الإيرانيّ بالصمود والصبر، ليثني قائد الحرس الثوري قاسم سليماني على ذلك عن طريق رسالةٍ جاء فيها: «هذا هو روحاني الذي نعرفه والذي يجب أن يكون. لقد جعلتم مرشد إيران وشعبها مرفوعي الرأس وأقبل أيديكم بسبب ما فعلتموه».
جديرٌ بالذكر أن هادي أفقهي، الدبلوماسي الإيرانيّ والخبير في شؤون الشرق الأوسط، قد وصف هذا التهديد في حديثه مع «bbc» بـ«غير الجدي»، معتبرًا تصريحات روحاني بشأن إغلاق مضيق هرمز مجرَّد حديث افتراضي ولا يتجاوز إطار الدعاية الإعلاميّة، ومعتقدًا كذلك أن إيران لا تمتلك مبرِّرًا قويًّا ودوليًّا للقيام بهذه الخطوة الجريئة.
(وكالة «خانه ملت»)

إيران توقف تصدير الكهرباء إلى العراق


قالت وزارة الكهرباء العراقية، نقلًا عن متحدثها الرسميّ مصعب المدرس، إن «إيران أوقفت تصدير الكهرباء إلى العراق بسبب بعض الخلافات الماليَّة»، مشيرًا إلى أن هذا التصرف أحدث أثرًا بالغًا على سُكَّان بعض المحافظات العراقية، ومن بينها البصرة، بل وفاقم أزمة الطاقة بالعراق، حسب تعبيره. جديرٌ بالإشارة أنهُ وَفْقًا لتصريحات وزارة الكهرباء العراقية فإن العراق يُنتج نحو 15 ألفًا و700 ميغاوات من الكهرباء، في حين يحتاج إلى 23 ألف ميغاوات في الساعة لتلبية احتياجاته كافة من الطاقة الكهربائية.
(وكالة «دانشجو»)

خبير دولي: ما قدمته أوروبا يخالف التوقعات


هاجم خبير الشؤون الدولية جعفر قنادباشي، ما قدمه الطرف الأوروبيّ من حزمة اقتصادية واستثمارية للطرف الإيرانيّ، واصفًا هذه الحزمة بالمخالفة للتوقعات المرجوة. وأضاف: «هذه الحزمة ليست سوى إضاعة لفرصة ثمينة كان على أوروبا أن تستغلها لتثبت للعالَم أنها تحافظ على مواثيقها الدوليَّة»، وتابع غاضبًا: «إنهم فقط يرغبون في إضاعة الوقت، إنهم ضعفاء، والمسؤولون في تلك الدول يعانون عجزًا ونقصًا في التعاطي التفاوضي والاستشرافي».
وفي ما يتعلق بما يجري حاليًّا في غالبية المدن الإيرانيَّة من أزمات اقتصادية، أكَّد قنادباشي أن «الشعب سيبقى صامدًا وملتفًّا حول حكومته، ولدينا تجارب سابقة حول ذلك».
وتحاول إيران من خلال مفاوضاتها الحالية بفيينا مع الأطراف الأوروبيَّة إنقاذ الاتِّفاق، إذ حثّ روحاني على التمسك به من هناك، في حين وصف وزير خارجيته محمد جواد ظريف تلك المباحثات بالبناءة، بعد أن قال: «على الدول الأوروبيَّة أن تطبق ما تقوله على أرض الواقع»، وهو تصريح ينسجم إلى حدّ كبير مع ما ذكره مستشار المرشد للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي في وقتٍ سابقًا من أن «تصريحات بعض المسؤولين الأوروبيّين بهذا الصدد مثيرة للشكوك، كما لا يمكن الوثوق بأطراف متذبذبة وغير واثقة».
(وكالة «نادي الصحفيين الشباب»)

البرلمان الإيرانيّ للسفير القطري: نشكر جهودكم لتوطيد علاقات البلدين


وصف رئيس البرلمان علي لاريجاني، العلاقات الإيرانيَّة-القطرية بـ«الثمينة»، لرغبت الأخيرة بزيادة النشاطات الاقتصادية والسياسية والدوليَّة. جاء ذلك خلال توديعه السفير القطري في طهران علي بن حمد السليطي، وأردف: «نشكركم على بذلكم مزيدًا من الجهود لزيادة مستوى العلاقات خلال فترة مهامكم».
من جانبه أشاد السفير القطري في طهران علي بن حمد السليطي بما تقدمه إيران من خدمات وتسهيلات لقطر، مؤكِّدًا أن السفير القادم يمتاز بالفاعليَّة والمتابعة. وكان محمد رضا فياض، مستشار وزير الصناعة والتجارة الإيرانيّ للشؤون الدولية، قد أشار في وقتٍ سابق إلى أن «البلدين يستهدفان رفع التبادل التجاري إلى مليار دولار»، بعد أن أثنى على إنجازات اللجنة الإيرانيَّة القطرية المشتركة، وعودتها للعمل بعد توقف 12 عامًا، وبعد أن قررت الحكومة الإيرانيَّة فتح مكاتب لبعض وكالاتها الإعلامية والرسميَّة كوكالة «إيرنا». وكان السليطي سفيرًا لقطر في طهران منذ يناير 2014م، ومؤخَّرًا عُيِّن محمد سعيد الفهيد الهاجري بدلًا منه، بوصفه سفيرًا فوق العادة للدوحة بأمر مباشر من تميم بن حمد آل خليفة أمير قطر.
(وكالة «إيرنا»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير