مقتل قائدي ميليشيا إيران في سوريا.. وموسوي وكروبي لا يفكِّران في الانتقام من الإقامة الجبرية

أعلنت افتتاحية صحيفة “جهان صنعتي” رفضها رسالة اعتذار سعيد مرتضوي المدّعِي العامّ الإيراني السابق والمسؤول عن عمليات التعذيب التي وقعت في معتقل كهريزك بطهران عقب مظاهرات عام 2009م، معتبرة ذلك عذرًا أقبح من ذنب، كما ناقشت “إبتكار” إعلان وقف إطلاق النار في سوريا ومدى إمكانية تنفيذه على أرض الواقع والعقبات التي تواجهه، وذلك في خط بعيد عن عموم الصحافة الإيرانية في تناولها هذه القضية.   

وعلى صعيد الأخبار، نقلت الصحف الإيرانية مقتل قائدين من الحرس الثوري في سوريا، إضافة إلى تسليم 22 سجينًا إيرانيًّا من أذربيجان لطهران، فضلًا عن الاتصال الهاتفي بين روحاني والأمير تميم بن حمد بمناسبة عيد الأضحى، وفي شأن آخر أشارت الصحف إلى تصريحات خاتمي حول موسوي وكروبي وعدم رغبتهما في الانتقام حال رفع الإقامة الجبرية عنهما، وبلوغ احتياطيات طهران من النفط700 مليار برميل.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “شرق”: المزارعون وتشريعات وزارة الطاقة
تستعرض صحيفة “شرق” اليوم في افتتاحيتها المشكلات التي تواجه قطاع الزراعة في إيران، بعد تزايُد أزمة المياه، وكثرة الحديث عن الرسوم التي يجب أن يدفعها المزارعون لقاء المياه التي يستخدمونها في زراعتهم. تقول الافتتاحية إن قطاع الزراعة من أكبر القطاعات الاقتصادية المستهلكة للمياه، وكانت الحكومة الإيرانية لا تحصّل ضرائب من المزارعين على الرغم من ارتفاع تكلفة توصيل المياه للأراضي الزراعية، لكن وزارة الطاقة الإيرانية والهيئات التابعة لها حاليًّا التي توزِّع المياه على الأراضي الزراعية، بدأت تحصِّل الضرائب من المزارعين طِبْقًا لمعدَّل استهلاك المياه ونوعيتها، كما بدأت الوزارة تحصيل ضريبة القيمة المضافة بقيمة 9% من قيمة المحصول المنتج، في حين أن المادة 12 من قانون الضريبة المضافة ينصّ على تحصيل القيمة السابقة من المنتج الزراعي النهائي، ومن الطبيعي أن يخرج المزارع إنتاجه في صورته الأولية قبل العمليات التصنيعية التي تجرى عليه.
وقد حدَّد القانون كذلك قيمة الضرائب التي تُدفع مقابل استهلاك المياه على النحو التالي: المياه التي تصل إلى الأراضي عبر شبكات ريّ حديثة يُدفع عنها 3% من قيمة المحصول، والمياه التي تصل إلى الأرض عبر قنوات مختلطة بين الحديثة والقديمة 2% من قيمة المحصول، والمياه عبر قنوات قديمة يُدفع عنها 1% من قيمة المحصول.
الافتتاحية تقول إن المزارعين الإيرانيين معترضون على أسلوب تحصيل وزارة الطاقة هذه الرسوم، إذ إنها تُقَدَّر سنويًّا بشكل جزافي دون مراعاة بنود القانون، كما أنها تخضع لعملية مساومة بين الطرفين، فضلًا عن المحاباة التي يلقاها البعض والتعنُّت الذي يلقاه آخرون. كما يشتكي المزارعون عدم توافر المياه اللازمة لزراعتهم على الرغم من أن الحكومة هي التي تتولَّى وضع التركيب المحصولي لكل أرض، وهي على علم بكمية المياه التي يحتاج إليها كل تركيب محصولي. كما لا تواجه الحكومة سارقي المياه الذين يغيِّرون التركيب المحصولي المقرَّر أو من يزرع ويستصلح أراضي غير مصرَح لها، ومِن ثَمَّ تشحّ المياه لدي الأراضي القانونية، ممَّا يؤدِّي إلى صراعات دموية بين المزارعين بسبب عدم عدالة توزيع المياه.
وفي النهاية يصرِّح كاتب الافتتاحية بأن الآراء الواردة في الافتتاحية نابعة من دراسة ميدانية أُجرِيَت في إقليم أذربيجان الغربية شمال غربيّ إيران.

صحيفة “جهان صنعت”: عُذْر أقبح من ذنب
ترفض صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم قَبول رسالة الاعتذار التي قدَّمها سعيد مرتضوي المدَّعي العامّ الإيراني السابق المسؤول عن عمليات التعذيب التي وقعت في معتقل كهريزك بطهران عقب مظاهرات عام 2009م. تقول الافتتاحية: منذ أحداث الانتخابات الرئاسية الإيرانية في عام 2009م حتى الآن مضَت سبع سنوات وعدة أشهر ولا تزال الأبعاد السياسية والاجتماعية والأمنية والقضائية موضع جدل وتناحر وإثارة مشكلات في إيران. رسالة الاعتذار التي قدَّمها مسعود مرتضوي يوم الأحد الماضي عما بدر منه في وقائع معتقل كهريزك، أثارت غضب أسر قتلى كهريزك والشعب الإيراني بشكل عامّ. المفترض في وظيفة المدَّعي العامّ أن يكون المسؤول عن الحفاظ على أرواح وأموال وشرف الشعب الذي يمثله قانونيًّا حتى في مواجهة الحكومة لا المجرمين والقتلة فحسب، لا أن يكون هو نفسه جلَّاد الشعب.
تضيف الافتتاحية: سعيد مرتضوي بعد عزله ورد اسمه في عديد من ملفات الفساد المالي والإداري، فضلًا عن ملفه الجنائي. وتأتي رسالة مسعود مرتضوي ولا يزال ملف معتقَل كهريزك مفتوحًا، وقد وجَّه رسالته إلى خامنئي لا إلى الشعب الإيراني، فهل يمكن أن يُعفَى عنه؟ وهل كتب مرتضوي رسالته للتاريخ أم أُملِيَت عليه من أشخاص رأوا فيه ورقة محروقة لا يمكن إعادة استخدامها؟
الغريب في الأمر أن الافتتاحية، على الرغم من إعلانها رفض الصفح عن مرتضوي، تري أنه المسؤول عن عمليات القتل والتعذيب، دون أن توجِّه أي اتهام إلى المسؤول الأول عن هذه الأحداث، وهو خامنئي نفسه، بل وتقول إن مرتضوي لم يُدمِ قلبَ خامنئي حزنًا بما ارتكبه ولكنه أدمى قلوب الشعب الإيراني، إلى حدّ يجعل الافتتاحية بهذه العبارة لا تقلّ تبجُّحًا عن رسالة مرتضوي نفسها.

صحيفة “إبتكار”: المسافة الفاصلة بين سوريا والسلام
صحيفة “إبتكار” تعدّل في افتتاحيتها اليوم موقف الصحافة الإيرانية من اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، فبعد التصريح في أكثر من صحيفة إيرانية في الأيام التالية على إعلان وقف إطلاق النار بأن المصالح الإيرانية سوف تُتجاهَل في حالة الاتفاق بين روسيا وأمريكا والتعبير عن رغبة إيران في عدم توقُّف القتال، تأتي صحيفة “إبتكار” الإصلاحية وتناقش الأمر بعيدًا عن الأطماع الإيرانية.
افتتاحية “إبتكار” ترى أن وقف إطلاق النار الذي أُعلِنَ وسيلةً لوصول المساعدات إلى المدنيين واختبارًا لإمكانية تكوين جبهة موحَّدة بين الأمريكان والروس لمواجهة “داعش” والجماعات الإرهابية، سوف يصطدم بعدة عقبات، أولها إعلان بعض الأطراف عدم التزامه بالاتفاق مثل جماعة “أحرار الشام”، والأمر الثاني عدم اتفاق الروس والأمريكان حتى الآن على تحديد الجماعات الموصوفة بالإرهابية. وفي حالة نجاح الهدنة والتقدُّم نحو الحلّ السِّلْميّ سوف تكون نقطة البداية هي العودة إلى نقطة الصفر التي كانت موجودة في عامَي 2011 و2012، أي الخلافات السياسية بين بشار والمعارضة، ومن ثم ترى الافتتاحية عدم إمكانية نجاح الهدنة لكثرة المعوِّقات وصعوبة الحلّ السياسي بين أطراف متناحرة لمدة خمس سنوات متتالية.
ومع ذلك تصرِّح الافتتاحية بأن الهدنة يمكن أن تضمِّد بعض جراح الشعب السوري، لكنها لن توصِّله إلى هدفه النهائي، وهو انتهاء الحرب، إذ لا يزال هذا الهدف بعيد المنال.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ مقتل نائب قائد لواء عمار التابع لميليشيا “فاطميون” بسوريا


لقي نائب قائد لواء عمار التابع لميليشيا “فاطميون” التابعة لإيران مصرعه خلال المعارك الدائرة بين قوات النظام السوري وحلفائه، والمعارضة المسلحة في ريف اللاذقية الشمالي.
وقالت صحيفة “خراسان” إن القائد الميداني القتيل هو مرتضى عطائي الملقب بـ”أبو علي”، الذي كان يقاتل إلى جانب إخوانه من الأفغان، وإنه قُتل خلال مواجهات مع الجماعات المسلحة المعادية للنظام السوري.
(صحيفة “خراسان”)

♦ موافقة مبدئية على دخول 6 شركات طيران جديدة لإيران


أعلن أمين جمعية شركات الطيران الإيرانية مقصود أسعدي ساماني، عن التوصل إلى الموافقة على دخول 6 شركات طيران جديدة لإيران، وذلك خلال اجتماع مشترَك لكبار مسؤولي منظَّمة الطيران المدني مع وزير الطرق الإيراني عباس آخوندي. وقال ساماني: “لتأسيس شركة طيران شروط خاصَّة، من بينها توفير سيولة تبلغ نحو ثلاثة آلاف و500 مليار ريال إيراني، وخمس طائرات مدنية تملكها الشركة”.
(صحيفة “آرمان”)

♦ 700 مليار برميل احتياطيات النفط الإيراني


صرَّح رئيس المجلس الأعلى للاحتياطيات في شركة النفط الإيرانية كريم زبيدي، بارتفاع حجم الاحتياطي الإيراني من النفط إلى 700 مليار برميل. وبيَّن زبيدي أن مُعامِل الاستخلاص (كمية النفط التي يمكن إنتاجها) قد زاد لأكثر من 8 مليارات برميل. مؤكِّدًا في تصريحه أن مجموع الاحتياطي الذي لم يُستخرج من النفط الخام بعد تصل إلى 102 مليار برميل.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ 54% ارتفاعًا في الصادرات الأمريكية لإيران


ذكرت صحيفة “أبرار اقتصادي أن الصادرات الأمريكية لإيران شهدت نموًّا بلغ 54% خلال الشهور السبعة من هذا العام بقيمة بلغت 25.9 مليون دولار مقارنة بالفترة المثيلة من العام الماضي. ووفقًا لوكالة أنباء تسنيم، فإن أحدث الإحصائيات التي أعدَّتها إدارة الإحصائيات الأمريكية تشير إلى أن التبادل التجاري بين أمريكا وإيران خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الميلادي الحالي هبط بنسبة 11 في المئة، إذ بلغت قيمة التبادل التجاري في الأشهُر السبعة أشهر الأولى من العام الماضي 157.7 مليون دولار، وهذا الرقم انخفض في الفترة المثيلة من العام الحالي بمقدار 139.4 مليون دولار.
ووفقًا للتقرير، صدَّرت أمريكا في الشهر السابع من العام الحالي بضائع إلى إيران بقيمة 25,9 مليون دولار، وهذه النسبة مقارنة بالفترة المثيلة من العام الماضي تمثّل نموًّا يصل إلى 54 في المئة، وكانت أمريكا قد صدَّرَت إلى إيران في يوليو من العام السابق بضائع بقيمة 16.8 مليون دولار، واستوردت أمريكا من إيران بضائع من بينها الزعفران والسجاد والفستق والكافيار بقيمة 4.8 مليون دولار، وفي العام السابق على هذا كانت واردات أمريكا من إيران صفرًا.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ مصرع قائد متقاعد في الحرس الثوري بحلب بعد غيبوبة 11 يومًا


وفقًا لتقارير إيرانية، لقي اللواء أحمد غلامي، أحد مؤسسي “اللواء 10 سيد الشهداء” التابع لقوات الحرس الثوري، حتفه بعد 11 يومًا قضاها في حالة غيبوبة بحلب.
ونشرت وكالة أنباء “الباسيج” تقريرًا يوم الأحد 11 سبتمبر، يفيد بأن غلامي أصيب بشظايا في رأسه يوم 30 أغسطس الماضي، ومن ثَمَّ دخل في حالة غيبوبة، وأضافت “الباسيج” أن غلامي قبل موته كان محتجَزًا لعدة أيام في مستشفى بمدينة حلب، وكان يتنفس عن طريق جهاز تنفُّس صناعيّ على أثر هذه الحادثة، ووصفته الوكالة بأنه “المستشار العسكري المُحنَّك الذي أُرسِلَ إلى سوريا”، هذا، بينما أكَّد قائد فيلق “سيد الشهداء” بالحرس الثوري لمحافظة طهران اللواء على نصيري، صحة الخبر قطعيًّا.
جدير بالذِّكر أن اللواء غلامي كان يتولى تدريب قطاع من القوات الداعمة لبشار الأسد في سوريا.
(موقع “راديو فردا”)

♦ سفير إيران في أنقرة: ليست لدينا إحصائية دقيقة عن الإيرانيين المصابين في انفجار وان التركية


صرح السفير الإيراني في أنقرة محمد إبراهيم طاهريان، عن الإحصائية الدقيقة بأعداد وأسماء المتضررين الإيرانيين في حادثة الانفجار الذي وقع بمدينة وان التركية، بأنه “على الرغم من المتابعات التي تُجرِيها الجهات المعنية، لا توجد لدى السفارة الإيرانية في أنقره أو القنصلية في أرضروم حتى الآن إحصائية دقيقة عن عدد المصابين الإيرانيين أو أسمائهم، مضيفًا أنه ينتظر أن يسلِّمه المسؤولون الأتراك بيانات دقيقة في هذا الصدد.
(وكالة “إيلنا”)

♦ خاتمي: موسوي وكروبي لن يفكِّرا في الانتقام حال رفع الإقامة الجبرية عنهما


أوضح رئيس الجمهورية الإيرانية الأسبق محمد خاتمي، أن الأشخاص الموضوعين تحت الإقامة الجبرية لا يفكِّرون في الانتقام إذا أُطلِقَ سراحهم، مطالبًا برفع الإقامة الجبرية عنهم وتبديل مناخ القضية الأمني إلى مناخ سياسي.
وأشار خاتمي في جمع من أعضاء الرابطة الإسلامية للمعلمين، إلى ضرورة التقارب في المجتمع، مطالبًا بتحويل المناخ الأمني السائد إلى مناخ سياسي وخفض حِدَّة التشدُّد وفرض القيود والإقامات الجبرية.
وأوضح خاتمي أن من الممكن أن ينتاب الكبارَ، ومن بينهم القائد، بعضُ المخاوف حول موضوع رفع الإقامة الجبرية، الأمر الذي ينبغي الانتباه له.
جدير بالذكر أنه خلال السنوات الأخيرة، طالب بعض الشخصيات السياسية برفع الإقامة الجبرية عن زعماء المعارضة التي تَشكَّلَت بعد انتخابات الرئاسة عام 2009م وعُرفت بالانتفاضة الخضراء، ففُرضت الإقامة الجبرية على مهدي كروبي، ومير حسين موسوي، وزوجته زهرا رهنورد، عقب اعتراضهم على نتيجة الانتخابات الرئاسية وإعلان فوز أحمدي نجاد، يأتي هذا في الوقت الذي يقول فيه المرشد الإيراني علي خامنئي، إن هؤلاء الأشخاص إذا رُفعت الإقامة الجبرية عنهم، فسيُحاكَمون وسيكون في انتظارهم عقوبات صارمة.
(موقع “صداي أمريكا”)

♦ نفي فتوي خامنئي بشأن التوجُّه إلى كربلاء بدل فريضة الحج


أعلن مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة أن آية الله خامنئي لم يُصدِر فتوي بقضاء فريضة الحَجّ في كربلاء بدلًا من مكة.
كانت انتشرت خلال الأيام الماضية أخبار في وسائل الإعلام، تفيد بأن المرشد الإيراني أمر الإيرانيين بدخول المزارات الدينية بالعراق بدلًا من قضاء مناسك الحج.
واعتبر مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، أن الفتوي المنسوبة إلى خامنئي “غير صحيحة، وملفَّقة، ومحض افتراء”، مؤكِّدًا أن مثل هذه الفتوي لم تصدر بأي شكل، سواء في العام الحالي أو في الأعوام الماضية.
ووفقًا لما ورد في بيان المكتب، فإن وجود الشيعة في يوم عرفة في مرقد الإمام الثالث للشيعة يحدث منذ قرون، وليس له علاقة بعدم إرسال الحجاج الإيرانيين إلى السعودية.
(صوت “صداي أمريكا”)

♦ تسليم 22 سجينًا إيرانيًّا من أذربيجان إلى إيران


تزامُنًا مع أول أيام عيد الأضحى المبارك، نُقل 22 سجينًا إيرانيًّا من سجون أذربيجان إلى طهران لاستكمال فترة عقوبتهم بداخل بلادهم.
وصرح مسؤول القنصلية الإيرانية في باكو سيد ناصر مير جمالي، بأن أغلب الإيرانيين المحبوسين في أذربيجان أُلقِيَ القبض عليهم بتهم متعلقة بالمخدرات، مؤكِّدًا صرامة قوانين حكومة باكو في التصدي للمتعاملين مع المخدِّرات، سواء بالتعاطي أو البيع أو التهريب.
(وكالة “إيسنا”)

♦ مساعد وزير الخارجية الإيراني يتَّجه إلى موسكو


تَوجَّه مساعد وزير الخارجية للشئون العربية والإفريقية حسين جابري أنصاري، إلى موسكو من أجل التشاور مع المسؤولين الروس بشأن آخر تطورات الأوضاع في المنطقة. وتأتي زيارة مساعد وزير الخارجية في أعقاب زيارة ميخائيل باغدانوف الممثل الخاص لبوتين ومساعد وزير الخارجية الروسي لطهران، في 15 أغسطس من العام الجاري، والتقى حسين جابري أنصاري ومحمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني.
ويبدو أن آخر التطورات في المنطقة ووقف إطلاق النار في سوريا، سيكون المحور الأساسي لمباحثات مستشار وزير الخارجية الإيراني في الشئون العربية والإفريقية مع المسؤولين الروس.
(وكالة “مهر”)

♦ وزارة الطاقة: مخزون المياه لـ77 سدًّا كبيرًا بإيران أقلّ من 40%


بناءً على إعلان وزارة الطاقة الإيرانية، فإن 20 من إجمالي 169 سدًّا كبيرًا في إيران، بها احتياطي مياه أكثر من 90%، وأعلنت وزارة الطاقة أمس الإثنين 12 سبتمبر أنه في أواخر “العام المائي”، صار مخزون المياه لـ77 سدًّا إيرانيًّا كبيرًا أقلّ من 40%، و20 سدًّا فقط بها احتياطي مياه أكثر من 90%.
ويبدأ العام المائي في إيران من يوم 22 سبتمبر ويستمر حتى 21 سبتمبر العام التالي.
واستنادًا إلى التقرير المُعلَن، فليس في العاصمة طهران نقص مياه خلال فصل الخريف والشتاء، ولكن بشكل عامّ تواجه إيران أزمة جفاف.
(موقع “صداي أمريكا”)

صالحي يرفض تقرير “الإعفاءات السرِّية” النووية لإيران


أنكر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية على أكبر صالحي، في حوار مع وكالة أنباء يابانية، تقرير “مؤسسة العلوم والأمن الدولي” بخصوص “منح إعفاءات سرية” لإيران لتنفيذ اتفاق فيينا النووي، واعتبر أن سبب “خطأ هذا التقرير”، على حدّ قوله، هو “عدم العلم بالشيء”.
وتساءل صالحي: “كيف يمكن أن توقِّعوا اتفاقًا مع عدة دول، وتبقى أمور سرية؟”، زاعمًا أن “إيران بعد عشرة أعوام لن تستخدم أجهزة طرد مركزي من نوع (بي1)، لأن هذه الأجهزة سوف تتوقف عن العمل”.
(موقع “راديو فردا”)

♦ روحاني لتميم: ينبغي حل قضايا المنطقة بالحوار السياسي


شدَّد حسن روحاني خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على أنه ينبغي الفصل في قضايا المنطقة على يد دول المنطقة، عن طريق الحوار السياسي والتفاهم البَنَّاء فقط، مؤكِّدًا ضرورة التعاون بين دول المنطقة، بخاصة دول الخليج العربي، مضيفًا أن “الجمهورية الإيرانية لن تتهاون في أي محاولة لتقوية هذه المسيرة، وعلى الجميع أن يبذلوا قصارى جهدهم بهذا الصدد”.
(وكالة “فارس”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير