اتحاد صناعات السيارات الفرنسي يلغي زيارته لإيران.. وإجراءات قانونية ضد بوينغ

تناولت صحيفة “ستاره صبح” في افتتاحيتها اليوم أهمية العمل على تكوين صداقات وتكتُّلات جديدة بين إيران وغيرها من الدول، بعد الانهيار المتوقع للاتِّفاق النووي، في حين تطرقت “آرمان أمروز” في افتتاحيتها إلى قضية الثقة بالدول الأوروبية بشأن استكمال الاتفاق النووي، واستعداد إيران لزيادة معدَّل التخصيب، مشيرةً إلى تصريح المرشد الإيراني خلال لقائه كبار المسؤولين بضرورة الوصول إلى معدَّل 190 ألف سو في التخصيب.
وخبريًّا تناولت الصحف والمواقع الناطقة بالفارسية تصريح وزير الطرق بأن إيران ستستخدم جميع القدرات القانونية والتعاقدية ضدّ بوينغ، وتصريح وزير الاستخبارات بتفكيك عدة خلايا مسلحة غربي إيران، واختتام لجنة الاتِّفاق النووي المشتركة أعمالها في طهران، وتحذير مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن مهلة إيران للاتحاد الأوروبي أسابيع فقط لا أشهُر، وتصريح مسؤول ببنك الاستثمار الأوروبي بعدم إمكانية إغفال العقوبات الأمريكية ضد إيران، وإلغاء اتحاد صناعات معدات السيارات الفرنسي زيارته لإيران.

“ستاره صبح”: ارتباط “برجام” بالسياسة
تتناول صحيفة “ستاره صبح” في افتتاحيتها اليوم أهمية العمل على تكوين صداقات وتكتُّلات جديدة بين إيران وغيرها من الدول، بعد الانهيار المتوقع للاتِّفاق النووي. تقول الافتتاحية: في الوقت الحالي يجب على إيران زيادة التعامل مع دول أوروبا وشرق آسيا، وللأسف فإن إيران ضعيفة في صنع اللوبيات في هذا المجال، في حين أن أعداءنا مثل السعودية وإسرائيل يفعلون ذلك بقوة.
وتوضح الافتتاحية: خلال الأسبوع الأخير شاهدنا نتنياهو يبدأ جولته الأوروبية، وفي الظروف الحالية يبدو أنه يجب على وزارة الخارجية ترتيب الأوضاع ليقوم الرئيس روحاني بجولة في الدول الأوروبية، لأن اليوم هو زمن التعامل والتفاوض، وهناك من يصغي، وقد كان أداؤنا ضعيفًا في هذا المجال.
تضيف الافتتاحية: الرأي العامّ يميل إلينا في الوقت الحالي، مع أننا نعمل بضعف وتقتصر زياراتنا الخارجية على وزير الخارجية، في حين يؤلّب أعداؤنا، مثل نتنياهو، أوروبا ضدّنا، ويسعى لاستغلال نقاط ضعفنا، ولكن على الرغم من مساعي نتنياهو لتشجيع أوروبا على الخروج من الاتِّفاق النووي، فقد شاهدنا أن الأوروبيين ملتزمون به.
الافتتاحية تعترف بأن أمريكا قوية، وتمتلك 50% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وتمتلك أكثر الشركات الأوروبية فروعًا في أمريكا، لذا فأوروبا مُجبَرة على اتباع أمريكا للحفاظ على مصالحها، وتكمل الافتتاحية: الأمر الوحيد الذي بإمكاننا فعله هو زيادة تعاملنا مع العالَم، ويجب القول إن حل المشكلات المتعلقة بالاتِّفاق النووي لها حلّ سياسي، ومن ثم اقتصادي، وفي الوقت الحالي يمكن أن نقول إن 20% من مشكلاتنا الاقتصادية سببها الاتِّفاق النووي، والـ80% المتبقية تكمن أسبابها في الإدارة الداخلية، وبالطبع لا يمكن التغاضي عن الـ20%، لأنها مهمة للغاية، فاقتصاد إيران كان قد وصل إلى طريق مسدود قبل الاتِّفاق النووي، لذا يجب أن نكون أوفياء للاتِّفاق النووي، وأن نزيد تعاملنا مع العالم.
تضيف الافتتاحية: تنشط اليوم ثلاث جماعات ضدّ مصالح إيران في العالم: الجماعة الأولى المتشددون في أمريكا بزعامة ترامب، والثانية المتشددون في إسرائيل بزعامة نتنياهو، والثالثة المتشددون في إيران، والأخيرة تسعى لجعل إيران أكثر راديكالية، وتريد أن تقطع تعاملها مع العالَم، ﻷنهم يرون بقاءهم في الانقطاع عن العالَم، وهم لا يمكنهم إدارة الدولة في ظلّ ظروف طبيعية، لذا يجب عليهم خلق أزمة ليديروها، في حين أبدى الإيرانيون رغبتهم في التعامل مع العالَم بعد انتخابات العام الماضي واختيارهم روحاني، وفي حال لم تحدث هذه التغييرات فإن إيران -بلا شكّ- ستواجه مشكلة.
وتوضح الافتتاحية أن الاتفاق النووي كان نتاج مفاوضات استمرّت لسنوات طويلة، ولكن أمريكا لا تريد اليوم أن تقبل المنطق وهي تشعر بالقوة، وتضيف: يعتمد ما نسبته 90% من السياسة الخارجية على جماعات الضغط، وما يظهر منها للعلن 10% فقط، في حين أن نصيب إيران من هذه الجماعات هو صفر، لذا يجب أن نعطي مصالحنا الوطنية الأولوية، وذلك بشكل دقيق هو ما فعلته تركيا خلال أزمتها مع روسيا، حين سافر أردوغان إلى روسيا، ويبدو أن فعل المثل مهمّ جدًّا لإيران، فإذا قلنا إننا لا نريد التفاوض فلن نصل إلى نتيجة، والآخرون سيتَّخذون القرار نيابة عنا.
وتختتم الافتتاحية بإلقاء اللوم على وزارة الخارجية الإيرانية فتقول: على الرغم من أن السيد ظريف دبلوماسي قوي، فإن إدارة وزارة الخارجية يجب أن تعمل بشكل أفضل في هذا المجال، وعلى الحكومة أن تشرف على سياستنا الخارجية، كما يجب على روحاني أن يعلم أنه إذا أراد تحقيق أهدافه الاقتصادية، فعليه وضع التعامل مع العالَم على جدول أعماله، ويجب أن يعلم أن أمريكا ليست كل العالم.

“آرمان أمروز”: الاتِّفاق النووي رهينة أوروبا في “الدول السبع”
تتطرق صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم إلى قضية الثقة بالدول الأوروبية بشأن استكمال الاتفاق النووي، واستعداد إيران لزيادة معدَّل التخصيب، وتشير إلى تصريح المرشد الإيراني خلال لقائه كبار المسؤولين بضرورة الوصول إلى معدَّل 190 ألف سو في التخصيب، ضمن الاتِّفاق النووي، وإلى توضيح رئيس منظمة الطاقة الذرية بعد تصريحات المرشد بأن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب تغيير أجهزة الطرد المركزي، وأنه لدى إيران الجاهزية للوصول بالتخصيب إلى أكثر من نسبة 20% ضمن إطار الاتِّفاق النووي.
تقول الافتتاحية: على الرغم من أن هذه التصريحات واجهت ردّ فعل على المستوى الدولي، فقد كان بالإمكان أن نفعل ذلك حتى لو كنا قد خرجنا من الاتِّفاق النووي، وبالنظر إلى أن الأجواء على الصعيد العالمي ليست لصالحنا، وكل يوم تظهر ضغوط جديدة علينا، فإن هذه التصريحات جعلت الأوروبيين يواجهون مزيدًا من الضغوط، وعلى سبيل المثال كان بإمكان وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث تقديم مقترح لوزير الخزانة الأمريكي لاستثناء بعض الشركات من العقوبات، فمثلًا كان بإمكان توتال التي استثمرت في إيران أن توجد فرص عمل، لكن الخطوة الجديدة صعَّبَت الأجواء الحالية بالنظر إلى طبيعة النظرة التي نواجهها.
وتشير الافتتاحية إلى أن أوروبا في الوقت الحالي تواجه ظروفًا أسوأ مقارنة بأمريكا، وأن قمة الدول السبع الصناعية في تورنتو تسببت في فتور في الأجواء بين الاتحاد الأوروبي وحتى كندا والصين وروسيا من جهة وأمريكا من جهة أخرى، حتى إن ترامب امتنع عن مقابلة رئيسة وزراء بريطانيا بسبب ما سمَّاه لهجتها الآمرة، وتكمل الافتتاحية: ولكن أيًّا من ذلك لن يتسبب في إيجاد فرصة مناسبة بحيث نقول ونحن مطمئنون إن أوروبا ستتجه نحونا وتفتح لنا أبواب محبتها.
وتضيف الافتتاحية: في الحقيقة، من حيث إن الشركات الأوروبية شركات خاصة، فإنها هي من يقرر أي اتجاه تسلك، وليس للحكومات حقّ التدخُّل في شؤونها، وكما أعلن ماكرون من قبل فإنهم لا يسيطرون على الشركات الخاصة.
وتختتم الافتتاحية: لا يبدو أن الاتحاد الأوروبي موضع ثقة لمستقبل الاتِّفاق النووي، بالنظر إلى الظروف التي يعيشها، ومن جهة أخرى فإن أملنا الوحيد هو بقاء هذه الدول الأوروبية الثلاث في الاتِّفاق لنتمكن من الإبقاء على نافذة للتواصل مع العالم.

أخوندي: سنستخدم جميع القدرات القانونية والتعاقدية ضدّ بوينغ


صرَّح وزير الطرق عباس أخوندي، ردًّا على احتمالية عدم تسليم شركة “بوينغ” الأمريكية 11 طائرة جديدة لإيران، بأن بلاده ستستخدم الإمكانات القانونية والتعاقدية كافة.
وقال عباس أخوندي ردًا على سؤال أحد المراسلين حول هل الحصول على الـ11 طائرة الجديدة من بوينغ ممكن في هذه الظروف أم لا: “سنستخدم جميع القدرات القانونية والتعاقدية، ويجب أن نتمكن في أي ظرف من تنفيذ إجراء من خلال الاعتماد على الإمكانيات الموجودة في العقد.
(وكالة “إيسنا”)

برلماني: سنتابع فسخ بوينغ تعاقدها مع إيران


صرَّح عضو اللجنة الاقتصادية البرلمانية تقي كبيري، بأن إيران سوف تتابع بجدية قانونيًّا وقضائيًّا موضوع فسخ عقد بوينغ، من خلال المحاكم الدولية، قائلًا: “لن يكون لمثل هذه الأعمال أي تأثير على إردتنا، ولا يمكن لهؤلاء أن يؤذونا بهذه الطريقة”.
وتابع: “يجب أن تكون نظرتنا دائمًا إلى الداخل لحل المشكلات الاقتصادية، لأن النظر إلى الخارج والدول الأجنبية خطأ كبير”، مضيفًا: “في جميع الأحوال وحسب تصريحات المرشد الأعلى يجب أن نعتمد على القدرة المحلية، وإذا لزم الأمر أن يكون لدينا اتِّفاق مع الدول فعليهم توفير الضمانات اللازمة والالتزام بها”، وأسترسل قائلًا: “نحتاج إلى تحسين قدراتنا الداخلية على المدى الطويل حتى لا يتمكن الأعداء من أن يضرُّونا”.
وأردف كبيري: “في تجاربنا السابقة مع الأمريكيين شهدنا خرق اتِّفاقاتهم مع الدول الأخرى أيضًا، ومع انسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي (برجام) توافرت الحُجَة لهم لإنهاء هذا العقد”، مشددًا على أنه “كان علينا منذ البداية أخذ ضمانات قوية من هذه الشركة لتصنيع الطائرات حتى لا يخرقوا عقودهم بسهولة، وبالطبع لدينا ملاحظات في هذا الصدد”.
تجدر الإشارة إلى أن المتحدث باسم شركة بوينغ أعلن الأربعاء أن الشركة لم تعُد تملك التصريح اللازم لبيع الطائرات لإيران مع قرار الرئيس الأمريكي ترامب الانسحاب من الاتِّفاق النووي مع إيران.
(وكالة “تسنيم”)

وزير الاستخبارات: تفكيك عدة خلايا مسلحة غربي إيران


أعلن وزير الاستخبارات محمود علوي، عن كشف وتفكيك عدة خلايا مسلحة في المناطق الغربية والجنوبية الغربية من إيران خلال الأيام الأخيرة، مضيفًا أنه ضُبطَت كميات كبيرة من الأسلحة والمواد المتفجرة بحوزة هذه الخلايا، وأردف أنه ستُنشَر المعلومات التفصيلية كاملة عما قريب.
(موقع “برترين ها”)

لجنة الاتِّفاق النووي المشتركة تختتم أعمالها في طهران


انعقد اجتماع اللجنة المشتركة للاتِّفاق النووي على مستوى الخبراء في طهران الخميس الماضي، وَفْقًا لقرار اجتماع اللجنة المشتركة للاتِّفاق النووي المؤرخ في 25 مايو 2018م وبحضور ممثلي عن إيران والاتحاد الأوروبي، والمفوضية الأوروبية، والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا وألمانيا، وقد نوقشت الحلول التعويضية للإجراء الأمريكي وضمان المطالب الإيرانية، مع التركيز على عواقب الانسحاب الأمريكي من الاتِّفاق النووي.
وشُكِّل هذا الاجتماع خلال مواصلة المشورات في الشهر الأخير عقب الانسحاب الأمريكي غير القانوني من الاتِّفاق النووي، وقرار إيران منح مهلة زمنية محددة لمجموعة 4+1 لكسب اهتمام ورضا إيران. وانعقد أول اجتماعات اللجنة المشتركة للاتِّفاق النووي في طهران.
يُذكر أن إيران خلال توضيح شروطها لاستمرارها في الاتِّفاق النووي، التي تكمن في إيفاء جميع الأطراف الأخرى بعهودها بشأن رفع العقوبات القاسية المفروضة على إيران، أكَّدَت أنه في حالة عدم تَحقُّق الشروط الإيرانية المطلوبة، فإنها ستعيد النظر بشأن استمرارها في الاتِّفاق النووي.
(وكالة “الإذاعة والتليفزيون”)

نجفي: مهلة إيران لأوروبا أسابيع لا أشهر


صرَّح مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي، الخميس، عقب الاجتماع الفصلي لمجلس حكام الوكالة في فيينا، بأن صبر إيران بشأن اتخاذ أوروبا قرارها وإجراءاتها الخاصة بالاتِّفاق النووي ليس دون حدود، مؤكِّدًا أن “مهلة إيران لأوروبا هي عدة أسابيع، وأن عدة أسابيع تعني عدة أسابيع لا عدة أشهر”.
وذكر نجفي أنه “ما دامت أمريكا انسحبت من الاتِّفاق النووي، فينبغي أن لا يتوقع أحد أن تتخذ إيران مزيدًا من الإجراءات الطوعية”.
وأكَّد نجفي أن هذا لا يعني أن إيران ستستأنف أنشطتها النووية خلافًا للاتِّفاق النووي، وإنما هذه مجرد أنشطة استعدادية.
وصرَّح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، الخميس، بأن إيران ستزيد طاقة تخصيبها خلال فترة قصيرة، كما أعلنت إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن توجهها إلى زيادة طاقة التخصيب خلال رسالة موجهة إلى الوكالة، وردَّت الوكالة على هذه الرسالة بأنه يجب أن تتوافق هذه الطاقة مع الاتِّفاق النووي.
(وكالة “فارس”)

اتحاد صناعات معدات السيارات الفرنسي يلغي زيارته لإيران


ألغى اتحاد صناعات معدات السيارات الفرنسي FIEV زيارته لإيران التي كانت مقررة في يوليو المقبل، بسبب التوترات بين أمريكا والاتحاد الأوروبي بشأن الاتِّفاق النووي المُبرَم عام 2015م، وصرح رئيس الاتحاد جاك كوس مايوغ بأن هذه الزيارة أُلغِيَت، ومن المقرر أن يأتي المندوبون الإيرانيون إلى فرنسا بدلًا من الزيارة الملغاة، للتباحث واتخاذ ردّ الفعل الصحيح إزاء الأحداث الراهنة.
وتحاول الدول الأوروبية الحفاظ على الاتِّفاق النووي مع إيران الذي وضعت فيه قيود على البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع العقوبات الدولية.
وأعلنت شركتا “بيجو” و”بي إس آي” مسبقًا بدء تعليق أنشطتهما التجارية المشتركة في إيران، للبقاء في مأمن من العقوبات التي فُرضَت على إيران عقب الانسحاب الأمريكي من الاتِّفاق النووي.
كذلك أعلنت شركة توتال الفرنسية أنها ستنسحب من عدة مشاريع بقيمة تبلغ عدة مليارات من الدولارات، بخاصة توسيع حقل للغاز في إيران، إلا إذا استطاعت الحصول على إعفاء أمريكي من هذه العقوبات.
(وكالة “مهر”)

“الاستثمار الأوربي”: لا يمكن إغفال العقوبات الأمريكية ضدّ إيران


أعلن بنك الاستثمار الأوربي أنه لن يستطيع أن يتغاضى عن العقوبات الأمريكية ضدّ إيران بعدما رفض خطة المفوضية الأوربية بشأن عمل ذلك البنك في إيران بهدف الحفاظ على خطة العمل المشتركة الشاملة المعروفة باسم الاتِّفاق النووي. وقال البنك إنه على الرغم من الدور السياسي الذي يتمتع به دعمًا لسياسات الاتحاد الأوربي، فإنه لن يتمكن من حلّ مشكلة الحفاظ على الاتِّفاق النووي من قبل الأطراف أعضاء الاتِّفاق.
كذلك صرّح المتحدث باسم البنك، بأن البنك ليس الأداة الصحيحة للحفاظ على الاتِّفاق النووي، والنموذج التجاري لهذا البنك لن يتماشى مع إغفال العقوبات الأمريكية المحتملة ضدّ إيران.
(صحيفة “وطن أمروز”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير