الصحافة الإيرانية (13 أغسطس) مسؤولون يحذّرون من أزمة مائية في البلاد.. و”الحرس الثوري” يقصف مواقع في كردستان العراق

اعتبرت كل من صحيفتي “أفرينش” و”كيهان”، في افتتاحياتهما اليوم، السبت، 13 أغسطس 2016، مشكلتي البطالة والركود الاقتصادي، نقطتي ضعف بارزتين لحكومة الرئيس حسن روحاني، وشككت “كيهان” في الإدارة الاقتصادية لرئيس الحكومة، على الرغم من غالبية وعوده التي خصها بهذا القطاع، فيما بحثت “آرمان أمروز” زيارة جواد ظريف إلى أنقرة لأول مرة بعد الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا.

وعلى صعيد الأخبار، أبرزت الصحف خبر زيارة وزير الخارجية جواد ظريف إلى العاصمة أنقرة ولقاءاته مع المسؤولين هناك، إضافة إلى استهداف الحرس الثوري لمواقع في إقليم كردستان العراق بالمدفعية الثقيلة وذخائر محملة بالفسفور.
وفي شأن آخر، نُشرت تصريحات حول المتسبب الرئيسي في إغلاق المصانع، بجانب التهام حريق لـ 50 هكتاراً من أشجار مدينة ميناب الإيرانية، فضلاً عن استهلاك 60% من الإنترنت في برنامج التليجرام، علاوة على معاناة البلاد من أزمة في الموارد المائية.


“معضلة البطالة وضعف أنظمة التوظيف”، صحيفة “أفرينش” تناقش في افتتاحيتها اليوم معضلة البطالة في إيران.
تقول الافتتاحية إن إيران اليوم تواجه ثلاثة أنواع من البطالة هي بطالة الشباب وبطالة متوسطي العمر وبطالة المتعلمين، موضحة أن أهم أسباب البطالة في إيران هي تقييد عمل القطاع الخاص، فهناك قطاعات كثيرة من الأنشطة الاقتصادية لا يسمح له بالعمل فيها، وتقتصر على المنظمات الثورية والقطاع الحكومي والشركات التابعة للحرس الثوري، حتى إصدار تصاريح العمل للأفراد يسند لهيئات أمنية واستخباراتية، وكذلك السجلات التجارية للأنشطة الاقتصادية المختلفة بغض النظر عن حجم الأعمال. وتصرح الافتتاحية بأن أول سبل الاقتصاد المتطور هي إسناد الأمور الاقتصادية للهيئات المعنية وليست الهيئات السيادية.
وترى الافتتاحية أن حل مشكلة البطالة يبدأ بتنمية القطاع الخاص، لكن طالما أن الطريق المؤدي لتشغيل وحدة إنتاجية يمر عبر العقبات السبع للبيروقراطية والابتزاز، فلن يحدث أدنى تطور في الاقتصاد الإيراني، وسيتزايد طابور العاطلين يوماً بعد يوم.

“سبب وأهمية زيارة ظريف لتركيا”، صحيفة “آرمان” تشرح اليوم في افتتاحيتها سبب زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى تركيا.
تقول الافتتاحية إنه نظراً للعلاقات الاقتصادية القوية بين إيران وتركيا لزم توضيح الموقف الإيراني من الأحداث في تركيا، وبخاصة الانقلاب العسكري الفاشل.
وتربط الافتتاحية بين تحسن العلاقات الروسية – التركية وزيارة ظريف، وترى أنها ستؤثر إيجاباً على كل من العلاقات الإيرانية – التركية والإيرانية – الروسية، مبينة أن ملف سورياً سيكون بلا شك مطروحاً في جدول أعمال الزيارة، ومن وجهة النظر الإيرانية تركيا ستسعى عبر التعاون مع إيران إلى إعادة الأمن والاستقرار لسوريا والعراق لأنهما يمثلان سوقاً للمنتجات التركية، وتضررت تركيا كثيراً من فقدان هذين السوقين، بالإضافة إلى تألمها من العمليات الإرهابية التي ضربت أراضيها، وما ترتب على ذلك من خسارة في قطاع السياحة الذي يعد الأكبر في الاقتصاد التركي. موضحة أن إيران تتوقع تغير موقف تركيا من الأزمة السورية بسبب الدوافع الاقتصادية ومؤشرات التباعد التركي عن أمريكا والدول الغربية بعد محاولة الانقلاب الفاشل.

“أيهما أهم الشاتمون أم المنتجون؟”، صحيفة “كيهان” تسخر من مساعد حسن روحاني بسبب ما أعلنه عن تقدمه بشكوى للسلطات القضائية ضد من قاموا بسب حسن روحاني من المنتمين للتيار المحافظ في الأيام الأخيرة.
تقول الافتتاحية إنه إذا كان جهانجيري سيشتكي من سبوا روحاني للسلطات القضائية، فإلى من يشتكي المنتجون الذين أفلسوا بسبب السياسات الاقتصادية الخاطئة لروحاني وحكومته؟
تقول الافتتاحية إنه في كل خطاب لروحاني يؤكد أهمية البعد الاقتصادي، وبخاصة قطاع البناء والتعمير الذي يضم أكثر من 180 صناعة وحرفة. في أحد لقاءات إسحاق جهانجيرى مساعد حسن روحاني قال نصاً إذا كنا نسعى إلى الازدهار الاقتصادي وزيادة الإنتاج، يجب علينا تنشيط قطاع البناء والتشييد، ولعل هذه المقولة هي الحصيلة الوحيدة لتفكير ثلاث سنوات من عمر حكومة روحاني، لأنه عندما سأله أحد الناشطين في هذا القطاع عن المسؤول عن متابعة هذا التوجه للحكومة لم يقدم جهانجيري إجابة محددة. ولعل ما قاله رفسنجاني نفسه خير دليل على سوء الإدارة الاقتصادية لحكومة روحاني، حيث قال إن توجيه 20% من السيولة النقدية المتاحة إلى قطاع البناء والتشييد قادر على إخراج الاقتصاد الإيراني من حالة الركود، وتحوله إلى حالة النمو.
وتوضح الافتتاحية أن عشرات المصانع الكبرى للسيراميك والقيشاني إما أنها أغلقت أو تعمل بنصف طاقتها، مبينة أن وهناك عشرات الملايين من الأمتار منتجة ومخزنة واعتلاها الغبار، وأغلق مصنع إيرانا أقدم مصانع السيراميك الإيرانية، وهناك ملايين الأطنان من حديد التسليح مخزنة بالمخازن، وبدأت أفران الفولاذ تتوقف عن العمل واحدة تلو الأخرى لعدم وجود مشتر، حتى إن مصنع حديد أصفهان أعلن إفلاسه. كل هذا من أجل وزير في حكومة روحاني أراد أن يوقف العمل بقطاع التشييد، لأنه رأى أنها أعمال بذخ، وفي عام 2013 وبعد عودة أشهر من تولى حكومة روحاني فقد أكثر من 192 عاملاً إيرانياً وظائفهم وانضموا لطابور العاطلين. وفي عامي 2014 و2015 واجهات إيران تسونامي البطالة، لدرجة أن وزير العمل الإيراني أعلن في يوليو 2015 صراحة أن عدد العاطلين في إيران يزداد واحد كل خمس دقائق، وهو ما أكده أحمد خرم وزير الطرق في حكومة خاتمي، حيث قال إن توقف العمل بمشروع مهر للإسكان عمق من مشكلة البطالة.
وتوضح الافتتاحية أن ما تدعيه حكومة روحاني من الانتقال من معدل النمو بالسالب والذي وصل إلى سالب 6% تحول إلى موجب 3% ما هو إلا ادعاء لا أساس له من الصحة، لأن هناك حوالي 800 ألف وحدة سكنية وصلت لمنتصف مرحلة الإتمام أوقفت حكومة روحاني العمل بها. وتحتاج إلى اعتمادات مالية لاستكمال العمل بها.
وتعكس الافتتاحية حجم التناحر السياسي الذي تعيشه إيران، والعبث بالمصلحة العامة في سبيل إلحاق الهزيمة بالخصم السياسي.

أبرز الأخــبار
♦ أمن إيران من أمن تركيا


قال ‏وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، إن أمن إيران من أمن تركيا، وإنه من اللازم حل المشكلات العالقة بين الجانبين. مشدداً على ضرورة تعاون البلدين في مواجهة الجماعات الإرهابية أمثال داعش وغيرها. وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد أوغلو أن بلاده تريد التعاون الاقتصادي مع إيران وشراء الغاز منها أكثر من أي دولة أخرى.
كما أثنى أوغلو على نظيره الإيراني، قائلاً: “أقدم شكري لأخي ظريف الذي حل ضيفاً على تركيا، كما أثني أيضاً على وقوفه مع تركيا لحظة وقوع الانقلاب الفاشل عبر مهاتفته لي”، مبدياً دعمه ومساندته للحكومة التركية.
المصدر: وكالة إيلنا.

♦ ارتفاع إنتاج إيران النفطي إلى 12 ألف برميل


أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” في تقريرها الشهري، أن إنتاج إيران بلغ 3.629 مليون برميل يومياً في يوليو 2016، بزيادة 12 ألف برميل عن الشهر السابق.
وأضاف التقرير أن إنتاج إيران من النفط كان سجل مستوى 3.617 مليون برميل يومياً في يونيو 2016.
من جهة ثانية، أفاد التقرير بأن متوسط سعر خام الثقيل الإيراني بلغ 41.59 دولار في يوليو منخفضاً بواقع 3.09 دولار عن سعر يونيو البالغ 44.68 دولار.
المصدر: فرارو.

♦ مؤشر صادرات إيران النفطية يقفز ٣٠٠٪‏


أكدت وكالة أنباء مهر ارتفاع صادرات إيران النفطية لليابان بواقع٣٠٠٪‏. وبينت الوكالة أن معدل الإنتاج اليومي من النفط الإيراني الخام بلغ ٢٧٥ ألف برميل.
المصدر: وكالة مهر.

♦ 60% من الإنترنت في إيران تستهلك في برنامج التليجرام


صرح عضو المجلس الأعلى للفضاء الالكتروني محمد حسن انتظاري، بأن60% من عرض نطاق الإنترنت في إيران تذهب لبرنامج التليجرام، مؤكداً وجوب إعمال السيادة القومية على الفضاء الإلكتروني. كما طالب انتظاري المسئولين بضرورة الانتباه لهذه النسبة التي تستهلك في هذا البرنامج، كونها تجذب الاهتمام.
المصدر: موقع إذاعة فردا.

♦ حريق يلتهم 50 هكتاراً من أشجار مدينة ميناب الإيرانية


أفاد مساعد التخطيط والعمران بمدينة ميناب رضا شهيديان، بأن حريقاً اندلع في محيط الأشجار في قرية بندرزرك (المشهورة بأشجارها الطويلة)، حيث قدرت الخسائر الناجمة عن هذا الحريق بأكثر من 10 مليارات ريال إيراني. وكان شهيديان صرح لوكالة إيرنا، بأن الحادثة أسفرت عن احتراق أكثر من ألف و200شجرة.
المصدر: صحيفة آرمان أمروز.

♦ إيران تواجه نقص الموارد المائية


قال المدير التنفيذي لشركة المياه والصرف حميد جانباز، إن إيران تعاني من نقص في الموارد المائية ذات النوعية الجيدة، وأضاف بشأن احتمالية حدوث أزمة للمياه في إيران، أن كميات المياه تستهلك بشكل كبير في القطاعات الزراعية، وأن نسبة مياه الشرب لا تشكل سوى 6%، وبين جانباز أن تلوث بعض المياه في العديد من مدن إيران كان بسبب تنفيذ بعض المشاريع المتعلقة بتنفيذ أنابيب نقل المياه.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي

♦ تعطل 8000 وحدة صناعية في عهد حكومة نجاد


صرح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أردشير نوريان، بأن 8000 وحدة صناعية تعطلت في عهد حكومة نجاد السابقة، وهو الأمر الذي أدى لازدياد أعداد البطالة بشكل ملحوظ. كما بين أردشير أن نصيب محافظة “تشهار محال وبختياري” وحدها من تعطل الوحدات الإنتاجية بلغ 450 وحدة.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ الحرس الثوري الإيراني يستهدف المرتفعات الحدودية لكردستان بالمدفعية الثقيلة


أفادت بعض التقارير الإخبارية الكردية بأن الحرس الثوري الإيراني استهدف بالمدفعية الثقيلة المرتفعات الحدودية للإقليم كردستان، حيث أفاد موقع “كردستان ميديا” بأن المدفعيات التابعة للحرس الثوري استهدفت مرتفعات “برزين” و “سه قه ر”، كما أكدت قناة “رووداو” هذا الخبر.
من جانب آخر أكد رستم جهانغيري المسؤول العسكري في الحزب الديمقراطي الكردستاني أن الحرس الثوري استخدم الذخائر المحملة بالفسفور لتلويث هذه المناطق البكر بهذه المادة.
المصدر: موقع إذاعة زمانه

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير