الصحافة الإيرانية (1 أغسطس) إيقاف مجلة محافظة بسبب مهرجان سينمائي..وخيارات جديدة لرئاسة الجمهورية المقبلة

https://rasanah-iiis.org/?p=2274

تعتبر افتتاحية صحيفة “ابتكار” أبرز افتتاحيات اليوم، حيث سلطت الضوء على نظرة التعالي وانعدام الواقعية لدى التيار المحافظ في نظرته للذات والتعامل مع دول العالم، بجانب رصد الأزمة القائمة بين الحرس الثوري والجيش الإيراني، والتمييز بين الطرفين في المعاملات، والمساعي الأخرى من أجل تهدئة الأوضاع بين الجانبين.

وعلى صعيد الأخبار، ركزت الصحف على تصريحات عضو مجلس الخبراء من المحافظين الخاصة بتقديم مرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، بجانب تهديد بعض أعضاء مجمع مدرسي حوزة قم العلمية حسن روحاني رئيس الجمهورية الإيرانية بإفشاء محتوى رسالة سرية أرسلت له إذا لم يجب عليها، وعلى الصعيد الاجتماعي، تم إيقاف مجلة “يالثارات” الموالية لأنصار الله في إيران المتشددة بسبب بعض العبارات المنافية للأخلاق، كما تناولت الصحف ملف المساكن غير الرسمية، وأزمة مياه تضرب 40 قرية و3 مدن في محافظة ألبرز.

أبرز الافتتاحيات
“الحفاظ على وحدة القوات المسلحة الإيرانية”، صحيفة “مردمسالاري” ترصد الأزمة القائمة بين الحرس الثوري والجيش الإيراني، بعد شكوى الجيش من تصريحات صدرت عن الحرس، والشعور بالاستعلاء من قادته تجاه الجيش.
تقول الافتتاحية إن الأعداء الداخليين والخارجيين للنظام يسعون إلى الوقيعة بين القوات المسلحة الإيرانية، ففي حادثة غير مسبوقة قام أحد الأفراد المنتمين لتيار سياسي معين بالانضمام لمعسكر الأعداء، وسعى عبر كلام غير منطقي إلى أن يستعدي جيش إيران ضد الحرس الثوري قائلاً: “إذا غرقت البلاد فلن يحرك الجيش ساكناً”.
وتقصد الافتتاحية بهذا الكلام حسن عباسي أحد قادة الحرس الثوري الذي أدلى بهذه التصريحات، وأكثر منها بعدما ذكر تعرض الجيش الإيراني لهزائم متوالية أثناء الحرب مع العراق، الأمر الذي استتبع ردوداً خلال اليومين السابقين من قادة الجيش على تلك التصريحات.
وتوضح الافتتاحية أنه من المعلوم أن هذا الفرد ينتقد تدخل الجيش في القضايا السياسية، وتستغل مردمسالاري وهي صحيفة إصلاحية الفرصة، وتدين تدخل جميع القوى العسكرية في النظام السياسي، وتستند في ذلك إلى وصايا الخميني التي يشدد فيها على منع الحرس الثوري والجيش ممن التدخل في الشأن السياسي، الأمر الذي يعكس حالة من التخوف من تدخل الحرس أو القيام بانقلاب عسكري في فترة مفصلية مثل موت خامنئي، وهذا الهاجس بدأ يتزايد داخل النخبة الإيرانية، ولعل الهجوم على الجيش من قبل المنتسبين للحرس يمثل نزاعاً على السلطة حتى قبل أن تصل ليد العسكريين، حتى يتم التفريق بين الجيش والحرس في اقتسام تلك السلطة.

“الاستقالة أم الاعتراض تلك هي المشكلة”، صحيفة “جهان صنعت” تقتبس عبارة هاملت الشهيرة لتناقش موضوع استقالة جلال بور رئيس غرفة التجارة والصناعة والمعادن الإيرانية.
تقول الافتتاحية إن أمراض القلب هي أفضل عذر لأصحاب المناصب الكبيرة عند تقديم الاستقالة والتخلص من عبء المسؤولية، وهو ما استخدمه جلال بور عند تقديم استقالته في آخر أيام الأسبوع الماضي. ومن المعروف أن جلال بور تاجر حسن السمعة، وله خبرة في رئاسة الغرفة التجارية بكرمان.
وتوضح الافتتاحية أنه كان المتصور مع توقيع الاتفاق النووي، أن يتزايد دور الغرفة التجارية الإيرانية، وأن تقوم بدور بوابة القطاع الخاص الإيراني في إجراء الصفقات الاقتصادية مع العالم الخارجي والدول الغربية على وجه التحديد، عبر استقبال الوفود الاقتصادية في إيران، وسفر وفدها من خلال الغرفة التجارية للخارج. وبالفعل حدثت الزيارات وتبادل الوفود، لكن على أرض الواقع لم يتغير شيء، وأدرك الاقتصاديون الإيرانيون أن الوضع الاقتصادي الإيراني بعد الاتفاق النووي هو نفسه ما قبل الاتفاق، وما زالت الاتفاقات الاقتصادية تجرى من خلال التوجيه والسيطرة الحكومية، وتجرى التعاقدات لجهات رسمية بعيداً عن التنافس الاقتصادي الحر. ولم يجد جلال بور حيلة إلا الصمت، فاتخذ قراره الشجاع بتقديم استقالته، ولعل هذه الصرخة الأخيرة تصل إلى آذان المسؤولين عن السياسات الاقتصادية الإيرانية ممن يقفون ضد الاقتصاد الحر في إيران.

“الشعب الإيراني مثل بقية الشعوب”، صحيفة “ابتكار” تنتقد في افتتاحيتها اليوم نظرة التعالي وانعدام الواقعية لدى التيار المحافظ في نظرته للذات والتعامل مع دول العالم.
تقول الافتتاحية إنه في حالة نادرة من نقد الذات، المواطنون الإيرانيون مثل بقية شعوب الأرض ولا يوجد اختلاف ذو معنى بينهم وبين الشعوب الأخرى، الإيرانيون يحتاجون للغذاء والكساء والسكن والادخار والسعادة والرياضة والصحة والأمن، يريدون أن يحظوا بالاحترام من الشعوب الأخرى. أغلبية الشعب الإيراني يعتقدون أنهم مثل الشعوب الأخرى وأنهم متساوون معهم، لكن هناك مجموعة ضئيلة، هي بالفعل ضئيلة، لكنها قوية في مجال السياسة الداخلية الإيرانية، يظهرون الطريق المنحرف بديلاً عن الطريق القويم من خلال التضخيم الكاذب لقدرات الإيرانيين، ومن خلال دعاية صاخبة كاذبة يبرزون من خلالها أن الإيرانيين أفضل من بقية الشعوب. ولهم في ذلك أهداف أخرى. هذه المجموعة الضئيلة ليست لديها رغبة في التوافق مع العالم، وتغلق عيونها أمام الكثير من الحقائق، وبدون الاستناد إلى أي سبب منطقي تريد من العالم أن يتفرغ لهم حتى يكون في خدمتهم، على سبيل المثال تلك المجموعة الضئيلة تعلم أن الوصول إلى تنمية مستدامة ومتسارعة للعبور من الأزمة الاقتصادية الإيرانية، يستلزم الاستفادة من الموارد العالمية والادخار الداخلي. لكنهم مع ذلك يقفون بقوة ضد الاستثمار الأجنبي، ويخلقون العراقيل أمام الحكومة الإيرانية، هذه المجموعة تعلم أنه خلال السنوات الثماني ما بين عامي 2001م و2008م كانت جميع مؤسسات السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية في يد تلك المجموعة الضئيلة، وتمتعت بأعلى دخل نفطي حصلت عليه إيران. لكن مع ذلك لم يتجاوز معدل نمو الناتج الإجمالي الإيراني معدل الـ 4% سنوياً. وعندما يتحدثون يقولون أشياء غريبة عن مسؤولية الشعب الإيراني تجاه شعوب العالم. المواطنون الإيرانيون يعتبرون أنفسهم مثل بقية شعوب العالم، ويعلمون جيداً أنه في هذا العالم المليء بالمنافسة لا يعتبر أي شعب ولا أي وطن نفسه أعلى من الآخرين، والجميع يبذل قصارى جهدهم لاقتناص كل دولار يستطيع اقتناصه. إنها مجموعة ضئيلة في إيران، لكن لديها وسائل إعلام ضخمة، وهي تعتقد أن الشعب الإيراني شعب منفصل عن الآخرين، وينبغي عليهم ألا ينسجوا الأوهام من أجل زيادة عمرهم السياسي.

“نشر كلام مثير للفتنة مرت عليه ست سنوات”، صحيفة “سياست روز” تعلق في افتتاحيتها اليوم على تصريحات حسن عباسي حول الجيش الإيراني.
تقول الافتتاحية إنه لا ينبغي لأحد أن يسمح لنفسه بأن يقول كلاماً يضعف به القوات المسلحة الإيرانية وأن يثير الفتنة بين فصائلها. منتقدة قائد الحرس الثوري الذي قال لو أن الماء جرف البلاد فلن تسمع للجيش صوتاً ولن يحرك ساكناً. مبينة أن ما أذيع من كلام حسن عباسي هو دقيقة واحدة من خطاب امتد لأكثر من ساعتين، لشخص يعتبر من المنتقدين للحكومة الإيرانية، ألقاه منذ ست سنوات مضت، وعلى الرغم من أنه ليس له الحق في قول هذا الكلام بحق الجيش الإيراني، لكن يجب ألا نعطي الأمر أكثر من حقه.
وتتخذ الافتتاحية موقف التهدئة، لكن حقيقة الأمر ليست مثلما قالت، مبينة أن موضوع التفرقة بين الحرس الثوري والجيش في المكانة السياسية والاجتماعية، بل والمرتبات والقدرات التسليحية أمر مثار في إيران منذ فترة، ولعل ما قاله روحاني من نفي للتفرقة بين المؤسستين خير دليل على وجود الأزمة حتى قبل نشر كلمات حسن عباسي.

أبرز الأخــبار
♦ مليون برميل يومياً صادرات إيران من النفط والسوائل الغازية


ذكر المدير التنفيذي للشركة الوطنية للنفط الإيراني علي كاردر، أن معدل الصادرات الحالي من النفط والسوائل الغازية يبلغ 2.5 مليون برميل يومياً. وأشار كاردر إلى أن نسبة صادرات النفط الخام منها بلغت 2.05 مليون يومياً، وما تبقى من المعدل العام خاصة بالسوائل الغازية.
المصدر: وكالة أنباء إيسنا.

♦ وحدات الإنتاج تعمل بـ 20% من طاقتها!


قال عضو لجنة الخطط والميزانية في البرلمان الإيراني “مهردادلاهوني” إن المنتجين يعملون حالياً بـ 20 و30% فقط من طاقتهم الإجمالية. وأضاف أن البضائع والسلع التي يتم استيرادها من الخارج، جزء كبير منها يمكن إنتاجه في الداخل، مشيراً إلى قضية تهريب البضائع، وأنه سنوياً يتم تهريب ما قيمته 25 مليار دولار.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ 11 مليون شخص يعيشون في مساكن غير رسمية


تناول رئيس جمعية الإغاثة الاجتماعية حسن موسوي جلك قضية المساكن غير رسمية وما تعود به من ضرر على إيران، قائلاً إنه بالرغم من إصدار قانون في عام 2015م من قبل الحكومة يقضي بمعالجة هذه الظاهرة، إلا أنها لا تزال تشكل خطراً على المجتمع الإيراني، مضيفاً أنه لا بد من مساعدة الأشخاص الذين يسكنون في مساكن غير رسمية وعشوائية وإيجاد بديل لهم للحد من هذه الظاهرة، وذكرت الإحصائيات الأخيرة أن حوالي 18 مليون شخص يعيشون في المساكن العشوائية في أطراف المدن وكذلك هناك قرابة 11 مليون شخص أيضاً يقيمون في منازل غير رسمية.
المصدر: صحيفة آرمان.

♦ زيادة أعداد وفيات مرضى الكلى في مستشفى سينا


أثارت الوفيات الأخيرة التي حدثت في مستشفى سينا بمدينة كارون التابعة لإقليم الأحواز ردود فعل واسعة، ووفقاً لآخر المعلومات الصادرة فإنه تم تسجيل 15 حالة وفاة لمرضى الكلى أثناء جلسات الغسيل التي يقومون بها بشكل دوري، يأتي هذا في الوقت الذي أكد فيه محافظ الأحواز أمس وفاة أربعة أشخاص أثناء جلسات غسيل الكلى بمستشفى سينا، وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أنه تم تشكيل فريق مختص للبحث وتقصي هذه القضية والرفع بأسباب ذلك، وذكر المدير العام لمراقبة الدواء محمد حسين ميردهقان أنه تم فحص عدد من الجثث للبحث عن أسباب الوفاة وتبين أن المتوفين أصيبوا جميعاً بالتهاب حاد في الأمعاء مضيفاً أنه لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة كيفية انتقال الالتهابات.
المصدر: صحيفة آرمان.

♦ زيادة معدلات الطلاق خلال أول خمس سنوات في إيران


قال المدير العام لمكتب الزواج والأسرة في وزارة الشباب إن أكثر من نصف حالات الطلاق التي تم تسجيلها كانت خلال أول خمس سنوات من حياة الزوجين، مضيفاً أن ظاهرة الطلاق في البلاد تسجل ارتفاعا ملحوظاً، وأشارت الإحصائيات إلى أن 14% من حالات الطلاق تمت في أقل من سنة من الزواج، و50% من حالات الطلاق تمت خلال أقل من خمس سنوات من الزواج، وأشارت الإحصائيات الرسمية إلى أن كل 100 حالة زواج تقابلها 24 حالة طلاق.
المصدر: صحيفة آرمان.

♦ التعرف على عامل إرسال رسائل التهديد لمواطني أردكاني
ذكر مصدر مطلع أنه تم التعرف على الشخص الذي يقوم بإرسال رسائل التهديد للمواطنين في أردكان، لافتاً إلى أنه بالنظر إلى ما وقع خلال الأسبوعين الماضيين من إرسال رسائل التهديد لعدد من مواطني أردكان، فإن الموضوع خضع للبحث، وتم التعرف على من قام بإرسال هذه الرسائل، وهو شخص يسكن شرق طهران، وكان يرسل تلك الرسالة لمواطني أردكاني من مدينة طهران، حيث تم إعلام الأجهزة القضائية لاتخاذ الاجراء القانوني.
وأضاف المصدر الذي لم يرغب في ذكر اسمه، أن الشيء المثير للدهشة في هذا الملف، هو حصول هذا الشخص علي معلومات مصنفة وشخصية للجماهير، حيث كانت الرسائل التي قام بإرسالها لأشخاص من الذين وضعوا صورة لأحد المسؤولين السابقين (صورة رئيس حكومة الإصلاحات محمد خاتمي) على سياراتهم.
المصدر: صحيفة إيران.

♦ إيقاف مجلة “يالثارات” بسبب توجهها ضد الأخلاق


أعلن المتحدث باسم وزارة الثقافة والإرشاد، حسين نوش آبادي، أنه تم وقف تصریح نشر صحيفة “يالثارات”، بقرار من هيئة الرقابة على الصحافة، وصرح بأنه تم إيقاف هذه الصحيفة عدة مرات بسبب عدم رعايتها الأخلاق الإعلامية، وتمت إعادة إصدارها عبر وساطات، لكن هذه المرة بسبب إهانتها لبعض الفنانين وبذريعة تحليل حدث سينمائي ونوعية ملابس الفنانين فإنهم أهانوا ساحة الفن، لذلك قررت هيئة الرقابة على المطبوعات إيقاف هذه المجلة، مشدداً على رفض الوزارة إغلاق أي جريدة، لكن الإهانة إلى الفن والفنانين غير مقبولة، كما أنه لا فرق حول انتماء المجلة لهذه الجماعة أو ذلك التيار، وهيئة الرقابة على المطبوعات مؤسسة حكومية فوق السلطات، والقرارات التي تتخذها هي قرارات نواب كل السلطات.
المصدر: وكالة نادي الصحفيين الشباب.

♦ “يالثارات” ترد على أحمد توكلي


كتبت مجلة “يالثارات” الأسبوعية في رد فعل على مقالة أحمد توكلي على موقع ألف حول أحداث إطلاق لفظ “ديوث” على أزواج الفنانات اللاتي شاركن في مهرجان حافظ، “أن يالثارات في المقال القصير المنشور لم تنسب الكلام لأحد لتستحق العقوبة الموقعة عليها”.
ووفقاً لقول توكلي، في مقال قصير لمجلة، لم يكن من بينها معنى فقهي أو عرفي لمصطلح ديوث، وإنما بيان تحذير عام لقول النبي حول عدم مبالاة الرجل لتبرج زوجته في مرأى ومسمع غير المحرمين عليها بالديوث، وهو مذموم ومذنب، وعلى هذا فإن المجلة غير مذنبة من الناحية الفقهية أو القانونية، ولا ينتبه إليه الكاتب.
المصدر: صحيفة شرق.

♦ أزمة مياه في 40 قرية و3 مدن في ساوجبلاغ


أعلن عمدة ساوجبلاغ بمحافظة ألبرز، أبو القاسم باليزجير، أن 40 قرية و3 مدن في هذه المنطقة تواجه أزمة ندرة المياه، والتي أحد أسبابها حفر الآبار غير المصرح بها، مضيفاً أن العديد من القرى مع قلة المياه تواجه انعدام وجود المياه في بعض الساعات، مضيفاً أنه تم إغلاق أكثر من 150 بئراً غير مصرح بها، ومصادرة 245 جهاز حفر لتلك الآبار في محاولة لمواجهة أزمة المياه.
المصدر: صحيفة كيهان.

♦ إيران توقع عقد تصدير الغاز إلى جورجيا


صرح أمس “علي رضا كاملي” المدير التنفيذي للشركة الوطنية لتصدير الغاز الإيراني للمراسلين الصحفيين حول خبر توقيع عقد تصدير الغاز الإيراني لشركة جي آي أي سي الجورجية، قائلاً: “هذا العقد تم توقيعه لمدة 4 شهور وبشكل تجريبي”. وأعلن أن حجم الغاز المتفق عليه في هذا العقد هو 40 مليون متر مكعب لمدة أربعة شهور وأضاف قائلاً: “تنفيذ هذا العقد منوط باستلام التصاريح المطلوبة من أرمينيا”.
المصدر: اطلاعات.

♦ تهديد أعضاء هيئة تدريس الحوزة العلمية بإفشاء رسالة نقد لروحاني


هدد بعض أعضاء مجمع معلمين الحوزة العلمية في قم، حسن روحاني رئيس الجمهورية الإيرانية بأنه إذا لم يجب على الرسالة السرية التي أرسلوها له منذ بضعة شهور، فسيعلنوا فحوى هذه الرسالة.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم، أن هذا التشكيل السياسي الديني كان انتقد بعض المناهج الثقافية المتبعة من قبل الحكومة وأيضاً تصريحات وأفعال بعض كبار المسؤولين في الحكومة الحادية عشرة، في رسالة لرئيس الجمهورية في شهر يونيو العام الجاري.
وصرح “محمود رجبي” عضو هيئة تدريس الحوزة العلمية في قم لوكالة أنباء فارس بأنه حتى هذه اللحظة لم يتلقوا أي رد على رسالة هذا التشكيل من قبل حسن روحاني، وصرح كذلك “حسن ممدوحي” عضو آخر في هيئة تدريس الحوزة العلمية في قم قبل مدة ليست ببعيدة لوكالة أنباء فارس، بأن حسن روحاني إذا لم يعر اهتماماً لرسالة هيئة التدريس فسيتم إعلان فحوى تلك الرسالة.
وكذلك صرح “أحمد خاتمي” عضو آخر في هيئة تدريس الحوزة العلمية في قم، في أحد البرامج التلفزيونية الإيرانية، قائلاً: “هيئة التدريس كتبت رسالة لرئيس الجمهورية تحدثت فيها عن مشاكل خاصة، الآن الرسالة هي خاصة بيننا وبين رئيس الجمهورية، ونحن نتقدم مرحلة بعد مرحلة، فإذا لم يكن للخصوصية أثرها، فسنقول علناً، إن هدفنا من هذا الكلام هو النقد المحترم، ولقد بعثنا من قبل برسالة لأحمدي نجاد وكذلك لمحمد خاتمي”.
وعلى صعيدٍ آخر، ففي الأشهر السابقة اتهمت بعض التشكيلات السياسية المقربة من خامنئي، حسن روحاني بأنه يبتعد في بعض وجهات نظره عن توجيهات قائد إيران.
وبالرغم من أن تفاصيل رسالة هيئة التدريس لرئيس الجمهورية الإيرانية غير واضحة، إلا أنه طوال الأشهر الماضية أحاديث أعضاء هيئة التدريس حول رؤى حسن روحاني، توضح جزءاً من وجهة نظر أولئك.
ومنذ فترة ليست ببعيدة، كان “علي مؤمن” أحد أبرز أعضاء هيئة تدريس الحوزة العلمية في قم، صرح لوكالة أنباء تسنيم بأن “الهدف الأساسي من هذه الرسالة كان التأكيد على اتباع بصورة أكبر من قبل الحكومة لإحداثيات نظام الجمهورية الإسلامية، وأن تتم تقوية الأبعاد الإسلامية واتباع الحكومة لأهداف ورغبات الولي الفقيه”.
وتذكر وكالات الأنباء التابعة لتيار المحافظين في إيران، مجمع هيئة تدريس الحوزة العلمية في قم على أنها أقدم تشكيل سياسي ومنظمة دينية في إيران. وأمين عام هذا التشكيل هو “محمد يزدي” الرئيس السابق لمجلس خبراء القيادة والذي لم يحصل على أصوات من أجل تجديد دورته الرئاسية في الانتخابات الأخيرة لمجلس الخبراء.
المصدر: راديو فردا.

♦ وزير الصحة السابق: الوزير الحالي يتقاضى 100 مليون راتباً يومياً!


صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في رد فعل على تصريحات وزير الصحة السابق في الحكومة العاشرة حول راتب وزير الصحة الحالي الدكتور “هاشمي”، بأنه لا يتوقع أن يقوم أي وزير أو زميل بمثل هذه الإجراء السياسي بأي شكل من الأشكال في حق زميل حظي بالمحبة والشعبية. معتبراً هذا من عجائب الأخلاق في عصرنا هذا.
وصرح دكتور “ايرجحريرتشي” في رد فعله على تصريحات الدكتور “طريقت منفرد”، بأنه مع استحالة أن يكون هذا الادعاء صحيحاً بأن يستطيع الدكتور هاشمي كسب 100 مليون تومان في يوم واحد من جراء إجرائه لعمليات جراحية وهو يعمل من أجل الشعب والنظام الإسلامي ويضع نفسه في خدمة الناس وبالطبع له كل التقدير”.
المصدر: جام جم.

♦ موحدي كرماني: لا أعتقد أننا سندعم نجاد أو روحاني في الانتخابات ولدينا خيارات جديدة


أعلن أمين عام جمعية رجال الدين المناضلين، محمد علي موحدي كرماني، عن بدء نشاط التيار المحافظ من أجل دراسة أسلوب دخول الانتخابات القادمة في أقل من شهر، مضيفاً أن القوى الثورية والتيار المحافظ لديهم اختيارات مناسبة وجادة لمنافسة 2017م، مستبعداً دعم “علماء الدين المناضلين” في ظل الظروف الحالية لحسن روحاني.
وصرح كرماني في ما يتعلق باحتمالية دعم أحمدي نجاد، بأنه لم تتم مناقشة هذا الأمر إلى الآن، لكنه لا يعتقد أن أحمدي نجاد سيتلقى دعماً منهم في انتخابات الرئاسة الإيرانية المقبلة، لافتاً إلى أنه لم تتم إلى الآن أية مناقشة بخصوص اختيارات انتخابات رئاسة الجمهورية، كما أن ستتم مناقشة موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية في أسرع وقت، لكننا حتى هذه اللحظة لم نحظ بأية مناقشات حول تلك الانتخابات.
المصدر: موقع انتخاب.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير