باقري يصل إلى سوتشي الروسية.. والاستخبارات تحاول اغتيال سجين سياسي

بحِدَّة واضحة تنتقد صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم مشروع مساكن مهر الذي أنشأه الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد واصفةً إياه بالعبثي والقائم على التخطيط العشوائي، وفي مقابل ذلك أتت “آرمان أمروز” زاعمةً أن العالَم بمختلف حدوده الجغرافية لم يكُن يستوعب خطورة تنظيم داعش، وأن طهران وحدها هي من منحت الخلاص لسائر الدول من دموية هذا التنظيم وأعادت نشر التفاؤل والأمل بعد أن كان العاَلم غارقًا في اليأس والإحباط، أما صحيفة “سياست روز” فنادت بضرورة القضاء على الفقر واستئصاله من حياة الشعب الإيرانيّ، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن الجمعيات الخيرية لا تمتلك وللأسف رؤية استراتيجية تمكِّنها من تحقيق هذا الهدف نتيجة لشيخوختها الفكرية والاعتماد فقط على الشعارات الإعلانية والدعائية والتي لا تكفي لسد جوع الشعب الإيرانيّ وحرمانه الطويل.
وعلى الجانب الخبري وتفاعلاته فكان من أبرز ما جاء فيه تصريح الرئيس حسن روحاني بأن حزب الله يحظى بالدعم على المستوى العسكري والسياسي لدوره الهامّ في استقرار المنطقة، واجتماع رئيس هيئة العامَّة القوات المسلَّحة اللواء محمد باقري مع رئيس هيئة أركان الجيش التركي الجنرال خلوصي أكار بمدينة سوتشي الروسية لبحث التسوية السورية، بجانب تأكيد أمين عامّ المجلس الأعلى للأمن القومي عدم وجود أي خلافات بين إيران وروسيا، ووصف ناشط سياسي تصرُّفات أحمدي نجاد الأخيرة بالخاطئة والكارثية.


“شرق”: تَحدِّي مساكن مهر
تنتقد “صحيفة شرق” في افتتاحيتها اليوم مشروع مباني مهر الذي وضعه الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد قائلةً: لقد تَحوَّل موضوع مساكن مهر إلى أكبر التحدِّيات الاقتصادية التي واجهت الثورة الإيرانيَّة خلال العقود الأربعة الماضية من عمرها.
وأضافت: هذا المشروع إذا تم على الوجه المطلوب، كان من الممكن أن يسهم في إسكان ما بين 10 و20 مليون إيرانيّ من مجموع عدد السكان البالغ 80 مليون نسمة، ومِن ثَمَّ تقليل معاناة المواطنين المتمثلة في السكن في مساكن مستأجرة وصرف مبالغ طائلة لتأمين هذه المساكن. لقد قامت خطة أحمدي نجاد على منح أي أسرة هكتارًا من الأراضي الزراعية لإخلاء المدن من السكان، وادَّعى أحمدي نجاد أن إيران تمتلك 8 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية، لذا لا بد من منح أي أسرة مساحة هكتار واحد من الأراضي لبناء مسكن فيها واستغلال ما تبقى منها في تربية الدواجن والأبقار والزراعة، واعتبرت الافتتاحيَّة أن أحمدي نجاد وضع هذه الخطة دون أن يضع في الاعتبار تكلفة وميزانية هذا المشروع.
وتابعت الافتتاحيَّة: لقد وُقف هذا المشروع، لكن مشروع مساكن مهر نُفّذ. كانت أولى مشكلات هذا المشروع إنشاء هذه المباني في مناطق نائية وصحراوية تنعدم فيها البنى التحتية، مثل المدارس والأسواق والمساجد والحدائق، كما بُنِيَت هذه المساكن إما في مناطق تشهد درجات حرارة عالية في فصل الصيف، وإما في مناطق أخرى باردة الجو، وقد تصل درجات الحرارة فيها إلى 50 درجة تحت الصفر في فصل الشتاء.
واعتبرت الافتتاحيَّة أن هذه المساكن إذا بُنِيَت بدلًا من المساكن والمباني المتهالكة في العاصمة طهران والقريبة من خدمات الكهرباء والمياه والغاز، لكانت مشروعًا ناجحًا وموَفَّقًا.
واختتمت بقولها: لقد كان أول اختبار لهذه المساكن الزلزال الأخير الذي ضرب مناطق في غربيّ البلاد، فاتضح أن الموادّ المستخدَمة في بنائها كانت ضعيفة، كما لم تراعِ الجهات المسؤولة عن هذا المشروع المواصفات المطلوبة ولم تضع في الاعتبار أن إيران تقع في خط الزلازل وأن هذا الأمر يتطلب بناء مساكن مقاومة للزلازل.

“آرمان أمروز”: 3 أطراف قضت على “وحش داعش”
صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم تناولت انتشار تنظيم داعش في دول المنطقة وما تركه هذا التنظيم من آثار نفسية على تلك الدول، بجانب دور إيران ومشاركتها في محاربته. تقول الافتتاحيَّة: قبل ست سنوات كان تنظيم داعش ينتشر بسرعة في العراق وسوريا وأجزاء من لبنان، وتَسبَّب هذا التشكيل المفاجئ لهذه الظاهرة في خلق جوّ من اليأس والاكتئاب في جميع أنحاء المنطقة، لا سيما في البلدان التي كان ينشط فيها، وبعد اتساع دائرة انتشاره انتشر هذا اليأس والخوف في عدد من الدول الأوروبيَّة.
وأضافت: في تلك الظروف البائسة لم يكُن أحد في المنطقة والعالَم أحد يتصور أن منطقة البوكمال في سوريا سوف تكون آخر معاقل هذا التنظيم وأن هذا التنظيم سوف يُهزَم عسكريًّا. لقد كان بعض الشخصيات المؤثرة في المنطقة إضافة إلى الولايات المتَّحدة وبعض الدول الأوربية تؤكّد أن ظاهرة تنظيم داعش ظاهرة حقيقية وواقعية وينبغي قبولها والاعتراف بها.
الافتتاحيَّة زعمت أن إيران كانت تملك إرادة قوميَّة وأن هذه الإرادة كانت تقوم على ضرورة الاستفادة من كل الوسائل العسكرية وغير العسكرية للحيلولة دون انتشار هذه الظاهرة ومن ثم القضاء عليها، كما ادَّعَت أن العامل الأساسي في القضاء على تنظيم داعش في سوريا والعراق هو مشاركة إيران في جبهات قتال هذا التنظيم.
ورغم الجهود الكبيرة التي بذلها معظم دول العالَم في محاربة داعش والقضاء عليه، زعمت الافتتاحيَّة أن 3 أشخاص كان لها الدور الأساسي في القضاء على داعش، هي مرشد النِّظام الإيرانيّ علي خامنئي، وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، إضافة إلى المرجع العراقي الشيعي علي السيستاني.

“سياست روز”: الأوقاف واستئصال الفقر
صحيفة “سياست روز” في افتتاحيتها اليوم تشير إلى أهمِّيَّة الأوقاف في استئصال الفقر وأسباب عدم الوصول إلى هذا الهدف نتيجة الضعف الإداري وعدم وجود رؤية استراتيجية لمنظَّمة الوقف للأمور الخيرية.
تقول الافتتاحيَّة: إن إحدى المناسبات التي تشهدها إيران هذه الأيام هي تشجيع العمل الوقفي والمشاركة في الأمور الخيرية بالبلاد، وما يميز هذا العام من الأعوام السابقة هو الاهتمام الكبير الذي يوليه أمناء منظَّمة الأوقاف والأمور الخيرية، بالوقف وأهميته في المجتمع. وانعكس هذا الاهتمام في نشر أعداد كبيرة من اللوحات والإعلانات التي تدعو المواطنين وتشجِّعهم على الوقف والمشاركة في أعمال الخير.
وتتابع: رغم هذه الجهود يجب طرح عدد من الأسئلة حول هذه القضية: إلى أي مدى ستكون هذه الإعلانات والملصقات الدعائية قادرة على إقناع المواطن وتشجعه على المشاركة والمساهمة في الأعمال الوقفية والخيرية؟ وما الدور الذي يمكن أن تلعبه الأوقاف في الحدّ من الفقر والحرمان الذي يشهده المجتمع الإيرانيّ؟ وكيف يمكن تقييم الدور الذي تلعبه الأوقاف في هندسة الاقتصاد والحد من الفقر.
وتضيف: لقد كان مؤسَّس النِّظام الإيرانيّ الخميني يعتقد أنه يمكن القضاء على الفقر في المجتمع الإيرانيّ بالاعتماد والتركيز على الأوقاف، لكن يبدو أن عدم الوصول إلى هذا الهدف يرجع إلى إحدى الفرضيتين التاليتين: إما أن الخميني طرح هذا التصور دون تفكير في أبعاده المختلفة، وإما أن الضعف الإداري المفرط هو الذي تسبب في عدم الوصول إلى هذا الهدف.
وترى الافتتاحيَّة أن عددًا من العوامل تسببت في تراجع دور الأوقاف وأعمال الخير في المجتمع الإيرانيّ، وتوضيح: على الرغم من الأبعاد الاقتصادية الواسعة للوقف، يبدو أن منظَّمة الوقف والأمور الخيرية تعاني عدم وجود رؤية استراتيجية طويلة الأجل، بجانب أن الأدلة والإحصاءات تشير إلى ضعف اهتمام المواطنين بالوقف وأن معظم المواطنين لا يشعرون بأهمِّيَّة ودور الوقف في اقتصاد البلاد، إضافةً إلى عدم إمكانية سدّ هذه الفجوة بالشعارات والإعلانات، بقدر ما تتطلب إجراءً عمليًّا، مرورًا بأن لدى بعض المواطنين تَصوُّرًا أن الأوقاف يجب أن تكون تحت سيطرة وإدارة رجال الدين.


روحاني: حزب الله يسعى لاستقرار المنطقة


صرّح الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني أن حزب الله يحظى بالدعم الإيرانيّ على المستوى العسكري والسياسي، نظرًا إلى دوره الهامّ في استقرار المنطقة حسب زعمه. جاء ذلك في مكالمة له اليوم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في الوقت الذي اتهمت فيه السلطات الإيرانيَّة فرنسا بالتحيز في المنطقة. وأبدى روحاني خلال المكالمة رغبته في أن تواصل فرنسا مسيرتها في دعم الاتِّفاق النووي دوليًّا، مضيفًا أن أي تَغيُّر في بنوده سيجعله “ينهار”.
من جهته أكَّد ماكرون ضرورة أن تتبع طهران سياسات إقليمية أقلّ عدائية، وأن تتوقف عن محاولتها فرض هيمنتها في المنطقة وتطويرها للصواريخ الباليستية.
(موقع “راديو فردا”)

باقري يلتقي رئيس الأركان التركي


التقى اليوم رئيس الهيئة العامَّة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة اللواء محمد باقري، مع رئيس هيئة أركان الجيش التركي الجنرال خلوصي أكار، في مدينة سوتشي الروسية، وتباحث الطرفان بشأن موضوعات عِدَّة، من أبرزها التطورات السورية. يأتي ذلك بعد أن أعلن مدير مكتب رئيس الجمهورية محمود واعظي أمس، أن مباحثات سوتشي تعتبر خطوة مؤثِّرة لحلّ وتسوية الأزمة السورية، وأنها تمخضت عن اجتماعات أستانة المتكررة التي أسهمت في صناعة توافق كبير في الآراء حول المناطق الآمنة، تحديدًا منطقة إدلب.
(موقع “تابناك”)

شمخاني: روسيا لعبت دورًا مؤثرًا للقضاء على داعش


أكَّد أمين عامّ المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني عدم وجود أي خلافات بين إيران وروسيا، مشيرًا إلى أن طهران حقَّقَت أهدافها في إسقاط داعش في العراق وسوريا، مشيدًا في الوقت نفسه بالدور الروسي في المجال السياسي والعسكري الذي مارسته لمواجهة الإجراءات الدولية ضدّ سوريا في هيئة الأمم المتَّحدة.
وفي سياق متصل صرَّح رئيس جبهة الإصلاحيين مجيد محتشمي بأن هزيمة داعش في مدينة البوكمال إحباط للتآمر الأمريكيّ والبريطاني المخطَّط له منذ سنوات طويلة، شاكرًا قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي لعب دورًا بارزًا لمواجهة الجماعات المسلَّحة على الأرض العراقية والسورية.
(وكالة “إيسنا”، وموقع “باشگاه خبرنگاران جوان”)

ناشط سياسي: تصرفات نجاد الأخيرة خاطئة


قال الناشط السياسي الإصلاحي داريوش قنبري، بخصوص تصرفات أحمدي نجاد الأخيرة: “لم يكُن سلوكه سليمًا على الإطلاق، خصوصًا مهاجمته رئيس السُّلْطة القضائيَّة وتَطرُّقه إلى قضايا أخرى في ظلّ الظروف التي تعيشها الدولة”، مضيفًا أن “كثيرًا من سلوكياته القديمة وقراراته المتخذة أثناء فترة رئاسته دفع ضريبتها الشعب الإيرانيّ وأسهمت في انهيار مؤسَّسات كثيرة تابعة للدولة”. يأتي ذلك بعد أن هاجم أحمدي نجاد قبل أيام قليلة رئيسَ السُّلْطة القضائيَّة صادق آملي لاريجاني وأسرته، واصفًا إياهم بـ”القامعين والسارقين للثروات والخيرات الوطنية”، مؤكّدًا أن الأمل في إقامة العدالة على أرض إيران أصبح معدومًا، ممَّا جعل السلطات الأمنية في إيران مساء الخميس الماضي تغلق صفحته على الموقع الرسميّ لمجلس تشخيص مصلحة النِّظام، الذي هو عضو فيه.
(صحيفة “ابتكار”)

كمالوندي: أوروبا تعزِّز طاقة إيران النووية


أعلن المتحدث الرسميّ باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانيَّة بهروز كمالوندي، أن تقديم الاتِّحاد الأوروبيّ مساعدات بقيمة 20 مليون يورو لإيران كانت لتعزيز الطاقة النووية الآمنة، واصفًا تلك المساعدات بالدليل القاطع على ترحيب الأوروبيّين بالتعاون مع إيران في المجال النووي والأمني، متمنِّيًا في الوقت ذاته أن تتوقف الإدارة الأمريكيَّة على إجراءاتها العدائية وفق وصفه.
(موقع “أخرين خبر”)

ارتفاع أعداد المجرمين المراهقين


أكَّد المدير العامّ لمكتب متابعة أداء الرعاية الاجتماعية حسين موسوي، أن أعداد المجرمين دون سن الثامنة عشرة ارتفعت بشكل ملحوظ، معتبرًا هذا الارتفاع تهديدًا مخيفًا للمجتمع والعائلات الإيرانيَّة لِمَا يُحدِثه من أضرار جسيمة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

إيران تتفاوض مع مشترين جدد للنِّفْط


قالت نائبة وزير النِّفْط مرضية شاهدائي، إن الوزارة حاليًّا تعكف على التفاوض مع مشترين جديد لتصدير النِّفْط، وزيادتها للدول الأوروبيَّة، لانخفاض استيراد الدول الآسيوية من النِّفْط، وأن مباحثات تجري حاليًّا في هذا الصدد. وفي سياقٍ متصل أبدى رئيس الغرفة التجارية في طهران مسعود خوانساري قلقه من احتمال انخفاض مؤشّر النمو الاقتصادي خلال الأشهر القادمة، متوقعًا أن الأشهر القادمة ستشهد ارتفاعًا في قيمة العملات، مِمَّا يعني أيضًا ارتفاع قيمة الأسعار نظرًا إلى التضخُّم الذي شهدته الأعوام الأخيرة وعدم تناسبه مع قيمة العملة.
(صحيفة “آرمان أمروز”، وصحيفة “أبرار اقتصادي”)

آشنا: التحالفات الجديدة تغير الموازيين الاستراتيجية


أوضح حسام الدين آشنا، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الثقافية، أن “القدرات العسكرية والمعلوماتية مع يقظة الدبلوماسية وبناء التحالفات متعددة الجوانب من الممكن أن تغيّر أرض الملعب عبر النظرة الاستراتيجية”، في إشارة إلى الاجتماع الثلاثي لرؤساء هيئات القوات المسلَّحة لروسيا وتركيا وإيران، مضيفًا: “بناء تحالفات جديدة ومتعددة الجوانب من الممكن أن يغيِّر الموازيين الاستراتيجية في المنطقة”.
(وكالة “إيسنا”)

الاستخبارات تحاول اغتيال مسجون سياسي سابق


أطلق مسلَّح النار مساء أمس على السجين السياسي السابق محمد نيكبخت، وقالت تقارير إن نيكبخت كان عائدًا في طريق علويجه بأصفهان إلى منزله، وأصيب بثلاث طلقات نارية أطلقها سائق سيارة مجهولة. نيكبخت اعتبر الحادثة محاولة اغتيال صريحة من الاستخبارات والقوات الحكومية، مشيرًا إلى أنه هو وعائلته غير آمنين على أرواحهم في الوقت الحالي.
(موقع “جوانه ها”)

محلِّل سياسي: وجود الأصوليين والإصلاحيين ضروري لتحقيق التوازن


أوضح محلّل الشؤون السياسية عباس عبدي، أن وجود التيَّارَين الأصولي والإصلاحي ضروري لتحقيق التوازن السياسي والاجتماعي، مشيرًا إلى عدم إمكانية الاستغناء عن أي منهما، لأن الإصلاحيين يتمتعون بقدرة ونفوذ كبيرَين في المجتمع والعالَم، بجانب تمتُّع الأصوليين بقدرات اقتصادية وقضائيَّة وعسكرية أيضًا.
(صحيفة “شهروند”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير