الخارجية: نختلف مع أوروبا حول حقوق الإنسان.. وممثل المرشد يطالب الحوزات بالدفاع عن إيران

في افتتاحيات اليوم، تؤمن صحيفة “جهان صنعت” بأن تهديدًا يواجه الديمقراطية في إيران، مستشهدةً بما حدث في مجلس مدينة طهران، إذ قدم رئيس بلديتها استقالته للمرة الثانية بسبب ضغوط المدَّعي العامّ. أما “شهروند” وافتتاحيتها فقد أكَّدت بأن حجب تيلغرام وتقديم تطبيق محلِّيّ وترويجه يكشف عن مدى التناقض لدى المسؤولين، لأنهم لا يزالون يستخدمون التطبيق الذي يطالبون بحجبة، وهو تمامًا ما يحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى كتويتر وإنستاغرام، فرغم أن تلك المواقع محجوبة منذ 9 سنوات، فإن كثيرًا من النواب والوزراء والمسؤولين وشخصيات الدولة ينشرون آراءهم من خلالها!. أما “شرق” فتذكر أن التطورات الأخيرة في سوريا أسهمت بتعطيل مسيرة الاتِّفاق النووي وسحب دعم بعض الأطراف الدوليَّة له، فكندا التي كانت طهران تعوِّل عليها، أصبحت بعد الهجمة في الصفّ المضادّ.
وعلى المستوى الخبري، فقد أدان رئيس مجلس البرلمان الإيرانيّ الهجمات الصاروخية على سوريا، زاعمًا أنها تُسهم في زعزعة أمن سوريا واستقلالها ووحدتها، وتأكيد المتحدث الرسميّ باسم وزارة الخارجية وجود اختلاف كبير في وجهات النظر مع الاتِّحاد الأوروبيّ في ما يتعلق بحقوق الإنسان، فلكل دولة قيمها الخاصَّة ومبادئها، حسب تعبيره، وأيضًا اعتقاد ممثّل المرشد بالحرس الثوري أن دول الاستكبار تسعى منذ زمن طويل لصناعة عداوات داخل الحوزات العلميَّة


“جهان صنعت”: سعادة الشعب أم سعادة السلطات العليا؟
تتطرق صحيفة “جهان صنعت” من خلال افتتاحيتها لهذا اليوم إلى التهديد الذي تواجه الديمقراطية في إيران، وتمثّل على ذلك بما حدث في مجلس مدينة طهران، وتقديم رئيس البلدية استقالته للمرة الثانية وقبولها من قِبل مجلس المدينة تحت ضغط من مدعي عام إيران. وترى أنه على الرغم من اعتراض خامنئي على تركيبة مجلس المدينة، فإنه يجب على هذا المجلس أن يولي الأهمية لآراء الناس الذين انتخبوه لا غير، وتبدي تخوّفها من انتخاب رئيس بلدية آخر يشبه محمد باقر قاليباف الأصولي.
الافتتاحية تقول: “فتحت رسالة مدعي عام إيران بخصوص ضرورة أن يقدم رئيس بلدية طهران استقالته مجددًا، وضرورة قبولها من مجلس المدينة، صفحة جديدة من العلاقات بين الإصلاحيين والأصوليين، ويعدّ تهديد مؤسسة برلمانية بهذا الشكل أمرًا غير مسبوق في تاريخ حكومة “الجمهورية الإيرانية”، فهل هذه الرسالة بمثابة تقييد وتهديد لعملية اتخاذ القرار والديمقراطية في بلدنا؟”.
الافتتاحية تشير إلى ما يجري تداوله حول رفض علي خامنئي لمقابلة أعضاء مجلس مدينة طهران بسبب استيائه من تركيبته الحزبية، يعني أن جميع أعضائه من الإصلاحيين، وترى أن الاقتراب من مطالب الناس وآراءهم هو الأهم، وتضيف: “في الحقيقة لقد انتخب سكّان طهران أعضاء المجلس بسبب آرائهم وشعاراتهم التي أعلنوا عنها، ولم يطلبوا شيئًا سوى أن يلتزموا بما رفعوه من شعارات، ولو كان من المقرر أن تكون مخرجات هذا المجلس شخصية مثل قاليباف فلماذا قام الناس من الأساس بالتصويت لأعضائه؟ لكنهم من خلال انتخابهم للتركيبة الحالية أرادوا إيصال رسالة مفادها أنهم لا يقبلون بما حدث في السابق من تقديم العطايا والهبات على شكل منازل باهظة الثمن وتوقيع اتفاقيات مشبوهة مع المؤسسات العسكرية”.
الافتتاحية ذكرت أيضًا أن السمة الأولى التي يجب على مجلس المدينة أن يتمتع بها هي الاستقلالية في الرأي، وفي حال رضخ هذا المجلس ورئيسه لتأثير التيارات السياسية والاقتصادية، فهذا الأمر يُعَدّ خيانة، وتردف في ختامها: “إذا أراد الإصلاحيون، الذين تمكنوا من جذب أصوات سكان طهران بشعاراتهم ووعودهم الجذّابة، أن يستبدلوا السلطات العليا بقوة الناس، عندها يمكنهم أن يدوسوا ثقة الناس بأقدامهم، وأن يختاروا رئيسًا لا يحقق مصالح الناس، ولكن يحقق سعادة السلطات العليا فقط”.

“شهروند”: لماذا لا يستطيع الإعلام الوطني التخلي عن “تلغرام”؟
تنتقد صحيفة “شهروند” من خلال افتتاحيتها اليوم التناقض الذي يسيطر على هيئة الإذاعة والتلفزيون وكبار الشخصيات في النظام بخصوص حجب “تلغرام” والدعوة لاستبدال التطبيقات المحلية به، مؤكدةً أن ترويج هذه المؤسسة للمواقع المحلية يأتي معارضًا لواقع الحال، فهي نفسها تستخدم “تلغرام”، وهذا من شأنه إيصال رسالة مفادها أنهم لا يؤمنون بما يروّجون له.
الافتتاحية تقول: “لا شك أن هناك علاقة تربط الإذاعة والتلفزيون بموقع التواصل المحلي (سروش)، وقد كان مديرو هذه المؤسسة يسعون إلى الانتقال إلى هذا التطبيق المحلي حتى قبل أن يجري الحديث حول حجب (تلغرام)، لكن بعد أن أُعلن عن جانب من سياسات المسؤولين بخصوص حجب (تلغرام) وحتى (إنستغرام)، أصبح الترويج لـ(سروش) أكثر وضوحًا، وأخذ الإعلام الوطني يبذل قصارى جهده ليقوم بمهمته في ترحيل المستخدمين من التطبيق المكروه إلى التطبيق المحلي المحبوب”.
الجدير بالاهتمام وفق ما أشارت إليه الافتتاحية أن هذه المؤسسة الوطنية الإعلامية لا تزال توجد مع برامجها على قنوات “تلغرام”، فضلًا عن أن العاملين فيها لم يُبدوا حتى اللحظة أدنى رغبة في الانتقال إلى التطبيق المحلي، وتُكمل: “إنّ استمرار حضور الإذاعة والتلفزيون في (تلغرام) يحمل رسائل متعددة للمجتمع، إحداها هي أنه على الرغم من المزاعم التي تدور حول أن (تلغرام) تطبيق أجنبي وخطورته على المستخدمين، فإن الإعلام الوطني ليس مستعدًّا للتخلي عنه من أجل أن يحقق تواصلًا أفضل وأكبر، وإن بإمكان جميع المواطنين استخدامه حتى تأتي ساعة الصفر ويُحجب (تلغرام) بشكل نهائي، عندها سينتقلون مجبرين إلى التطبيق المحلي”.
أما الرسالة الثانية التي ينقلها هذا التعلّق بـ”تلغرام” فهي أن الرأي العام لم يجد في أداء “سروش” وأمثاله الجاذبية اللازمة، وتضيف: “إذا كانت الإذاعة والتلفزيون تعتقد بأن الناس يثقون بتوصياتها فعليها أن تحزم أمرها، وأن تنتقل من (تلغرام) بشكل نهائي، لأن البقاء فيه والترويج ضدّه في نفس الوقت تناقض، ويوحي بأن المسؤولين لا يؤمنون بما يروجون له”.
الافتتاحية ذكرت أن هذا التناقض يمكن مشاهدته على موقع “تويتر” أيضًا، فرغم أن هذا الموقع محجوب منذ 9 سنوات، فإن كثيرًا من النواب والوزراء والمسؤولين وشخصيات الدولة ينشرون آراءهم من خلاله. وتختتم بالقول: “يجب أن نرى هل سيقوم مديرو الإذاعة والتلفزيون بالاستمرار في تناقضهم، أم سيتخذون قرارهم المتهور ويلجؤون إلى (سروش) العزيز، تاركين (تلغرام) المشكوك فيه؟”.

“شرق”: الحلفاء في مواجهة سوريا
تتناول صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم التطورات الأخيرة التي جرت في سوريا، وتأثير دور إيران في سوريا على موقف أوروبا من الاتفاق النووي، خصوصًا كندا التي كانت تعول إيران على موقفها كثيرًا، وترى الافتتاحية أن إيران تواجه طريقًا مسدودًا لا يمكن العبور منه إلا عن طريق التفاوض.
الافتتاحية تقول: “هاجمت صواريخ أمريكا وبريطانيا وفرنسا أهدافها في سوريا، حتى كندا، التي كنا نعول على رئيس وزرائها الجديد، قامت بتأييد هذه الهجمة، وكان الجواب على السؤال الذي يدور حول قدرة إيران على وضع أوروبا في مواجهة أمريكا هو أن العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين الطرفين أكبر من أن تتمكن إيران من التأثير عليها”.
الافتتاحية تذكر أن الأمل الذي كانت تعقده إيران على دعم أوروبا للاتفاق النووي تبدد، والسبب على ما يبدو الازدواجية التي تعاني منها إيران في سياساتها الخارجية، وتضيف: “لا شكّ أن إيران كانت ترغب في تحسين العلاقات منذ بداية حكومة روحاني، لكن العلاقات بحاجة إلى المقدرة على التفاوض مع الطرف الآخر، وهو ما نجحت فيه بتوقيع الاتفاق النووي، لكنّ دول أوروبا الآن لا ترى أن هناك حاجة للاستمرار في الظروف السابقة مع إيران”.
أما بخصوص حلفاء إيران فتقول: “روسيا صديقة لإسرائيل، ولا خلافات بينهما، وما تسعى إليه روسيا هو تحقيق مصالحها في قاعدة اللاذقية، وربما ستقبل روسيا بالوصول إلى تفاهم من أجل رفع العقوبات عنها، أما تركيا فهي عضو في الناتو، وهي بدورها لها علاقات واسعة مع إسرائيل، كما أنه لا يمكن أن نتصوّر أن تخاطر روسيا بمواجهة أمريكا من أجل الحفاظ على سوريا أو بشار الأسد”.
الافتتاحية تؤمن كذلك بأن إيران في مرحلة حساسة، وأن تصريحات ترامب الأخيرة، التي تحمل معها تهديدًا، أشارت إلى أن إمكانية التفاهم مع روسيا وإيران قد تتغير إلى النقيض من ذلك، وتختتم قائلةً: “هذه التصريحات تشير إلى أن هناك أوضاعًا جديدة، لذا فإيران لديها موقع في سوريا يمكنها استغلاله، لكنّ ذلك يتطلب التفاوض”.


لاريجاني: الهجمات الصاروخية تعطِّل استقرار سوريا

أدان رئيس البرلمان الإيرانيّ علي لاريجاني، الهجمات الصاروخية فجر السبت الماضي على الأراضي السورية، وقال إن “الهدف منها هو زعزعة أمن واستقرار سوريا”. جاء ذلك خلال لقائه مع تشان تنج رئيس الجبهة الوطنية بجمهورية فيتنام الاشتراكية. وأضاف: “لا سبيل لحلّ الأزمة السورية إلا من خلال الحوار السياسي الجادّ”. رئيس مجلس البرلمان الإيرانيّ أشاد أيضًا وخلال لقائه بـ”دور الجبهة الوطنية الفيتنامية وجهودها في تحقيق الوحدة بين شعب هذا البلد”، مطالبًا بـ”تعزيز العلاقات الاقتصادية وتبادل الدعم في المحافل الدولية”.
(وكالة “أنباء مهر”)

قاسمي: نختلف مع أوروبا بشأن حقوق الإنسان

قال المتحدث الرسميّ باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي: “لدينا اختلاف كبير في وجهات النظر مع الاتِّحاد الأوروبيّ في ما يتعلق بحقوق الإنسان، فلكل دولة قيمها الخاصَّة ومبادئها”، وذكر خلال مؤتمرٍ صحفي عن تمديد الاتِّحاد الأوربي عقوبات حقوق الإنسان ضدّ إيران، أن مفاوضات تجري مع أوروبا حاليًّا في هذا الصدد، وكذلك قضايا أخرى”.
يُذكر أن الاتِّحاد الأوروبيّ مدّد يوم الخميس الماضي عقوباته المفروضة على قرابة 82 إيرانيًّا وعلى مؤسَّسات أخرى لمدة عام بسبب انتهاكات حقوقية.
(موقع “راديو فردا”)

ممثّل المرشد: على الحوزات العلمية الدفاع عن إيران

ذكر حاجي صادقي، ممثّل المرشد بالحرس الثوري، أن “دول الاستكبار تسعى منذ زمن طويل لصناعة عداوات داخل الحوزات العلميَّة”، مطالبًا بأن تحمل تلك الحوزات ولاءً مطلقًا لإيران ولمبادئ الثورة الخمينية وأن تكون مستعدة للدفاع عنها”.
(صحيفة “شرق”)

السفير الإيرانيّ بمسقط: على رجال الأعمال دخول الأسواق العُمانية

طالب السفير الإيرانيّ في مسقط نوري شاهرودي، رجال الأعمال والتجار الإيرانيّين، بدخول الأسواق العمانية، لأن “كل الاشتراطات المناسبة متوافرة في عُمان”. جاء ذلك خلال اجتماعه مع عددٍ من التجار والنشطاء في القطاع الخاص، ومشيرًا إلى “العلاقات المتينة على المستوى السياسيّ، وحجم التبادل التجاري بين البلدين”.
(وكالة “إيسنا”)

ظريف يلتقي رئيس طاجيكستان

التقى وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف، رئيس طاجيكستان إمام علي رحمان، وتباحث الطرفان بشأن “عديد من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية”. يأتي ذلك بعد سفره إلى طاجيكستان للمشاركة في اجتماع منظَّمة التعاون الاقتصادي “إيكو”. ظريف خلال لقائه مع رحمان أشاد بالقواسم المشتركة بين البلدين، ورغبتهما في تنمية العلاقات على المستويات كافة. وينعقد الاجتماع الثالث والعشرون لوزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظَّمة التعاون الاقتصادي (إيكو) اليوم بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه، ويناقش تنفيذ المشروعات والبرامج في إطار منظَّمة التعاون الاقتصادي، وتعامل الأمانة العامَّة للمنظَّمة مع المؤسَّسات الدولية الأخرى.
(وكالة “إيرنا”)

جهانغيري: على النِّظام البنكي التضامن مع المجتمع

قال إسحاق جهانغيري، النائب الأول لرئيس الجمهورية، إن “النِّظام البنكي في إيران يجب أن يكون متضامنًا مع المجتمع ولا يثير مخاوفه وقلقه بشأن مستقبل الدولة الاقتصادي، وأن يسهم في التطور عبر التخطيط وإدارة السيولة النقدية الموجودة في الدولة بشكل مدروس”. وأضاف جهانغيري أن “حفظ احتياطي وموارد البنك المركزي من ضمن أولويات الحكومة، وسيتحقق ذلك مع تنفيذ سياسات الصرف المعتمَدة”، مؤكِّدًا “توجيه السيولة النقدية للدولة صوب الإنتاج وسوق الاستثمار”، ومشددًا على ضرورة “أن لا تسمح الحكومة بأن تتأثر حيوات ملايين الإيرانيّين بتقلبات أسعار الصرف الأجنبي بسبب الباحثين عن المنفعة”.
(صحيفة “شهروند”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير