وزير النفط متورط في رشوة الـ60 مليون دولار.. وإيران تستهدف الأسواق الإندونيسية

خصّصت صحيفة “شرق” افتتاحياتها اليوم للحديث عن العلاقات الاستراتيجية مع روسيا في مجال النِّفْط، فأوضحت أن إيران قد تجني إيران فوائد كثيرة من حضور روسيا المؤثّر في حقول الغاز والنِّفْط الإيرانية، لأن الوجود الروسي في حقول النِّفْط الإيرانية سيزيد عدد الشركات العالَمية التي ترغب في المشاركة في تطوير حقول النِّفْط الإيرانية. أما “آفرينش” فدعت في افتتاحيتها إلى الحذر والحكمة في الردّ على انتهاكات الاتفاق النووي، موضحة أن أطرافًا عدة كاللوبي اليهودي وعدد من الدول العربية سعت لإفشال الاتفاق والحيلولة دون خروج إيران من العقوبات المفروضة عليها، مؤكدة أهمية عدم نسيان أن الاتفاق النووي أعاد إيران إلى أسواق النِّفْط العالَمية وتَسبَّب في تقليل العقوبات البنكية وهيأ الأرضية المناسبة للتبادل التجاري مع بقية الدول.
وعلى صعيد الأخبار تناولت الصحف والمواقع الإيرانية أنباءً تكليف الحكومة بخفض معدل البطالة سنويًّا بنسبة 0.5%، وبيع 100 ألف برميل من النفط لروسيا، وسعي السويد لإزالة العوائق المصرفية بينها وبين إيران، وتوجيه التجار الإيرانيين للاستفادة من الفرص الاقتصادية العمانية، وتناولت على الجانب الاجتماعي إحصائية تفيد بزواج 43 ألف طفلة بشكل غير قانوني، إضافة إلى استهداف إيران للسوق الإندونيسية، وتورُّط وزير النفط الإيراني في قضية رشوة شركة “توتال”.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية

» صحيفة “شرق”: العلاقات الاستراتيجية مع روسيا في مجال النِّفْط
تعرض صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم موضوع التعاون الإيراني-الروسي في مجال النِّفْط، تقول الافتتاحية: بعد توقيع اتفاقيات التعاون الروسي-الإيراني في مجال النِّفْط، وصف وزير النِّفْط الإيراني بيجن زنغنه التعاون بين الجانبين بالاستراتيجي. وتَضمَّن الاتفاق الذي أُبرِم أمس تسليم حقلين من حقول النِّفْط الإيرانية هما “جشمه خوش” و”جنكوله” لشركة “غاز بروم” الروسية، لدراستهما وتقديم دراسات جدوى حول كيفية تنميتهما، ليصل بذلك عدد الحقول التي تسلمتها روسيا حتى الآن إلى 7 حقول.
كما تم التوقيع على اتفاق بين شركة إيران الوطنية للغاز وشركة “غاز بروم” الروسية لتطوير حقول تخزين الغاز، إضافة إلى بناء أنابيب لنقل الغاز الإيراني.
قد تجني إيران فوائد كثيرة من حضور روسيا المؤثّر في حقول الغاز والنِّفْط الإيرانية:
1- الوجود الروسي في حقول النِّفْط الإيرانية سيزيد عدد الشركات العالَمية التي ترغب في المشاركة في تطوير حقول النِّفْط الإيرانية.
دخول شركات متنوعة ومتعددة للاستثمار في حقول النِّفْط الإيرانية يجب أن يكون إحدى أهم الاستراتيجيات التي تتبعها وزارة النِّفْط خلال الفترة القادمة. روسيا نفسها تمتلك مجموعة من أكبر الشركات المتخصصة في استخراج وإنتاج النِّفْط في العالَم، ورغم ذلك تعمل شركات نفطية عالَمية كبرى في روسيا.
2- وزير النِّفْط الإيراني عبّر عن أمله في اتفاق نهائي خلال اليومين القادمين لتصدير النِّفْط الإيراني إلى روسيا، وأكد أن كمية النِّفْط المُزمَع تصديرها إلى روسيا تبلغ 100 ألف برميل يوميًّا، التزم الروس بدفع نصف القيمة نقدًا، أما النصف الآخر فسيُقايَض بخدمات فنية وهندسية.
3- مساعد وزير النِّفْط الإيراني للشؤون الدولية قال إن العلاقات الاقتصادية بين إيران وروسيا لم ترتقِ حتى الآن إلى مستوى العلاقات السياسية وطالب بضرورة تنميتها، لهذا عقدت اللجنة الاقتصادية الروسية-الإيرانية اجتماعًا مطوَّلًا برئاسة وزيرَي الاتصالات والطاقة في البلدين لبحث سبل تنمية التعاون الاقتصادي بين طهران وموسكو.


» صحيفة “آفرينش”: دعوة إلى الحكمة والحذر في الردّ على انتهاك الاتفاق النووي
تعرض صحيفة “آفرينش” في افتتاحيتها لهذا اليوم ردود الفعل الإيرانية الغاضبة من تجديد العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، وتحذير إيران من أن تجديد العقوبات يعني انتهاك الاتفاق النووي الذي وقّعَته العام الماضي مع الدول الست الكبرى. تقول الافتتاحية: بعد التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة “5+1″، عبّر عدد كبير من الأفراد والمؤسسات والدول عن رفضهم هذا الاتفاق، وسعت أطراف عدة كاللوبي اليهودي وعدد من الدول العربية لإفشال الاتفاق والحيلولة دون خروج إيران من العقوبات المفروضة عليها.
لذا كان من المتوقع أن يُوضَع بعض العراقيل أمام استمرار هذا الاتفاق، وهذا ما حدث بالفعل بعد قرار الكونغرس الأمريكي تجديد العقوبات المفروضة على إيران، لكن هذا الاتفاق يمثِّل وثيقة تعاون ثنائية، وإيران أحد طرفي هذه الوثيقة، لذا يحقّ لها أن تتخذ ما تراه مناسبًا في حال انتهاك ونقض هذا الاتفاق من الطرف الآخر.
نتيجة للتطوُّرات التي لحقت بملف الاتفاق النووي، طلب الرئيس الإيراني حسن روحاني من وزير الخارجية محمد جواد ظريف ورئيس منظَّمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، متابعة موضوع انتهاك الاتفاق النووي من الناحية القانونية واستئناف الأنشطة الفنية المتعلقة ببرنامج إيران النووي للنشاطات السلمية.
بعد الإعلان عن قانون تجديد العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، طالب عدد من الأطراف داخل البلاد بإلغاء الاتفاق واستئناف عملية التخصيب ونقض كل الاتفاقيات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني. هذا التيَّار كان رافضًا للاتفاق منذ الوهلة الأولى ويعارض أي تقارب مع الغرب ويفضلون استمرار العقوبات على إقامة أي علاقة مع الدول الغربية، كما يرى هذا التيَّار أن الاتفاق النووي والمفاوضات التي سبقته كانت خيانة للقيم والمبادئ الإيرانية، رغم أن كل مراحل الاتفاق تمَّت بمباركة وموافقة صُنَّاع القرار في البلاد. لكن على هذه الأطراف أن لا تنسى أن حاجة إيران إلى الاتفاق النووي أكثر من حاجة الدول الغربية إليه.
وبسبب سوء الإدارة، لم تتمكن إيران من تنمية اقتصادها في العهد الذهبي للنِّفْط، مِمَّا أدَّى إلى عزلتها، لكن الاتفاق النووي فتح نافذة جديدة لإيران من أجل إعادة علاقاتها مع بقية دول العالَم وتحسين وضعها الاقتصادي.
كما يجب أن لا ننسى أن الاتفاق النووي أعاد إيران إلى أسواق النِّفْط العالَمية وتَسبَّب في تقليل العقوبات البنكية وهيأ الأرضية المناسبة للتبادل التجاري مع بقية الدول.


» صحيفة “ابتكار”: حكومة الشركات والجنرالات
تتطرق صحيفة “إبتكار” في افتتاحيتها اليوم إلى موضوع ترشيحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لأعضاء حكومته التي ستتولى مقاليد الحكم في العشرين من يناير المقبل. تقول الافتتاحية: بعد إعلان ترامب اختيار رئيس مجلس إدارة مجموعة “إكسون موبيل” النِّفْطية العملاقة، لشغل منصب وزير الخارجية في حكومته المرتقَبة، انتهت حالة الترقُّب والتكهنات التي شغلت الرأي العامّ الأمريكي والعالَمي حول الشخصية التي ستكون رأس الدبلوماسية الأمريكية في الفترة القادمة.
وبغَضّ النظر عن الأخبار التي تتحدث عن حسن علاقة الرئيس المنتخب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتن، فإن اختياره شكّل مفاجأة كبيرة للمراقبين، لأنه من المديرين الاقتصاديين، ويتولى حاليًّا إدارة إحدى أكبر الشركات النِّفْطية. وسينجم عن هذا الاتفاق صدمة كبيرة في الشارع الأمريكي كتلك التي تلت إعلان فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية.
أغلب الأشخاص الذين اختارهم ترامب حتى الآن لشغل المناصب المختلفة في حكومته هم من بين أصدقائه، إضافة إلى عدد من الجنرالات الذين اشتهروا بمواقفهم المتشددة والراديكالية.
مِمَّا سبق يتضح أن ترامب ينوي إدارة البلاد في الفترة القادمة وفق رؤية شبيهة بمنطق إدارة الشركات.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية

تكليف الحكومة بخفض معدَّل البطالة سنويًا 0.5%


اعتمد أعضاء لجنة تنسيق البرنامج السادس للتنمية في البرلمان، قرار خفض الحكومة معدَّل البطالة سنويًّا بنسبة 0.5% طوال سنوات تنفيذ البرنامج، واعتبر محمد رضا تابش، نائب رئيس اللجنة، هذا القرار أهمّ قرار للجنة التنسيق، وأضاف أن وزارة العمل والرفاهية الاجتماعية مكلَّفة أيضًا بتقديم الخدمات الاجتماعية والعلاجية، بهدف التقليل والقضاء على الفقر الغذائي والتعليمية والسكني.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ بيع 100 ألف برميل من النِّفْط لروسيا


أشار وزير النِّفْط الإيراني بيجن زنغنه إلى المباحثات الإيرانية مع روسيا لبيع 100 ألف برميل نفط يوميًّا، وقال إن هذه المباحثات ستنتهي خلال يومين، مبينًا أن نصف مبلغ هذه الاتفاقية سوف يُدفَع على شكل خدمات تقنية وهندسية، والنصف الآخر سيُدفَع نقدًا. كما أكّد زنغنه انتهاء مباحثات مختلفة مع شركات روسية مثل شركة “لوك أويل” و”تات نفط” وغيرها، لتطوير 7 حقول نفطية في إيران.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ السويد تسعى لإزالة العوائق المصرفية مع إيران


أشار رئيس مجلس التجارة والاستثمار السويدي إيلوا بارغ إلى رغبة الشركات السويدية في استئناف العلاقات التجارية مع إيران، وقال إن بلاده تبحث سُبُل رفع العوائق المصرفية أمام التجارة مع إيران. كما ذكر أن أكثر من 70 ألف إيراني يعيشون في السويد، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يُعتبر كبيرًا نظرًا إلى عدد سكان السويد البالغ 10 ملايين نسمة، وأكّد أن الإيرانيين من الأقلّيات المهمّة لهم في السويد.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ ضرابي: على التجار الاستفادة من الفرص الاقتصادية العمانية


أكّد رئيس الغرفة التجارية المشتركة بين إيران وعمان محسن ضرابي، تعزيز مجالات التعاون التجارية بين عمان وإيران، مشيرًا إلى إمكانية استفادة التجار الإيرانيين من الفرص الاقتصادية المتوافرة في عمان. وأضاف ضرابي أنه ينبغي لهم قبول الضوابط والأحكام الموجودة في عمان والتي تمكّن تجارها من التعامل مع إيران بلا مشكلات ولا مخاوف، مشددًا على ضرورة استغلال تلك الفرص لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين.
(صحيفة “تجارت”)


♦ بدء بناء قمر الاستشعار من بُعد بالتعاون مع روسيا


صرّح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيراني محمود واعظي، عن انتهاء الحصول على المعلومات النهائية الخاصة بتوقيع اتفاقية بناء قمر الاستشعار من بُعد بالتعاون مع روسيا. وكان واعظي قال في مراسم اختتام اجتماع لجنة التعاون المشترك بين روسيا وإيران إن خريطة العلاقات الاقتصادية بين البلدين أصبحت جاهزة وإن اتفاقية بناء هذا القمر دخلت مراحلها النهائية.
(صحيفة “تفاهم”)


♦ جعفري: ثبت للجميع عداوة أمريكا في الاتفاق النووي


أكّد القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، أن “الشواهد تشير إلى أن أمريكا في حال الفناء، وعداوة أمريكا للأمة الإيرانية واضحة للعيان، وبعض الأشخاص الذين كانوا مترددين في هذا الأمر أدركوا وفهموا عداوة أمريكا في فترة الاتفاق النووي والمفاوضات النووية”، مضيفًا: “يجب معرفة الأعداء والمعارضين، حتى إننا إذا تحدثنا عن العدو تنصرف جميع الأذهان نحو أمريكا، وفي الحقيقة أول وأكبر عدوّ والشيطان الأعظم هو أمريكا”، مؤكدًا: “أمريكا في حال الانحدار والفناء، وهذا الأمر في الواقع يحتاج إلى وقت، وفي استطلاعات الرأي التي يجريها معظم الدول تعتبر أمريكا عدوة لها، ولكن الأشخاص الذين كانوا مترددين في هذا الأمر أدركوا وفهموا عداوة أمريكا في فترة الاتفاق النووي والمفاوضات النووية وتنبهوا لعدم الثقة والاعتماد علي أمريكا”.
كما نوه جعفري بأن “الاعداء يُصعِّدون من عدائهم ويستخدمون خدعًا معقَّدة، وبالنظر إلى هذه النقاط ينبغي الاهتمام بالاستراتيجيات التي حدّدَتها الثورة والعمل بها”.
(موقع “بارس توداي”)


♦ مقدّم لروحاني: اهتمّ بالطاقة الداخلية


قال المتحدث باسم مجمع رجال الدين المناضلين مصباحي مقدم، في رسالة إلى رئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني: “سيدي الرئيس، 80% من اقتصادنا يتبلور في داخل الدولة، و20% فقط من اقتصادنا يعتمد على الخارج، الرجاء الاهتمام أكثر بالطاقة الداخلية”.
وأوصى مصباحي مقدم الحكومة قائلًا: “على رجال دولتنا أن يغتنموا الفرص المتبقية ويحلوا مشكلات الشعب. تزداد البطالة -خصوصًا بطالة الشباب الجامعي- في المجتمع، بالإضافة إلى تزايد الركود، والأسعار أيضًا في ارتفاع متنامٍ”.
(موقع “برترين ها”)


♦ زواج غير قانوني لـ43 ألف طفلة في إيران


أوضح أحد نواب مجلس الشورى الإيراني أنه جرى تسجيل 43 ألف عقد زواج غير قانوني في بعض مكاتب تسجيل الزواج في إيران، لافتًا إلى أن مخالفة بعض مكاتب تسجيل الزواج أدّت إلى زيادة زواج الأطفال في إيران.
ووَفْقًا لتقرير وكالة أنباء البرلمان الإيراني “خانه ملت”، أكّد النائب البرلماني عضو اللجنة القضائية والقانونية لمجلس الشورى الإيراني، بشأن إعلان إحصاء 43 ألف حالة زواج لفتيات قاصرات تتراوح سنّهُنّ بين 10 و15 سنة، وقال إن “القانون يمنع زواج الأطفال، ويؤكّد منع مكاتب تسجيل الزواج من كتابة عقود لهؤلاء الأطفال، علاوة على ذلك تم وُضعت ضمانة تطبيق عقوبة جنائية على مكاتب تسجيل الزواج في حالة المخالفة، لكن للأسف يشاهَد تسجيل زواج الأطفال بالمخالفة للقانون في هذه المكاتب”، مشيرًا إلى أنه “طبقًا للقانون فإن زواج الفتاة القاصر يمكن حدوثه برأي المحكمة، لكن للأسف توجد زيجات للأطفال تشتمل على نحو 12-13 ألف حالة، بصورة غير رسمية ودون تسجيل في مكاتب الزواج”، مؤكّدًا أنه “على منظمة الصحة ووزارة التعاون والضمان الاجتماعي المنوط بها حلّ القضايا الاجتماعية أن تتدخل في هذا الموضوع، لأن هذا النوع من الزواج يؤدِّي إلى زيادة الطلاق”.
(موقع “تي آر تي فارسي)


♦ موسكو ترد على قرار إيران تصميم محرّك الدفع النووي


قال مصدر مطّلع في وزارة الخارجية الروسية إن تصميم محرّك الدفع النووي لا يُعتبر نقضًا للاتفاق النووي، ونقلت وكالة أنباء “ريانوفوستي” عن هذا المسؤول قوله: “القرار الذي اتخذه الرئيس روحاني لا يعتبر نقضًا للاتفاق النووي”.
(موقع ألف”)


♦ مذكِّرة تفاهم دفاعية-عسكرية بين إيران وجنوب إفريقيا


وقّع اليوم مذكّرة تفاهم للتعاون الدفاعي-العسكري بين إيران وجمهورية جنوب إفريقيا، في مقرّ وزارة الدفاع بجمهورية جنوب إفريقيا، وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، ونظيرته الجنوب إفريقية السيدة آنكاكولا، وبعد التوقيع على هذه المذكِّرة أكّد كلا الوزيرين لجمع من الصحفيين أن التعاون الدفاعي والعسكري والسعي من أجل استتباب السلم والثبات والأمن في المنطقة، ومكافحة الإرهاب، والتعاون في مجال الأمن البحري، والشؤون التعليمية، وتبادل الخبرات في مواجهة الجرائم المنظَّمة، كانت من بين المحاور والموضوعات المطروحة خلال هذه المذكِّرة.
(موقع ألف”)


♦ وزير النفط متورط في رشوة الـ60 مليون دولار


بعث أحمد توكلي، النائب السابق في البرلمان الإيراني، برسالة إلى مدّعي عامّ إيران طالبه فيها بالتحقيق في ملف الرشوة التي قدمتها شركة “توتال”. أُرفِقَ بهذه الرسالة وثائق تشير إلى جميع قضايا الفساد، ومنها أن هذه الشركة دفعت 60 مليون دولار رشوة للاستثمار في حقل غاز “بارس جنوبي” وحقل “سيري” النِّفْطي.
وأشارت الوثائق الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية إلى أن شركة “توتال” قدمت رشوة بقيمة 60 مليون دولار لأحد مديري شركة النِّفْط الوطنية الإيرانية السابقين بهدف الحضور في صناعة النِّفْط والغاز الإيرانية.
جدير بالاهتمام في هذه الوثائق أن “توتال” طلبت من م.هـ تأسيس مكتب استشارات للتغطية على هذا الفساد، بحيث يظهر للآخرين أن ما يتقاضاه من أموال هو لقاء الاستشارات التي يقدّمها.
وتشير إحدى الوثائق المنشورة إلى أن وزير النِّفْط الإيراني كان له دور في هذه العملية، وهو من مهّد لدخول شركة “توتال”.
صحيفة جوان (ص4)


♦ خوانساري: الحكومة تدير الاقتصاد بأسلوب الإقطاعيين


انتقد مسعود خوانساري، رئيس غرفة تجارة طهران، بشدة أداء حكومة حسن روحاني، قائلًا: “روحاني لم يُبدِ حتى اللحظة استعدادًا للاجتماع بالقطاع الخاصّ”، وأضاف: “الحكومة لا تسمح للقطاع الخاصّ بالنموّ، بينما نرى أن القطاع الحكومي كامل الحرية، حتى عندما تسافر الوفود الاقتصادية إلى الخارج فالمستثمرون في القطاع الحكومي يجلسون في طائرة منفصلة عن المستثمرين في القطاع الخاصّ”.
واعتبر خوانساري أن “الحكومة تدير الاقتصاد بالطريقة الإقطاعية، ولا نية لديها لحلّ مشكلات القطاع الخاصّ”.
(صحيفة “كيهان”)


♦ إيران تستهدف السوق الإندونيسية


يهتمّ التجار الإيرانيون بالسوق الإندونيسية لبيع منتجاتهم ورفع حجم الصادرات، لِمَا تتمتع به من فرص وافرة لحضورهم، وعليه اتُّخذ القرار بتقديم الفرص والإمكانيات المتوافرة في السوق الإندونيسية للتجار الإيرانيين بالتعاون مع مسؤولي المؤسسات ذات العلاقة. جدير بالذكر أن الرئيس الإندونيسي سوف يعقد زيارة رسمية لإيران برفقة وفد رفيع المستوى مكوَّن من ممثّلين للأجهزة الحكومية والشركات الخاصة، يناقش خلالها القضايا الاقتصادية والسياسية المختلفة.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير