مطالب دولية بالإفراج عن بريطاني من سجن إيفين.. وطهران تنفي التنسيق مع واشنطن حول سوريا

طرحت صحيفة “جهان صنعت” عبر افتتاحياتها الصادرة صباح اليوم 14 سبتمبر 2016، تقييمًا واقعيًا لأداء قطاع البنوك الإيراني بعد رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، مشيرة إلى أن الحكومة لا تملك وصفة ناجعة ولا معجزة من السماء لتحسِّن الأوضاع الاقتصادية دفعة واحدة، ولا يُتوقع خلال المدة الباقية لها أن تُحدِث تقدُّمًا على الصعيد الاقتصادي. وبحثت “مردم سالاري” قضية الاستفادة من الحقول المشتركة للنفط والغاز في ظلّ اضطرار إيران إلى استيراد الغاز الطبيعي تلبيةً لاحتياجات السوق.

وأبرزت الصحف الإيرانية والمواقع خبر إطلاق الحرس الثوري لفرقاطة عائمة بعيدة المدى حاملة لطائرات الهليكوبتر، إضافة إلى تناوُل المطالبات الدولية الخاصة بالإفراج عن البريطاني المحتجَز في السجون الإيرانية. وفي شأن آخر تناولت المواقع خبر حريق مجمع بتروكيمياويات “مبين” والإصابات الناجمة عنه، إلى جانب نفي الخارجية الإيرانية التنسيق مع الولايات المتحدة حول وقف إطلاق النار في سوريا.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “مردمسالاري”: الوقت الذي ضاع دون استفادة من الحقول المشتركة
تنبِّه صحيفة “مردمسالاري” في افتتاحيتها اليوم من ضياع وقت إيران دون استغلال الحقول المشتركة للنِّفْط والغاز. تقول الافتتاحية: تفتخر إيران بأن لديها ثاني أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالَم، وفي بعض السنوات يكون الاحتياطي الأكبر على مستوي العالَم. لكن بالنظر إلى الأرقام من ناحية أخرى نرى أنه على مدار العقدين الماضيين حقَّقت دولة قطر إيرادات بلغت 340 مليار دولار من استغلال حقل بارس الجنوبي المشترك مع إيران، في حين اضطُرّت إيران في بعض السنوات إلى استيراد الغاز الطبيعي لتلبية احتياجات الصناعة والاستخدام المنزلي. كذلك فإن أرقام استخراج النِّفْط في إيران غير مُرضِية بعد تنفيذ برنامج استبعاد إيران من السوق العالَمية للنِّفْط.
تضيف الافتتاحية أن إيران تتعرَّض لمنافسة قوية من منافسين محترفين في دول جنوب الخليج، وإذا قارنَّا مجموع ما يُستخرَج من النِّفْط من الدول العربية الخليجية فسنجده ثمانية أضعاف ما يُستخرج في إيران. كذلك فإن في صناعة تكرير النِّفْط تفوُّقًا نوعيًّا كبيرًا لصالح الدول العربية. نفس الأمر في القطاعات الاقتصادية الأخرى، فعلى الرغم من أن إيران تُصَنَّف ضمن أقوى تسع دول على مستوى العالَم في عناصر الجذب السياحي، فإن السياحة في دول جنوب الخليج أقوى أضعاف ما هي عليه في إيران. لذا فعلى إيران أن تعمل لجذب رؤوس الأموال الجنبية إلى قطاعات الصناعات النِّفْطية وعلى رأسها صناعات التكرير والبتروكيماويات. وبالنظر إلى التحركات الاقتصادية الإيرانية الأخيرة نرى أنها بالفعل عقدت اتفاقًا مع الصين لإنشاء مصفاة تكرير ضخمة لتغطية عجزها في البنزين وإنتاج ما يسمح لها بالتصدير أيضًا.

صحيفة “جهان صنعت”: لا تنتظروا معجزة من السماء
تطرح صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم تقييمًا واقعيًّا لأداء قطاع البنوك الإيراني بعد رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران. تقول الافتتاحية: في السنوات الماضية بدلًا من أن تؤدِّي البنوك الإيرانية دورها في تجميع المدخرات وتوجيهها إلى الاستثمار في القطاعات الإنتاجية، تحولت إلى مؤسَّسة لتحقيق الربح في السُّوق الإيرانية المضطربة، وبدأت في شراء وبيع الوحدات التجارية والعقارية.
ومع تولى حكومة روحاني، وعلى الرغم من التحسُّن النسبي في مؤشرات الاقتصاد الإيراني، لم يكُن لدى البنوك الإيرانية قدرة على إعادة ازدهار الاقتصاد الإيراني، لطول فترة العقوبات والتضخُّم والركود الاقتصادي. وبناء عليه كان من الطبيعي أن تحوِّل البنوك رأسمالها من الأصول العقارية إلى سيولة نقدية، وضخّها في القطاعات الإنتاجية. لكن السؤال هنا: هل ستفعل البنوك هذا الأمر؟ ولماذا تزيد البنوك الإيرانية حذرها الآن ولا تريد المغامرة في السوق الإيرانية؟
المتبَع في الدول النامية من أجل الخروج من الركود الاقتصادي هو طبع أوراق نقدية، لكن في إيران الآن تمتنع الحكومة عن طبع الأوراق النقدية وضخّ السيولة بسبب معدَّل التضخُّم العالي الذي وصلت إليه إيران في الأعوام الماضية. لكن عند مواجهة الأزمات الاقتصادية تستطيع الدول تحقيق أهداف مشتركة، فيمكن مواجهة التضخم عن طريق سياسة الاستقرار الاقتصاد ومواجهة الركود بسياسة مكافحة البطالة وزيادة النموّ الاقتصادي أو معدَّل الدخل السنوي.
في ما يتعلق بإيران فإن أهمّ آليات الحكومات لمعالجة الأزمات الاقتصادية هي زيادة الدخل النِّفْطي الذي يشكِّل أكثر من 60% من الدخل الإيراني، و80% من موارد العملة الصعبة، لذلك تتضرر إيران كثيرًا من انخفاض عائدات النِّفْط. تقريبًا ميزانية الاستثمار والتعمير مرتبطة بالدخل النِّفْطي بنسبة 100%، ولسهولة تحقيق هذا الدخل تعتمد الحكومات عليه وتغفل عن بقية الموارد الأخرى التي تحتاج إلى مدد زمنية أطول لزيادة الدخل منها.
في الماضي كان الحلّ السريع لانخفاض عائدات النِّفْط يتمثل في الاقتراض من البنوك الدولية، وفي بعض الأحيان بيع أوراق المشاركة (أذون الخزانة) لسدّ عجز الموازنة. هذا الأسلوب أحدَثَ تضخُّمًا شديدًا وأصبح السبب الرئيسيَّ لخلق معدَّلات تضخُّم عالية بشكل مزمن في الاقتصاد الإيراني. وعلى هذا النحو لا تملك حكومة روحاني وصفة ناجعة ولا معجزة من السماء لتحسّن الأوضاع الاقتصادية دفعة واحدة، ولا يُتوقع خلال المدة الباقية لها أن تُحدِث تقدُّمًا على الصعيد الاقتصادي في ظلّ الضائقة المالية الشديدة التي تعانيها بسبب انخفاض عائدات النِّفْط.

صحيفة “إعتماد”: صمت الأصوليين
تقارن صحيفة اعتماد في افتتاحيتها اليوم بين تعامل الإصلاحيين مع مشكلاتهم كقضية الرواتب ذات الأرقام الفلكية، وتعامل الأصوليين مع قضية توزيع محافظ طهران أراضي الدولة في طهران على المعارف والأصدقاء.
تقول الافتتاحية إن تعامل الإصلاحيين مع قضية الرواتب نتج عنه أمور حسنة، إذ وُضعت قواعد موحَّدة لرواتب المسؤولين وسقفًا للمكافآت، كما عُدِّل أسلوب الجهات الرقابية في التعامل مع مسؤولي الدولة.
لكن على الناحية الأخرى، أي مشكلة توزيع قاليباف الأراضي على موظفيه ومعارفه، لم يُتعامَل فيها على هذا النحو، وسادت حالة من التعتيم وعدم الشفافية. صحيح أن الضرر الذي لحق الإصلاحيين عبر حملات التشويه كان أكبر، لكن ختام الأزمة كان لصاح الشعب والدولة.
في أزمة الأصوليين لم يستطِع الإصلاحيون توجيه ضربات قوية إليهم، لكن لم تتحقق مكاسب للشعب. الغريب في الأمر أن محافظ طهران لم يكذِّب عمليات توزيع الأراضي، لكنه في نفس الوقت قال إنه متأكد من عدم حدوث فساد، بمعنى أنه لا يعتبر أن الأمر فساد، وهذا أشد سوءًا من الأزمة نفسها مئات المرات. والخطير في الأمر هو صمت الأصوليين الشرفاء على هذا الفساد، وتبجُّح محافظ طهران.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ “العفو الدولية”: الإيراني-البريطاني كمال فروغي يحتاج إلى جراحة فورية


نشرت منظمة العفو الدولية بيانًا حذّرت فيه من الحالة الصحية الحرجة للمواطن الإيراني الأصل البريطاني الجنسية كمال فروغي، وطالبت فيه بإطلاق سراح فوري له، وعلى أساس هذا البيان يجب إطلاق سراح كمال فروغي للعلاج بسبب وجود مياه بيضاء على كلتا عينيه، وإذا لم يحدث ذلك فمن المحتمَل أن يُصاب بالعمى.
وتقول “العفو الدولية” إن هذا المواطن الإيراني-البريطاني يبلغ من العمر 77 عامًا، ونُقل في أول الشهر الجاري إلى مستشفى سجن إيفين، وصرح طبيب السجن بأنه يحتاج إلى عملية جراحية على الفور لإزالة المياه البيضاء عن عينيه.
ووَفْقًا لقول لمنظمة حقوق الإنسان، فبالإضافة إلى معاناة كمال فروغي من المياه البيضاء على عينيه، يعاني من آلام الظهر، ومشكلة في البروستاتا، وخلل في الذاكرة، وبالنظر إلى حالته الصحية فهو لا يتحمَّل ظروف السجن.
(موقع “راديو فردا”)

♦ “هيومن رايتس ووتش”: إيران تعزل نفسها بملاحقتها مزدوِجي الجنسية


قالت سارة لي ويتسون رئيسة قسم الشرق الأوسط في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إن “الزيادة المفاجئة في الملاحقات القضائية للإيرانيين مزدوجي الجنسية تنعكس من تشدُّد الحكومة الإيرانية، على أثر عزل إيران من المجتمع الدولي”. وأكدت ويتسون أنه ينبغي عدم زَجّ الأشخاص في السجون بسبب السياسات الداخلية الظالمة لدولتهم.
ووَفْقًا لِمَا كتبه موقع المنظمة، تقول سارة ويتسون إن الاتهام المبهم لنازنين زاغري، وعدم انعقاد محاكمة عادلة لها، هو ما يحدث في المحاكم الثورية الإيرانية التي تدَّعي العدالة.
وأضافت ويتسون أنه “ينبغي للمسؤولين إصدار أمر فوري بإطلاق سراح زاغري وبقية السجناء ذوي الجنسية المزدوجة الذين لم يرتكبوا جرائم حقيقية”.
يُذكر أن نازنين زاغري موظفة في مؤسسة تومسون رويترز، موقوفة في إيران منذ أبريل بتهمة المشاركة في “الثورة الخضراء” بعد إعادة انتخاب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.
(موقع “صداي أمريكا”)

♦ الكشف عن أول “فرقاطة سريعة حاملة للمروحيات” صنعها الحرس الثوري


قال علي رزمجو قائد المنطقة البحرية الثانية للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري في مدينة بوشهر، خلال مراسم إزاحة الستار عن “الفرقاطة السريعة بعيدة المدى حاملة المروحيات”، لجمع من الصحفيين: “نشاهد اليوم انعقاد مراسم ضمّ العوَّامة (ناظري) إلى القوات البحرية باعتبارها (فرقاطة سريعة بعيدة المدى حاملة للمروحيات)، وإحدى مفاخر قوات الحرس الثوري”.
وأضاف أن “القوات البحرية للحرس الثوري تحقق دائمًا إنجازات متقدمة وقيّمة للغاية، وأصبحت اليوم لما تتمتع به من تقنيات ومعدات متقدمة ومحدَّثة وقوة صاروخية عالية وقدرة دفاعية وقوة ردع، سببًا في قوة الجمهورية الإيرانية”.
وأوضح العميد علي فدوي قائد القوات البحرية للحرس الثوري في مراسم الإطلاق أن “المدى البحري للعوامة أكثر من 10 آلاف كيلومتر، وقد استلزم بناؤها 112 ألف ساعة (14 شهرًا)”، وأضاف أنه “يبلغ طول العوامة 55 مترًا، وعرضها 14.1 متر، وارتفاعها 13 مترًا، وهي مزودة بأماكن تحديد موقع المروحيات وتجمُّعها أيضًا”.
(وكالة “فارس”)

♦ الخارجية الإيرانية تكذّب تنسيق ظريف وكيري حول الهدنة في سوريا


عقب انتشار أخبار عن اتصال وتنسيق بين وزارتي الخارجية الإيرانية والأمريكية بخصوص وقف إطلاق النار في سوريا، صرَّح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي ضمن تكذيبه هذه الأخبار، بأن “الجمهورية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، لم تباشرا أي اتصال أو مشاورة أو مباحثات معًا حول القضايا الإقليمية”.
(وكالة “تسنيم”)

♦ زائري يطالب المحافظين بإعدام مرتضوي


كتب الكاتب الصحفي “محمد رضا زائري”، في مقالة قصيرة نُشرت على موقع “ألف” التابع للمحافظين أنصار أحمد توكلي النائب البرلماني السابق، أنه “من أجل بقاء إيران ينبغي إعدام سعيد مرتضوي”.
وأضاف زائري في مقالته أن “جريمته سعيد مرتضوي لا تقتصر على قتل الضحايا المظلومين في سجن كهريزك ومشكلة زهرا كاظمي، ولا التهم الموجَّهة إليه تقتصر على الاختلاسات والأكاذيب والملفات الصحفية، فلدينا عديد من الملفات المتوحشة التي إذا تهيأت الأجواء اللازمة لها يومًا ما فسوف تنتشر على مسمع ومرأى الجميع”.
(موقع “راديو زمانه”)

♦ خامنئي يلتقي لجنة التعداد السكاني ومركز الإحصاء


التقى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي لجنة الإحصاء السكاني الإيرانية في العاصمة طهران، ودعا خامنئي أعضاء اللجنة إلى ضرورة توخي الدقة في الإحصاء السكاني لأهميته الكبيرة في وضع السياسات المستقبلية للبلاد، مؤكِّدًا أن التضارب والاختلاف في الإحصائيات السكانية تَسبَّب في ضَعْف ثقة المواطنين بالمسؤولين، وأبدى أسفه الشديد لتخلُّف إيران في طريقة رصد وتحديد الإحصاءات الدقيقة، مؤكِّدًا أن بعض المسؤولين بالدولة لا علم لهم بالإحصاءات الدقيقة في بعض القطاعات.
وقال خامنئي إن التنمية الاقتصادية تقتضي إحصاءً حقيقيًّا للسكان والمؤسسات الإنتاجية وتقديم المعلومات الحقيقية للمسؤولين وصُنَّاع القرار، كما حذَّر من انخفاض عدد المواليد وأثره السلبي على مستقبل التنمية في البلاد.
يُذكر أن الإحصاء السكاني في إيران يُجرَى كل 5 سنوات.
(صحيفة “وطن أمروز”)

♦ إصابة 8 زوار إيرانيين في انفجار بالنجف


صرَّح ممثِّل المركز الطبي للحج والزيارة الإيرانية بوقوع انفجار لأنبوبة غاز في مدينة النجف العراقية ممَّا عرَّض 8 إيرانيين من زوار النجف لإصابات، وقد أوضح الخبر أنه يسفر هذا الانفجار عن أي خسائر بشرية حتى الآن.
(صحيفة “آرمان”)

انفجار ضخم يهز مجمع مبين للصناعات البتروكيماوية في بوشهر


أعلن المدير العامّ لإدارة الأزمة في محافظة بوشهر قاسم قائدي، أن الحريق الذي اندلع في مجمع بتروكيمياويات “مبين” أدَّى إلى إصابة 4 أشخاص حتى الآن، وقد أصبح تحت السيطرة.
وأضاف أنه بعد الإعلان عن وقوع الحريق سارعت فرق الإغاثة على الفور من مجمع “بارس” الجنوبي للغاز وباقي فرق الإغاثة، إلى مكان الحادثة للمبادرة إلى إطفاء الحريق. وأوضح أن الحادثة أدَّت إلى إصابة 4 من العاملين في البتروكيمياويات، وقد نُقلوا إلى المستشفى على الفور.
(وكالة “ميزان”)

♦ 3042 مؤسسة اقتصادية تتلقَّى تسهيلات مالية


صرَّح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت، بأن الحكومة قدَّمَت تسهيلات مالية لقرابة 3042 مؤسَّسة اقتصادية بقيمة مليارين و374 تومانًا إيرانيًّا، وأضاف أنه هذه الوحدات ستتلقى الصرف من البنوك الإيرانية المعتمدة. جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي مع الصحفيين مساء أمس.
(صحيفة “آرمان”)

♦ ارتفاع عائدات النفط الإيراني إلى 2.9 مليار دولار


صرَّح مهدي يوسفي مدير منطقة بارس النفطية بارتفاع صادرات إيران في مجال السوائل الغازية بنسبة 67% بزيادة تصل إلى 2.9 مليار دولار، وذلك بعد تطوير الصادرات الخاصة بالسوائل الغازية، وبيَّن أنه استنادًا إلى تقرير شركة النفط الإيرانية فقد بلغت صادرات الغاز منذ ابتداء السنة الإيرانية الحالية وفي غضون الأشهُر الخمسة الأولى قرابة 7 ملايين و 144 ألفًا و389 طنًّا.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير