افتتاحية صحيفة: مَن للفقراء وقد جاء الشّتاء؟.. وقوات الحرس الثوري تتهم إسلام آباد بإيواء جماعات مسلَّحة


بهمٍ إنسانيّ تنتقد صحيفة «جهان صنعت» تعطيل الأجهزة الرقابية لهبات المشاهير والمؤثرين في وسائل التواصل للفقراء والمحتاجين، فبدلًا من ثنائهم وشكرهم يخضعون للمساءلة، طارحةً أيضًا تساؤلًا هامًا وجاء مرتكزًا كعنوان وهو: « من للفقراء وقد جاء الشتاء »؟.
إلى ذلك أشار قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيرانيّ العميد محمد باكبور، إلى أن اختطاف 11 فردًا من قوات الباسيج وحرس الحدود في مدينة ميرجاوه المتماسة مع الحدود الباكستانية من فعل جماعات إرهابيَّة. حسب وصفه. وأضاف زاعمًا: «يمتلك الإرهابيون مقرًّا وقاعدة داخل الأراضي الباكستانية، ونحن على استعداد للقيام بعمليات مشتركة مع الجيش الباكستاني ضد الإرهابيين وتحرير المختطفين». وأكمل: «أنا بنفسي كنتُ موجودًا في المنطقة وأجريت اتصالات مختلفة مع الجيش الباكستاني وطلبت منهم تسليم تلك الجماعات وسلامة المختطفين، وينبغي لهم تحمل المسؤولية». وعلى صعيدٍ آخر قال السفير الإيرانيّ بلندن حميد بعيدي نجاد، نقلًا عن وكالة «إيرنا» إن: «الاتفاق النووي نتيجة عامين ونصف من العمل المتواصل، كما أن الوصول إليه لم يكُن متوقعًا»

«جهان صنعت»: مَن للفقراء وقد جاء الشّتاء؟
تتناول صحيفة «جهان صنعت» موضوع هِبات ونفقات المشاهير والمؤثّرين في وسائل التواصل الاجتماعي للفقراء والمحتاجين، وهو أمر يستحقّ الالتفات من المسؤولين لا عرقلته من الأجهزة الرقابيَّة باستدعائهم والتشهير بهم ومحاسبتهم عن مالهم الخاصّ دون أدلَّة، وإن كان ثمَّة أخطاء فالأولى أن يُحقَّق معهم ثمّ يصدر الحكم بِشأنهم ويُعمَّم.
تقول الافتتاحيَّة: «فصل الشتاء على الأبواب، وقد بدأ سكان المناطق الباردة يجاهدون من أجل توفير أدوات التدفئة والملابس الشتوية لاستقباله، ولا شعوريًّا نتذكّر أبناء وطننا الأعزاء الذين مرُّوا بظروف شتائية قاسية العام الماضي، ولا شكَّ أنَّهم اليوم سيستعيدون نفس الشعور، ولا يعلمون ماذا سيفعلون لمواجهة هذه الظروف».
تذكر الافتتاحيَّة أنّه لايزال كثيرون مشغولين بسعر العملة الصعبة وبيع وشراء الدولار، لكن سكان كرمانشاه بدؤوا الآن يفكِّرون في كيفية النجاة من البرد والثلج والمطر، وكيف يمكنهم أن يوفروا لأبنائهم لباسًا دافئًا ومكانًا مناسبًا.
وتؤكّد الافتتاحيَّة: في نوفمبر من العام الماضي كان حماس كبير يجتاح المواطنين لتقديم المساعدة لهؤلاء المحتاجين من جميع فئات المجتمع، لكنّ جذوة هذا الحماس خبَت، ابتداءً من المسؤولين الذين حاولوا بثّ الهدوء بين الناس من خلال الظهور الإعلامي في المناطق المنكوبة، وكذلك من الفنّانين والرياضيين والمشاهير الذين حاولوا جمع المساعدات الشعبيَّة بهدفٍ إنساني أو حبًّا في الظهور.
وتُضيف: الآن بعد مرور عام على تلك الحادثة، تذكّرت الأجهزة الرقابية أنَّ عليها متابعة قضية الأموال التي جُمعت وأين وفيمَ أُنفِقَت، لهذا استُدعيَ بعض الشخصيات المعروفة -خلال الفترة الأخيرة- إلى الجهات الرقابية، وأثارت بعض هذه الاستدعاءات ضجَّة كبيرة، ومن هذه الشخصيات: كاتب السيناريو والمخرج قاسم خاني، ولاعب منتخب إيران لكرة القدم علي دائي، وأستاذ العلوم السياسية صادق زيبا كلام، الذين ثارت حولهم ضجَّة كبيرة لأنهم مؤثِّرون في مواقع التواصل الاجتماعي.
وتُشير الافتتاحية إلى أنَّ الرقابة قد تكون إجراءً جيدًا، ولكن هناك أمرين مهمين: الأول أنَّ نشر استدعاء هؤلاء الأشخاص إلى المحكمة غير مبرَّر، إذا كان بالإمكان استدعاؤهم سرًّا وسماع توضيحاتهم، إذ لا يوجد دليل مقنع للتشهير بهم بسبب الخير الذي عملوه، ويمكن النظر إلى القضية من زاوية أخرى، هي أنه في حال ارتكب هؤلاء الأشخاص خطأً، فعلى الأجهزة المعنية التحقيق في الموضوع، وبعد صدور الحكم يُنشر للجميع.
الأمر الثاني أنه يجب الانتباه لمكانة وظروف الأشخاص المُتّهمين، فعلى سبيل المثال يعلم الجميع بالثروة التي يمتلكها علي دائي، ويعلمون أنَّ ما جمعه من مساعدات مقارنة بما لديه من ثروة كقطرة في بحر، فلماذا إذًا اتَّهامه بأنَّه تَصرَّف في ما جمعه من مساعدات؟ وصحيح أنَّ انتقادات كثيرة وُجّهت إليه بسبب سلوكه الأخلاقي، لكنَّنا يجب أن ندعمه، لأنه يدفع ثمن مساعدته لأبناء جنسه من جيبه وكرامته، ولا سيَّما أنَّ هناك من لا يُساعد، بل يُعرقل المساعدات، لذا من الأفضل أن نحترم هؤلاء الأشخاص الذين يؤدُّون ما على المسؤولين تأديته، وأن لا نعرقل حركتهم ونُحبِطهم.

«آرمان أمروز»: الإصلاحيون ودعم لاريجاني في 2021
تناقش صحيفة «آرمان أمروز» في افتتاحيَّتها اليوم موضوع تمثيل رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني للإصلاحيين، وفي المقابل دعمهم له، على الرغم من عدم مناقشته في البرلمان، وتُشير الافتتاحيَّة إلى عدم فائدة ذلك، لأنها ترى، بحسب وصفها، أنَّ لاريجاني لن يمثِّلهم بعد انتهاء الانتخابات مثل مَن سبقوه.
جاء في الافتتاحيَّة: تداول الإعلام والسياسيون مؤخَّرًا احتماليَّة وجود رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني في البرلمان ودعم الإصلاحيين له، ويجب الاعتراف بأنَّه لم يجرِ أيُّ نقاش حول تمثيل علي لاريجاني للإصلاحيين، لأنَّ للإصلاحيين متحدثًا باسمهم ومجلسًا أعلى ورئيسًا، وقد لا يُناقَش هذا الأمر، ولكن يجب الانتباه إلى أنه قد لا يستفيد الإصلاحيون من نُخَبهم وشخصياتهم السياسيَّة في الانتخابات، وهو ما حدث في انتخابات البرلمان الفائتة، فالبرلمان لم يعُد مثاليًّا للإصلاحيين، ومثال ذلك ما شاهدناه من تراجع أصوات محمد رضا عارف رئيس كتلة «أميد» النيابية الإصلاحية.
وتُضيف: إذا حدثت مثل هذه الظروف، يمكن عندها مناقشة انتخاب علي لاريجاني نسبيًّا، وبالطبع يجب أن نرى الخِيارات التي سيطرحها الإصلاحيون حتى الانتخابات المقبلة باستثناء علي لاريجاني، الذي قد يكون أحد خِيارات الإصلاحيين وقت الانتخابات، ونأمل أن لا يحدث هذا الأمر، وأن يتمكَّن الإصلاحيون من اختيار ممثلهم الأساسي.
جديرٌ بالإشارة أنَّ الإصلاحيين -للأسف- فقدوا خلال الانتخابات مرشَّحَيْهم الرئيسيَّيْن، وأُجبروا على التعامل مع حسن روحاني، وقدّموه على أنه مرشَّحهم، مع وجود انتقادات موجهة إليه، فهو لم يستفد من الإصلاحيين في حكومته مقابل دعمهم، ويُعَدّ ذلك نقطة سلبية في أدائه معهم، إذ لم يضع ثقته فيهم.
وترى الافتتاحيَّة أنَّ «انتخاب علي لاريجاني أمرٌ يجب دراسته حسب الظروف»، وعلى سبيل المثال لو كان للانتخابات خمسة افتراضات مسبقة، فإنَّ علي لاريجاني سيكون أحدها، وهذا يشبه ما حصل في انتخابات 2013 عندما رُفِضت أهليَّة هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النِّظام الراحل، وكان روحاني ينوي الانسحاب حينها، لكنّه بقي بعد أن وصّاه رفسنجاني بذلك، وشاهدنا بعدها كيف دعم رفسنجاني والإصلاحيون روحاني، إذًا فدعم روحاني ليس جديدًا، ومن الممكن أن يتّجه الإصلاحيون إلى خِيار معتدل من خلال صفقة رابحة للطرفين، وحتى الآن أثبتوا أنَّهم مستعدون للتعامل مع المعتدلين.

قوات الحرس الثوري تتهم إسلام آباد بإيواء جماعات مسلَّحة.. وقاسمي يجري محادثات مع باكستان


أشار قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيرانيّ العميد محمد باكبور، إلى أن اختطاف 11 فردًا من قوات الباسيج وحرس الحدود في مدينة ميرجاوه المتماسة مع الحدود الباكستانية من فعل جماعات إرهابيَّة. حسب وصفه. وأضاف زاعمًا: «يمتلك الإرهابيون مقرًّا وقاعدة داخل الأراضي الباكستانية، ونحن على استعداد للقيام بعمليات مشتركة مع الجيش الباكستاني ضد الإرهابيين وتحرير المختطفين».
وأكمل: «أنا بنفسي كنتُ موجودًا في المنطقة وأجريت اتصالات مختلفة مع الجيش الباكستاني وطلبت منهم تسليم تلك الجماعات وسلامة المختطفين، وينبغي لهم تحمل المسؤولية».
قائد القوات أكَّد أيضًا أن هذه الجماعات المسلَّحة والإرهابية حسب وصفه لديهم مقر وقاعدة في داخل الأراضي الباكستانية، وتابع: «لهذا فإننا نعلن عن استعداد قواتنا للقيام بأي عمليات مشتركة مع الجيش الباكستاني ضد الإرهابيين وتحرير المختطفين». وفي سياقٍ متصل طالب المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، الحكومة الباكستانية بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة والفورية لتحرير عناصر قوات حرس الحدود الإيرانيّين.
(صحيفة «جام جم»، ووكالة «إيرنا»)

بسبب الخلاف حول الأزمة السورية.. السفير الروسي يجتمع بمساعد البرلمان


اجتمع السفير الروسي بطهران لوان جاجاريان مع المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيرانيّ للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان، لمناقشة تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين والرفع من مستواه. وقال عبد اللهيان خلال اللقاء: «إن العلاقات بين طهران وموسكو مهمَّة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأيضًا في ما يتعلق باللجان المشتركة»، مشيدًا بالجانب الروسي ووقوفه مع طهران في القضية الروسية.
من جانبه أشار السفير الروسي إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين راسخة ودائمة. ويتهم المسؤولون في طهران من مختلف الأطياف الجانب الروسي باستخدام البرغماتية أحاديَّة الجانب إلى أن وصفت صحيفة «قانون» الإيرانيّ وعبر افتتاحيتها في 18 سبتمبر روسيا بالدب المفترس الذي لا يفكر إلا في مصالحه وغاياته، دون أن يُلقي بالًا لحلفائه، مشيرةً أيضًا إلى أن موسكو قد خانت طهران أكثر من مرة، مطالبةً المسؤولين بالبحث عن حلفاء أكثر مصداقية، وفقًا لتعبير الصحيفة.
وتُعَدّ القضية السورية في أبرز محاور الخلاف بين البلدين، إذ نقلت وكالة الإعلام الروسية يونيو الماضي تصريحًا لوزير خارجيتها سيرغي لافروف المتضمن: «وكانت وكالة الإعلام الروسية قَبل أيام عدة، نقلت عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله: «إن من يحدد مصير سوريا ليست إيران» وهو ما أثار الكثير من ردود الفعل في الداخل الإيرانيّ. جديرٌ بالإشارة أن حشمت الله فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، ونقلًا عن صحيفة «آفتاب يزد» قال في وقتٍ سابق: «بالنظر إلى العلاقات بين إيران وروسيا، يمكن أن نفهم جيدًا أن الإيرانيّين كانوا ألعوبة بين يدي مثل هذه السياسات الروسية التي تقوم على المصلحة».
وتحاول طهران استعادة ما أنفقته في حربها إلى جانب نظام الأسد ضدّ الشعب السوري، لكنها بدأت تصطدم فعليًّا بروسيا التي منحها النِّظام حقول الغاز والنِّفْط ومناجم الفوسفات، إذ  نقلت وكالة «إيرنا» الإيرانيَّة عن يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد، قوله في وقت سابق أن على بشار الأسد والنِّظام السوري تسديد فاتورة حماية طهران له من السقوط ودفع ثمن بقائه في السُّلْطة، وذلك من خلال الثروات الطبيعية الموجودة في سوريا والعقود التجارية طويلة الأجل.
(وكالة «إيسنا»)

السفير الإيرانيّ في لندن: الاتفاق النووي لم يكُن متوقعًا


قال السفير الإيرانيّ بلندن حميد بعيدي نجاد، إن «الاتفاق النووي نتيجة عامين ونصف من العمل المتواصل، كما أن الوصول إليه لم يكُن متوقعًا». جاء ذلك أمس الثلاثاء في كلمةٍ ألقاها في جمعية أكسفورد الأوروبيَّة الدولية للأعمال، وأضاف بعيدي: «إن إيران لم تدخل في أي حروب بالوكالة وبشكل غير شرعي، بل إن تدخلاتها كافة قامت بطرق دوليَّة ورسميَّة».
وكانت نيكي هيلي، مندوبة الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة الدائمة لدى مجلس الأمن سابقًا، قالت إن «إيران تستمر في كونها خطرًا ومشكلة تهدد العالَم كله». كما نقلت صحيفة «اعتماد» ووكالات إيرانيّة عدة في السابع من أغسطس تصريح القائد في الحرس الثوري ناصر شعباني المتضمن بأن «الحوثيين تلقوا منا أمرًا مباشرًا باستهداف ناقلة النِّفْط السعوديَّة في 25 يوليو»، مشيدًا بحزب الله اللبناني وأنصار الله في اليمن ودورهم المهمّ الذي يخدم إيران ودورها في المنطقة».
(وكالة «إيرنا»)

روحاني: هناك تقارب بين طهران والدوحة


أكَّد الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني أن العلاقات بين الدوحة وطهران مهمة وضرورية. جاء ذلك عند تسلمه أوراق اعتماد السفير القطري الجديد محمد حمد الهاجري، وأضاف روحاني: «بين البلدين تقاربًا في الأفكار في الوقت الحالي أكثر من السابق في القضايا المختلفة بخاصَّة القضايا الإقليمية، ويجب تعزيز هذه العملية». وأعرب روحاني عن أمله في زيادة التعاون على المستوى التجاري والاقتصادي والسياحي بجانب التفاهمات السياسيَّة.
يُذكر أنه في مايو الماضي انعقدت الدورة السادسة للجنة الاقتصادية الإيرانيَّة القطرية المشتركة في الدوحة، بعد توقف دام 13 عامًا، وتَوَجَّه وفد برئاسة مستشار وزير الصناعة والتجارة في الشؤون الدولية محمد رضا فياض، إلى العاصمة القطرية، لمناقشة الأمور الخاصَّة بالتجارة والمعادن والجمارك والنِّفْط والبتروكيماويات والمعايير والصادرات والأمور المصرفية، وكانت وكالة «إيسنا» نقلت أن الصادرات الإيرانيَّة إلى قطر تضاعفت هذا العام خمسة أضعاف مقارنةً بالعام الماضي، وَفْقًا لأحدث إحصائيات الجمارك التابعة للتجارة الخارجية عن شهري أبريل ومايو 2018م، إذ صدّرت إيران إلى قطر نحو 216 ألفًا و585 طنًّا من السلع بما يعادل 47 مليونًا و666 ألف دولار، وهو ما يشير إلى نمو ملحوظ مقارنة بهذه الفترة نفسها خلال العام الماضي.
(موقع «بارس توداي»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير