مصادرة ملياري دولار من أصول إيران بأمريكا.. و نجاد وبقائي مرشحان لانتخابات الرئاسة

ناقشت صحيفة “قانون” عبر افتتاحيتها اليوم قواعد موافقة مجلس صيانة الدستور على المرشَّحين للانتخابات عمومًا وانتخابات التجديد النصفي للبرلمان الإيراني خصوصًا، وذلك على ضوء موافقة صيانة الدستور على ترشح حميد رسائي بعد رفضه في انتخابات الدورة نفسها عام 2016، معتبرة أن هذا القرار يجعل الشعب الإيراني غير واثق بحيادية المجلس والمؤسسات القانونية والقضائية الإيرانية عمومًا، وانتقدت “كيهان” تصريحات روحاني التي أطلقها خلال مؤتمره الصحفي الإثنين الماضي، مشيرة إلى دعم الولايات المتحدة روحاني في الانتخابات في ظلّ امتناعها عن إصدار عقوبات ضدّ إيران حتى انتهاء الانتخابات.

وكان الحدث الأبرز على صفحات المواقع والوكالات والصحف الناطقة بالفارسية تسجيل أحمدي نجاد اسمه للمشاركة في انتخابات رئاسة الجمهورية برفقة حميد بقائي، معتبرًا أن خامنئي “نصحه” فقط بعدم الترشح، كذلك تناولت تداول الحكومة المرتقبة لإبراهيم رئيسي، وتوجُّه سليماني إلى كردستان العراق من أجل “علم كركوك”، إلى جانب تمديد عقوبات حقوق الإنسان الأوروبية ضد إيران، ومصادرة مليارَي دولار من الأصول الإيرانية في أمريكا، واختناق 45 سيدة في أحد القرى بغاز أول أكسيد الكربون، وانتظار وصول 4 طائرات إيطالية إلى إيران.


صحيفة “كيهان”: قلق المعتدلين أم المتعبين؟
تعلِّق صحيفة “كيهان” المحافظة المحسوبة على خامنئيـ، على المؤتمر الصحفي الذي عقده روحاني الإثنين الماضي الذي تحدث فيه عن أداء حكومته في السنوات الأربع الماضية. تقول الافتتاحيَّة: اعترض البعض على تغطية التليفزيون الحكومي للقاء مع روحاني في الوقت الذي أعلن فيه عن فتح باب التسجيل الرسميّ للمرشَّحين لخوض الانتخابات الرئاسية، وقد بقي على موعد إجراء الانتخابات أربعين يومًا فقط، الأمر الذي يُعتبر دعاية رسميَّة لشخص روحاني في الانتخابات الرئاسية.
تضيف الافتتاحيَّة أن روحاني ردًّا على سؤال حول السبب في تغيُّر كلامه الذي قاله عام 2013م حول حلّ المشكلات الاقتصادية في ظرف 100 يوم، وكلامه في عام 2017م عندما قال إن حلّ المشكلات الاقتصادية الإيرانيَّة يحتاج إلى أربعين عامًا، قال روحاني: “لقد انتظرت هذا السؤال مدة طويلة لكي أوضح كذب الكاذبين، إن ما قلته هو أنني سوف أقدِّم تقريرًا عن وضع المشكلات الاقتصادية بعد 100 يوم، لا أنني سأحلها في 100يوم”.
الافتتاحيَّة اقتطعت فقرات مِمَّا كان موقع رئاسة الجمهورية الإيرانيَّة نشره، الذي يؤكّد صدور مثل هذه التصريحات عن روحاني، وتؤكّد الافتتاحيَّة صدور هذا الوعد من روحاني من خلال إبراز تصريحاته المتكررة بخصوص وعده هذا.
ترصد الافتتاحيَّة تحركات روحاني الداخليَّة وأنه خلال 22 يومًا أجرى خمس جولات في أقاليم إيران، وهو معدَّل لم يحدث على مدار ستة أشهر العام الماضي، بما يعني أن روحاني يكثف جهوده في التركيز على العمل الانتخابي لا على إدارة الدولة، وتقول إن روحاني يسخِّر إمكانيات الدولة لإنجاح حملته الانتخابية. ثم تذكر الافتتاحيَّة في النهاية أن الأمريكان أعلنوا صراحةً أنهم سوف يمتنعون عن تنفيذ أي عقوبات جديدة على إيران حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية الإيرانيَّة لكي لا تؤثِّر على مسار الانتخابات الإيرانيَّة، وتسأل الافتتاحيَّة روحاني: من وجهة نظركم، ما سبب هذا الموقف الأمريكيّ؟
الافتتاحيَّة ترى أن خير إجابة عن هذا السؤال هي الاقتباس من كلام روحاني نفسه إذ قال: “على الأمريكان أن يدعموا المعتدلين في إيران ولا يتركوا المتشددين يتصدرون الأمر، ولعل البعض يقول إن المتشددين في إيران عقدوا اتِّفاقًا مع المعتدلين في الخفاء، ولكن يمكن القول إن هذا الحكم لا ينطبق على حكومتي”. السؤال الآن: أي نوع من الحكومات في إيران سوف يكون الأفضل للأمريكان الذين شنُّوا أكبر حرب اقتصادية على مدار التاريخ ضدّ إيران؟
تعليقًا على الافتتاحيَّة نقول إن أصواتًا في إيران آخذة في العلوّ تقول إن روحاني ليس الشخص المناسب لرئاسة إيران في ظلّ رئاسة دونالد ترامب للولايات المتَّحدة، لكونه يتبع سياسة المهادنة مع الغرب، ولا يلتزم بسياسة الاقتصاد المقاوم التي أعلنها خامنئي، ويميل إلى الاعتماد على منح العقود الإنمائية للشركات الأجنبية بدلًا من الشركات الإيرانيَّة.

صحيفة “قانون”: يجب أن لا يكون تأييد صلاحية خوض الانتخابات متكررًا
تناقش صحيفة “قانون” في افتتاحيتها قواعد موافقة مجلس صيانة الدستور على المرشَّحين لانتخابات التجديد النصفي للبرلمان الإيرانيّ. وتنتقد الافتتاحيَّة موافقة مجلس صيانة الدستور على ترشح حميد رسائي المدير المسؤول وصاحب امتياز المجلة الأسبوعية ” 9 دي” والنائب السابق بالبرلمان الإيرانيّ في دورته السادسة.
تقول الافتتاحيَّة: كيف يرفض مجلس صيانة الدستور دخول رسائي الانتخابات البرلمانية العام الماضي بموجب الحكم القضائيّ الذي صدر ضدّه في عام 2014م والذي حُرم بمقتضاه من تولِّي أي منصب حكومي، وبمقتضي هذا الحكم منع من دخول الانتخابات البرلمانية العام الماضين، والآن بعد عام واحد يسمح له مجلس صيانة الدستور بدخول انتخابات التجديد النصفي للبرلمان الإيرانيّ؟
تضيف الافتتاحيَّة: هذا القرار من مجلس صيانة الدستور، الذي لا يستند إلى أي قاعدة قانونية أو منطقية، يجعل الشعب الإيرانيّ غير واثق بحيادية المجلس والمؤسَّسات القانونية والقضائيَّة الإيرانيَّة عمومًا.

صحيفة “فرهيختجان”: ما وراء هجوم ترامب على سوريا
تحلِّل صحيفة “فرهيختجان” في افتتاحيتها اليوم تداعيات هجوم الولايات المتَّحدة على قاعدة الشعيرات السورية، تقول الافتتاحيَّة: هذا الهجوم الأمريكيّ تمّ بأوامر مباشرة من ترامب دون موافقة الكونغرس الأمريكيّ ولا من مجلس الأمن. المحللون السياسيون رجعوا إقدام ترامب على توجيه هذه الضربة الصاروخية إلى عدة أسباب، منها الانتقام من بشار الأسد وعقابه على الهجوم بالأسلحة الكيماوية على خان شيخون، وإثبات أن الولايات المتَّحدة ليست حليفًا استراتيجيًّا لروسيا في القضايا الدولية، وإنهاء المشاركة الروسية الأمريكيَّة في سوريا، وحلّ بعض المشكلات الداخليَّة التي يواجهها ترامب.
وتقول الافتتاحيَّة إن أسرة ترامب كان لها أثر كبير في دفعه إلى توجيه الضربة، بخاصَّة إيفانكا ابنته التي تأثرت بشدة من رؤية ضحايا الأسلحة الكيماوية في خان شيخون، وكان ترامب أدلى بتصريحات عن رفضه كمواطن أمريكيّ تدخُّل أوباما في الشرق الأوسط، وسوريا تحديدًا، لكن يقال إنه بعد تصريحات إيفانكا تَغيَّر موقف الرئيس الأمريكيّ واتجه إلى الخيار العسكري سريعًا، وقال إن ما حدث في خان شيخون إهانة للإنسانية جمعاء.
بعد الهجوم على قاعدة الشعيرات كتبت إيفانكا في تغريدة لها على تويتر” إن “الظروف التي نعيش فيها تحتاج إلى قرارات صعبة، وأنا فخورة بأبي أنه رفض وقوع مثل هذه الجرائم في حقّ الإنسانية”. لا شك أن ما فعله ترامب زاد شعبيته في الداخل الأمريكيّ.
الافتتاحيَّة ترى أن من توابع الضربة الأمريكيَّة انهيار التفاهم بين روسيا والولايات المتَّحدة بشأن ترتيبات الطرفين لتأمين الطلعات الجوية فوق الأراضي السورية، كما فتحت الضربة الأمريكيَّة أبعادًا جديدة في سبل حلّ الأزمة السورية على المستويين الدولي والإقليمي، لكنها في نفس الوقت عقَّدَت مشكلات سبل مواجهة الإرهاب والتطرف في المنطقة. أما على البعد الأسري لترامب فيجب الأخذ في الاعتبار تأثيرات إيفانكا ترامب على قرارات ترامب والولايات المتَّحدة في المرحلة القادمة.


أول أكسيد الكربون يخنق 45 سيدة في قرية


كشف شاهين فتحي، مساعد رئيس الإغاثة والهلال الأحمر بإيران، عن اختناق 45 سيدة بغاز أول أكسيد الكربون في قرية لوشكان تاكستان، وأضاف أنه في تمام الساعة السادسة صباحًا ورد بلاغ إلى هيئة الهلال الأحمر يفيد بوجود حالات اختناق في إحدى القرى التابعة لتاكستان، وأُرسِلَت الفرق المختصَّة على الفور لإسعاف المرضى.
وأكَّد أن عدد الاختناقات التي عولجت في القرية بلغت 45 حالة اختناق، تم نُقلت ثماني حالات فقط إلى المستشفى لإكمال العلاج، والبقية عولجوا في الموقع.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

البضائع الصينية تتصدّر الواردات الإيرانيَّة


احتلّت الصين والإمارات العربية المتَّحدة وجمهورية كوريا مركز أكثر الدول تصديرًا لإيران خلال الأشهر 11 عشر الماضية، وكانت الصين احتلت المركز الأول من حيث التصدير إلى إيران، إذ كان حجم البضائع المصدرة منها إلى إيران ثلاثة ملايين و890 ألفًا و756 طنًّا، بقيمة تجاوزت 9 مليارات و373 ألف دولار.
أما الإمارات فبلغ حجم بضائعها المصدرة لإيران 4 ملايين و309 آلاف طن، بقيمة بلغت 5 مليارات و797 ألف دولار.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

معدَّل التضخُّم يبلغ 6.8%


أفاد مركز الإحصاء في أحدث تقرير نشره حول معدَّلات التضخُّم في إيران أن معدَّل التضخُّم كان يبلغ 11.3% خلال عام 2015م، وقد بلغ معدَّله خلال عام 2016م 6.8%.
(صحيفة “إبتكار”)

نيلي: لا يمكن أن تسهم العزلة في نموّ الاقتصاد


أشار مسعود نيلي، مساعد رئيس الجمهورية الإيرانيّ للشؤون الاقتصادية، إلى معدَّل النموّ الاقتصادي الذي بلغ 8%، لافتًا إلى أن هذا الرقم يُعتبر تقدُّمًا لإيران، ونظرًا إلى تحقيق هذا المعدَّل من النموّ فإن إيران أعطت للتعامل مع الدول الآسيوية اهتمامًا خاصًّا.
وأوضح نيلي أن إيران لن تستطيع أن تحقّق أي نمو في الاقتصاد الإيرانيّ عن طريق الانزواء، مشدِّدًا على ضرورة انتهاز الفرص التي تُتاح في السوق العالَمي.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

4 طائرات إيطالية في طريقها إلى إيران


أعلن أصغر فخريه كاشان، مساعد وزير الطرق للشؤون الدولية، أن إيران ستتسلم 4 طائرات صغيرة خلال الخمسة عشر يومًا القادمة، وذلك في إشارة إلى توقيع اتِّفاقية لشراء 20 طائرة من شركة “ATR”.
وأوضح فخرية كاشان أنه وَفْقًا للعقد المبرم بين شركة “إيران آير وشركة “إيه تي آر”، فستُسَلَّم 9 طائرات أخرى منها حتى نهاية عام 2017م، وسيجري تسليم باقي الطائرات لإيران أيضًا في عام 2018م.
جدير بالذكر أن شركة “إيران إير” (هما) أبرمت عقدًا مع شركة “ATR”، إحدى الشركات التي تعمل تحت مظلة مجموعة “إيرباص”، لشراء 20 طائرة ركاب من طراز “ATR 72-600”.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

عارف: التيَّار الإصلاحي يدعم روحاني في انتخابات الرئاسة


أكَّد رئيس كتلة “أميد” في مجلس الشورى الإيرانيّ محمد رضا عارف، أن التيَّار الإصلاحي دعم حكومة الرئيس روحاني، وسوف يدعمه مرة أخري في الانتخابات الرئاسية المقبلة، موضِّحًا ذلك خلال اللقاء مع مهدي طباطبائي، من دعاة طهران.
تجدر الإشارة إلى أن الأحزاب الإصلاحية والأصولية تقدِّم قائمة مرشَّحيهم حتى الآن، كما لم يُعلن الرئيس الحاليّ حسن روحاني حتى الآن بشكل حاسم عن رغبته للترشُّح في الانتخابات الرئاسية لفترة رئاسية ثانية.
(موقع “راديو فردا”)

تمديد عقوبات حقوق الإنسان الأوروبيَّة ضدّ إيران


مدّد الاتِّحاد الأوروبيّ العقوبات على إيران لعام آخر بسبب “الانتهاك الجدي لحقوق الإنسان”، هذه العقوبات فُرضت على إيران منذ 6 سنوات ومُدّدت حتى عام 2018م.
تشتمل عقوبات الاتِّحاد الأوروبيّ في هذا الصدد على منع سفر وتجميد أموال 82 مسؤولًا إيرانيًّا، وكذلك حظر تصدير بعض المنتجات وتكنولوجيا الاتِّحاد الأوروبيّ إلى إيران حتى 13 أبريل 2018م.
وقد فرض الاتِّحاد الأوروبيّ أول مرة هذه العقوبات ضدّ إيران عام 2011، ولا ترتبط هذه العقوبات بالعقوبات المتعلقة بالبرنامج النوويّ الإيرانيّ التي أُلغيت بعد تنفيذ الاتِّفاق النوويّ (برجام).
(موقع برس “تي في فارسيّ”)

منتدى الاقتصاد العالَمي: مكانة إيران في استهلاك الطاقة سلبية


احتلّت إيران من بين 127 دولة صنَّفها المنتدى الاقتصادي العالَمي بناءً على مؤشّر معمار الطاقة، مكانة غير مرجوّة في المركز 122، ونشرت إدارة الدراسات الاقتصادية بغرفة طهران تقريرًا مُوجَزًا عن المنتدى الاقتصادي العالَمي، وفيه صُنفت دول العالَم على أساس ثلاثة عناصر: النموّ والتنمية الاقتصادية، والبيئة المستدامة، والحصول على الطاقة وأمنها. ويحدِّد مؤشّر أداء معمار الطاقة العالَمي رتبة 127 دولة في القدرة على توفير الأمن، بأسعار معقولة واستقرار الطاقة.
وبناءً على هذا التقرير حقّقت إيران بين 0 و1 نتيجة إجمالية 0.46، فلم تحصل على مكانة اعلى من 122. كما حصلت إيران على نتيجة 0.27 ومرتبة 125 في معيار النموّ والتنمية الاقتصادية، و0.36 ومرتبة 118 في البيئة المستدامة، وحصلت على نتيجة 0.75 ومرتبة 57 في الحصول على الطاقة وأمنها.
(صحيفة “آفرينش”)

كمالوندي: صناعتنا النوويّة يمكنها الوقوف على قدميها


أوضح المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي، أن الصناعة النوويّة الإيرانيَّة وصلت إلى مرحلة النضج بحيث يمكنها الوقوف على قدميها، ويشارك القطاع الخاص في القطاعات المختلفة المرتبطة بالصناعة النوويّة.
وأضاف كمالوندي أن إيران تمضي قُدمًا بشكل جيد في القطاعات المختلفة الخاصَّة بالصناعة النوويّة، لافتًا إلى إن دورة حياة أي صناعة تصل إلى درجة من النضج يجب أن لا تعتمد على الحكومة ويمكن فقط الوقوف على قدميها وحدها. وحتى الآن وصلت الصناعة النوويّة إلى هذه المكانة بدعم الحكومة، ويمكنها من الآن فصاعدًا أن تعتمد على نفسها ويدخل القطاع الخاص فيها.
(صحيفة “جمهوري إسلامي”)

مصادرة مليارَي دولار من الأصول الإيرانيَّة في أمريكا


أعلن وزير الاقتصاد الإيراني علي طيب نيا، عن “جهود الحكومة الإيرانيَّة لاسترداد حقّ الشعب في ما يتعلق بالاستيلاء على الأصول الإيرانيَّة في الخارج ومنع استمراره”.
وأوضح طيب نيا خلال جلسة مفتوحة لمجلس الشورى الإيرانيّ بخصوص سؤال نائب مشهد وكلات في البرلمان، كريمي قدوسي، أن سؤال السيد كريم قدوسي بخصوص السطو غير المشروع والواضح على الأموال والأصول الخاصَّة بإيران، إجابته أن إجراءات الأمريكيّين الظالمة علامة على نزعة هذه البلاد السلطوية ودليل على استمرار العداء الأمريكيّ للشعب الإيرانيّ، لافتًا إلى أن من المؤكَّد أن الحكومة الإيرانيَّة ستبذل قصارى جهدها لتستعيد حقّ الشعب الإيرانيّ وتمنع استمرار هذه السرقات المخجلة.
(صحيفة “آفرينش”)

برلماني: 43 ألف أجنبي سعوا للانضمام إلى داعش عبر إيران


قال عضو اللجنة الاجتماعية بالبرلمان رسول خضري، إن 43 ألفًا من الرعايا الأجانب كانوا ينوون الانضمام إلى داعش من خلال العبور «غير الشرعي» للحدود الإيرانيَّة، خلال العام الماضي. ذكر خضري هذا الخبر خلال مقابلة مع موقع (بيت الأُمَّة)، وتحدث عن عبور هؤلاء الاشخاص عبر الحدود الإيرانيَّة، لكنه لم يشر إلى تفاصيل وأماكن دخولهم الأراضي الإيرانيَّة.
وأشار النائب إلى أنه في عام 2016 وفي محافظة أذربيجان الغربية ضُبط 43 ألف شخص كانوا ينوون الخروج من الحدود والالتحاق بالجماعة المعروفة بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الرسميَّة لم تؤيِّد الأرقام التي ذكرها النائب البرلماني في هذا الصدد حتى الآن.
(موقع “راديو فردا”)

ناطق نوري يدعم روحاني في انتخابات الرئاسة


أعلن المفتش العامّ في مكتب القائد علي أكبر ناطق نوري، مرة أخرى دعمه ترشُّح حسن روحاني رئيس الجمهورية الحاليّ في انتخابات مايو 2017، وقال في نفس الوقت إنه منتخب الشعب. وقال الأمين العامّ لجمعية داعمي الشعب محمد حسين عبد الخالقي: “سألنا ناطق نوري في أثناء زيارتنا له: ما وجهة نظرك بشأن مرشَّحي انتخابات رئاسة الجمهورية؟ قال: قلت سابقًا وأؤكّد من جديد، إن رئيس الجمهورية من الأفضل له أن يقضي فترة السنوات الثماني، ليستطيع أن ينهي الأعمال الباقية، وباعتقادي أن روحاني قد نجح، ومن هذا المنطلق سأدعمه في الانتخابات”.
(صحيفة “شرق”)

وزير الداخليَّة: “الرجل السياسي” لا يشمل السيدات


أوضح وزير الداخليَّة عبد الرضا رحماني فضلي، أن استطلاعات الرأي تشير لحضور 60% من الشعب في الانتخابات، وأنه شخصيًّا يتوقع حضورًا مرتفعًا بنسبة 70%، مضيفًا أن فرصة الـ20 يومًا لدعاية انتخابات رئاسة الجمهورية ستقوِّي حضور الشعب في الانتخابات، نافيًا علمه بتوقيت تسجيل رئيس الجمهورية الحاليّ حسن روحاني اسمه في انتخابات الدورة الثانية عشر، وأن مصطلح “الرجل السياسي” لا يشتمل حتى الآن السيدات، معربًا عن أمله في أن تُعقد الانتخابات بهدوء كامل.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

إصلاحي: تقديم مرشَّح ظل خطأ استراتيجي
قال الناشط السياسي الإصلاحي عبد الله ناصر، حول سبب دعم الإصلاحيين مجدَّدًا لحسن روحاني في انتخابات رئاسة الجمهورية، إنهم ليس لديهم نية انتخاب شخص آخر سوى روحاني، في مجتمع المبادئ هناك أفراد كثر لديهم الجدارة بحيث يستطيعون أن يصبحوا من السُّلْطة التنفيذية، لكن بالنظر إلى وقائع المجتمع اليوم ورفض الأهليات الموسَّع لا تبقى خيارات أخرى، وهذا لا يعني إغفال جدارة روحاني، وهو حاليًّا مبعوث مبادئ الإصلاحات في المجال الإداري، مؤكّدًا أن الإصلاحيين وصلوا إلى النضج والبلوغ أكثر، بحيث يؤثر هذا الأمر على نتيجة الانتخابات، كما أن كاريزما رئيس حكومة الإصلاحات محمد خاتمي ستكون مؤثرة أيضًا، نافيًا ارتكاز الإصلاحات على شخص، مضيفًا أنهم يعملون بشكل عامّ على أساس العقلانية والإجماع في اتخاذ القرار، وشدد ناصري على أن تقديم مرشَّح ظلّ خطأ استراتيجي، ومن الممكن أن يكرِّر تجربة 2005، بخاصَّة أن التيَّار المقابل أيضًا يبذل مساعيه كافة لكسر أصوات روحاني، وتقديمه للمجتمع رئيس جمهورية بأصوات قليلة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

أحمدي نجاد وبقائي مرشَّحان لانتخابات الرئاسة


سجّل رئيس إيران السابق محمود أحمدي نجاد، ومساعده التنفيذي حميد رضا بقائي، اسميهما للمشاركة في انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، وكذلك النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية إسفنديار رحيم مشائي، عبر حضورهم في هيئة انتخابات الدولة.
جدير بالذكر أن محمود أحمدي نجاد كان أعلن في خطاب إلى قائد الجمهورية علي خامنئي، ردًّا على توصيته، أنه لن يترشح في الانتخابات الرئاسية.
وذكرت صحيفة “جام جم” أن نجاد أعلن بعد تسجيل اسمه في انتخابات رئاسة الجمهورية الإيرانيَّة، أنه أقدم على فعل هذا الأمر فقط لدعم حميد بقائي، وأنه يعمل بوصية القائد، مصرحًا: “سوف أبذل قصارى جهدي في خدمة بقائي. لقد أوصاني المرشد بألا أترشح في الانتخابات، لكن هذا لا يعني عدم مشاركتي، فالبعض يقول إن هذه الوصية نهيٌ تامّ، لكن في الحقيقة ما قاله المرشد هو وصية”.
(وكالة تسنيم)

الحكومة المقترحة لإبراهيم رئيسي


مع البداية الرسميَّة لتسجيل الأسماء لمرشَّحي انتخابات الدورة الثانية عشرة لانتخابات رئاسة الجمهورية، أصبحَت سوق الأخبار والشائعات في الأجواء الإعلامية والمجازية ساخنة، وفي ذات الإطار، وفي أعقاب إعلان ترشُّح إبراهيم رئيسي في انتخابات رئاسة الجمهورية، نشرت قناة “رئيسي بيا” على تليغرام صورة لحكومة رئيسي المقترحة، قائلة إن الوقت حان ليأتي أكثر الأفراد عملية، الذي يعمل عبر معنويات ثورية لرفعة وكرامة إيران العزيزة، وفي الصورة المنشورة: محمد باقر قاليباف في منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية، ومحمد باقر ذو القدر وزيرًا للداخليَّة، وحيدر مصلحي وزيرًا للاستخبارات. والأعضاء الآخرون للجبهة الشعبية لقوى الثَّورة “جمنا” ضمّتهم صورة رئيسي بيا، فشملت حميد رضا حاجي بابائي وزيرًا للتعليم، ومحمد مهدي زاهدي وزيرًا للعلوم والأبحاث، ورستم قاسمي وزيرًا للنِّفْط، ومهرداد بذرباش وزيرًا للصناعة، وأيضًا لدى كل واحد منهم في الحكومة المقترحة. وتبعًا لهذا أُعِدّ استطلاع الرأي هذا بشأن الحكومة المقترحة على هذه القناة، ليهيئ إمكانية تصويت المستخدمين على الوزراء المقترحين.
(صحيفة “بهار”)

الإعلام الروسي: سليماني سافر إلى إقليم كردستان


بناءً على موقع “آنا” الروسي، طلب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني، خلال زيارته الأخيرة للعراق، من زعماء إقليم كردستان، أن يدخلوا في حوار مع بغداد بشأن اختلافهم مع الحكومة المركزية العراقية على رفع علم الإقليم فوق محافظة كركوك، وأضافت “آنا” أن النواب الأكراد في مجلس مدينة كركوك قرروا، أن يرفرف علم الإقليم بجوار علم العراق. هذا الإقدام واجه مخالفة النواب العرب والتركمان للمجلس، وتَسبَّب في غضب حكومة بغداد، فاعتبروا هذا الأمر غير قانوني.
وذكر أحد زعماء حزب الاتِّحاد الوطني الكردستاني طلب عدم ذكر اسمه، أن سليماني سافر أوائل الأسبوع الماضي إلى الإقليم، والتقى في أربيل رئيس الإقليم مسعود بارزاني، ثم ذهب سليماني إلى السليمانية والتقى عددًا من زعماء الاتِّحاد الوطني الكردستاني، ثم ذهب إلى لقاء جلال طالباني رئيس الجمهورية الأسبق ليبحث وضعه الصحي.
وذكر مسؤول محلِّيّ كرديّ، طلب عدم ذكر اسمه، أن محور زيارة سليماني الاطّلاع على آراء زعماء الإقليم من أجل إقامة استفتاء عامّ على استقلال هذا الإقليم وموضوع رفع علم كردستان على المكاتب الرسميَّة لكركوك.
كما كشف مصدر رفيع المستوى في الاتِّحاد الوطني، أن قائد فيلق القدس دخل إقليم كردستان الأحد الماضي، وتشاور مع زعماء حزب الاتِّحاد الوطني حول المشكلات الداخليَّة لهذا الإقليم، كما ذكر مصدر آخر داخل الحزب، أن طهران طلبت من زعماء الأكراد الامتناع عن قطع خطوات تسبِّب التوتر بين الإقليم والحكومة المركزية العراقية، وطلب سليماني والوفد المرافق من زعماء الإقليم الدخول في حوار لحل الخلافات مع حكومة بغداد.
(موقع “إنتخاب”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير