الصحافة الإيرانية (16 يوليو) طهران تشكّك في انقلاب تركيا.. والعراق ثاني مستورد للسلع الإيرانية

تجاوزت افتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم، السبت 16 يوليو 2016، أحداث تركيا أمس من محاولة خروج الجيش على النظام الحاكم، مسلطة الضوء على محاولة إحراز تقدم في الملفات الداخلية على غرار الاتفاق النووي سعياً لتعزيز حظوظ الرئيس حسن روحاني في فترة رئاسية ثانية، إضافة إلى تقديم نصائح بشأن تعديلات وزارية لتجنب أضرار فضيحة الرواتب الخيالية.

وعلى صعيد الأخبار، اعتبرت طهران أحداث في تركيا مشكوكاً فيها، بينما أعلنت دعمها للحكومة الشرعية والقانونية في أنقرة، إلى جانب اعتراف هاشمي رفسنجاني بقربه من القائد الإيراني على الرغم من الخلافات المزعومة، واقتصادياً، أشارت تقارير إلى معدلات تهريب البضائع في عهد الرئيس السابق أحمدي نجاد، فضلاً عن سعي باكستان لاستئناف المعاملات المصرفية مع إيران.

أبرز الافتتاحيات

“أسباب وقوع الهجمات الإرهابية في فرنسا”، صحيفة “آرمان” خصّصت افتتاحيتها اليوم لمناقشة الهجوم الإرهابي بمدينة نيس الفرنسية الذي وقع ليلة الخميس الماضي.
تقول الافتتاحية إنه على الأغلب هناك ثلاثة أسباب لوقوع مثل هذه الهجمات في العاصمة الفرنسية بشكل متتالٍ وهي التنامي المتزايد للفجوة الطبقية في المجتمع الرأسمالي الفرنسي، ووجود الأقليات العربية من المغرب والجزائر وفرنسا في الجنوب الفرنسي، ومع تدني مستوى معيشتهم وشعورهم بأن السبب في الثراء الفرنسي راجع للثروات التي نهبتها فرنسا أثناء فترة الاستعمار، تولدت مشاعر الكراهية تجاه رأسمالية المجتمع الفرنسي.
أما السبب الثاني من وجهة نظر الافتتاحية فهو رغبة المهاجرين العرب في الانتقام من العنف الاستعماري الذي مارسته فرنسا بحقهم في عهد الاستعمار، في حين يتمثل السبب الثالث في الدخل السياحي الذي تحققه فرنسا والذي يصل إلى 65 مليار دولار سنوياً، مما يجعلها غير راغبة في نشر قوات الشرطة بشكل مكثف في الشوارع، حتى لا تعطي انطباعاً بانعدام الأمن على أراضيها.
ولم ترجع الافتتاحية الأمر لأسباب خاصة بصراعات الشرق الأوسط، ولا الدور الفرنسي فيها، وهي ذات أثر كبير على طبيعة وتحديد دائرة الاستهداف في الدول الأوروبية.

“لن نصبح طعماً في بحر العلاقات الدولية”، صحيفة “أفرينش” تحذّر في افتتاحيتها اليوم من أن تصبح إيران طعماً تستغله الدول الكبرى في العلاقات الدولية للإيقاع بدول أخرى، مبينة أن إيران أثناء مباحثات الملف النووي كثيراً ما أعلن أنها تقوم بمفاوضات سرية مع الولايات المتحدة. وفي الحرب السورية أصبحت لاعباً أساسياً في التوازنات الدولية التي تشترك فيها كل الدول العظمى.
وترى الافتتاحية أن دخول إيران في التعاملات الدولية بقدر ما هو يمكن أن يعلي من قيمتها على الصعيد العالمي، لكنه من الممكن أن يؤدي إلى الإضرار بها لو وقفت في المربع الخاطئ في شطرنج العلاقات الدولية. وتوضح الافتتاحية أن زيادة مساحة المناورة مع بقية دول العالم أمر جيد، لكن من الضروري مراعاة التعقل والتحرك المنطقي في إقامة العلاقات مع الدول العظمى، لأنه لو لم تتم مراعاة ذلك، ستكون إيران هي الخاسر الأكبر، وينبغي عليها ألا تقترب أكثر من اللازم من تلك الدول حتى لا يهددها خطر الاحتراق، ولا تبتعد أكثر من اللازم، فتعاني من التجمد.
وتعكس الافتتاحية تخوف المجتمع الإيراني من القيام بأدوار دولية وإقليمية أكبر من الحجم الفعلي لإيران، وتكون ضحية تفاهمات من الممكن أن تحدث بين الدول الكبرى، تتم فيها التضحية بإيران، وعلى وجه التحديد الوجود الإيراني في سوريا.

“الاستقالة أم الإقالة أم الاستجواب؟”، صحيفة “مردمسالاري” تنصح اليوم في افتتاحيتها الحكومة الإيرانية بإجراء تعديلات وزارية فورية، حيث يقول كاتب افتتاحية الصحيفة مصطفى كواكبيان عضو البرلمان الإيراني إن إجراء التعديلات الوزارية أمر كثيراً ما أعطى نتائج إيجابية في أداء الحكومات الإيرانية، ومع توالي طلبات الاستجواب والإحاطة الموجهة من البرلمان الإيراني لأعضاء حكومة روحاني على خلفية فضيحة المرتبات ذات الأرقام الفلكية للمسؤولين الحكوميين يلزم إجراء تعديلات وزارية.
ويتعجب كواكبيان من عدم قيام روحاني بتغييرات وزارية في هذه المرحلة، لكنه يتناسى أن كثيراً من السياسيين لن يكونوا راغبين في مقعد وزاري سيتركونه على الأغلب بعد 10 أشهر، منها 4 أشهور سيقضونها في أتون المعركة الانتخابية الرئاسية، ولن يكون توليهم إلا حرقاً لأشخاصهم في خضم المنافسات الحزبية، وبالتالي لن يقبل بهذا المقعد الوزاري المحترق إلا من لا يستحقه، ويرى فيه فرصة لا تعوّض.
ويتمنى كواكبيان ألا تتصاعد حرب الاستجوابات البرلمانية لأعضاء حكومة روحاني، حتى لا تؤثر على تحالفات الإصلاحيين وتيار الاعتدال في الانتخابات الرئاسية القادمة، وفي نفس الوقت يدعو روحاني للتخفيف من الضغوط التي يواجهها عبر تعيين وجوه وزارية جديدة بغض النظر عن كفاءاتها.

“البرجام الداخلي في جدول أعمال الحكومة”، صحيفة “جهان صنعت” تدعو في افتتاحيتها اليوم لتنفيذ برنامج عمل داخلي على غرار برنامج الاتفاق النووي.
تقول الافتتاحية إن العداء من قبل الدول الكبرى (أمريكا وبريطانيا وفرنسا) هو الذي أضاع على إيران متحصلات بيع النفط المرتفعة، وعبر العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على إيران، انخفض معدل نموها الاقتصادي، ووصل إلى مرحلة الركود وتحقيق معدلات بالسالب، الأمر الذي أدى إلى تناقص القدرة الشرائية للإيرانيين بمعدل 20 %، وبالتالي زادت الفجوة بين إيران ومنافسيها الإقليميين (تركيا والسعودية والإمارات) الذين حققوا معدلات نمو إيجابية، ومع استمرار أزمة تعامل إيران مع البنوك الأجنبية، لم تدخل استمارات أجنبية مباشرة لها.
وتوضح الافتتاحية أن إيران تحتاج إلى تنفيذ روح الاتفاق النووي على الصعيد الداخلي، بمعنى اتفاق التيارات الإيرانية المتصارعة على مشروع قومي واحد، وليكن تحقيق معدل نمو سنوي بمقدار 8%، مع استمرار الصراع السياسي في بقية الموضوعات الأخرى، مبينة أن الاتفاق بين المتنافسين على هدف واحد، مع الإبقاء على بقية نقاط الصراع أمر ممكن وجرّبته إيران مع الدول الكبرى في الاتفاق النووي، فلماذ لا تستخدم نفس الاستراتيجية في الصراعات السياسية الداخلية التي كادت تصيب الحياة السياسية فيها بالانهيار، وتضر بالواقع المعيشي للإيرانيين؟

أبرز الأخــبار
♦ ارتفاع تهريب البضائع إلى أربعة أضعاف في فترة حكومة أحمدي نجاد

محاولة-تهريب-2-طن-بضائع-أجنبية
ذكرت صحيفة “أبرار اقتصادي” أن ظاهرة تهريب البضائع هي العامل الرئيس في تفاقم الركود الاقتصادي، وإضعاف الإنتاج الوطني، بالإضافة إلى تقليله من دخل الضرائب والجمارك، كما أنه يؤدي إلى عدم رضا التجار والنشطاء الاقتصاديين في البلد.
ويقول المدير العام لمكتب التخطيط والإشراف على العمليات الجمركية “إبراهيم زارعي” أن مسألة إعلان رقم محدد لحجم البضائع المهربة تعتبر مسألة صعبة، وبيّن أنه وفقاً للوثائق المتوفرة بلغ حجم تهريب البضائع في عام 2005م ما يقارب 6 مليارات دولار، وفي عام 2008م، أي في فترة حكومة أحمدي نجاد، بلغ حوالي 19.2 مليار دولار.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ باكستان تسعى لاستئناف المعاملات المصرفية مع إيران

image
أشار وزير التجارة الباكستاني خرم دستكير إلى استمرار مشكلة العلاقات المصرفية مع إيران، مضيفاً أنهم طلبوا من البنك المركزي والبنوك الخاصة في باكستان طرح آلية محددة لاستئناف المعاملات المصرفية مع إيران، لافتاً إلى أن وزارة التجارة الباكستانية شكلت اجتماعاً خاصاً في إسلام آباد.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ إنشاء مركز تجاري وشبكة توزيع إيرانية في العراق

عراق وايران
قال المستشار الاقتصادي الإيراني في العراق إبراهيم محمد رضا زاده، إن طهران ستنشئ مركزاً تجارياً في بغداد وشبكة توزيع في العراق، مضيفاً أن برامجهم لهذه السنة والسنوات القادمة هي إنشاء مركز تجاري في بغداد وإنشاء شبكة توزيع في العراق، وأن هذا البرنامج يسير بمساعدة وتعاون القطاع الخاص والمنتجين. كما بين أن إيران صدرت إلى العراق في العام الماضي ما قيمته 6.2 مليار دولار، وبهذا تعتبر الدول الثانية بعد الصين.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ إغلاق أكبر مصنع للبروتينات في إيران بعد الاتفاق النووي
أوضح رئيس اتحاد المنتجين “سويا” بهمن باقري، أن الحكومة الإيرانية لم تقم خلال السنوات الثلاث الأخيرة بأي دعم للإنتاج الوطني، مما أدى إلى سوء أوضاع المنتجين يوماً بعد يوم، وإغلاق المصانع واحداً تلو الآخر. وأضاف أن جميع هذه الظروف أدت إلى إغلاق الكثير من المصانع بالشكل الذي يمكن أن نقول فيه إن ثلثي المصانع في اتحادنا تم إغلاقها. وأشار باقري إلى إغلاق أكبر مصنع للبروتينات الواقع في أصفهان، مؤكداً أن الثلث المتبقي من المصانع التي لم تغلق حتى الآن يعمل بنصف طاقتها.
المصدر: صحيفة وطن أمروز.

شمخاني: إيران تدعم الحكومة الشرعية في أنقرة


قال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، إن بلاده كانت تتابع الأزمة في تركيا منذ بدايتها عن طريق التواصل مع المسؤولين الأمنيين والسياسيين في تركيا، مضيفاً أن إيران تعلن دعمها للحكومة الشرعية التركية ضد أي عمل من شأنه يخل باستقرار وأمن تركيا، ويعارض مصالح الشعب التركي.
المصدر: وكالة أنباء فارس.

♦ حسن بيكي: الانقلاب في تركيا مشكوك به
أكد نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني حسن بيكي، أن إيران تدين أي نوع من الانقلابات، ولا تقبل أي انقلاب يتنافى مع صوت الشعب والديموقراطية وعدم الاستقرار في تركيا. واعتبر بيكي أن الانقلاب في تركيا مشكوك في أمره، معللاً ذلك بانسحاب الجيش بشكل سريع، وقال إن الانقلاب لو كان حقيقياً مثل ما حدث في مصر لوقف الجيش أمام الشعب، وأوضح أن هذا الانقلاب ربما يكون حركة مصطنعة من قبل حزب أردوغان، وأنه تكتيك لمحاولة حل الأزمة الموجودة بأزمة مصطنعة.
المصدر: وكالة أنباء مهر.

♦ رفسنجاني: ليس هناك شخص أقرب مني لقائد الثورة

e337e6a9-f611-46af-b029-bbc2fbb148b0_16x9_600x338
أكد هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام خلال لقائه ممثلي مدن محافظة كرمان، أهمية التعاون بين الحكومة والبرلمان الإيراني لحل القضايا والمشكلات في البلد، وقال إن الشعب ينتظر من ممثليه الذين صوتوا لهم، التخطيط والتنفيذ لتطوير البلد، وتقدمه بعيداً عن الساحة السياسية. كما قال رفسنجاني في خطابه لهم بأن يطمئنوا بأن ليس هناك شخص أقرب منه إلى قائد الثورة خامنئي.
المصدر: صحيفة آرمان.

♦ اعتماد لائحتين ضد إيران في مجلس النواب الأمريكي

56a001a4c3618887288b45f6
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أيرنا، أن الجمهوريين المتشددين في مجلس النواب الأمريكي اعتمدوا لائحتين ضد إيران، بهدف زيادة الضغط على مؤيدي الاتفاق النووي، وذلك من أجل الاستغلال السياسي في فترة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية. وتتناول اللائحة الأولى التي اعتمدها مجلس النواب يوم الجمعة موضوع البرنامج الصاروخي الإيراني، وفرض عقوبات جديدة ضد إيران في حال استمرار البرنامج، حيث وافق عليها 246 صوتاً، فيما عارضها 179 صوتاً. أما اللائحة الثانية، فتهدف إلى إيجاد قيود في حصول إيران على الآليات من المؤسسات المالية الأمريكية، والاستفادة من الدولار كعملة تجارية، والتي وافق عليها 246 صوتاً، وعارضها 181 صوتاً.
المصدر: موقع برترينها.

♦ زيبا كلام: اللواء سليماني وأحمدي نجاد قادران على هزيمة روحاني

16008200px
صرح أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران صادق زيبا كلام بأن تيار المحافظين لو أراد العودة إلى السلطة مرة أخرى فعليه اختيار اللواء قاسم سليماني أو أحمدي نجاد كمرشح له في الانتخابات الرئاسية القادمة، وفي غير هذه الحالة لن يكون له أي فرصة للفوز في الانتخابات. وأضاف أن سليماني وأحمدي نجاد هما فقط من يستطيعان منافسة روحاني، وإشعال المنافسة على انتخابات الرئاسة الإيرانية المقبلة، مؤكداً وجود صعوبة في اختيار المحافظين لقاسم سليماني أو أحمدي نجاد كمرشح لهم في الانتخابات، لأن مثل هذه الاختيارات ستحدث مشكلات وقضايا للمحافظين.
المصدر: موقع خبرتشه.

♦ إلغاء زيارة رئيس البرلمان الفرنسي لإيران
ألغيت زيارة رئيس البرلمان الفرنسي كلود بارتلون المقررة إلى إيران، وذلك بسبب الهجوم الإرهابي الذي وقع ليلة أمس في فرنسا، وتم تأجيلها إلى وقتٍ آخر. الجدير بالذكر أن بارتلون كان من المقرر أن يزور إيران اليوم السبت، والالتقاء برئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، والرئيس الإيراني حسن روحاني، ومسؤولين سياسيين واقتصاديين وأعضاء بالبرلمان.
المصدر: وكالة أنباء مهر.

♦ اتفاقية بقيمة 3.6 مليار دولار بين إيران وإيطاليا

thumbs_b_c_4de3b3b0f90f6552f870c2813addf1bc
وقعت إيران وإيطاليا أول من أمس الخميس اتفاقية بقيمة 3 مليارات و600 مليون دولار، وذلك لإنشاء طريق بطول 1200 كيلو متر يربط بين مدينة “بازرجان” وميناء الخميني.
يُذكر أن إيطاليا سعت خلال الأشهر الماضية لتوقيع عدد من الاتفاقيات التجارية مع إيران بعد بدء تطبيق الاتفاق النووي، كما أن إيطاليا كانت أول وجهة رسمية للرئيس الإيراني في أوروبا.
المصدر: وكالة أنباء فارس.

♦ إطلاق نار وقتل في سوق “تشغادك”

8481
تم إطلاق النار ظهر اليوم من قبل مسلحين يستقلان دراجة نارية في مدينة بوشهر الإيرانية في سوق “تشغادك”، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر.
وزعم شهود عيان أن المسلحين يرتديان ملابس بلوشية. كما ذكر أحد المسؤولين في شرطة المحافظة، أن إطلاق النار قد يكون بدوافع شخصية بحتة.
المصدر: وكالة أنباء مهر

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير