الصحافة الإيرانية (17 أغسطس): روسيا تنصب “إس 400 في همدان”.. والحرس يوقف دبلوماسيَّين أجنبيَّين في كردستان

تناولت الصحف الإيرانية عبر افتتاحياتها الصادرة صباح اليوم الأربعاء 17 أغسطس 2016، مشكلات القطاع الصحِّي، والمساعي نحو تحويله إلى قطاع استثماري، على الرغم من أن إيران تعاني سوء توزيع الخدمات الصحية، ووجود أقاليم لا تحظى بالحدّ الأدنى من الخدمات الصحية، إلى جانب التطرُّق إلى موضوع حلّ أزمات الأطفال على هامش انعقاد مؤتمر مجموعة عمل لتقسيم العمل الوطني لخفض الأضرار الاجتماعية التي يتعرَّض لها الطفل. وفي جانب آخر لم يَسلَم روحاني من نقد السلطة القضائية، لتتوسَّع حلقة الصراع أكثر بين الحكومة ممثَّلة في روحاني، وبقية أذرع الدولة وعلى رأسها خامنئي.

وعلى صعيد الأخبار، تناولت الصحف ردود أفعال نواب البرلمان حول استخدام روسيا قاعدة “نوجه” العسكرية الجوية في همدان، ومدى مخالفتها للدستور، ومطالبة نائب رئيس البرلمان بالتعامل مع الأشخاص المذكورين في تسريب منتظري، إضافة إلى تأكيد المنع القضائي لخاتمي من الخروج من منزله، ورجعه إلى محكمة رجال الدين، وتوقيف سيارة تقل دبلوماسيَّين فرنسيًّا وبريطانيًّا في إقليم كردستان، إضافة إلى جمع الخارجية البريطانية أخبارًا عن المواطن مزدوج الجنسية المقبوض عليه في إيران.
وعلى الصعيد الاقتصادي، زادت مبيعات السجاد الإيراني خلال 4 أشهر، بجانب عودة 2,430 مصنعًا إلى الإنتاج، واجتماعيًّا بدأت عملية جمع أطفال الشوارع وتحويلهم إلى مراكز الرعاية الاجتماعية.


“ابتكار”: إيران أكبر من الصراعات الحزبية
في افتتاحيتها اليوم تنتقد الصحيفة حالة الانحدار الأخلاقي في الصراع السياسي الدائر حاليًّا بين فريقَي روحاني وخامنئي.
تقول الافتتاحية إن إيران تشهد حاليًّا حالة غريبة من التراشُق اللفظي والسباب المتبادَل بين رئيس السلطة القضائية ورئيس السلطة التنفيذية، وإن هذا الأمر لم يحدث في إيران من قبل، حتى في فترات تصاعد الصراع السياسي في عهد الإصلاحيين، ولا حتى في عهد أحمدي نجاد. ولم يحدث أن اتهم أحد رئيس الجمهورية بالجاسوسية كما يحدث الآن.
وتوضح الافتتاحية أن الصراع المفتوح بين أركان النظام الإيراني وصل إلى حد الاقتتال على إقامة الحفلات الموسيقية في مدينة مشهد وبقية مدن إقليم خراسان في أقصى شمال شرقيّ إيران، حيث هاجم المدعي العامّ لمدينة مشهد إقامة الحفلات الموسيقية الحاصلة على ترخيص من وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وتضامن معه إمام جمعة مشهد، وتَحوَّل الأمر إلى سباب متبادل بين المدَّعي العام لمشهد ووزير الثقافة والإرشاد علي جنتي.
وتدعو الافتتاحية للاحتكام إلى المجلس الأعلى لحلّ الاختلاف بين السلطات الثلاث، وهو المجلس الذي شُكِّل بقرار من خامنئي. مبيِّنة أن إيران تعاني الآن بالفعل حالة ازدواجية في السلطة، وهي مدرجة في الدستور الإيراني، إذ إن بنية النظام الإيراني تعتمد على وجود هيكلين للسلطة، أحدهما ينتخبه الشعب وعلى رأسه رئيس الجمهورية، والآخر يعيِّنه المرشد، ومع حالة التناحر التي برزت بين خامنئي وروحاني خلال الأشهر الستة الماضية بدأت الأزمات بين هيكلَي السلطة تتفجَّر واحدة تلو أخرى، بحيث أصبح لا مفر لعودة الأمور إلى طبيعتها في إيران، من إزاحة الطرف المنتخَب، أي روحاني، أو تغيير من يشغل مقعد الإرشاد، وهو أمر لا يحدث إلا بالوفاة.

“جهان صنعت”: خلق الثقة في قطاع الصحة والعلاج
تتناول الصحيفة في افتتاحيتها اليوم مشكلات قطاع الصحة في إيران، والرغبة في تحويله إلى قطاع استثماري، بخاصة بعد نموّ قطاع السياحة العلاجية في إيران.
تقول الافتتاحية إن حجم الاستثمارات العالمية في قطاع الصحة والعلاج يبلغ ضعف حجم الاستثمارات في النفط والغاز، وحصة إيران في هذا القطاع ضئيلة جدًّا على مستوى العالَم، ومساهمة القطاع الخاص فيها تقترب من الصفر، وقد صرَّح وزير الصحة الإيراني بأن مشكلة قطاع الصحة في إيران تكمن في أن 64% من المستشفيات تابعة للدولة، و80% من المرضى يتلقون العلاج في مستشفيات حكومية، وتُعَدّ المستشفيات الحكومية الإيرانية أكبر القطاعات الحكومية من حيث تراكم الديون عليها.
ومن المعروف أن إيران تعاني سوء توزيع الخدمات الصحية، فهناك أقاليم لا تحظى بأقل قدر من الخدمات الصحية، مثل الأحواز، ممَّا أدَّى إلى اندلاع مظاهرات فيها الشهر الماضي، ومع ذلك تستقبل إيران مئات الآلاف من المرضى من دول معيَّنة مثل العراق وأذربيجان وباكستان لعلاجهم على أراضيها، وبالطبع فإن هذه الخدمة مخصَّصة لشيعة هذه الدول بأسعار رمزية، إن لم تكُن مجانية، في حين تُحرَم أقاليم إيرانية كثيرة من الرعاية الصحية، فضلًا عن إنشاء المستشفيات الإيرانية في كثير من الدول التي بها نفوذ إيراني.
من ناحية أخرى، حقَّقت إيران شهرة في مجال السياحة العلاجية، وبخاصة عمليات التجميل، وبالتحديد جراحات تجميل الأنف، وتحقِّق إيران إيرادات متنامية بشكل سنويّ من سياحة جراحات التجميل، بينما تموت أعداد كبيرة من الإيرانيين سنويًّا بسبب نقص الخدمات الطبية في إيران.

“إيران”: تعاون الوزارات في حلّ المشكلات الاجتماعية للأطفال
تقيِّم الصحيفة في افتتاحيتها اليوم المؤتمر الذي عقده وزير التعاون والتنمية الاجتماعية الإيراني بشأن مجموعة عمل تقسيم العمل الوطني لخفض الأضرار الاجتماعية التي يتعرض لها الطفل الإيراني، وذلك بحضور 15 جهازًا حكوميًّا.
تقول الافتتاحية إن المشكلات التي تناولتها مجموعة العمل هي إدمان الأطفال وتعرُّضهم للضرب والتعذيب، فضلًا عن الفقر والتسرُّب من التعليم، المؤتمر ركز على دور مؤسسات المجتمع المدني الإيراني في حلّ مشكلات الأطفال. ومن المعروف أن تلك المؤسسات دُمِّرَت بشكل شبه كامل في عهد أحمدي نجاد باعتبارها البنية التحتية المجتمعية للتيار الإصلاحي.
وعلى الرغم من ضخامة المؤسسات الثورية الإيرانية التي تعمل في مجال العمل الخيري، فإنها لم تنجح في حلّ المشكلات الاجتماعية التي يعانيها الطفل الإيراني، لأن معظم أنشطتها إما موجَّه إلى الأعمال الخارجية التي تخدم مدّ النفوذ الإيراني، وإما مرتبط بتقديم خدمات لفئات معيَّنة مثل مؤسَّسة الشهيد التي أعلنت الأسبوع الماضي عن مد خدماتها للأسر الأفغانية والباكستانية التي قُتل أبناؤها في الحرب السورية، بعد أن شاركوا فيها تحت اسم “لواء الفاطميين والزينبيين”.

أبرز الأخــبار
♦ 83 مليون دولار قيمة صادرات السجاد الإيراني في 4 أشهر


صرَّح رئيس المركز الوطني للسجاد الإيراني حميد كارقر، بأن قيمة صادرات السجاد الإيراني خلال أربعة أشهر بلغت قرابة 83 مليون دولار، كان نصيب أمريكا منها نحو 27.6 مليون دولار، مبينًا أن بلاده تسعى لبلوغ قيمة صادرات السجاد خلال هذا العام ما يقارب 400 مليون دولار.
المصدر: وكالة أنباء “فارس”

♦ 350 مليار تومان تكلفة المرحلة الأولى من تطوير ميناء تشابهار


قال مساعد وزير الطرق محمد سعيد نجاد، إن الاستراتيجية التي يتمتع بها ميناء تشابهار الإيراني وموقعه المهمّ، بخاصة لقربه من المحيط، سبب اهتمام الحكومة الإيرانية بتطوير هذا الميناء في جميع الجوانب. وأضاف أن الحكومة السابقة صرفت ما يقارب 150 مليار تومان لتطوير هذا الميناء، موضحًا أن تطويره يمرّ بخمس مراحل رئيسية، وأن الحكومة الحالية تكمل مشروع تطويره لتصل التكلفة الإجمالية إلى ما يقارب 350 مليار تومان.
المصدر: وكالة “ميزان”

♦ استيراد الهند للنفط الإيراني يبلغ أعلى مستوياته في 5 سنوات


أشارت إحصائيات من مصادر تجارية إلى أن حجم استيراد الهند للنفط من إيران في شهر يوليو سجل أعلى مستوياته خلال السنوات الخمس الماضية، ليصل إلى حاجز 500 ألف برميل في اليوم، وبذلك تسجّل الهند ارتفاعًا بنسبة 37% مقارنة بشهر يونيو الماضي. وتُعتبر الهند ثاني أهم مُشترٍ للنفط الإيراني بعد الصين.
المصدر: صحيفة “أبرار اقتصادي”

♦ “اقتصادية البرلمان” تُقِرّ لوائح 19 منطقة تجارية واقتصادية


قال نائب رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان سيد فريد موسوي، إن أعضاء اللجنة وافقوا على جميع لوائح إنشاء 7 مناطق تجارية حرة و12 منطقة اقتصادية خاصة، مضيفًا في حديثه مع وكالة أنباء “إيرنا” أن من المقرر أن تناقَش تفاصيل اللائحة في الاجتماعات القادمة للجنة الاقتصادية، مؤكِّدًا علمهم بدعم الوظائف والنموّ الاقتصادي في تلك المناطق.
المصدر: صحيفة “أبرار اقتصادي”

♦ إيران تصدّر سيارات وقطع غيار بـ 113 مليار تومان في 4 أشهر


صدّرت إيران في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري 7 آلاف طن من السيارات وقطع الغيار بقيمة 113 مليار تومان (32 مليون دولار)، إذ صدّرت قطع الغيار إلى عدة دول، منها أفغانستان والعراق وسوريا والأردن والإمارات وأوزبكستان وإنجلترا وإيطاليا وفرنسا.
المصدر: صحيفة “أبرار اقتصادي”

♦ 2,430 مصنعًا متوقِّفًا تعود إلى عجلة الإنتاج الإيراني


قال علي يزدي، المدير التنفيذي لهيئة الصناعات الصغيرة والمدن الصناعية في إيران، إنه بالدعم الحكومي الجادّ وتوفير التسهيلات اللازمة عاد 2000 و430 وحدة صناعية في المدن الصناعية إلى عجلة الإنتاج بعد ما كانت شبه متوقفة عن العمل.
يُذكر أن إيران لديها ما يقارب 81 ألف وحدة صناعية صغيرة، وأن هذا العدد يقارب ما تملكه الدول المتقدمة، إلا أن بينها وبين تلك الدول فجوة كبيرة من ناحية القيمة.
المصدر: صحيفة “تفاهم”

♦ ضمّ 1500 طفل شوارع إلى مراكز الرعاية الاجتماعية


قال مساعد محافظ طهران للشؤون الاجتماعية إبراهيم غفاري، في حوار له مع صحيفة إيران، إنه جُمع خلال الأيام الماضية 1500 طفل يعملون في الأعمال الشاقة في مدينة طهران وحدها، وسُلّموا لمراكز الرعاية الاجتماعية، وأضاف أنه يوجد نحو 17 مركزًا للرعاية الاجتماعية تقدّم خدماتها للأطفال، وأوضح أنه لا توجد إحصائية دقيقة حول عدد الأطفال الذين يعملون في الشوارع، إلا أن التوقعات تشير إلى وجود نحو 9 آلاف طفل يعملون ويتسولون في شوارع طهران.
المصدر: صحيفة “إيران”

♦ تعاون إيراني-إندونيسي في البتروكيماويات


وقّعت الشركة البتروكيماوية “pcc” والشركة الوطنية النفطية الإندونيسية “برتامينا”، اتفاقية تعاون مشترك في مجال الصناعات البتروكيماوية، ووفقًا للبيان الذي أصدرته الشركة فإنه عُقد عديد من المفاوضات بين الطرفين في طهران، نجم عنها توقيع الاتفاقية بين الجانبين.
المصدر: صحيفة “إيران”

♦ إمام بهشهر: معدَّلات البطالة بين الشباب تتزايد


طالب إمام جمعة بهشهر عرب علي جباري، خلال اجتماع له في مدينة مشهد، بدعم الطبقات المتوسطة من المجتمع للعيش عيشة كريمة، في الوقت الذي ارتفعت فيه معدَّلات البطالة بين أوساط الشباب، مضيفًا أن “قضية عمل الشباب مهمَّشة منذ زمن”، مطالبًا بمزيد من الجهود لمساعدة الشباب في هذا الإطار.
المصدر: صحيفة “تفاهم”

♦ كيف ردّ مطهري على ملف آية الله منتظري الصوتي؟


طالب النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى علي مطهري، بتقديم حسين علي نيري ومصطفى بور محمدي وإبراهيم رئيسي، توضيحاتٍ حول تصريحات آية الله حسين علي منتظري، وأضاف مطهري أنه “لا شك في صحة انتساب هذا الملف الصوتي إلى آية الله منتظري، إذ طُبعت هذه الأحاديث من قبل، وبالطبع كانت أحاديثهم من منطلق الغيرة وطلب الخير للثورة الإسلامية، ولكن هل كانت مخاوفهم في محلها أم لا؟ وماذا حدث بالفعل؟ صحيح أن الأمر ملتبس علينا، فهل ما حدث كان أمرًا من الخميني أم لا؟ وإذا كان فما هذا الأمر؟ وهل تم تنفيذه بصورة صحيحة أم لا؟ الأمر ليس واضحًا، والمعلومات لدينا ناقصة، ومن الأفضل أن يوضح المسؤولون المذكورون الموضوع للشعب، وإذا كان في تنفيذ الحكم قصور وكان الأمر صادرًا من الخميني فعليهم الاعتذار”، مشددًا على أن “الثورة الإسلامية تعاملت برأفة ورحمة كبيرة مع مخالفيها مقارنة بالثورات الأخرى، ويجب عدم عرض صورتها بصورة مشوَّهة”.
المصدر: صحيفة “شرق”

♦ دولت آبادي عن خاتمي: مَنعُه من حضور عرض مسرحي ليس قراري


صرَّح المدَّعي العامّ لطهران جعفري دولت آبادي، بأن مدينة طهران بها محكمتان أخريان، واحدة عسكرية وأخرى خاصَّة برجال الدين، وأن الموضوع الخاصّ بخبر منع حضور “شخص” في طهران من مشاهدة عرض مسرحي، مرتبط بتحرُّك محكمة رجال الدين الخاصة، لا بمدَّعي طهران.
كما أوضح دولت آبادي أن المتهم الإيراني مزدوج الجنسية المرتبط بعناصر تجسُّس بريطانية أُلقِيَ القبض عليه الأسبوع الماضي، وكان ينشط في القطاع الاقتصادي المتعلق بإيران.
المصدر: صحيفة “شرق”

♦ روحاني: تنمية علاقاتنا بإفريقيا تحتلّ أهمية بالغة


اعتبر رئيس الجمهورية حسن روحاني، خلال لقائه وزيرَ العلاقات الخارجية والتعاون الدولي لدولة بوروندي آلان إيميه نياموتويه، أن تنمية وتوطيد العلاقات والتعاون بين إيران والدول الإفريقية تحتل أهمية بالغة لدى إيران، مؤكدًا أهمية التعزيز الشامل للعلاقات بين طهران وبوجومبورا.
وشدد روحاني على ضرورة تطوير التعاون الثنائي والإقليمي والدولي بين البلدين بوصفهما عضوين في منظمة دول عدم الانحياز، مؤكِّدًا ضرورة أن تلعب دول عدم الانحياز دورًا مؤثِّرًا على الصعيد الدولي عبر تقوية العلاقات والتعاون بين دول هذه المنظمة، كما عدّ الرئيس الإيراني الإرهاب والتدخل السياسي والحضور العسكري للدول الغربية في عديد من مناطق العالم من أهمّ مشكلات المجتمع الدولي، مُعرِبًا عن أمله في إحلال السلم والاستقرار في بوروندي، وأن تُحَلّ القضايا الداخلية للدول من خلال مسيرة الديمقراطية والسلام والود.
المصدر: صحيفة “آرمان أمروز”

♦ لندن: نجمع معلومات حول المقبوض عليه في إيران


في أعقاب نشر أخبار من جانب المسؤولين القضائيين في إيران حول إلقاء القبض على شخص مزدوج الجنسية، وعن صِلَة هذا الشخص بعناصر تجسُّس بريطانية، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها تسعى خلف معلومات حول هذا الشخص.
وحسب صحيفة “إكسبريس”، فقد ألقى الحرس الثوري الإيراني القبض على 6 أفراد على الأقل من مزدوجي الجنسية بتهم أمنية، وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية إنهم يسعون لجمع معلومات حول الإيراني-البريطاني الذي يقال إنه اعتُقل في إيران.
وتحدثت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا مي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، حول موضوع الرعايا البريطانيين المعتقَلين في إيران.
المصدر: وكالة “فارس”

♦ “دبكا فايل”: روسيا تعتزم نصب “إس 400” في همدان


ادَّعَى موقع “دبكا فايل” الإسرائيلي، أن روسيا تنوي نصب منظومة “إس 400” الصاروخية للدفاع الجوي في قاعدة “نوجه” الجوية في همدان.
المصدر: وكالة “فارس”

♦ قاسمي: كلّفنا سفارتنا في الكويت بالتحقيق حول الإيرانيين العشرة المعتقَلين


صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، حول الادّعاءات المطروحة عن الإيرانيين العشرة المعتقلين في الكويت، بأن المتابعات مستمرّة لتوضيح الادّعاءات المطروحة حول وضع المعتقلين حتى يتم التوصل إلى نتيجة مع الجهات ذات الصلة.
وصرح مجيبًا عن سؤال حول سبب اعتقال هؤلاء الإيرانيين قرابة السواحل الكويتية، بأنه وفقًا للادّعاءات المطروحة، كانت هذه المجموعة تنوي دخول الأراضي الكويتية بطريقة غير شرعية، من أجل الإقامة غير القانونية والعمل في هذه الدولة، وقبضت عليهم قوات حرس السواحل الكويتية.
وأضاف أنه تم تكليف السفارة الإيرانية في الكويت بالتحقيق في هذه الواقعة سريعًا ومتابعة الادّعاءات المطروحة وآخر تطورات أوضاع المعتقلين، مباشرة بعد الاطلاع على الأمر، ونسّق القائم بأعمال السفارة الإيرانية في الكويت مع المسؤولين الكويتيين لمقابلة المعتقلين.
المصدر: صحيفة “جام جم”

♦ نائب برلماني: وجود الطائرات الروسية في همدان يخالف الدستور


أعلن حشمت الله فلاحت بيشه، النائب البرلماني عن دائرة إسلام آباد غرب ودالاهو، في إخطار دستوري، أن استقرار الطائرات الروسية في قاعدة همدان الجوية أمر مخالف للدستور.
وأوضح فلاحت بيشه اليوم الأربعاء في الجلسة العلنية للبرلمان، أنه “وفقًا للمادة 146 من الدستور، يُمنع منعًا باتًّا وجود أي قاعدة عسكرية أجنبية في الدولة، ولو كانت من أجل غرض سلمي”.
كذلك صرّح رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، بأن إيران لم تضع أي قواعد عسكرية تحت تصرُّف دولة أخرى، بل تتعاون فقط مع روسيا في القضايا الإقليمية مثل الأزمة السورية.
جدير بالذكر أن هذا يُعتبر أول وجود عسكري روسيّ على الأراضي الإيرانية بعد الحرب العالمية الثانية.
المصدر: راديو “فردا”

♦ الحرس الثوري يوقّف سيارة تُقِلّ دبلوماسيَّين فرنسيًّا وبريطانيًّا بكردستان


قال مسؤول باستخبارات الحرس الثوري، إن السلطات الأمنية في منطقة سقز بكردستان وقفت سيارة “باجيرو” تحمل دبلوماسيَّين، أحدهما فرنسي والآخر بريطاني، وأكّد أن قوات الأمن ضبطت الدبلوماسيين الأجنبيين في أثناء تصويرهما عددًا من المواقع بمنطقة سقز، وأنهما رفضا وقف السيارة، لكن بعد مطاردة استمرت لدقائق تمكنت قوات الأمن من إجبارهما على التوقف. وبعد التحقيق معهما اتضح أنهما المستشارة السياسية بالسفارة الفرنسية والسكرتير الثاني بالسفارة البريطانية بطهران. وبعد الرجوع إلى الجهات المعنيَّة اتضح أن السلطات سمحت لهما بالإقامة في فندقَي أذربيجان وشادي بمدينة سنندج، لكنها لم تمنحهما تصريحًا بالتصوير.
المصدر: وكالة “إيسنا”

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير