الصحافة الإيرانية (10 سبتمبر): مطالب أمريكية بإغراق السفن الإيرانية.. وبدء تنفيذ وحدات بوشهر الجديدة

أطلّت افتتاحية صحيفة “آرمان” صباح اليوم 10 سبتمبر 2016، بنظرة جديدة على اتفاقية مكافحة غسل الأموال، مشيرة إلى أن العقوبات المالية والبنكية التي تفرضها المعاهدة على الدول غير الملتزمة بقوانين مكافحة غسل الأموال هي أشد بكثير من عقوبات البرنامج النووي. وعلى جانب آخَر، حذّرت صحيفة “جهان صنعت” من الضرر الذي يلحق إيران من تأخير استخراج النفط والغاز من الحقول المشتركة، مركّزة على الحقول المشتركة مع العراق.

وعلى صعيد الأخبار، أشارت الصحف إلى رغبة روسية في فتح فروع لبنوكها في إيران، إلى جانب صدور تصاريح مزاولة البنوك الإيرانية أنشطتها في فرنسا، إلى جانب انطلاق أعمال تنفيذ الوحدتين الثانية والثالثة لمفاعل بوشهر. وعلى صعيد آخر، تداولت الصحف خبر الانفجار الضخم في مدينة عبادان الناجم عن قنبلة صوتية، وانفجار لغم في مدينة قصر شيرين يعود إلى فترة الحرب العراقية الإيرانية.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “مردمسالاري”: مايو 2017 والانتخابات المصيرية لإيران
تستشرف صحيفة “مردمسالاري” في افتتاحيتها اليوم ما ستُحدِثه الانتخابات الرئاسية القادمة على البنية السياسية لإيران. مصطفى كواكبيان المفكر السياسي الإيراني يتحدث عن التحزُّب في تلك الانتخابات فيقول: الدستور الإيراني يُقِرّ مبدأ تشكيل الأحزاب وينصّ على عدم منع فرد من عضوية الأحزاب أو إجبار أحد على دخول حزب ما على غير رغبته، لكن التجربة الحزبية الإيرانية يشوبها كثير من النقائص، أولها عدم الالتزام الحزبي، إذ تتبدل الانتماءات بين ليلة وضحاها، وقد رأينا أن 50 عضوًا بالبرلمان من الذين نجحوا عبر قوائم ائتلاف “الأمل” يتنصلون من الانتماء إلى الائتلاف بمجرَّد الوصول إلى مقعد البرلمان. قد كانوا يحتاجون إلى دعم الإصلاحيين والمعتدلين لكسب الشعبية لدي الجماهير، لكن بعد ذلك يريدون الاستناد إلى السلطة الحقيقية التي بيد خامنئي والمحافظين، معلنين بكل وضوح نفاقهم ونكرانهم للجميل وانعدام الهوية والهدف لديهم.
لعل ما حدث يصدق عليه قول بهشتي مؤسِّس حزب الجمهورية الإسلامية: “إذا لم تمارس الأحزاب نشاطاتها بشفافية وعلنية، فحتمًا سوف تكون أسيرة للعصابات السرية التي تعمل تحت الأرض، وهذا موجود فعليًّا في إيران. صدقًا يريد كثير من السياسيين الإيرانيين الاستفادة من مزايا عمل الأحزاب والتنظيمات السياسية، لكنهم غير مستعدّين لقَبول القيود القانونية للتحزُّب، ودائمًا ما يرددون عبارة “نحن لا نتبع أي حزب أو جماعة”، أو “نحن لسنا مدينين لأي حزب أو جماعة”، وأحيانًا يقولون “نحن لدينا الباسيج، فما حاجتنا إلى الأحزاب؟”، وفي النهاية يقول البعض الأكثر صدقًا: “ليس لدينا أحزاب قوية حقيقية، لذا يجب أن تكون الانتخابات عبر الشخصيات الحقيقية لا الشخصيات الاعتبارية للأحزاب”.
يصرح كواكبيان بأن السمة الرئيسية في العمليات الانتخابية في إيران هي عدم إقامة انتخابات حزبية، ونحن نضيف أن المشكلة في إيران هي ادّعاء ما ليس موجودًا، إذ تدّعي إيران وجود حياة حزبية بها، دون أن يكون بها أي معيار من معايير الحياة الحزبية، إذ لا توجد لوائح تأسيسية للأحزاب تحدّد توجُّهها ومبادئها، ولا يوجد التزام بعضوية الأحزاب ولا انتخابات داخلية ولا مؤتمرات عامة للأحزاب، لا يوجد أي شيء من سمات الحياة الحزبية، اللهم إلا حزب أو اثنان تتوافر فيهما هذه المعايير، أما البقية فلا.

صحيف “جهان صنعت”: ضرر تأخير استخراج النفط والغاز من الحقول المشتركة
تحذّر صحيفة “جهان صنعت” من الضرر الذي يلحق إيران من تأخير استخراج النفط والغاز من الحقول المشتركة. تقول الافتتاحية إنه طبقًا للدراسات تخسر إيران يوميًّا ما مقداره 700 ألف برميل من جرَّاء التأخير في استغلال الحقول المشتركة في حقول غرب نهر كارون، ومن الضروري الدخول في تنفيذ اتفاقيات نفطية تضمن استغلال هذه الحقول بدلًا من انفراد العراق باستخدامها.
وتدعو الافتتاحية إلى إنهاء الجدل حول صيغة الاتفاقات النفطية الجديدة التي وضعها وزير النفط الإيراني لاستغلال الحقول المشتركة، والتي تمنح المستثمر الأجنبي حقوقًا أكثر مقابل ارتفاع عامل المخاطرة، وتركّز الافتتاحية على عامل الزمن، وتقول إن التضحية ببعض الحقوق مقابل سرعة التنفيذ تحقِّق مكاسب أكبر على المدي البعيد، بخاصة في الحقول المشتركة، وتدعو إلى الفصل بين هذه الاتفاقيات والاتفاقيات الأخرى الخاصة بالحقول الإيرانية الخالصة.
لكن الغريب أن الافتتاحية تركز فقط على حقل آزادجان الشمالي المشترك مع العراق دون بقية الحقول البحرية المشتركة مع قطر والكويت، ويبدو أنه بدأت تُرسم خطوط حمراء لِمَا يمكن الحديث عنه وما لا يمكن الحديث عنه بعد اتهام زنجنه أركان النظام بالفساد في ما يتعلق باستغلال الحقول المشتركة.

صحيفة “آرمان”: نظرة أخرى على اتفاقية مكافحة غسل الأموال
تعرض صحيفة “آرمان” في افتتاحيتها اليوم رؤية صادق زيبا كلام بشأن الجدل الدائر حول تطبيق اتفاقية “FTAF”. زيبا كلام يرى أن الاتفاق النووي يمثِّل إشارةً لتحرُّك التنمية في إيران، لكن لا يعني تنفيذ الغرب كل الخطوات لتحقيق هذه التنمية.
ويقول كلام إن رفع العقوبات يعني وضع إيران في الحالة الطبيعية للدول التي يتعامل معها الغرب اقتصاديًّا، ومن ضمن معايير هذه الحالة الطبيعية وجود نظام بنكي يتَّسم بالشفافية والوضوح يسمح للشركات الغربية التي تريد العمل في إيران بحرّية مالية سواء في إدخال رؤوس الأموال أو إخراجها، بعد تحقيق الربح. هذا النظام له معايير، منها الإقرار بقانون مكافحة غسل الأموال، أمَّا ما يريده بعض أفراد التيَّار المحافظ من عدم تطبيق الاتفاقية فيعني استمرار حالة الغموض واللا شفافية في العمل البنكي الإيراني، وهو ما يمثِّل عائقًا أمام تَلَقِّى الاستثمارات في أي دولة من دول العالَم، لا في إيران فقط.
إذًا فالأمر لا علاقة له بالعقوبات والاتفاق النووي. العقوبات المالية والبنكية التي تفرضها المعاهدة على الدول غير الملتزمة بقوانين مكافحة غسل الأموال هي أشد بكثير من العقوبات التي كانت مفروضة على إيران بسبب البرنامج النووي، فضلًا عن أن عدم الالتزام بها سبب كافٍ لإدراج اسم الدولة في قوائم الدول الداعمة للإرهاب.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ المصارف الروسية تتطلع إلى العمل في إيران


صرّح عدد من وسائل الإعلام الروسية بأنه تزامُنًا مع ترقُّب المصارف الأوروبية والأمريكية قرارات خاصة بفتح فروع لها في إيران، فإن المصارف الروسية تنتظر فرصتها هناك أيضًا. وكانت وكالة أنباء “فارس” نقلت عن “اسبوتنيك نيوز” ما تناقلته وسائل الإعلام الروسية بشأن هذا الموضوع. جدير بالذِّكر أنه ليس في إيران فرع لأي مصرف روسي، في حين أن مصرف “مير بزنس”، أحد فروع بنك ملي الإيراني، كان افتتح فرعًا له في روسيا.
(وكالة أنباء “فارس”)

♦ توجُّه إلى رفع عدد الرحلات الجوّية الإيرانية إلى أذربيجان


صرح السفير الإيراني في العاصمة الأذربيجانية باكو محسن باك آئين، بأن من الضروري رفع إيران عدد رحلاتها الجوية إلى أذربيجان للاستفادة من السياحة. وأضاف أن عدد الرحلات الجوية الشهرية لأذربيجان يبلغ 18 رحلة، مبينًا أن قادة البلدين يسعون لتقوية العلاقات بينهما ويؤكّدون أهمية الاستفادة من المجالات السياحية.
(وكالة أنباء “فارس”)

 

♦ انطلاق أعمال تنفيذ الوحدتين الثانية والثالثة لمفاعل بوشهر


انطلقت الأعمال التنفيذية في الوحدتين الثانية والثالثة لمفاعل بوشهر الذري، بحضور المساعد الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري. وطبقًا للأبحاث المتعلقة بهذا المشروع فإن الوحدة الثانية ستُسَلَّم في عام 2023م، بينما تُسَلَّم الوحدة الثالثة في عام 2025م.
(وكالة أنباء “إيسنا”)

♦ انفجار هائل لقنبلة صوتية في آبدانان الإيرانية


تناقل عدد من وكالات الأنباء الإيرانية اليوم السبت خبرًا بوقوع انفجار ضخم سبَّبَته قنبلة صوتية في مدينة آبدانان التابعة لمحافظة إيلام الإيرانية. وكان مجيد عسكري قائد المحافظة صرَّح بأن هذا الانفجار لم يُسفِر عن خسائر بشرية. جدير بالذكر أن أهالي المدينة قد أحسُّوا بهذا الانفجار الهائل في منازلهم.
(إذاعة “فردا”)

♦ انفجار لغم في مدينة قصر شيرين الإيرانية


أعلن النائب السياسي والاجتماعي في مدينة قصر شيرين الإيرانية نعمت نازبرورده، عن انفجار لغم يعود إلى فترة الحرب العراقية-الإيرانية والمعارك التي شهدتها حدود المدينة، وروى نعمت نازبرورده تفاصيل الحادثة قائلًا إنه عندما كانت إحدى المعدات التابعة لشركة “جهاد نصر” تمسح المنطقة، تعرضت لانفجار لغم أرضي أدَّى إلى إصابة سائق المعدة وتضرُّر إحدى السيارات المجاورة.
(صحيفة “آرمان”)

♦ صدور تصاريح مزاولة البنوك الإيرانية أنشطتها في فرنسا


أعلن رئيس البنك المركزي الإيراني وليّ إله سيف، عن صدور الموافقة على فتح أفرع لثلاث بنوك إيرانية في فرنسا. وأضاف أن بنوكًا إيطالية وألمانية ونمساوية، بدأت علاقات مصرفية مع بنوك إيرانية، وذكر سيف خلال لقائه رئيس البرلمان الفرنسي كلود بارتولون، أن بلاده تريد توطيد علاقاتها المصرفية مع فرنسا. ومن جانبه بين قال بارتولون إن المسؤولين الفرنسيين يعرفون جيدًا الإمكانيات التي تحظى بها إيران.
(صحيفة “أبرار اقتصادى”)

♦ مسؤول أمريكي: أغرقوا السفن الإيرانية


اعتبر الدبلوماسي الجمهوري الأمريكي السابق، الذي كان مساعدًا في سياسة الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي ألبرت أبرامز، أن تجاوزات الزوارق الإيرانية ضدّ السفينة الأمريكية هي تجاوُز واستهزاء بالقوات البحرية الأمريكية، مطالبًا بإغراق إحداها.
وأضاف أبرامز أن الحكومة الأمريكية تعهدت وحدها بالاتفاق النووي لصالح إيران، لذا تركت هذه الاستفزازات التي قامت بها إيران دون ردّ، على الرغم من أن إيران استفادت من هذه الاتفاقية لتقوية حضورها في العراق وسوريا وأعادت إحياء اقتصادها.
(“برترينها”، نقلًا عن وكالة “مهر” للأنباء)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير