الصحافة الإيرانية (14 أغسطس) الفقر يدفع مواطناً لإشعال نفسه أمام بلدية طهران.. والتحقيق مع منتظري بسبب تسريبات الإعدامات

ناقشت الصحف الإيرانية عبر افتتاحياتها اليوم، الأحد، 14 أغسطس 2016، تحركات وزارة الخارجية في ظل الجولات الأخيرة لظريف، وخاصة تركيا، ولقاء الرئيس حسن روحاني بنظيريه الروسي والأذربيجاني، وهو الأمر الذي اعتبرته باب أمل أمام سياسة إقليمية جديدة لإيران، فضلاً عن طرح أهم تحديات الرئاسة الأمريكية المقبلة في ظل فترة الصمت عن القرارات، وإبراز معاناة الاقتصاد الإيراني من مشكلة الاحتكار التي يعاني منها بحكم تدخل الهيئات السيادية.

وعلى صعيد الأخبار، نشرت الصحف الإيرانية فحوى رسالة الرئيس الكوبي لنظيره الإيراني، إضافة إلى الكشف عن مقترح قدمه جواد ظريف إلى طيب أردوغان خلال زيارته لأنقرة، فضلاً عن دفاع لاريجاني عن حسن روحاني أمام منتقديه.
وفي شأن آخر، كشفت صحيفة اقتصادية عن حجم العملة المتداولة في الأسواق، والتأكيد على ارتفاع إنتاج النفط كإنجاز للاتفاق النووي، وعلى الصعيد الاجتماعي، أبرزت الوكالات محاولة مواطن الانتحار أمام مبنى بلدية طهران بدافع الفقر، وإلغاء حظر سفر الرحلات السياحية إلى تركيا.


“بقي تسعون يوماً آخر”، صحيفة “اطلاعات” تناقش موقف المرشحين للرئاسة الأمريكية من إيران والشرق الأوسط عامة.
تقول الافتتاحية إن ما بقي على الانتخابات الأمريكية أقل من 90 يوماً، وطبقاً للتقاليد الأمريكية لا تتخذ أي قرارات مصيرية في الأشهر الأخيرة قبل الانتخابات، وبالتالي سيستلم الرئيس الأمريكي الجديد الرئاسة وبها ملفا الحرب مع داعش والأزمة السورية، حيث بات من المؤكد أنهما لن يحلا في عهد أوباما. وعلى هذا الأساس تحتل السياسة الخارجية أهمية كبيرة في خطاب المرشحين للرئاسة. ترامب يتحدث دائماً عن السياسات الخاطئة لأوباما في الشرق الأوسط. ووعد الشعب الأمريكي بالقضاء على داعش وطالبان وما تبقى من القاعدة. وقال إن انتشار فيروس الإرهاب تم بسبب السياسات الخاطئة لأوباما.
وعلى الجانب الآخر، تقول هيلاري إن ترامب لا يدري شيئاً عن السياسة الخارجية. واعتبرت أن أوباما كان ناجحاً في تحجيم مخاطر الإرهاب في نطاق إقليمي محدد هو سوريا والعراق وأفغانستان. وترى أن ترامب يريد الدخول إلى مرحلة الحلول العسكرية، وهو أمر لا يمكن تنفيذه في الشرق الأوسط.
وتستنتج الافتتاحية من هذه التصريحات ضرورة حسم معركة حلب قبل انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية واستغلال حالة البيات الانتخابي التي تعيشها أمريكا حالياً. ولعل الضغط الشديد من قبل روسيا لتحقيق نصر حاسم في حلب، سيوجه الضربة القاضية لأوباما والديمقراطيين، وسيكون بمثابة هدية الانتخابات لترامب. لكن على الجانب الآخر إيران بقدر رغبتها في اقتحام حلب لا تريد فوز ترامب.

“فن الحفاظ على المصالح القومية”، صحيفة “ابتكار” تحلل وتمتدح في افتتاحيتها اليوم التحركات الأخيرة للخارجية الإيرانية.
تقول الافتتاحية إن القمة الثلاثية التي عقدت بين روحاني وبوتين والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف والذي تبعته زيارة ظريف إلى أنقرة فتح باب الأمل أمام سياسة إقليمية جديدة لإيران. وربما يكون استبشار الافتتاحية بالسياسة الإقليمية الجديدة لإيران صحيحاً، ولكنه تطوير في النطاق الإقليمي الشمالي، أي استمداد إيران للقوة من علاقتها بجيرانها الشماليين روسيا وأذربيجان، وتركيا لاستغلال فوائد هذا التعاون في تأجيج الأزمات على نحو أشد في نطاقها الإقليمي الشرق أوسطي، أي سوريا والعراق واليمن والبحرين، وليس ما تحاول قوله صحيفة ابتكار الإصلاحية، وتصويره على أنه تحول نحو ثقافة التعايش ونبذ الأزمات في السياسة الإيرانية.
وتوضح الافتتاحية أن من النتائج المباشرة للتحركات السياسية الأخيرة أن باكو لن تلعب دورها المؤذي لإيران من جديد، وسيتحول نظام بشار الأسد بغض النظر عن صلاحه أو فساده إلى واقع مفروض، مبينة أن تركيا تريد وضع خطة أو أسلوب تعامل جديداً مع بشار الأسد، خاصة بعدما وصلت أنقرة وموسكو إلى نقطة العداء مع ائتلاف المعارضة، فجبهة النصرة التي كانت تعرف لدى تركيا على أنها جماعة مقاومة باتت في نظر الأتراك من الجماعات الإرهابية بعد الانقلاب العسكري الفاشل. وبات الناتو يطالب وبقلق بالغ بمتابعة العلاقات الروسية بتركيا كعضو في الحلف، وبدأ الحديث عن عدم اعتبار قاعدة أنجيرليك في جنوب تركيا مكاناً آمناً للاحتفاظ بالقنابل النووية.
وتعظم الافتتاحية من دور الرفض الإيراني للانقلاب العسكري التركي، وأثره على تحسن العلاقات الإيرانية – التركية، وتعتبره بداية تشكيل الائتلاف الثلاثي الذي سيجمع بين روسيا وتركيا وإيران.

“الاحتكار العنصر المهلك في الاقتصاد الإيراني”، صحيفة “جهان صنعت” تبرز في افتتاحيتها اليوم معاناة الاقتصاد الإيراني من مشكلة الاحتكار بحكم تدخل الهيئات السيادية في النشاط الاقتصادي على عكس ما يوحي به العنوان من تغول لأفراد في القطاع الخاص والقيام بممارسات احتكارية.
تقول الافتتاحية إن حجم السيولة النقدية في إيران كبير للغاية، ولو وجهت إيران جزءاً من هذه السيولة لحلت كثير من المشكلات الاقتصادية، لكن الحادث هو توجه السيولة النقدية لقطاعات السمسرة والمضاربة، وهو ما يحدث حالياً في سوقي الذهب والعملة. هذا التوجه يرجع إلى عدة عوامل منها ارتفاع الربحية وقلة المخاطرة، لكن العامل الآخر هو غلق كثير من النشاطات الاقتصادية، وقصرها على جهات حكومية وسيادية بعينها.
وترى الافتتاحية أن حل الأزمة الاقتصادية الإيرانية يكمن في الشفافية والتنافسية، والتصدي لكل أوجه الاحتكار سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص. مبينة أن المشكلة في إيران هي تأثير المنافسة السياسية على النشاط الاقتصادي، ووجود مراكز قوة داخل النظام تنشط داخل القطاعات الاقتصادية، وتدمر بيئة العمل أمام القطاع الخاص بما تحصل عليه من امتيازات وإعفاءات تجعل العمل إلى جوارها شبه مستحيل. هذا النمط من التجاوزات الاقتصادية الممارسة من جهات حكومية تم التوسع فيه بإيران لدرجة جعلته يمثل الكتلة الأكبر من النشاط الاقتصادي، فلم يعد القطاع الحكومي يمارس نشاطاً اقتصادياً تنافسياً أو تكاملياً مع القطاع الخاص، وإنما هناك جهات سيادية تسيطر على أغلب القطاعات الاقتصادية الإيرانية.

أبرز الأخــبار
♦ روحاني يتسلم خطاباً من نظيره الكوبي


قدّم المساعد والمبعوث الخاص لرئيس كوبا ريكاردو كابريساس، رسالة خطية من الرئيس راؤول كاسترو إلى نظيره الإيراني حسن روحاني، وخلال هذه الرسالة، طالب كاسترو بتعزيز وتعميق العلاقات بين طهران وهافانا في جميع المجالات، فيما أعرب روحاني خلال لقائه بمبعوث كاسترو عن شكره لرسالة نظيره الكوبي، معتبراً أن توطيد وتعميق العلاقات مع كوبا بوصفها واحدة من الدول الصديقة لإيران في أمريكا اللاتينية أمر مهم، لافتاً إلى أن المشتركات الثقافية للشعبين الثوريين في كوبا وإيران أدت إلى تقارب الحكومتين بعد انتصار الثورة، وأن يدعم كلاهما موقف الآخر في المحافل الدولية، واعتبر روحاني أن سياسات إعمال العقوبات وسيلة وأداة خاطئة وغير مثمرة، في إشارة إلى متابعة سياسات العقوبات الاقتصادية من جانب واشنطن على الدول المستقلة في العالم.
فيما أكد كابريساس أن هافانا ترغب في توسعة شاملة للعلاقات مع طهران ورفع العوائق أمام مسيرة تعميق هذه العلاقات، مشيراً إلى أن إقرار العلاقات بين كوبا وأمريكا جاء بعد 50 عاماً من المقاومة والصمود للشعب الكوبي على مبادئه واعتراف واشنطن بسياساتها الخاطئة قبال هافانا، بما يعد انتصاراً، مشدداً على أن إقرار العلاقات بين البلدين ليس معناه على الإطلاق تطبيع العلاقات، وأن الحكومة والأمة الثورية والمقاومة لكوبا تعتبر أن الإقرار بهذه العلاقة لن يكون بهذا المعنى أن أمريكا ستكف عن خصومتها وعداوتها.
المصدر: صحيفة شرق.

♦ ظريف يقدم مقترحاً إقليمياً لأردوغان


ذكرت مصادر برئاسة الجهورية التركية عن لقاء استمر لثلاث ساعات تقريباً جمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
ونقلت صحيفة “الحياة” عن مصادر إيرانية أن ظريف طرح خلال لقائه بأردوغان فكرة بموجبها يعقد لقاء ثلاثياً تركياً – روسياً – إيرانياً، من أجل مناقشة سبل تسوية الأزمة السورية، بما يحقق مصالح دول المنطقة، ونفت المصادر سعي طهران إلى ضمّ أنقرة إلى حلف مع موسكو والدول المقرّبة منها، وإن رحّبت بتشكيل لجنة مشتركة لدرس الأزمة السورية والخيارات المطروحة لتسويتها، مرجحةً أن يزور الرئيس التركي إيران في غضون أسابيع.
المصدر: موقع جام نيوز.

♦ إلغاء حظر سفر الرحلات السياحية إلى تركيا


أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي عن قبول إلغاء سفر الرحلات السياحية إلى تركيا، موضحاً أن وكلاء السفر يمكنهم الآن اتخاذ خطوة التمهيدات اللازمة في التنسيق مع الشركات التركية لإرسال الرحلات السياحية إلى هذه الدولة، مؤكداً أن بلاده تعتبر زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى تركيا، تلك الزيارة التي كانت موضع الترحيب الحار من قبل المسؤولين الأتراك، بناءة وفي إطار مصالح البلدين.
المصدر: صحيفة اطلاعات.

♦ حجاريان: روحاني أظهر ميوله نحو التيار المحافظ


صرح المُنظر الإصلاحي سعيد حجاريان بأن حسن روحاني يعلم جيداً أنه ليست لدينا حيلة سوى أن ندعمه، ولهذا السبب اتجهت ميوله نحو المحافظين، ويسعى أن يحصل أيضاً على أصواتهم.
وكتبت المجلة الأسبوعية “مثلث” أنه من الضروري على الأحزاب والنشطاء والتيارات السياسية أن تقوم بأهم الإجراءات من أجل الدخول في انتخابات 2017م، وهي استطلاعات الرأي بشأن روحاني. فهو لم يكن الاختيار الأول للإصلاحيين في عام 2013م، ولكنه كان خيارهم النهائي. لدرجة أنهم كانوا على استعداد أن يجبروا عارف على الانسحاب برسالة واحدة. هذه المرة أيضاً الدخول إلى الانتخابات يواجه قضية كبرى. أولئك تساورهم المخاوف بشدة تجاه علاقتهم بروحاني، والهمسات حول هذه المخاوف بدأت منذ فترة في التوغل إلى المسامع، وعلى الرغم من أن الأحزاب الإصلاحية تدعمه بشكل قاطع في المجامع الرسمية والعلنية، لكن هناك العديد من التصريحات لبعض منظري ونشطاء هذا التيار توضح أنهم لم يتبعوا الشفافية في عدة مواقف لهم مع روحاني.
المصدر: صحيفة جام جم.

♦ وزير الاتصالات: تفعيل خدمة “ماستر كارد” في إيران


قال وزير الاتصالات محمود واعظي خلال مراسم افتتاح عدد من مشاريع البنى التحتية التابعة لشركة البريد الإيرانية، إن وزارته هيأت الأرضية المناسبة لشركات البريد والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إطار خطتها الرامية لتنمية التجارة الخارجية، وإن أهم خطوة في هذا الصدد تتمثل في تفعيل خدمة “ماستر كارد” لتسهيل عملية الشراء من خارج البلاد عبر بطاقة الائتمان.
وأضاف واعظي أن شركة البريد الإيرانية وقعت اتفاقاً مع شركة “ماستر كارد” لتسهيل عملية الشراء وسفر الإيرانيين ومشاركتهم في المنتديات والمحافل الدولية. مبيناً أنه تقرر توزيع بطاقات الائتمان في كافة فروع شركة البريد بالبلاد.
المصدر: وكالة مهر.

♦ التعامل المهين من قبل السفارة الألمانية للأساتذة الإيرانيين
صرح عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية مهدي جلشني، بأن بعض الأساتذة الإيرانيين يواجهون سلوكاً مهيناً من قبل السفارة الألمانية من أجل المشاركة في المؤتمرات العلمية.
وأشار عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية إلى إهانة جواز السفر الإيراني في السفارة الألمانية، مبدياً اعتراضه بخصوص هذا الشأن في اجتماع المجلس الأعلى للثورة الثقافية، وقال إن بعض أساتذتي وزملائي الذين رغبوا في المشاركة في المؤتمرات العلمية المختلفة في ألمانيا اشتكوا من سلوك مهين من قبل السفارة الألمانية.
وأضاف، وفقاً لقول هؤلاء الأساتذة: “كانت طريقة معاملة موظفي السفارة الألمانية في الناحية الإدارية مع الإيرانيين مهينة للغاية”، مشيراً إلى أن الزملاء والأصدقاء هم من نقلوا إليه هذه القضية، مبيناً أنه نقل هذا الأمر إلى الرئيس حسن روحاني خلال الاجتماع الأخير للمجلس الأعلى للثورة الثقافية للتصدي إلى إهانة السفارة الألمانية للأساتذة والإيرانيين، ووعد بأنه سينقل هذا الموضوع إلى وزير الخارجية جواد ظريف.
وأشار جلشني إلى أن سلوك السفارة الألمانية مع الأساتذة الإيرانيين كان رداً انتقامياً نوعاً ما، قائلاً: “أولئك بسلوكهم هذا يسعون وراء الاستخفاف بشخصية الإيرانيين. فمن ناحية يدعون الصداقة ومن ناحية أخرى يتعاملون بطريقة مهينة، لذلك علينا أن نتوخى الحذر من هذه السلوكيات”.
وأضاف في نفس الصدد، أن أحد هؤلاء الأساتذة البارزين تم منعه من المشاركة في اجتماع علمي منذ ما يقرب من بضعة أسابيع، وفي النهاية لم يستطع المشاركة في مؤتمر هامبورغ العلمي.
المصدر: موقع مشرق.

♦ تصدير مليوني برميل نفط من أهم إنجازات الاتفاق النووي


قال رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان محمد رضا بور إبراهيمي، إن البرنامج السادس للتنمية هو أحد الموضوعات الرئيسة والمهمة لنا في البرلمان، وتم وضعه في جدول أعمال اللجنة الاقتصادية منذ أسبوعين. مؤكداً أن الأولوية الأساسية حالياً هي متابعة مطالبات الشعب وحل المشكلات الاقتصادية، وعلى الرغم من جميع النجاحات المتحققة، إلا أن هناك حاجة لإعادة النظر في البنية الاساسية للاقتصاد. وأضاف إبراهيمي أن الجزء الرئيس من التحديات التي توجههم يتعلق بمشكلات وحدات الإنتاج والصناعة، حيث تتراوح الوحدات المتوقفة أو التي تعمل بين 20 و30% من طاقتها، حوالي ألف و600 وحدة صناعية، أي ما يقارب 50%. كما تطرق إلى الآثار الإيجابية للاتفاق النووي على المستوى الاقتصادي، وذكر أن عبور تصدير النفط حاجز المليوني برميل والخروج من ضغط الحظر الاقتصادي، يعتبر من النتائج الإيجابية للاتفاق النووي.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ كم يبلغ عدد النقود المتداولة في إيران؟


نشرت صحيفة “آرمان” تقريراً ذكرت فيه أن الأبحاث تشير إلى أن حجم العملات الورقية والمعدنية التي يتم تداولها بين الناس في إيران بلغ في العام الماضي حوالي 37 ألفاً و200 مليار تومان (11 مليار دولار)، حيث سجلت ارتفاعاً بنسبة 5.8% مقارنة بالعام الذي سبقه. وأضافت الصحيفة أن الكثير من الدول الأوروبية والمتقدمة التي تستخدم أجهزة الدفع الإلكترونية لديها عملات ورقية متداولة أكثر مما هو في إيران. كما أكدت أن الإحصائيات التي تتحدث عن زيادة الأموال النقدية بين الشعب تشير إلى أن ارتفاع السيولة النقدية في السنتين الأخيرتين من إحدى المشكلات الاقتصادية في البلد.
المصدر: صحيفة آرمان.

♦ رئيس البرلمان ينتقد الإساءة لرئيس الجمهورية


دعا رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني لضرورة حفظ الوفاق الوطني في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد. وانتقد روحاني بعض الجهات التي تستخدم عبارات غير موزونة وغير مدروسة بحق رئيس الجمهورية حسن روحاني وبعض المسؤولين الإيرانيين، كما دعا لضرورة تحري الدقة في استخدام العبارات والألفاظ.
وأكد عضو لجنة الأمل التابعة للإصلاحيين بالبرلمان الإيراني محمود صادقي، أن رئيس الجمهورية، أعلى مقام في البلاد بعد مرشد الثورة علي خامنئي، إلا أن بعض الجهات بدأت توجه إهانات واساءات مباشرة للرئيس روحاني، ودعا لضرورة وضع حد لها.
المصدر: وكالة إيسنا.

♦ رجل يشعل النار في نفسه أمام مبنى مجلس مدينة طهران


أوضح عضو الهيئة الرئاسية لمجلس مدينة طهران أبو الفضل قناعتي، أنه بعد التحريات تحدد أن أحد المواطنين طلب المساعدة وقرضاً من بلدية طهران لحل مشكلاته، وطلب العمدة التحقيق في طلب هذا الرجل، وهو أب لفتاتين، وكان المسؤولون يجعلونه يراجع أماكن مختلفة، مما جعله يتأذى، وصباح اليوم حينما راجع مجدداً مكتب الاتصال الشعبي ولم يجد الرد المناسب في بحث طلبه، أقدم على إحراق نفسه أمام مبنى مجلس المدينة. وأشار قناعتي إلى حدوث حروق له في الصدر واليد بمعدل 20%.
فيما نفى رئيس مركز الاتصالات الاستراتيجية والشؤون الدولية ببلدية طهران شهرام جيل آبادي، ما وصفه بادعاءات مراجعة هذا الشخص للعلاقات العامة لبلدية طهران، مؤكداً أن هذا الشخص أقدم على إحراق نفسه بسبب مشاكل نفسية، واحترق فقط بنسبة 15 %، مضيفاً أن هذا الشخص طلب مالاً وقرضاً لأسباب مختلفة من بلدية طهران، في الوقت الذي تكون فيه مساعدة مثل هؤلاء الأفراد وظيفة أجهزة مثل لجنة التضامن والإنقاذ.
المصدر: موقع عصر إيران.

♦ استدعاء أحمد منتظري للمحكمة بسبب نشر ملف إعدامات 88 الصوتي


في أعقاب نشر ملف صوتي لجلسة حوار آية الله حسين علي منتظري وأعضاء لجنة الإعدامات عام 1988، تم استدعاء أحمد بن منتظري إلى المحكمة، حيث صرح بأنه توجه صباح السبت إلى محكمة رجال الدين الخاصة بقم، وأجاب طوال 3 ساعات على الأسئلة المطروحة.
وتم حذف هذا الملف الصوتي الذي نشر على موقع آية الله منتظري بطلب من وزارة الاستخبارات، ويقول أحمد منتظري، إن أحد الموضوعات المطروحة في جلسة الاستجواب هي إفشاء أسرار النظام، على اعتبار أن آية الله منتظري، كان وقت تسجيل هذا الملف، نائباً للقائد، والأسرار الموجودة في هذا الملف، كانت من أسرار نظام الجمهورية الإسلامية، وإفشاؤها بمثابة جريمة، وأفاد أحمد منتظري بأنه أجاب على المحكمة بأن هذه الوثيقة نُشرت منذ قرابة 20 عاماً في مذكرات منتظري، ولم يتم إفشاء شيء جديد في هذا الملف الصوتي، أما التهمة الأخرى، التي رفضها، فهي مساعدة مجاهدي خلق عبر نشر هذا الملف.
وأكد أحمد منتظري، أنه من المقرر التوجه إلى محكمة رجال الدين الخاصة خلال الأسبوعين المقبلين لاستمرار تقديم الإيضاحات إلى المحكمة.
المصدر: موقع بي بي سي الفارسي.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير