عجلة الاقتصاد وحقوق المواطنة تدور إلى الخلف.. والدولار يكسر حاجز ٤٠٠٠ تومان

شكّل اغتيال السفير الروسي في أنقره الاهتمام الأول لافتتاحيات الصحف الإيرانية اليوم، وتَعدّدَت الآراء في تفسيره والوقوف على أسبابه. لكن تناول الصحف الإيرانية له أوضح طبيعة التوجهات الإيرانية تجاه تركيا وأردوغان أكثر من واقعة الاغتيال نفسها، على الرغم من التقارب النسبي بين تركيا وإيران، الذي ظهر جليًّا في الاجتماع الثلاثي الذي جمعهما بروسيا للتباحث بشأن مستقبل سوريا، فلا تزال إيران تتهم تركيا بدعم الجماعات الإرهابية، وترى أنها تتدخل في شؤون دول المنطقة وتسعي لبعث الإمبراطورية العثمانية، متناسية في ذلك أطماعها هي وتدخلاتها السافرة في كل من سوريا والعراق.

وعلى الجانب الخبري تناولت الصحف والمواقع الإيرانية تصريح المتحدث باسم منظَّمة الطاقة الذرية الإيرانية بأن سرعة عودة النشاط النووي ستكون مدهشة، وتحذير رئيس تحرير “كيهان” شريعتمداري من أن عجلة الاقتصاد وحقوق المواطَنة الإيرانية تدور إلى الخلف، وتوقُّع صندوق النقد انخفاض النموّ الاقتصادي الإيراني 3.5% في 2017، واقتراب سعر الدولار من 4000 تومان إيراني، وتزايد القل من ارتفاع نسبة الطلاق ونسبة الإدمان بين النساء، وإيجابية نظرة 17% من الإيرانيين لتعاطي المخدّرات، وتمديد إغلاق القنصليات الإيرانية في تركيا، وعدم إمكانية تحقيق أكثر من 30% من البرنامج الاقتصادي المقبل، وإجراء مناورات مشتركة جديدة بين البحريتين الإيرانية والعراقية.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
شكل اغتيال السفير الروسي في أنقره الاهتمام الأول لافتتاحيات الصحف الإيرانية اليوم، وتَعدّدَت الآراء في تفسيره والوقوف على أسبابه. لكن تناول الصحف الإيرانية له أوضح طبيعة التوجهات الإيرانية تجاه تركيا وأردوغان أكثر من واقعة الاغتيال نفسها، على الرغم من التقارب النسبي بين تركيا وإيران، الذي ظهر جليًّا في الاجتماع الثلاثي الذي جمعهما بروسيا للتباحث بشأن مستقبل سوريا، فلا تزال إيران تتهم تركيا بدعم الجماعات الإرهابية، وترى أنها تتدخل في شؤون دول المنطقة وتسعي لبعث الإمبراطورية العثمانية، متناسية في ذلك أطماعها هي وتدخلاتها السافرة في كل من سوريا والعراق. وترى الصحف الإيرانية أن شخصية أردوغان وميله إلى الأفكار المتطرفة واستغلاله للمشاعر الدينية لدي الأتراك في صراعه مع منافسيه السياسيين، هو الذي أدّى إلى تنامي الأفكار المتطرفة وظهور الإرهاب من داخل المجتمع التركي، بل وداخل المؤسَّسات التركية نفسها، متناسين أن النظام الإيراني يتبع سياسات شحن جماهيري متواصل ضدّ الجميع، سواء الغرب عبر شعارات “الموت لأمريكا والغرب”، ودول المنطقة بشكل متواصل. وفي ما يلي عرض لمعالجة الافتتاحيات الإيرانية لحادثة اغتيال السفير الروسي.

صحيفة “إبتكار”: حمل أردوغان المائل
تحلّل صحيفة “إبتكار” في افتتاحيتها اليوم حادثة مقتل السفير الروسي لدى تركيا، من زاوية سياسات أردوغان الخارجية بكونها أحد الأسباب المؤدية إلى وقوع مثل هذه الحادثة. الافتتاحية اختارت عنوان “الحمل المائل لأردوغان” كنوع من الاستشهاد بالأمثال، لأن مثلًا إيرانيًّا يقول “الحمل المائل لا يصل إلى المنزل”، بمعني أن عدم الاستقامة في القول والعمل لا يصل بصاحبها إلى هدفه.
تقول الافتتاحية: تصاعدت التخمينات حول مَن وراء اغتيال السفير الروسي في أنقرة والهدف من وراء العملية، سواء كان عملًا فرديًّا أو مخطَّطًا لجماعة منظَّمة تابعة لدولة أو معارضة لها، في ظلّ اتهام أنصار أردوغان جماعة فتح الله كولن بالعملية. ومن المرجَّح أن يُغلَق الملف دون الوصول إلى الحقيقة كما حدث في كثير من حوادث الاغتيالات السياسية. لكن ما سيبقى هو النتائج التي ستظهر على القاعدة السياسية للمجتمع التركي، وبشكل محدَّد على الأردوغانية التي تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل تلك البيئة السياسية لتركيا.
أردوغان في عام 1997م حوكم وسُجِن لقوله عبارته الشهيرة “مآذننا رؤوس رماحنا وقبابنا خوذاتنا”، وأسلوب تفكيره بقي كما هو رغم عدوله الظاهري عن الفكر الأصولي وتحرُّكه في إطار النظام السياسي العلماني. هذا الأسلوب أغرق تركيا في مستنقع من المشكلات السياسية، بخاصة بعد اتخاذ مواقف مستفزة تجاه كل من العراق وسوريا. رجع معظم المحللين الانقلاب العسكري في تركيا وعمليات التصفية الموسَّعة بحقّ المعارضين السياسيين إلى أردوغان، بل وحلفائه السابقين، والدخول في مرحلة المواجهة العسكرية المباشرة مع حزب العمال الكردستاني على شخصية أردوغان المثيرة للجدل، كما كان إصرار أردوغان على تغيير النظام السياسي التركي من نظام برلماني إلى نظام رئاسي بهدف دعم مكانته الشخصية، للسعي إلى تنفيذ حلمه الخاصّ بإحياء الإمبراطورية العثمانية.
إن استغلال أردوغان للمشاعر الدينية لدى الشعب التركي لإثارتهم ضدّ أعدائه السياسيين والدول الأخرى هو أولى وسائل الرئيس التركي لتحقيق أهدافه، وخلال الأسبوع الماضي اشترك بعض زعماء حزب العدالة والتنمية وبعض مستشاري أردوغان في تظاهرات بالمدن التركية مردّدين شعارات دينية ضدّ إيران بسبب دعمها بشار الأسد، الأمر الذي أدّى إلى إثارة مشاعر الرأي العامّ التركي. على كل حال فإن مشاعر الرأي العامّ يمكن أن يتحكّم فيها شخص مثل أردوغان، لكنه لا يستطيع أبدًا وقفها عند حدّ معيَّن أو التحكُّم فيها. إن عملية شحن الرأي العامّ التركي نفّذها بها الرئيس التركي عدة مرات من قبل، واستطاع وقفها عند حافة الهاوية، لكن بتكلفة سياسية عالية دفعها ثمنها المجتمع التركي والحكومة، وجيران تركيا أيضًا كما حدث في أعقاب أزمة إسقاط الطائرة الروسية. إن واقعة اغتيال السفير الروسي في أنقرة تكاد تكون ارتداد سهم أطلقه أردوغان إلى نحره، والظروف التي فرضها أردوغان على المجتمع التركي كالحمل المائل، سيعوق تركيا عن الوصول إلى أهدافها.

صحيفة “إعتماد”: تحويل النصر العسكري إلى سياسي
تناقش صحيفة “إعتماد” في افتتاحيتها اليوم حادثة اغتيال السفير الروسي في أنقره من زاوية تأثير الحادثة على الأزمة السورية. تقول الافتتاحية: أظهر اغتيال السفير الروسي لدى تركيا أن أوضاع المنطقة أكثر اضطرابًا مِمَّا كان يُعتقد، وأنه لا يمكن التنبُّؤ بما ستؤول إليه في الغد. ومع الأسف تتعامل الحكومة التركية مع أزمات المنطقة بشكل غير مسؤول، بدايةً من معاداة أردوغان لبشار الأسد، وتقديمه نفسَه كزعيم للمنطقة، بل وللعالم الإسلامي، ثم إسقاط الطائرة الروسية ودعم الجماعات الجهادية. أردوغان لم يراعِ خصائص دولته التي تعتمد على السياحة والعلاقات الطيبة بدول الجوار لتصريف منتجاتها الصناعية، لذا انخفضت العملة التركية أمام الدولار بمقدار 20%، وتوقف النموّ الاقتصادي التركي.
لكن حادثة اغتيال السفير الروسي سيكون لها تبعات أشدّ على الاقتصاد التركي، لأنها أثبتت أن الإرهاب نابع من داخل تركيا لا من جماعات خارجية كما كانت الحكومة التركية تقول، حتى لو ثبت أن الحادثة تمّت بتحريض من فتح الله كولن، فمنفذ الاغتيال ضابط في قوات الشرطة، مِمَّا يعني أن الأجهزة الأمنية التركية إما مخترَقة وإما ذات انتماءات متطرفة. تركيا لم تدرك الاختلاف الجوهري بينها وبين السعودية وقطر في تعاملها مع الأزمة السورية، فالسعودية وقطر بعيدتان عن ميدان الحرب في سوريا، ولن تلحق بهما أضرار الحرب مثلما لحقت وستلحق بتركيا، في حين لن تستطيع تركيا تَحَمُّل تلك الأضرار لا سياسيًّا ولا اقتصاديًّا. إن كل حادثة تقع في سوريا سنرى نتائج لها داخل تركيا.
من المؤكَّد أن توازن القوى داخل سوريا لم يكُن يسمح بانتصار كامل لطرف على آخَر، وما حدث في حلب من الممكن أن يُعتبر بداية توازن يسمح بالتفاوض السياسي لحلّ الأزمة، فالنصر العسكري الذي حقّقه النظام السوري وحلفاؤه إذا لم يتحول إلى نصر سياسي فسيتحول بمرور الوقت إلى هزيمة، ولدينا تجربة الحرب الإيرانية العراقية بعد تحرير إيران لخرمشهر.

صحيفة “جهان صنعت”: الأثر العكسي لاغتيال السفير الروسي
تتناول صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم حادثة اغتيال السفير الروسي في أنقرة من زاوية مستقبل العلاقات التركية-الروسية. تقول الافتتاحية: على الرغم من تَسَرُّع البعض في تشبيه حادثة اغتيال السفير الروسي باغتيال ولي عهد النمسا الذي أدّى إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى، فإن معظم المحلّلين رفض هذا التشبيه، بل واعتبر أن روسيا وتركيا ستتخذان منحًى معاكسًا بزيادة التقارب بينهما، واضعتَين لمستقبل العلاقات بينهما أربعة سيناريوهات: الأول هو السعي لإدارة الأوضاع، بمعنى أن ترسل كلتا الدولتين إشاراتٍ دالّةً على الرغبة في التعاون، وتوجيه الاتهام إلى عدوّ مشترَك. ويعزز هذا السيناريو محاولةُ الدولتين منذ عدة أشهر التنسيق بخصوص الأزمة السورية وتعديل مواقفهما المتعارضة هناك، لأن تركيا تحتاج إلى روسيا لتحقيق مصالحها، وروسيا تحتاج إلى تركيا لتحقيق النصر في سوريا. وفي حالة التركيز على حادثة اغتيال السفير ستتعرض الدولتان للخطر في سوريا، وتعود حالة التوتُّر التي كانت سائدة بينهما في العام الماضي، وبالتالي ستسعى الدولتان للسيطرة على الأوضاع.
السيناريو الثاني هو توتر العلاقات بين البلدين، ويقوم على دفع الولايات المتحدة باتجاه التصعيد لاتخاذ الأمر ذريعة للوجود المباشر لحلف شمال الأطلنطي بدعوى حماية تركيا.
السيناريو الثالث هو التحوُّل من العداوة إلى الشراكة، بالاستناد إلى ابتعاد كلتا الدولتين تدريجيًّا عن الغرب، ومحاولة تكوين جبهة بديلة، وسيكون الخوف التركي من تكوين الأكراد وطنًا لهم في شمال سوريا هو الدافع إلى التعاون مع الروس للوقوف في مواجهة الدعم الأمريكي للعناصر الكردية المسلَّحة بالمنطقة.
أما السيناريو الرابع فهو عدم تغيير سياسات كل من تركيا وروسيا حيال الأخرى وحيال المنطقة، واعتبار الأمر حادثة إرهابية لا علاقة لها بسياسة الدولتين، وما سيحدث هو تعاون الدولتين في التصدي للجماعات الإرهابية.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
» كمالوندي: سرعة عودة النشاط النووي ستكون مدهشة


قال المتحدث باسم منظَّمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، إنه إذا كان مقرَّرًا العودة إلى وضعية ما قبل تنفيذ الاتفاق النووي، فإن سرعة عودة نشاط إيران النووي ستكون مثيرة للدهشة، موضحًا خلال مؤتمر صحفي اليوم، أنه دُرست جميع القضايا لعودة النشاط النووي والتدريب عليها، لافتًا إلى استعداد إيران لأي ظروف، مضيفًا: “لا شك في سرعة عودة نشاطنا النووي، فيمكن إعادة آلاف أجهزة الطرد المركزي وإيصال مستوى التخصيب إلى 20% بسرعة فائقة”.
واستطرد: “استخدام جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي يمكن أن يدخل في جدول الأعمال إيران، وفي نفس الوقت أعرب كمالوندي، عن أمله في ألا يتجه الوضع لجعل إيران تسلك هذا الطريق، وإنما تتجه نحو تقوية الاتفاق النووي وأن ترفع العقبات من أمام هذا الاتفاق.
(صحيفة “جام جم”)


» شريعتمداري: عجلة الاقتصاد وحقوق المواطنة تدور إلى الخلف


صرّح رئيس تحرير صحيفة “كيهان” حسيت شريعتمداري، في حوار له مع وكالة “فارس”، بأنه “يجب أن نسأل الحكومة: أيّ الحقوق المصرَّح بها في الميثاق المعلَن عنه راعته الحكومة؟ هل الرواتب الفلكية للمديرين واستغلال مليارات الدولارات دليل على حفظ بيت المال؟ وهل يمكن القبول بأن التلاعب بالإحصاءات وتقديم معلومات خاطئة ليس دليلًا واضحًا على خداع الرأي العامّ؟ وهل إهانة المنتقدين نوع من الترحيب بنقدهم؟”.
وأضاف شريعتمداري: “الميثاق الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية يحتوي على نقاط قيّمة، وهي ليست بالشيء الجديد، فقد ذُكرت في الدستور، وتأكيد روحاني لها قد يوحي بأنه يتّهم النظام بأنه لا يراعي هذه الحقوق. من جانب آخر فإن قياس محتوى الميثاق مع أداء الحكومة يشير بوضوح إلى أننا يجب أن نسميه (قائمة الإجراءات الحكومية التي لم تُنجَز)”.
وأكّد شريعتمداري أنه “كان من المقرَّر أن تدور عجلة الاقتصاد إلى جانب دوران عجلة أجهزة الطرد، وقد قيل في مراسم الإعلان عن ميثاق حقوق المواطنة إن كليهما الآن يدور، لكن لم يوضَّح أن كليهما يدور إلى الخلف! خلاصة القول أنه خلال مراسم الإعلان عن ميثاق حقوق المواطنة أُعلِنَ عن ميثاق عدم كفاءة الحكومة”.
(موقع “ألف”)


» 30% فقط من البرنامج السادس قابلة للتنفيذ


أشار ممثل مدينتَي ساري ومياندورود في البرلمان الإيراني محمد دامادي، إلى نسبة النموّ الاقتصادي التي أعلنتها الحكومة الإيرانية، وقال إن كثيرًا من الإحصائيات يشير إلى أن الوضع الاقتصادي في البلد غير مناسب، وأنه يعاني مشكلات كثيرة، مؤكّدًا أن على الحكومة إعلان مؤشّرات إحصاء النموّ الاقتصادي وإخبار الشعب علامَ بُني هذا النموّ. وأضاف دامادي أنه متأكّد من أن البرنامج السادس لا يختلف عن البرامج الأخرى، ولن يُنَفَّذ أكثر من 30% منه، وأن إيران ستعاني نفس المشكلات لخمس سنوات أخرى.
جدير بالذِّكْر أن الحكومة الإيرانية أعلنت عن تحقيق الاقتصاد الإيراني نموًّا في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري بنسبة 4.7%.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


» صندوق النقد يتوقع انخفاض النموّ الاقتصادي 3.5%


بعد زيارة ممثلة صندوق النقد الدولي كاتريونا برفليد لإيران التي استغرقت 12 يومًا، التقت فيها مسؤولين إيرانيين من الحكومة والبنك المركزي ووزارة الاقتصاد والبرلمان، وكذلك من القطاع الخاصّ، عرضت برفليد تقريرًا عن زيارتها بعنوان “تقرير مبدئي عن الاقتصاد الإيراني”، ومن المقرر أن يبحث صندوق النقد الدولي ويدرس هذا التقرير. وجاء في التقرير أنه بعد تنفيذ الاتفاق النووي ارتفع حجم إنتاج وتصدير النِّفْط الإيراني، الذي أدَّى بدوره إلى ارتفاع الناتج الإجمالي المحلي في عام 2016/2017، بنسبة 6.6%، كما توقّعت ممثلة صندوق النقد الدولي أن ينخفض النموّ الاقتصادي لإيران في عام 2017/2018 بنسبة 3.5%.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


» الدولار يكسر حاجز ٤٠٠٠ تومان


وفقًا لتقرير وكالة أنباء “مهر”، ارتفع سعر الدولار أمس الثلاثاء بقيمة 38 تومانًا، خلال معاملات سوق العملة الحرة في طهران، ليصل إلى 3981 تومانًا. كما جاءت أسعار العملات الأخرى على النحو التالي: اليورو 4250 تومانًا، الباوند 4925 تومانًا، الدرهم الإماراتي 1110 تومانات، الليرة التركية 1163 تومانًا.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


» قلق من تزايد الطلاق والإدمان بين النساء


أشار رئيس اللجنة الاجتماعية في البرلمان الإيراني سلمان خدادادي، إلى تزايد المشكلات الاجتماعية بين النساء، وقال إن ارتفاع نسبة الطلاق، ونسبة الإدمان بين صفوف النساء مقلق جدًّا. وأضاف أنه “دون تخطيط للحدّ من ارتفاع نسبة الإدمان والطلاق فسوف نواجه مشكلة رئيسية في المستقبل”، كما أكّد خدادادي أن هذا الموضوع يُدرَس بشكل جادّ للحدّ من انتشار المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها النساء في إيران.
(وكالة أنباء “إيرنا”)


» نظرة 17% من الإيرانيين إلى المخدّرات إيجابية


تشير الدراسات الأخيرة إلى أن 28% ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و64 سنة، ينظرون إلى استخدام المخدّرات نظرة إيجابية، وأن 17% من الشعب، الذين يدخلون ضمن هذه الفئة العمرية، لديهم رغبة في استخدام المخدّرات. وأوضح حميد صرامي، مستشار أمين عامّ مكافحة المخدّرات، أن أكثر مستخدمي المخدّرات في هذه الفئة العمرية تبلغ سنّهم ما بين 21 و24 سنة، مشدّدًا على ضرورة تفعيل دور الأجهزة الثقافية بشكل أكبر بين الشباب، كما حذّر من خطر انخفاض سنّ المدمنين في إيران إذا لم تُتخذ إجراءات جادة في هذا الشأن.
(وكالة أنباء “تسنيم”)


» ناشط سياسي: الشعب محق في أن الاتفاق النووي بلا طائل


في حوار أجرته معه صحيفة “آرمان” الإيرانية، قال الناشط السياسي الإصلاحي محمد سلامتي، إن الإيرانيين محقّون عندما يتحدثون عن عدم عودة الاتفاق النووي بالنفع على الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطن.
وقال سلامي إن مشكلة البطالة باتت تؤثّر على جميع شرائح المجتمع، من المناطق الريفية إلى الحضرية، ومن ذوي الدخل المحدود إلى الطبقة المتوسطة.
وفي هذا الصدد قال سلامتي إن الحلول التي ستُسهِم في الخروج من هذه المعضلة تتمثّل في دعم الصناعات الداخلية والإنتاج الزراعي وتشجيع المستثمرين الإيرانيين والأجانب للاستثمار في القطاعات الاقتصادية المختلفة داخل البلاد.
وأضاف أنه “رغم أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الشعب الإيراني هو المشكلة الاقتصادية، توجد مواضيع أخرى يجب أن تكون من أهم البرامج والمشروعات في المرحلة المقبلة، وهي ضرورة تلاقح الأفكار والآراء بين النخبة، بخاصة وسط شريحة الشباب”.
وأكّد أن “الشعب الإيراني لم يتلمس حتى الآن الوعود التي وعده بها روحاني في أثناء حملته الانتخابية، لذا يوجد قلق حول احتمالية عدم حصوله على الدعم الكافي في الانتخابات الرئاسية القادمة، وكان لزاما على الحكومة اتخاذ إجراءات جادّة في سبيل تحقيق هذه الوعود، لكن الحكومة الحالية لم تفعل ذلك”.
وأضاف: “عندما أنظر إلى أداء روحاني وعدم اهتمامه بعدد من القضايا، استنتج أنه ربما ليس له حافز ورغبة في الترشُّح في الانتخابات الرئاسية القادمة، لأن الفرد الذي يمتلك رغبة أكيدة وحقيقية يكون حسّاسًا تجاه الانتقادات التي تُوَجَّه إليه، لكن هذا لم يحدث للأسف”.
(موقع “ألف”)


» وزير الاقتصاد: احتياطي إيران خارج البلاد 100 مليار دولار


دعا وزير الاقتصاد الإيراني علي طيب نيا، إلى بذل مزيد من الجهود للحيلولة دون رجوع التضخم إلى حالاته السابقة، وقال إن الحكومة استطاعت خلال الفترة الماضية زيادة النموّ الاقتصادي والتقليل من التضخُّم، رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمرّ بها البلاد نتيجة العقوبات المفروضة عليها، وأضاف أنه رغم ذلك فإن وضع المواطن الاقتصادي والمعيشي لم يتحسن بعد.
وقال إن سعر برميل النِّفْط في ميزانية 2014 كان 105 دولارات، وفي ميزانية 2015 وصل إلى أقلّ من 30 دولارًا، مؤكّدا أن هذا الانخفاض الكبير في الأسعار تَسبّب في نتيجتين انعكستا سلبًا على الاقتصاد الإيراني، هما زيادة التضخُّم، وتراجع إنتاج النِّفْط.
وأكّد طيب نيا أن إيران تمتلك الآن احتياطيًّا كبيرًا من النقد الأجنبي خارج البلاد يبلغ 100 مليار دولار، في الوقت الذي تُصدِر فيه دول الخليج العربي سندات اقتراض.
(موقع “ألف”)


» تمديد إغلاق القنصليات الإيرانية في تركيا


مُدّد إغلاق القنصليات الإيرانية في تركيا في مدن أنقرة وإسطنبول أرضروم وترابوزان ليوم آخر، وذلك بعد إغلاقها أمس الثلاثاء، وكان هذا القرار بالإغلاق أُعلِن أمس الثلاثاء، في أعقاب اغتيال السفير الروسي في أنقره أندره كارلوف، في هجوم مسلَّح أودى بحياته في أثناء مشاركته في فاعليات افتتاح معرض للصور عن تاريخ العلاقات الخارجية الروسية، على يد أحد ضباط الشرطة التركية، الذي لقى مصرعه هو الآخر على يد قوات مكافحة الشغب التركية.
وأعلنت السفارة الإيرانية مساء أمس الثلاثاء بيانًا، جاء فيه أن “القنصليات الإيرانية ستتوقف اليوم الأربعاء عن تقديم الخدمات القنصلية في القنصليات الإيرانية في المدن التركية كافة، وعلى هذا الأساس نطلب من المواطنين الأعزّاء الامتناع عن التردُّد على هذه الأماكن”.
(وكالة أنباء “إيرنا”)


» مناورات مشتركة بين البحريتين الإيرانية والعراقية


أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن عقد مناورات بحرية مشتركة بين القوات البحرية الإيرانية والعراقية في مياه الخليج العربي، بهدف ارتقاء مستوى الاستعداد لمكافحة التهريب والقرصنة البحرية واستتباب الأمن البحري للمنطقة، وهي ثاني مناورات مشتركة في أقلّ من أسبوع.
وجاء في بيان وزارة الدفاع العراقية أن هذه التدريبات المعروفة باسم “محمد رسول الله” جرَت صباح الإثنين في المياه الحدودية للبلدين وشارك فيها 32 حوامة من القوات البحرية للبلدين.
(صحيفة “إطلاعات”)


» ناصري: سلوك الإذاعة والتليفزيون سيئ


أوضح عضو مؤسَّسة “باران” عبد الله ناصري، أن مؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون سعت خلال سنوات أحمدي نجاد الثماني، لإخفاء مشكلات الدولة وإظهار أن البلاد تعيش في استقرار تامّ.
وأضاف ناصري بشأن التصعيد الملحوظ من جانب الإذاعة والتليفزيون في توجيه الانتقادات ضدّ حكومة التدبير والأمل، أن سلوك الإذاعة والتليفزيون ليس أمرًا جديدًا، وأن هذه المؤسَّسة التزمت الصمت إزاء الحكومة التابعة لها، أي حكومة الرئيس السابق أحمدي نجاد، بالإضافة إلى أنها لم تكُن تعكس مشكلات ومتاعب الشعب، بل سعت لإظهار أن الدولة تعيش في استقرار تامّ بلا مشكلات”.
وأشار ناصري إلى أن هذه المؤسَّسة هاجمَت وشوّهت خلال فترة حكومة الإصلاحات، كما يحدث حاليًّا في ظلّ وجود حكومة التدبير والأمل، إذ كانت الإذاعة والتليفزيون في هذه الفترة غير محايدة، وتتعامل وفقًا للانتماءات الحزبية، وتَحوّلت إلى الناقد الأول للحكومة، مؤكّدًا أن أداء هذه المؤسَّسة ينبغي أن يكون حياديًّا وموضوعيًّا، مشيرًا إلى ما أعلنه وزير الصحة الإيراني خلال أحد البرامج بأن الإذاعة والتليفزيون سيفقدان ثقة الشعب بمثل هذا السلوك.
(صحيفة “آرمان”)


» استمرار تسونامي السكتة القلبية والسرطان بسبب التلوث


صرّح رئيس اللجنة الثقافية في مجلس مدينة طهران مجتبى شاكري، بأن طهران تستقبل أعدادًا كبيرة من المركبات، في حين أنها لا تستوعبها، وأن ازدياد أعداد المركبات الحديثة لن يقلّل بأي شكل من أعداد المركبات القديمة، مضيفًا: “علينا وقف عملية تسجيل المركبات في منطقة العاصمة، فأرواح الناس مهمة، وموجة تسونامي السكتة القلبية والسرطان التي يسببها تلوث الهواء الناتج عن عوادم المركبات مستمرّة، لكننا لا نفعل شيئًا لمنعها”.
وأكّد شاكري أن التخطيط يجب أن يكون على أساس عدد سكان طهران ومساحتها.
(موقع “قطرة”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير