استجواب وزير الاستخبارات بسبب سيناتور أمريكي.. ومنع المعارضين من المشاركة في الانتخابات

دارت افتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم 18 سبتمبر 2016، حول روحاني ومهمة حكومته الحالية، فبجانب تطرُّق صحيفة “رسالت” إلى موضوع نخبوية حكومة روحاني وعدم قدرتها على الحديث مع الشعب، عكس أحمدي نجاد، أشارت إلى أن الغموض هو مشكلة دولة روحاني، ولا يمكن تعديله خلال الفترة المقبلة. في حين ناقشت “آرمان” الانتخابات الرئاسية المقبلة وضرورة فوز روحاني بها لإتاحة الفرصة له لتنفيذ برنامجه الانتخابي، متغاضية عن أوجه القصور الحالية في إدارته.

وعلى جانب الأخبار، أشارت الصحف الإيرانية إلى تحذير مستشار نائب روحاني الأول بشأن كارثة بيئية تهدد إيران خلال العقدين المقبلين، وهي نقص المياه، إلى جانب انفجار في مصنع للزيوت في مدينة قزوين، وتوضيح منظمة الصحة العالمية أهم أسباب انتحار الإيرانيين. وعلى صعيد آخر تناولت الصحف زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الجزائري لإيراني، ودعوات برلمانية لاستجواب وزير الاستخبارات بسبب زيارة أمريكية سرِّية، وطلب هيئة الطاقة الذرية الإيرانية موادَّ تلزمها، من أجل تزويد الوكالة الدولية بمعلومات أكثر عن نشاطها.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “رسالت”: مَهمَّة التحدُّث مع الناس
تنتقد صحيفة “رسالت” في افتتاحيتها اليوم حكومة روحاني في عدم قدرتها على التحدُّث مع الجماهير، وهي بالفعل نقطة ضعف حكومة روحاني التي عانت منها في سنوات حكمها الثلاث، والتي اتضحت بشكل جلِيّ بعد توجُّه أحمدي نجاد إلى عقد مؤتمرات في الأقاليم والمدن الصغيرة النائية. يعتمد روحاني في شعبيته على طهران والمدن الكبرى، لكنه غالبًا ما يقلّ عدد مؤيِّديه في المناطق الفقيرة النائية التي يُجِيد التيار المحافظ التخاطُب مع أهلها.
تقول الافتتاحية: مشكلة حكومة روحاني هي عدم وجود علاقة جيِّدة مع الناس، ولا يشرح أعضاء الحكومة مواقفهم للناس، لذا يخلقون في أذهان الناس آلاف الأسئلة بلا إجابات تحت دعوى “سرِّي جدًّا”. هذا هو محور حديث منتقدي الحكومة، أنهم لا يقولون إن الحكومة خائنة، ولكن كانوا يقولون إن الشعب لا يعلم ماذا تفعل الحكومة.
تضيف الافتتاحية: اللقاءات الشعبية التي أجرتها حكومة روحاني أظهرت تفوُّق حكومة أحمدي نجاد عليها في هذا المجال، إذ تفترض حكومة روحاني أنه على الناس أن ينصتوا لكلامها فحسب دون أن يسألوا أو يناقشوا، ثم تترك مئات الأسئلة الهامَّة بلا جواب، مثل: ما النتيجة النهائية للحوار حول الدعم النقدي وأسعار الطاقة، ووعود مكافحة الغلاء والخروج من حالة الركود الاقتصادي، والرواتب الفلكية، والممتلكات العقارية، والهدايا الحكومية، والاتفاقات الملحقة بالاتفاق النووي، ونهاية اهتزازات البورصة، وما يتعلق بالفائدة البنكية، واتفاقية شركة “بيجو” والاتفاق مع شركتَي “إيرباص” و”بوينج”، والقرار النهائي في الاتفاقات النفطية؟ وعشرات الأسئلة الأخرى التي تُركت في أذهان الناس بلا إجابة.
الافتتاحية ترى صعوبة تعديل حكومة روحاني موقفَها في التعامل مع الشعب خلال هذه الأشهر القليلة المتبقية على موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، وترى أن السبب في هذه الطبيعة لحكومة روحاني هو اتّباعها نمط رفسنجاني في الإدارة. إذ كان رفسنجاني يؤمن بمقولة هانتنغتون بضرورة وجود قدر من الديكتاتورية في إدارة الدول الساعية للتنمية والتي تمرّ بمرحلة تحول اقتصادي. وحكومة روحاني تمارس نفس السياسية مع الناس في ما يتعلق بعدم إطلاع الشعب على تفاصيل أداء الحكومة، وهي ترى أن سياسة إطلاع الشعب تُعتبر نوعًا من “الشعبوية” التي تتعارض مع نهجها “النخبوي”.
تتساءل الافتتاحية: لماذا يعاني كثيرون من النخبة -بمجرَّد أن يصبحوا من النخبة- وجودَ علاقة غير ودية مع الناس؟ وتصرِّح بأن مشكلة حكومة روحاني هي فرض حالة من الغموض حول كثير من القضايا، بل وحول أسلوب معالجتها للأمور، تحت اسم “الاستراتيجيات” و”الآيديولوجيات”، وكل ما يجد المواطن العادي صعوبةً في فهمه.

صحيفة “آرمان”: مصلحة إيران في فوز روحاني بفترة رئاسية ثانية
تدعو صحيفة “آرمان” في افتتاحيتها اليوم إلى إتاحة الفرصة لروحاني لتنفيذ برامجه الانتخابية، مستندة إلى سُنَّة فوز كل رؤساء الجمهورية الذين انتُخبوا في الجمهورية الإيرانية بفترة رئاسية ثانية، مثل خامنئي ورفسنجاني وخاتمي وأحمدي نجاد.
الافتتاحية بعد ذِكْر نجاح حكومة روحاني في تخفيض معدَّل التضخم وزيادة معدَّل النُّمُوّ تقول إنها حوَّلَت إيران من دولة متهَمة في المحافل الدولية إلى دولة تطالب بحقوقها. ففي مجال الصحة والدواء حقَّقَت حكومة روحاني نجاحات، إذ زادت نسبة الغطاء التأميني، فبعد أن كان المريض يدفع في عهد أحمدي نجاد 70% من قيمة العلاج ويتحمل التأمين نسبة 30%، أصبح المريض في المدن يدفع الآن 6% ويتكفل التأمين بـ94% من قيمة العلاج، أما في القرى فيدفع المريض 3% ويتكفل التأمين بقيمة 97% من قيمة العلاج.
ونجحت حكومة روحاني في إمداد مظلة التأمين لتُغَطِّي 11 مليون فرد جديد يتلقون الخدمات العلاجية بالمجَّان. حتي في مجال المال والبنوك كان سعر الفائدة البنكية في عهد أحمدي نجاد أعلى من 30% لأن التضخُّم كان أكبر من ذلك، والآن انخفض سعر الفائدة البنكية إلى أقل من 18%، وسيصل في نهاية العام الحالي إلى أقل من 10%، وفي قطاع الإنتاج لأول مرة منذ 35 عامًا لن يدفع الإيرانيون ضريبة على واردات القمح، ولأول مرة منذ 60 عامًا تحقِّق إيران فائضًا في ميزانها التجاري، وقد بلغ الفائض 930 مليون دولار.
هذه النظرة المتفائلة التي طرحتها صحيفة “آرمان” غاب عنها كثير من نقاط الضعف والقصور التي يركِّز عليها المحافظون ويوجِّهون من خلالها إلى فريق روحاني ضربات مُوجِعة، ولن يفصل بين الفريقين سوى الانتخابات الرئاسية التي ستُجرَى في شهر مايو القادم.

صحيفة “إيران”: جدول أعمال روحاني في نيويورك
تتناول صحيفة “إيران” في افتتاحيتها اليوم التحرُّكات الخارجية لروحاني في منظمة دول عدم الانحياز، وفي الجمعية العامَّة للأمم المتحدة. تقول الافتتاحية: سوف يسلِّم روحاني رئاسة منظمة دول عدم الانحياز لفنزويلا. وقد استفادت إيران من رئاستها للمنظمة في دعم موقفها التفاوضي مع الدول الغربية في ما يتعلق بالاتفاق النووي، وعليها الآن أن تستفيد من عضويتها في إلزام الولايات المتحدة بتنفيذ تعهُّداتها.
الافتتاحية تصرح بأن على إيران أن تقنع أعضاء المنظمة بأن استمرار بعض العقوبات وعدم رفعها هو الذي يعوق إيران عن خدمة المنظَّمة والعمل على تطويرها، ومع ذلك فسوف تتقدم إيران باقتراح تأسيس مركز لدراسة حقوق الإنسان والعمل على تخطيط برامج تعليمية للدول الأعضاء بالمنظمة. من الواضح أن إيران تريد استخدام دعم منظَّمة دول عدم الانحياز في مواجهة الضغوط التي تواجهها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.
أما في جلسة الجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة فترى الافتتاحية أن المَهَمَّة الأولي التي سوف يضطلع بها روحاني هي التركيز على ضرورة تنفيذ جميع بنود الاتفاق النووي بلا إبطاء، من خلال اللقاءات التي سيعقدها مع قادة العالم.
الواقع أن النشاط الخارجي لحكومة روحاني، سواء من روحاني نفسه أو من وزير الخارجية جواد ظريف، شهد تَحَرُّكات كبيرة على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، وحقَّق لإيران مكاسب كبيرة، وإن كان بعض الممارسات الإيرانية مع معارضة الداخل، مثل سلسلة الإعدامات التي نُفِّذت بحق المعارضين، أو عمليات الاعتقال التي نُفِّذت بحق مزدوِجي الجنسية، تُلقِي بظلالها على العلاقات الإيرانية الغربية وتقيِّد حركتها بعض الشيء.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ تحذير من تحول أزمة المياه إلى كارثة خلال 25 عامًا


حذّر مستشار النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية لشؤون المياه والزراعة والبيئة عيسى كلانتري، من أن البرنامج السادس لن يمنع هذه الكارثة القومية بأي طريقة، إذا استمرّ الوضع القائم لاستهلاك المياه في قطاع الزراعة، موضِّحًا أنه خلال أقل من خمسة وعشرين عامًا سيكون شرق وجنوب البلاد خاليَين من السكان بشكل تامّ.
وأضاف كلانتري أنه دون حماية الموارد المائية المتجددة سيهاجر 50 مليون إيراني من الدولة في أقل من 30 عامًا، بمعني أن سكان شرق زاغروس وجنوب ألبرز حتى الحدود الجنوبية والشرقية، ينبغي أن يهاجروا.
واستطرد كلانتري بأن “شمال الدولة مكتظّ بالسكان، وليس به إمكانية لاستيعاب مزيد من السكان، لأن الأجزاء الرئيسية للمناطق الشمالية جبلية، ومساحات السهول فيها قليلة وممتلئة بالسكان”، لافتًا إلى أنه ذكر منذ أربعة أعوام أن المدة 30 عامًا، لكن الآن ستواجه إيران هذه الكارثة كحد أقصى خلال 25 عامًا، وإذا لم يتدخل المجتمع من أعلى سلطة حتى الشعب في قضية المياه، فلا قيمة للعمل، سواء من وزير الطاقة أو حتى الحكومة كلها.
(صحيفة “إطلاعات”)

♦ مباحثات مصرفية جديدة بين إيران وهولندا


التقى السفير الإيراني في هولندا علي رضا جهانجيري، رئيس البنك المركزي الهولندي كلاس كنوت، في مدينة لاهاي الهولندية، وعقدا جلسة مباحثات مشتركة، تَقرَّر خلالها بحث وضع حلول مبتكرة وجديدة لمسألة نقل الأموال والتعاملات المصرفية بين البلدين. كما بحثا خلال اللقاء سبل تعزيز مجالات التعاون المصرفي بين إيران وهولندا. وأخيرًا تَقرَّر أن يلتقي مسؤولو البنك المركزي الهولندي نظراءهم الإيرانيون على هامش اجتماع صندوق النقد الدولي.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ النمسا تشتري النِّفْط من إيران


تسعى إيران للتعاون مع الشركات الأجنبية المهمَّة في مجال النِّفْط والغاز، تماشيًا مع فكرة إعادة إحياء صناعة الطاقة بعد رفع الحظر الاقتصادي عنها، فقد حصلت الشركة النمساوية “أو إم في” الناشطة في مجال النِّفْط والغاز على شحنة نفط تقدر بمليون برميل في ميناء ترييستي الإيطالي، ومن المقرر أن تُرسل إلى مصفاتين للنفط تابعتين للشركة النمساوية في النمسا ورومانيا. جدير بالذكر أن هذه العملية تُعتبر الأولى لإرسال النِّفْط الإيراني إلى الشركة النمساوية منذ عام 2012م.
(صحيفة “تفاهم نيوز”)

♦ لاريجاني: على “صيانة الدستور” منع المشاركة الانتخابية لمعارضي الحكومة الدينية


طالب رئيس السلطة القضائية ، مجلس صيانة الدستور، بمنع المشاركة الانتخابية للأشخاص “الذين يعارضون بشكل علنيّ الحكومة الدينية، ويقولون كذبًا من أجل الوصول إلى السلطة”، مضيفًا خلال لقائه جمعًا من قادة الحرس الثوري صباح السبت، أن هؤلاء الأفراد لا يقبلون الدستور لأن هذا الدستور يؤكِّد مبادئ التوحيد والعدل والإمامة.
وطالب لاريجاني الذي كان عضوًا في مجلس صيانة الدستور من قبل، المجلس بأن ينتبه جيدًا لإرساء مبادئ الدستور حتى لا يكذب البعض على الشعب للوصول إلى السلطة، منتقدًا الأفراد “الذين يرون أن مفاتيح جميع العقد الاقتصادية لدى الطاغوت (أمريكا)”، معتبرًا أن هذا النهج على خلاف مطالب قائد الثورة الذي يطالب بالاعتماد على المصادر الداخلية.
وتأتي أهمية هذا الحديث في طرحه بين قادة ومسؤولي الحرس الثوري الكبار الذي يتم اتهامه بالتدخل في الانتخابات بذريعة الحفاظ على الثورة الإسلامية.
(وكالة “إيسنا” وموقع “راديو فردا”)

♦ صادرات النِّفْط الإيرانية للهند تحطم الرقم القياسي


بلغت الصادرات النِّفْطية الإيرانية للهند في أغسطس الماضي 576 ألف برميل نفط في اليوم، وهو ما يُعتبر الرقم الأعلى خلال الـ15 سنة الماضية، وذلك ضمن الأهداف الإيرانية لاستعادة نصيبها في سوق النِّفْط من الدول المنافسة في تصديره. وتُعتبر إيران قبل الحظر الاقتصادي، الدولة الثانية الموفِّرة للنفط إلى دولة الهند، إلا أن العراق بعد الحظر الاقتصادي احتلَّ تلك المكانة.
(صحيفة تجارت)

♦ خسائر المدمنين تبلغ 40 ألف مليار تومان


قال رئيس اللجنة المستقلة لمكافحة المخدِّرات بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي هاشمي، إن 40 ألف مليار تومان (11 مليار دولار) على الأقل تُتداوَل في تجارة المخدِّرات، وإن المهربين يبيعون ما قيمته نحو 16-17 ألف مليار تومان (4-5 مليارات دولار) على الأقلّ سنويًّا. يأتي هذا في ظلّ الخسائر القوية في المجتمع جراء الإدمان وتبعاته، إذ تُلحِق المخدِّرات خسائر اقتصادية بالبلد في كل 24 ساعة بمقدار 110 مليارات تومان (31 مليون دولار).
(صحيفة “أرمان أمروز”)

♦ إصابة 7 أشخاص جراء انفجار في مصنع للزيت


أدَّى انفجار وقع في مصنع للزيوت في مدينة قزوين إلى إصابة 7 أشخاص، ثلاثة منهم حالتهم متردية. ووفقًا للعلاقات العامة للإسعاف في إيران وقع الانفجار صباح أمس السبت في مدينة قزوين في صهريج في مصنع للزيت في المدينة، وباشرت الفرق الطبية فورًا مكان الانفجار، حيث نُقل المصابون إلى مستشفى “شهيد رجائي”.
(صحيفة “أرمان”)

 

♦ خضري: أوضاع المخيَّمات النسائية لعلاج الإدمان متردِّية


انتقد عضو اللجنة الاجتماعية في البرلمان الإيراني رسول خضري، أوضاع المخيَّمات النسائية للعلاج من الإدمان في إيران، التي وصفها بـ”الأوضاع غير المناسبة”، وقال إنها لا تحظى بالمعايير المناسبة من الناحية الصحية والعلاجية وإعادة التأهيل وطريقة الأداء. وأضاف خضري أن إحصائيات الإدمان في حالة تزايد على مستوى البلد، بالإضافة إلى انخفاض سنّ الإدمان وارتفاع رغبة بعض النساء وميلهن إلى المخدِّرات.
(صحيفة “أرمان”)

♦ أهم أسباب انتحار الإيرانيين: اليأس.. والإذاعة والتليفزيون


نشرت منظمة الصحة العالمية مؤخَّرًا آخر إحصاء لوضع ظاهرة الانتحار، في تقرير يشير إلى أنه في كل 40 ثانية ينتحر شخص في العالَم، ووَفْقًا لآخر إحصاء للمنظمة فإنه ينتحر سنويًّا قرابة مليون شخص على مستوى العالم، وجاء في التقرير السابق للمنظمة أن نصيب إيران من هذا العدد 4 آلاف و69 حالة في العام، ويشير الإحصاء إلى أن متوسط حالات الانتحار في إيران يبلغ 11 شخص يوميًّا.
وحتى الآن لم تُعلَن إحصائيات رسمية عن الانتحار في إيران، وفي يوم 10 سبتمبر، اليوم العالمي لمنع ظاهرة الانتحار، أشار رئيس مركز الطوارئ الاجتماعية بمنظمة الصحة الإيرانية حسين أسد بيجي، إلى موضوع جدير بالاهتمام بشأن أسباب الانتحار، دون أن يذكر إحصائيات عن الانتحار في البلاد، فذكر أن اليأس أهم أسباب الانتحار في إيران، كما وجَّه النقد إلى الإذاعة والتليفزيون معتبرًا أن الأخبار المختلفة التي تأتي من الإذاعة والتليفزيون تحمل رائحة الموت واليأس، وتختصّ أغلب أخبارها وبرامجها بالحرب والكوارث الطبيعية والقتلى، معتبرًا أن تلك الأخبار تسبِّب التشاؤم في أوساط المواطنين، في حين أن أحد الإجراءات المؤثرة في خفض ظاهرة القتل هو نشر التفاؤل الواقعي في قلوب الناس، كما أضاف أن نحو 90% من الأشخاص الذين يقدمون على الانتحار مصابون بخلل نفسي، وأن القضايا والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والمشكلات الأسرية، تدخل ضمن أسباب هذه الظاهرة.
(موقع “جماران”)

♦ إيران: إذا مُنحنا الموادّ اللازمة فسنعطي الوكالة معلومات أكثر


أكَّد المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، أن بلاده، طبقًا للاتفاق النووي، وضعت المعلومات اللازمة حول نشاطاتها في حوزة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتًا إلى أن طهران قالت إنه إذا أرادت الوكالة معلومات أكثر من إيران، فمن الممكن أن يمنحوا طهران الموادّ اللازمة لمراوح أجهزة الطرد المركزي لتحصل الوكالة على معلومات أكثر، وإذا وفرت لإيران المواد اللازمة فمن الطبيعي أنها ستُمنَح مزيدًا من المعلومات.
تأتي تصريحات كالموندي بعد تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” عن طلب الاتحاد الأوربي المحتمَل من إيران الحصول على معلومات بشأن التجهيزات النووية الإيرانية، وأضاف كمالوندي، أنه من الممكن لعضو أو عضوين من الاتحاد الأوربي أن يبديا آراءهما، وهي آراء ليست بالقطع تعبِّر عن وجهة نظر الاتحاد الأوربي.
(موقع “بي بي سي”)

♦ الأمن يستتبّ بعد قتل جنديّ 3 من زملائه


عقب إطلاق أحد جنود لجنة الإصلاح والتربية بمدينة ياسوج النار، قُتل 3 جنود وأصيب آخَران، وهي الحادثة وذلك ليلة الجمعة الماضية في منطقة مادوان بمدينة ياسوج.
وأنهى الجندي حياته بعدما أطلق النار على زملائه وأودى بحياتهم، ولم تحدَّد إلى الآن دوافع القاتل، وحاليًّا حضرت الأجهزة الأمنية المعنية في موضع الحادثة واستتبّ الأمن بشكل كامل.
(موقع “برترين ها”)

♦ حبس عدد من الزوار الإيرانيين في العراق


أعلن رئيس منظمة الحج والعمرة الإيرانية سعيد أوحدي، أن نحو 6 آلاف زائر إيراني وقعوا تحت وطأة الاحتيال ونُهبت أموالهم وسُرقت جوازات سفرهم.
وصرح أوحدي بخصوص الزوار الإيرانيين السجناء في العراق والسعودية، بأنه حتى الآن ليس في السجون السعودية أي من الزوار الإيرانيين، مضيفًا أنه كان زائر إيراني واحد في السجن وأُفرِج عنه بعد شهر من انتهاء موسم الحج الماضي وعاد إلى إيران عبر مساعٍ من وزارة الخارجية ومؤسَّسة الحج والزيارة، كما قال أوحدي بخصوص الزوار الإيرانيين المسجونين في العراق وسبب اعتقالهم: “ينبغي لنا احترام قوانين العراق، وقد اعتُقل بعض الزوار لعدم التزامهم بتلك القوانين”.
(صحيفة “جام جم”)

♦ استجواب وزير الاستخبارات بسبب زيارة السيناتور الأمريكي السِّرِّية لإيران


قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني محمد جواد كريمي، بخصوص زيارة العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي جيمس داباكيس لإيران، إنه سوف يطرح هذا الموضوع في جلسة الأسبوع المقبل أمام لجنة الأمن للتحقيق فيه.
وأضاف أن زيارة السيناتور الأمريكي إيران تمت على أثر مخطَّط النفوذ الغربي في إيران، لافتًا إلى أنه من خلال المعلومات التي حصل عليها، عقدت جامعة الفردوسي في مشهد منذ بضعة أيام مؤتمرًا علميًّا بحضور ضيوف أجانب، وكان من بينهم أفراد مدعوون تابعون للكيان الصهيوني واليهود.
وأفاد النائب البرلماني عن دائرة مشهد، بأنه وفقًا للتحقيقات التي أُجرِيَت، فإن الغرب يسعى وراء خلق نفوذ كبير له في إيران عن طريق وزارة العلوم والتكنولوجيا ووزارة الصحة والعلوم الطبية، محذِّرًا وزارة الاستخبارات والأجهزة الاستخباراتية من توغُّل النفوذ الأجنبي في الدولة عن طريق هاتين الوزارتين.
وذكر كريمي أن زيارة جيمس داباكيس إيران جرَت سرًّا، مشيرًا إلى أنه سوف يتابع هذا الموضوع عبر استجواب وزير الاستخبارات سيد محمود علوي.
(موقع “مشرق”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير