اشتباك لفظي بين روحاني وضرغامي.. وبرلماني يتهم «أفرادًا» بعرقلة ملف السجناء السياسيين

كشف موقع «جماران» عن حرمان الرئيس الأسبق لهيئة الإذاعة والتلفزيون، عزّت الله ضرغامي، من حضور جلسات المجلس الأعلى للثورة الثقافية، والمجلس الأعلى للإنترنت، إثر شجار لفظي جرى بينه وبين رئيس الجمهورية حسن روحاني في إحدى جلسات المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
يأتي هذا، فيما اتهم عضو الهيئة الرئاسية البرلمانية بهروز نعمتي، أفرادًا -لم يسمّهم- بعرقلة حل أزمة السجناء السياسيين في أوقات سابقة.
وعلى صعيد الافتتاحيات، تناقش صحيفة «آرمان امروز» قضية تأخر الأوروبيين في تنفيذ الآلية المالية مع إيران، ومستقبل الالتزام بـ «الاتفاق النووي» من جانب إيران والدول الأوروبية.


«آرمان امروز»: خطوة واحدة حتى نهاية الاتفاق النووي
تناقش صحيفة «آرمان امروز» في افتتاحيتها اليوم، قضية تأخر الأوروبيين في تنفيذ الآلية المالية مع إيران، ومستقبل الالتزام بـ «الاتفاق النووي» من جانب إيران والدول الأوروبية.
تقول الافتتاحية:
يمكن استنباط مسألة من بين القضايا التي كان يطرحها المسؤولون في أوروبا وإيران، وهي أنه من حيث أن الاتفاق النووي مرتبط بمصالح الاتحاد الأوروبي القومية، ومن حيث أن إيران قد التزمت بتعهداتها في الاتفاق، وخرجت أمريكا من الاتفاق دون الالتفات إلى رغبات حلفائها الأوروبيين؛ لذا فإن الاتحاد الأوروبي جادّ في الوصول إلى آلية مالية مستقلة مع إيران، وبخصوص التأخير الذي حدث في تنفيذ هذه الآلية المالية، يمكن الإشارة إلى سببين:
الأول: أن تنفيذ هذه الآلية المالية يواجه مشكلات فنية؛ لذا فهم ينسبون تأخّر الاتحاد الأوروبي في تنفيذ هذه الآلية إلى هذا السبب.
والثاني: هو أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن تتصور أن يكون الاتحاد الأوروبي جاد في تنفيذ هذه الآلية، كما كانت تتصور أنه من الممكن للاتحاد الأوروبي بناء على تحفظاته الفنية والسياسية، يعني أخذه وجهة النظر الأمريكية بعين الاعتبار، أن يماطل في تنفيذ الآلية المالية.
يبدو في الوضع الحالي أن هناك ثلاث قضايا تلقي بظلالها على مسألة تنفيذ الآلية المالية: الأولى: ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية الشديدة، التي يبدو أن الأوروبيين مستعدين لتحملها إلى حدٍّ ما.
والثانية: نظرة الاتحاد الأوروبي إلى الداخل الإيراني، خاصة فيما يتعلق بلوائح FATF.
والثالثة: سلوك إيران داخل الدول الأوروبية، إذ يرى الأوروبيون أن إيران من الممكن أن تكون قد أوجدت مخاوف أمنية داخل الاتحاد الأوروبي.
وبنظرة إلى المستقبل يبدو أن مصير هذا الموضوع سيتحدد في نهاية المطاف، يعني أن هناك تأخيرًا قد حصل بما يكفي، وكلما تقدّم بنا الزمن ستُثار المزيد من القضايا في العلاقات بين أوروبا وإيران، وعلى الرغم من أن الطرفان يسعيان لتفسير هذه القضايا خارج إطار الاتفاق النووي، من قبيل البرنامج الصاروخي الإيراني، إلا أن هذه القضايا على أي حال مؤثرة في العلاقات.
وفضلًا عن الضغوط التي يواجهها الاتحاد من أمريكا وإسرائيل، الأمر الذي يشير إلى أن الأجواء الحالية ليست ثابتة، وإنما متغيرة، فهناك متغيّرات أخرى ستتدخل، وتدخّلها شئنا أم أبينا يعني التأثير على علاقات إيران بأوروبا في إطار الاتفاق النووي.
وبناء على هذا، إذا استمرت أوروبا في تأخير تنفيذ الآلية المالية، فستتبادر إلى أذهان الإيرانيين الفكرة القديمة التي تقول: إن هناك تقسيمًا للعمل بين أمريكا وأوروبا، يعني أن أمريكا خرجت من الاتفاق النووي، وتمارس ضغوطها على إيران من خلال العقوبات والضغوط السياسية.
من جهة أخرى، فإن تأخّر الأوروبيين فيما يخص الاتفاق النووي سيحول دون خروج إيران من الاتفاق، ولهذا ستستمر إيران بالتزاماتها فيه، وبهذا ستتضرر إيران من الجهتين، يعني ستزيد الضغوط السياسية والاقتصادية على إيران من جهة، ومن جهة أخرى ستُجبر إيران كما في السابق على الالتزام بتعهداتها النووية دون أن يعود ذلك عليها بشيءٍ، وربما سيجبر هذا الأمر إيران في مرحلة ما على الخروج من الاتفاق النووي؛ لأنها في كلا الحالتين ستبقى تحت ضغوط سياسية واقتصادية، وفي هذه الحالة لن ترى أنها ملزمة بتعهداتها في الاتفاق، ويجب على أوروبا وأمريكا الانتباه لنقطة ما، وهي ألا يضغطوا على أحد الأطراف أكثر من اللازم، بحيث يشعر بأنه محروم من أحد حقوقه، وأن عليه تغيير سلوكه.
النتيجة الأولى لخروج إيران من الاتفاق النووي عودة عقوبات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا، لكن هل سيكون هناك خيار عسكري؟ هذه نقطة كانت تثار دائمًا، ودائمًا ما كانت تُستبعد، بناء على هذا القضية هي أن العقوبات الأحادية والموازية التي تفرضها أمريكا على إيران، وضعت إيران عمليًّا تحت الضغط، وبعبارة أخرى فإن الضغط الاقتصادي والسياسي الذي يجب أن يُمارس على إيران، وصل إلى الحدّ الأعلى، وعندما يحدث مثل هذا الأمر، لا يمكن لإيران أن تفرض قيودًا على نفسها، وفي الوقت نفسه تسمح للطرف الآخر بأن يمارس ضغوطه عليها كما يشاء، والحل الوحيد أمام إيران لمواجهة هذه السياسة غير المتوقعة هو الخروج من الاتفاق النووي.

«قانون»: البرزخ بين العقل والإحساس وجهنم التي تنتظرنا
تشبّه صحيفة «قانون» في افتتاحيتها اليوم، حال مدرب المنتخب الإيراني قبل الهزيمة من المنتخب الياباني وبعدها بحال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بعد التوقيع على «الاتفاق النووي» وبعد الانسحاب الأمريكي منه.
تقول الافتتاحية: لحظة تأخير وانفعال واحدة كانت سببًا في هزيمتنا أمام اليابان، وتشير هذه اللحظة إلى أمور كثيرة، ويمكنها أن تخبرنا أننا لا يجب أن نولِّي مشاعرنا اهتمامًا بقدر عقولنا، ويمكنها أن تخبرنا لماذا دائمًا ما نتحسّر، ونواجه مشكلات في الوصول إلى الهدف، ولا نحقق تقدّمًا يُذكر.
كان بعضهم يقول: أنه يمكن إسعاد الناس وإخراجهم من تحت ضغوط الحياة من خلال كرة القدم، لكنهم لم يقولوا أننا في كرة القدم كما نحن في الحياة، فقد واجهت إيران اليابان في نصف النهائي، وقال لهم المدرّب: اركضوا بقلوبكم، والعبوا بعقولكم، لكن فجأة تغير كل شيء، فقد تخلَّينا في تلك اللعبة عن عقولنا وهاجمنا الحكم بمشاعرنا، لكن اليابانيين المُجدّين المجتهدين، الذين كما نقول عنهم يفتقدون للمشاعر والآليين، استمروا في اللعب، وهزوا شباكنا.
ما يمكن أن نراه نحن الإيرانيين بكثرة في حياتنا وفي القضايا السياسية والدولية هو التخلي عن الأساس، والركض خلف المشاعر والحماس، فحينما يقولون أن الأرزّ سيرتفع ثمنه نقف في طوابير طويلة لتأمين طعامنا، ولا يأتي أحد ليقول ما الذي علينا فعله كي لا يرتفع سعر الأرزّ، وبسبب المشاعر نبيع كل ما نملك كي نقف في طوابير شراء سيارات شركات «إيران خودرو» و«سايبا»، كي نبيعها لاحقًا بضعف الثمن، لكن الأذكى منا هم الشركات التي ترفع السعر عند التسليم.
المشاعر والحماس ليسا خاصين بالشعب، فرجال الدولة ليسوا أقلّ حماسًا واعتمادًا على المشاعر من الشعب، إذ يقول بعضهم: لماذا لا نصرف معونة نقدية للمواطنين بقيمة 45 ألف تومان، وبهذا القرار نقوم بإخلاء مصارفنا من السيولة؟ وعندما تنخفض قيمة العملة الوطنية، يقولون من منطلق مشاعرهم وأحاسيسهم أنه لم يحدث شيء، وأن سعر صرف الدولار بقي 4200 تومان كما كان، لكن من حيث أننا تعودنا خلال هذه السنوات أن تكذيبهم يعني أن هناك أمرا ما، وأن المسؤولين ربما لا يريدون قول جميع الحقائق؛ لذا تبدأ طوابير شراء الدولار بالاصطفاف، ويبدأ السلاطين بالظهور.
القضية الأخرى هي جعل أحدهم هدفًا نرميه، فقد تعودنا في مختلف الأمور، خاصة السياسية والاجتماعية أن نُظهر أحدهم على أنه المقصّر، وأن نبرئ أنفسنا مما يحدث، فقد كنا نقول قبل دقائق من بدء مباراة اليابان وإيران أن مدرب الفريق الإيراني كيروش هو الأفضل، وأنه يجب تمديد عقده، لكن ما الذي حدث بعد المباراة؟! كان الجميع يرون أن المقصر هو كيروش، ابتداء من المعلّق على المباراة، جواد خياباني، حتى بقية المحللين وأهل الرياضة، والمثال السياسي الأبرز هو محمد جواد ظريف الذي نجح في توقيع الاتفاق النووي، ونزل الجميع إلى الشوارع يرقصون، وأطلقوا على ظريف لقب الجنرال القومي! لكن بعض الإجراءات، فضلًا عن وصول ترامب إلى السلطة في أمريكا، وخروجه من الاتفاق النووي، كانت سببًا في أن يعتبر بعضهم ظريف خائنًا‍!
نحن نعيش في زمن يُخطّط فيه للمسائل بالأرقام، لذا يجب علينا تفعيل عقولنا، وأن نبقي مشاعرنا قائمة بقلوبنا، ولا يجب تبديل مكان الاثنين.


اشتباك لفظي بين روحاني وعضو بالمجلس الأعلى للثورة الثقافية

كشف موقع «جماران» عن حرمان الرئيس الأسبق لهيئة الإذاعة والتلفزيون، عزّت الله ضرغامي، من حضور جلسات المجلس الأعلى للثورة الثقافية، والمجلس الأعلى للإنترنت، إثر شجار لفظي جرى بينه وبين رئيس الجمهورية حسن روحاني في إحدى جلسات المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
وكان ضرغامي العضو في المجلسين، انتقد تصريحات روحاني بشأن الحجاب والإنترنت، فيما طلب منه توضيحًا إزاءها، قبل أن ينتهي الانتقاد باشتباكٍ لفظيٍّ.
ولاحقًا، منع مكتب أحد كبار مسؤولي النظام ضرغامي من المشاركة بجلسات المجلسين.
وكان روحاني قد وجّه العديد من الانتقادات للنهج الذي يتبعه ضرغامي إبان إدارته إذاعة جمهورية إيران، في إحدى المقابلات التي أجراها مع مجلة «شلشيراغ» التي نشرت الحوار مباشرة بعد انتخابات الرئاسة 2013، الذي قال فيه: «إن شريحة كبيرة من الشباب الإيراني قد قاطعت مشاهدة هذه القنوات، منذ أن تفطنوا إلى افتقارها لقيم الصدق والنزاهة.
يجدر بالإعلام مراعاة احتياجات الشعب، وعلى رأسها حاجتهم الماسة إلى محتوى إعلامي وإخباري شفاف، فمن غير المعقول أن تغطي القنوات التابعة لهذه المؤسسة الشأن الخارجي أكثر من الشأن الداخلي لإيران، فبينما تمتلئ شوارع إيران بالمحتجين على تأخر الأجور، تعرض القنوات لحظة ولادة صغير الباندا في حديقة في الصين.
وبالتالي، من الطبيعي أن تتولد فكرة سلبية في أذهان الإيرانيين بشأن هذه الهيئة».
(موقع «جماران» وموقع «راديو فردا»)

برلماني يتهم «أفرادًا» بعرقلة ملف السجناء السياسيين

اتهم عضو الهيئة الرئاسية البرلمانية، بهروز نعمتي، أفرادًا -لم يسمّهم- بعرقلة حل أزمة السجناء السياسيين في أوقات سابقة، متوقعًا شمول العفو الذي أعلن عنه رئيس السلطة القضائية الإيرانية، صادق لاريجاني، الخميس الماضي السجناء السياسيين.
وطالب نعمتي المجلس الأعلى للأمن القومي باتخاذ قرار سريع بشأن قضية «الإقامة الجبرية».
وكان رئيس السلطة القضائية الإيرانية، صادق لاريجاني، قد قال بالتزامن مع تقرير منظمة العفو الدولية، الخميس 24 يناير الجاري: إنه «سيتم الإعلان عن عفوٍ على نطاقٍ واسعٍ».
وقد أشار صادق لاريجاني إلى أن زيادة السجناء ليست في صالح البلاد.
وأكد رئيس السلطة القضائية أن هذه القضية قيد الدراسة، لكنه لم يذكر نوع الجرائم التي قد يُجرى العفو عنها.
يأتي هذا في الوقت نفسه الذي قالت فيه منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير: «إنه في عام 2018 جرى اعتقال أكثر من 7000 شخص في إيران».
ووفقًا لمنظمة حقوق الإنسان، فإن معظم هؤلاء هم من جرى اعتقالهم خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير 2018، ومن بين هؤلاء 1400 شخص من الأقليات القومية والدينية، و467 من الناشطين العماليين وناشطين النقابات، و112 من ناشطات حقوق المرأة، و91 طالبًا، و50 ناشطًا إعلاميًّا وصحافيًّا، و11 محاميًا وخبيرًا قانونيًّا.
وتقول منظمات حقوق الإنسان الدولية: «إن إيران واحدة من أكبر منتهكي حقوق الإنسان في العالم».
(وكالة «إيلنا»)

زارعي: شيعة العراق يميلون للعرب

رأى محلل الشؤون الإقليمية، أصغر زارعي، أن العراق يظهر سلوكًا متناقضًا تجاه إيران بعد استقراره نسبيًا.
وشدد على عدم الثقة في بغداد، مشيرًا إلى أن شيعة العراق يميلون إلى الدول العربية، وبالتالي لا يعتمد عليهم.
وأشار إلى أن العراق قد يصبح تهديدًا لإيران، كونه عضوًا بالجامعة العربية، ومتناغمًا مع التيارات العربية.
كما أن الأكراد أو العرب أو القوميات الأخرى فيه، قد يوجدوا أوضاعًا ضد المصالح الوطنية والإقليمية لإيران.
وأبدى تخوّفه من مواقف العراق المتوقعة إلى جانب الجامعة العربية والأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية.
وتوقع انسحاب هذا الأمر على سوريا، مشددًا على بلاده أن يكون لها تناغم مع هذين البلدين.
وكانت محافظة البصرة (جنوبي العراق) شهدت في العام 2017 احتجاجات شعبية، ضد إيران، إذ أحرق متظاهرون قنصليتها، ما دعاها إلى دعوة رعاياها لمغادرة المحافظة فورًا، بينما نزلت ميليشيات موالية لها إلى الشارع، إذ أطلقت نيرانها على المحتجين السلميين.
ورصدت مقاطع فيديو صور ألسنة اللهب تلتهم المقر الدبلوماسي، وهتف المحتجون بشعارات مناهضة لنظام طهران، وكان منها: «إيران بره بره» وأحرقوا أيضا العلم الإيراني، بحسب وكالة «أسوشيتد برس».
وأظهر إحراق القنصلية حجم الغضب الشعبي في العراق إزاء إيران.
(صحيفة «ستاره صبح»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير