الدولار يتجاوز 18 ألف تومان.. و«جهان صنعت»: خطابنا القومي أدخلنا في نفق مظلم

ارتفع سعر الدولار خلال الأيام الــــ 3 الماضية بما يقارب 4 آلاف تومان، ليسجِّل بذلك رقمًا قياسيًّا جديدًا، تزامنًا مع خطاب الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب في الأمم المتَّحدة، وَفْقًا لموقع «راديو زمانه»، وهو ما أكَّدهُ أيضًا كاتب افتتاحيَّة صحيفة «آفتاب يزد» الإيرانيَّة اليوم، إذ قال نصًا: « إنَّ خطاب حسن روحاني في الأمم المتَّحدة على الرغم ممّا لقيه من إشادة وقبول لدى بعض الجهات السياسية والدولية، فإنه عند محاكمته بالواقع الاقتصادي لا فائدة منه للشعب الإيرانيّ، فحتَّى كتابة هذه الافتتاحيَّة أصبح سعر العملة الذهبية يعادل 5 ملايين تومان (1190 دولارًا حسب سعر الصرف الرسميّ)، ووصل سعر الدولار إلى 19 ألف تومان»، وتابع متهكمًا: «وليس معلومًا هل سيرتفع سعرها أكثر عند الانتهاء من كتابة هذه الافتتاحيَّة أم لا؟». في المقابل ناقشت «جهان صنعت» في افتتاحيَّتها اليوم، دور الإصلاحيّين في ترسيخ مفهوم القوميَّة للحيلولة دون الانهزام السياسي وتبعاته، مؤكّدةً في سياق حديثها أن الخطاب القومي الذي اتخذ منه الإصلاحيين وسيلةً للتعبير عن التزامهم أمام التيَّار المتشدد قد صنع فجوة وتصدعًا اجتماعيًّا غائرًا وصل إلى مرحلة خطيرة، وأدخل إيران في نفق ضيِّق، مطالبةً بالتأسيس لخطاب ديمقراطيّ حقيقي.

«آفتاب يزد»: سيد روحاني.. الدولار أصبح يعادل 19 ألف تومان!
يتساءل كاتب افتتاحيَّة صحيفة «آفتاب يزد» اليوم عن تداعيات خطاب روحاني في منظَّمة الأمم المتَّحدة سياسيًّا واقتصاديًّا وشعبويًّا، وتفاعل الرأي العام معه.
يقول كاتب الافتتاحيَّة: «خطاب حسن روحاني في الأمم المتَّحدة على الرغم ممّا وجده من إشادة وقبول لدى بعض الجهات السياسية والدولية، فإنه عند محاكمته بالواقع الاقتصادي لا فائدة منه للشعب الإيرانيّ، فحتَّى كتابة هذه الافتتاحيَّة أصبح سعر العملة الذهبية يعادل 5 ملايين تومان (1190 دولار حسب سعر الصرف الرسميّ)، ووصل سعر الدولار إلى 19 ألف تومان، وليس معلومًا هل سيرتفع سعرها أكثر عند الانتهاء من كتابة هذه الافتتاحيَّة أم لا، وهنا يجب أن نقول إن خطاب الرئيس في منظَّمة الأمم المتَّحدة، كما ذكرت التقارير السياسية في الصحف اليوم، قد أغنى رجال السياسة والمسؤولين وحتى الدبلوماسيين الأجانب المؤيّدين لإيران، لكن ماذا عن شعبنا؟».
وتجيب الافتتاحيَّة عن هذا التساؤل من خلال رصد ردود الأفعال والأقوال وصداها في المجتمع الإيرانيّ، إذ يمكن الحصول على جواب هذا السؤال بسهولة من خلال أفعال وأقوال المجتمع، فعلى صعيد التعليقات، جاءت أغلب تعليقات الشعب على خطاب روحاني من قبيل: «ماذا بعد ذلك؟»، «هل يُحدِث ذلك فرقًا في أسعار الطماطم؟»، «يا صديقي! الدولار اقترب من 20 ألف تومان… في أي عالَم تعيش؟!»، «أأنت مرتاح البال؟»، وما شابه ذلك من الردود.
أما على صعيد الأفعال فيقول الكاتب: «كنتُ أمرّ صباح أمس على مقربة من تقاطع إسطنبول وسبزه ميدان، وكانت الأرصفة مزدحمة بالناس العاديين الذين لجؤوا إلى السماسرة المتلهّفين لشراء الدولار، وبالطبع فأنتم تعلمون أن بيع وشراء العملة الصعبة في هذه المناطق يبدأ من الساعة الحادية عشرة صباحًا، لذا يأتي عامَّة الناس قبل ذلك بساعات لتبديل ما يملكون من أموال إلى عملة صعبة، وإخفائها داخل وسائدهم!»، ويتابع: «ويعتقد أحد الأصدقاء الذي كان يتفق معي في الرأي، أن روحاني تحدث بحديث جيد، لكنه يسأل: هل انعكست أقواله على مستوى أفعاله؟ إن الحديث ليلَ نهارَ حول خطاب روحاني ومديحه، لن يصبح طعامًا للناس، ومن جهة أخرى فالاستهزاء بالرئيس الأمريكيّ لن يتحول إلى حفَّاضات لأطفالنا، التي بلغ ثمنها 85 ألف تومان، إذًا ما العمل؟ بالتأكيد في علم الاقتصاد الحديث خطط لحلّ هذه المعضلة الاقتصادية».
ويعبِّر كاتب الافتتاحيَّة عن رأيه حول الموضوع قائلًا: «من وجهة نظري -كإعلاميّ- أن أكثر ما أسهم في اضطراب الأسواق هو تلك الأوضاع الاقتصادية الخطيرة، يعني أن السعر الحقيقي للعملة الصعبة والعملة الذهبية هو بالتأكيد ليس السعر الحالي، لأن السعر الحالي ناجم عن هذه الأجواء النفسية»، ويضيف: «للأسف أنا مجبر على الاعتراف بأننا ندفع ثمن سلوكياتنا التي تسببت خلال الأعوام الماضية في تدمير ثقة الناس، نحن الآن نحصد ما زرعناه خلال سنوات مضت، وقد وصل الأمر إلى أن الشعب الإيرانيّ لم يُلقِ بالًا لخطاب رئيسه، لكنهم أخذوا خطابات الآخرين على محمل الجدّ».
الكاتب في نهاية افتتاحيته يرى أنّه يجب إنهاء هذه الأزمة، ويردف: «لقد نادينا بذلك كثيرًا، ولكن لا توجد آذان صاغية، وفي نهاية المطاف لعلّ الشعب يجد من يسمع شكواه تحت وطأة الظروف المعيشيَّة القاسية وأعباء الغلاء، لأن تلك الفئة من الأشخاص الذين يتقاضون رواتبهم بالدولار وينفقونها بالريال مرتاحو البال، وحقيقة الأمر أني قلق وحزين على الناس الذين لا يجدون شيئًا هذه الأيام لتقديمه لعائلاتهم».

«جهان صنعت»: الإصلاح والقوميَّة
تناقش صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيَّتها اليوم دور الإصلاحيّين في ترسيخ مفهوم القوميَّة للحيلولة دون الانهزام السياسي وتبعاته في تغيير لغة الحوار وفاعليَّتها بين الأقليَّات.
جاء في الافتتاحيَّة: «كانت النواة الأساسية للإصلاح موجودة على الأقلّ على مستوى الخطاب، الذي كان قائمًا على الديمقراطية وتوسعة مجال الحريات السياسية والاجتماعية، وتُعتبر مساءلة السُّلطة وتقوية المجتمع ومشاركة الناس من الاستراتيجيات الأساسية في هذا الخطاب، وفضلًا عن هذا فقد حازت مسألة جذب الأقلِّيَّات والنساء اهتمامًا كبيرًا، وتَقرَّر أن يكون الإصلاح صوتًا لهذه المجموعات المتجاهَلة، لكن بعد عقدين انتهج الإصلاحيون نوعًا من ترميم الخطاب».
وتحلّل الافتتاحيَّة سلوك الإصلاحيين تجاه ذلك الخطاب بأنّه جاء لسببين: الأوَّل ضغوط المجتمع الذي كان يشكو عجز الإصلاحيين عن تحقيق أهدافهم، والثَّاني الظروف السياسية والاقتصادية في الدولة، وتكمل قائلةً: «وقد صنّف بعض المحللين هذا الترميم على أنه انتقال من الخطاب الديمقراطي إلى الخطاب القوميّ، وبنظرة أكثر دقة إلى تطورات الأعوام الماضية، بخاصَّة بعد أحداث 2009، نرى ما يؤيّد هذا التحليل، لكن ما العوامل التي جعلت الإصلاحيين يتجهون نحو القوميَّة؟ وما تبعات هذا الانتقال عليهم وعلى إيران؟».
ومن الحلول التي تطرحها الافتتاحيَّة البحث عن عوامل التركيز على القوميَّة في سلطة المحافظين في الداخل من جهة، وفي الظروف الجيوبوليتيكية الخطيرة على مستوى المنطقة من جهة أخرى، فأهمّ استراتيجية سياسيَّة اتّخذها المحافظون في الداخل إظهار عجز الإصلاحيين، وكان المحافظون يريدون من ذلك أن يُثبِتُوا للمجتمع الراغب في التغيير أن الفوز في صناديق الاقتراع لا يعني الوصول إلى الأهداف، والنتيجة أنه لم يكُن بالإمكان إرضاء المجتمع ببعض الأفكار والمفاهيم العامَّة على نحو ما عليه الإصلاحيون، فضلًا عن سوء إدارتهم، وبهذا كان الإصلاح قد علِقَ في نوع من «التفريغ الخطابي».
وتضيف الافتتاحيَّة أنه في الوقت نفسه أدّت التُّهم التي واجهها الإصلاحيون بعد عام 2009، من قبيل الارتباط بالخارج وعدم الالتزام بالقيم الإيرانيَّة-الإسلامية، إلى أن يلجؤوا إلى مفهوم القوميَّة الإيرانيَّة كأداة لإظهار التزامهم وتعهّدهم، ومن جهة أخرى تسببت التوتُّرات بين إيران والمملكة العربية السعوديَّة، وسياسات الرئيس الأمريكيّ تجاه إيران، في زيادة التوتُّر وفرض أجواء أمنية على السياسات، وفي ظلّ هذه الظروف، ومع ضغط تيَّار [المحافظين] السياسة الخارجية إلى ميدان وجوديّ-قِيميّ، بدا للإصلاحيّين أهميَّة تأكيد القوميَّة وأنها أفضل حلّ للحيلولة دون الهزيمة السياسية، لكن ما تبعات هذا التغيير في الحوار؟
وتؤكّد الافتتاحيَّة تنامي الصدوع الاجتماعية في إيران حتى صلت إلى مرحلة خطيرة، فتعالت أصوات الأقليَّات والإثنيَّات والقوميَّات، وتضيف مختتمةً: «في مثل هذه الظروف يبدو أنه من الخطورة بمكان تأكيد القوميَّة التي ستُدخِل إيران في نفق ضيق، لبروز حقوق الأقليَّات التي قلّما تعتبرها القوميَّة أمرًا ذا بال، لذلك فإنَّ خطاب القوميَّة أقلّ فاعليَّة من خطاب الديمقراطية، التي على الرّغم من بطئها فإنّها هي الحلّ الأفضل لدولة مثل إيران».

الدولار يتجاوز 18 ألف تومان


ارتفع سعر الدولار خلال الأيام الـ3 الماضيَّة بما يقارب 4 آلاف تومان، ليسجِّل بذلك رقمًا قياسيًّا جديدًا، تزامنًا مع خطاب الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب في الأمم المتَّحدة، وَفْقًا لموقع «راديو زمانه»، في حين نفى أحد الاقتصاديين في الداخل الإيرانيّ علاقة هذا الارتفاع بخطاب الرئيس الأمريكيّ، هذا وذكرت وسائل إعلام في إيران أن «حشدًا كبيرًا من الناس كانوًا توجهوا إلى شارع فردوسي في طهران صباح أمس قبل فتح الصرافات، لشراء الدولار بسعر 17 ألف تومان، واصطفُّوا في طابور طويل أمام محلات الصرافة». وعلى صعيد آخر قال أحد التجار نقلًا عن موقع «انتخاب» الناطق بالفارسيَّة، إن السوق أصبحت كُليًّا خارج سيطرة الحكومة الحالية. ومنذ خروج الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة من الاتِّفاق النووي في الثامن من مايو، وتتعرض إيران لأزمات اقتصادية بشكل حادّ، إذ انخفضت قيمة العملة الرسميَّة مقابل الدولار بنسبة 430%، وهو ما جعل البنك المركزي الإيرانيّ يُعلِن مطلع هذا الشهر عن سياسات جديدة لمواجهة ارتفاع سعر العُملة، منها التخلِّي عن الدولار في المعاملات التجارية مع روسيا وتركيا، إلا أن ذلك، حسب محللين، لم يُجدِ نفعًا حتى الآن.
(موقع «راديو زمانه»)

عضو بـ«الأمن القومي»: حادثة الأحواز كشفت تقصيرًا كارثيًّا


انتقد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية حسين نقوي حسيني، غياب التعزيزات الأمنية في أثناء حادثة الأحواز السبت الماضي، فعلى حدّ قوله أطلق المهاجمون النيران على الاستعراض العسكري لمدة 12 دقيقة، دون ردّ ناري من العسكرين الموجودين لحماية العرض. جاء ذلك بعد اجتماعٍ عقدته لجنة الأمن القومي البرلمانية مع وزراء الداخلية والاستخبارات وممثلين عن الجيش والحرس الثوري وقوات الأمن الداخلي ومحافظ الأحواز. هذا وأضاف حسيني قائلًا: «لقد جاء أحد المسلَّحين صباح اليوم السابق للاستعراض، وعاين المنطقة بالكامل، وهو ما يعني غياب قوى أمنيَّة أو إشرافية قبل العرض، وهو ما يعكس وجود تقصير كارثي».
وتَعرَّضَت القوات المسلَّحة الإيرانيَّة في حدث غير مسبوق خلال عرض عسكري في مدينة الأحواز يوم السبت الماضي، لهجوم استمرّ قرابة 12 دقيقة، شنَّه أربعة مسلَّحين ببنادق الكلاشنيكوف، مِمَّا أسفر عن مقتل 29 فردًا وإصابة 60، وكان قد أُعلِن في البداية مقتل عشرين فردًا، إلا أن عدد القتلى تصاعد ولا يزال، نتيجة تدهور حالة المصابين. ووَفْقًا لموقع «دويتشه فيله» الألماني، أمس، فإن «الحكومة الإيرانيَّة ستحاول استغلال هجوم الأحواز واستثماره واستخدام شبح التهديدات الداخلية والخارجية لصرف الانتباه المحلِّي عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة»، مؤكّدًا الموقع أن ما حدث يعكس هشاشة البعد الأمني في الداخل الإيرانيّ، ومشيرًا كذلك إلى أن هذه الحادثة ستزيد حِدَّة التوتُّرات في الشرق الأوسط.
(موقع «راديو فردا»)

زيبا كلام: خطاب روحاني لن يغير رأي العالم الغربي عن النِّظام


سخر المفكر وأستاذ العلوم السياسية الإيرانيّ صادق زيبا كلام، في تغريدة على صفحته الشخصيَّة بـ«تويتر»، من خطاب روحاني أول أمس في الجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة، جاء فيها: «صحيح أن الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني قد تفوق على الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب في خطبته، إلا أن الهدف لم يكُن الفوز على ترامب وعزل أمريكا في معارضتها للاتِّفاق النووي، بل الهدف هو التأثير على الرأي العامّ الغربي، ولا سيما الرأي العامّ الأمريكيّ، لصالح إيران، حتى يصبح فرض العقوبات صعبًا، وهو ما لم ينجح روحاني في تحقيقه على الإطلاق».
وتَوعَّد الرئيس الأمريكيّ إيران يوم الثلاثاء خلال خطابه في الجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة بمزيد من العقوبات، وقبل الخطاب قال ترامب حسب «رويترز»: «إنني لن ألتقي المسؤولين في إيران حتى يغيروا نهجهم»، مستبعدًا تَحسُّن العلاقات بين البلدين في المستقبل. وكانت صحيفة «آرمان أمروز» الإيرانيَّة وصفت في افتتاحيتها، يوم أمس، خطاب روحاني بـ«غير المقنع»، كما أن الجميع في الداخل الإيرانيّ لم يرضوا عنه، إذ تخلو كلمات روحاني من الاستدلالات المنطقية، على حدّ تعبير الافتتاحيَّة.
(موقع تويتر «الحساب الرسميّ للكاتب»)

جنوب إفريقيا تلغي التأشيرة لعدة دول منها إيران


أعلن وزير الداخلية في جنوب إفريقيا مالوسي غيغابا، أنه وَفْقًا لتوصيات وزارة السياحة ووزارة الداخلية وقرار مجلس الوزراء، سيتم قريبًا إجراء تغييرات على إصدار التأشيرات لتسهيل دخول السياح ورجال الأعمال والجامعيين الأجانب إلى البلاد، ومن بينهم الإيرانيُّون. وعن بدء تطبيق القرار قال مالوسي غيغابا إن «المسؤولين في البلاد بصدد وضع اللمسات الأخيرة على إلغاء التأشيرة لمواطني بعض البلدان في إفريقيا والشرق الأوسط، مثل إيران والجزائر ومصر والمغرب». وكان مدير عامّ قسم شؤون إفريقيا في مؤسَّسة التنمية التجارية الإيرانيَّة، فرزاد بيلتن، قد صرَّح الشهر الفائت بأن مؤسَّسته «رصدت أهدافًا استثمارية لبلوغ مستوى المليار دولار بحلول العام 2020 في مجال التبادل التجاري بين إيران وجنوب إفريقيا».
(وكالة «إيرنا»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير