الحرس الثوري يقبض على قادة بالجيش الإيراني.. وكرماني ينتقد خطباء الجمع

كشف تقرير، بثته قناة «آزادي» عن اعتقال استخبارات الحرس الثوري عددًا من قادة القوات البرية والجوية في الجيش الإيراني في شيراز، فيما انتقد إمام الجمعة المؤقت في طهران، موحدي كرماني، بخطبة صلاة الجمعة ضمنًا خطباء الجمع في بلاده، قائلًا: «يتعيّن على إمام صلاة الجمعة تقديم النصيحة، وعليه أن ينصح نفسه قبل الآخرين».
يأتي هذا، فيما أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية القبض على 54 شخصًا في الفترة الممتدة من 19 ديسمبر إلى 17 يناير الجاري، بتهمة «الإخلال الاقتصادي».
وعلى صعيد الافتتاحيات، تناقش صحيفة «تجارت» قضية تلوّث الهواء في المدن الإيرانية، مشيرة إلى آثاره المدمرة على الإنسان والحيوان والنبات، فيما تتحدث صحيفة «إيران» عن «مؤتمر بولندا» حول إيران، معتبرة أنه استعراض قوة لأمريكا أمام الدول الأوروبية الداعمة للاتفاق النووي.

«إيران»: مؤتمر وارسو، استعراض أمريكي للقوة ضد الدول الأوربية
تتحدث صحيفة «إيران» عن «مؤتمر بولندا» حول إيران، معتبرة أنه استعراض قوة لأمريكا أمام الدول الأوروبية الداعمة للاتفاق النووي.
تقول الافتتاحية: «تبذل الولايات المتحدة قصارى جهدها؛ لتعويض إخفاقاتها السابقة بعقد مؤتمر دولي، وذلك في الوقت الذي تشدّد الدول الأوربية من مساعيها لإنهاء الآلية المالية للمعاملات الاقتصادية مع إيران، إذ إن أمريكا في الوقت الذي خرجت فيه من الاتفاق النووي، كانت تتصوّر مسبقًا أن إيران ستخرج منه أيضًا، ما سيسهل الأوضاع على أمريكا كي تتمكّن من إيجاد إجماع مرة أخرى ضد إيران، كما حدث قبل الاتفاق النووي، لكن لم يحدث هذا الأمر، وخلافًا لذلك اتَّخذ الأوربيون موقفًا جديًّا -على الأقل سياسيًّا- في مواجهة أمريكا، ووقفوا أمامها ليس مرة وإنما عدّة مرات، سواء في خطابات فيدريكا موغريني، أو في البيانات والتصريحات التي أبداها قادة الدول الثلاث الأعضاء في الاتفاق، أي: كانت تشير بياناتهم السياسية إلى أنهم صامدون أمام نقض العهود المباشر لأمريكا، وانتهاك قرار أُممي جازم.
مقاومة أوروبا جعلت أمريكا وحيدة عمليًّا على الصعيد الدولي، وحدث النموذج الأبرز لفشل أمريكا في متابعة نهجها المعادي للاتفاق النووي خلال جلسة مجلس الأمن التي ترأَّسها دونالد ترامب، والمتزامنة مع انعقاد الجلسة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ كان ترامب يعتقد أنه يستطيع أن يدير جلسة مجلس الأمن تحت رئاسته ضد إيران، لكنه فشل، واتخذ جميع مَن في مجلس الأمن موقفًا ضده، وهذه الخسائر تسبّبت في إقالة نيكي هيلي، والسعي للبحث عن تعويض لهذه الخسائر.
لقد قررت أمريكا امتددًا لسياسات الضغط على إيران عقد مؤتمر في بولندا، يُركّز بشكل أساسي على إيران، فبولندا ما هي إلا حليفة مقرّبة لأمريكا بجانب التشيك.
إن السياسة الأمريكية التي تعتقد بأن تجميع قادة أوربيين وأفارقة وآسيويين يمكنه أن يشكّل تجمُّعا ضد إيران، تتمتع ببعدين:
الأول: أن الدول الموافقة على سياساتها ضد إيران ستبدو أكثر تنسيقًا، والنتيجة هي تمهيد طريق تنفيذ مطالبها.
والثاني: هو أن أمريكا تجتهد من أجل استعراض القوة أمام الدول الأوربية الداعمة للاتفاق النووي.
لكن يبدو بالنظر إلى الأوضاع المذكورة، أن أمريكا لن تحصل على ما تريده من وراء عقد مؤتمر بولندا، وهذا في الوقت الذي من الممكن لهذه الجلسة أن تزيد من اتساع الفجوة بين أوروبا وأمريكا، وترسخ أكثر للعزم الأوروبي لمواجهة شاملة مع واشنطن، وظهر ذلك عندما أبدى المسؤولين الأوروبين معارضتهم لأمريكا، بعد نشر الخبر عن مؤتمر وارسو، معلنين امتناعهم عن الحضور بأي شكل، واعتُقِد أن هذا المؤتمر لن يكون أكثر من حشد إعلامي، حيث يمكنه النجاح على المدى القصير، لكن لن يعود بالكثير على واشنطن.

«تجارت»: نقص الهواء النظيف مشكلة المدن الكبرى
تناقش صحيفة «تجارت» قضية تلوّث الهواء في المدن الإيرانية، مشيرة إلى آثارها المدمرة على الإنسان والحيوان والنبات.
بشكل عام في العالم، ومن أجل جذب انتباه الناس إلى القضايا المتعلقة بالمحافظة على البيئة، والحفاظ على حياة صحيّة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، يُجرى تحديد أيام رمزية محددة تتعلق بالحفاظ على البيئة، بما في ذلك: اليوم العالمي للبيئة، ويوم الأرض النظيفة، ويوم الهواء النظيف، إلى غير ذلك.
وجرى تسمية يوم الهواء النظيف في العالم بأسماء مختلفة في بلدان مختلفة، بما في ذلك يوم دون سيارات، يوم دون دخان وغيره، وقد اتخذت تدابير خاصة حتى يومنا هذا من أجل توعية الرأي العام، والغرض من هذه الحركات الرمزية هو إيجاد حساسية بين فئات المجتمع المختلفة تجاه هذا الموضوع، والحد من تلوث الهواء، من خلال المشاركة والتوعية والتنسيق بين التخصصات.
أصبح الحصول على هواء نظيف -خاصة في المدن الكبرى- إحدى المشكلات العظيمة التي يواجهها الشعب ورجال الدولة، يتمتع بلدنا بتنوّع كبير في المناخ والبيولوجية والنظم البيئية، وفي الوقت نفسه فهذا المناخ هشٌّ وضعيف للغاية، تؤثر مشكلة تلوث الهواء، بالإضافة إلى الآثار المدمرة على البيئة، بما في ذلك الحيوانات والنباتات، على الصحة البدنية للأفراد، وتعزز من الاكتئاب والاختلالات النفسية للمواطنين.
بناء على هذا، فإن تلوث الهواء هو إحدى المشكلات التي تؤدي إلى زيادة في فقدان رأس المال الوطني بإيران، ويفرض كثيرًا من التكاليف الاقتصادية والبشرية على البلاد.
إن تحسين البيئة ليس عائقًا أمام التنمية، بل هو عامل للتنمية المستدامة وتوجيهها، ولحسن الحظ، من أجل تحقيق تحسن في البيئة جرى التصديق يوم 16 يوليو 2017 على قانون الهواء النظيف، على الرغم من تأخره.
ويحتوي هذا القانون على عديد من نقاط القوة المؤثرة، ولكنه يتضمّن أيضًا نقاطًا غامضة، ومن المأمول أن يُجرى حلها في الأحكام التنفيذية التي يجري العمل على صياغة بعضها وتنفيذ جزء آخر، ومن بين ملوثات الهواء التي تسبّب عديدا من المشاكل في إيران، هناك مجموعتين رئيسيتين:
1. الملوثات الكيميائية: وخاصة في المدن الكبرى والمدن الصناعية.
2. الملوثات الناشئة عن الغبار: وهي كثيرة في غرب إيران.
يركز هذا القانون على الملوثات الكيميائية، ويحدد مواد قانونية دقيقة ومحددة حول هذه المسألة، لكنه لا يولِّي اهتمامًا كافيًا لمشكلة الغبار، وتحدث بشكل عام بهذا الخصوص، كما أن إنتاج واستيراد السيارات في هذا القانون مشروطان بمراعاة مقادير معينة من نشر الملوثات، ويجب أن تكون هذه المقادير متطابقة مع تلك المسموح به وفقًا للمستوى العالمي الحالي.
تجدر الإشارة إلى أنه في كل موضوع هناك عديد من المعايير في العالم، معيار أوروبا، والمعيار الأمريكي وما شابه، فماذا يعني هذا القانون بالمعيار العالمي المعاصر؟ يمكن أن يؤدي عدم الوضوح في هذه القضية إلى اختيار أسلوب ذوقي.
وأخيرًا، يُعد اعتماد هذا القانون خطوة إيجابية نحو الحد من تلوث الهواء، باعتباره أحد تحديات البلد، وبالطبع من المهم للغاية الالتزام به، وتطبيقه من قِبَل جميع الأجهزة، ووفقا للمادة 50 من الدستور «في الجمهورية الإيرانية، تعتبر حماية البيئة مهمة عامة، حيث يجب للجيل الحالي وللأجيال اللاحقة أن يكون لديها حياة اجتماعية متنامية» لذلك فإن الأنشطة الاقتصادية وغيرها التي تؤدي إلى التلوث البيئي والدمار غير القابل للإصلاح محظورة، وبالنظر إلى زيادة مخصصات المنظمة البيئية في ميزانية 2019 نأمل أن يُجرى بذل أقصى الجهود لتنفيذ الحلول البيئية، وتحسين المناخ والموارد الطبيعية.



موحدي كرماني: هدف FATF الإشراف المعلوماتي على الأنظمة المالية للدول
انتقد إمام الجمعة المؤقت في طهران، موحدي كرماني، في خطبة صلاة الجمعة، 18 يناير الجاري، ضمنًا، خطباء الجُمع في بلاده، قائلًا: «يتعيّن على إمام صلاة الجمعة تقديم النصيحة، وعليه أن ينصح نفسه قبل الآخرين».
وأضاف: «يجب أن يدرك الخطيب آلام المجتمع المعنوية أو المادية والاقتصادية».
وتطرق إلى بيت المال، قائلًا: «بيت المال مهم للغاية، ونهبه ليس بالأمر الهين».
وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية، حشمت فلاحت بيشه، قد كشف إبان اجتماعه برئيس الوزراء السوري، عماد خميس، الأسبوع الماضي عن أن المساعدات الإيرانية لسوريا هي من مال الشعب، مطالبًا بتسويتها من خلال العلاقات بين البلدين.
واعتبر كرماني الهدف من مجموعة العمل المالي «FATF» الإشراف المعلوماتي على المصادر والأنظمة المالية للدول الأخرى، وقال: «جرى تأسيس مجموعة العمل المالي أو FATF من قِبَل بعض الدول مثل: أمريكا وبريطانيا، قبل ثلاثين عامًا في باريس، وأعلنت هذه المجموعة أن هدفها الشفافية المالية ومكافحة غسيل الأموال.
وبعد 11 سبتمبر أضافت مكافحة تمويل الإرهاب إلى أهدافها، وبالرغم أن لديها نفس الأهداف في الظاهر إلا أنها في الحقيقة أداة للإشراف المعلوماتي على المصادر والأنظمة المالية للدول الأخرى».

ضبط 54 شخصًا بتهمة «الإخلال الاقتصادي»

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية القبض على 54 شخصا في الفترة الممتدة من 19 ديسمبر إلى 17 يناير الجاري، بتهمة «الإخلال الاقتصادي» ولم يُجرَ الكشف عن هوية المعتقلين.
وذكرت وكالة «تسنيم» المقربة من الحرس الثوري: «لقد قامت وزارة الاستخبارات خلال سلسلة من العمليات في الشهر الماضي بالتعرف على عدد من المتلاعبين بسوق العملة والاقتصاد، واعتقالهم وتفكيك شبكاتهم».
وطبقًا لهذا التقرير، فقد جرى خلال الشهر الماضي اعتقال 17 شخصا من العناصر ذات النفوذ في الشبكة البنكية وشبكة العملة الأجنبي في محافظات سيستان وبلوشستان، طهران، مازندران، قم، كرمان وأصفهان.
وكان قد قُبض يوم 7 يناير الجاري على 25 شخصا، في محافظتي قزوين وأذربيجان الشرقية، بتهمة الإخلال بالعملة.
كما أعلن وزير الاستخبارات الإيراني، محمود علوي، لوسائل الإعلام يوم 19 ديسمبر الماضي خبر اعتقال (شيرين- ن) في إحدى الدول المجاورة، وإعادتها إلى إيران.
وفي صيف هذا العام، وفي أعقاب احتدام أزمة العملة، وارتفاع أسعار الدولار، قامت وزارة الاستخبارات والحرس الثوري الإيراني باعتقال عدد من «المخلين بالعملة».
ويقوم جهاز القضاء الإيراني بمتابعة قضايا هؤلاء المتهمين في الفروع الخاصة، وقد حُكم على عدد منهم بـ «الإعدام».
(موقع «راديو زمانه»)

عرف مساعدًا لوزير الداخلية للشؤون السياسية

أصدر وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، قرارًا بتعيين جمال عرف مساعدًا له للشؤون السياسية، مطالبًا إياه برصد وبحث الأحداث السياسية في الدولة، وإقرار تعاون مؤثر وفعال مع الأحزاب والتشكيلات، والسعي لتعزيزها ودعمها.
كان يتولى عرف قبل ذلك رئاسة مركز الدراسات الإستراتيجية للأمن القومي.
(صحيفة «آرمان امروز»)

الحرس الثوري يقبض على قادة بالجيش الإيراني

كشف تقرير بثته قناة «آزادي» عن اعتقال استخبارات الحرس الثوري عدد من قادة القوات البرية والجوية في الجيش الإيراني في شيراز.
وبحسب التقرير: «سُمع دوي إطلاق نار في بعض المناطق بمدينة شيراز، خلال أيام السبت 12، الأحد 13، والاثنين 14 يناير الجاري، فيما أفادت أنباء عن اعتقال قادة من القوات البرية والجوية، وعدد من الأفراد في الجيش الإيراني، على يد استخبارات الحرس الثوري، فيما جرى نقل عديد من قادة الجيش إلى مكان آمن».
وأشارت مصادر محليَّة إلى أن الشخص الذي أُمِرَ بالقبض على بعض قادة الجيش، يُدعى على دوكوهي.
وأضافت المصادر: «لم يتواجد خلال الأيام الماضية قادة وأفراد الطاقم الرسمي للجيش في ثكناتهم، فيما تقوم استخبارات الحرس الثوري بإدارة هذه الثكنات».
(قناة «آزادي»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير