الصحافة الإيرانية (21 يوليو) الأرجنتين تطلب القبض على مستشار خامنئي.. وتفجير مقار أمنية في سيستان

تتزايد بشكل يومي التكهنات حول المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية مع اقتراب موعد انعقادها، وهو ما ألقى بظلاله على افتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم، الخميس 21 يوليو 2016، حيث وجهت النصح إلى التيار المحافظ بشأن مرشحيه، إضافة إلى انتقاد رئيس الجمهورية لامتناعه عن انتقاد مرؤوسيه الذين يلوثون البيئة على حساب جمعهم المال.أما على صعيد الأخبار، فأشار وزير الداخلية إلى اعتقال أفراد خططوا لتفجيرات عبر أنفاق في سيستان، بجانب توضيحات رئيس البرلمان بشأن دور البطالة، إضافة إلى ارتفاع حالات الإعدام في سجن رجائي، كذلك تم الكشف عن هروب منفذي محاولة الاغتيال في كرمانشاه لعدد من قيادات المحافظة المحليين.

وعلى الجانب السياسي، وجّه أحمد توكلي النائب المحافظ السابق في الشورى انتقادات لرئيس الجمهورية بسبب حسين فريدون، كما قدمت بريطانيا تحذيرات لرعاياها بعدم السفر إلى بريطانيا، إضافة إلى استمرار محاولات أحمدي نجاد للعودة إلى الساحة السياسية، والأرجنتين تطلب من ماليزيا وسنغافورة القبض على مستشار المرشد الأعلى.

أبرز الافتتاحيات

“روحاني الاختيار الأول والأخير لتيار الاعتدال”، صحيفة “آرمان” تصحّح اليوم في افتتاحيتها موقفها الذي أعلنته منذ عدة أيام بشأن تخلي الإصلاحيين عن روحاني بعد أن نشرت افتتاحية سابقة تحت عنوان “روحاني ليس رجلاً لكل العصور”.
تقول الافتتاحية إن التيار الأصولي دائماً ما كان يقدم مرشحاً وحيداً في الانتخابات الرئاسية، وهذا الأمر على الرغم من تأخره هذه المرة، لكنه غير مستبعد الحدوث. لكن الأمر الكثر أهمية من شخص المرشح هو القاعدة المجتمعية التي ستؤيد المرشح الأصولي المحافظ، وهو أمر حتى الآن يمكن توقعه.
وتعلن الافتتاحية عن رفضها لعودة أحمدي نجاد للحياة السياسية، كما ترفض التحالف الثنائي بين أحمدي نجاد وآية الله مصباح يزدي، وفي نفس الوقت تدعو المحافظين المعتدلين إلى تقديم مرشحهم في الانتخابات الرئاسية القادمة، وعدم الاستسلام لفكرة ترشيح أحمدي نجاد عن كل التيار المحافظ، حتى لا تتكرر تجربة الصدام بين المحافظين التقليديين ومن تمت تسميتهم آنذاك بالمحافظين الجدد أتباع أحمدي نجاد.
وترى الافتتاحية أن تجمع المحافظين حول أحمدي نجاد سيجعل قطاعاً كبيراً من المحافظين المعتدلين يواصلون دعمهم ومساندتهم لروحاني. لكن الخطورة تكمن في أن قطاعاً من المحافظين المتشددين يسعون إلى تشويه صورة روحاني لدى المواطنين، وتدعو الافتتاحية إلى وقوف جميع الإصلاحيين والمعتدلين وراء روحاني.

“السيد رئيس الجمهورية أنت وحدك تستطيع أن تنتقد”، صحيفة “أفرينش” في افتتاحيتها اليوم ترصد زلة لسان جديدة لروحاني تثير انتقاد المواطنين له، وذلك أثناء خطابه في أولى جلسات المؤتمر العالمي لرؤساء المدن المنعقد حالياً في إيران.
تقول الافتتاحية إن كلمة روحاني بشأن خلق إدارات المدن لمصادر دخل جديدة عندما قال: “لا أريد أن أنتقد إدارات المدن ولا رؤساء المدن”، أثارت موجة من النقد الشعبي لروحاني، إذ تعاني مدينة طهران من حركة بيع لأراضي الحدائق والغابات لتحقيق دخل للمدينة على حساب سلامة بيئة، كما زادت إدارة مدينة طهران عدد أتوبيسات النقل الجماعي، ولم تفكر في تحديث خطوط المترو وزيادة مساراتها، فزادت بالتالي نسبة التلوث بطهران. كل هذا ولا يريد روحاني توجيه نقد لإدارات المدن في سياساتها الرامية لزيادة الدخل على حساب صحة المواطنين وسلامة بيئة المدينة.
ووجّهت الافتتاحية خطابها لروحاني قائلة إنه على الأقل عليك أن تنتقد هذا الجشع، ومن منطلق مكانتك القانونية عليك أن تقوم بالرقابة على إدارة المدن، مبينة أنه على الرغم من أنه ليس من المعلوم كم كيلو متر من أراضي المتنزهات سيتحول لكتل خرسانية، ولا كم شجرة ستقطع في طهران وبقية المدن الإيرانية، حتى تقوم بالمتابعة وتشكيل لجنة تقصي حقائق، لافتة إلى أن روحاني يبدو أنه لا يتمتع بالتوفيق في المرحلة التمهيدية للانتخابات الرئاسية القادمة، فبعد عاصفة الانتقادات التي واجهها في زيارته لكرمانشاه عند تحدثه عن البطالة ورفضه الاستماع لانتقادات الجماهير، تتكرر أخطاؤه، ويغضب هذه المرة سكان المدن، لعدم إدانته لسياسة بيع أراضي المتنزهات لتحقيق دخل لإدارات المدن.

“تفاصيل أكثر أهمية من نص مرافعة قضائية”، صحيفة “ابتكار” اليوم تتناول تفاصيل محاكمة المتهمين باقتحام السفارة السعودية في طهران والتي بدأ عقد جلساتها منذ أول أمس.
تقول الافتتاحية إن أولى النقاط التي تلحظ بشأن المتهمين هي أن أعمارهم تتراوح بين العشرين والثلاثين، أي أنهم من جيل لم يشهد أحداث الثورة، ولا اقتحام السفارة الأمريكية في طهران، لكن الافتتاحية تقول أيضاً إن أحد المتهمين شارك في أحداث الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009م ، وشارك أيضاً في أحداث اقتحام المدينة الجامعية في عهد رئاسة خاتمي من قبل من يعرفون بأصحاب الملابس المدنية، وهم من العناصر التابعة لحزب الله الإيراني التي انتهت بقتل عدد من الطلاب المؤيدين لخاتمي داخل أماكن مبيتهم في المدينة الجامعية.
وتضيف الافتتاحية إنه كانت توجد إشارات في كلام القاضي توحي بأنه كان أمراً مدبراً، خاصة مع اعتراف المتهمين بدخول زجاجات المولوتوف التي أحرقوا بها السفارة مكان التظاهر عن طريق شاحنة أوصلتها إليهم، مبينة أن أحد المتهمين قال إنه يعتقد أن التظاهرة حصلت على ترخيص رسمي من الدولة، لأن خبر التجمع نشر على إحدى قنوات التليجرام، وفي نفس الوقت ألقى المتهمون باللائمة على قوات الشرطة الإيرانية، لأنها لم تمنعهم من تنفيذ الاعتداء على السفارة، والغريب أيضاً أن محامي المتهمين يعتبر تحرك المعتدين على السفارة حركة تلقائية، وبالتالي لا تحتاج إلى ترخيص من وزارة الداخلية، مما يعني أنه ليس على علم بقانون التظاهر الإيراني، كما أن أقوال المتهمين أثناء الاستجواب مثيرة للسخرية، وتعبر عن قدر كبير من الاستهزاء بالمحاكمة، مثل رد أحدهم عندما سأله القاضي هل اشتريت زجاجات لصنع قنابل مولوتوف بنية إحراق السفارة، فيرد عليه لا أنا اشتريت زجاجة مياه غازية لشربها، وترديد المتهمين لشعارات داخل المحاكمة تقول: “ضربت بالحجر لكن لم أصب أحداً، ألقيت قنابل المولوتوف والشرطة هي المقصرة”.
وتشير الافتتاحية إلى أنه من الواضح أن تلك المحاكمة تدخل في إطار الصراع السياسي الداخلي الدائر في إيران، وأن القوى التي نفذت الاقتحام تابعة لعناصر حزب الله أو أياً كان مسماها، لكنها في النهاية تابعة لخامنئي، ولذلك لا يأبه المتهمون بمجريات المحاكمة، إذ يعلمون النتيجة النهائية منها، وهي حصولهم على مكانة متميزة داخل زمرة النخبة الحاكمة بغض النظر عن الحكم الذي سيصدر بحقهم.

“الصبر للوصول للتنمية الزراعية”، صحيفة “شرق” تناقش اليوم في افتتاحيتها تردي قطاع الزراعة في إيران، مبينة أن حكومة روحاني تسلمت قطاع الزراعة وقد فقدت إيران مليوني هكتار من أجود الأراضي الزراعية، كما فقدت ملايين الهكتارات من أراضي الغابات، نتيجة لتوسع المدن على حساب تلك الأراضي، الأمر الذي أدى إلى زيادة الواردات الزراعية الإيرانية، فأصبحت إيران تستورد 7 ملايين طن قمح سنوياً، وأخذت البحيرات تجف واحدة تلو الأخرى، وتشتعل حرائق الغابات في منطقة زاجروس، وأصبحت إيران تعاني من مشكلة نقص مياه حادة، نتيجة سوء إدارة الموارد المائية.
وتمثل الافتتاحية حلقة من حلقات تقديم كشف حساب عن أداء حكومة روحاني في معركة الانتخابات الرئاسية، وتعلن أن معدل التنمية في قطاع الزراعة في عهد روحاني بلغ 5%، لكن التدهور الشديد في عهد أحمدي نجاد هو الذي أثر بشكل جذري على قطاع الزراعة.

أبرز الأخــبار
الكثير من الأضرار الاجتماعية بسبب البطالة

24481bae-a57a-47e6-bbcf-4b902283547a_16x9_600x338
قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، إن تعاون المسؤولين مع المواطنين كفيل بحل كافة المشاكل والأضرار الاجتماعية والتي تؤثر على المجتمع الإيراني، مضيفاً أن الأضرار الاجتماعية ناتجة عن البطالة في إيران، وأشاد بمقترح قدمته هيئة الخميني للإغاثة والتي اقترحت إنشاء مصانع لصناعة الفرش والأعمال الحرفية واستقطاب الباحثين عن العمل، كما طالب بدعم وتطوير مراكز التدريب التي تدرب الشباب وتعليمهم بعض فنون الحرف اليدوية.
المصدر: وكالة أنباء إيلنا.

زيادة حالات الإعدام في سجن رجائي شهر لتصل إلى 6 حالات

أعدام
تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 6 أشخاص في سجن رجائي شهر بتهم القتل، حيث قام مأمورو السجن بوضع 10 أشخاص يوم الإثنين الماضي في السجن الانفرادي للتمهيد لنقلهم إلى ساحة الإعدام في السجن، وكافة السجناء الذين تم إعدامهم خلال هذا اليوم يحملون الجنسية، عدا أفغاني ولم يتم الكشف عن اسمه في البيان.
المصدر: وكالة أنباء هرانا.

إعادة النظر في اتفاقية بيع وشراء الغاز بين إيران وباكستان

خط-أنابيب-غاز-إيران-–-باكستان-650x340
أعلن مسؤول حكومي في باكستان أن بلاده اتفقت مع إيران على إعادة النظر بشأن اتفاقية بيع وشراء الغاز بين البلدين، وتمديد مهلة تنفيذ مشروع خط أنابيب تصدير الغاز من إيران إلى باكستان.
الجدير بالذكر أنه كان من المقرر وفق الاتفاق الذي وقع بين البلدين أن يتم بدء تنفيذ مشروع نقل الغاز عن طريق إنشاء خط الأنابيب “أي بي” في يناير عام 2015.
المصدر: صحيفة تفاهم.

هروب منفذي الهجوم الإرهابي “الاغتيال في كرمانشاه”
ذكر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى حشمت الله فلاحت بيشه، أنه إلى الآن تم تحديد أطراف خيوط القضية ودلائل بشأن الاغتيال في الحادث الإرهابي على حدود ريجاب في مدينة دالاهو، موضحاً أن المسؤولين الأمنيين أفادوا بأن عناصر هذه الحادثة الإرهابية فروا إلى واحدة من الدول المجاورة.
وأوضح فلاحت بيشه، أن موضوع الدلائل هو ما يطرح حالياً فقط، ولا توجد أي معلومة، وأن مطلبه هو والشعب أن يتم تقديم معلومات دقيقة في هذا الخصوص، وإلى الوقت الذي لم تعرض فيه المعلومات الموثقة، فالمتابعات تحدث بصورة مستمرة، لأن غير ذلك يعني أن دماء الشهداء ذهبت هباءً.
وأضاف النائب البرلماني، أنه يجب أن يتم التعرف على عناصر هذه الحادث الإرهابي، وإلا فإن دماء الشهداء ذهبت هباءً، وإذا كانوا يدعون أن عناصر الحادث الإرهابي فروا إلى إحدى الدول المجاورة، فتستطيع طهران بكل سهولة أن تتابع هذه العناصر، مشدداً على أن المسؤولين في منطقة دالاهو الأمنية لم يقوموا بعملهم الأمني.
المصدر: وكالة إيسنا.

الأرجنتين تطلب من ماليزيا وسنغافورة القبض على ولايتي

Plaza_Congreso_BA
السلطات الأرجنتينية لا تزال مصرة على أن لإيران يداً في انفجار “آميا”، وهذه المرة طالبت دول شرق آسيا بتحويل ضيفها الإيراني علي أكبر ولايتي إلى العاصمة الأرجنتينية بيونيس آيرس، حيث طالب المسؤولون القضائيون في الأرجنتين استمراراً للطرح السابق الذي يدعي تورط إيران في تفجير المركز اليهودي في الارجنتين، بإلقاء القبض وتحويل وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر ولايتي إلى بيونيس آيرس.
وانفجر مركز آميا، الخاص بدعم اليهود في الارجنتين في 18 يوليو 1994، وقتل على إثره 85 شخصاً.
وبعد انتشار أخبار حول سفر رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي إلى سنغافورة وتوجهه منها نحو ماليزيا لإجراء زيارات رسمية، طلب قاضي التحقيق بإصدار حكم واستناداً إلى حكم الشرطة الدولية “الإنتربول” من مسؤولي هذه الدول، إلقاء القبض على ولايتي، وتحويله إلى بيونس آيرس.
المصدر: وكالة فارس.

على روحاني إعادة النظر في مستشاريه

1990775 copy
قال الأمين العام للمجمع الإسلامي للأسواق والسلع أحمد كريمي أصفهاني، إن الحكومة الحالية غير قادرة في هذه الفترة المتبقية على الخروج من الركود، والحكومة المقبلة إذا عملت على ذات الشاكلة، فإنها ستواجه أيضاً مشكلة الركود، لافتاً إلى أن الأخطاء الموجودة في الإحصائيات والاستشارات كثيرة للغاية، مبيناً أن أكبر شاهد على ذلك هو خطاب الرئيس حسن روحاني الأخير في كرمانشاه، والذي قال فيه إن أكبر مشاكل الدولة هي الركود.
ووجه كريمي أصفهاني القول إلى روحاني قائلاً إنه إذا لم ينتبه رئيس الجمهورية إلى عدم رفع مشكلة الركود، فعليه إعادة النظر في مستشاريه، لأن نفس المستشارين السابقين قالوا له إن إيران اجتازت مشكلة الركود.
المصدر: صحيفة شرق ووكالة فارس.

تفكيك خلية إرهابية تسعى لتدمير المقار الأمنية في سيستان وبلوشستان واعتقال 10 إرهابيين
في عمليات مشتركة للعناصر الأمنية في مدينة خاش والجنود السريين، تم التعرف وتدمير فريق إرهابي كان يسعى لتدمير المقار الأمنية، واطلعت العناصر الأمنية والأجهزة الشرطية على حفر نفق بهدف التدمير في منزل بجوار مركزين مهمين أمنيين من جانب الجماعات المعاندة.
وأضافت وكالة تسنيم، أن العمليات المشتركة للشرطة السرية وعناصر الأمن اكتشفت أثناء تفتيش المنزل، نفقاً على عمق 20 متراً، وطول 30 متراً نحو المقار الأمنية والشرطية، وبه متفجرات متحكم بها عن بعد وعدد من الأسلحة والمعدات وأدوات حفر متقدمة وخريطة خاصة بمسيرة الحفر إلى هذه الأماكن.
الجدير بالذكر أنه خلال هذه العمليات تم إلقاء القبض على 10 أفراد من هذه الجماعة الإرهابية، وتستمر عمليات التحقيق المختصة معهم.
المصدر: وكالة تسنيم .

إذا دافع روحاني عن شقيقه فيجب معاقبته
كتب النائب البرلماني السابق أحمد توكلي، أن سكوت الرئيس حسن روحاني أمام تربحات أخيه حسين فريدون، تتعارض مع شفافيته أو العدالة التي اقسم عليها رؤساء إيران السابقون، ومصالح الموقع المهم للغاية والخطيرة خلال تلك الأيام للدولة، وأضاف توكلي، أنه يحب اختيار طريقة من اثنتين، الأولى، عرض الأدلة والتوضيحات الكافية للشعب حول اتهامات أخيه، ويقول للشعب إنه يرفع التهمة عن أخيه، وإلا فهذا العمل لن يصلح أو حتى أنه لا يرغب في هذا العمل، يجب البدء بشكل حاسم من قبله هو ومكتبه لعقوبة المذنبين، ليصدق قوله بإثبات معارضته لأي نوع من التربح للجميع، وألا تظهر شبهة أن رئيس الجمهورية لا يولي وعوده اهتماماً.
المصدر: صحيفة وطن أمروز.

القبض على 40 شخصاً في أحداث حفر أنفاق شرق إيران

download
أوضح وزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي، أن ضبطيات الليلتين الماضيتين في منطقة شرق إيران واجهت القوات نفق على امتداد 40 متراً وبعمق 20 متراً، التي تهدف إلى إحداث عمليات وتفجيرات من تحت الأرض، حتى يتم القيام بها في أحد الأوقات، وتم إلقاء القبض على 40 شخصاً.
وأضاف فضلي، خلال المؤتمر الدوري لمكاتب الأحزاب في وزارة الداخلية، أن هناك عقوبتين قبل الاتفاق النووي، وهما بيع النفط والتعاملات المالية، وأنهم سمحوا لطهران ببيع مليون برميل نفطي في اليوم، لكن بعد الاتفاق، تقوم طهران بتصدير 2 مليوناً و350 ألف برميل يومياً، متسائلاً، ألم يكن هذا نتيجة للاتفاق النووي؟
كما اعتبر وزير الداخلية أن مشروع عزل إيران إحدى خطط العدو قبل الاتفاق النووي، مشيراً إلى خروج طهران حالياً من العزلة السياسية، وكانت جميع دول العالم تقوم بالحرب النفسية على إيران.
المصدر: وكالة فارس.

أحمدي نجاد يطلق “قناة الدفاع”

أحمدي-نجاد
كلما اقترب موعد الموسم الانتخابي، ازدادت التحركات والفعاليات بين الجماعات والتيارات السياسية، وتكون وسائل الإعلام في خط المقدمة، ويقوم البعض بتشويه منافسيه من أجل أن تزداد فرصه ويخلط الصدق بالكذب، ويعمل على إحداث صخب وضجة، والبعض الآخر يسعى إلى عرض إنجازاته حينما كان يجلس على كرسي السلطة وخلال هذه الأيام، ينشغل مؤيدو الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، بالدفاع عن حكومته أكثر من ذي قبل، والتي تتهم بسوء الإدارة والمخالفات والفساد المالي للمقربين من الرئيس والتي كلفت الدولة خسائر فادحة، وقام مؤيدو رئيس إيران السابق أحمدي نجاد خلال هذه الأيام بتغيير نهجهم، فإذا كانوا يتحركون خلال السنوات الثلاث الماضية نحو الهجوم على الحكومة والإصلاحيين، فإنهم حالياً غيروا هذا النهج وركبوا قطار الدفاع عنه في تغيير واضح لقبلتهم، هذا القطار الذي يتحرك هذه الأيام في الواقع الافتراضي، وعلى الرغم أن أحمدي نجاد استهدف خلال الأشهر الماضية بخطاباته مدناً صغيرة، حتى يتم نسيان عدم استقباله والترحيب به في العاصمة طهران، لكن مشاركة محتجين منتقدين له وهم يحملون لافتات في أيديهم خلال خطاباته أدت إلى أن يفكر مؤيدوه في فكرة للدفاع عنه فلربما يقللون من موجة الانتقادات التي يواجهها نجاد، فأطلقوا قناة “الدفاع عن الدكتور أحمدي نجاد” في موقع تلجرام للتواصل الاجتماعي، والرصد الإجمالي لهذه القناة مؤشر على أنهم يسعون إلى رفع التهم من الانتقادات التي يوجهها التيار المحافظ إلى أحمدي نجاد.
المصدر: صحيفة اعتماد.

بريطانيا تحذر رعاياها من خطر الاعتقال في إيران

6021bf623fa946f896c983914c807c5d
حذرت وزارة الخارجية البريطانية رعاياها من ذوي الأصول الإيرانية من السفر الى يران. ويأتي هذا التحذير في ظل حملة الاعتقالات التي طالت عدداً من البريطانيين، رغم مساعي حكومة روحاني لتحسين علاقاتها مع لندن. وناشدت الخارجية مواطنيها عدم السفر إلى هذا البلد إلا عند الضرورة القصوى، وتجنب زيارة الأماكن الحساسة.
وكانت السلطات الإيرانية اعتقلت السيدة نازنين زاغري، الموظفة في مؤسسة تومسون رويترز بعد فوز حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية دون تحديد سبب الاعتقال، إلا أن الحرس الثوري في مدينة كرمان ادعى أن زاغري، شاركت في الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات 2009 أو ما يسمى بـ”الثورة الخضراء” بعد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد، لكن زاغري نفت هذا الاتهام بشدة، ووصف زوجها البريطاني الأصل ريتشارد رتكليف، هذا الاتهام بالمهزلة.
هذا ولا يزال مواطن بريطاني آخر من أصل إيراني يدعى كمال فروغي، كان يعمل كمستشار تجاري معتقلاً في سجن إيفين منذ 2011.
المصدر: راديو فردا.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير