الصحافة الإيرانية (21 أغسطس): استعراض منظومة دفاع جوي محلّية الصنع.. والعشوائية ترفع معدَّلات التسوُّل

ناقشت الصحف الإيرانية عبر افتتاحياتها الصادرة صباح اليوم الأحد 21 أغسطس 2016، المشكلات الاجتماعية في إيران، بخاصة الطلاق والبطالة، رابطة ذلك بدور شبكات التواصل الاجتماعي، وتطرقت صحيفة “أفرينش” إلى إقبال الشباب الإيراني على تعاطي المخدرات بسبب حالة الكبت التي يعيشونها وعدم استغلال طاقاتهم وتجاهل النظام متطلباتهم، فيما أشارت “إعتماد” إلى دور شبكات التواصل الاجتماعي في تزايد حالات الطلاق، وبلوغ عدد حالات الطلاق العام الماضي 163 ألف حالة، بمعدَّل زيادة يبلغ 73%.

وعلى صعيد الأخبار، سلّطَت الصحف الضوء على زيارة رئيس البرلمان العراقي لطهران ولقائه المسؤولين في الحكومة الإيرانية، وعلى رأسهم نظيره علي لاريجاني، إلى جانب عرض مميزات منظومة “باور 373” الصاروخية محلّية الصنع.
من ناحية أخرى، نقلت الصحف الإيرانية تأكيدات مسؤولي رئاسة الجمهورية حول عدم وجود عوائق قانونية أمام الحفلات الموسيقية في مدينة مشهد، إلى جانب الكشف عن سبب ارتفاع معدَّلات التسوُّل في إيران.
واقتصاديًّا، أبرزت الصحف خبر تدشين إيران أكبر مصفاة للغاز في الشرق الأوسط، وطلب طهران تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة مع العراق.


صحيفة “أفرينش”: إعادة إنتاج المشكلات الاجتماعية
تبحث صحيفة “أفرينش” في افتتاحيتها اليوم عن أسباب انتشار الإدمان بين الشباب الإيراني، مبينة أن الإدمان هو نقطة البداية لجميع المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها إيران، إذ إنه من غير الممكن أن يكون المدمن قادرًا على العمل وبالتالي يضاف إلى أعداد العاطلين، وبالطبع إذا كان غير متزوج فإنه يضاف رقمه إلى إحصائيات التأخُّر عن الزواج، وإذا كان متزوجًا فسيضاف إلى إحصائيات الطلاق.
وتتساءل الصحيفة عن سبب إقبال الشباب الإيراني على تعاطي المخدرات، وتجيب بأنه هو حالة الكبت التي يعيشها الشباب الإيراني وعدم استغلال طاقاتهم، مبينة أنه عندما تجمع بعض الشباب الإيراني لممارسة ألعاب المياه في بعض الحدائق اعتُقلوا، ثم افتعلنا أزمة بسبب زيادة وجودهم في المهرجانات السينمائية، ومرة أخرى عندما ألغينا الحفلات الموسيقية. إننا إذا تجاهلنا متطلبات الشباب فعلينا أن نتوقع ابتعادهم عن المجتمع الطبيعي وميلهم إلى المفاسد الاجتماعية والأخلاقية، وهو ما حدث في المجتمع الإيراني بالفعل مع هذا العدد الكبير من الشباب المدمن وأطفال الطلاق والنساء اللاتي بلا عائل والمسجونين الشباب.

صحيفة “آرمان”: مصير نجاد وروحاني
تستشرف صحيفة “آرمان” مسار الانتخابات الرئاسية الإيرانية القادمة التي ستجرى في مايو 2017، فتقول في افتتاحيتها إن دخول أحمدي نجاد معترك الانتخابات الرئاسية أمر يخصّ مؤيديه، لكن الأجواء العامة للمجتمع الإيراني غير مهيَّأة لقبوله، ربما للأضرار التي ألحقها بالدولة والشعب الإيراني. اتّسم أداء أحمدي نجاد خلال فترة رئاسته بالضعف التامّ على الصعيدين الداخلي والخارجي، لهذا فمن المستبعَد أن يصوّت الشعب الإيراني بالتصويت لصالحه في الانتخابات القادمة. لكن من ناحية أخرى لا يمكن القول إن الشعب سيصوّت لصالح روحاني بشكل قاطع، فهذا الأمر مرتبط بأدائه خلال الشهور القادمة حتى موعد إجراء الانتخابات.
وترفض الافتتاحية آراء الذين يدعون إلى منع دخول أحمدي نجاد المنافسة الانتخابية عن طريق رفض مجلس صيانة الدستور صلاحيته، أو على الأقلّ يجب على الإصلاحيين أن لا يطلقوا هذه الدعوة وإلا فسيكونون موافقين على نفس سياسات مجلس صيانة الدستور التي طالما اشتكوا منها.
وبشكل عامّ، ترى الافتتاحية أنه على الرغم من حاجة روحاني إلى بذل جهود أكبر خلال الشهور المتبقية على موعد الانتخابات، فإن أداءه خلال سنوات رئاسته يجعل حظوظه في الفوز في الانتخابات القادمة أكثر بكثير من فرص أحمدي نجاد.

صحيفة “إعتماد”: الطلاق وشبكات التواصل الاجتماعي
تناقش افتتاحية صحيفة “إعتماد” اليوم العلاقة بين ارتفاع معدَّلات الطلاق في إيران وشبكات التواصل الاجتماعي.
تقول الافتتاحية: “لعل موضوع الطلاق وشبكات التواصل الاجتماعي واحد من أبرز 10 موضوعات تشغل المجتمع الإيراني حاليًّا. والطلاق هو المشكلة الأبرز بين خمس مشكلات يعاني منها المجتمع الإيراني”، مضيفة أنه “في الحقيقة لا نعلم مَن الذي روّج فكرة أن شبكات التواصل الاجتماعي هي السبب المباشر لأكثر من 90% من حالات الطلاق، ولا إلى أي أساس أو إحصاء استند قوله، لكن المؤكَّد أن الرقم غير صحيح، لأنه منذ ظهور شبكات التواصل الاجتماعي لم يزِد معدَّل الطلاق في إيران بنسبة 90%، ولو كانت كل الزيادة التي حصلت في معدَّلات الطلاق راجعة إلى شبكات التواصل الاجتماعي لما زادت على 40%، لأنها مجموع الزيادة في معدَّلات الطلاق منذ ظهور وسائل التواصل الاجتماعي. هل تعاني كل دول العالم ارتفاع معدَّلات الطلاق مثلما تعاني إيران أم لا؟ منذ عام 2006م كان عدد حالات الطلاق في إيران يدور حول 94 ألفًا سنويًّا، في حين بلغ عدد حالات الطلاق العام الماضي 163 ألفًا بمعدَّل زيادة يبلغ 73%”.
“إعتماد” لكونها صحيفة إصلاحية تدافع عن شبكات التواصل الاجتماعي، وإن كانت الإحصائية التي أوردتها تؤكِّد عكس الموقف الذي تتبناه بالفعل، فلشبكات التواصل الاجتماعي أثر واضح على زيادة معدَّلات الطلاق، ليس في إيران وحدها، بل في العالَم بشكل عامّ، وإن كانت الإحصاءات الصادرة عن الوضع في المجتمع الإيراني صادمة إلى حد كبير، لدرجة أن الحكومة الإيرانية أصدرت في مطلع الشهر الحالي قرارًا بمنع إعلان الإحصاءات الرسمية عن معدَّلات الطلاق. وتوضح الافتتاحية أنه حتى إن كان معدَّل الطلاق متأثرًا إلى حدّ ما بشبكات التواصل الاجتماعي فلا يمكن منع تلك الشبكات عن العمل، أو اعتبارها غير مفيدة، لأن شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت من خصائص حياة المدن، ولا يمكن لأي شخص أن يقف في مواجهة نموّ وسائل الاتصال والتواصل. وحتى إذا كانت نسبة 90% أو كانت 50% أو 20% من حالات الطلاق راجعة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، فلا يمكن الاستغناء عن هذه الشبكات بأي حال من الأحوال.

أبرز الأخــبار
♦ طهران تطالب بغداد بتنفيذ اتفاقية التجارة الحرة


أشار نائب وزير الصناعة والمعادن والتجارة الإيراني ولي الله أفخمي راد، خلال لقائه مع الوفد المرافق له، مسؤولين من وزارة التجارة العراقية، إلى الاتفاقية الموقَّعة بين البلدين عام 2014م في أثناء إقامة المعرض الإيراني الخاصّ في بغداد، قائلًا إنه يجب تنفيذ اتفاقية التجارة الحُرّة التي وقّعها الطرفان لرفع حجم التبادل التجاري. كما أكد أفخمي راد، أن مهمتهم في وزارة التجارة الإيرانية هي رفع مستوى العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين إلى مستوى العلاقات السياسية، وعليه فمن المنتظر إعلان تغيير في أحكام وقوانين الطرف المقابل حتى لكي لا يحدث إخلال بالبرامج التجارية بين البلدين.
المصدر: صحيفة “تعادل”

♦ المساكن العشوائية ترفع معدَّلات التسوُّل في إيران


نشرت صحيفة إبتكار تقريرًا حول ظاهرة “المساكن العشوائية” التي تتنامى في إيران بشكل مطّرد، فذكرت أن “المساكن العشوائية ليست مشكلة جديدة في إيران، وقد بدأت منذ تأسيس المدن في إيران، إذ يوجد بها قرابة 18 مليون مواطن يسكنون في مساكن عشوائية ويعانون الفقر الشديد، أي إن قرابة ربع سكان إيران يعيشون في مساكن عشوائية، وقد انعكست آثار هذه الظاهرة سلبًا على ساكني المدن، فازدادت معدَّلات التسوُّل وتشغيل الأطفال في أعمال شاقّة، وكثرة الباعة المتجولين وبعض الأضرار الأخرى، أما هذه المساكن العشوائية فتعاني مشكلات عديدة، منها عدم توافر البيئة الصحية للسكان، والإدمان بخاصة بين صفوف النساء”.
كذلك ذكر التقرير أن “هجرة ساكني القرى إلى أطراف المدن سجلت معدَّلات كبيرة، وتشير الإحصائيات إلى أن 34 قرية قد خلت من السكان خلال الخمسين عامًا الماضية، وأن قرابة 11 مليون شخص يعيشون في المساكن العشوائية و7 ملايين شخص يعيشون في أماكن تجمُّع الفقراء”. وقد تنامت الهجرة إلى طهران خلال السنوات الأخيرة بمعدَّل 4.7%، وسجَّل النمو السكاني للعاصمة طهران زيادة تقدر بـ5%.
المصدر: صحيفة “إبتكار”

♦ الأطفال يمارسون الأعمال الشاقة في طهران


قال مساعد وزير الصحة للشؤون الاجتماعية حبيب الله مسعودي فريد، إنه وفقًا للمصادر المتاحة لوزارة الصحة فإن قرابة 7 آلاف طفل يعملون في شوارع طهران، ولا توجد إحصائية دقيقة حول هذه الظاهرة، مضيفًا أن “50% من هؤلاء الأطفال من سكان أطراف مدينة طهران الذين يعيشون في مساكن عشوائية، وقد هاجروا إليها في وقت سابق، كما أنه يُعتنَى بقرابة 500 طفل في مراكز الإيواء والمراكز الاجتماعية في المدينة، وتُقَدَّم لهم الخدمات بشكل يوميّ.
جدير بالذكر أن الأطفال الذين يعملون في الشوارع يُحرَمون حقوقهم البسيطة مثل التعليم والصحة وتتزايد بينهم معدَّلات إدمان الأطفال.
المصدر: صحيفة “إبتكار”

♦ 13 ألف طفل في بوشهر تركوا التعليم


صرّح المدير العامّ بإدارة الأضرار الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية بمحافظة بوشهر، بوجود مشروع لدعم قرابة 13 ألف طفل ممّن تركوا التعليم، وأضاف أنه في المرحلة القادمة بعد معرفة أعداد مَن تَسرَّب من العملية الدراسية، سيُعادون لها ويقدَّم لهم بعض المغريات، بخاصة الذين هم دون سن الثامنة عشرة من العمر، مضيفًا: “حدث تحسُّن خلال السنوات الثلاث السابقة، بخاصة في معدَّل إدمان المخدرات الذي انخفض 61%.
المصدر: صحيفة “شهروند”

♦ ارتفاع معدَّلات البطالة في طهران


أفاد المدير التنفيذي لوزارة التعاون والشؤون الاجتماعية في مدينة طهران لطفي نجاد، بأن معدَّل البطالة في إقليم طهران في العام الماضي كان قد وصل إلى 13.8%، وبلغت بطالة الرجال 6.47%، وبطالة النساء 14.87%، مطالبًا الحكومة بوضع هذه القضية من ضمن أولوياتها.
المصدر: صحيفة “قدس”

♦ إيران تدشّن أكبر مصفاة للغاز في الشرق الأوسط


أشارت وكالة أنباء “فارس” إلى بدء العدّ التنازلي بشأن الاستفادة من مصفاة نجمة الخليج لتكون من أكبر المصافي الخاصة بالغاز المتكثَّف في الشرق الأوسط، وأضافت الوكالة أن إيران سوف تكتفي من استيرادها للبنزين أواسط العام القادم، إذ سيبلغ إنتاجها فور انتهائها ما يقارب 36 مليون ليتر من البنزين يوميًّا، بينما سيبلغ إنتاج الغاز 17 مليون لتر.
المصدر: وكالة “فارس”

♦ مساعد وزير الداخلية: لدينا شكوك حول انتهاكات انتخابية لأحمدي نجاد


صرّح مساعد الشؤون السياسية لوزير الداخلية الإيرانية محمد حسن مقيمي، في حوار له مع موقع الصحفيين الشباب، حول موضوع الدعاية المبكِّرة لانتخابات رئاسة الجمهورية الإيرانية لعام 2017م، بأنه “إذا حصلنا على تقارير بشأن الدخول المبكّر في الداعية الانتخابية لعام 2017م، فسوف يتم إعلانها بالطبع “.
وأجاب عن سؤال “هل طُرح تقرير حتى الآن، بشأن انتهاكات انتخابية مِن أحمدي نجاد، مع الوضع في الحسبان زياراته المحلية الأخيرة؟”، بأن “أحمدي نجاد مواطن من الشعب الإيراني وينبغي له أيضًا مراعاة القانون، وتدور الشكوك حول زياراته المحلية بأنها تأتي على غرار الدعاية الانتخابية، لكن هذا الأمر لم يتم تدوينه حتى الآن من جهتنا، وهو تحديدًا مسؤولية مجلس صيانة الدستور”.
المصدر: صحيفة “جام جم”

♦ دهقان: تفعيل منظومة “باور 373” في القريب العاجل


صرّح وزير دفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد حسين دهقان، في مؤتمر صحفي عُقد أمس في مقر وزارة الدفاع، مجيبًا عن سؤال حول آخر أوضاع استقرار وتسلُّم المنظومة الدفاعية “إس 300″، بأن “العقد السابق مع روسيا في هذا الصدد تم متابعته خلال فترة الحكومة الحادية عشرة، وتسلمنا المنظومة الصاروخية من روسيا”. وفي سؤال آخر حول إجراء مباحثات مع روسيا لشراء “إس 400″، أوضح دهقان أن “هذا الموضوع ليس مطروحًا حاليًّا، لكن الطرف الروسي في أثناء أحداث إلغاء عقد (إس 300) اقترح علينا تسليم المنظومة الدفاعية (2500 آنتي)، لكننا صممنا على تسلُّم (إس 300)”.
وفي ردّه على سؤال حول تقرير تصنيع منظومة “إس 300” محليًّا أجاب: “نريد أن ننتزع فكرة تصنيع (إس 300) محليًّا من المجتمع، بمعنى أنه لم يتقرر استخدام الهندسة العكسية مع المنظومة الدفاعية (إس 300)، بل إننا في مجال الدفاع الجوي نرغب في تصميم وإنتاج منظومات مختلفة”.
وأضاف: “حققنا نجاحًا في هذه الأيام، هو أننا نصمم وننتج منظومات بشكل عامّ من المدفعية والصواريخ القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى. تحدثنا عن تحويل (إس 300) إلى محلية الصنع، حينما انتشرت الأقاويل حول أن الروس غير مستعدين لتحويل (إس 300) لنا، ولهذا قلنا إننا سنصنع نموذجًا مشابهًا لها”.
وأكد دهقان: “بالطبع لم نقُل إننا سوف نصنع منظومة (إس 300)، بل أعلنَّا أننا سنصنع منظومة تتمتع بنفس قدرات منظومة (إس 300) وأعطينا لها اسم (باور 373)”.
وأعلن زير دفاع وإسناد قوات المسلحة الإيرانية أن تفعيل منظومة “باور 373” سيكون خلال هذا العام.
المصدر: صحيفة “جام جم”

♦ لا إشكالية في إقامة الحفلات الموسيقية في المدن الدينية


أعلن رئيس المجلس الثقافي التابع لرئاسة الجمهورية رضا أكرمي، أنه “إذا كان من المقرر رعاية القانون والمقررات في التصريح الصادر، فلا مشكلة في إقامة الحفلات الموسيقية في المدن الدينية”، مضيفًا أن “حرمة مدينة مشهد تحظى بدرجة عالية من القدر والقيمة عند الشعب بسبب مرقد الإمام الرضا الإمام الثامن عند الشيعة الإمامية الإثنى عشرية وواجبة بنفس المقدار الذي تتمتع به أيضًا مدن مثل الري وشيراز وقم، ولكن ليس هذا سببًا لاعتبار المدن الدينية جزرًا مستقلّة، وأن نعتبر مشهد وقم منفصلتين عن مدن الدولة الأخرى”، لافتًا إلى أنه “يجب تركيز الاهتمام حول إقامة الحفلات الموسيقية عبر الرقابة الدقيقة حتى لا يفعل القائمون على الحفلة كل ما يحلو لهم”.
وأشار أكرمي إلى أن “أولئك الذين يريدون وقف الحفلات الموسيقية عليهم أن يذهبوا ليشاهدوا وضعية الحجاب والملابس الخاصة بالمسافرين والزوار المترددين على مدينة مشهد، وفي ذلك الوقت سيدركون أنه بدلًا من منع الحفلات، يجب عليهم التفكير في الأعمال الثقافية وما هو أكثر أهمية من منع الحفلات”.
المصدر: صحيفة “آرمان أمروز”

السفير الإيراني بالكويت: استمرار المتابعات للإفراج عن الصيادين الإيرانيين


أوضح السفير الإيراني لدى الكويت علي رضا عنايتي، أنه بمجرَّد معرفة خبر اعتقال بعض الصيادين الإيرانيين بالكويت، أجرى القائم بالأعمال الإيراني اتصالًا مع نائب مساعد وزير الخارجية الكويتي، مضيفًا أنه “حاليًّا أوضاع هؤلاء الأفراد واضحة للسفارة”، لافتًا إلى أن المساعي منذ بداية القبض على هؤلاء الأفراد كانت للاطّلاع على أوضاع الصيادين ولقائهم وطلب الوصول القنصلي إليهم، وقد تعاون الكويتيون في هذا الأمر بشكل جيد، فبعد ساعتين من معرفة خبر إلقاء القبض على الصيادين كنا نعرف كل ما حدث”.
المصدر: صحيفة “شرق”

♦ لاريجاني يستقبل الجبوري: مستعدون لإلغاء التأشيرات بين إيران والعراق


استقبل رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، نظيره العراقي سليم الجبوري، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع الدولية، وأكد لاريجاني خلال اللقاء أن العراق وإيران يتمتعان بعلاقات جيدة ومشتركات كثيرة، وأن مواقف البلدين في ما يتعلق بالمسائل الإقليمية والدولية متقاربة إلى حد كبير، داعيًا إلى استثمار هذا التقارب لتعزيز العلاقات بين البلدين.
وقال لاريجاني إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، طالب بإلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين، وإن إيران على استعداد كامل لبدء تنفيذ هذا الاتفاق.
المصدر: وكالة “تسنيم”

♦ رئيس “العليا للمناطق الحرة”: وزير الصناعة يتكلم دون علم


وجّه رئيس اللجنة العليا للمناطق الحرة الإيرانية أكبر تركان، انتقادات شديدة اللهجة إلى وزير الصناعة والمعادن والتجارة الإيراني محمد رضا نعمت زاده، الذي اتهم لجنة المناطق الحرة بالضعف وعدم مراقبتها عمليات التهريب الكبيرة التي تشهدها هذه المناطق، وقال تركان إن “وزير الصناعة يتحدث عن بعض المواضيع دون علم أو دراية وحسب هواه”، وتساءل: “هل من اللائق أن أتحدث عن بعض المواضيع المتعلقة به؟ أنا استحيي من ذكر عدد من المسائل المتعلقة به، لأن الحديث عن وزراء الدولة ليس بعمل ديمقراطي، بل لا يعدو كونه ضربًا من ضروب الفوضى”، وهدد رئيسُ اللجنة العليا للمناطق الحرة وزيرَ الصناعة بإفشاء بعض المواضيع التي سوف تنعكس سلبًا على الأخير في حال عدم الكفّ عن تكرار هذه الاتهامات بحقّ اللجنة.
المصدر: وكالة “فارس”

♦ ضبط أعضاء خلية إرهابية في غرب إيران


أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، بعد أربعة أيام من تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن مقتل أعضاء خلية مرتبطة بـ”داعش” في محافظة كرمانشاه، القبض على أعضاء خلية “متوارية” في غربيّ البلاد، وضبط كمية كبيرة من المواد المتفجرة بحوزتهم.
ووفقًا لتقرير وكالة أنباء إيرنا، ذكرت وزارة الاستخبارات الإيرانية يوم الأربعاء 20 يوليو، أنه القوات الأمنية الإيرانية اشتبكت مع أعضاء خلية “إرهابية تكفيرية” في غربيّ إيران، يومَي 15 و16 أغسطس، وأنه قُبض على “جميع العناصر المتخفية” لهذه الخلية يوم 18 أغسطس.
ووفقًا لهذا البيان، نُفّذ الهجوم على الخلية في عمليات مشتركة بين وزارة الاستخبارات والحرس الثوري، وكشفت وزارة الاستخبارات خلال هذه العمليات عن ضبط “جميع مخابئ ومستودعات الخلية، وكميات ضخمة لأطقم وأدوات تحكُّم من بُعد، وسلاح كلاشنيكوف، وسلاح إم 6 الأمريكي، وقنبلة يدوية، وأحزمة وسترات ناسفة، وصواعق كهربائية، وأدوات صناعة القنابل والمعدات المتعلقة بها”.
وأفاد المسؤولون الأمنيون في إيران الثلاثاء 16 أغسطس، بوقوع اشتباكين بين قوات وزارة الاستخبارات والقوات الأمنية ورجال الشرطة الإيرانية، وخلايا تابعة لـ”داعش” في هذه المحافظة، وأوضحوا أنه قُتل أربعة عناصر وقُبض على 6 آخرين من هذه الخلايا.
وأوضح مساعد وزير الداخلية للأمن العام حسين ذو الفقاري، دون ذِكْر تفاصيل، أن أحد القتلى في هذه الاشتباكات كان من “العناصر البارزة للتيار التكفيري” في العراق.
وصرَّحَت السلطات الإيرانية عدة مرات حتى الآن عن القبض على خلايا “إرهابية” تابعة لتنظيم “داعش” في إيران دون ذِكْر تفاصيل، كما أشارت وزارة الاستخبارات الإيرانية يوم الجمعة 10 مايو في بيان لها إلى “إحباط عدة تفجيرات” خطّطت لها “الجماعات التكفيرية الوهابية” في طهران و”عدة محافظات” أخرى، وأعلنت القبض على عدد من الأشخاص على صلة بهذا الأمر، وبعد ذلك أذاع التليفزيون الإيراني فيلمًا حول هذا الموضوع، ذكر فيه أن هؤلاء الأشخاص كان لديهم أوامر من تنظيم “داعش” بإعداد هجمات في “50 موضعًا في مدينة طهران”.
المصدر: صحيفة “آرمان”

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير