انتقادات طلابية للأجواء الأمنية.. وروحاني مرشح الإصلاحيين الرئيسي

https://rasanah-iiis.org/?p=7245

رأت صحيفة “شرق” عبر افتتاحيتها أن بعض العوامل أثبت أن “الله سبحانه وتعالى يحب روحاني، وكتب على جبينه دورتين رئاسيتين”، معتبرة أن روحاني فاز في الدورة الأولى لرفض أهلية هاشمي رفسنجاني، أما في الدورة الثانية فسوف يجنح الشعب الإيراني إلى العقلانية بسبب عمليات التشويه الكبيرة التي تبنَّاها الأصوليون ضدّ روحاني، في حين تناولت صحيفة “إيران” دور النفط في الحياة السياسية والاقتصادية طوال الـــ120 سنة الماضية، والتحول الذي سيحدث في هذا المجال بعد افتتاح 5 مراحل جديدة في حقل بارس الجنوبي.

وأشارت الصحف إلى جمع 70% من المدمنين المجاهرين من شوارع العاصمة الإيرانية، ووقوع 359 حالة وفاة بسبب حوادث العمل في إقليم طهران، واتفاقية بين روسيا وإيران لتصدير النفط إلى موسكو، وانتقادات طلابية للأجواء الأمنية واستدعاء الطلاب، والقبض على مديري تليغرام لتُهَم أمنية ومخالفة الآداب العامة، وخشية وزير استخبارات أحمدي نجاد يخشى من فترة “ما بعد خامنئي”، وذريعة أمريكية جديدة لفرض عقوبات على شركات الطيران الإيرانية، والقلق الإيراني حول “جدّية” الولايات المتحدة في تنفيذ الاتِّفاق النووي، وزعم قائد الدعم الجوي منع داعش من دخول إيران في 2014م.


صحيفة شرق: إن الله يحب روحاني
تتناول صحيفة شرق في افتتاحيتها اليوم انتهاء فترة تسجيل المتقدمين للترشُّح لرئاسة الجمهورية وحظوظ الرئيس الإيراني حسن روحاني في الفوز بفترة رئاسية ثانية. تقول الافتتاحية: بنهاية فترة تسجيل أسماء المرشَّحين للانتخابات الرئاسية يمكن اعتبار أن الانتخابات القادمة سوف تكون الانتخابات الأكثر تعدُّدية منذ انتصار الثورة في عام 1979.
في الأشهر الأخيرة كان الاعتقاد السائد هو أن انتخابات هذا العام ستكون “ثنائية الأقطاب”، القطب الأول هو الرئيس الحالي حسن روحاني الذي يمثِّل الإصلاحيين والمعتدلين من الأصوليين، أما القطب الثاني فهو التيَّار الأصولي الذي لم يُجمِع على مرشَّح واحد يمثله في هذه الانتخابات إلا مؤخَّرًا عندما أعلن ترشُّح إبراهيم رئيسي.
ويقول كاتب الافتتاحية إنه كان قلقًا على مصير انتخابات هذا العام بعد وفاة هاشمي رفسنجاني، لكن تصريحات رفسنجاني التي أدلى بها خلال أيامه الأخيرة حول ضرورة دعم روحاني وحكومته، وتأكيده أن روحاني سوف يدير البلاد بصورة أفضل خلال ولايته الرئاسية الثانية، بثَّت الأمل في نفوس الإصلاحيين والمعتدلين وشجَّعَتهم على دعم روحاني والوقوف معه.
عدم وحدة الأصوليين المناهضين لروحاني يزداد يوما بعد يوم. ورغم وصول عقلاء هذا التيَّار إلى نتيجة مفادها ضرورة وأهمية الابتعاد عن التشتُّت وتَعدُّد المرشَّحين داخل هذا التيَّار، فإن الأعداد الكبيرة التي سجلت أسماءها في كشوف الانتخابات أثبتت عدم وجود برنامج موحَّد يدير هذا التيَّار.
وترى الافتتاحية أن العوامل المذكورة تثبت أن “الله سبحانه وتعالى يحب روحاني، وكتب على جبينه دورتين رئاسيتين”. في الدورة الأولى فاز روحاني بسبب رفض مجلس صيانة الدستور أهلية هاشمي رفسنجاني، أما في الدورة الثانية فسوف يجنح الشعب الإيراني إلى العقلانية ضد عمليات التشويه الكبيرة التي تَبنَّاها الأصوليون ضدّ روحاني، إضافة إلى دخول محمود أحمدي نجاد والمقربين منه معترك الانتخابات.

صحيفة “آرمان أمروز”: ترشُّح جهانغيري تكتيك انتخابي لروحاني
تعرض صحيفة “آرمان امروز” في افتتاحيتها اليوم موضوع ترشح إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس، في الانتخابات الرئاسية القادمة، ودلالات هذا الترشح. تقول الافتتاحية: في الساعات الأخيرة لتسجيل أسماء المترشحين في الانتخابات الرئاسية، حضر جهانغيري إلى مقر لجنة الانتخابات بوزارة الداخلية وسجَّل اسمه في كشوف المترشحين.
لأسباب ترشحه رأيان، الأول أن جهانغيري “مرشَّح ظلّ”، والهدف من ترشُّحه دعم روحاني، أما الثاني فأن ترشح جهانغيري لا علاقة له بروحاني وأنه لا يؤيد فكرة “مرشَّح الظلّ”.
وترى الافتتاحية أن قرار ترشُّح جهانغيري أصدره روحاني، وادّعَت أن التيَّار الإصلاحي يتّخذ قرارات حاسمة واستراتيجية عندما يواجه منعطفات حساسة ومصيرية.
أبدى بعض الأصوليين الرافضين لروحاني رفضهم كذلك لترشُّح إبراهيم رئيسي، كما أثبتت الجبهة الشعبية لقوى الثورة المعروفة بــ”جمنا” أنها ليست ممثلة لكل الأصوليين، وأن هذه الجبهة لم تؤدِّ الدور الذي أدّته الجبهة التي كان يديرها الراحل مهدوي كني في الانتخابات الرئاسية الماضية، كما فشلت في الإجماع على مرشَّح واحد وفشلت في حفظ الانسجام الداخلي للتيَّار الأصولي.
يعلم الأصوليون جيدًا أنهم فقدوا مكانتهم وسط الإيرانيين، ويسعون لتحسين هذه المكانة، لكن الأخبار الواردة من معسكر الأصوليين، أكَّدَت دخول هذا التيَّار في دوَّامة جديدة من التخبُّط والفوضى بعد تسجيل عدد كبير من أقطاب وأنصار هذا التيَّار في كشوف المترشحين للانتخابات الرئاسية، إضافة إلى ذلك فإن محاولات أحمدي نجاد والمقربين منه الدخول في الانتخابات بمعزل عن إجماع التيَّار الأصولي، زادت هذا التخبط.

صحيفة “إيران”: تَحوُّل في صناعة النِّفْط الإيرانية
تتناول صحيفة “إيران” في افتتاحيتها دور النِّفْط في الحياة السياسية والاقتصادية طوال 120 سنة مضت، والتحول الذي سيحدث في هذا المجال بعد افتتاح 5 مراحل جديدة في حقل “بارس” الجنوبي. تقول الافتتاحية: منذ اكتشاف واستخراج النِّفْط الإيراني قبل 120 سنة، كان النِّفْط أحد أهم المكونات والعوامل المؤثِّرة في الحياة الإيرانية.
في السنوات الأولى لم تكن إيران تمتلك الإمكانيَّات والبنى التحتية اللازمة لاستخراجه، فاضطُرَّ الملك الإيراني في فترة الدولة القاجارية إلى منح فرصة استخراج النِّفْط الإيراني للإنجليزي ويليام ناكس دارسي مقابل نيله 16% من عائدات النِّفْط، وفي فترة الشاه بهلوي وصلت هذه النسبة إلى 25%، أما الخطوة الأساسية في هذا الاتجاه فخطاها محمد مصدق عندما أمَّم النِّفْط الإيراني ووصل نصيب البلاد من عائدات النِّفْط إلى 50 بالمئة. وبعد خروج الشركات الأجنبية من البلاد وانتصار الثورة في 1979 صارت صناعة النِّفْط الإيرانية يديرها مسؤولو البلاد.
بعد مرور 120 عامًا من صناعة النِّفْط، افتتحت طهران أمس الأحد 5 مراحل جديدة من حقل “بارس” الجنوبي الواقع في منطقة عسلويه، ومن المتوقع أن تنتج هذه الحقول 150 مليون متر مكعب من الغاز يوميًّا. واعتبرت الافتتاحية أن إنتاج هذه الحقول من الغاز سوف يحلّ أزمة الغاز التي واجهتها محافظات إيرانية عدة جراء توقف استيراد الغاز من تركمانستان في بداية 2007.


جمع 70% من المدمنين المجاهرين من شوارع العاصمة الإيرانية


قال نائب رئيس هيئة مكافحة المخدرات في إيران على مؤيدي، إن هناك حملة لجمع المدمنين المشردين من شوارع العاصمة الإيرانية، وقد جُمع بالفعل 70% من هؤلاء المدمنين، ولم يتبقَّ إلا أعداد قليلة منهم.
كما طالب المواطنين بالإبلاغ عن أي مدمن مشرَّد يرونه في شوارع العاصمة الإيرانية، وذكر أن عدد المدمنين المتحفَّظ عليهم في مراكز الرعاية خلال العام الماضي بلغ 40 ألف مدمن، مضيفًا أنه خلال العامين الأخيرين بذلت القوات الأمنية جهودًا ملموسة في تطهير شوارع العاصمة الإيرانية من المدمنين المشرَّدين، ممَّا نتج عنه انخفاض أعدادهم في الشوارع.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

ارتفاع معدَّل سنّ الزواج للذكور والإناث في إيران


ارتفعت معدَّلات سن الزواج في إيران خلال السنوات الأخيرة، وأعلن المدير العام لمكتب الإحصاء والمعلومات الاجتماعية في إدارة الأحوال المدنية للدولة علي أكبر محزون، عن ارتفاع معدَّلات سن الزواج لدى الذكور والإناث في إيران، لافتًا إلى أن سن الزواج لدى الذكور قد بلغ أكثر من 35 عامًا، والإناث 30 عامًا.
وأوضحت رئيسة لجنة الصحة وشؤون المرأة في رئاسة الجمهورية ناهيد خداكرمي، أن سبب ارتفاع معدَّلات سن الزواج في إيران هو عدم الرغبة في الزواج المبكِّر لكثرة العلاقات غير الشرعية، وبسبب المشكلات الاجتماعية والمالية، وزيادة معدَّلات البطالة في البلاد.
(صحيفة “أفكار”)

السطو المسلَّح على بنك بمدينة مشهد


تَمكَّن لصَّان في مدينة مشهد من السطو على فرع بنك التصدير، مستخدمين آلة حادة وأسلحة، ونجحا في الاستيلاء على 100 مليون ريال إيراني، أي ما يعادل 30 ألف دولار.
وذكر قائد القوات الأمنية في إقليم خراسان رضوي العقيد بهمن أميري مقدم، أن اللصين كانا يستقلان دراجة نارية، هدّدا الموظفين في البنك وحصلا على المال، ثم تَمكَّنا من الهرب، ولا تزال عمليات بحث رجال الشرطة عنهما مستمرة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

359 وفاة بسبب حوادث العمل في طهران


قال المدير العام للطب الشرعي في إقليم طهران، إنه خلال العام الماضي سجل الإقليم 359 حالة وفاة بسبب حوادث العمل، 6 حالات منها للنساء.
وأضاف مسعود قادي باشا أن معدَّلات الوفيات بسبب حوادث العمل زادت بنسبة 28% مقارنة بالعام قبل الماضي، إذ كان عدد الوفيات المسجل حينذاك 280 حالة وفاة، مضيفًا أن حوادث العمل في إيران عمومًا خلال العام الماضي قد حصدت أرواح 1494 عاملًا.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

زيادة ضحايا السيول بإيران إلى 43


كشف رئيس منظمة إدارة الأزمات إسماعيل نجار، عن زيادة في أعداد ضحايا السيول لتصل إلى 43 ضحية، وذكر أنه وفقًا لآخر التقارير الميدانية التي وردت إلى الهيئة فقد بلغت حالات الوفيات بسبب السيول في الشمال الشرقي للبلاد 43 حالة، ولا تزال 5 حالات مفقودة حتى الآن، في حين لا تزال فرق الإنقاذ والإغاثة تواصل بحثها عن المفقودين أو عن جثثهم.
(صحيفة “إبتكار”)

اتِّفاقية روسية-إيرانية لتصدير النفط إلى موسكو


أعلن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، عن توقيع اتِّفاقية لتصدير 100 ألف برميل من النفط الإيراني يوميًّا إلى روسيا، على أن تدفع روسيا جزءًا من القيمة بعملة اليورو.
وكشف زنغنه توظيف استثمارات بقيمة 18 مليار دولار لتطوير المراحل الغازية لحقل بارس الجنوبي التي تشمل المراحل 17 و18 و19 و20 و21 لتنتج يوميًّا 170 مليون متر مكعب من الغاز، وأضاف وزير النفط الإيراني أن قيمة عائدات الإنتاج لهذه المراحل بالإضافة إلى 4 مجمعات بتروكيماوية سوف تصل إلى 20 مليار دولار.
كذلك أعلن زنغنه عن صادرات الغاز الإيراني إلى العراق، لافتًا إلى أن المفاوضات بين الجانبين قد تمّت، ويفترض أن تصدّر إيران 50 مليون متر مكعب من الغاز إلى العراق اعتبارًا من نهاية أبريل الجاري أو مطلع مايو المقبل.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

انتقادات طلابية للأجواء الأمنية واستدعاء الطلاب


انتقدت عشرات التنظيمات الطلابية في إيران، في رسالة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني، استدعاء النشطاء الطلابيين إلى «مؤسَّسات خارج الجامعة»، وتعليق الاتحادات الطلابية.
وفي الرسالة التي نُشرت الأحد 16 أبريل على موقع “إنصاف نيوز” الإلكتروني، اعتبر 72 اتحادًا طلابيًّا أن تعليق سبع جمعيات إسلامية، واستدعاء 50 ناشطًا طلابيًّا، والضغط على هذه التنظيمات، يذكِّر بسياسات الحكومتين التاسعة والعاشرة تجاه الجامعات.
وأوضحوا في الرسالة أن محاولة اختلاق القضايا، وإلغاء التصريحات الصادرة دون أي توضيح، خلق جوًّا من الخوف والترهيب، وممارسة الضغوط لتغيير البرامج، والتهديد والاستدعاء إلى المؤسَّسات الأمنية، من بين جملة المشكلات للروابط والتنظيمات الطلابية والنشطاء الطلابيين خلال الأشهر الأخيرة.
(موقع “صوت أمريكا فارسي”)

عارف: روحاني مرشَّحنا الرئيسي


أوضح رئيس كتلة “أميد” (الأمل) في البرلمان الإيراني محمد رضا عارف، حول مشاركة النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري في الانتخابات الرئاسية الإيرانية الثانية عشرة إلى جانب الرئيس الحالي حسن روحاني، أن ترشُّح النائب الأول للحكومة الحادية عشرة كان قرار المجلس الأعلى للإصلاحيين، لافتًا إلى اتّخاذ قرار بأن يكون للإصلاحيين مرشَّح آخَر في الانتخابات بخلاف الرئيس روحاني، وقد وافق السيد جهانغيري أيضًا.
وأضاف عارف: “من المؤكد أن الاثنين في مجموعة واحدة، وسوف يتقاسمان العمل في المناظرات وتوضيح أداء الحكومة”، مشدِّدًا على أن المرشَّح الأساسي في الانتخابات هو روحاني، وأن المجلس الأعلى للإصلاحيين صوَّت لصالح ترشيح روحاني النهائي.
وقالت صحيفة إيران إن عضوة اللجنة المركزية لحزب كوادر البناء فائزة هاشمي رفسنجاني، اعتبرت أن تسجيل اسم إسحاق جهانجيري بجانب حسن روحاني استراتيجية جيدة للغاية، وتعدد المرشَّحين الإصلاحيين سيساعد روحاني بشكل كبير أثناء المناظرات فلا يصحّ أن يوجد صوت واحد أمام مئات الأصوات للطرف الآخر الذين هم كثر، مما يوجد فرصة أكبر لتوضيح الآراء والبرامج، وفي حالة الحاجة من الممكن للبديل أن يصبح مرشَّحًا، ومن المقرَّر في النهاية الإبقاء على مرشَّح واحد، بحيث لا تكسر كتلة الأصوات، ويبقى شخص واحد فقط، وذلك الشخص من وجهة نظرهم هو روحاني، الذين يدعمونه بقوة.
(صحيفة “إيران”)

قلق إيراني حول جدّية واشنطن في تنفيذ الاتِّفاق النووي


أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في تقريرها الخامس، عن تنفيذ اتِّفاق فيينا النووي، لا سيما وأن مواقف مسؤولي الحكومة الأمريكية الجديدة تخلق «شكوكًا حول مدي جدية» واشنطن في «الوفاء الكامل بالتزاماتها وحسن النية» في هذا الاتِّفاق.
وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية في هذا التقرير بأن الموقف الرسمي للحكومة الأمريكية هو «الدراسة والتقييم» لاتِّفاق فيينا النووي، لكنهم خلال مرحلة التقييم سيلتزمون بتعهداتهم.
وأكّدت الخارجية الإيرانية أن اتِّفاق فيينا النووي ليس اتِّفاقًا بين إيران وأمريكا، بل وثيقة “متعددة الأطراف” أيّدها مجلس الأمن الدولي التابع لمنظَّمة الأمم المتحدة.
(موقع “راديو فردا”)

الوكالة الفرنسية تحلّل انتخابات إيران


كتبت وكالة الأنباء الفرنسية في تحليل لها عن انتهاء تسجيل الأسماء للمرشَّحين في انتخابات رئاسة الجمهورية، أن حسن روحاني سياسيّ، وفي نفس الوقت عالِم دين معتدِل، ثبّت الاقتصاد الإيراني، وحسّن علاقات طهران مع الغرب، وهو الشخص الذي من المتوقَّع بشدة أن يفوز في هذه الانتخابات. ولكن بالقطع كانت في إيران انتخابات يصحب نتائجها الدهشة والتعجب في الماضي.
وجاء في هذا التقرير أنه يُنتظر أن يكون المنافس الأساسي لحسن روحاني في الانتخابات هو إبراهيم رئيسي صاحب الـ56 عامًا، القاضي وعالِم الدين الأصولي، الذي سجّل اسمه في انتخابات الرئاسة الجمعة الماضية.
(صحيفة “إيران”)

عقوبات أمريكية جديدة ضد شركات الطيران الإيرانية


طالب معهد واشنطن، عبر الادّعاء بإمدادات خطوط الطيران التجارية الإيرانية للحكومة السورية، بفرض عقوبات ضدّ شركات الطيران الثلاث، “ماهان” و”إيران إير” و”آسمان”، والسعي لإغلاقها.
وعرض معهد واشنطن الأمريكي في المقالة التحليلية مع محاولة لإظهار استخدام إيران لخطوط الطيران التجارية في مساعدة وإغاثة الحكومة السورية، اقتراحًا بفرض عقوبات ضدّ شركات خطوط الطيران الإيرانية المعروفة مثل “ماهان” و”إيران إير” و”آسمان”.
وزعم المعهد في تقريره ضمن الإشارة إلى نشاط “إير فلوت”، الشركة الجوية الوطنية الروسية، في الأهداف العسكرية والسياسية للكرملين على الصعيد العالمي ومقارنتها بخطوط الطيران الإيرانية والمؤسَّسات التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن الحرس الثوري الإيراني يسير على خطى نموذج خُطَّة السلطة الروسية في الثمانينيات.
وجاء في هذا التحليل أن شركتَي “إيرباص” و”بوينغ” ستدخل إيران مع فرق التدريب والخدمات في غضون السنوات القليلة المقبلة، وإذا كانت شركات الطيران الإيرانية تأمل في الاستفادة من هذه الموارد، فإنهم يحتاجون إلى وقف التعامل مع “ماهان” وغيرها من المؤسَّسات المحدَّدة، لأنه يبدو أن “ماهان” ترغب في البقاء في خدمة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
(صحيفة “آفرينش”)

اعتقال مديري تليغرام لتهم أمنية ومخالفة الآداب العامة


أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، اعتقال 8 مديرين لقنوات تليغرام، لافتًا إلى أن الاتهامات أمنية إجمالًا، وأن بعضهم، علاوة على التهم الأمنية، متهَم بنشر موضوعات إباحية ومخالفة للتقاليد والآداب العامة أيضًا.
وأوضح محسني إجئي، بشأن آخر أوضاع القبض على مديري بعض القنوات على “تليغرام” واستدراج أحد الوزراء لهذا الموضوع، أن الأفراد المقبوض عليهم لم يصدر إلى الآن حكم بشأنهم، معتذرًا لعدم تقديم تفاصيل حول هذا الأمر لأسباب قانونية، لأن الملفّ لا يزال في مرحلة تحقيقات النيابة.
وأضاف إجئي أن 8 أشخاص في هذا الملفّ أُلقِيَ القبض عليهم، وتم الإفراج عن اثنين أحدهما أُخلِيَ سبيله والثاني يُفرَج عنه اليوم، و6 أشخاص ما زالوا رهن الاعتقال، مشيرًا إلى أن المرجع الصالح للتحقيق في التُّهَم وإعلان الجرم أو تبرئة الفرد هو السلطة القضائية، ولا يستطيع وزير الاستخبارات أن يبدي برأيه في هذا الأمر، موضحًا أن هذا الملف يجري التحقيق فيه حاليًّا، وطبقًا للطريقة المعتادة سيُعلَم هذا الملف بتقرير رسمي والمستندات على الادّعاء العامّ، والادّعاء سيتدخّل فيه بحكم أنه مدّعي العموم.
(وكالة “فارس”)

مطهري: كان بإمكان الداخلية منع تسجيل أسماء كثيرين


صرَّح علي مطهري، نائب رئيس البرلمان الإيراني، بأن وزارة الداخلية كان بإمكانها منع عديد من الأفراد عبر المعايير الكلية من تسجيل أسمائهم في الانتخابات الرئاسية، موضحًا أن عديدًا من المعايير لم يكتمل، لكن المعايير الكلية كانت تسمح بمنع تسجيل أسماء كثير من الأفراد من الترشُّح في الانتخابات الرئاسية.
وذكرت وكالة “إيسنا” أن وزير الاستخبارات السابق حيدر مصلحي، قال إن “العدو يرغب عبر حيلة التهديد بين الناس والنخبة والمسؤولين أن يوجد خطأ في الحسابات، ليستطيع أن يؤثر في تصويتهم في الانتخابات”، مشيرًا إلى أن “العدو لديه برامج من أجل العقبة الاجتماعية لكثير من المرشَّحين الذي سجلوا أسماءهم، وعبر الاستفادة من تجربة أحداث 2009 يرغب هذه المرة في أن يحرِّك الطبقة المتوسطة وما دونها، لأنه في عام 2009 نزلت الطبقة فوق المتوسطة إلى الشارع، فكانوا يرتعدون من إطلاق الألعاب النارية، وكانوا يهربون”.
وأضاف مصلحي أن الفتنة المتقدمة كان يجب أن تحدث في فترة صدارة وولاية علي خامنئي ليقف أمامها، لكن إذا وقعت هذه الفتنة بعده فلا يمكن جمعها، مثل قضية حسين علي منتظري التي إذا كانت قد وقعت بعد الخميني فلم يكُن أحد يستطيع التعامل معها مثلما فعل الخميني، لأنه تم تسجيل الأسماء وبعضها أيضًا اعتُبر دون مجاملة من أجل الفتنة.
وبناء على معلومات لديه كشف وجود جاسوس يضعونه بجانب شخصية ما، لينتفع منه، وأنه هذا حدث أيضًا مع منتظري.
(صحيفة “جام جم”)

قائد الدعم الجوي: منعنا داعش من دخول إيران في 2014م


قال قائد قوات الدعم الجوي لقوات الجيش الإيراني البرية العميد يوسف قرباني: “في عام 2014م تقدمت الجماعات المسلَّحة حتى منطقة خانقين في العراق، وأرادوا دخول الحدود الإيرانية، ولكن القوات البرية استقرَّت في الحدود الغربية وتدخلت قوات الدعم الجوي أيضًا وشنَّت عمليات قصف عنيفة ومنعت داعش من الدخول إلى حدود إيران”.
واستطرد قرباني: “قوات الدعم الجوي لقوات الجيش البرية، تؤدِّي دور الإسناد في مقرات العمليات التابعة للحرس الثوري والجيش، ولا تسمح لأحد بالتعرض للبلاد”.
وأضاف: “اليوم تنتشر فرق من قوات الدعم الجوي للجيش قرب المناطق الحدودية كافة، بخاصة الجنوبية الشرقية والشمالية الغربية، للتصدي للأشرار والجماعات المعادية للثورة، ولا توجد مشكلة في هذا المجال”.
(صحيفة “خبر أونلاين”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير