شكوك حول إعادة انتخاب روحاني.. والبنتاجون سعى لاعتراض وتفتيش سفينة إيرانية

تساءلت افتتاحية “آرمان أمروز” عن مصير الأفراد الذين يتبرؤون من التيَّار الأصولي، ومنهم أحمدي نجاد، وتحت أي لواء سيستمرون في نشاطهم السياسي، وتستبعد أن يلتحق هؤلاء بالتيَّار الإصلاحي الذي لا مكان فيه لـ”مثل هؤلاء الأشخاص”، في حين اعتبرت “وقايع اتفاقية” أن المشكلتين الرئيسيتين اللتين تواجهان قطاع التربية والتعليم هما أسلوب العقاب البدني الذي ينتهجه المعلّمون في المدارس، واحتمالية تقليص أو عدم دفع المكافأة السنوية للمعلّمين بسبب تقلُّص ميزانية الوزارة.

وأشارت الصحف إلى زيارة روحاني لعُمان والكويت، واعتبار خرازي أن ترامب فرصة لسياسة إيران الخارجية، وتقرير يلمح إلى إمكانية ملء لاريجاني مكان رسنجاني، وسعي وزير الدفاع الأمريكي لاعتراض سفينة إيرانية وتفتيشها، والشكوك بشأن انتخاب روحاني مجدَّدًا، إلى جانب تدمير خليتين كبيرتين للموادّ المخدّرة في سيستان وبلوشستان، والقلق من تزايد ظاهرة الإدمان في إيران، والمسيرات الاحتجاجية في الأحواز بسبب الانقطاع المتكرر للماء والكهرباء.


صحيفة “مردم سالاري”: نشاط الصَّدْع الأوروبي
تتطرّق صحيفة “مردمسالاري” في افتتاحيتها اليوم إلى تبعات وصول ترامب إلى السُّلْطة في أمريكا ومدى تأثير ذلك على الاتّحاد الأوروبي واستمراريّته، في الوقت الذي يشجّع فيه ترامب دول الاتحاد على الانسحاب منه، وفي المقابل ردّ الفعل الأوروبي على هذه السياسة، بخاصَّة ألمانيا. تقول الافتتاحية: أدّت سياسة ترامب المنظَّمة التي برزت في تصريحاته المشوَّشة إلى حدوث نشاط بسيط وهزّات زلزالية خفيفة في “الصّدع الأوروبي”. ترامب يحاول تشجيع دول الاتحاد الأوروبي على طلاق بروكسل، في حين تَمَثَّل ردّ الفعل الأوروبي في محاولاته ضمّ اسكتلندا، والابتعاد الاقتصادي والسياسي عن لندن.
وترى الافتتاحية أن انتخاب شتاينماير رئيسًا لألمانيا، هزّة زلزاليَّة خفيفة ستصل بألمانيا إلى قيادة الاتحاد الأوروبي، بينما تسعى برلين بكلّ ما أُوتِيَت من قوة للإبقاء على الاتحاد الذي يحاول ترامب تمزيقه، وتتوقع الافتتاحية أنّ نشاط “الصّدع الأوربي” وإجراءات ترامب ستتسبّب في نزاع شديد بين بروكسل وواشنطن في المستقبل القريب.
وتضيف الافتتاحية: ما يُقلِق برلين هو الانتخابات الرئاسية في فرنسا، وحركة “مارين لوبان”، واحتمالية انسحاب فرنسا. إن ألمانيا تتدخل بشكل غير مستقيم في منافسات الدول الأوروبية الأخرى الانتخابية، لتضمن وصول داعمي الاتحاد الأوروبي إلى السُّلْطة.
وترى الافتتاحية أن الاتحاد الأوروبي يستشعر قرب نهاية حلف الناتو، لذا تسعى ألمانيا رسميًّا لتشكيل “الجيش الأوروبي”، وأن دول الاتحاد تسعى لإحداث نشاط في الصدع الأوروبي على المستوى العسكري لمواجهة مخاطر الحرب في أوكرانيا، وبسبب خوفها من الكرملين، كما لا تستبعد وصول هذا النشاط إلى الشرق الأقصى. تضيف الافتتاحية: سيرى شركاء أمريكا أنفسهم وحيدين في مواجهة الصين، لذا سيحاولون الاحتذاء بالاتحاد الأوروبي في العلاقات في ما بينهم، في حين تعرف أمريكا أن تسليم الشرق الأقصى للصين سيجعل السيطرة على التنِّين الأصفر أصعب، وهي عمليًّا فعلت ذلك بخروجها من اتفاقية “الشراكة عبر المحيط الهادي”.
ما تستخلصه الافتتاحية هو أن ردّ فعل الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى إيجاد متغير مستقلّ باسم “أوروبا” في المعادلات العالَمية، وسيلعب هذا المتغير دورًا مستقلًّا عن البيت الأبيض، وأن بروكسل لاعب جديد سيتعامل مباشرةً مع القوى الاقتصادية في الشرق الأقصى أو دول مثل إيران، بالطبع إذا مرّ من “عقبة فرنسا”.

صحيفة “آرمان”: تَحدِّي “البراءة” في معسكر الأصوليين
تتناول صحيفة “آرمان” في افتتاحيتها اليوم موجة الاعتزال التي يواجهها التيَّار الأصولي قُبيل انتخابات 2017 الرئاسية، إذ أعلن عدد لا بأس به من المنتمين إلى هذا التيَّار براءتهم منه، وآخرهم الرئيس السابق أحمدي نجاد، وترى الافتتاحية أن المنتمين إلى التيَّار الإصلاحي والمعتدل، على العكس من ذلك، ملتزمون بمبادئ هذا التيَّار الواضحة النزيهة، وتعترف الافتتاحية بأن التيَّارين جزء من اللعبة السياسية في إيران. تقول الافتتاحية: الأجواء السياسية والاجتماعية في إيران دائمًا ما انقسمت إلى قسمين: التيَّار الإصلاحي والتيَّار الأصولي، وهما اللاعبان الرئيسيَّان على الساحة السياسية في إيران، ويشكِّل التنافس بينهما جزءًا من اللعبة السياسية فيها. بالطبع بين التيَّارين اختلافات واضحة، فالمنتمون إلى التيَّار الإصلاحي يلتزمون بمبادئ هذا التيَّار منذ الانتماء إليه، ويؤمنون بمبادئه، أما في الطرف الآخر فلا نرى مثل هذا الانتماء.
وتتساءل الافتتاحية عن مصير مَن يَتَبَرَّأ من التيَّار الأصولي -ومنهم بالطبع أحمدي نجاد- وتحت أي لواء سيستمرون في نشاطهم السياسي، وتستبعد أن يلتحق هؤلاء بالتيَّار الإصلاحي الذي لا مكان فيه لـ”مثل هؤلاء الأشخاص”.
وترى الافتتاحية أنّ الشعور بالإحباط هو ما دعا هؤلاء إلى إعلان براءتهم من التيَّار الأصولي، في حين كان هذا التيَّار قد زعم من قبل أنه سيخوض الانتخابات القادمة ضدّ حسن روحاني، وسيُجمِع على مرشَّح واحد، لكن الخريطة الآن تشير إلى أن أحزابًا أصولية تنوي طرح مرشَّح خاصّ بها، كحزب “مؤتلفة” و”جبهه بايداري” (جبهة الاستقرار)، والتيَّار المنتمي إلى رجل الدين مصباح يزدي، والجماعة التي ينتمي إليها محمد رضا باهنر.
بالنظر إلى أنّ قسمًا لا بأس به من التيَّار الأصولي المعتدل يدعم روحاني في الانتخابات القادمة، وبإلقاء نظرة عامَّة على خارطة التيَّارات الأصولية، يمكننا الجزم أن إجماع الأصوليين على مرشَّح واحد في انتخابات 2017 أمر مستبعَد، بل إن الوضع الحالي ينبئ بمزيد من التشتُّت بين جماعات هذا التيَّار خلال الأيام المتبقية على الانتخابات.

صحيفة “وقايع اتفاقيه”: معضلتان كبيرتان في التربية والتعليم
تناقش افتتاحية صحيفة “وقايع اتفاقية” اليوم مشكلتين رئيسيتين تواجهان قطاع التربية والتعليم، الأولى أسلوب العقاب البدني الذي ينتهجه المعلّمون في المدارس، والمعضلة الثانية احتمالية تقليص أو عدم دفع المكافأة السنوية للمعلّمين بالنظر إلى تقلّص ميزانية الوزارة. تقول الافتتاحية: إن كلتا المعضلتين متجذرة، ودائمًا ما تُطرح بوصفها مشكلةً تواجه قطاع التربية والتعليم، المعضلة الأولى يجب حلّها بشكل جذري من خلال دورات تعليمية للمعلّمين لتعليمهم كيفية التعامل مع التلميذ. العقاب والتشجيع ركنان أساسيان في التعليم، لكن المبالغة في أحدهما سيعود بأضرار كبيرة تؤثّر على مسيرة التعليم، ومع أن العقاب البدني قد أُلغِيَ منذ سنوات طويلة في العالَم، فإنه لا يزال يُمارَس في مدارس إيران.
وترى الافتتاحية أن الحلول تكمن في إقامة دورات تعليمية بحضور متخصصين نفسيين، ووضع قوانين شديدة تعاقب المعلّمين الذين يمارسون العقاب البدني، بالإضافة إلى إجراء اختبارات نفسية وتخصُّصية للتأكد من معرفة المعلّمين بأسلوب التعامل مع التلاميذ.
أما المعضلة الثانية، فترى الافتتاحية أن عجز الميزانية الذي يواجه جميع أجهزة الدولة، سيجعل صرف المكافأة السنوية للمعلّمين أمرًا مستحيلًا، في حين أنّ مليون معلّم يعيشون على رواتب وزارة التربية والتعليم، وتلجأ الوزارة إلى البنوك المختلفة لصرف رواتبهم، وعلى الوزارة تَدارُك ما تَبَقَّى من الوقت حتى نهاية العام الإيراني من أجل صرف رواتب المعلّمين بالإضافة إلى مكافأتهم.


روحاني يزور عُمان والكويت الأربعاء


أعلن مساعد رئيس مكتب الرئاسة لشؤون الاتصال والإعلام برويز إسماعيلي، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيجري زيارة إلى سلطنة عمان ودولة الكويت تلبيةً لدعوة رسمية من عاهل سلطنة عمان السلطان قابوس وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، يوم الأربعاء القادم، وتستمر يومًا واحدًا، وتتضمن لقاءات مع كبار المسؤولين بالبلدين.
(وكالة “إيرنا”)

تدمير خليتَي مخدّرات في سيستان وبلوشستان


أعلن القائد الأمني لمحافظة سيستان وبلوشستان حسين رحيمي، عن تدمير خليتين كبيرتين للموادّ المخدّرة ومقتل مهرّب مسلَّح وضبط طن و688 كيلوجرامًا من المخدّرات، وأضاف رحيمي أنه في تعاقب الخطوات الاستخبارية طويلة الأمد، اطّلعت قوات الأمن في مدن سراوان وإيرانشهر على نشاط مهربين مسلَّحين عبر الاستفادة من مَرْكَبات جبلية في نقل المخدّرات، وتم التعرف أمس على 3 مركبات “تويوتا” لأعضاء هذه الخلية في المحاور الفرعية جنوبيّ المحافظة، وأُخضِعَت للسيطرة سرّيًّا.
وأوضح رحيمي أن المهربين بعدما دخلوا في كمين الوحدات الميدانية للشرطة، اشتبكوا معهم بالسلاح، وبعد ساعة من الاشتباك الشديد قُتل مهرّب وفرّ المهربون تاركين خلفهم المركبات في المنطقة، وضُبط طن و50 كيلوجرامًا من الأفيون.
وبشأن تدمير خلية للمخدّرات في مدينة سيب وسوران أضاف أنه في هذه العمليات اشتبك المهربون المسلَّحون مع الشرطة، وبعد المعارك المسلَّحة فرّوا تاركين خلفهم مركبة بها 510 كيلوجرامات من الأفيون، و128 كيلوجرامًا من الحشيش.
(وكالة “تسنيم”)

رئيس البنتاغون كان يسعى لاعتراض سفينة إيرانية وتفتيشها


ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، كان بصدد جعل القوات البحرية الأمريكية تعترض سفينة إيرانية وتقتحمها، وأضافت “نيويورك تايمز” أن ماتيس درس الأسبوع الماضي موضوع هل تستطيع القوات البحرية اعتراض سفينة إيرانية واقتحامها في إطار وجود أسلحة مهرَّبة، تتحرك نحو الحوثيين في اليمن؟
ويبدو وَفْقًا للصحيفة أن خطوته هذه تأتي في سياق تنفيذ أوامر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكّد خلال لقاءاته مع ماتيس ووزير خارجية أمريكا ريكس تليرسون ضرورة قمع دعم إيران للإرهاب.
وأعلن مسؤولان أمريكيان لهذه الصحيفة أن السفينة كانت في المياه الدولية في بحر العرب، فقرّر وزير الدفاع الأمريكي تأجيل هذه العمليات في الوقت الحالي.
(وكالة “مهر”)

ترامب فرصة لسياسة إيران الخارجية


قال الدبلوماسي الإيراني السابق صادق خرازي، إن رئيس أمريكا دونالد ترامب يُعَدّ فرصة وتهديدًا في نفس الوقت للسياسة الخارجية والأمن القومي الإيراني، وحفظ الاتفاق النووي سيكون لصالح الرئيس الأمريكي، مضيفًا أنه يجب الإشارة إلى أن إيران اليوم تختلف تمامًا مع إيران منذ عقد مضى، فإيران اليوم دولة تتمتَّع بأقصى درجات الاستقرار في أكثر المناطق غير المستقرّة على الإطلاق، موضحًا أن مصير القناة الدبلوماسية بين إيران وأمريكا التي أُوجِدَت للمرة الأولى خلال العقود الأربعة الماضية طوال المفاوضات النووية عام 2015، غير معلوم، مضيفًا أن مصير هذه القناة مرتبط مباشرةً بحكومة أمريكا الجديدة، سواء على مستوى الألفاظ التي يستخدمونها أو الخطوات التي يتّخذونها.
وأضاف خرازي أنه مطمئن من أن ترامب سيدرك الواقع سريعًا، وسيضع في اعتباره إيران في تعيين سياساته تجاه الشرق الأوسط، لافتًا إلى أنه إذا عمل ترامب بشعاراته الانتخابية في مجال إلغاء الاتفاق النووي الإيراني الذي تُوُصّل إليه بمساعٍ كثيرة، فإن لدى إيران وحلفائها خيارات متعددة تجاه إلغاء هذه الاتفاقية.
(صحيفة “ستاره صبح”)

“المونيتور”: لاريجاني يستطيع ملء مكان رفسنجاني


أشارت صحيفة “المونيتور” في تقرير لها إلى دور هاشمي رفسنجاني المهمّ في إبعاد المتشددين عن الحصول على السُّلْطة الكاملة، وإقناع الإصلاحيين بدعم روحاني، وتسببت خطواته في أن المحافظين لم يتمكنوا من الاجتماع خلف مرشَّح واحد، مضيفة أن من بين الشخصيات السياسية الحالية فإن أكثر شخص شبيه برفسنجاني هو رئيس البرلمان علي لاريجاني، وبشكل خاصّ كان مثله يسعى للسيطرة على المتشددين.
وكتبت “المونيتور” أنه على الرغم من أن لاريجاني لا يتمتَّع بنفوذ وشعبية رفسنجاني بين الإصلاحيين، فقد تسببت مواقفه الأكثر ملاءمة بالمقارنة مع المحافظين الآخرين، في إثارة احترام الإصلاحيين له.
وأشارت “المونيتور” أيضًا إلى السجلّ السياسي للاريجاني، وأوضحت أن علي لاريجاني وصل إلى رئاسة المجلس مرة أخرى في 2012، وانفصل أكثر من الماضي عن أحمدي نجاد والمتشددين، وفي ذلك الوقت انتقد بشدة سياسات أحمدي نجاد، واعتبرها إجراءات غير قانونية، ممَّا أدَّى أن هجوم أفراد يُقال إنهم موالون لأحمدي نجاد، على لاريجاني في مدينة قم في فبراير 2012، فرموه بالأحذية والحجارة، وبعدما احتفظ لاريجاني لنفسه بمنصب رئاسة المجلس في الدورة العاشرة للبرلمان، رحّب به روحاني والمعتدلون.
لاريجاني طوال السنوات الـ10 الماضية حاول أن يتعامل مع التيَّارات كافَّة، كما أن لديه نفوذًا كبيرًا بين أعضاء الحرس، والقائد يثق به أيضًا، كما أن لاريجاني محبوب بين رجال الدين التقليديين، وله علاقة جيدة مع روحاني وأعضاء حكومته، لهذا تَحوَّل من سياسي محافظ إلى سياسي معتدل.
(صحيفة “19 دي”)

برلماني: توقيع عقود تجارية في منزل سفير السويد تحقير للدولة


انتقد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية محمد جواد جمالي، توقيع عقود تجارية بين إيران ورئيس وزراء السويد في منزل السفير بدلًا من المراكز الرسمية، معتبرًا أن هذه الخطوة خطوة غير محمودة، لافتًا إلى أنه إذا وقع هذا الأمر فإن المسؤولين أخطؤوا، وتوقيع العقود التجارية في محل الإقامة الشخصية للسفير أمر نادر، لافتًا أن هذه القضية من الممكن فهمها كنوع من تحقير الدولة، ويجب سريعًا من المسؤولين تقديم التوضيحات الكافية بهذا الشأن، مشدِّدًا على أن هذا الأمر إذا قبله المسؤولون في إيران، فهو عمل خاطئ جدًّا، لافتًا إلى أن هذا النوع من السلوكيات سيتبعه رسائل سياسية في الداخل والخارج.
(وكالة “نادي الصحفيين الشباب”)

مساعد حسن روحاني يدعو لعلاقة أوثق بين الإصلاحيين وخامنئي


قال مساعد الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية مجيد أنصاري، إن علاقة الإصلاحيين بالمرشد الأعلى «ليست ملائمة»، داعيًا إلى توثيق هذه العلاقات. وأشار أنصاري إلى دعوة الرئيس الأسبق محمد خاتمي إلى «المصالحة الوطنية»، لافتًا إلى أنه لا يمكن تنفيذ هذه المهمة دون اتصال وثيق بالقيادة، مشدِّدًا على أن الإصلاحيين لا يمكنهم «الابتعاد عن مركز توجيه وقيادة النظام»، لذلك لا بد من تحديد «آلية» للتقارب من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية.
(موقع “راديو فردا”)

الاقتصاد المقاوم.. 3 سنوات بلا إجراءات
بعد مضى 3 سنوات من إعلان السياسات العامة للاقتصاد المقاوم، فإنه بنظرة سريعة على عملية تنفيذه نرى أن المسؤولين لم يؤدُّوا أيّ عمل لافت في ذلك، ولم تشاهد أيضًا أي نتائج ملموسة له.
وعلى الرغم من إعلان مسؤولي الحكومة اتفاقهم مع إعلان تلك السياسات، وتشكيل مؤسَّسات متعددة لتنفيذ الاقتصاد المقاوم، فإنه وبعد مرور ألف وخمسة وتسعين يومًا لم نرَ أي عمل أو إجراء ملحوظ.
(صحيفة “سياست روز”)

افتتاح المعرض الإيراني الخاصّ في العراق


افتُتح اليوم في العاصمة العراقية بغداد، المعرض الإيراني الخاصّ، بحضور وزير الصناعة والمعادن والتجارة في إيران محمد رضا نعمت زاده، الذي التقى المسؤولين العراقيين خلال زيارته القصيرة للعراق، وعقد معهم جلسة مباحثات حول تعزيز التعاون والعلاقات بين البلدين.
ويُعتبر المعرض الإيراني الخاصّ هو المعرض الثالث الذي يُعقَد في مقرّ معرض بغداد الدولي، وسوف يستمرّ لمدة أربعة أيام بمشاركة 145 شركة إيرانية من جميع المجالات، لعرض بضائعها للزوار العراقيين.
(وكالة “مهر”)

الإدمان يحاصر 136 ألف طالب إيراني


أصبحت المدراس في إيران مهدَّدة بشِدّة بسبب إدمان الطلاب فيها، لأن بعض هذه المدراس ليس به أي مرشد اجتماعي لمساعدة المراهقين وتقديم النصح لهم.
وأكّد المدير العام لمكتب مكافحة المشكلات الاجتماعية التي يواجهها الطلاب في المدراس في وزارة التعليم منصور كيائي، أن 136 ألف طالب في إيران مهدَّدين بالوقوع ضحية الإدمان، وأن 3600 من هؤلاء المراهقين جربوا تعاطي المخدّرات لمرة واحدة على الأقل.
وأضافت الصحيفة أن انخفاض سنّ المدمين يُعتبر الخطر الحقيقي في القرن الحادي والعشرين، إذ قال مسؤول الشؤون الاجتماعية في القوات الأمنية إن معدَّل ظاهرة الإدمان في إيران مقلق ومخيف، مؤكّدًا أن انخفاض سنّ المدمنين في إيران سيضاعف عدد المدمنين إلى ثلاثة أضعاف خلال الأعوام المقبلة، ويبلغ عدد المدمنين في إيران اليوم 1.5 مليون مدمن.
(صحيفة “آرمان”)

مسيرات احتجاجية في الأحواز بسبب انقطاع الماء والكهرباء المتكرر


نفّذ عدد من سكان الأحواز مسيرات احتجاجية في تمام الساعة الثانية بعد ظهر أمس، احتجاجًا على الأيام الصعبة التي يعيشها الناس في الأحواز بسبب الانقطاع المتكرر للماء والكهرباء في الإقليم، وكذلك ظاهرة التلوُّث الجوي الشديدة التي يعانون منها.
(صحيفة “إبتكار”)

مظاهرة على “تويتر” في ذكرى الإقامة الجبرية للحركة الخضراء


تَصدَّرَ تغريدات مستخدمي شبكة “تويتر” الإيرانيين قُبيل الذكرى السادسة لفرض الإقامة الجبرية على قادة الحركة الخضراء هاشتاج يطالبون فيه بإلغاء الإقامة الجبرية على مير حسين موسوي، زهرا رهنورد زوجة حسين موسوي ومهدي كروبي، وحتى الآن نُشر أكثر من 65 ألف تغريدة مع الهاشتاج (BreakHasr#) واستُخدمت الهاشتاجات الأخرى (#مير حسين و# كروبي).
عاصفة “تويتر” هي عمل جماعي على شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” حيث يجذب المستخدمين اهتمام الجمهور بموضوع محدَّد ومن خلال هاشتاج مشترك.
(موقع “بي بي سي فارسي”)

شكوك حول تجديد انتخاب روحاني.. ويأس الإيرانيين من سياسات روحاني


كتب موقع “قنطرة” في تقرير له، أن هاشمي رفسنجاني توُفّي ففقد حسن روحاني أهمّ داعم له، مشيرًا إلى تولِّي دونالد ترامب مقاليد السُّلْطة في الولايات المتحدة، وأن هذا الادّعاء طرح أن روحاني عليه إدارة الأوضاع شخصيًّا بالنظر إلى المتشددين في الداخل الإيراني، وادّعى أولريش فون شورين، كاتب التقرير، أنه مع مرور شهر على وفاة رفسنجاني، فإن ميراثه، أي العلاقات الجيدة مع الولايات المتحدة، في معرض الخطر، وترامب أقدم حاليًّا على إعمال عقوبات أكثر، ردًّا على برنامج إيران الصاروخي، وهذه التصرفات تُلقِي بالاتفاق النووي في المخاطر، وهذا الموضوع مهمّ لهذا السبب، فقد كان رفسنجاني عنصرًا رئيسيًّا في الوصول إلى اتفاق نووي، الاتفاق الذي تَحوَّل لسنوات إلى عنصر للتوتُّرات.
وأضاف فون شورين أنه حتى قبل أن يغادر رفسنجاني الدنيا، كان انتخاب روحاني مجدَّدًا في انتخابات رئاسة الجمهورية موضوعًا يُنظَر إليه بعين الشكّ، لأن كثيرًا من الإيرانيين يئسوا من سياساته. الاتفاق النووي أوجد الأمل في رفع العقوبات الاقتصادية، لكن هذا الأمل لم يتحقق حتى الآن، وكثير من البنوك الأوروبية بسبب القلق من تصرفات أمريكا والعقوبات المستمرة، تعاني مشكلات في المعاملات المالية مع إيران.
ويعتقد الكاتب علاوة على هذا، أنه مع تولِّي ترامب السُّلْطة، فإن الاتفاق النووي موضوع تحت السؤال، وحاليًّا من غير المحدَّد إن كانت أمريكا -بوصفها عدوة لإيران- ترغب في إنهاء هذا الاتفاق بنفس الشكل الذي هدّدَت به في المنافسات الانتخابية، لكن يبدو أن هذا المسؤول الجمهوري يدرك أنه يمكنه بصعوبة اتخاذ خطوة ضد إيران في ظل التزام الأوروبيين بالاتفاق النووي وعدم وجود رغبة في إعمال عقوبات جديدة.
(وكالة “فارس”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير