الخطوط الجوية الهولندية توقف رحلاتها إلى طهران.. وخبير دولي: مفاوضات فيينا مضيعة للوقت!

استجابةً وتفاعلًا مع التهديدات الأمريكيَّة بفرض عقوبات اقتصادية على الجهورية الإيرانيَّة بعد انسحاب ترامب في الثامن من مايو من الاتِّفاق النووي، أكَّدت الخطوط الجوية الهولندية توقف رحلاتها المباشرة إلى طهران، عبر بيان نشرته في موقعها على شبكة الإنترنت أمس، وفي سياق الانسحابات المتتالية ابتداءً من شركة «توتل» وانتهاءً بشركة «رويال داتش شل» أعلنت شركة الشحن الفرنسية CMA CGM، ثالث كبرى شركات العالَم في مجال الحاويات، أنها ستُوقف تعاونها مع إيران بسبب العقوبات الأمريكيَّة، كما أن الشركة حسب قول مديرها التنفيذي لا ترغب في المخاطرة بسمعتها نظرًا إلى حضورها البارز على ساحة الاقتصاد العالَمي واستثماراته. كل هذه التداعيات جعلت خبير العلاقات الدولية مراد عنادي يتهم الأطراف الأوروبيَّة بإضاعة الوقت في ما يتعلق بمباحثات 4+1 بفيينا، والتخاذل في مواثيقها الدولية، وهو يعني بذلك الاتِّفاق النووي وما يعانيه من خلخة وارتباك في الوقت الحالي.
وعن الافتتاحيات اليومية وأبرز ما جاء فيها اليوم، فتعتقد «جوان» أن وزير النِّفْط الإيرانيّ بيجن زنغنه، لم يعُد مؤهلًا للبقاء في هذه الوزارة، نظرًا إلى فشله الأخلاقي والإداري، بعد أن أكَّدت أنه سيكون أول التغييرات التي ستطرأ على وزراء حكومة روحاني، اتساقًا مع الظروف الحاليَّة والأزمات الاقتصادية التي تجتاح البلاد. من جهة أخرى أكَّدت «كسب وكار» عبر افتتاحيتها أيضًا ضرورة وجود عنصر الشفافية في عمل السوق الموازية لتداول العملات الأجنبية، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن الغموض ما زال يغطي هذا السوق، وأن آليات عمله مرتبكة وغير واضحة، وفي آخر افتتاحيات اليوم فقد ناقشت صحيفة «إيران» الصعوبات التي تحيط بالمفاوضات الأوروبيَّة-الإيرانيَّة بخصوص تقديم ضمانات لبقاء إيران في الاتِّفاق النووي، إذ ترى أن أوروبا باتت تعيش في تناقض بشأن مواقفها، وأن السبب وراء ذلك من جهةٍ هو «خوفها العميق والغائر من اتساع الخلافات بينها وبين أمريكا»، ومن جهةٍ أخرى هو «أن إيران تنظر إلى الخلافات الأوروبيَّة الأمريكيَّة على أنها جزئية وتكتيكية، وأن أوروبا بالطبع لن تضحي بعلاقاتها مع أمريكا».


«جوان»: زنغنه على مفترق طرق.. البقاء أو الذهاب
تعتقد صحيفة «جوان» في افتتاحيتها اليوم أن وزير النِّفْط الإيرانيّ بيجن زنغنه، لم يعُد مؤهلًا للبقاء في هذه الوزارة، بسبب فشله الأخلاقي والإداري، مؤكّدةً أنه سيكون أول التغييرات التي ستطرأ على وزراء حكومة روحاني، اتساقًا مع الظروف الحاليَّة والأزمات الاقتصادية التي تجتاح البلاد.
تقول الافتتاحيَّة: «تحتوي تصريحات مستشار الرئيس الإيرانيّ أكبر تركان، التي أطلقها قبل مدَّة بخصوص تنحية بعض وزراء الحكومة، نقاطًا مهمَّة، وما يطلبه تركان هو ما كان يطالب به بعض المقربين من الحكومة منذ شهور، لكن هذه المرة استهدف تركان وزارة النِّفْط بشكل واضح وصريح، وأعلن أن وزارة النِّفْط على الرَّغم مِمَّا تدّعيه، لم تتمكن من تقديم أداء يشبه أداءها في الحكومة السابقة في جذب الاستثمارات، وعلى الرَّغم من أنه انتقد بشكل خفي أداء وزارة النِّفْط خلال العامين الماضيين، فإنه في تصريحاته الأخيرة ربط هذه الانتقادات بموضوع الاستقالة». وتضيف: «إن وزير النِّفْط هو الاختيار الأساسي للتغيير والاستقالة، وعلى زنغنه أن يقرِّر هل سيبقى أم سيغادر، فبقاؤه سيكون له تبعات خاصَّة، وقد صعّبَت صفات زنغنه الإدارية والخُلقية عليه الظروف، فالمديرون من أصحاب الخبرة ومن كان باستطاعتهم مساعدة زنغنه وقعوا ضحية غضبه، فبعضهم تقاعد والبعض الآخر أُبعدوا عنه، ومن بقوا بجانبه هم غالبًا من المتملّقين الذين تشير سيرتهم خلال السنوات الخمس الماضية إلى أن عدم وجودهم أنفع بكثير من وجودهم».
الافتتاحيَّة تذكر أنه في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الدولة والعقوبات النِّفْطية، فإن «وزير النِّفْط يعتقد أن رأيه هو المرجَّح في جميع القضايا الفنيَّة المتخصصة، وعندما تسيطر مثل هذه العقلية على النِّفْط، فإن القرارات التي تُتّخذ ستكون غير حكيمة، وتوجد أمثلة كثيرة على ذلك، فعندما لا يوجد من يقدّم المساعدة، فتوقع الأوضاع في المستقبل لن يكون بالأمر الصّعب، وهذه هي المرحلة الصعبة التي أشار إليها أكبر تركان».
الافتتاحيَّة تشير كذلك إلى أن «ذهاب زنغنه من شأنه إيصال رسالة مفادها أن الحكومة تنوي من خلال هذا التغيير أن تتّجه إلى حرب العقوبات بعزم أكبر، مع أن زنغنه يقول إن هذه الوزارة استُنفرت من أجل المعركة، لكن محتوى الاجتماعات المغلقة يشير إلى أنه لا وجود لعزم حقيقي من أجل التحايل على العقوبات، وبهذا يمر زنغنه بظروف خاصَّة، وهو يعلم جيدًا أنه ليس الرجل المناسب لهذه الظروف، وقد أطلع هو نفسه الرئاسة على هذه الظروف، ولكن القرار النهائي بخصوص تنحية أو بقاء وزير النِّفْط لم يُتّخذ بعد، وهذا يتزامن مع وقت ارتفعت فيه الأصوات المطالبة باستجواب وزير النِّفْط».
الافتتاحيَّة تضيف: «قد يكون زنغنه مناسبًا لوزارة النِّفْط في الأيام العادية وأوقات السلام، ولكن في الأوقات العصيبة ليس له أي نفع، فوزارة النِّفْط فقدت معنوياتها بشكل كامل منذ شهرين، وهذا يُعتبر السمّ الزّعاف للنظام، وتوجد روايات دقيقة لاجتماعات وزير النِّفْط مع بعض الشخصيات ورئيس الجمهورية، تشير إلى أن زنغنه لا ينوي البقاء، ولكنّ روحاني طلب منه أن يصبر قليلًا». وتردف مختتمةً: «إن زنغنه يمرّ بأيام عصيبة، وبين البقاء والذهاب وقع اختياره على الذّهاب، مع العلم بأن ذهابه من وزارة النِّفْط قد يشكّل خطرًا على السّمعة التي يرى أنه يتمتع بها، لكنه يعلم جيدًا أن ذهابه يصبّ أكثر في مصلحة الدولة، ويجب أن لا يستاء من نفسه، فهو ليس رجل الأوقات الصعبة، وبإمكانه العمل في أوقات الرخاء، كما ضعفت طاقته الأخلاقية، ولم يعُد باستطاعته ولا باستطاعة مديريه تَحمُّل مثل هذه الأوضاع».

« كسب وكار»: الشفافية ضرورة للسوق الموازية
تؤكّد صحيفة «كسب وكار» في افتتاحيتها اليوم ضرورة وجود عنصر الشفافية في عمل السوق الموازية لتداول العملات الأجنبية، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن الغموض لا يزال يغطي هذه السوق حتى الآن، وأن آليات عملها تعاني الارتباك وعدم الوضوح.
تقول الافتتاحيَّة: «لا تزال آلية العرض والطلب في السوق الموازية لتداول العملة الصعبة غامضة، فليس من الواضح من سيعرض ومن سيَطلب، ويجب أن نرى كيف ستكون السياسة التي سيجري تطبيقها ابتداءً من الأربعاء، وبعد ذلك سنحكم على هذه السُّوق، حتى إن صفقة واحدة لم تُبرَم حتى الآن في هذه السوق، ولم تتضح أبعادها بعد، ولا يملك أحد تعريفًا واضحًا لها، كما ليس من المعلوم بعد الآلية التي من خلالها سيتم الاتِّفاق بين المشتري والبائع، فمن جهة أعلنت الحكومة أن تداول الدولار بمبلغ أكثر من 4200 تومان لن يكون قانونيًّا، ومن جهة أخرى فإن التقييم يجري لبيانات التصدير لا للعملة الصعبة». وتضيف الافتتاحيَّة: «أما الأحاديث المتداولة من أنه قبل تدشين السوق الموازية للتداول بالعملات الأجنبية كان من المقرر الكشف عن قيمة بيانات التصدير في البورصة، فإن هذا الموضوع أُلغِيَ، ويبدو أن مثل هذه الأحاديث تصدر عمَّن يحضرون اجتماعات مجلس الوزراء ولا تتم الموافقة على اقتراحاتهم، وليس من قبل المسؤولين الرسميّين، فحتى الآن لم يصدر أي بيان أو بلاغ بهذا الخصوص».
وفي ما يتعلق بالأولويات التي يجب تطبيقها، تؤكّد الافتتاحيَّة ضرورة تحقيق الشفافية أولًا، والأمر الآخر هو أن لا تصرف العملة الصعبة التي تُجنى من الصادرات على الاستيراد والتهريب وخروج الاستثمارات من الدولة، وتكمل في ختامها قائلةً: «إن الشفافية في التداول أيضًا شرط لازم لمعاملات السوق الموازية، فيجب أن نعلم السّعر الذي دفعه المشتري والسعر الذي قدّمه البائع، حتى لا نتورّط في النقاشات الضريبية، ومن حيث إن طريقة المعاملات في هذه السوق لا تزال غامضة، فليس معلومًا ما الآلية التي ستستخدم لتسجيل المعاملات في سجلات البورصة وحساباتها، كما أن منع تداول الدولار بأكثر من 4200 تومان قد زاد القضية تعقيدًا، مع العلم بأنه لم يصدر أي بلاغ بخلاف ذلك حتى الآن».

«إيران»: صعوبات ضمان الاتِّفاق النووي
تتناول صحيفة «إيران» من خلال افتتاحيتها اليوم الصعوبات التي تحيط بالمفاوضات الأوروبيَّة الإيرانيَّة بخصوص تقديم ضمانات لبقاء إيران في الاتِّفاق النووي، وترى أن أوروبا باتت تعيش في تناقض بشأن مواقفها، وتذكر الافتتاحيَّة أن سبب ذلك من جهةٍ هو «خوفها العميق والغائر من اتساع الخلافات بينها وبين أمريكا»، ومن جهة أخرى ترى أن إيران تنظر إلى الخلافات الأوروبيَّة الأمريكيَّة على أنها جزئية وتكتيكية، وأن أوروبا بالطبع لن تضحي بعلاقاتها مع أمريكا.
تقول الافتتاحيَّة: «تسبب انتشار ما تضمنته الحزمة الاقتصادية الأوروبيَّة المقترحة بشكل كُلِّيّ في شعور كثيرين في طهران باليأس، إذ كان الفهم الغالب هو أن الدول الأوروبيَّة الثلاث، على الرغم من وجود ما يمكن التعبير عنه بالدافع للحفاظ على الاتِّفاق النووي، لا تمتلك القوة الكافية لتقديم ضمانات معتبرة لإيران، بل وليس باستطاعتها ما هو أدنى من ذلك، أي تعويض الخسارة التي نجمت عن خروج الولايات المتَّحدة من الاتِّفاق، وبشكل عامّ يبدو حتى هذه المرحلة أنه لا أحد راضٍ في إيران عن هذه الحزمة الأوروبيَّة، مع أنّ أكثرهم تفاؤلًا يأملون في أن يتمكن الطرفان من إيجاد إطار أفضل من خلال مزيد من المفاوضات».
وتطرح الافتتاحيَّة تساؤلًا عن سبب صعوبة وصول أوروبا وإيران إلى ضمان الاتِّفاق النووي إلى هذه الدرجة، وتقول حول هذا التساؤل: «بغَضّ النظر عن التفاصيل التي يجب التباحث حولها خلال الأسابيع والشهور القادمة، فإن الحفاظ على الاتِّفاق النووي يتطلب بذل مزيد من المقاومة غير المسبوقة في مواجهة أمريكا. الدول الأوروبيَّة ليست متأكَّدة بعد إلى أي مدى بإمكان المؤسَّسات المالية الأوروبيَّة مقاومة آليات العقوبات الأمريكيَّة، أو حتى الحصول على استقلال كافٍ للعب دور سياسي، كما أنهم غير متأكَّدين من النتائج الكلية التي ستفرضها هذه المقاومة على العلاقات الأوروبيَّة الأمريكيَّة، هذه العلاقات التي يرى الأوروبيّون أنها ضرورية للحفاظ على مكانة الاتِّحاد الأوروبيّ عالَميًّا، على الرَّغم من الصَّدع الذي أوجده ترامب فيها».
الافتتاحيَّة تذكر أنه في ظلّ التناقض الأوروبيّ الواضح، يحتاج الحفاظ على الاتِّفاق النووي إلى تقديم امتيازات لإيران مقابل التزام الأخيرة بتعهداتها النووية، لكنهم في نفس الوقت قلقون من أن تؤدِّي هذه الإجراءات إلى اتساع رقعة التوتُّر الأوروبيّ الأمريكيّ بحيث لا يمكن السيطرة عليها، وتتابع الافتتاحيَّة: «بالنظر إلى عدم الثقة والفجوة الموجودة بين المصالح الإيرانيَّة الأصلية والاتِّحاد الأوروبيّ، يمكن أن نتوقّع أن يبدأ الأوروبيّون بالتفكير هل يستحقّ كسب رضا إيران أن يعمِّقوا الخلافات بينهم وبين أمريكا أم لا، وقد تكون التيَّارات المتشددة المؤازرة للتحالف بين ضفَّتَي الأطلسي عزَّزَت المخاوف بقولهم إن ابتعاد أوروبا عن أمريكا من شأنه إضعاف قدرة بروكسل عن التعامل المشترك مع سياسات إيران الإقليمية وبرنامجها الصاروخي».
من جهةٍ أخرى ووَفْقًا للافتتاحيَّة، فعلى الرغم من أن إيران على علم بمصالح التماشي مع أوروبا للحفاظ على الاتِّفاق النووي، فإنها تشكِّك في نية أوروبا إزاء الالتزام بتعهداتها في الاتِّفاق النووي دون أمريكا، في حين أن الإيرانيّين ينظرون إلى تاريخ السياسات الغربية تجاه إيران بوصفه يشير إلى وجود خلافات جزئية وتكتيكية بين أوروبا وأمريكا بهذا الخصوص، لكن لا يبدو أن اعتبارهما جزأين منفكين فهمٌ دقيق للحقائق.
الافتتاحيَّة تعتبر أن مثل هذه الأحكام، فضلًا عن صعوبة ضمان الاتِّفاق النووي، تزعزع بشدَّةٍ آفاق التعاون بين إيران وأوروبا في الاتِّفاق النووي وما بعده، بحيث يمكن لذلك أن يَحُول دون أي تقدُّم في القضايا التي تنطوي على مصالح مشتركة بين الطرفين، وتضيف: «لكن لحسن الحظ لا تتزامن الأمور حتى الآن بهذا المقدار من اليأس، فعلى الجانبين دبلوماسيون متفائلون يفضِّلون تجربة أكثر الفرص التاريخية ندرة بشأن بدء صفحة جديدة من العلاقات بين أوروبا وإيران».
الافتتاحيَّة تؤكّد كذلك أن الوصول إلى هذه النقطة يتطلب شهامة كبيرة من كلا الطرفين، تمكّنهما من التعايش مع التاريخ المرير واستغلال المشتركات القليلة الموجودة، وتُكمل: «إن الحفاظ على الاتِّفاق النووي هو حجر الأساس في هذه الجهود، وهو يحتاج إلى قرارات شجاعة في أوروبا وإيران تبدأ من التخلي عن التشاؤم غير الضروري»، وتتابع مختتمةً «إذا وصلت أوروبا إلى نتيجة مفادها أن إيران ليس أمامها خيار سوى البقاء في الاتِّفاق النووي، فلن تبدي رغبة بتقديم ضمانات كافية، وإذا اعتقدت إيران بأن أوروبا تلعب دور الشرطي الجيد في مشروع أمريكا ضدّ إيران، فلن تقبل بأي امتيازات تقدّمها أوروبا، وإذا كان من المقرر نجاح هذه المفاوضات، فعلى أوروبا أن تسلِّم بأن إيران لا تخاف من الانسحاب من هذا الاتِّفاق، ولو أُجبِرَت على دفع تكاليف باهظة».


خبير دوليّ: أوروبا ترغب فقط في إضاعة الوقت


اتهم خبير العلاقات الدولية مراد عنادي الأطراف الأوروبيَّة بإضاعة الوقت في ما يتعلق بمباحثات 4+1 بفيينا، خصوصًا بعد انسحاب الولايات الأمريكيَّة من الاتِّفاق في الثامن مايو، مضيفًا أن أوروبا ورغم ذلك لا تزال ترغب في الحفاظ على الاتِّفاق النوويّ، شريطة عدم وجود تبعات وعقوبات عليها. وفي ما يتعلق بالحزمة الاقتصادية المقدمة من تلك الأطراف الأوروبيَّة قال عنادي: «إنها ليست كافية، وعلى أوروبا أن تحافظ على مصداقيتها الدولية وذلك من خلال ترسيخ الاتِّفاق وبنوده»، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن «الطرف الأوروبيّ وفق سلوكياته يعطي مؤشّرًا سلبيًّا بأنه لا يطمح إلا إلى إضاعة الوقت».
يأتي ذلك بعد أن التقى وزراء خارجية بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا بنظيرَهم الإيرانيّ في فيينا للمرة الأولى منذ انسحاب واشنطن ، وقال دبلوماسي أوروبيّ رفيع المستوى نقلًا عن وسائل إعلاميَّة، إن «الهدف هو إنقاذ الاتِّفاق، ولقد أحرزنا بعض التقدم الذي يشمل حماية بعض مبيعات الخام لكن من غير المرجح أن يلبي ذلك التوقعات الإيرانيَّة».
ويحاول الاتِّحاد الأوروبيّ الالتفاف على العقوبات الأمريكيَّة بعد انسحاب أمريكا، إذ بدأت المفوضيَّة الأوروبيَّة الإجراءات الرسميَّة لتفعيل ما يسمى «قانون التعطيل» في السادس من الشهر الفائت للتصدي للتأثيرات الخارجية للعقوبات الأمريكيَّة على الشركات الأوروبيَّة الراغبة في الاستثمار والعمل في إيران بعد انسحاب واشنطن، إلا أن مستشار المرشد للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي شكَّك أكثر من مرة في نجاح تلك المساعي بقوله: «إنها ليست سوى تحرُّكات ماراثونية».
(موقع «إيسكا نيوز»)

الخطوط الجوية الهولندية توقف رحلاتها المباشرة إلى طهران


أكَّدت الخطوط الجوية الهولندية KLM توقف رحلاتها المباشرة إلى طهران. جاء ذلك في بيان نشرته عبر موقعها على شبكة الإنترنت أمس، وجاء في البيان: «نعلن عن وقف رحلاتنا المباشرة من هولندا إلى إيران وبالعكس بدءًا من 22 سبتمبر 2018»، وعن السبب قالت الشركة: «إن السياق الدولي وتداعياته والنتائج السلبية للعمل مع إيران كانت وراء هذا الإجراء». وكان جهاز المخابرات الهولندية أعلن يوم الجمعة الماضي قائلًا «إن هولندا طردت اثنين من موظفي السفارة الإيرانيَّة» حسب رويترز، وهو ما أكَّده المتحدث باسم المخابرات الهولندية، دون أن يقدم أي معلومات أخرى، وما إذا كانوا متورطين في محاولة التفجير التي كانت ستستهدف تجمعًا للمعارضة الإيرانيَّة قرب باريس، السبت الماضي.
(وكالة «نادي المراسلين الشباب»)

الشحن الفرنسية CMA CGM: لن نخاطر بسمعتنا بالتعامل مع إيران


أعلنت شركة الشحن الفرنسية CMA CGM، ثالثة كبرى شركات الحاويات في العالَم، أنها ستوقف تعاونها مع إيران بسبب خوفها من العقوبات الأمريكيَّة، استنادًا إلى قول رودولف ساد المدير التنفيذي للشركة خلال مؤتمر اقتصادي في جنوب فرنسا. ساد أشار أيضًا إلى أن العقد المبرم مع شركة الشحن الإيرانيَّة «IRISL» سيُعَلَّق، إذ لا ترغب شركته في المخاطرة بسمعتها نظرًا إلى حضورها البارز. يأتي ذلك متزامنًا مع انسحاب كثير من الشركات العابرة للقارات كـ« توتل» و«رويال داتش شيل»، في حين توقعت شركة «BP» البريطانية المختصة في النشاطات النِّفْطية أن تنخفض صادرات النِّفْط الخام الإيرانيّ ما بين 300 ألف ومليون برميل يوميًّا بعد انسحاب الولايات المتَّحدة، في الوقت الذي يذهب فيه أكثر من ثلثي الصادرات إلى دول آسيوية، أكبرها الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان، وأقل من الثلث إلى دول أوروبا، وهو ما جعل الولايات المتَّحدة تسعى للضغط على الأخيرة لوقف استيراداها النِّفْط الإيرانيّ.
(موقع «آفتاب نيوز»)

رئيس العقيدة السياسية: توجيهات المرشد جعلتنا نصمد


زعم علي رضا أدياني، رئيس العقيدة السياسية للقوات الأمنية، أن من وصفهم بـ«الأعداء» يرغبون في بَثّ الخلافات بين القوات ومؤسَّسات الدولة الصلبة والنافذة داخليًّا وخارجيًّا، مشيدًا خلال اجتماعه مع بعض قوات الشرطة بمدينة مشهد بتعليمات المرشد بوصفه القائد العامّ للقوات المسلَّحة، إذ أحبطت تعليماته المخططات والمؤامرات، على حدِّ قوله. تجدر الإشارة إلى أن كثيرًا من المفكرين والبرلمانيين في إيران سخروا سابقًا من محاولة إسقاط مشكلات البلاد على الخارج، إذ قال المفكر الإيرانيّ وأستاذ العلوم السياسية صادق زيبا كلام عبر حسابه الشخصي بموقع «تويتر»: «لا أعرف لماذا لا يتجرَّأ المقربين من المسؤولين أن يقولوا إن هذه مجرَّد تصريحات مخدِّرة وإن عدم تَطرُّق الرئيسي إلى المشكلات والقضايا الحقيقية للبلاد واستبدالها بأفعال حقيقية بدلًا من الشعارات السطحية سيجعل الوضع أسوأ بكثير». وكان المرشد قد ذكر في مطلع يوليو بأن ما يحدث في البلاد هدفه خلق فجوة بين النِّظام والشعب، مطالبًا الجميع بعدم «الاستسلام والصمود».
(وكالة «إيرنا»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير