غياب رفسنجاني سيؤثر على انتخابات الرئاسة.. وبيع الأطفال أصبح تجارة

اعتبرت صحيفة “تجارت” عبر افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم، أن الحكومات في إيران تستغلّ أزمة البطالة الآخذة بالنموّ في الدعاية الانتخابية، دون النظر بجدّية إلى حلول للأزمة، وأن سياسات الحكومات المتعاقبة في ملفّ هذه الأزمة قصيرة الأمد والنّظر، في حين دافعت “مردم سالاري” عن حكومة الرئيس الحالي أمام منتقديه، لافتة إلى أن الحكومة لم تدّخر جهدًا في إزالة تراكمات فشل حكومة أحمدي نجاد، وأبرزت “نسل فردا” تحليل خطاب ترامب بمناسبة تنصيبه، واصفةً إياه بأنه مُهِين للسياسة وللنظام الأمريكي.

وأشارت الصحف إلى الجلسات التي تُعقد في الأستانة قُبيل البدء في أعمال مفاوضات السورية-السورية الرسمية، ومنع مستشار هاشمي رفسنجاني من إلقاء كلمة له في مدينة كرج، وتوجيه 104 تشكيلات طلابية رسالة إلى روحاني يطالبونه بترك التحقيق في ملف فساد شقيقه يأخذ مجراه، وتأكيد صالحي أن إيران ستردّ بشكل مناسب على إذا ألغى ترامب الاتفاق النووي، إضافة إلى تحوُّل بيع الأطفال في إيران إلى تجارة، وتسجيل النساء رقمًا قياسيًّا في البطالة، وتدشين خط تصدير الغاز الإيراني إلى العراق.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “نسل فردا”: رسالة ترامب
تحاول صحيفة “نسل فردا” في افتتاحيّتها تحليل خطاب ترامب خلال مراسم التنصيب التي جرت يوم الجمعة الماضي، وأن تقدّم للقارئ الرسالة التي يريد ترامب إيصالها إلى المواطن الأمريكي وإلى العالَم أجمع، وترى الافتتاحية أنّ خطاب ترامب ما هو إلا إعلان للحرب على جميع ما كانت تمثّله السياسة الأمريكية، فتقول: لقد أوصل الرئيس الأمريكي الجديد رسالة واضحة إلى الجميع، نقل السلطة بشكل سلميّ يوم الجمعة يشير إلى وحدة أمريكا، وأنّ ترامب جاء للقضاء على هذه الوحدة، طلب فرانكلين روزفلت في عام 1933 من الأمريكيين أن يكونوا شجعانًا، لكن في خطاب يوم الجمعة الماضي طلب ترامب منهم أن يَجبُنوا، كان خطابه مرًّا وركيكًا ومليئًا بالأكاذيب، ومُهِينًا للسياسة وللنِّظام الأمريكي.
ترى الافتتاحية أنّ ما جاء في هذا الخطاب من رسائل يشير إلى أنّ مخاوف الأمريكيين والعالَم كانت في مكانها، وأنه يجب عدم الاستهانة به، فهو لا يشبه من سبقه من رؤساء، وتضيف الصحيفة: إنّ حقيقة نيّات ترامب المخرّبة ستتضح خلال الأسابيع والشهور القادمة، وفضلًا عن الشكوك حول سياساته الداخلية، توجد شكوك حول سياساته الخارجية، فالتصعيد السياسي مع الصين من أخطر الحوادث التي يمكنها أن تقع خلال فترته الرئاسية؛ يجب الانتظار ومشاهدة نتائج سياسات دونالد ترامب.

صحيفة “مردم سالاري”: نقد منتقدي الحكومة السقيم
تتناول افتتاحية صحيفة “مردم سالاري” النقد الذي يوجّهه “أعداء” حكومة التدبير والأمل إليها، متجاهلين جميع الإنجازات التي حققتها الحكومة خلال مسيرتها، مشيرة إلى أهمِّها، وترى الافتتاحية أنّ الحكم غير المنصف والتعصُّب الأعمى لا يدخلان ضمن مفهوم النّقد، تقول الافتتاحية: تعتقد حكومة روحاني أنها لم تألُ جهدًا في إزالة ما تراكم من أخطاء الحكومة السّابقة (حكومة أحمدي نجاد)، وأوصلت التضخّم إلى ما دون 10% بعد أنّ كان قد وصل إلى 40%، وخلال العامين الماضيين أوجدت فرص عمل بمعدَّل 700 ألف في العام، وحقّقت إنجازًا كبيرًا على الصعيد الخارجي في حفظ المكتسبات الإيرانية في الملفّ النووي، وبإبرامها للاتفاق النووي أخرجت إيران من العزلة ورفعت العقوبات.
وتستمرّ الافتتاحية في سرد إنجازات حكومة روحاني، لكنها ترى أنّ المعارضين الذين ينتقدون حكومة روحاني غير مُنصِفين في نقدهم، فهم يتجاهلون جميع هذه الإنجازات، ولا يتوانون عن إيجاد الأزمات والتشنُّجات من خلف منابر الإعلام وبعض الصحف التي تُدار بأموال بيت المال، وترى الافتتاحية أنّ أعداء حكومة روحاني لن يتحول نقدهم إلى صداقة فحسب، بل عداؤهم أيضًا، وهم ينقسمون إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول، هم الذين كانوا يتمنَّون أن تُسجّل إنجازات حكومة روحاني باسمهم لكنهم فشلوا في ذلك، والقسم الثاني، الذين فقدوا مصالحهم، أما القسم الثالث فهم من يردّدون كل ما يقوله أصحاب القسم الأول والثاني بشكل أعمى.
يبدو أنّ حكومة روحاني ستواجه مزيدًا من هؤلاء الأعداء الذين لا يرون في صحيفة روحاني ولا حتى صفحة واحدة مشرقة، وذلك كلّما اقتربنا من وقت الانتخابات الرئاسية.

صحيفة “كيهان”: أجوبة خمس نجوم على أسئلة الناس
تردّ صحيفة “كيهان” في افتتاحيّتها على الأجوبة التي قدّمها روحاني خلال مؤتمره الصحفي الأسبوع الماضي عن أسئلة الصحفيين والمنتقدين، وترى الصحيفة أنّ هذه الأجوبة التي تتحدث عن إنجازات الحكومة ما هي إلا أجوبة مغايرة لِمَا هو موجود، فتقول: 1- ما لم يشاهده الناس من الاتفاق النووي حتى اللحظة كان على الورق لا على أرض الواقع (في إشارة إلى جملة روحاني خلال مؤتمره الصحفي حين قال “الذين لا يرون نتائج الاتفاق النووي عليهم أن يضعوا نظارات”)، وشاهِدُنا على ذلك يكمن في سرِّيَّة الاتفاقيات الاقتصادية والنِّفْطية والمفاوضات ومحتوى الاتفاق النووي الذي أملته أمريكا على الشّعب الإيراني، 2- أحد الأجوبة الخمس نجوم التي قدمها روحاني هو تحسين العلاقات مع البنوك الدولية، وهو ما أثار تَعَجُّب الجميع حتى المحللين الأجانب، وقد كذّب كثيرون هذا الكلام ومنهم قناة “بي بي سي”، 3- من أجوبة روحاني الأخرى أن النموّ الاقتصادي الذي بلغ 7.4% لم تبلغه أي دولة في المنطقة، في حين أنّ البنك المركزي قد تَوَقَّع أن يكون معدَّل النمو لإيران حتى عام 2018 بمقدار 4.7%، وذلك على فرض أن يحصل انفتاح للبنوك الأجنبية على إيران وتحقيق اتفاقيات الاستثمار الجديدة، لكن يبدو أن حسن روحاني قد كرّر توقُّعات البنك المركزي وغيّر مكان الأرقام.
وتفنّد الافتتاحية مزيدًا من أجوبة روحاني حول النموّ الاقتصادي والخروج من مرحلة الكساد وحلول البطالة، وترى كما يرى جميع أعداء روحاني في الدّاخل أنّ فشل حكومة الاعتدال قد تَجَسَّد على شكل “الاتفاق النووي”، الذي أصرّ الإصلاحيون على المضيّ قدمًا في إبرامه، متناسية أنّهم، كما صرّح روحاني من قبل، ما كانوا ليخطوا خطوة واحدة دون استشارة المرشد وموافقته، لكنّ يتوجب على أحد الطرفين أن يتحمّل نتائج هذا الاتفاق، وهو بالطبع لن يكون “وليّ الفقيه”.

صحيفة “تجارت”: أزمة بعنوان “البطالة”
تشير افتتاحية صحيفة “تجارت” إلى أزمة البطالة التي تواجهها إيران منذ سنوات، وهي أزمة آخذة بالنموّ سنة بعد سنة، وترى أنّ الحكومات تستغلّ هذه الأزمة في الدعاية الانتخابية دون النظر بجدّيّة إلى حلول للأزمة، تقول الافتتاحية: لا يخفى على أحد، حتى على الحكومة، الوضع المقلق لأزمة البطالة، وهي أزمة كانت دائمًا من مشكلات إيران البنيوية، والجميع اليوم يتحدّث عنها، وكلّ حكومة تتهيأ للجلوس على الكرسيّ تكون مسبقًا على علم بالوضع القائم، لذا لا مبرّر لاستمرار هذه الأزمة، وهو أمرٌ لا يستسيغه الناس أبدًا.
قد تكون أزمة البطالة من أكثر الأمور التي تلتقي عندها الوعود الانتخابية لجميع التيَّارات في إيران، وجميعها رفع شعار حلّ هذه الأزمة، لكن ترى الافتتاحية أنّ نتيجة هذه الشعارات مجتمعة اليوم شيء واحد يحمل عنوان “أزمة البطالة”، وتشير إلى أن سياسات الحكومات المتعاقبة في ملفّ هذه الأزمة قصيرة المدى والنّظر، وهذا أدَّى إلى تزايد أعداد العاطلين عن العمل خلال السنوات المتتالية، حتى وصل معدَّل البطالة خلال صيف 2016 إلى 12.7%، وهو معدّل سيواجه بالطبع انتقادات حادّة من الحكومة التي ستحددها انتخابات مايو القادم.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
الإصلاحيون يحتاجون إلى روحاني

روحاني
رفض أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران صادق زيبا كلام، فكرة المرشَّح “الغطاء” بجانب الرئيس الحالي حسن روحاني، وأكّد على أن الإصلاحيين يحتاجون إلى روحاني، وعليهم أن يدعموه، وهو يعتقد أن الأصوليين لا شعبية لهم، وليس بمقدور أي مرشَّح لهم أن يجمع أصواتًا أمام روحاني، ولو كان عمدة طهران محمد باقر قاليباف، ومن وجهة نظر زيبا كلام، ترشُّح أفراد مثل سعيد جليلي أو مهرداد بذرباش سيزيد حصيلة أصوات روحاني، ولفت إلى أنه إذا لم يكُن دعم قادة الإصلاحات يشمل محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني، فإن روحاني لم يكُن ليحصل على أكثر من مليونَي صوت، وأن نفس الحال في مايو من العام الجاري، ليس للشعب الإيراني حيلة سوى الوقوف بإحكام خلف روحاني، هذا لا يعني أن روحاني فقط الذي يحتاج إلى الإصلاحيين، وإنما الإصلاحيون أيضًا محتاجون إلى روحاني.
(صحيفة “وقائع اتفاقية”)


جلسة ثنائية بين إيران وتركيا


بدأت جلسة ثنائية بين وفود إيران وتركيا بإشراف من مساعدَي وزيرَي خارجية البلدين، وهي الجلسة التي أُقِيمَت قبلها جلسة مماثلة بين الوفد الإيراني بقيادة مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية حسين جابري أنصاري، ونظيره الروسي بقيادة سيرجي لافونتيف، ومن المقرر أن تجتمع الدول الثلاث بعد انتهاء المفاوضات الثنائية بين طهران وأنقرة، إذ ستبدأ الجلسة الرئيسية لأطراف المفاوضات السورية-السورية الإثنين المقبل في أستانة، لتستمر على مدار يومين وَفْقًا للبرنامج، وأن الهدف من هذه اللقاءات الثنائية التي تكتسي بالطابع غير الرسمي، التنسيق أكثر بين الدول الثلاث.
(وكالة “تسنيم”)


منع مستشار رفسنجاني من إلقاء كلمة في كرج

غلام علي رجائي
کتب غلام علي رجائي، مستشار هاشمي رفسنجاني، أن محمود رستجاري، من مستشاري هاشمي رفسنجاني، كان قد ذهب إلى مدينة كرج لإلقاء كلمة بدعوة من خطيب الجمعة في المدينة، إلا أن عددًا من المتشددين هدَّدوا إمام جمعة مدينة كرج وتوَعّدوه ليمنعه من الحديث، وتساءل غلام علي رجائي مستنكرًا: “إلى متى سيظلّ هذا الفهم المعوجّ؟”، لافتًا إلى أنه ينتظر كثيرًا من الهجوم على شخص هاشمي رفسنجاني بعد وفاته، واتضح ذلك خلال الأيام القليلة الماضية.
(صحيفة “مردم سالاري”)


أوباما.. 8 أعوام من معاداة الإيرانيين

أوباما
أوضح نائب رئيس مؤسسة حفظ ونشر قيم الدفاع أمير محمد حسن نامي، في إشارة إلى نهاية فترة السنوات الثماني لرئاسة باراك أوباما لأمريكا وترك البيت الأبيض، أنه “على الرغم من أن البعض في داخل أمريكا وأيضًا في داخل إيران سعوا لتجميل السلوك السيئ والجبان لباراك أوباما في معاداة الشعب الإيراني، فإنه مع تمديد العقوبات اتضح أن العداء مع إيران لها جذور عميقة ولا يمكن تجميلها”، لافتًا إلى أن سلوك وأداء أوباما كان دائمًا معاديًا لإيران، وحتى الاتفاق النوويّ لم يستطيع أن يغيِّر في هذا السلوك العدائي.
وأضاف أمير نامي أن إحدى الخصائص التي يمكن أن تكون لترامب رئيسًا جديدًا للولايات المتحدة الأمريكية، هي أن يأخذ العبرة من سلوكيات أوباما الماضية في معاداة الأُمَّة الإيرانية ومنطقة غرب آسيا، وأن يعلم كيف يتعامل مع الأُمَّة الإيرانية، مشيرًا إلى أن ترامب إذا أدرك هذا الموضوع جيدًا، فمن الممكن أن يكون له أداءٌ يتماشى مع الواقع في قراراته، وأنه إذا لم يكرِّر أخطاء أوباما وألغى العقوبات، فمن الممكن أن يكون له صورة إيجابيه مختلفة في أذهان الرأي العامّ الإيراني.
(وكالة “ميزان”)


برلماني: بيع الأطفال في إيران أصبح تجارة

بيع الأطفال في إيران
قال عضو اللجنة القضائية والقانونية بمجلس الشورى الإيراني بهمن طاهر خاني، منتقدًا رواج «بيع الأطفال» في إيران، إ هذه الظاهرة تحولت إلى تجارة داخل الدولة بالنسبة إلى البعض، مشدِّدًا على ضرورة تحديث القوانين من أجل «تدمير هامش أمان المتجاوزين».
وأضاف نائب تاكستان في البرلمان الإيراني أنه لا بد من فرض قوانين جديدة للقضاء على هذه الآفة المشؤومة، معتبرًا أن الفقر، والفقر الثقافي، والإدمان، وزواج الأطفال، من أهمّ أسباب بيع الرضع الذي تَحوَّل إلى ظاهرة اجتماعية جديدة في إيران، إذ يعرض بعض الأسر أطفالها حديثي الولادة للطالبين مقابل ملايين الريالات.
(موقع “راديو فردا”)


ائتلافات طلابية لروحاني: دع التحقيق مع شقيقك تأخذ مجراها

حسين فريدون
طالب عدد من التكتلات الطلابية من كل أنحاء إيران عبر رسالة مطوَّلة، رئيس الجمهورية حسن روحاني بأن يمهد الطريق للتحقيق في الاتهامات الموجَّهة إلى شقيقة حسين فريدون، إذ وُجّهت إليه اتهامات خلال الأشهر الأخيرة، بخاصة بعد الكشف عن الرواتب والمكافآت غير التقليدية لبعض مديري البنوك، وطُرح اسم حسين فريدون شقيق حسن روحاني وكبير مساعديه لعدة مرات مرتبطًا بعدد من قضايا الفساد، وأشاعت هذه الاتهامات وسائل الإعلام المرتبطة بأصحاب النفوذ، وفي بعض الحالات روّج لها بعض نواب المجلس المتشددين، ونشرت وكالة “تسنيم” المقرَّبة من الحرس الثوري، يوم السبت الماضي، نص الرسالة المطوَّلة الموجَّهة إلى روحاني، والتي يقال إنه وقَّعها 104 ائتلافات طلابية، معربين عن أسفهم خلال الرسالة عن أخبار الفساد الأخير مثل قضية الرواتب الفلكية، واختلاس 8 آلاف مليار من صندوق المثقفين، واختلاس 1200 مليار في بنك “ملت”، وغيرها من القضايا.
(صحيفة “ستارة صبح”)


الأجواء لا تناسب مشاركة المرأة سياسيًّا

 طیبه سیاوشي شاه عنایتي
انتقدت نائبة رئيس كتلة المرأة في البرلمان العاشر طیبه سیاوشي شاه عنایتي، هيمنة الرجال على المناصب الإدارية بهيكل الدولة، مشيرة إلى ضرورة تحقيق العدالة بين الجنسين، وأكّدت أن حصة المرأة من المناصب الإدارية لا تتناسب مع معدَّلات دخولها إلى الجامعة، لافتة إلى عدم توافر الأجواء والإمكانات لمشاركة المرأة في المجالات السياسية والاقتصادية، وأن تحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة يتطلب الانتباه لقدرات المرأة الإيرانية.
(موقع “دويتشه فيله فارسي”)


برلماني: صواريخ إيران دفاعية


أوضح رئيس اللجنة الدولية للجنة القضائية والقانونية في مجلس النواب جلیل رحیمي جهان آبادي، أن أنشطة صواريخ الجمهورية الإيرانية لا تنتهك بأي شكلٍ قرارَ مجلس الأمن رقم 2231، لافتًا إلى أن جميع الدول الغربية تعرف أن نهج صناعة الصواريخ الإيرانية دفاعيّ، وذلك في ردّ فعل على الضَّجَّة والجدل الذي أثارته الدول الغربية في مجلس الأمن خلال اجتماعه الأخير بشأن الأنشطة الصاروخية الإيرانية، مؤكّدًا أن “إيران لن تتراجع أمام غطرسة الدول الغربية، لا سيما وأنهم يتدخلون ليس فقط في قضايا الدولة الدفاعية وإنما في أدقّ القضايا الداخلية”.
كما أكّد جهان آبادي أن القرار 2231 لمجلس الأمن منع إيران من تصميم وإنتاج الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، ولا يتمتَّع أي من المنتجات الإيرانية بهذه الخاصية.
(موقع “مشرق”)


غياب رفسنجاني سيؤثّر على انتخابات الرئاسة

رفسنجاني
أوضح مرتضى مبلغ، مساعد الشؤون السياسية بوزارة الداخلية في عهد محمد خاتمي، أن ضغوط وتخريبات التيَّار المتشدد ضدّ الحكومة مستمرّة، لافتًا إلى أنه كلما اقترب موعد الانتخابات، ازدادت شدة تلك الهجمات، ووفاة هاشمي رفسنجاني ليس لها تأثير كبير في إعطاء ترخيص للمتشددين، مشيرًا إلى أن فقدان رفسنجاني سيكون مؤثرًا في الانتخابات، وأنه على الرغم من هذا يعتقد أن وفاته ليس فقط لن تقلل من دعم الحكومة، بل ستؤدي إلى تقوية دعم الشعب لروحاني، إذا انتبهنا فإن الحماسة الكبرى التي وقعت بعد رحيل هاشمي من جانب الشعب، تشير إلى أن الإيرانيين كانوا ولا يزالون مؤيِّدين بشدة لنهج رفسنجاني.
وأضاف مبلغ أنه بوفاة رفسنجاني سيدعم تيَّاره، والشعب يعرف أنه كان داعمًا للحكم، وبناء عليه سيؤدِّي هذا إلى تقوية الحكومة، ومن هذا يجب عدم القلق من الانتخابات وعلى روحاني.
وبشأن خلافة رفسنجاني في مجمع تشخيص مصلحة النِّظَام، ذكر مبلغ أن أفرادًا مثل ناطق نوري قريبون من هذه المكانة، وأي شخص لديه مثل هذه الشخصية مناسب لهذا المنصب.
(موقع “انتخاب”)


نجاد بلا حظّ في رئاسة “تشخيص مصلحة النِّظَام”

أحمدي نجاد
أوضح عضو اللجنة المركزية لحزب “اتحاد ملت إيران” مصطفى درايتي، حول طرح التيَّارات الداعمة لمحمود أحمدي نجاد لرئاسته مجمع تشخيص مصلحة النِّظَام، أن كل شخص ينظر إلى هذا الموضوع من وجهة نظره، لكنه يعتقد أن رئيس الحكومة السابق ليس له حظّ وشعبية في المجتمع الإيراني، ولا توفيقًا داخل نخبة النِّظَام، ونفس الموضوع أدَّى إلى صرف النظر عن رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النِّظَام.
(صحيفة “شاخه سبز”)


صالحي: سنردّ بشكل مناسب على إلغاء ترامب للاتفاق النووي

علي أكبر صالحي
صرَّح رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، عن استعداد طهران لردّ فعل سريع تجاه إلغاء حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحتمَل للاتفاق النووي، مؤكّدًا خلال حوار مع قناة “سي بي سي”، أن عدم إشارة ترامب إلى إيران خلال مراسم التنصيب أمر إيجابي، منتقدًا نهج حكومة ترامب، الذي نُشر يوم أمس على موقع البيت الأبيض، وفيه تأكيد مواجهة الهجمات الصاروخية لإيران وكوريا الشمالية.
وأوضح صالحي أن 16 ألف كيلومتر تفصل الولايات المتحدة عن إيران، وطهران لم تسعَ على الإطلاق وراء صناعة هذه الصواريخ بمثل هذا المدى، وهذا قرار سياسي مغاير للمنطق، مشيرًا إلى تصريحات ترامب حول تمزيق الاتفاق النووي، بأن إيران ستردّ بشكل مناسب أمام هذه الخطوة، وأن إيران عملت في السابق هذا العمل لمرة واحدة، وأن ذلك الاتفاق ليس أمرًا، وإيران استطاعت إعادة نشاطاتها النووية بسرعة إلى الحالة العادية، وطهران بكل بساطة تستطيع التراجع، ليس فقط إلى الوضع الذي كانت عليه في السابق، وإنما في مكانة أعلى من الناحية الفنية، لافتًا إلى أن بلاده لا ترغب في أن تشهد هذا اليوم، وبالقطع لا ترغب طهران في اتخاذ مثل هذا القرار، ولكنها مستعدة له.
(وكالة “تسنيم”)


تدشين خط تصدير الغاز الإيراني إلى العراق


يُفتتح خط تصدير الغاز الإيراني إلى العراق خلال اليومين القادمين بحضور وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، وكان الجانبان وقَّعا مذكّرة تفاهم حول تصدير الغاز الإيراني إلى العراق في عام 2009، وتحولت هذه المذكّرة في ما بعد إلى اتفاقية نصَّت على تصدير إيران 20-25 مليون متر مكعب من الغاز إلى العراق.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


إصدار 207 تصاريح استثمارية في “ماكو” الحرة
قال المدير التنفيذي لمنطقة ماكو التجارية والصناعية حسين فرزون، إن عدد التصاريح الاستثمارية التي أُصدرت من عام 2014 حتى العام الحالي بلغت 207 تصاريح في القطاع الصناعي والتجاري لمنطقة ماكو الحرة. وأوضح أن هذه التصاريح تنوعت بين صناعية واستثمارية.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


“ATR” تعلن صفقة مع إيران لشراء طائرات ركاب

ATR
قال كريستيان شيرار رئيس شركة “إيه تي آر” الأوروبية لصناعة الطائرات، إن المفاوضات بشأن صفقة مع إيران لشراء 20 طائرة ركاب للمسافات القصيرة اكتملت، وإن توقيع العقد بات وشيكًا، كما بين أن المفاوضات مع الجانب الإيراني قد اكتملت، ومن المفترض توقيع العقد في وقت قريب.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


1500 مليار تومان خسائر انهيار “بلاسكو”

"بلاسكو
صرّح النائب البرلماني الإيراني شهباز حسين بور بأن التقديرات الأولية لحجم الخسائر الناتجة عن انهيار مبنى “بلاسكو” تصل إلى 1500 مليار تومان، موضحًا أن عدد المحلات التي تَعرَّضَت للحريق والدمار في هذا المبنى بلغ 676 محلًّا، كما ستُشكَّل لجنة متخصِّصة لدارسة أبعاد هذه الحادثة.
(وكالة أنباء “إيسنا”)


إدمان الإيرانيات يتزايد منذ 2013

إدمان الإيرانيات
قالت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة شهيندخت مولاوردي، إن معدَّلات إدمان النساء كانت تسجّل انخفاضًا من 2007 حتى 2012م، ولكن ارتفعت بعد ذلك نسبة إدمان النساء في إيران منذ عام 2013م لتصل إلى 9% من إجمالي عدد المدمنين.
وأضافت أن هذه الزيادة تشكِّل خطرًا كبيرًا على المجتمع الإيراني، كاشفةً عن أن عدد النساء المتزوجات انخفض بمعدَّل 10.5%.
(صحيفة “آرمان امروز”)


حريق برج طهران بفعل فاعل

حريق برج طهران
قال مساعد محافظ طهران للشؤون الأمنية محسن نسج همداني، إن الحريق الذي نشب في مبنى بلاسكو كان بسبب تدخُّل بشري، ولم يكن جراء تسرُّب غاز أو غيره، مضيفًا أن التحقيقات الأولية التي أجراها رجال الدفاع المدني في مكان الحريق تشير إلى أن تدخلًا بشريًّا خلف هذا الحريق، وألمح إلى أنه ربما كان هناك ماس كهربائي أو تسرُّب كمِّيات من الغاز أدَّت إلى نشوب هذا الحريق.
ولفت إلى أنه لم يُعرَف حتى الآن السبب الرئيسي لهذا الحريق، ولا تزال التحقيقات في هذا الشأن جارية، وسيُعلَن عنها.
(صحيفة “آفتاب”)


رقم قياسي للإيرانيات في البطالة


قالت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة شهيندخت مولاوردي، إن نسب بطالة النساء في عام 2016م سجَّلت أعلى معدَّلاتها منذ 20 عامًا، إذ تشير إحصائيات 2016م إلى أن عدد الفتيات في إيران قد بلغ 10 ملايين فتاة، أي إنهن يشكِّلن 27% من مجموع نساء البلاد.
وأشارت شهيندخت مولاوردي إلى أنه في عام 2012م كانت نسبة الفتيات العاطلات عن العمل يبلغ 60% في أقاليم عديدة مثل كرمانشاه والأحواز ولرستان.
(صحيفة “جوان”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير