الرصد الإعلامي ليوم الأحد 2016/5/8

افتتاحيات الصحف الإيرانية

في قراءة لافتتاحيات الصحف الإيرانية يوم الأحد الموافق 8 مايو 2016م، نطالع افتتاحية صحيفة قانون المستقلة التي تناولت فيها موضوع مقتل 13 من العسكريين الإيرانيين في معارك حلب، وبالتحديد معركة خان طومار، تحت عنوان “حلب أصبحت كربلاء”، وفيها عقد الكاتب مقارنة بين ما يجري في حلب ومعارك كربلاء 4 التي وقعت أثناء الحرب العراقية – الإيرانية.
وعبرت الافتتاحية عن التعجب من كون الشباب الإيراني قتلوا إلى جوار حزب البعث السوري، بوضعه علامة تعجب إلى جوار هذه الجملة، وكأنه يعبّر عن بداية ظهور مشاعر الاعتراض على الاشتراك في هذه الحرب، كما تلقي الافتتاحية باللائمة على الجيش الروسي الذي لم يحرك ساكناً في هذه المعركة، فانهزمت القوات الإيرانية، وكان معظم القتلى البالغ عددهم 80 فرداً من جيش الفاطميين وحزب الله.
وواصلت الافتتاحية استدعاء صور الصراع المذهبي التراثي، ولم تذكر المعارضة السورية إلا بألفاظ التيارات السفيانية أحفاد أبو جهل، إشارة إلى الدولة الأموية، عاكسة مدى الألم الذي يشعر به الرأي العام الإيراني من كثرة عدد القتلى الإيرانيين في معركة خان طومار بحلب.
وعلى نفس الموضوع، علقت صحيفة القدس (محافظة) في افتتاحيتها تحت عنوان “الخيانة نتيجة للثقة في وقف إطلاق النار الأمريكي”، وأرجعت الهزيمة في خان طومار لتلقي المعارضة مساعدات تسليحية من السعودية كانت قد اشترتها خصيصاً من كرواتيا، وأدخلتها إلى الأراضي الأردنية ومنها للمعارضة، وكذلك دخول مروحيات تركية لأرض المعركة، فضلاً عن التقدم النوعي في أداء جيش الفتح المدعوم من تركيا.

أما صحيفة اعتماد الإصلاحية، فركّزت افتتاحيتها على موضوع مينو خالقي الفائزة بأحد مقاعد مدينة أصفهان في البرلمان الإيراني، والتي أبطل مجلس صيانة الدستور فوزها تحت دعوى أن صورة التقطت لها وهي تصافح رجلاً وهي في زيارة للصين، وتصاعد الأمر إلى حد تدخل روحاني، وإعلانه أن مجلس صيانة الدستور ليس من صلاحياته التدخل بعد إجراء الانتخابات.
تقول افتتاحية اعتماد تحت عنوان: “هناك طريق حل واحد”، القضية تمثل سابقة لها ما بعدها، فإذا نفذ رأي مجلس صيانة الدستور يصبح من حقه إبطال أصوات ملايين الإيرانيين بقرار واحد، ويطيح بالعملية الانتخابية من الأساس، وهناك على الساحة من يؤيّد ذلك، وعلى رأسهم حداد عدل، ثم تطرح الافتتاحية فكرة تحويل الموضوع للمرشد للبت فيه أو هيئة الفصل بين السلطات.

فيما تناولت افتتاحية صحيفة رسالت (محافظة) موضوع الخطاب الذي ألقاه المرشد عن تعلم اللغات الأجنبية، والذي عارض فيه تعلم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية وحيدة يتعلمها الإيرانيون بداية من مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي، ذلك الخطاب قوبل باستهجان موسع، وانبرى روحاني في تفنيد آراء المرشد، في سابقة شكّلت ذروة المواجهة بين المرشد ورئيس الجمهورية، فأخذت الصحف الإيرانية بعدها تبحث في المنطق الذي دفع روحاني لهذا الاصطدام مع المرشد.
الافتتاحية تقدم توضيحات لمنطق المرشد، مرجعة قوله إلى أن اللغة تحوي المنطق والثقافة وأسلوب الحياة، ومن ثم يهدد تعلم اللغة الإنجليزية الهوية الوطنية الإيرانية، وتؤكد على ضرورة تعدد اللغات التي يتم تعلمها في إيران، حتى لا تحدث “أمركة” لهوية الشباب الإيراني، ولكن بعد أن تثبت اللغة الفارسية في أذهان الصغار، أي تعلم اللغة الأجنبية في مرحلة متأخرة من مراحل التعليم.

بينما أفردت صحيفة شرق (إصلاحية) افتتاحيتها تحت عنوان “الأمن في النقد والانتقاد”، مركزة على تصريحات رئيس الجمهورية في افتتاح معرض الكتب بطهران، حيث قال إن الانتقاد نعمة، لكن الصحيفة ذكرت حال الشباب الإيراني الذي يستخدم “البروكسي” لخرق الحظر الذي تفرضه الدولة عل جميع المواقع التي تعارض سياساتها، وليست المواقع الإباحية فقط، الأمر الذي جعل الشباب يلجأ لاستقاء كل ثقافته من هذه المواقع المحجوبة، وينفصل تماماً عن ثقافة الدولة.
وتقول الافتتاحية إن التوسع في سياسة الحجب أدى إلى رفض كامل من قبل الشباب لثقافة الدولة، وبيّنت كيف أن جميع الإيرانيين أصبحوا يبذلون كل جهدهم للخروج من هذا الحصار مهما كلفهم، حتى رعاة الأغنام في أقصى مناطق إيران يقترضون لتركيب أطباق استقبال القنوات الفضائية، مستخدمين مولدات كهرباء تعمل بالبنزين، فإذا كانت تصريحات رئيس الجمهورية والمرشد تعتبر أن النقد نعمة، فإن إتاحة مساحة من الحرية لوسائل الإعلام الوطنية ستقلل إلى حد كبير من تهافت الإيرانيين على وسائل الإعلام الأجنبية الموجهة لإيران.

في حين تناولت افتتاحية صحيفة “دنياي اقتصاد” عالم الاقتصاد موضوع زيادة حجم النقد وسعر الصرف المطروح بشدة في الأوساط الاقتصادية الإيرانية تحت عنوان “الأولويات النقدية لعام 2016م”، وأشارت إلى نجاح السياسات النقدية في تحقيق قدر من الثبات النسبي في سعر الصرف على مدار السنوات الثلاث الماضية، لكنها مع احتمالية حدوث تحولات في الاقتصاد الإيراني على المدى القريب، تلفت الأنظار إلى حدوث تغيرات في بعض جوانب الاقتصاد الإيراني، مثل احتمالية خفض سعر الفائدة البنكية بما يتناسب مع معدل التضخم، توقع دخول الاستثمارات الأجنبية، توقع زيادة العائدات النفطية، توحيد سعر الصرف، الشفافية في إعلان السياسات النقدية، إعلان موقف واضع السياسات النقدية في المواضيع الاقتصادية الحساسة.
ومن أبرز ما دعت إليه الافتتاحية تخفيض سعر الفائدة البنكية الذي بلغ أكثر من عشرين بالمئة لضخ المدخرات في استثمارات مباشرة، وتحجيم معدل التضخم المرتبط إلى حد كبير بسعر الفائدة البنكية.

أخبار من الصحف والمواقع الإخبارية الناطقة بالفارسية

الهجوم على شقيق مير حسين موسوي بالسكين

قال موقع كلمه، الموقع المقرب من أحد قادة الحركة الخضراء المعارضة، إن شقيق مير حسين موسوي، مير محمد موسوي تم الاعتداء عليه للمرة الثالثة في أقل من 10 أيام، وأصيب بالسكين، لكنه عاد إلى منزله بعد تلقيه العلاج اللازم، مشيراً إلى أنه فقد وعيه للحظات، ثم نقل إلى المستشفى عقب حضور القوات الأمنية.

ووفقًا للموقع، فإن المستشفى شهد حضوراًً مكثفاً من القوات الأمنية، وكانوا يلتقطون صوراًً ومقاطع فيديو معه باستمرار، وعلى الرغم من أنها المرة الثالثة التي يتعرض فيها “مير موسوي” للاعتداء، إلا أنه لم يتم الإعلان عن ذلك سابقاً.
ويعد مير محمد موسوي أحد الدبلوماسيين الإيرانيين من سفراء طهران لدى الهند، وكذلك مدير الإدارة العامة لشؤون غرب آسيا في وزارة الخارجية الإيرانية، وهو حالياً مستشار في مركز أبحاث وزارة الخارجية.

المصدر: موقع كلمه

مقتل 13 عنصرا من قوات حرس مازندران على أطراف مدينة حلب

في الوقت الذي أعلن فيه موقع جريدة “جام جم” عن مقتل وأسر عدد “جدير بالاهتمام” من القوات الإيرانية في سوريا، وإعلان بعض مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي أن تعداد القتلى بالعشرات، طلب الحرس الثوري في مدينة مازندران في بيان ضمن تأييده وفاة عدد من القوات الإيرانية، بألا يلقوا بالًا لهذه الإحصائيات.

وقال مسؤول العلاقات العامة بحرس مازندران حسين علي رضائي، إن عدد القتلى والمصابين بين القوات الإيرانية بلغ 34 شخصاً، بواقع 13 قتيلاً و21 مصاباً، واصفاً إياهم بالفدائيين.

المصدر: صحيفة جام جم

أمريكا تنتهك القانون الدولي

اعتبر مندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة غلام علي خوشرو، أن الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي، مطالباً بنشر بيان منظمة دول عدم الانحياز، كونه وثيقة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن رفضاًً لمساعي الحكومة والكونجرس والمحاكم الداخلية الأمريكية لمصادرة أموال البنك المركزي الإيراني في أمريكا.

وأصدرت منظمة دول عدم الانحياز بياناً يوم الجمعة الماضي، اعتبرت فيه سعي الحكومة والكونجرس والمحاكم الداخلية للولايات المتحدة لمصادرة أموال إيران أمراً مرفوضاً، وشددت على أصل الحفاظ على الحكومات كونها إحدى القواعد الآمرة في القانون الدولي.

المصدر: جريدة آرمان امروز

إلغاء كلمة وزير الإرشاد السابق لضغوط مسؤولي جامعة التقنية والمهنية

أعلن المستشار التحليلي لقوات التعبئة الطلابية لكلية الثورة “إلغاء مؤتمر (الحكم العلوي، النفوذ الأموي) الذي كان مقرراً عقده اليوم وإلقاء كلمة من وزير الإرشاد السابق، لمعارضة مسؤولي الجامعة الفنية والحرفية، بالرغم من وجود تصريح بعقده”.

وأضاف قائلًا: ” أخذنا التصاريح اللازمة من المجلس الثقافي لكلية الثورة الإسلامية، من أجل انعقاد هذه القمة، وقمنا بالإجراءات اللازمة مثل الدعاية ودعوة الضيوف، ولكن للأسف أعلمونا قبل انعقاد المؤتمر في اتصال هاتفي أن الجامعة الفنية والحرفية للدولة عارضت هذه المراسم، في حين أن انعقاد مثل هذه المراسم لا يحتاج لموافقة الجامعة الفنية والحرفية.”

المصدر: وكالة أنباء فارس

ولايتي: بشار الأسد خط أحمر للجمهورية الإسلامية الإيرانية

صرح “علي أكبر ولايتي” المستشار الأعلى للقائد الإيراني في الشؤون الدولية، في حوار تلفزيوني مع التلفزيون اللبناني، بأن بشار الأسد رئيس الجمهورية السورية استطاع التصدي للإرهاب، “وبلا شك يعتبر الخط الأحمر للجمهورية الإسلامية الإيرانية.”

المصدر: راديو زمانه

أحمد توكلي: رفض أهلية مينو خالقي سيكلف مجلس صيانة الدستور ثمناً باهظاً

اعتبر النائب البرلماني “أحمد توكلي”، أن رفض أهلية مينو خالقي من قبل مجلس صيانة الدستور ليس لها وجه حق، وهي سابقة لا مثيل لها.

وكتب “توكلي” في مقالة نشرها على صفحته الشخصية في آنستغرام، أن رفض أهلية مرشحة بعد الانتهاء من الانتخابات من قبل مجلس صيانة الدستور هي سابقة لم تحدث من قبل، وتثير حساسية المجتمع.

وأضاف “أحمد توكلي” أن على أي مؤسسة مسؤولة في المجتمع أن تحيط إجراءاتها بتوجيه قانوني، مشيراً إلى مجلس صيانة الدستور، قائلاً: “سيكلف التوضيح غير الكافي، خاصةً في هذا الموضوع، ثمناً باهظاً على هذه المؤسسة الهامة وعلى كل الدولة.”

المصدر: راديو زمانه

وزارة الشؤون الاجتماعية: انتشار ملحوظ للفقر في المدن الإيرانية

في حين أظهرت الإحصائيات الحكومية السابقة أن هناك قرابة 20 مليون مهمش في إيران، أعلن مساعد وزير العمل والرفاهية الاجتماعية أحمد ميدري في خبر صادم: “دائماً كان فقر القرية أكثر من فقر المدينة، لكن الدراسات الخاصة بنا تشير إلى أن هذه الظاهرة تحوّلت رأساً على عقب، وأصبحت مقلوبة، وهي بهذا المعنى أن الفقر في المدن في حالة انتشار واتساع”.

وصرح مساعد وزير العمل في حواره بأن الدراسات تشير إلى أن “فجوة الفقر في المدن والقرى في حالة تغيير، وأن الفقر في المدن في حال اتساع وانتشار”.

وأكد ميدري في حواره مع مراسل وكالة أنباء (ايسنا) أن الحكومتين التاسعة والعاشرة من عام 2005 إلى عام 2013 ميلادي، فترة رئاسة محمود أحمدي نجاد، لم تقوما بأداء وظائفهما ولم تعرضا أي تقرير حول الفقر والثروة في المجتمع.

واستدل مساعد وزارة العمل في أقاويله بدراسات وإحصاءات عدة مؤسسات حكومية في مجال خط الفقر قائلاً: “في إيران قضية الفقر ليست من الناحية الفيزيائية، بما يعني أن الحكومة الإيرانية نجحت في أن توجد البنية التحتية الضرورية في كثير من أنحاء الدولة”، ووفقاً لقوله فإن الناس في كثير من المناطق في الدولة لديهم إمكانية الحصول على الماء، الكهرباء، الغاز، الطرق، المدارس والبيوت الصحية. لكنه يؤكد كذلك أن الفقر في مناطق مثل سيستان وبلوتشستان منشر على نطاق واسع.

المتطلبات الإدارية سبب الفقر والحرمان

وأوضح مساعد وزير العمل أنه على رغم توافر البنية التحتية الضرورية، انتشر الفقر على نطاق واسع، خاصة في المدن، والذي تؤججه هجرة القرويين إليها. وأضاف قائلاً: “دائماً ما كان الفقر في القرى أكثر من فقر المدن، لكن دراساتنا تشير إلى أن ظاهرة الفقر في حالة تحول رأساً على عقب ستصبح بصورة معكوسة بما يعني أنه إما أن الفقر في المدن في حال انتشار على نطاق واسع، وإما أن المسافة تقل بين فقر القرية والمدينة”.

واعتبر ميدري أن عدم النمو هو السبب الرئيس في انتشار الفقر، ويقول إن “القرويين يهاجرون إلى المدن بحثاً عن العمل، بسبب الهجرة غير المدروسة والتي كان نتيجتها عدم إيجاد فرصة للعمل نواجه هذه الظاهرة، وهي أن القرويين يأتون إلى المدينة للحصول على فرصة عمل، وبسبب عدم وجود عمل، فإنهم يلتحقون بالفئات الفقيرة”.

الضحايا الأساسيون لبلاء الفقر

وفي ما يخص التوزيع الجغرافي للفقر في إيران يقول أحمد ميدري: “وفقاً لدراساتنا، فإن المحافظات الحدودية هي الأكثر فقراً. في الواقع في المناطق الحدودية في البلاد معدل الفقر أكثر، وتوزيعه غير متكافئ”، وأشار كذلك إلى تضرر النساء على نطاق واسع قائلاً: “وفقاً للدراسات، فإن احتمالية فقر النساء أكثر من الرجال. فإذا وضعنا نصب أعيننا أسرتين يكون العائل لإحداهما امرأة والأخرى رجلاً، فإن احتمالية فقر الأسرة التي تعولها امرأة أعلى”، كما أضاف أن “الطلاق يزيد من احتمالية الفقر، والنساء المعرضات للطلاق معرضات للفقر أيضاً”.

واعتبر أن المسنين الذين تزيد أعمارهم عن 58 عاماً هم أيضاً من الضحايا الأصليين للفقر، مصرحاً بأنه “وفقاً للإحصائيات، فإن ثلثي المسنين في البلاد من الأميين”.

وصرح ميدري بأن “دفع الدعم المادي في عام 2009 قلل لمدة عام من مسيرة الفقر، لكن في العام الذي تلاه واجهنا قفزة واضحة في معدل الفقر استمرت حتى عام 2013″. وأضاف أن دفع الدعم المادي في عام 2009 زاد من دخل الناس في إيران، لكن ما نتج عنه من تضخم أدى إلى زيادة الفقر”.

المصدر: اتحاد انجمنها براي إيران ازاد

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير