الصحافة الإيرانية (15 أغسطس) 50 مليون حساب مصرفي بلا اسم أو عنوان.. ومخاوف من زيادة إحصائيات دخول السجن

تطرقت افتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم، الإثنين 15 أغسطس 2016، للمرة الأولى إلى النزعات العرقية والدفاع عن قرار دمج ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية في الجيش العراقي، فضلاً عن إبراز حجم التناقض بين خطابي روحاني وخامنئي، ما يعكس وجود أزمة في العلاقات بينهما، كذلك لم تغفل الافتتاحيات عن ذكر دور القطاع الخاص في إخراج طهران من الركود الاقتصادي، وهيمنة الحرس الثوري على مشروعات التعمير.

كما تناولت الصحافة الإيرانية، تصريحات ابنة رفسنجاني، وتأكيدها على تمسك والدها بدعم روحاني، إضافة إلى اعتراف مسؤولة في رئاسة الجمهورية بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي بالإقامة الجبرية لموسوي وكروبي، هذا إلى جانب رغبة رئيس تكتل “أميد” في رفع هذه الإقامة، وفي شأن آخر، تناولت الصحف استعداد مستثمري أفغانستان للاستثمار في “تشابهار”، ومخاوف إزاء زيادة أعداد الدخول إلى السجن، والكشف عن زيارة سرية لمفاوضي “بوينغ” إلى طهران.


“شرق”: الماء وحرية المعلومات
صحيفة “شرق” تتساءل اليوم عن تفاصيل ما أعلنته الحكومة الإيرانية عن إشراك القطاع الخاص الإيراني في مشروعات المياه المُزمَع تنفيذها. تقول الافتتاحية إن إسحاق جهانجيري، النائب الأول لحسن روحاني، أعلن عن مشاركة القطاع الخاصّ في 22 مشروعًا قوميًّا لمياه الشرب والصرف الصحي، بعقود تبلغ قيمتها 2.8 مليار دولار. الحقيقة أن جميع الانتقادات الموجَّهة إلى الأداء الاقتصادي لروحاني أجمعت على أن إهمال مشاركة القطاع الخاص هو الذي أدَّى إلى تضخُّم مشكلة البطالة وسبَّب الركود الاقتصادي، وقال معظم الخبراء إن الحل يكمن في تفعيل قطاع البناء والتعمير، لأنه هو القطاع الذي يضمن تشغيل عمالة كثيفة العدد. لكن يبدو أن قطاع الإسكان تسيطر عليه شركات تابعة للحرس الثوري ليس من مصلحتها حلّ الأزمات الاقتصادية لروحاني في هذا الوقت، ضاربة بمصلحة إيران عُرض الحائط، فلجأ روحاني إلى تشغيل القطاع الخاص في مشروعات توصيل المياه ومدّ شبكات الصرف. لكن افتتاحية “شرق -وهي من الصحف الإصلاحية المؤيدة لروحاني- تعبِّر عن تخوُّف المجتمع الإيراني من قلّة خبرة الشركات الخاصة في ذلك القطاع، مع التخوُّف من عدم كفاية رأس المال لديها في ظلّ عدم قدرة الدولة حاليًّا على توفير الاعتمادات المالية اللازمة، والخوف من تحوُّل عملية إسناد هذه الأعمال الضخمة إلى القطاع الخاص، إلى كارثة تؤدِّي إلى انعدام الثقة به، ومن ثَم تَغوُّل دور المؤسسات الاقتصادية التابعة للحرس الثوري في الاقتصاد الإيراني أكثر مما هي عليه. الافتتاحية تنتقد كذلك التعتيم المفروض حول طبيعة هذه العقود ومدة التنفيذ وتفاصيل التعامل مع الموارد الطبيعية، بخاصة مع مشكلة شُحّ المياه التي تعاني منها إيران حاليًّا.

“أفرينش”: لن نشعل نيران التفرقة
صحيفة “أفرينش” تحذِّر في افتتاحيتها اليوم من اشتعال الصراعات العرقية في إيران. تبدأ الافتتاحية بالحديث عن تحوُّل الحرب ضدّ الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط إلى صراعات مذهبية سُنِّية شيعيَّة، متجاهلةً الحديث عن أول ميليشيا مذهبية شهدها الشرق الأوسط وهي ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية التي كوَّنَتها إيران على الأراضي العراقية، والجرائم التي ارتكبتها بحقّ الأهالي السُّنَّة في المناطق التي سيطر عليها تنظيم “داعش”.
الافتتاحية تعبِّر اليوم عن تخوُّف إيران من اشتعال أعمال العنف الطائفي على أراضيها، وتقول: “اليوم نشهد بعض أعمال التدمير والاشتباكات المذهبية في بعض الأقاليم الحدودية الإيرانية”، مصرِّحةً بضرورة مراقبة أقوال وسلوك مختلف الهيئات التي لديها منابر دعائية، لأن أقلّ كلمة أو ادّعاء غير مقصود أو ناجم عن جهل، يمكن أن يشكّل الشرارة التي تشعل برميل البارود وتطيح بالأمن القومي الإيراني. وقد شهدت إيران الشهر الحالي اندلاع مظاهرات ضدّ التفرقة العنصرية في إقليم أذربيجان الغربية، بعد تصريحات مهينة للعرق الآذري. والأمر نفسه حدث في الأحواز وسيستان وبلوشستان، فضلًا عن اندلاع عمليات مسلَّحة من الأقلية الكردية ضدّ النظام الإيراني. الافتتاحية تدافع عن قرار إدماج ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية في الجيش العراقي، بعد تزايُد الانتقادات الدولية للجرائم التي ارتكبتها هذه الميليشيات، ومن المتوقَّع أن يؤدي هذا القرار إلى صبغ الجيش العراقي بصبغة مذهبية كاملة، وتحويله إلى جيش شيعيّ.

“كيهان”: كيف تكتب الحكومة المعادَلة؟
صحيفة “كيهان” تعلِّق في افتتاحيتها اليوم على تصريحات روحاني التي أدلى بها في زيارته لمدينة ياسوج. تقول الافتتاحية إن روحاني قال: “نحن متفائلون بالاتفاق النووي، لكن لسنا كذلك في ما يتعلق بأمريكا”. الافتتاحية تسخر من تصريح روحاني وتعتبره من قبيل التلاعب اللفظي، إذ إن الاتفاق النووي هو جوهر التعامل الإيراني مع الولايات المتحدة في هذه المرحلة، ولا يمكن الفصل بين الاثنين. الأزمة التي يعاني منها روحاني حاليًّا هي تَعارُض خطابه مع خطاب خامنئي، وهو أمر لم يحدث من قبل في عمر الجمهورية الإيرانية. خامنئي أعلن صراحة أن الاتفاق النووي، بما يشهده من عدم التزام أمريكا بعهودها، يشكِّل غلطة يجب أن لا تقع فيها إيران مرة أخرى.
افتتاحية “كيهان” تشكِّك كذلك في ما أعلنه روحاني من تحقيق نموّ اقتصادي في الأشهر الثلاثة الأخيرة (أبريل، ومايو، ويونيو) بمعدَّل 4.4%، وتقول إن الجهاز المركزي للإحصاء بلا رئيس منذ شهر بعد أن نقل رئيسه على الجهاز المركزي للمحاسبات، فوَفْق أي آلية خرجت إحصائية روحاني على هذا النحو؟ وكيف يعلن روحاني الشهر الماضي في كرمان أن إيران تعاني ركودًا اقتصاديًّا، وبعد شهر واحد يقول إنه حقَّق معدل نمو يقارب 5%. تقول الافتتاحية إن “على روحاني أن يلجأ إلى خبراء في الاقتصاد لحلّ هذه الألغاز التي يخرج علينا بها في كل يوم”، وتضيف أن “كل ما تحصلت إيران عليه من الاتفاق النووي هو تمكين الولايات المتحدة من مصادرة مليارَي دولار من الأرصدة الإيرانية المجمَّدة لديها، وما أوباما إلا وجه آخر للشيطان الأكبر، الاختلاف الوحيد أنه يرتدي قفازات مخملية، وجوهر كيانه هو الاعتداء ونقض العهود”.

أبرز الأخــبار
♦ أفغانستان تعلن استعدادها للاستثمار في ميناء تشابهار


أعلنت وزارة التجارة والصناعة في أفغانستان عن استعداد أكثر من 150 تاجراً أفغانياً للاستثمار في ميناء “تشابهار” الإيراني. وقال “مسافر قوقندي” المتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة الأفغانية إن ميناء “تشابهار” يتمتع بإمكانيات جيدة للاستثمار، وإن الكثير من المستثمرين أعلنوا رغبتهم في الاستثمار في هذه المنطقة. وأضاف خلال تصريحه أنه مع إنشاء هذا الميناء يتم إرسال كل حاوية بضائع بتكلفة أقل من ميناء كراتشي الباكستاني من 500 إلى ألف دولار. وأشار قوقندي إلى تسهيل الحكومة الإيرانية لظروف الاستثمار في الميناء، وقال إن المسؤولين في إيران قاموا بوضع تسهيلات مناسبة لاستثمار التجار الأفغانيين، وإنه بسبب قلة تكلفة التصدير والاستيراد في ميناء “تشابهار” يحاول المستثمرون والتجار الأفغانيون الاستثمار فيه.
يُذكر أنه قبل فترة قام وفد من وزارة التجارة والصناعة الأفغانية بزيارة إيران لعقد مشاورات حول الميناء، كما وقع المسؤولون في أفغانستان والهند وإيران اتفاقية اقتصادية ثلاثية الجانب لإنشاء ميناء تجاري ونقل في تشابهار.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ مخاوف من زيادة إحصائيات دخول السجن


قال رئيس جمعية الأخصائيين الاجتماعيين في إيران حسين موسوي جلك إن 23% على الأقل من المجتمع يعانون من اضطرابات، و12% من المجتمع يعانون من الاكتئاب، وأضاف أنه تم تسجيل 15 مليون قضية قانونية في إيران، 300 ألف قضية منها تتعلق بالمخدرات، وذكر أن الأضرار الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الإيراني متفاوتة، وكشف عن مخاوف المختصين من زيادة معدلات الدخول للسجن والتي تتزايد بشكل ملحوظ يوماً بعد يوم.
المصدر: صحيفة آرمان.

♦ غموض حول مسؤولية شؤون الأطفال العاملين في كرمانشاه


يبلغ عدد الأطفال العاملين في مدينة كرمانشاه قرابة الـ 600 طفل، وتم الإعلان في إحدى الصحف الإيرانية عن نزول إحدى الجهات إلى الشوارع وجمع هؤلاء الأطفال الذين يعملون والتحفظ عليهم في أماكن إيواء لمساعدهم، إلا أن موظفي جمعية الإمام علي قامت بتقصي الموضوع ولم تجد أي نشاط يذكر لهذه المؤسسات حول هذه القضية، وطالبت الصحيفة في تقريرها بمعالجة هذه القضية، خاصة وأن بعض المؤسسات التزمت الصمت تجاهها، كما طالبت الصحيفة بضرورة فحص هؤلاء الأطفال ومعالجتهم، منعناً لأي مرض قد يتم تناقله في ما بينهم.
المصدر: صحيفة إيران.

♦ فاطمة هاشمي: رفسنجاني لن يتخلى عن روحاني


صرحت عضو المجلس المركزي لحزب العدالة والتنمية فاطمة هاشمي رفسنجاني، بأن هناك بعض المرشحين انضموا إلى قائمة “أميد” بالخطأ، مضيفةً: “للأسف هناك عدد من المرشحين لم يكونوا على قناعة بقائمة تكتل “أميد”، ووضعوا أنفسهم في القائمة فقط من أجل كسب الأصوات للدخول إلى البرلمان”.
وصرحت “فاطمة” بأنها تتوقع من الدكتور روحاني إظهار سلوك وتعامل قوي في جميع النواحي وألا يرتدي قناع الظالمين، وإذا استطاع الدكتور روحاني، فعليه أن يطلع الشعب على جميع القضايا بكل شفافية، مؤكدة أن الشعب سيختار المسار الصحيح.
وفي ما يتعلق باحتمالية أن يتخلى هاشمي رفسنجاني عن روحاني في انتخابات 2017م، قالت إنه خلال الآونة الأخيرة انتشرت أقاويل في المجال الافتراضي حول هذا الموضوع، لكن باعتبار أنها قريبة من والدها فلم تسمع منه حتى الآن مثل هذا الكلام، مؤكدة أن آية الله هاشمي أعلن خلال الأسبوع الماضي دعمه لرئيس الجمهورية، وأن والدها لن يتخلى عنه.
المصدر: موقع مشرق.

♦ الهجمات السايبرية لم تكن سبباً في حرائق البتروكيماويات


أكد رئيس هيئة الدفاع المدني غلام رضا جلالي، أنه بعد بحث حوادث البتروكيماويات، لم يتم التوصل إلى أن الهجمات السايبرية كانت سبباً في حرائق البتروكيماويات، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية في القطاع السايبري تمثل تهديداً لإيران، وهناك مساع عديدة في هذا المجال من أجل الهجوم على البنية السايبرية لإيران.
كما أوضح جلالي، أنه تم اتخاذ إجراءات لمواجهة مثل هذه الهجمات أيضاً، وتحديد مستوى قبول الضرر، كما أعرب عن أمله بألا تشهد إيران مثل هذه التهديدات والهجمات السايبرية، مشدداً على أن ضعف قطاعات السلامة والأمان أدى إلى احتراق مصانع البتروكيماويات الأخيرة، ووزير النفط أصدر قرارات جدية في ما يتعلق بهذا الأمر.
وقال رئيس هيئة الدفاع المدني، إنه يجب إيجاد بنية مواجهة لهذه الحوادث في قطاعات مثل ماهشهر وعسلوية، ومناطق استخراج النفط في الأحواز والتي عبر العمل المشترك مع الدفاع المدني ووزارة النفط يجب تعيين قائد للمناطق المذكورة، وأن تحدث تدريبات ومشاريع جدية في هذا الصدد.
المصدر: وكالة تسنيم.

♦ عارف: نأمل عدم استمرار الحظر


أوضح رئيس تكتل “أميد” البرلماني محمد رضا عارف، أن الإصلاحيين مستمرون في الطريق الذي بدأ عام 2013، ولن يتم التخلي في هذه المسيرة عن الرئيس الحالي حسن روحاني أو المهتمين الآخرين بالثورة، وذلك في ما يتعلق باستمرارية دعم الإصلاحيين لروحاني في انتخابات الرئاسة المقبلة، لافتاً إلى أن قضية الإقامة الجبرية تطرح كمطلب بين الجيل الثالث والشعب، وهذه القضية من وعود روحاني قبل الانتخابات، معرباً عن أمله في حلها في أجواء جيدة، وألا تستمر هذه الإقامة، وذلك بعد تصريحات محمد رضا باهنر حول شروط مير حسين موسوي لإنهاء الإقامة الجبرية.
المصدر: صحيفة شرق.

♦ المساعد الخاص لرئيس الجمهورية لشؤون المواطنة: الإقامة الجبرية سترفع عبر توفير الأمن العام


قالت المساعد الخاص لرئيس الجمهورية لشؤون المواطنة إلهام أمين زاده، إن الأمن والإحساس بالأمن حق المواطن الذي يجب النظر إليه على المستوى الفردي والجمعي، وذلك في ما يتعلق برفع الإقامة الجبرية من على مير حسين موسوي ومهدي كروبي، مشددةً على أن قرار الإقامة الجبرية على هذين الشخصين تم اتخاذه داخل مجلس الأمن القومي، لأن هذه المؤسسة تستشعر بأنه من أجل توفير حق أمن المواطنين يجب إيجاد قيود، وحينما يرتفع الإحساس بالأمن العام، فإنه يجب رفع تلك القيود.
ونفت أمين زاده، أن في موضع تقدير أو تقييم هل الأمن المرجو موجود أم لا، لكنها تعرف أن أمن المواطنين يجب أن يوضع في الحسبان على أعلى مستوى، مشيرة إلى أن قرارات مجلس الأمن القومي والسلطة القضائية مختلفة، وذلك في ما يتعلق بحق تشكيل محاكمة من أجل هذين الشخصين، مضيفةً أن مجلس الأمن القومي اتخذ قراره، وهذه المؤسسة من الممكن أن تأخذ قراراً حول المحاكمة ورفع القيود.
المصدر: صحيفة شرق.

♦ مسؤولو جامعة طهران يمنعون خطاباً لمسؤول في الحرس


منع مسؤولو جامعة طهران دخول سعيد قاسمي إلى الجامعة من أجل إلقاء خطاب في مؤتمر حول “حركة العدالة”، وأعلنوا أنه ليس لديه إذن بالحضور في جامعة طهران.
وكان العميد “سعيد قاسمي” القيادي السابق في الحرس الثوري وقائد ميليشيات “أنصار حزب الله” الحالي من المدعوين لحضور جلسات مؤتمر حركة العدالة الطلابية المنعقدة حالياً بجامعة طهران، وكان من المقرر أن يلقي كلمة في إحدى جلسات المؤتمر.
وصرح قاسمي، بأنه على الرغم من انتظار الطلاب لكلمتي التي كان من المقرر إلقاؤها يوم الأحد، إلا أن مسؤولي الجامعة لم يسمحوا لي بالدخول وأعلنوا أن اسمي تم وضعه في قائمة المحظورين.
وأضاف، نحن نتساءل كيف لم يتم وضع اسمي فاطمة هاشمي وإبراهيم يزدي في قائمة المحظورين ويتم وضع اسمي في القائمة السوداء؟
المصدر: صحيفة وطن أمروز.

♦ تفاصيل عن زيارة سرية لمفاوضي شركة بوينغ إلى طهران


منذ بضعة أيام، وفي ظل أجواء من التعتيم الإعلامي، زار وفد من شركة بوينغ طهران لإنهاء صفقة شراء عدة طائرات من هذه الشركة الأمريكية، بصفة غير رسمية، حيث أثار سجل وتاريخ بعض أولئك الأفراد، الشبهات حول هذه المفاوضات، وكان الوفد مكون من 9 أشخاص، منهم خبير اقتصادي وقانوني، واثنان من المسؤولين من شركة بوينغ، وخبيران عسكريان. وكان محور مباحثاتهم في زيارتهم لطهران يدور حول إتمام صفقة انتقال 100 طائرة من طراز بوينغ التي طلبتها إيران.
المصدر: صحيفةوطن امروز.

♦ وزير العدل الإيراني: لدينا 50 مليون حساب مصرفي بلا اسم أو عنوان


صرح وزير العدل الإيراني مصطفي بور محمدي، بوجود قرابة 50 مليوناً من الحساب المصرفية المعيبة ومجهولة الهوية في النظام المصرفي، مضيفاً أن مثل هذا الإحصاء يضع النظام المصرفي للدولة موضع السؤال، وعلاوة على ذلك فإنه يلحق أضراراً باقتصاد البلاد، ويبرز الوجه غير المرجو للأوضاع الداخلية في إيران.وأكد وزير العدل الإيراني، أن مكافحة الفساد، من أهم أهداف الدولة، لكن “الفوضى القائمة” تمنع مكافحة واستهداف الفساد، موضحاً أن إيران تواجه للأسف فوضى كبيرة في القطاع المصرفي، ومن جملتها التهرب الضريبي والجمركي، وأن هذه الموضوعات تشتمل على القسم الرئيسي لحجم الفساد في الدولة. ومع هذا أعرب وزير العدل الإيراني عن تفاؤله بآثار مكافحة غسيل الأموال ومنع التهرب الضريبي والجمركي والقرارات الاقتصادية الإيجابية في حال الظهور.
ووفقاً للخبراء، فإن البنوك والمؤسسات المصرفية، وخاصة المؤسسات المالية غير المصرح لها، تعد مسرحاً للجرائم المصرفية، وخاصة غسيل الأموال، وتتم الاستفادة من الحسابات التي لا اسم ولا عنوان لها في هذا الغرض.
المصدر: موقع بي بي سي.

♦ ثلاثة أيام بعد النفي.. تأكيد خبر الإعدامات في أروميه


بعد 3 أيام فقط على تكذيب مسؤول قضائي لخبر إعدام 6 سجناء في أروميه، أعلن رئيس المحكمة العليا بمحافظة أذربيجان الغربية توكل حيدري، عن إعدام أحد السجناء” في قضية أمنية” وأربعة سجناء آخرين في قضايا متعلقة “بالمخدرات” يوم الثلاثاء 9 أغسطس 2016م، واتهم حيدري، السبت الماضي “السجين الأمني” المعدوم دون ذكر اسمه بأنه ينتمي إلى جماعة كوماله.
وأعلن “حيدري”، أن هذا الشخص تم الحكم عليه بالإعدام “بتهمة الحرابة واستخدام سلاح ناري” أدى إلى مقتل ثلاثة ضباط شرطة وإصابة ضابطين آخرين، مضيفاً أنه تم إصدار حكم بالإعدام على هؤلاء السجناء الأربعة، الأول حكم عليه بالإعدام بتهمة “بيع 4 كلجم من المادة المخدرة الكريستال (الميثامفيتامين البلوري)”، والثاني بتهمة “نقل وتخزين كيلوجرامين من مادة الكريستال”، والثالث بتهمة “نقل وتخزين كيلو جرام واحد من المورفين” والرابع بتهمة “نقل وتخزين 7 كيلو جرامات من الهيروين”.
وفي نفس اليوم، كانت وكالة أنباء هرانا الحقوقية أعلنت عن إعدام “محمد عبداللهي”، الناشط السياسي الكردي، بصحبة السجناء الخمسة المتهمين بجرائم متعلقة بالمخدرات.
المصدر: موقع راديو فردا.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير