اعتقال 20 محتجًا بمظاهرات أصفهان.. والقبض على مساعد محافظ البنك المركزي

وَفْقًا لـوكالة «فارس» المقربة من الحرس الثوري، اعتُقل قُرابة 20 شخصًا شاركوا في مظاهرات أصفهان التي تشهد حاليًّا أجواءً أمنية مكثفة، ومن جانبٍ آخر أكَّد المتحدث باسم السُّلْطة القضائيَّة القبض على أحمد عراقتشي، نائب محافظ البنك المركزي لقطاع العملات الأجنبية، بعد اتهامه بالفساد وتسببه في أزمات اقتصاديَّة. وعن العلاقات بين طهران ومسقط فقد أشاد نوري شاهروردي، السفير الإيرانيّ لدى سلطنة عمان، بالعلاقات بين البلدين، واصفًا إياها بالمتينة، آملًا أن يصل التبادل التجاري إلى أرقام غير مسبوقة، خصوصًا في ظلّ الظروف التي تواجهها إيران دوليًّا.
وفي سياق السياسة الإيرانية، تعتقد «ابتكار» في افتتاحيتها اليوم أن جميع التيَّارات باتت تتخلى تدريجيًّا عن روحاني، مطالبةً إياه في نفس الوقت بالاعتذار إلى الشعب وإلى المعدمين والفقراء، بعد أن أربك المشهد السياسي والاقتصادي للبلاد، في حين ناقشت «جهان صنعت» قضية غياب الرئيس حسن روحاني عن الأنظار في مثل هذه الظروف الحالكة التي تمرّ بها إيران، وترى أن روحاني لم يدرك بعد خطورة الموقف، متوصلةً إلى نتيجةٍ مفادها أن «الإصلاحيين فقدوا الأمل في روحاني، وأن سياساته ألحقت ضررًا كبيرًا بشعبيتهم»، وفي المقابل نادت افتتاحيَّة «ستاره صبح» بضرورة التفاوض مع القوى الدوليَّة، وعلى رأسها الولايات المتَّحدة، خصوصًا في ظلّ الظروف الراهنة، كي لا يبقى النِّظام والحكومة يشعرون بالعزلة والوحدة.


«ابتكار»: التعاطف مع روحاني أم مع المُعدَمين؟
تتطرق صحيفة «ابتكار» في افتتاحيتها اليوم إلى وضع حسن روحاني على الصعيد الداخلي، وتعتقد الافتتاحيَّة أن جميع التيَّارات، حتى تلك التي أبدى حسن روحاني تَقارُبًا معها خلال الفترة الماضية، ابتعدت عنه، وتشير إلى أنه الرئيس الأقل شعبية في فترته الرئاسية الثانية من بين جميع الرؤساء الإيرانيّين السابقين، بعد أن تساءلت: هل يجب أن تحترق قلوبنا على روحاني أم على المُعدَمين؟
تقول الافتتاحيَّة: «لا شكّ أن حسن روحاني، مقارنةً بالرؤساء الإيرانيّين الثلاثة الذين جاؤوا بعد الحرب، يتمتع بأقل معدَّل دعم خلال فترته الرئاسية الثانية من المؤسَّسات المدنية، التي تشتمل على العوائل والشركات والأحزاب، وقد نصّب هذا الرئيس مجموعة من الأشخاص في الحكومة ومؤسَّسة الرئاسة، في حين يفتقرون هم إلى القدرة والمعرفة والمقاومة اللازمة لدعمه ودعم الحكومة وحتى دعم أنفسهم».
وترى الافتتاحيَّة أنه كان من المتوقَّع من حسن روحاني أن يجد طريقًا لإحداث توازن بين المؤسَّسات المدنية والحكومة، على العكس من الرؤساء الذين سبقوه، وأن لا يسقط في فخّ الانشقاقات والتصدعات، وتؤكّد أنه وقع فيه بالفعل، وتضيف: « على العكس من رفسنجاني الذي كان يتمتع بدعم التكنوقراطيين ونشطاء القطاع الخاصّ وجزء لا بأس به من رجال الدين السياسيين، لا يتمتع روحاني بدعم التكنوقراطيين، كما أن أكثرية رجال الدين السياسيين لا يدعمونه، كما أنه لا يتمتع بدعم الطبقة المتوسطة والشباب الراغبين في التنمية السياسية، مثل محمد خاتمي».
الافتتاحيَّة تذكر أن روحاني لا يتمتع كذلك بدعم النشطاء الاقتصاديين، بسبب عدم الاستقرار في سياسات الشفافية الاقتصادية، وترى أن سبب فشل روحاني في كسب الدّعم الذي حازه رفسنجاني وخاتمي من قبله، هو صفات روحاني وطريقة تعامله مع الفئة المتعلمة الراغبة في التنمية السياسية، وتردف: «إن روحاني يفتقر إلى الفهم العميق حول التعامل مع القاعدة الاجتماعية للإصلاحيين، ولم يفهم إطلاقًا أهمِّيَّة هذه القاعدة، كما أن تراخيه وتَستُّره هو وحكومته على أسباب بؤس وفقر المواطنين، خصوصًا المُعدمين منهم، وتوضيحه المنقوص والغامض حول عدم رغبته بتلبية طلب ترامب بخصوص التفاوض غير المشروط، وغيرها من سلوكياته، سلبته شعبية جميع التيَّارات، ويبدو أن انعطافه مؤخرًا نحو بعض الجماعات من أصحاب النفوذ في النِّظام لم يكُن له أي فائدة».
وفي هذه الظروف تشير الافتتاحيَّة إلى أن البعض يرى ضرورة التعاطف مع روحاني وعدم تركه وحيدًا، لكنها تؤكّد أن الأغلبية السياسية ترى ضرورة التعاطف مع المعدمين والفقراء، وتختتم قائلةً: «على روحاني الاعتذار إلى المواطنين بسبب مليارات الدولارات التي وضعها في جيوب الفاسدين والمتربّحين من مصادر العملة الصعبة، فهل أجبرته قوة سياسية عظمى على ذلك؟ إن كان الأمر كذلك فعليه إذًا قول الحقيقة».

«جهان صنعت»: أين روحاني؟
تناقش افتتاحيَّة «جهان صنعت» اليوم، قضية غياب الرئيس حسن روحاني عن الأنظار في مثل هذه الظروف الحالكة التي تمرّ بها إيران، وترى أن روحاني لم يدرك بعدُ خطورة الموقف، وتَخلُص إلى أن الإصلاحيين فقدوا الأمل في روحاني، وأن سياساته ألحقت ضررًا كبيرًا بشعبيتهم.
تقول الافتتاحيَّة: «في هذه الأيام التي تمر فيها إيران بأزمة اقتصادية، وتشهد حركات احتجاجية كثيرة، لا نرى أي أثر لروحاني، فقط قبل يوم أو يومين نُشرت له صورة وهو يضحك من كلّ قلبه خلال اجتماعه بالمجلس الاقتصادي الأعلى، الأمر الذي أثار غضب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، فهذه الضحكة في مثل هذه الظروف لا تعني سوى الاستهزاء بالوضع الاجتماعي المضطرب».
الافتتاحيَّة بعد ذلك إلى أن آخر ظهور لروحاني على الساحة العامَّة كان خلال اجتماعه بسفراء الدول الأجنبية، وتُكمل: «ذلك الاجتماع أظهر الوجه الآخر لروحاني، عندما هدَّد ترامب وحذّره من اللعب بذيل الأسد، وقد صرّح كثيرون عقب هذا الاجتماع بأن روحاني هذا لا علاقة له بروحاني الذي شاهدناه خلال السنوات الماضية، لكنّ روحاني قلّما يُشاهَد هذه الأيام وقلّما يتحدّث».
وتضيف: «يبدو أن روحاني لم يدرك بَعدُ خطورة الظروف، ولا يعلم ما الذي سيحلّ بسمعته وحتى سمعة الإصلاحيين، فإذا ما واجه الإصلاحيون تآكلًا في قاعدتهم الشعبية، وإذا ما عجزوا عن إقناع الشعب للمشاركة في الانتخابات، فالسبب هو أداء روحاني ودعم الإصلاحيين له، ويبدو أن الإصلاحيين قطعوا أملهم فيه، والنتيجة أن الشعب بدوره قطع الأمل في كليهما».
وتدعو الافتتاحيَّة روحاني في نهايتها إلى الحديث مع الناس بصدق، وأن لا يُلقي اللوم على عاتق القوى ما فوق الحكومة، وذلك بقولها: «لم يعُد إلقاء اللوم على القوى ما فوق الحكومة مُجدِيًا، فما دور رئيس الجمهورية القانوني إذًا كحامٍ للدستور ومصالح الشعب؟!».

«ستاره صبح»: أثر الحوار على تقليص المشكلات
تتناول افتتاحيَّة «ستاره صبح» أهمِّيَّة التفاوض لإيران في ظلّ الأوضاع الحالية، وتعتقد أن على المسؤولين تحديد موقفهم ونظرتهم إلى المصالح الوطنية، وذلك بالنظر إلى اختلافهم حول موضوع التفاوض من عدمه، وتحذّر من بقاء الحكومة وحيدة.
تقول الافتتاحيَّة: «تبدأ العقوبات الأمريكيَّة على إيران منذ اليوم، ولم يواجَه خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي بسياسة منطقية من المسؤولين الإيرانيّين، وتسبب عدم إدراكهم لمكانة التبادل التجاري بين أوروبا وأمريكا على مستوى العالَم، في تضييع الفرص اللازمة للخروج من الأزمة على صعيد السياسة الخارجية والاقتصاد في الدّاخل».
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن المعركة الدائرة في الداخل حول التفاوض أو عدم التفاوض تشير إلى أن القضية الأساسية ليست العقوبات الأمريكيَّة، بل التوجُّه الإيرانيّ إزاء القضايا العالَمية والعلاقات الدولية، وتردف: «حتى الآن لا تحتلّ المصالح الوطنية مكانة واضحة ضمن سياسات الحكومة والنِّظام، وفي الوقت الذي تواجه فيه الدولة أزمات اقتصادية وسياسية خارجية، ما زال من غير الواضح كيف يمكن الدفاع عن حقّ الشعب على أساس استراتيجية تقوم على حفظ المصالح الوطنية».
وتذكر الافتتاحيَّة أن الازدواجية في صدور القرار، من الحكومة ومؤسَّسات السُّلْطة، كلَّفت الدولة كثيرًا، بعد أن أكَّدَت ضرورة تحديد مفهوم المصالح الوطنية، وتُكمل: «إن تجارب السنوات السابقة تشير بوضوح إلى أنه لا يمكن اتخاذُ دولةِ ما صديقًا دائمًا أو عدوًّا دائمًا، وأوضح مثال على ذلك روسيا وقطر، فاليوم تركت إيران الأولى وأصبح لها مصالح مشتركة مع الثانية».
الافتتاحيَّة تؤمن كذلك أن سياسة التعامل والتفاوض قد عادت بنتيجة في عام 2013، وانتهت بتوقيع الاتِّفاق النووي، وتختتم قائلةً: «قياسًا على ذلك فإن التفاوض اليوم من شأنه حلّ المشكلات أيضًا، مع الأخذ بالاعتبار أنها تختلف عن مفاوضات 2013، فاليوم على السلطات الثلاث الوقوف جنبًا إلى جنب والتفاوض مع العالَم، لأن بقاء الحكومة وحيدة سيعرِّض الدولة للخطر».

السفير الإيرانيّ لدى عُمان: علاقتنا بمسقط مستقرة ونسعى لزيادة التبادل التجاري


أشاد نوري شاهروردي، السفير الإيرانيّ لدى سلطنة عمان، بـ«العلاقات بين البلدين في المجالات كافة»، وقال: «إن عُمان استطاعت رغم الظروف أن تظل محافظة ومحفزة لتطلعاتنا المشتركة»، آملًا في الوقت ذاته أن «يصل التبادل التجاري إلى المستوى المطلوب، إذ يبلغ عدد سكان عمان 4.5 مليون نسمة، وهو عدد لا يمكن الاستهانة به سوقيًّا» حسب تعبيره، كما أن لقرب السلطنة من دول مثل اليمن وجيبوتي أهمِّيَّة خاصَّة، إذ يمكن تصدير البضائع الإيرانيَّة إليها ثم إرسالها إلى دول أخرى. ولأن أعمال النقل الناجحة أحد أهم أسباب تشكيل تجارة، فقد تم تفعيل خط شحن بين بندر عباس في إيران ومدينة صحار بعمان، وتابع: « كما يرغب العمانيون في السياحة في إيران، وفي الحقيقة تقع إيران في المرتبة الثالثة لزيارة العمانيين السياحية. واليوم، السياحة الصحية والسياحة الطبية ذات منحنى مرتفع، وبناء على هذا قرر العمانيون أن يضعوا إيران إلى جانب الدول السبع التي يعتبرون تأمينها الصحي مقبولًا، وسوف تكون إيران البلد الثامن».
وأوضح كذلك شاهرودي أن الشركات العمانية نفَّذَت خلال الفترة الماضية كثيرًا من الأنشطة، مثل مشروعات بناء الفنادق في كرمان، والصناعات البتروكيماوية في منطقة تشابهار الحرة، وتصدير الفاكهة في سيرجان، وتبلغ قيمة هذه الأعمال نحو 500 مليون دولار، ومن المأمول أن يصل هذا الرقم إلى ما هو مأمول. وكان وزير الخارجية محمد جواد ظريف زار عُمان سرًّا للقاء نظيره العماني يوسف بن علوي، إذ طلب ظريف من عُمان أن تتولى مجدَّدًا مهمَّة الوساطة بين طهران وواشنطن، بعد أن نجحت في هذه المهمَّة خلال السنوات من 2012 إلى 2015.
(موقع «أخبار فلزات»)

مقتل محتجّ واعتقال 20 متظاهرًا في أصفهان


أعلن مسؤولو بمدينة «كرج» عن فرض أقصى الحالات الأمنيَّة بسبب ما تشهده من احتجاجات خلال الأيام الماضية، وبعد أن أسفرت عن مقتل أحد المتظاهرين رميًّا بالرصاص وَفْقًا لـوكالة «فارس» المقربة من الحرس الثوري، إضافة إلى اعتقال قُرابة عشرين شخصًا. ورغم أن الاحتجاجات الأخيرة بدأت من شابور الجديدة بأصفهان خلال الأسبوع الفائت، إلا أنها وصلت إلى طهران يوم الخميس، كما انضمت مدينة قم إلى صفوف المحتجين. وفي هذا الصدد غرّد وزير الخارجية الأمريكيّ عبر حسابه الرسميّ بـ«تويتر»، قائلًا: «إن الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة تدعم صوت الشعب الإيرانيّ الذي لا يمكن تجاهله، وسعيه الدائم لنيل الحريَّة».
جدير بالذكر أن الاستياء الشعبي زاد بشدة خلال الأشهر الستة الماضية، وهو ما ظهر مرارًا في هتافات المحتجين، كما أن سقوط قيمة التومان والمشكلات الاقتصادية خلال الأسابيع الأخيرة أسهمت في رفع وتيرة التوتُّر، إذ وصلت قيمة الدولار الأمريكيّ الذي كان قبل ثلاث سنوات يعادل 3 آلاف تومان، إلى 10 آلاف تومان اليوم.
(موقع «صوت أمريكا-الإصدار الفارسيّ»)

القبض على مساعد محافظ البنك المركزي الإيرانيّ


قال المتحدث باسم السُّلْطة القضائيَّة غلام حسين محسني إيجئي، إن «القضاء مستمرّ في التحقيق بشأن المفسدين في النِّظام المالي والصرفي»، مشيرًا إلى أن السُّلْطة أحالت إلى المحكمة ثلاث قضايا لأشخاص متورطين وينتظرون حاليًّا أن تصدر أحكام بحقهم». وعن الآخرين فذكر المتحدث باسم السُّلْطة أن «عِدة أشخاص تحت الملاحقة، واعتُقل بعضهم كأحمد عراقتشي نائب محافظ البنك المركزي في قطاع العملات الأجنبية»، وأضاف: «كما قُبض اليوم على أحد الموظفين المساعدين لرئيس الجمهورية، وأربعة من سماسرة العملة الأجنبية، بعد أن نفَّذوا نشاطات مخالفة في هذه المجال، واحتُجزوا في السجن مؤقَّتًا».
وفقد الريال الإيرانيّ نحو نصف قيمته منذ أبريل بسبب ضعف الاقتصاد والطلب القوي على الدولار من الإيرانيّين الذين يخشون تأثير العقوبات الأمريكيَّة، وكان البنك المركزي ألقى مسؤولية هبوط العملة والارتفاع السريع لأسعار العملات الذهبية على من وصفهم بأنهم «أعداء»، وقالت السُّلْطة القضائيَّة إنه قد اعتُقل 29 شخصًا بتهم تصل عقوبتها إلى الإعدام.
(وكالة «فارس»)

رئيس دائرة الأفراد بالأركان العامَّة: تجنيد الفتيات غير صحيح


نفى موسى كمالي رئيس إدارة الموارد البشرية بهيئة الأركان العامَّة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة، ما تناقله بعض الوسائل الإعلاميَّة بشأن تجنيد النساء، إذ قال: «هذا المشروع لم يُطرَح بعد، والهيئة ليس لديها برنامج مخصصة لذلك». وكان هدايت البرزي، قائد حماية المسؤولين والشخصيات الحكومية في قوى الأمن، قد صرّح سابقًا بأن «سُلطات بلاده قررت استخدام تجنيد الفتيات لحماية المسؤولين، بعد أن خصَّصت آليات لذلك». ويُعتبر «أخوات الباسيج» الجناح النسائي لمنظَّمة الباسيج، وقد لعب الدور الأساسي في قمع الحركة النسائية التي ترافقت مع الاحتجاجات التي حدثت في إيران عام 2009.
(موقع «راديو زمانه»)

رئيس “الطيران المدني”: لدينا برنامج خاصّ لتجاوز العقوبات


أشار رئيس منظَّمة الطيران المدني علي عابد زادة، إلى أن «المنظَّمة ترغب في تعزيز البنية التحتية في النقل الجوي، إضافة إلى تنفيذ استثمارات لتجاوز العقوبات الأمريكيَّة». جاء ذلك في مؤتمرٍ صحفي عُقد في مطار مهر آباد بعد وصول خمس طائرات من نوع atr، وأضاف: «كذلك سيتم اتباع سياسات لتحفيز العمليَّة الاستثماريَّة وإصدار تصاريح في هذا الشأن». وأكَّد في ختام تصريحه أن «المنظَّمة لديها خطة لاستغلال أقصى إمكانيات البلاد في هذا المجال خصوصًا مع بدء تنفيذ العقوبات».
وكان مارشال بيلينغسليا، مساعد وزير الخزانة الأمريكيَّة لشؤون تمويل الإرهاب، صرَّح منتصف الشهر الفائت بأن «من المستبعد أن تُصدِر الحكومة الأمريكيَّة تصريحًا لشركتَي إيرباص وatr بمواصلة تقديم خدمات الطيران لخطوط إيران الجوية».
يُذكَر أن الخطوط الهولندية KLM وقفت رحلاتها المباشرة إلى طهران بدءًا من 22 سبتمبر 2018، بسبب عودة العقوبات الأمريكيَّة، وهو ما فعلته أيضًا كبرى الشركات العالَميَّة كبيجو وتوتال، وشركة الشحن الفرنسية CMA CGM.
(وكالة «ميزان»)

«كوادر البناء»: الشعب لم يعُد يثق بالمسؤولين


صرَّح المتحدث الرسميّ باسم حزب كوادر البناء حسين مرعشي، بأن المجتمع لم يعُد يثق بالمسؤولين، وكلما قلّ حديثهم كان ذلك أفضل، وفقًا لتوصفه، لأنهم حسب مواقعهم القيادية يحاولون تضليل الناس بتصوير الأمور أنها طبيعية، غير أن الناس يدركون تلك الأباطيل، فمن ثمّ يزدادون غضبًا من تلك التصريحات. وعلق مرعشي على النقد الموجه إلى صمت الرئيس وبعض المسؤولين في الحكومة قائلًا: «أعتقد أنه أمر جيد جدًّا أن لا يتحدث المسؤولون في الحكومة». وتابع: «من وجهة نظري كلما قلّ كلام المسؤولين، كان ذلك أفضل. نحن نشكرهم على قلة حديثهم».
كذلك أكَّد المتحدث أن المسؤولين يجب أن يتكلموا عندما تسود الثقة في المجتمع، وهذه الثقة نفسها تسمح للناس بنقد الحكومة والحديث عن أخطائها دون أن يطالهم حساب أو ضرر، وأضاف «الوزراء والمسؤولين والنواب لا يمكنهم تصوير الأوضاع أكثر تأزُّمًا مِمَّا هي عليه حقيقةً، ومن الطبيعي أن يسايروا الاتجاه الطبيعي لهذا الوضع الطارئ». وتابع مشددًا «علينا أن لا نضغط على الحكومة للحديث، وعلينا أن نراعي الوقت الذي يناسب أن يتحدث فيه المسؤولون، أو حينما يكون لديهم حديث جديد». هذا وبيَّن مرعشي أن تهديد بعض المسؤولين الداخليين بالخروج من الاتِّفاق النووي قبل خرقه من قبل الولايات المتَّحدة، أو بعد ظهور الظروف الاقتصادية الحالية، هو «تصعيد للأزمة، والأهم من ذلك مناقشة هموم الناس»، داعيًا الخبراء للتحدث، نيابة عن المسؤولين الذين حذر من تصريحاتهم للأسباب السابقة.
(صحيفة«قانون»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير