النظام يحرم المناطق العربية من التعليم.. والإصلاحيون يطالبون بالصبر على روحاني

https://rasanah-iiis.org/?p=3109

عكست افتتاحية صحيفة “آفرينش” الصادرة صباح اليوم 15 سبتمبر 2016، ظلال حرمان مناطق في إيران من الخدمات الأساسية، وعلى رأسها التعليم، مستشهدة بدراسة أطفال في حظيرة ماشية في إقليم خوزستان العربي، وإنفاق غالبية موارد إيران على المغامرات العسكرية والسياسية في المنطقة، إلى جانب الدعوة الإصلاحية للصبر على حسن روحاني، وترقُّب تحقيق وعودة الانتخابية، وإن كان في السنة الأخيرة من فترته الرئاسية.

وعلى صعيد الأخبار، نشرت الصحف خبر ارتفاع 67% في قيمة التعاملات الروسية-الإيرانية، إلى جانب استبدال إسبانيا بنفط فنزويلا نظيرَه الإيراني، إضافة إلى الإعلان عن عرض عسكري “ضخم” في بندر عباس، وجلسة لوزراء خارجية إيران ودول “5+1” على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتشكيك مساعد رئيس هيئة الأركان في هدنة سوريا.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “آفرينش”: الخجل من تعليق لوحة!
تستشعر صحيفة “آفرينش” في افتتاحيتها اليوم الخزي والعار من تعليق لوحة وزارة التربية والتعليم الإيرانية على حظيرة مواشٍ في إقليم خوزستان ذي الأغلبية العربية. تقول الافتتاحية: بالأمس نُشرت أخبار وصور لفصل دراسي بإحدى قرى مركز إيذه بمحافظة خوزستان. الطلاب في هذه المدرسة يدرسون معًا من الصف الأول حتى الصف السادس دون تقسيم، لكن الذي يدعو إلى الأسف هو أن الفصل داخل حظيرة مواشٍ، وفي وسط الحظيرة -أي الفصل- حفرة لإشعال النار بغرض التدفئة في أيام الشتاء، وداخل الحظيرة مكان صغير لإقامة المعلِّم الوحيد بالمدرسة!
لا شك أن انقاذ هؤلاء الأطفال من الجهل أَوْلى من الحفاظ على مكانة المدرِّس، وكرامة الطالب. لكن هل عجز المسؤولون المحلِّيُّون عن إقامة فصل دراسي بمساحة عشرة أمتار؟ وهل إيران دولة فقيرة أو بلا موارد، حتى تعجز عن إنشاء فصول دراسية في القرى تليق بكرامة المعلم والطالب ومكانة إيران؟
نائب مركز إيذه في حواره صرَّح بأن أهل المركز والقرى المجاورة ليس لديهم حمَّامات، ويعيشون في أماكن غير صحية في فقر مدقع، في الوقت الذي يجلس فيه نواب الشعب بالبرلمان يدّعون بذل الجهد لتوصيل الخدمات للمحرومين، وتصرف إيران عائدات النفط المستخرَج من خوزستان بلاد الأحواز العربية على مغامراتها العسكرية وإثارة الفتن في الدول العربية، ويصرف السياسيون الإيرانيون جُلَّ اهتمامهم في التناحر الحزبي، ويفجِّر بعضهم الفضائح المالية لبعض. هذ القرية ليست هي القرية الإيرانية الوحيدة المحرومة من كل معايير الحياة الإنسانية، ليست هي الوحيدة المحرومة من مياه الشرب وجميع الخدمات اللازمة لحياة البشر.

صحيفة “إبتكار”: قليل من الصبر
تدعو صحيفة “إبتكار” في افتتاحيتها اليوم إلى الصبر على روحاني، وترقُّب تحقيق وعوده الانتخابية، وإن كان تحقيقها في السنة الأخيرة من فترته الرئاسية. تقول الافتتاحية: من الوعود التي قطعها روحاني على نفسه إعادة افتتاح نقابة الصحفيين، وإعادة افتتاح بيت الأحزاب، وكذلك بيت السينما، وجميعها المؤسَّسات التي أُغلِقَت في عهد أحمدي نجاد.
وعلى الرغم من عدم تَحقُّق تلك الوعود على مدار السنوات الثلاث الماضية، فإنه مؤخَّرًا تناثرت أخبار عن إعادة فتح نقابة الصحفيين الإيرانيين، وصدرت ردود أفعال متباينة على هذه الأخبار، إذ رحب البعض، بينما تَطرَّق البعض إلى مشكلات الافتتاح واللائحة التأسيسية، وأسلوب انتخاب أعضاء مجلس الإدارة، قبل حتى تأكُّد خبر إعادة الافتتاح.
بعيدًا عن صدق إعادة الافتتاح من عدمه، لا شك أن لهذه الأخبار صدًى وتأثيرًا على الانتخابات الرئاسية القادمة. الأخبار أشارت كذلك إلى أن النقابة التي ستفتح ستكون تحت اسم “نقابة صحفيي طهران” لا “نقابة صحفيي إيران”، وهو الأمر الذي أثار موجة اعتراض لدى الصحفيين. الواقع أن توجُّه روحاني نحو هذه القضية محفوف بالمخاطر، بخاصة أن أي تقصير منه أو عدم صدق في وعوده سوف ينعكس على موقف وسائل الإعلام منه خلال معركة الانتخابات الرئاسية القادمة، بخاصة أن موضوع إعادة فتح نقابة الصحفيين أصبح أشدّ حساسية من ذي قبل بعد تكرار حوادث الاعتداء على الصحفيين، مثل اعتداء رجال الأمن بالضرب والشتم على مراسل صحفي داخل البرلمان، كذلك حجب بعض المواقع الخبرية وإغلاق بعض الصحف مثل صحيفة “قانون”، وجميعها حوادث وقعت في عهد روحاني الذي جاء تحت وعد بحرية الإعلام والصحافة في عهده.

صحيفة “كيهان”: مكافحةٌ لغسل الأموال أم تَخَلٍّ عن الاستقلال؟
تعبِّر صحيفة “كيهان” في افتتاحيتها اليوم عن وجهة نظر التيَّار المحافظ في قضية تطبيق التزامات إيران في اتفاقية مكافحة غسل الأموال (FATF). تقول الافتتاحية: بعيدًا عن المؤيِّدين والمعارضين للاتفاقية، يُلحظ خلال السنوات الثلاث الماضية تخلِّي المؤيدين لحكومة روحاني عن مفهوم الاستقلالية، لدرجة أن بعض مستشاري روحاني قال: “في العصر الحالي لا محلَّ من الإعراب للشيء المسمَّى بالاستقلال، وهذه المفاهيم والألفاظ لا محلَّ لها في العصر الحديث إلا في المعاجم اللغوية، وما سيكون موجودًا في المرحلة القادمة هو تعاملات الدول معًا من منطلق القوة العظمى المهيمنة التي تتولي التخطيط ووضع السياسات، وستؤدِّي بقية الدول الدور المرسوم لها في هذا النظام”. على هذا الأساس تطبِّق حكومة روحاني استراتيجية إضعاف السيادة الوطنية.
الافتتاحية ترى مصداق هذا التصوُّر في رفض حكومة روحاني مناقشةَ الاتفاق النووي في البرلمان من جديد، لأن البرلمان يمثِّل رأي الشعب، ورأي الشعب يعني السيادة الوطنية، وهو ما تسعى حكومة روحاني لإهداره. والدولة التي ترفض الكشف عن ممتلكات ودخل الأفراد لتحديد المستحقِّين للدعم، تحت دعوى أن تسريب المعلومات البنكية سيؤدِّي إلى هروب المستثمرين وعدم عودة رؤوس الأموال الإيرانية، هي نفسها التي تُصِرّ على تطبيق قواعد الشفافية ومكافحة غسل الأموال ضدّ هيئات الحرس الثوري، فمرة ترفض الإعلان عن الأرصدة البنكية، ومرة تُصِرّ على ذلك بدعوى الالتزامات الدولية، بل وتريد إمداد أطراف أجنبية بجميع المعلومات عن الأرصدة البنكية في إيران، وتنتقد الأفراد الذين يعتقدون أن الانضمام إلى معاهدة مكافحة غسل الأموال ستقضي على ذريعة الغرب التي يستخدمها في عدم رفع العقوبات البنكية عن إيران، وتقول إنه لا شك أن الغرب لن يعدم حيلة أخرى لإبقاء العقوبات البنكية على إيران.
الواقع أن أزمة مكافحة غسل الأموال وغيرها بين الإصلاحيين والمحافظين جعلت أوراق اللعبة السياسية في حالة خلط شديد؛ نفس الحُجَج والبراهين تُستخدم لتبرير الموقف ونقيضه في نفس الوقت، وفي النهاية تُحسَم القضية وفق رغبة خامنئي، الأمر الذي جعل المواطن الإيراني يشعر بحالة من القنوط واليأس، إذ إن قناعاته التي يكوِّنها تجاه أي قضية لا قيمة لها، وأصبح لا يستطيع تكوين رؤية واضحة في ظلّ التناحر الإعلامي بين الفريقين.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ قائد بحرية الحرس: لا نقبل وجود خطّ اتصال مباشر مع أمريكا


قال قائد بحرية الحرس الثوري ذ، إن “الولايات المتحدة تسعى لإيجاد خطّ اتصال مباشر مع القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، وهو ما لا يلقى تأييدًا من إيران”، مضيفًا أنه “خلال شهر مضى تَمسَّك الأمريكيون بعدة مطالب، والطلبات الثلاثة التي أوضحتها الخارجية والبحرية الأمريكية والبيت الأبيض، كانت جميعها على خلاف مع ما يحدث في الخليج العربي”، لافتًا إلى أن زوارق الحرس كانت على بعد ألفَي كيلومتر لا 90 مترًا عن السفن الأمريكية، مشيرًا إلى أن أمريكا سعت خلال السنوات الـ3-4 الماضية إلى إيجاد اتصال مباشر مع بحرية الحرس وهو ما لم يحظَ تحت أي ظرف بقبول مسؤولي إيران، ولا يوجد قرار بذلك.
(صحيفة “وطن أمروز”)

♦ اسبانيا تستبدل النفط الفنزولي بالإيراني


أشارت صحيفة “أل مندرو” في تقرير نشرته إلى أن إسبانيا، لما تعانيه فنزويلا من مشكلات اقتصادية وسياسية، قررت أن تستبدل باستيراد النِّفْط الفنزويلي النِّفْط الإيراني، وواصلت الصحيفة قائلة إن فنزويلا تعاني مشكلات عديدة في الوقت الراهن، بخاصة أنها بدأت تُستنزف بصفتها واحدة من أكبر الدول المصدّرة للنفط، مشيرة إلى أن السوق النِّفْطية الإيرانية انتعشت بعد إلغاء العقوبات الاقتصادية عليها.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ 5 دول أروبية في قائمة أسواق البتروكيماويات الإيرانية الجديدة


قال کاظم بستاکیان مدير الشؤون التجارية في شركة “كارون للبتروكيماويات”، إن أولى شحنات الشركة تم تصديرها إلى إيطاليا، وأضاف أن تصدير شحنات البتروكيماويات إلى إيطاليا تمّ بعد توقيع إيران الاتفاق النووي وخروجها من العقوبات الاقتصادية، مبيِّنًا أنه بعد رفع العقوبات عن إيران خلال الفترة الماضية أصبحت الشركة تصدير لـ18 دولة، وأُدرِجت خمس دول أوروبية في قائمة الدول المستوردة لشحنات البتروكيماويات، هي اليونان، وألبانيا، وإيطاليا، وروسيا، والسويد.
مدير الشؤون التجارية لشركة “كارون” يفصح عن انضمام خمس دول أوروبية جديدة إلى قائمة الدول المستوردة للبتروكيماويات الإيرانية.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ المخدّرات تقتل 10 إيرانيين يوميًّا


صرَّح مساعد رئيس هيئة مكافحة المخدّرات، بأن تعاطي المخدّرات يأتي في المرتبة الرابعة في مسببات الوَفَيات بعد الحوادث المرورية والسكتات القلبية وحوادث الحرائق، مشيرًا إلى أن الوفيات اليومية جرَّاء تعاطي المخدّرات تصل إلى عشر وفيات، مؤكِّدًا أن ذلك يكلِّف المجتمع كثيرًا من العواقب الاقتصادية.
(صحيفة “أرمان”)

♦ الأطفال الإيرانيون ضحية إدمان الأمهات


نشرت صحيفة “أرمان” الإيرانية تقريرًا عن الأطفال الذين يرافقون أمهاتهم المدمنات في مراكز العلاج الخاصة بالمدمنين، يشير إلى أن وجود الأطفال مع أمهاتهم في مراكز المعالجة سيمثّل تدميرًا للمجتمع، وسيكون الأطفال هم الضحية، مؤكدًا أهمية وجود حضانات خاصَّة للأطفال في هذه المراكز.
(صحيفة “أرمان”)

♦ 67% ارتفاعًا بقيمة التعاملات الروسية-الإيرانية


أفاد السفير الإيراني في موسكو مهدي سنائي، بأن قيمة التعاملات الروسية -الإيرانية ارتفعت بواقع 67% خلال الشهور الستة الأولى من السنة الميلادية الحالية، مؤكِّدًا أن الاتفاقيات المُبرَمة بين الطرفين والتي لا تزال قيد التنفيذ قد أدَّت إلى نتائج إيجابية على مستوى العلاقات بين البلدين، مبيِّنًا أن تنمية العلاقات الاقتصادية بين موسكو وطهران شملت كل القطاعات المختلفة.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ قائد الحرس الثوري: مستعدُّون للتصدي للتهديدات المضادَّة


صرَّح القائد العام للحرس الثوري محمد علي جعفري، بأن الحرس يهيئ الجاهزية التامة لقواته لمواجهة التهديدات في المجالات كافَّةً، موضحًا أن المحافظة على الثورة الإيرانية ومقدَّراتها هي الرسالة الأصيلة للحرس، وأحد أبعادها العمل العسكري، وأن الحرس يرصد بدقة التهديدات التي تواجه الثورة، وفي حالة استعداد للتصدي لها، مؤكِّدًا أن جامعات الحرس الثوري ينبغي أن تصبح نموذجًا يُحتذى به في المجالات كافة، وأن هدف الحرس من تأسيس الجامعات أن تصبح نموذجًا للجامعات الأخرى في المجالات العلمية والقيم.
(صحيفة “وطن أمروز”)

♦ عرض عسكري ضخم للقوات المسلَّحة في بندر عباس


أعلن مسؤول العلاقات العامة للحرس الثوري اللواء رمضان شريف، عن إقامة استعراض عسكري ضخم للقوات المسلَّحة مع بداية أسبوع الدفاع المقدَّس في بندر عباس، وفي نفس التوقيت في طهران أيضًا، تحت رعاية الحرس الثوري وقيادة القوات البحرية للحرس وبمشاركة القوات البرية والبحرية والجوية للجيش والحرس، مع قوات الشرطة والباسيج والقوى الشعبية، وسيتحدث خلالها علي لاريجاني، معتبرًا أن الهدف من إقامة هذا الاستعراض في بندر عباس هو إظهار قوة وسيادة القوات البحرية الإيرانية في الخليج العربي وقوة الردع ووحدة القوات المسلَّحة. جدير بالذكر أن هذا الاستعراض سيقام في طهران وبندر عباس وسواحل الخليج العربي في نفس التوقيت تحت شعار “نحن نستطيع”.
(صحيفة “وطن أمروز”)

♦ رضائي: الطائرات الروسية جاءت إلى القاعدة الجوية بإذننا


صرَّح أمين عامّ مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، بأن الطائرات الروسية القوية جاءت إلى قاعدة همدان الجوية بإذن من طهران لمساعدة أهداف إيران في سوريا، إذ ساعدت إيران حتى الآن أي دولة تم الاعتداء عليها، لأن قوة إيران مستمَدَّة من الإسلام والقرآن، حسب زعمه، واستطاعت طهران عبر مكافحة ما سمَّاه “الكفر”، أن تشير إلى الوجه النوراني للإسلام في العالَم.
(صحيفة “أرمان أمروز”)

♦ جزائري: دولتنا لديها أعداء أشرار


قال مساعد الأركان العامة للقوات المسلَّحة مسعود جزائري، إنه “لا شك في أن فترة الهدنة لا يمكن فيها الثقة بالطرف الآخر، وفي الوقت ذاته يجب السعي أكثر لمنع الحرب وإراقة الدماء”، مُعرِبًا عن أمله في تكون هذه الهدنة التي تم التوصُّل إليها، مصدر خير للحكومة والشعب السوري، موضحًا حول ما يتعلق باعتقاد البعض أن إضعاف القوات العسكرية للدولة منشأ التقدم العلمي، أن تجربة الحرب الإيرانية العراقية والأحداث التي وقعت طوال الـ37 عامًا الماضية، تشير إلى أن لإيران أعداءً أشرارًا، مما يستلزم أن تكون طهران قوية للتصدِّي لهم.
(صحيفة “أرمان أمروز”)

♦ جلسة لوزراء خارجية إيران و”5+1″ في نيويورك


أكَّد مصدر إيراني مطلع عقد جلسة لوزراء خارجية إيران والدول الستّ الكبار (5+1) على هامش الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، وهي الجلسة الأولى للوزراء التي تُعقد في إطار خطة العمل المشتركة الشاملة بعد تنفيذ الاتفاق النووي بعد الجلسة الماضية.
بينما أشارت مستشارة وزير الخارجية الأمريكي إلى أنه حتى الآن لا يوجد أي برنامج محدَّد لعقد لقاء ثنائي بين وزيرَي خارجية إيران والولايات المتحدة، لافتة إلى أن من الممكن التخطيط لها خلال الفترة المقبلة.
(صحيفة “إيران”)

♦ كرماني: رفسنجاني وروحاني ونوري لم يرغبوا في المشاركة بجلسات مجمع رجال الدين


أوضح الأمين العامّ لمجمع رجال الدين المناضلين آية الله موحدي كرماني، أن عدم مشاركة رئيس الجمهورية حسن روحاني، ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، ورئيس مجلس الشورى الأسبق ناطق نوري، في جلسات مجمع رجال الدين المناضلين، يأتي في إطار رغبتهم الشخصية. جاء ذلك في معرض رده على سؤال حول ادّعاء بعض وسائل الإعلام الموالية للتيار الإصلاحي إلحاق 6 أعضاء جدد إلى مجمع رجال الدين المناضلين بدلًا من هاشمي رفسنجاني وناطق نوري وحسن روحاني، وأجاب بأنه لا صحَّة لمثل هذا الادِّعاء، وأن عدم مشاركتهم في جلسات المجمع أمر متعلق بهم، لافتًا إلى أنه لم يُحَدَّد موعد للقائه مع رئيس مجمع مدرسي الحوزة آية الله محمد يزدي، وإلى الآن لم يحدث أي اتفاق انتخابي بين المجمعين.
(صحيفة “شهروند”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير