الأكراد يقتلون 26 من الحرس والبسيج.. وخروج مؤيدي نجاد عن السيطرة

أبرزت الوكالات والمواقع الناطقة بالفارسية جملة من الأخبار اليوم، على رأسها أن السكتة القلبية هي أكثر مسببات الوفاة في طهران، وأن معدَّل البطالة الرسمي أقل من الحقيقي، واقتصاديًّا تناولت تصريح مسؤولين بأن إيران وأوكرانيا أصبحتا على مشارف التبادل التجاري، وأن إلغاء العقوبات سبب لتسهيل التصدير والاستيراد، وسياسيًّا أشارت إلى تصريح مسؤول بأن سلوك مؤيدي أحمدي نجاد غير متوقع وخارج عن السيطرة، ونفي مصدر سفر ظريف إلى لوزان السويسرية، وعسكريًا تناولت ضبط وإحباط عمليات مسلَّحة لجماعات في محافظة فارس، وإعلان الذراع العسكرية لـ”كودار” قتلها عددًا من أفراد الحرس الثوري والبسيط.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ نادري: الاتفاق النووي يعزّز التجارة الخارجية


اعتبر عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني شهاب نادري، أن تعزيز التجارة الخارجية مسألة مهمة جدًّا في اقتصاد أي دولة، مبيِّنًا أنها تحظى بأهمية بالغة في رفع الدخل المالي الذي يؤدِّي بدوره إلى ازدهار الاقتصاد. كما أشار نادري إلى استمرار اللقاءات بين الوفود الاقتصادية والتجارية الإيرانية مع الأجانب، وقال إن إرسال الوفود التجارية الإيرانية إلى الدول التي تتمتع بظروف مناسبة للتبادل التجاري، له تأثير إيجابي جدًّا، مؤكِّدًا ضرورة معرفة السوق المستهدَفة وعقد لقاءات مع مشتري البضائع الإيرانية لرفع الصادرات، والاستفادة الجيدة من الفرص التي منحها الاتفاق النووي للاقتصاد الإيراني.
(وكالة “ميزان”)


♦ بور موسى: معدَّل البطالة غير حقيقي


قال المستشار في البرلمان الإيراني والمسؤول في شؤون العمال رحمت إله بور موسى، إن إحصائيات البطالة تختلف كثيرًا مع المعدَّل الحقيقي لها، مؤكِّدًا ضرورة تدوين سياسات التوظيف في البلد بما يتوافق مع الظروف الاقتصادية الحالية وأوضاع سوق العمل، مضيفًا أن معدَّل البطالة في الوقت الحالي أكبر من العدد الذي أعلنه المسؤولون.
(موقع “برترينها”)


♦ السكتة القلبية أكثر مسبِّبات الوفاة بطهران


قال أكبر توكلي، المدير التنفيذي لمنظمة الزهراء للصحَّة بإيران، إن طهران سجّلت في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، وفاة 26 ألفًا و502 شخص، منهم 15 ألفًا و302 من الرجال، و10 آلاف و825 من النساء، و375 من حديثي الولادة. وبيَّن أن أقلّ سن بين المتوفَّين 5 سنوات، والنسبة الأكبر لمن تتجاوز سنّهم 65 عامًا. وحول أسباب الوفيات قال توكُّلي إن السكتة القلبية هي أعلى مسبِّبات الوفيات في العاصمة الإيرانية طهران.
(موقع “برترينها”)


♦ إيران وأوكرانيا على مشارف التبادل التجاري


أشارت تقارير إلى أن إيران وأوكرانيا على مشارف التبادل التجاري بعد الاتفاق النووي ورفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، إذ قال أبو الفضل كوده إي مدير المكتب التجاري للدول الأوروبية والأمريكية: “الشهر القادم سنكون على موعد مع انعقاد اجتماع اللجنة الصناعية والتجارية الرابع بين إيران أوكرانيا في مدينة كييف، وسوف نتفاهم فيها بشأن العلاقات الاقتصادية والتجارية والمناقشة بخصوص عديد من قنوات التعاون بين البلدين”.
(وكالة “إيسنا”)


♦ الذراع العسكرية لـ”كوادر” تعلن قتلها أفرادًا من الحرس والبسيج


أعلنت الذراع العسكرية لجماعة “المجتمع الحر والديمقراطي الشرقي” المعروفة بـ”كودار”، مسؤوليتها عن الهجوم على مواقع قوات الحرس الثوري والتعبئة بالقرب من مدينتَي سردشت ومريوان، وأكد بيان “وحدات الدفاع الشرقية” مقتل ما لا يقلّ عن 26 فردًا من الحرس وقوات البسيج، خلال عمليات عديدة وقائية في منطقة جانداران التابعة لسردشت، ومنطقة جلتشيدر بالقرب من مريوان.
وخلال الأيام الماضية أعلن الحرس الثوري أيضًا عن مقتل 12 عضوًا من جماعة “بجاك” الكردية، التي تعرّف نفسها كفرع من فروع “كودار” في محافظة كرمانشاه، وبعد أيام أكّدت الذراع العسكرية لـ”كودار” في بيان لها صحّة هذا الخبر، بينما لم يعلن الحرس أي ردّ فعل تجاه بيان “كودار”، لكن قبل أيام أعلنت قاعدة “بيت المقدس” إحباط هجوم على منطقة جلتشيدر في مريوان.
وقال أحد المواطنين الأكراد من سكان مدينة سردشت، إنه نُفّذ منذ عدة ليال هجوم على أحد المراكز التابعة للبسيج في منطقة ربط، وسُمع دوي انفجار ومعارك في أجزاء من المدينة.
ويقال إن الاشتباك الأخير بين وحدات الدفاع الشرقية والحرس الثوري، يُعَدّ واحدًا من أشدّ الاشتباكات التي حدثت خلال العامين الماضيين.
جدير بالذكر أنه حدثت اشتباكات أخري بين الحرس الثوري والحزب الديمقراطي لكردستان إيران والحزب الديمقراطي الكردستاني، راح ضحيتها عدد من العناصر من كلا الجانبين.
(موقع “راديو فردا”)


♦ سيناتورات ديمقراطيون يدعون لتمديد العقوبات الأمريكية على إيران


دعا عدد من السيناتورات الديمقراطيين الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى تمديد العقوبات المفروضة على إيران في مجال الطاقة، اعتقادًا منهم أن العقوبات المذكورة التي سوف تنتهي مدّتها في الحادي والثلاثين من ديسمبر القادم، من الممكن أن تكون ذريعة مناسبة لفرض مزيد من العقوبات على إيران في المستقبل إذا لزم الأمر، لأنها عقوبات تتعلق بقطاع الطاقة المشرف على البرنامج النووي الإيراني.
تأتي هذه الدعوة لتمديد العقوبات، رغم إعلان الحكومة الأمريكية وبقية الدول التي شاركت في المفاوضات النووية مع إيران العام الماضي، موافقتهم على إلغاء كل العقوبات المفروضة عليها.
كانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات على قطاع الطاقة في إيران في 1996 للحيلولة دون توسُّع البرنامج النووي.
(وكالة “مهر”)


♦ بختيار: سلوك مؤيدي نجاد خارج عن السيطرة


قال عضو لجنة الشؤون القضائية والقانونية في البرلمان الإيراني على بختيار، إن سلوك التَّيَّار المؤيِّد لأحمدي نجاد غير قابل للتوقُّع مطلقًا، وخارج عن السيطرة، لأن مواقفهم ليست واضحة، مشيرًا إلى ممانعة المرشد الإيراني على خامنئي مشاركة أحمدي نجاد في انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة عام 2017، موضحًا أنه كما دعم المرشد جميع رؤساء الجمهورية، دعم أحمدي نجاد طوال الأعوام الثمانية التي كان فيها رئيسًا للجمهورية، لكن أحمدي نجاد كان رئيس الجمهورية الوحيد الذي لم يُعِر أوامر خامنئي اهتمامًا، واعتزل الحياة السياسية 11 يومًا في منزله.
ولفت بختيار إلى أن ما خلقه أحمدي نجاد من أوضاع سيئة في مجال السياسة الخارجية والاقتصاد والنواحي السياسية والاجتماعية، نقل الدولة إلى الوراء وحمّلها خسائر طائلة، لذا لم يرغب مسؤولو النظام الإيراني في عودته إلى الرئاسة، وهو ما أوضحه المرشد على النحو المرجوّ، مشيرًا إلى احتمالية أن يكون سعي أحمدي نجاد للعودة إلى السُّلْطة هدفه منع التحقيق في مخالفات الحكومة في فترتيه الرئاسيتين، لكن هذا الأمر لا طائل منه.
وتابع عضو لجنة القضاء والقانون في البرلمان محلِّلًا رد فعل أحمدي نجاد على توصية القائد، مُردِفًا بأن تَيَّار نجاد غير مستقرّ في سلوكه السياسي بشكل كامل، وبرزت هذه الرؤية في الأعوام الثمانية لرئاسة الجمهورية للحكومات التاسعة والعاشرة وما بعدهما، وبسب عدم الاستقرار هذا فإنه سلوكهم غير متوقَّع وخارج عن السيطرة وليس لهم مواقف واضحة، وجود مثل هذا الشخص في إدارة السُّلْطة التنفيذية للدولة، لا يصبّ في مصلحة البلاد.
(وكالة “إيلنا”)


♦ طيب نيا: اتفقنا مع صندوق النقد والبنك الدوليَّين على تعزيز العلاقات


أوضح وزير الاقتصاد الإيراني على طيب نيا، الذي سافر أمس الأربعاء 12 أكتوبر إلى العاصمة الأمريكية واشنطن بصحبة نائب رئيس البنك المركزي الإيراني، للمشاركة في المؤتمر السنوي للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، أنه اتفق هو والوفد المرافق له خلال جلسة مع رئيس صندوق النقد الدولي على متابعة التعاون التقني بين الطرفين.
وأضاف أنه اتفق مع رئيس صندوق النقد الدولي على متابعة التعاون الثنائي، لافتًا إلى أنه من الطبيعي في ظلّ أجواء مرحلة ما بعد الاتفاق النووي، الارتقاء في مستوى العلاقات مع هاتين المؤسستين الدوليتين.
كما التقى وزير الاقتصاد الإيراني على هامش مؤتمر البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، مع وزراء اقتصاد فرنسا والسويد والنرويج وإيطاليا وتركيا والصين والهند وهولندا، مشيرًا إلى أنه تباحث خلال هذه اللقاءات مع نظرائه بخصوص القيود المتبقية من قبل أمريكا على المعاملات المالية مع إيران.
(موقع “صداي أمريكا”)


♦ مصدر مطّلع: ظريف لم يسافر إلى لوزان


نفت مصادر مطلعة ما نشره بعض وكالات الأنباء بشأن سفر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، للمشاركة في جلسة بحث الأوضاع في سوريا بمدينة لوزان السويسرية، بحضور وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وبعض الدول الإقليمية.
وقالت المصادر إن “وزير الخارجية لا برنامج لديه للمشاركة في اجتماع لوزان، وإيران أكّدت مرَّات أن الحلّ الواقعي الوحيد لسوريا هو المكافحة الجدّية والواقعية للجماعات الإرهابية وقطع المساعدات المرسلة إليهم وتحديد مصير سوريا بأيدي شعبها”.
(قناة “خبر”)


♦ علوي: إحباط مؤامرة مسلَّحة في فارس


أعلن وزير الاستخبارات محمود علوي، أن الجنود السريين للوزارة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية كافة وأهالي محافظة فارس، تمكنوا من إحباط مؤامرة لتقويض الأمن من قبل جماعات مسلَّحة، وحالت دون ارتكاب جريمة جديدة ضدّ الإنسانية.
وأشار علوي إلى أنه تم خلال هذه العمليات إلقاء القبض على عدد من العناصر المسلَّحة من الأجانب، وكُشف وضُبط أكثر من 100 كيلوجرام من الموادّ المتفجرة والأدوات المتعلقة بالمسلَّحين، موضحًا أن الوثائق الموجودة تشير إلى أن “أعداء إيران من ذلك الجانب من الحدود وجّهوا العناصر الإرهابية لخلق نزاعات مذهبية داخل الدولة، الأمر الذي تم إحباطه بيقظة الشرفاء، وسيتم الإعلان عن معلومات أكثر في المستقبل القريب”، حسب تصريحات علوي.
(وكالة “فارس”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير