مقتل عناصر من الحرس في حلب.. وخيارات الأصوليين في الرئاسة بعد نجاد

https://rasanah-iiis.org/?p=3399

حلّلت صحيفة “سياست روز” في افتتاحيتها الصادرة اليوم 1 أكتوبر 2016، أهداف إيران وأمريكا ومدى تحقُّقها بعد عام من توقيع الاتفاق، وترى أن الاتفاق النووي فتح الطريق لأمريكا لا لإيران، معتبرة ذلك الفشل راجعًا إلى الإيرانيين أنفسهم، في حين ناقشت “إبتكار” السيناريوهات المطروحة أمام الأصوليين بعد استبعاد أحمدي نجاد لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، مرجِّحة توجيه أحمدي نجاد اهتمامه إلى انتخابات المحلِّيَّات حتى يبدأ صعوده من جديد عبر بوابة المحلِّيَّات.

وركّزت الصحف الإيرانية في أخبارها على حالة الاقتصاد، إذ أشارت إلى تنمية التعاون بين إيران والهند في مجال المواني، بجانب تخطِّي صادرات الغاز المسال من حقل بارس الجنوبي حاجز 70 مليون برميل، وانطلاق المفاوضات المصرفية بين إيران واليونان، وعلى جانب آخر تناولت ارتفاع نسبة المدمنين المجاهرين المقبوض عليهم في إيران ٣٠٪‏، والتشديد على عدم إمكانية تغيير السياسات القضائية المتعلقة بالإعدام، وافتخار قيادات في البرلمان بدعم إيران حزب الله اللبناني.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “إبتكار”: سيناريوهات الأصوليين بعد استبعاد نجاد
تطرح صحيفة “إبتكار” في افتتاحيتها اليوم عدة سيناريوهات ترى أن الأصوليين قد يلجؤون إليها بعد أن أعلن خامنئي أنه يوصي أحمدي نجاد بأن لا يرشِّح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة التي ستجرى في شهر مايو القادم. تقول الافتتاحية: عندما أعلن خامنئي توصيته تبددت جميع الشكوك حول ترشُّح أحمدي نجاد من عدمه، وبات من المؤكَّد عدم ترشحه. ومع عدم وجود أحمدي نجاد يصبح أمام الأصوليين عدة سيناريوهات:
السيناريو الأول أن يرشِّح أعضاء جبهة الصمود وجهًا جديدًا يصطفُّون وراءه، وفي هذه الحالة لن يُحدِث عدم ترشُّح أحمدي نجاد فارقًا كبيرًا، سينضمّ الأصوليون المعتدلون ومعارضو أحمد نجاد إلى فريق روحاني في مواجهة الأصوليين المتشددين وأعضاء جبهة الصمود.
والسيناريو الثاني أن ينصرف أحمدي نجاد عن الاشتراك في الانتخابات الرئاسية بمعنى عدم مساندة شخص آخر من جبهة الصمود، فضلًا عن عدم ترشُّحه هو شخصيًّا. في هذه الحالة ستتجمد تحركات الأصوليين وتقلّ فاعليتهم، ومن المحتمَل أن يوجِّه أحمدي نجاد اهتمامه إلى انتخابات المحليات حتى يبدأ صعوده من جديد عبر بوابة المحليات.
السيناريو الثالث أن يصطفّ الأصوليون المتشددون خلف روحاني، ويبتعد روحاني عن الإصلاحيين، وهم بدورهم سيبحثون عن مرشَّح جديد، وهذا أمر مستبعَد إلى حدّ بعيد.
من ثَمَّ فإن السيناريو الثاني هو الأقرب إلى الحدوث، لكن ليس من المتوقَّع أن ينجح أحمدي نجاد وفريقه في انتخابات المحلِّيَّات لأن جزءًا كبيرًا من شعبيته مرتبط بتولِّي مقعد رئاسة الجمهورية. الواقع أنه يمكن الجمع بين السيناريوهين الأول والثاني، بمعني اصطفاف الأصوليين المتشددين خلف مرشَّح بديل لأحمدي نجاد، مع توجُّه أحمدي نجاد نفسه إلى انتخابات المحلِّيَّات، وهذا السيناريو متوافق مع شخصية وخطاب أحمدي نجاد الذي ما عليه إلا أن يقول إنه مجرَّد جندي لإيران على استعداد أن يضع نفسه في خدمه بلاده في أي موقع وإنه لا يمانع بعد أن كان رئيسًا للجمهورية أن يكون رئيس بلدية. هذه الجملة وحدها كفيلة بأن تمنحه ملايين الأصوات في إيران التي اعتادت مثل هذا الخطاب الخداعي.

صحيفة “جهان صنعت”: غموض في بطاقات الائتمان
تناقش صحيفة جهان صنعت في افتتاحيتها اليوم مشروع بطاقات الائتمان الذي بدأت حكومة روحاني في تنفيذه مؤخرًا، وتوزِّع الحكومة الإيرانية عبر هذا المشروع بطاقات ائتمان تمكِّن المواطنين الإيرانيين من التسوُّق السلعي ودفع المقابل بعد فترة سماح وعلى أقساط، ودون فوائد.
تقول الافتتاحية: طبقًا لتصريح محافظ البنك المركزي الإيراني، فإن الهدف من المشروع هو تحريك عملية الطلب على السلع في الأسواق، وتنشيط الاقتصاد إلى حدّ ما، على الرغم من أنه يبدو أن الحكومة كانت واقعة تحت ضغط ما في ما يتعلق ببطاقات الائتمان منعها من اتخاذ القرارات على نحو سليم، ولم تقدم الحكومة مبررا قويًا لإصدارها مثل هذه البطاقات ولم تحدد الهدف منها، كما أنها لم تعلن عن موارد تمويلها، ومدى تأثير هذه البطاقات على حركة الواردات.
وإذا كان هدف الحكومة هو دعم عملية الإنتاج فكان من الأولى توجيه الدعم المباشر لعملية الإنتاج، وإذا كانت بطاقات الائتمان منتشرة في الدول الأجنبية منذ سنوات طويلة فهل معنى ذلك أن ننتظر دخول بقية عناصر السوق الرأسمالية إلى إيران؟
الواقع أن الافتتاحية أغفلت أنه من خلال هذه البطاقات يمكن تقليل إقبال الإيرانيين على السلع المهرَّبة، عن طريق إلزام المحلات تقديم فواتير وشهادات منشأ للسلع المبيعة عبر بطاقات الائتمان، كما يمكن قصر هذه التسهيلات على السلع المنتجة محلِّيًّا ومِن ثَمَّ تنشيط الإنتاج المحلِّي وتصريف مخزون السلع الراكدة، ربما كان الأمر يحتاج إلى بعض التنظيم والجهد في المتابعة، لكنها آلية جيدة لتنشيط الاقتصاد، كما يمكن تطبيقها في جميع الدول التي تعاني الركود.

صحيفة “سياست روز”: هل فتح الاتفاق النووي الطريق إلى إيران أم أمريكا؟
تحلِّل صحيفة سياست روز في افتتاحيتها اليوم أهداف إيران وأمريكا ومدى تَحقُّقها بعد عام من توقيع الاتفاق. تقول الافتتاحية: كانت إيران تهدف من توقيعها الاتفاق النووي إلى إلغاء العقوبات الاقتصادية، وحظر التعاملات البنكية والتأمينية، وإنهاء حظر تصدير النِّفْط، وكذلك استعادة الأموال الإيرانية المجمَّدة في البنوك الأمريكية، وإعادة التبادل التجاري إلى الوضع الطبيعي، فضلًا عن تلقِّي استثمارات أجنبية. وحتى الآن لم يتحقق كثير من هذه الأهداف بعد بسبب العقبات التي تضعها أمريكا وبقية الدول الموقِّعة على الاتفاق أمام تحقيق الأهداف الإيرانية.
على الجانب الآخر كان لدى الولايات المتحدة هي الأخرى أهداف من توقيع الاتفاق النووي، ولا شكّ أن سقف طموحاتهم أعلى بكثير مِمَّا حصلوا عليه حتى الآن. هم يريدون التوقُّف الكامل لجميع الأنشطة النووية الإيرانية، لكنهم راضون بما حصلوا عليه من إيران حتى الآن.
إجمالًا ترى الافتتاحية أن الاتفاق النووي فتح الطريق لأمريكا لا لإيران، لكن جزءًا كبير من هذا الفشل راجع إلى الإيرانيين أنفسهم، فعلى الرغم من أن كثيرًا من العقوبات ما زال قائمًا بسبب العقبات التي تضعها أمريكا، فلا أحد ينكر أن إيران قد استردَّت جزءًا لا بأس به من الأموال المجمَّدة، لكن هذه الأموال لم توجَّه للقطاعات الإنتاجية، فهي إمَّا وُجهت للأنشطة العسكرية الإيرانية بالخارج، وإمَّا وُجِّهَت لاستيراد السلع غير الضرورية، ومِن ثَمّ فحتى ما حصلت عليه إيران من توقيع الاتفاق النووي لم تستطِع تعظيمه والاستفادة منه.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
رفع التعاون بين ايران والهند


أكّد وزير الطرق الإيراني عباس آخوندي، توسيع التعاون بين بلاده والهند في مجال المواني والملاحة البحرية، مضيفًا أن خطوط الملاحة وحركة سفن النقل سوف تُفَعَّل قريبًا. كما أوضح آخوندي خلال زيارته لميناء جواهر لال نهرو الهندي، أنه جرى التباحث مع مسؤولي الميناء في ما يتعلق بمسألة رُسُوّ السفن.
(وكالة “مهر”)

♦ 10 اتفاقيات تعاون اقتصادي بين إيران وعمان


وقّعت إيران وعمان عشر اتفاقيات تعاون مشترك في المجالات الاقتصادية، منها خمس اتفاقيات حكومية وخمس خاصّة. وصرّح رئيس مكتب شؤون الممثليات التابعة لهيئة التجارة الإيرانية رضا عباس قلي بأنه عُقد اجتماع بين إيران وعمان لدراسة سبل التعاون وتنمية العلاقة التجارية المشتركة بين البلدين، حضره وزيرا الصناعة والتجارة الإيراني والعماني وعدد من المسؤولين من البلدين.
(وكالة “إيسنا”)

♦ مقتل رجل دين إيراني في معارك حلب


قُتل رجل الدين الإيراني محمد بورهنك خلال المعارك الدائرة في مدينة حلب، في حين أكّدت وسائل الإعلام إيرانية السبت، مقتل عناصر من قوات الحرس الثوري خلال المعارك بين فصائل المعارضة السورية والميلشيات المسلَّحة التابعة للحرس بسوريا، وشُيّع جثمان بورهنك في مدينة ري الإيرانية، ودُفن في مقبرة بهشت زهراء.
(وكالة “ميزان”)

♦ عبد اللهيان: نفخر بدعمنا حزب الله


ادّعى مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان، أن إيران تنتهج دائمًا سياسة بنَّاءة في المنطقة، في مواجهتها الإرهاب بشكل حقيقي، وأنها العامل المساعد لثبات المنطقة واستقرارها، مضيفًا أن بلاده تفخر بدعمها حزب الله اللبناني، لافتًا إلى أن التدخُّلات الأمريكية هي العامل الرئيسي لمشكلات الأمن الإقليمي المعقَّدة والسبب وراء ظهور “داعش”، معتبرًا أن حزب الله يؤدِّي مهمتين حاليًّا، هما محاربة “الإرهاب” ومحاربة “الصهيونية”، حسب زعمه.
(موقع “نامه”)

♦ ارتفاع المدمنين المجاهرين المقبوض عليهم في إيران ٣٠٪‏


قال قائد القوات الأمنية الإيرانية حسين اشتري، إن نسبة المدمنين المجاهرين الذين قُبض عليهم قد سجَّلَت ارتفاعًا بلغ 30% خلال الأشهُر الستة الأولى من هذا العام الإيراني. كما بيّن أن نسبة الحوادث المرورية انخفضت 3%. جاء ذلك في كلمة له تزامنت مع أسبوع الأمن الذي يقام حاليًّا في إيران.
(الموقع الرسمي للقوات الأمنية الإيرانية )

♦ السياسات القضائية المتعلقة بالإعدام لا يمكن تغييرها


صرَّح النائب الأول للسلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني اجائي، بأن السياسات القضائية المتعلقة بالإعدام لا يمكن تغييرها ويجب أن لا تُعَلَّق أحكام تهريب المخدِّرات لسنوات بعد إصدارها. جاء ذلك خلال الاجتماع المنعقد مع المدعين العامِّين ومدَّعي الثورة والمدَّعِين العسكريين.
(وكالة “مهر”)

♦ صادرات غاز حقل بارس الجنوبي تتخطى 70 مليون برميل


صدّرت شركة بارس الجنوبي من بداية هذ العام حتى الآن (منذ 21 مارس إلى أوائل سبتمبر) ما يزيد على 76 مليون برميل من السوائل الغازية. وكان المدير التنفيذي للشركة مسعود حسني صرَّح بأن معدَّل نموّ الصادرات من نفس المدة بالنسبة إلى العام الماضي قد ارتفع بنسبة 25%.
(وكالة “إيسنا”)

♦ اعتقال شخصين أطلقا النار في سروان الإيرانية


صرّح قائد القوات الأمنية في مدينة سروان الإيرانية إحسان علي، بأنه قُبض على شخصين كانا أطلقا النار على إحدى المركبات، مِمَّا أدَّى إلى إصابة 3 أشخاص، مضيفًا أن عملية القبض أسفرت عن ضبط أسلحة نارية وذخيرة، بلغ عددها 13 رشاشًا من نوع كلاشنيكوف وغرينوف.
(صحيفة “أرمان أمروز”)

♦ انطلاق المفاوضات المصرفية بين إيران واليونان


تزامُنًا مع الزيارة التي يُجرِيها رئيس البنك المركزي الإيراني وليّ الله سيف، دخلت المفاوضات المصرفية بين اليونان وإيران مرحلة جديدة بهدف تنمية التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، بخاصة في تحسين العلاقات المصرفية بين طهران وأثينا.
والتقى ولي سيف رئيس البنك المركزي الإيراني مع مساعد رئيس الوزراء اليوناني يانيسدر أكاساكيس، وتباحث الجانبان حول سبل تطوير وتنمية التعاون الاقتصادي والمصرفي.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

 

♦ نموّ صادرات تركيا إلى إيران 69%


سجّلَت الصادرات التركية إلى إيران خلال الأشهُر السبعة الماضية من العام الحالي نموًّا بلغ 69% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، بقيمة إجمالية بلغت 462 مليون دولار، في حين انخفضت الصادرات الإيرانية إلى تركيا خلال هذا الشهر بواقع 1%. وأشارت إحصائيات إدارة الإحصاءات التركية إلى أن التعاملات التجارية بين البلدين شهدت انخفاضًا خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بواقع 7% مقارنة بنفس المدة من العام الماضي.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ 3 مليارات يورو استثمارات مصرفية ألمانية في إيران


صرّح السفير الإيراني لدى ألمانيا علي ماجدي على هامش زيارة زيغمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية وزير الاقتصاد الألماني لطهران، بأن حجم استثمارات المصارف الألمانية في إيران بلغ 3 مليارات يورو، وأضاف أنه عُقدَت خمس لجان مشتركة خلال هذه الزيارة وُقّع خلالها عدد من سندات التعاون بين البلدين.
(وكالة “إيلنا”)

♦ انتحار شابّ في قزوين


أقدم رجل في مقتبَل عمره على الانتحار في إحدى الغابات في مدينة قزوين الإيرانية بشنق نفسه حتى الموت، في حادثة تُعَدّ فاجعةً. وقد شهد العام الماضي انتحار 4 آلاف و20 شخصًا، إضافة إلى ذلك فإن نسب الانتحار تشهد نموًّا متصاعدًا، بخاصة هذا العام، إلا أنه لا توجد أي تقارير تثبت أعداد المنتحرين.
(صحيفة “أرمان أمروز”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير