تحالف انتخابي بين روحاني ولاريجاني.. وخامنئي يطالب بتجنيس “فاطميون”

أشارت صحيفة “أفكار” عبر افتتاحيتها اليوم إلى الاستراتيجيات التي تنتهجها حكومة روحاني لتشتيت الرأي العامّ عن الفشل الذي لحق بسياسات الحكومة في جميع المجالات، معتبرةً أن التوجُّه نحو طرح موضوعات فرعية والابتعاد عن الموضوعات الأساسية مثل الوضع المعيشي للناس أكبر دليل على مثل هذا التوجُّه، في حين اعتبرت “إبتكار” أن خطاب نتنياهو تجاه إيران تَغيَّر بعدما استخدم عناوين جديدة ضدّ إيران أكثر تأثيرًا من الناحية النفسية من تهمة التهديد النووي، وذلك على هامش زيارة نتنياهو لروسيا.


صحيفة “أفكار”: الحكومة الفاشلة وسيناريو حرف أنظار الرأي العامّ
تتناول صحيفة “أفكار” في افتتاحيتها اليوم الاستراتيجيات التي تنتهجها حكومة روحاني من أجل حرف الرأي العامّ عن الفشل الذي لحق بسياسات هذه الحكومة في جميع المجالات، وترى الافتتاحية أن التوجّه نحو طرح مواضيع فرعية والابتعاد عن المواضيع الأساسية مثل الوضع المعيشي للناس أكبر دليل على مثل هذا التوجّه. تقول الافتتاحية: مهاجمة السلطات الأخرى، وكذلك مجلس صيانة الدستور، على فترات مختلفة، من الأساليب التي تتبعها الحكومة لإضلال الرأي العامّ، وذلك في محاولة منها للتخلُّص من الضغوط، ومن أساليب الحكومة الأخرى استعمال لغة الكنايات والهجوم عبر تويتر، وهي سياسة روحاني في مهاجمة السلطات الأخرى.
وتضيف الافتتاحية أن من بين هذه الاستراتيجيات تَقَمُّص شخصية المعارضة في مواجهة الحكومة السابقة، وترى الافتتاحية أن هذا الأمر غير مقبول للرأي العامّ، بخاصة بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات ونصف من عمر الحكومة الحالية، وأن إلقاء اللوم على الحكومة السابقة ما هو إلا تهرُّب من تحمل التحديات الحالية.
وتضيف الافتتاحية: استراتيجية الدفاع عن النساء ودعمهن دور آخَر تلعبه حكومة روحاني كلما اقتربنا من الانتخابات، في حين يشير أداء هذه الحكومة إلى أن النساء لم يحصلن على نصيب جدير بالاهتمام فيها، الأمر الذي يُظهِر تناقض تصريحات روحاني، وأنّ حكومته تستغلّ النساء أداةً لكسب الأصوات.
أما الاستراتيجية الأخيرة التي تدّعيها الافتتاحية فهي الدفاع عن الحريات، فتقول: خلال الأعوام الـ38 الماضية، فضلًا عن إجمالي أداء روحاني خلال سنوات حكومته الأربع، لم تصدر أي وثيقة عنه تشير إلى حرية التعبير والتفكير والإعلام ووجود الحريات المدنية والقانونية، وما يروّج له روحاني في هذا السياق ما هو إلا دعاية انتخابية.
وتعزو الافتتاحية انتهاج مثل هذه الاستراتيجيات إلى تراجع شعبية روحاني، الأمر الذي دعا مستشاريه إلى تطبيقها، وبذلك فهم يحاولون تهميش مطالب الناس والتهرُّب من الإجابة عن التساؤلات، ومن جهة أخرى يرونها فرصة لجلب أصوات معارضة النظام.

صحيفة “تجارت”: مهنة الصّيد في خطر
تناقش افتتاحية صحيفة “تجارت” اليوم الأوضاع السيئة التي تمرّ بها مهنة الصيد في إيران، في ظل السّماح باستيراد الأسماك من الخارج بكميات كبيرة دون ضوابط، وترى الافتتاحية أن هذه السياسة تهدِّد مهنة الصيد بأكملها. تقول الافتتاحية: أدَّى ارتفاع أسعار الأسماك إلى أن تتحول هذه المادة الغذائية إلى طعام فاخر يخصّ الأغنياء، أما محدودو الدّخل فهي مجرَّد أمنية لهم، وهذا الارتفاع في الأسعار جعل الكارثة التي حلّت على قطاع الصناعة تنتقل إلى قطاع صيد الأسماك، فقد أصبح استيراد الأسماك مرضًا قاتلًا للصيادين الإيرانيين.
وترى الافتتاحية أنه بالنظر إلى موقع إيران المطلّ على الخليج العربي وبحر عمان في الجنوب، وبحر قزوين في الشمال، من المفترض أن يكون لدى إيران أكبر مخزون من الطعام البحري، ممَّا سيؤثر مِن ثَمَّ على التحرُّك المالي في الدولة، وتضيف الافتتاحية: اليوم كثير من المواطنين يمتهنون الصيد في الشمال والجنوب، لكن استيراد الأسماك جعل هذه المهنة في خطر، أفلا يدرك المسؤولون وهم يسمحون باستيراد الأسماك بلا ضوابط، حجم فرص العمل والتحرُّك المالي الناتج عن صيد وتربية الأسماك؟
وترى الافتتاحية أن تحقيق الربح من استيراد الأسماك أكبر بكثير من صيدها محلِّيًّا، الأمر الذي يحذِّر من تحول المنتجين إلى مستوردين، وبهذا تتحول الدولة إلى دولة مستهلكة لا منتجة، ممَّا يتنافى مع شعار “الاقتصاد المقاوِم”.
تضيف الافتتاحية: يجب أن نسمح للصيادين بحُرِّيَّة الصيد في البحر. إذا وضعنا مزيدًا من القيود على الصيادين فإننا سنشهد عملية نزوحهم إلى المدن، وهو الأمر نفسه الذي حلّ بقاطني الأرياف.

صحيفة “إبتكار”: نتنياهو خالي الوفاض
تشير صحيفة “إبتكار” في افتتاحيتها اليوم إلى زيارة بنيامين نتنياهو لروسيا، الزيارة التي ترى الافتتاحية أنها لم تكُن مثمرة بالنسبة إلى نتنياهو كزيارته لواشنطن، على الرّغم من أن نتنياهو استخدم لغة أخرى في حديثه عن إيران. تقول الافتتاحية: بعملية حسابية بسيطة يتضح أن دونالد ترامب لم يُبدِ أي تقارب مع تل أبيب، ليس فقط في سياسة بناء المستعمرات ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بل بخصوص إيران، ولم يتحدث بجديد يمكن لنتنياهو أن يتخذ منه حُجَّة لسياسته المناهضة لإيران.
وترى الافتتاحية أن ترامب في الحقيقة أكّد السياسة التي انتهجها أوباما خلال السنوات الثماني الماضية، ولكن بلغة مختلفة. أما زيارة نتنياهو لموسكو فترى الافتتاحية أن بوتين لم يُبدِ اهتمامًا بحديث نتنياهو عن عداء الإيرانيين التاريخي لليهود، واكتفى بقوله إن هذا من الماضي البعيد، وإنه يجب الحديث عن الحاضر والمستقبل.
تضيف الافتتاحية: البيان الذي صدر عن نتنياهو بعد لقائه بوتين جدير بالتأمُّل، فقد جاء فيه أنه “رغم أن إسرائيل لا تعارض الاتفاق في سوريا، وترغب في استقرار الأمن بها، فإنها تعارض بشدة الوجود الإيراني والجماعات التي تدعمها إيران في هذا الاتفاق السياسي”.
وترى الافتتاحية أن ما يلفت النظر في خطاب نتنياهو هو استخدامه عناوين جديدة ضدّ إيران أكثر تأثيرًا من الناحية النفسية من تهمة التهديد النووي، فقد تحدث مباشرةً عن أخطار الإسلام السياسي الذي تنادي به إيران، ومن ناحية أخرى أشاد نتنياهو بمحاربة روسيا للإرهاب السُّنِّي، لكنه حذّر من استبدال الإرهاب الشيعي به. تضيف الافتتاحية: على الرغم من أن موسكو لم تقدّم لتل أبيب جوابًا واضحًا، أو على الأقل لم تنشر أخبارًا واضحة حول هذا الأمر، فالمسلَّم به أن طرفي القدرة (واشنطن وموسكو) لديهما خطوط واضحة إزاء سياسات تل أبيب المناهضة لإيران. ما يُقلِق المراقبين هو إلى أين تصل خطوط موسكو هذه في تعاملها مع طهران وتل أبيب. المؤكد أنه رغم آمال نتنياهو التي علّقها على تغيير السلطة في واشنطن، فإن التاريخ لن يتكرر، فموسكو وواشنطن ترسمان استراتيجياتهما طبق المتغيرات الزمانية والحقائق الموجودة على الأرض.


29 شركة أجنبية في مناقصات نفطية إيرانية


قال مساعد وزير النِّفْط الإيراني للشؤون الدولية والتجارية أمير زماني، في إشارة إلى الشركات الأجنبية المقرر أن تشارك في المناقصات النِّفْطية الإيرانية، إن أي شركة لا تقدِّم أوراقها الخاصة بالمناقصات فلن تزوَّد بأي معلومات عن المشروع. وأضاف زماني أن 29 شركة أجنبية موافقة على المشاركة في المناقصات النِّفْطية الإيرانية، وقد أُدرِجَت في القائمة النهائية المعتمدة للشركات الأجنبية.
(صحيفة “أبرار اقتصادية”)

القبض على المدير العامّ لمطارات خراسان الرضوية


صرَّحت النيابة العامة في مدينة مشهد الإيرانية، بإلقاء القبض على المدير العامّ لمطارات محافظة خراسان الرضوية، وأوضحت النيابة أن سبب إلقاء القبض عليه هو احتجاز ثلاثة من الركاب المسافرين على رحلة الخطوط الإيرانية بصورة غير قانونية.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

إجئي: الاقتصاد طريقة العدو لفصل الشعب عن الحكومة


قال المساعد الأول للسلطة القضائية الإيرانية محسني إجئي، إن العدو يسعى عن طريق الأداة الاقتصادية ليفصل الشعب الإيراني عن مسؤوليه، مضيفًا أن الاقتصاد هامّ في كل وقت، بخاصة الوقت الراهن، لأن العدو بصدد توجيه ضربة إلى إيران في المجال الاقتصادي، مؤكّدًا ضرورة تعزيز القطاع الخاص ومكافحة التهريب.
وأشار محسني إجئي إلى تأكيد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ضرورة التصدي للمهربين وإتلاف السلع المهربة.
(صحيفة “حمايت”)

رضا فياض: 23 ألف وحدة زراعية وصناعية تعود للإنتاج


قال مساعد وزير الصناعة الإيراني محمد رضا فياض، إنه اتُّخذ قرار بإعادة 7500 شركة متوسطة وصغيرة للإنتاج بعد توقفها، وذلك عبر تقديم التسهيلات اللازمة لها، مشيرًا إلى أن مجموع الوحدات الإنتاجية الزراعية والصناعية في إيران التي عادت للإنتاج قد بلغ 23 ألف وحدة.
(صحيفة “رويش ملت”)

كرباستشي: قد تُرفض أهلية روحاني
قال أمين عام حزب كوادر البناء غلام حسين كرباستشي، إنه من المحتمَل رفض أهلية الرئيس حسن روحاني في انتخابات الرئاسة المقبلة، وأشار كرباتسشي إلى رفض أهلية هاشمي رفسنجاني خلال انتخابات 2013، موضحًا أنه إذا كان هاشمي استُبعد بفارق صوت أو اثنين، فمن المحتمَل رفض أهلية حسن روحاني للانتخابات الرئاسية، وفي مثل هذه الظروف ينبغي أن لا يشعر تيَّار سياسي مهمّ في الدولة فجأة بالفراغ.
وفُسّرت تصريحات كرباستشي هذه بأنها متابعة لبحث جديد طرحه بعض المحلِّلين في وسائل الإعلام تحت عنوان “مرشَّح التغطية”، وهو مصطلح يشير إلى المرشَّح المحتمَل للإصلاحيين إلى جانب حسن روحاني.
(موقع “راديو فردا”)

حسم اسم سفير إيران الجديد لدى سوريا


أصبح اختيار جواد ترك آبادي سفيرًا لإيران لدى سوريا أمر نهائيًّا، ومن المقرر توقيع رئيس الجمهورية سريعًا على قرار تعيين السفير، وطُرحت أسماء عدة للتصدِّي لهذه المسؤولية، فكان حسين شيخ الإسلام أحد الخيارات المطروحة، بعدما ظلّت سفارة إيران في دمشق تُدار دون سفير. وتولَّى محمد رضا رؤوف شيباني مهمة سفير إيران في دمشق لخمس سنوات.
(صحيفة “أفكار”)

إزاحة الستار عن أول دبابة إيرانية محلِّية متطورة


أزيح الستار عن أول دبابة متطورة محلية الصنع في إيران، بالتزامن مع افتتاح خطّ إنتاج لها في مصنع مصفحات بني هاشم بمدينة دورود. وأعلنت إدارة العلاقات العامَّة لوزارة الدفاع الإيرانية ظهور الدبابة “كرار” لأول مرة، وهي أول دبابة متطورة محلِّية الصنع، بحضور وزير الدفاع العميد حسين دهقان، وتزامنًا مع افتتاح خط إنتاج لها في صناعات المصفَّحات بمصنع بني هاشم بمدينة دورود.
(صحيفة “جام جم”)

الفاحشة في إيران أرخص من تايلند


قال الناشط السياسي مهدي خزعلي، إن “أرخص أنواع الفاحشة بعد كوبا، موجود في مشهد وطهران، حتى إنها أرخص من تايلند، وكان زميلي في الزنزانة، البائع المتجول العراقي، يأتي من العراق، وكان معي في نفس الزنزانة بتهمة التجسُّس وتاب لاحقًا، قال لي إنه كان يحصل على الفتاة الطهرانية في طهران وبالقرب من سوق طهران مقابل ثلاثين ألف تومان، أي 8 دولارات في ذلك الوقت، وأضاف أنه لو أراد الحصول على ذلك في العراق لتوجب عليه دفع 100 دولار، لذا فهم يأتون إلى طهران لأنها أرخص”.
وأضاف خزعلي: “علينا أن نطأطئ رؤوسنا من الخجل. عندما ذهب رضا شاه إلى إسطنبول وأحضر له كمال أتاتورك فتاة لم يقبل الشاه، فسألوه: لماذا لم تقبل؟ أجاب: لأنكم عندما تأتون إلى طهران سيتوجب عليّ أن أقدم لكم فتاة إيرانية، وهي شرفي، وأنا لا أفعل هذا”.
(موقع “يوتيوب”)

محلاتي: القائد قال أقِرُّوا الجنسية لـ”فاطميون”


قال رئيس مؤسَّسة “الشهيد وأمور المؤثرين” محمد علي شهيدي محلاتي، إنه خلال العام الماضي فقد 2000 شخص ممن يسمون “المدافعين عن الحرم” أرواحهم، لافتًا إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي، لديه تأكيدات كثيرة دعمًا للمدافعين عن الحرم، بخاصة فيلق “فاطميون”، مشيرًا إلى أن خامنئي قال: “يجب أن نسير إلى الأمام من الناحية القانونية، ونُقِرّ الجنسية من أجلهم”.
وأشار محلاتي إلى أنه عمل لفترة في وزارة الخارجية، ويعرف أن نيل الجنسية عمل صعب، وأنه قال لخامنئي إنهم سينفّذون أعمالًا لمنح المدافعين عن الحرم وأسرهم الإقامة، لكنه لا يجب السعي لمنحهم الجنسية، وقال محلاتي ردًّا على خامنئي: “سيدي، إنهم عبر الجنسية سيتمكنون غدًا من أن يصبحوا رؤساء للجمهورية ونوابًا في المجلس”، لكن خامنئي قال: “انظروا إلى هذا الموضوع من ناحية أنهم إذا ذهبوا غدًا إلى أفغانستان، وفهم أعضاء جماعة طالبان أنهم ذهبوا من أجل الحرب في سوريا، فسيُشاع القتل العامّ فيهم، والحفاظ على هذه الأسر على عاتقنا، لهذا يجب إقرار الجنسية من أجلهم، وبالطبع سيخضعون لغطاء مؤسَّسة (الشهيد)”.
وأشار خامنئي إلى نائب الفريق قاسم سليماني الذي كان يجلس على طرف الطاولة قائلا: “عليكم سريعًا تعريف البقية للمؤسَّسة، كي تشملهم تحت غطائها”.
(وكالة “تسنيم”)

برلماني: مديرو روحاني يديرون الدولة بتعالٍ


قال النائب السابق في البرلمان إلياس نادران، إن مديري رئيس الجمهورية الحالي حسن روحاني يريدون إدارة الدولة بنظرة أرستقراطية للحكومة ونظرة متكبرة إلى الرعيَّة، مؤكّدًا أن المجموعة المتصلة بروحاني لا يجري تعريفها من ناحية الانتماء السياسي على أنها تتبع معسكر اليمين أو معسكر اليسار، لافتًا إلى أن غالبية المديرين ليس لهم ميول سياسية، وأن جذور هذا النهج من الإدارة تعود إلى فترة “البناء”، لافتا إلى أن حكومة هاشمي رفسنجاني لم تمنع المديرين من التربح، ولم تعتبرها ظاهرة غير محمودة.
وأضاف نادران: “حاليًّا المديرون الذين ترعرعوا في هذا الدولة، إذا أرادوا أن يدّعوا أنهم يرغبون في مكافحة الفساد، فليس هذا مقبولًا، فالمديرون المترعرعون في أجواء من القروض والتربُّح الذين يعتقدون أنهم سينتفعون من هذا الأمر، هؤلاء لا يمكن أن يُقدِموا على نشر أهداف الثورة ودعم المحرومين والدفاع عن المقاومة على مستوى المنطقة”.
(صحيفة “وطن أمروز”)

باهنر: نجاد غير ممنوع من المشاركة في الانتخابات


ناقش محمد رضا باهنر، رئيس جبهة “أتباع خطّ الإمام والقائد”، في حوار مع صحيفة “قانون” حول تَرَشُّح فرد من فريق أحمدي نجاد في انتخابات رئاسة الجمهورية والأصوات التي من الممكن أن يكسبها، وقال باهنر: “يمكن تقييم هذا الموضوع من ثلاثة جوانب، الأول هو الاستنتاجات الخاطئة التي تنشرها وسائل الإعلام لتصريحات المرشد في ما يتعلق بشخص أحمدي نجاد، ويقولون إن نجاد قد نُهيَّ عن حضور الانتخابات، في حين أن المرشد أوضح أنه يعطي مشورة، وليس في قوله أمر ونهي، حتى علمنا أن نجاد قرَّر العمل بالمشورة وعدم حضور الانتخابات”.
وبعدما تداولت وسائل الإعلام قول أحمدي نجاد إنه لا ينوي دعم أحد في الانتخابات، طُرح في الآونة الأخيرة موضوع ترشُّح بقائي، وتابعه البعض واختلقوا مواضيع في المجال الافتراضي، منها احتمال دعم أحمدي نجاد لشخص بقائي في الانتخابات.
(صحيفة “خبر أونلاين”)

نجاد على أعتاب الانتخابات: حكومتي لم تكُن مدانة


أصدر الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، بيان ثالثًا له حول ديون الحكومة العاشرة، متابَعةً لدفاعاته عن حكومته، قال فيه: “خلال الأعوام الأربعة الماضية، انتشر ادِّعاء بأن الحكومة العاشرة سلَّمت مسؤوليتها ومعها ديون ثقيلة، وذلك خلال أجواء إعلامية ودعائية وبيانات مختلفة على لسان المسؤولين ومؤيدي الحكومة، وكرَّروا آلاف المرات وأعلنوا أرقامًا مختلفة ليثبتوا أن الحكومة الحالية أسيرة ديون الحكومة السابقة، لهذا لم تستطيع تقديم الخدمات المناسبة للشعب، وفي نفس الوقت تَطرَّقوا إلى ادِّعاء أن الحكومة الحادية عشرة استطاعت أن تدير الأزمة وتقلِّل من وطأة قروض وديون الحكومة على النظام البنكي عن طريق الانضباط المالي والنقدي”.
وأضاف نجاد في بيانه: “في التقرير الذي يُعرَض باختصار سوف يتَّضح للشعب الإيراني أن كل هذه الموضوعات هي على خلاف الواقع، والإحصائيات الرسمية أيضًا في الوقت الحالي والموجودة تحت تَصرُّف الحكومة الحالية تفيد بحقائق أخرى”.
(صحيفة “خبر أونلاين”)

ظريف: الخلافات في إيران تنتهي عند صندوق الاقتراع


أشار وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، إلى أهمية الحضور الحماسي للشعب أمام صناديق الاقتراع خلال الانتخابات القادمة، لافتًا إلى أنه في إيران وعلى خلاف بعض الدول، تنتهي المشكلات الداخلية عند صناديق الاقتراع، والرؤية التي لها استحسان أكبر لدي الشعب تُقبَل وتُنتخَب.
وأوضح جواد ظريف، على هامش مراسم إزاحة الستار عن البوابة الإلكترونية الجديدة لوزارة الخارجية، أن إيران موجودة على الساحة الدولية باقتدار عبر دعم شعبها، موضحًا أنه إذا قورنت أوضاع إيران بأي دولة أخرى فسيلاحَظ أنها تعيش ظروفًا لا مثيل لها، لكن مقدار ما يُستفاد به من هذه الطاقات هو موضوع منفصل، مشدِّدًا على ضرورة بذل أقصى جهد للاستفادة المُثلَى من هذه الطاقات، وتقوية الإيمان بالنفس والعمل على تخطيط أفضل لاستغلال أهمّ ما في هذه المرحلة.
(صحيفة “جام جم”)

تحالف انتخابي غير مكتوب بين روحاني ولاريجاني


بينما تزداد الفجوة بين الأصوليين المتشددين والمعتدلين كل يوم، يسعي جزء من التيَّار الأصولي لتهدئة الأجواء في المجتمع الإيراني ويقتربون تدريجيًّا من المعتدلين، لدرجة أن عضو مجلس الإصلاحيين الاستشاري عبد الله ناصري، يؤكّد صحة الأخبار المنشورة حول تشكيل ائتلاف انتخابي غير مكتوب وغير رسمي بين لاريجاني وروحاني.
يبدو أن هذا التحالف، مع وضعنا في الاعتبار وجهات نظر حسن روحاني حول السياسة الداخلية المبنية على أساس غير حزبي وعدم الدَّين لمختلف الفصائل والأحزاب السياسية، يمكن أن يزيد قدرة التيَّار الذي يقف في وجه الراديكاليين.
هذا التيَّار المرتبط بشخصيات مثل لاريجاني وروحاني وناطق نوري وهاشمي رفسنجاني قبل وفاته، يسعون للصمود أمام التيَّار المتشدد الذي يزعزع الاستقرار السياسي في المجتمع، وحلّ المشكلات عبر الحوار.
ولفت عبد الله ناصري إلى تشكيل هذا الائتلاف بصورة غير مكتوبة وغير رسمية، لأن لاريجاني أصوليّ ذكيّ ومدير فعَّال وكفء، وتصرفاته في المجلس في إطار المواءمة مع الحكومة توضِّح هذا الأمر، مشيرًا إلى أن عدم التحاق رئيس مجلس الشورى بائتلاف جبهة قوى الثورة “جمنا”، مؤشِّر على أنه لن يلتحق بتكتلات الأصوليين، وقد يشكل ذات يوم جبهة عريضة بين الأصوليين، مؤكّدًا أن لاريجاني يمتلك هذه المقدرة، لا سيما وأن قرارات لاريجاني التي اتخذها مؤخَّرًا تأتي نتاج معرفته بالحقائق والواقع.
(صحيفة “وقائع اتفاقية”)

“مردم سالاري”: ترشيح كواكبيان للانتخابات الرئاسية شبه مؤكَّد


قال المتحدث باسم حزب الديموقراطية “مردم سالاري” ميرزا بابا مطهري نجاد، إن ترشُّح مصطفى كواكبيان أمين عامّ الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية لعام 2017م، يكاد يكون مؤكَّدًا.
وأوضح مطهري نجاد في ما يتعلق بمشاركة كواكبيان في الانتخابات أنه “كان من المقرَّر خلال اجتماع مجلس الحزب المركزي إعلان مشاركة كواكبيان مرشَّحًا إصلاحيًّا، ولكن تركنا له مزيدًا من الوقت ليتفاوض مع بقية التيَّارات الإصلاحية في هذا الصدد، وأمس طلب المجلس المركزي متابعة هذا العمل بشكل أكثر جدية وأن تصبح محادثاته أكثر واقعية، لكن ترشيحه بات شبه مؤكَّد”.
(وكالة “تسنيم”)

إيران تنشئ معسكرًا لميليشيات “فاطميون” في سوريا


تَفقَّدت مجموعة من 40 عضوًا من ميليشيات جيش “فاطميون” الأفغانية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مناطق العمليات خلال الحرب الإيرانية العراقية جنوبيّ إيران. الميليشيات التي تحارب في سوريا لدعم بشار الأسد زارت في إطار قافلة الشهيد صياد شيرازي، مناطق العمليات خلال الحرب الإيرانية-العراقية في جنوب البلاد، وتَفقَّدوا مناطق الحرب في نهر خين ووأرفند ووهويزه وودهلاوية ووفكه وومناطق عمليات بدر وخيبر والمركز الثقافي للدفاع المقدس في مدينة خرمشهر، فضلًا عن إقامة برامج ثقافية-حربية في مقر حامية ميشداغ.
تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 50% من الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني في سوريا، تتشكل من الأفغان والباكستانيين المقيمين في إيران في هيئة ما يُسَمَّى جيش “فاطميون” وكتيبة “زينبيون”، الذين يُعِدُّهم ويدرِّبهم الحرس الثوري، ثم يرسلهم إلى سوريا، وبعد مقتلهم يُدفَنون في إيران.
(وكالة “الأناضول”)

برلماني: الابتزاز بالبرنامج النووي الإيراني حرب نفسية


أوضح العضو السابق في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى محمد حسن أصفري، أن ابتزاز الأمريكيين في مجلس الأمن الدولي بخصوص برامج إيران الصاروخية يمكن أن يكون في النهاية مجرَّد حرب نفسية، لافتًا إلى أن إيران لن ترضخ لتدخل الأجانب في شؤونها الدفاعية، مشدِّدًا على أن القدرات الدفاعية والقوات المسلَّحة الإيرانية هي السبب في اضطرار الغرب إلى التفاوض مع إيران، مشيرًا إلى أن هذه القوة ستكون من أجل الردع.
وقال أصفري إن الإيرانيين كانوا يعلمون منذ بداية بحث الاتفاق النووي والمفاوضات النووية، أن الأعداء سيبحثون مباشرةً بعد الاتفاق النووي عن موضوعات وقضايا مثل الصواريخ وحقوق الإنسان، موضحًا أن الأُمَّة الإيرانية أثبتت اقتدارها في القضية النووية، وأنها ستصمد في موضوع الصواريخ، مؤكّدًا أن إيران حُرَّة في إجراء تجاربها الصاروخية، وأن تبقي على أُهْبة الاستعداد للدفاع عن حدودها.
وزعم أصفري أن “أمريكا والغرب لم يستطيعوا أن يحدِّدوا بعد مدى المعدَّل الدقيق لقوة الدفاع الإيرانية، وإذا جاءت الدول الأجنبية، خصوصًا أمريكا، إلى المنطقة، فسوف تواجه بالتأكيد تحذيرًا وإجراءات جادَّة من القوات المسلَّحة، علاوة على الأسطول الجوي والدفاعي للجمهورية الإيرانية”.
(صحيفة “جوان”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير