ماء إيران الثقيل أكثر من المسموح.. وخامنئي يريد استمرار الإقامة الجبرية للإصلاحيين

https://rasanah-iiis.org/?p=4217

ركّزت الصحف الإيرانية عبر افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم 11 نوفمبر 2016، على فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية، فرصدت صحيفة “دنياي اقتصاد” التوابع الاقتصادية لفوز ترامب على البورصة والأسواق الإيرانية، متوقعة ارتفاع سعر الدولار في إيران، واستمرار هبوط البورصة الإيرانية مِمَّا يُحدِث ضغطًا على القطاعات الاقتصادية الإيرانية، في حين اعتبرت “شرق” الانتخابات الأمريكية انتصارًا للجماهير الغاضبة، مشيرة إلى أن معركة الوصول إلى كرسي الرئاسة كانت بين ما كانت عليه أمريكا، وما سوف تصير إليه، لافتة إلى أن الجماهير في النهاية انتصرت على النخبة.

وعلى صعيد الأخبار، نقلت الصحف تفاصيل اعتقال أحد المديرين رفيعي المستوى في قطاع البيئة في باكدشت، وخبر اجتماع اقتصادي كبير بين روسيا وإيران في طهران، ونيجيريا سوقًا جديدة للسيارات الإيرانية، و188 ألف عاطل في إيران خلال ثلاثة أشهر، وتسجيل 950 طلبًا للإجهاض القانوني، وتهديد شحّ المياه لطهران الآخذة في النموّ، وتأكيد روحاني أن خطة العمل المشتركة لا تتغير بقرار من حكومة ما، واحتجاج محامي ناشط سياسي بأن مواجهة رش الحمض لا يمكن أن تكون مؤامرة ضدّ أمن النظام.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “شرق”: الانتخابات الأمريكية انتصار للجماهير الغاضبة
تقيّم صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد فوز دونالد ترامب بها. تقول الافتتاحية: الفائز بهذه الانتخابات الجماهيرُ الغاضبة، والخاسر النخبة الغافلة. في انتخابات الرئاسة الأمريكية لم يكُن صراع الوصول إلى مقعد الرئاسة صراعًا حزبيًّا، بل معركة بين ما كانت أمريكا عليه، وما سوف تصير إليه. المجموعة الأولى تفتخر بما عليه أمريكا الآن، والمجموعة الثانية تسعى لأمريكا أفضل. المجموعة الأولى لديها السُّلْطة ووسائل الإعلام، أما ما لدى المجموعة الثانية فهو الأمل فقط (الأمل بالفارسية يعني “أميد”)، وهو نفس اسم ائتلاف روحاني. الأمل في اقتصاد أفضل، الأمل في وظائف أكثر وبأمان أشمل.
في هذه الانتخابات انتفض الداعمون الاقتصاديون على المدافعين عن العولمة، وطرح الداعون إلى العزلة والانزواء ذوي التطلعات العالَمية أرضًا. ترامب ليس مبتكرًا هذه الانقسامات الطبقية وإنما نتيجة لها. تَجلَّى هذا الأمر في شخص جسور مستقلّ محطّم للبنى المؤسَّسية، وعلى الرغم من امتلاكه عدة مليارات فإنه يُنظر إليه كمنقذ للفقراء من الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ومغير للهُوِيَّة الأمريكية. وبغَضّ النظر عن كون هذه الانتخابات صحيحة أم لا، إلا أن الجماهير في النهاية انتصرت على النخبة، حاسَّة الشمّ الاقتصادية لدى ترامب حدّدَت احتياجات المجتمع، وصنعت له سلعًا جذابة. ترامب دخل الميدان مثل سوبرمان، وسوف يقدّم حلولًا شديدة البساطة لمشكلات بالغة التعقيد. وقد تعلقت عقول الأمريكان المتسمة بالبساطة بهذا السوبر مان حديث الظهور.
التصور الذي عرضته الافتتاحية يعكس إلى حدّ كبير رؤية الإصلاحيين الإيرانيين لفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية، وإن كان فيه بعض النقاط الصحيحة فإنه يعبِّر عن عملية إسقاط للواقع في إيران على ما حدث في الانتخابات الأمريكية. الكاتب الإصلاحي يرى نوعًا من توجُّه عالَمي عامّ لدي الجماهير في جميع العالَم إلى إسقاط النُّخَب المحتكرة للسلطة وتسليمها لأفراد من قلب المجتمع يكون أكثر تماشيًا ومواءمة لواقع المجتمع وصفاته الجوهرية. قد يكون هذا التصور صحيحًا بالنسبة إلى ترامب المعبِّر عن الشخصية الأمريكية البسيطة الجامحة في نفس الوقت، لكن أبدًا لا يَصدُق هذا الأمر على الإصلاحيين الإيرانيين شديدي البعد عن هُوِيَّة المجتمع الإيراني، الأمر الذي جعلهم في حالة ذعر من احتمالية ترشُّح أحمدي نجاد ضدّ روحاني، على الرغم من كل ما حدث في عهد أحمدي نجاد من إخفاقات سياسية واقتصادية لدى تولِّيه رئاسة الجمهورية، لكنه يتبنَّى خطابًا محبَّبًا لدى الإيرانيين ويشكِّل رفضًا للنخبة الإيرانية بشِقَّيها المحافظين والإصلاحيين.

صحيفة آرمان: ترامب لن يستطيع تجاهل الاتِّفاق النووي
تتوقع صحيفة “آرمان” في افتتاحيتها اليوم موقف الرئيس الأمريكي الجديد من الاتِّفاق النووي، وتناقش احتمالات أسلوب تعامله مع إيران. تقول الافتتاحية: ترامب كرّر شعاراته عِدّة مرات حتى يستطيع جذب آراء الناخبين، وفي نفس الوقت لكي يتوافق مع الحزب الداعم له، لكنه على أرض الواقع لن ينفّذ كثيرًا من تلك الشعارات. من ناحية أخرى لا يؤيد ترامب الاتِّفاق النووي مع إيران، وانتخابه سيؤدي إلى القلق بشأن مستقبَل الاتِّفاق النووي. لكن النقطة التي تدعم موقف إيران هي أن الاتِّفاق النووي هو اتِّفاق دوليّ متعدد الأطراف، جمع كل الدول الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا، وبناء عليه فهذه الدولة مُلزَمة باتباع قرارات مجلس الأمن. وإذا كانت كل حكومة ستوقّع اتِّفاقية دولية، ثم تأتي الحكومة التالية لها بسياسات مغايرة لسابقتها بنسبة 180 درجة، لا معني إذًا للقانون الدولي. الاتِّفاق النووي قد نُفّذ ولا يمكن الرجوع فيه. لكن من الممكن تحت أسماء مختلفة تنفيذ بعض العقوبات على إيران. وقد جاء في قرار الكونغرس الأمريكي عدم تنفيذ عقوبات جديدة على إيران في ما يتعلق بمراعاة حقوق الإنسان، وحماية الإرهاب الدولي، لكن من الممكن أن تنفذ حكومة ترامب عقوبات جديدة تحت أسماء أخرى.
الافتتاحية تتخوف أيضًا من تأثير فوز ترامب على قضايا الشرق الأوسط، وترى أنه سيكون له تحرُّكات مقلقة في كل من سوريا واليمن والبحرين ولبنان وأفغانستان. لكن المصالح الأمريكية لا تتعارض مع المصالح الإيرانية في كل من أفغانستان والعراق، لكن في ما يتعلق بسوريا فحتى أولئك المعارضون لبشار الأسد توصلوا إلى أن للأزمة السورية طريق حلّ ديبلوماسيًّا. وفي ما يتعلق باليمن فقد أعلن الأمريكيون أنفسهم قلقهم، وقالوا بوجوب توقُّف الهجمات. وسوف تستمر هذه السياسات في عهد ترامب. بين المصالح الإيرانية والأمريكية نوع من التوافق في بعض من جوانب محاربة “داعش” وما يتعلق بأفغانستان وإلى حد ما في ما يتعلق بالعراق. إن فوز ترامب أسعد اليمين في أوروبا، وإلى حدّ ما فالأصوليون الإيرانيون غير راضين بفوز ترامب لأنهم يعتقدون أن ترامب سوف يُظهِر قدرًا أكبر من التشدُّد في سياسته الخارجية وسيهيِّئ المجال للصراع أو العداء مع أمريكا.
لكن كاتب الافتتاحية يرى أن ترامب لن يتخذ سياسات جوهرية في الشرق الأوسط، وإذا ما كان سيفعل ذلك فسوف تؤجَّل حتى يونيو القادم عندما تحدث في الشرق الأوسط تغيُّرات جوهرية كذلك. لعل الجملة الأخيرة من الافتتاحية تشير إلى احتمالية تغيير البوصلة الإيرانية في ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية الإيرانية، لأن من المحتمَل أن تقدِّم قيادة النظام مرشَّحًا محافظًا متشددًا بديلًا لروحاني حتى يستطيع التعامل مع ترامب.

صحيفة “دنياي اقتصاد”: توابع زلزال ترامب على الاقتصاد الإيراني
ترصد صحيفة “دنياي اقتصاد” التوابع الاقتصادية لفوز ترامب على البورصة والأسواق الإيرانية. تقول الافتتاحية: تعرضت الأسواق الإيرانية أمس لصدمة عندما أُعلِنَ فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية، فقد انخفض مؤشِّر البورصة الإيرانية بمعدَّل 1460 نقطة، وهذا الانخفاض لم يحدث منذ شهر مارس الماضي، ومن ناحية أخرى ارتفع سعر الدولار مقابل العملة الإيرانية (تومان) بقيمة 15 تومان، ويتراوح سعر الدولار الآن بين 3500 تومان و3600 تومان، متجاوزًا أعلى معدَّل وصل إليه منذ شهر فبراير الماضي، كما ارتفع سعر الذهب.
كانت الأسواق العالَمية قبل إعلان النتيجة متفائلة باحتمالية فوز هيلاري كلينتون، وأدَّى ذلك إلى ارتفاع أسعار السلع الرئيسة، الأمر الذي أدّى بدوره إلى ارتفاع سوق الأسهم في بورصة طهران.
تتوقع الافتتاحية استمرار مؤشِّرات هبوط البورصة الإيرانية نتيجة لفوز ترامب لتوقُّع توتر العلاقات بين البلدين، لكن في المقابل تتوقع ارتفاع سعر الدولار في إيران، الأمر الذي سيُحدِث ضغطًا على القطاعات الاقتصادية الإيرانية. لكن المحللين الاقتصاديين في إيران يعلّقون آمالًا على الطبيعة الاقتصادية لترامب كرجل أعمال وملياردير، ومِن ثَمَّ لن يتخذ قرارات تؤدِّي إلى انهيار الأسواق العالَمية، لكن في نفس الوقت يتوقعون استمرار التأثير السلبي لفوز ترامب لمدة أربع أشهُر قادمة.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
“الطاقة الذرية”: مخزون الماء الثقيل الإيراني أعلى من المسموح


وَفْقًا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن مخزون الماء الثقيل الإيراني أعلى بقليل من الحد المسموح به في الاتِّفاق النووي، لكن طهران ترغب في تصدير هذا المخزون إلى دولة أخرى.
وأضافت “أسوشيتد برس” أنها نجحت في الحصول على نسخة، من الواضح أنها “سِرِّية”، من تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعلى أساس هذا التقرير فإن نسبة مخزون الماء الثقيل الإيراني أكثر من الحد المسموح بمئة كيلوجرام.
وحسب الاتِّفاق النووي بين إيران والقوى العالَمية، فإن معدَّل الماء الثقيل الذي يمكن أن تنتجه يبلغ إيران 143.3 طن كحد أقصى.
(موقع “إذاعة فردا”)


♦ تفاصيل اعتقال مدير رفيع المستوى بقطاع البيئة
صرح المدّعي العامّ والثوري لمدينة باكدشت، جنوب شرق العاصمة طهران، رحيم علي شبور، باعتقال أحد المديرين رفيعي المستوى في قطاع البيئة للمدينة، مضيفًا أنه قُبض على هذا الشخص بتهمة تلقِّي رشوة.
وذكرت تفاصيل القضية أن المذكور اعتلى منصبًا كأحد المديرين رفيعي المستوى منذ عام واحد في قطاع البيئة للمدينة، وبعد بضعة أشهر تداولت الأخبار خبر قبوله الرشوة، وبعد التحقيقات تَبيَّن أنه تقاضى رشوة لحلّ مشكلات المصانع والعمال.
(صحيفة “إعتماد”)


♦ الشرطة العراقية تعتقل 36 إيرانيًّا


صرّح مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القنصلية حسن قشقاوي، بأن الخارجية الإيرانية تحاول خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة إلغاء تأشيرات السفر بين إيران والعراق لتسهيل تردُّد الزوار، مضيفًا أنه لم يَرِدْ أي رَدّ إيجابي من الطرف الآخَر، وإذا ألغت الحكومة العراقية التأشيرات مع إيران غدًا، فستلغي طهران أيضًا التأشيرات وَفْقًا للمعاملة بالمثل.
وأعلن قشقاوي القبض على 36 زائرًا إيرانيًّا في العراق بسبب عدم حيازة جواز سفر وتأشيرة صالحين، موضحًا أن السفارة والقنصلية بذلتا وسعها من أجل إطلاق سراح أولئك الأفراد، وبناءً على ذلك طلبوا من الزوار أن لا يذهبوا إلى العراق دون جواز سفر وتأشيرة صالحَين.
(صحيفة “جام جم”)


♦ تشغيل خطّ تشابهار-مسقط البحري


أعلن المدير التنفيذي لهيئة المواني والملاحة البحرية في إيران محمد سعيد نجاد، عن بدء تشغيل خطّ النقل البحري بين ميناء تشابهار الإيراني والعاصمة العمانية مسقط، وقال إنه أول سفينة ركاب أُرسِلَت إلى مسقط بالتزامن مع افتتاح محطة المسافرين الجديدة في الميناء. وأضاف أنه سيجري تشغيله بشكل منظَّم يوم الأربعاء من كل أسبوع، وأنه سوف يرتفع عدد الخدمات التي يقدمها الخط البحري في المستقبل القريب. كما أكّد سعيد نجاد أنه يمكنهم تشغيل خطوط بحرية أخرى تنطلق من ميناء تشابهار إلى موانٍ أخرى في المنطقة من بينها مواني باكستان.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ 950 طلبًا للإجهاض القانوني في طهران


أكّد المدير العام للطب الشرعي في طهران مسعود قادي باشا، تسجيل 950 طلبًا للإجهاض في العاصمة الإيرانية طهران، مبينًا أن ثُلث هذه الطلبات حصل على الموافقة، بينما رفض الأطباء المختصون الثلثين الآخرين. كما أشار قادي باشا إلى وفاة 70 شخصًا على أثر استخدام مسحوق فوسفيد الألومنيوم، ووفاة 368 شخصًا بسبب الإدمان، خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري في طهران.
(صحيفة “تجارت”)


♦ “اتحاد الاستيراد”: فوز ترامب في مصلحة اقتصاد إيران


قال رئيس اتحاد الاستيراد في الغرفة التجارية والصناعية في إيران فرهاد احتشام زاد، إنه وَفْقًا لاعتقاد الخبراء الأمريكيين لن يكون فوز ترامب من مصلحة الاقتصاد الأمريكي، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي الجديد يُعتبر من التجار وهو يعرف قيمة السوق الإيرانية والشرق الأوسط جيدًا، وعليه فقد يمكن التعامل معه بشكل أكثر منطقية. كما بين أنه وَفْقًا لسياسة ترامب، فمن سيشعر بالقلق منه هو المنافسون لأمريكا، بينما لا تُعتبر إيران منافسًا اقتصاديًّا لها، وليس لديها قلق من ذلك، مشددًا على ضرورة استغلال هذه الظروف بشكل جيد.
(وكالة “مهر”)


♦ اجتماع اقتصادي بين روسيا وإيران في طهران


تخطّط إيران وروسيا لعقد اجتماع اقتصاديّ كبير للجنة التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين في العاصمة الإيرانية طهران، في إطار تنفيذ خارطة طريق تعزيز العلاقات بين الجانبين. ووَفْقًا للبرنامج المخطَّط له فسوف يُعقد اجتماع لجنة التعاون المشترك بين إيران وروسيا في الثالث عشر من ديسمبر القادم في طهران بحضور محمد واعظي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، ووزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك.
(وكالة “إيرنا”)


♦ 63% من المدمنين متزوجون


صرّح نائب رئيس إدارة مكافحة المخدِّرات علي مؤيدي، بشأن نسبة المدمنين المتزوجين التي بلغت 63%، بأن هذه النسبة تُعتبر مؤسفة للغاية، بخاصة وأن هذه القضية تُعتبر مغايرةً لنسب الإدمان بين صفوف المتزوجين على مستوى العالَم، التي تزداد عادة بين العاطلين وأشباههم، كما بيَّن مؤيدي أن 58% من المدمنين لم يتجاوزوا 32 عامًا، مؤكِّدًا ضرورة التزام الجهات المعنيَّة بتركيز جهودها لعدم انخراط الشباب في هذا المسار.
(صحيفة “آرمان أمروز”)


♦ 188 ألف عاطل في إيران خلال ثلاثة أشهر


أعلن مركز الاحصاء الإيراني في تقرير نشره أن ما يقارب 188 ألف شخص عاطلون عن العمل في إيران في غضون ثلاثة أشهر فقط، وبيَّن التقرير أيضًا أن أعداد العاطلين عن العمل في إيران حاليًّا تصل إلى 3 ملايين و337 ألف و415 شخصًا، مشيرًا إلى أن نسبة البطالة ارتفعت بواقع 12.7% في العام الحالي.
(صحيفة “إعتماد”)


♦ روحاني: خطة العمل المشتركة لا تتغير بقرار حكومي


أوضح رئيس الجمهورية الإيراني حسن روحاني، مشيرًا إلى أن الانتخابات الأمريكية لا أثر لها في سياسات إيران، أن خطة العمل المشتركة الشاملة لن تتغير بقرار حكومة، مضيفًا أن مكانة الولايات المتحدة ضعُفَت في المجتمع الدولي وأمام الرأي العامّ العالَمي بسبب السياسات الخاطئة، واتساع الفجوة مع المجتمع الدولي وأوروبا سيسبب أضرارًا أكبر.
وأضاف روحاني أن نتيجة الانتخابات الأمريكية، ستُبقِي على مؤشّر التوتر وعدم الاستقرار الداخلي في الولايات المتحدة لمدة طويلة، وسيستغرق الأمر طويلًا قبل حل الخلافات والمشكلات الداخلية، لافتًا إلى أن عزة واستقلال إيران تكمن في أن موقف طهران يتأثر فقط بمطلب وإرادة الشعب الإيراني، لا بتغيرات الحكومات الأجنبية، مؤكّدًا أن نتيجة الانتخابات الأمريكية ليس لها أثر في سياسات إيران.
وأعلن رئيس الجمهورية الإيراني أن أمريكا ليس لها اليوم قدرة أكثر من الماضي على الاستفادة من “إيران فوبيا” وخلق إجماع دولي ضدّ إيران، مضيفًا أن سياسات إيران متنامية في التعامل البنّاء مع العالَم وكسر العقوبات النووية والعلاقات الاقتصادية مع جميع الدول، والعودة إلى الماضي أمر غير ممكن. وشدّد روحاني على أن يقظة إيران في الاتِّفاق النووي لم تكن فقط بجعل الاتِّفاق مع دولة أو عدة حكومات، بل ثبّتته قرارًا لمجلس الأمن الدولي الذي لا يغيّره قرار حكومة.
(وكالة “تسنيم”)


♦ أول قطار بين طهران وكربلاء وصل إلى شلمجه


قال المدير العام للتخطيط والرقابة على خدمات النقل بالقطار في إيران علي كاظمي منش، إن أول قطار يربط بين طهران وكربلاء وصل أمس الأربعاء إلى محطة مدينة شلمجه الحدودية، وأضاف أن هذا القطار كان يحمل على متنه 400 زائر ينوون الذهاب إلى كربلاء، وأنه يتوقع أن ينقل هذا القطار 400 شخص أسبوعيًّا إلى كربلاء. وأوضح أن التذكرة الواحدة تكلّف ما يقارب 38 دولارًا للشخص الواحد، ويشتمل السعر على تكلفة تذكرة القطار من طهران إلى مدينة شلمجه، بالإضافة إلى تكاليف النقل بالحافلة مسافة 35 كيلومترًا داخل الأراضي العراقية، ثم تكلفة النقل من محطة البصرة إلى كربلاء. وأشار كاظمي منش إلى أن القطار سيتحرك يوم الثلاثاء من كلّ أسبوع من طهران إلى كربلاء، وأن طهران تعتزم تدشين خط مشهد-كربلاء قريبًا.
(وكالة “مهر”)


♦ شح المياه وتزايد السكان يهددان طهران


قال الرئيس التنفيذي لشركة مياه طهران خسرو ارتقايي، إنه “يجب على عدد سكان طهران أن لا يزدادوا بسبب نقص مصادر المياه، وإن طهران تنمو بشكل عمودي، فالمنازل أصبحت تتبدل إلى شقق داخل أبراج عالية، وفي بعض المدن التابعة لمحافظة العاصمة لاحظنا أن معدَّل النمو السكاني وصل إلى 7%، في حين لا نملك المياه الكافية لمحافظة العاصمة”، وبيّن أنّ “عدد سكان طهران يجب أن لا يزداد أكثر من هذا بسبب نقص المياه، وهو الأمر الذي يهدّد العاصمة الآخذة بالنمو”.
(موقع “ألف”)


♦ نيجيريا سوقًا جديدة للسيارات الإيرانية


أكّد رئيس مؤسسة تنمية الصادرات النيجرية، إثر زيارته لمصنع “إيران خودرو” لإنتاج السيارات، أن سياسات الحكومة النيجيرية مشجّعة للمنتجين، وأن المنتجات الإيرانية في نيجيريا سيدعمها الاستثمار من قبل الجانب النيجري، وأضاف: “سوق السيارات النيجيرية أهم سوق لغرب إفريقيا، ونيجيريا تشهد تنمية اقتصادية، ويمكن للشركات الأجنبية الاستفادة من هذه السوق النامية”، وقال: “المنتجات الإيرانية من السيارات لديها القدرة على الحصول على حصة في أسواق نيجيريا”، وطالب بتصدير السيارات الإيرانية إلى بلاده.
(موقع “ألف”)


♦ مطهري: خامنئي يرغب في استمرار الإقامة الجبرية


قال علي مطهري، النائب الثاني لرئيس البرلمان الإيراني، إن نظرة القائد علي خامنئي قائمة على استمرار الإقامة الجبرية على زعماء الحركة الخضراء مير حسين موسوي، وزوجته زهراء رهنورد، ومهدي كروبي، والمسؤولون الآخرون لا يتدخلون أيضًا في هذا الموضوع، مضيفًا أن استمرار الإقامة الجبرية دون حكم قضائي مخالف للدستور وغير قانوني.
كما أوضح حول المساعي لرفع الإقامة الجبرية، أنهم أحيانًا يعلنون وجهة نظرهم حول رفع تلك الإقامة، لكن مقدار تأثير هذا عمليًّا مرتبط بقرار من المسؤولين الكبار، وأن هذا الكلام له تأثيره على الرأي العامّ، والنقطة المهمّة هي أن القائد وجهة نظره هي استمرار الإقامة الجبرية، فكل المسؤولين لا يتدخلون في هذا الموضوع.
وأشار مطهري إلى أن رئيس الجمهورية حسن روحاني، لديه تحرُّكات في إطار رفع الإقامة الجبرية، وتَحدّث عدة مرات مع القائد في هذا الموضوع، أو حتى منع الظهور الإعلامي المفروض على محمد خاتمي، ويعتقد مطهري أنه كان على روحاني العمل بشكل أقوى منذ البداية، لكنه عمل بشكل انفعالي.
(موقع “إذاعة فردا”)


♦ محامي ناشط سياسي: هل مواجهة رش الحمض مؤامرة ضد أمن النظام؟
طالب محمد صالح نقره كار، محامي الدفاع عن علي شريعتي، مسؤولي السلطة القضائية ومصلحة السجون، بمتابعة الحالة الصحية لشريعتي، المضرب عن الطعام حاليًّا، مضيفًا: “حُكِمَ على موكلي بالحبس بتهمة التحريض والتواطؤ ضدّ الأمن القومي لمدة 5 أعوام، استنادًا إلى المادة 610 من قانون العقوبات الإسلامية، لافتًا إلى أن توزيع طعام النذور من أجل انفتاح الوضع السياسي للدولة أو التجمع أمام البرلمان لمواجهة رش “الحمض”، لا يمكن أن يكون شاهدًا على التجمع ضد الأمن القومي، ولا توجد معادلات جزائية تدلّ على وجود سوء نية وتعمُّد الإضرار بالأمن في هذه الجرائم المنسوبة ظلمًا إلى موكله، لكن على كل حال صدر الحكم القاطع عليه بالحبس خمسة أعوام.
وأعلن المحامي كذلك طرح طلب بإعادة النظر في حكم على شريعتي بالديوان العالي للدولة.
(موقع “24 ساعت”)


♦ موغريني: ترامب لا يستطيع تعطيل الاتفاق النووي


صرّحت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني، بأن الاتفاق النووي صُدّق عليه بقرار من مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة، لذلك فإن المسألة ليست ثنائية ولا أحادية الجانب، بل إن الاتفاق متعدد الجوانب، مضيفة أنها شخصيًّا تتحمل مسؤولية مباشرة عنه، وهي لا تزال تتولى رئاسة اللجنة المشتركة التي تراقب تنفيذ خطة العمل المشترك، وينبغي لها ضمان تنفيذ جميع الأطراف المتنازعة له.
المصدر: (صحيفة “جام جم”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير