الصحافة الإيرانية (23 أغسطس): طلعات الطائرات الروسية من همدان لم تتوقف.. وأمريكا تحذّر مواطنيها من زيارة إيران

تصدرت مناقشات توقف استخدام روسيا لقاعدة همدان العسكرية افتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء 23 أغسطس 2016، حيث كشفت “أفرينش” عن دور التسريبات الإعلامية في ظل حالات التعتيم الإخباري على الأحداث، ودور وسائل التواصل في كشف الأحداث المهمة، ضاربة المثال باستخدام روسيا لمطار همدان، فيما تتبعت “شرق” حالة الإعلان عن استخدام القاعدة الجوية وتداعياتها على التوازن الإقليمي بالنسبة للقوى العالمية.

وعلى صعيد الأخبار، تداولت الصحف خبر الهجوم المسلح على سيارة ترحيلات لتهريب عدة سجناء، وتكذيب خبر اعتقال أحد موظفي هيئة تنفيذ خطة العمل المشترك، والكشف عن ارتفاع تكاليف خدمات الماء، والكهرباء، والوقود في إيران، إلى جانب تغطية فعاليات تظاهر معلمي رياض الأطفال وحملة محو الأمية وذوي الإعاقة أمام البرلمان.

وعلى الصعيد السياسي، غطّت تصريحات روحاني الخاصة بالهجوم على وزير الثقافة عناوين الصحف، وتحذير الولايات المتحدة لمزدوجي الجنسية الأمريكية – الإيرانية من السفر إلى طهران، والادعاء بتهديد إيران بالانسحاب من المفاوضات النووية بسبب بشار الأسد.


صحيفة “شرق”: رحل الروس
أعلنت صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم عن رحيل القاذفات والمقاتلات الروسية عن قاعدة نوغه الجوية بهمدان غربيّ إيران.
تقول الافتتاحية إن القاذفات الروسية شنّت الأسبوع الماضي ثلاث طلعات جوية فقط على مدينة حلب وريفها، وأعلن بهرام قاسمي المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية أن هذا الأمر كان مجرَّد تعاون مؤقَّت مع روسيا، وكان سينتهي بسرعة. لكن لوان جكريان السفير الروسي في طهران، أعلن أن القوات الجوية الروسية من الممكن عند الاحتياج، وبناءً على قرارات القادة الروس والإيرانيين، أن تستأنف عملياتها انطلاقًا من القاعدة الجوية في همدان.
الإيرانيون انتقدوا الروس بسبب إعلانهم المبكر عن استغلالهم قاعدة همدان، وكانت إيران تريد التكتُّم بعض الشيء على الأمر، لتقلِّل حجم الانتقادات الداخلية والاعتراضات الخارجية، لكن هذا لم يحدث.
وعلى مدار الأسبوع الماضي، ومنذ اليوم الأول من إعلان تمركز القاذفات الروسية في إيران، اشتعل جدال سياسي حول قانونية تسليم إيران قواعد عسكرية على أراضيها لقوة أجنبية، لأن هذا يتناقض مع بنود صريحة في الدستور الإيراني تمنع ذلك.
بيد أن البرلمان الإيراني تَدخَّل وطالب بعقد جلسة لمناقشة الأمر، وردّ المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بأن الأمر ليس من اختصاص البرلمان، حتى أعلن أول من أمس وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان أن تمركز القاذفات الروسية غرب إيران جاء نتيجة حاجة العمليات القتالية التي تجري في سوريا إليه، بخاصة أن الهدنة التي نُفّذَت في سوريا الشهر الماضي مكَّنَت السعودية وقطر من دعم المعارضة السورية بأسلحة متقدمة، وعلى هذا الأساس باتت حاجة القوات الروسية إلى تنفيذ هجمات جوية أكبر كثافة وأشد دقة ماسَّة، ولم تُوفِ قاعدتهم في اللاذقية باحتياجاتهم.
وأكد دهقان أن “تمركز الروس في إيران مُدّته قصيرة، وبالقطع لم نمنح الروس قاعدة جوية، ولم يأتوا ليبقوا، ومنحناهم الإذن بالهبوط والإقلاع فقط، ولا يوجد أي اتفاق مكتوب بهذا، وإنما هو مجرَّد تعاون عملياتي”.
إلى هنا انتهى كلام وزير الدفاع الإيراني الذي جاء ردًّا على ما أعلنته وكالة أنباء “روسيا اليوم” حول عقد اتفاقية ثنائية بين إيران وروسيا تقضي بحقّ روسيا في استخدام قاعدة نوغه بهمدان في أي وقت ترى فيه ضرورة استخدام القاعدة. وواجه استخدامُ الروس لقاعدة همدان اعتراضات دولية كذلك، واعتبرته الولايات المتحدة أمرًا ينتهك قرار الأمم المتحدة رقم 2231 الخاص بالاتفاق النووي الإيراني.
وفي النهاية أعلنت إيران انتهاء الطلعات الجوية الروسية من أراضيها، ولو أخذنا بصحة هذا الخبر -وهو أمر يحتاج إلى كثير من الأدلة- فالمحصلة هي خضوع إيران وروسيا للضغط الأمريكي، أكثر من الرفض الداخلي الإيراني، لأن الأمر تجاوز جميع الخطوط الحمراء، ويجعل الموقف الأمريكي من حلفائها في الشرق الأوسط موضع تساؤل، فكيف تتمركز القوات الأمريكية في الخليج، بينما تأتي روسيا وتقترب إلى هذا الحد من الحلفاء؟ إذًا ما الفائدة من تمركز القوات الأمريكية في الخليج إذا سمحت بتحول الخليج العربي إلى ساحة منافسات ومغامرات حربية بين الدول العظمى؟ قد يكون التمثيل بجثث الطيارين الروس في حلب هو الذي جعل روسيا تُجرِي عملية استعراض لقوتها هذه كنوع من الانتقام، لكن الولايات المتحدة لم تكُن لتسمح بوجودٍ روسيٍّ طويل الأمد في الشرق الأوسط.

صحيفة “أفرينش”: في انتظار تسريبات دونالد ترامب
تحدثت صحيفة “أفرينش” اليوم عن أهمية وسائل التواصل الاجتماعي بعد الهجوم الذي شنَّه التيار المحافظ على وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبارها السبب المباشر لكثير من المشكلات الاجتماعية التي تواجهها طهران.
تقول الافتتاحية إنه لولا وسائل التواصل الاجتماعي لَمَا علم الشعب الإيراني شيئًا عن تسريبات المرشح الرئاسي الأمريكي دونالد ترامب عن الـ400 مليون دولار التي دفعتها الإدارة الأمريكية للحرس الثوري الإيراني نظير المساعدة في الإفراج عن محتجَزين أمريكان، وهو ما أعلنت عنه في ما بعد الإدارة الأمريكية، وقالت إن هذا المبلغ دُفع لتسوية حساب صفقة استيراد أسلحة كان شاه إيران وقّعها مع الولايات المتحدة، وهو أمر صعب أن يُصَدَّق، لأن ما دفعه الشاه في صفقات سلاح لم تُنَفَّذ أكبر بكثير من هذا المبلغ، فلماذا رجعت الإدارة الأمريكية هذا المبلغ على وجه التحديد لإيران؟
وتضيف الافتتاحية أنه لولا وسائل التواصل الاجتماعي لما علم الإيرانيون شيئًا عن استخدام القوات الجوية الروسية لقاعدة نوغه في همدان. وتتساءل أيضًا: “هل عدم المعرفة هو القدر المحتوم على الإيرانيين، في ظل تَكَتُّم وسائل الإعلام الإيرانية عن كل ما يهمّ المواطنين الإيرانيين، بحيث لا يبقى أمامهم سوى الإعلام الأجنبي لمعرفة ما يدور ببلادهم؟”، مضيفةً أنه على فرض أن الإيرانيين لم يعلموا شيئًا عن مسار تحليق القاذفات الروسية فوق أراضيهم، أفلن تعلم الأقمار الصناعية الأمريكية الراصدة لكل التحركات العسكرية لجميع الدول؟ حتى يخرج وزير الدفاع الإيراني، ويلقي اللوم على وكالة أنباء “روسيا اليوم” لإفشائها أمر تمركز القاذفات الروسية في إيران!
وتعلن الافتتاحية أن العالم سيكون متلهفًا للتسريبات التي سيخرج بها ترامب على العالم بين حين وآخر، من منطلق عدم انضباطه السياسي، لكنه بلا شك سيُثرِي مواقع التواصل الاجتماعي بكثير من الأخبار والنقاشات.

صحيفة “رسالت”:”سابقة إعدام السلع المهربة”
دعت صحيفة “رسالت” في افتتاحيتها اليوم الحكومة الإيرانية إلى إصدار قرار بإعدام السلع المهربة التي تضبطها، وتعتبر أن الأمر له سوابق تاريخية.
تقول الافتتاحية إن السبب المباشر لتدمير السلع المهربة المضبوطة هو تدعيم الإنتاج المحلِّي والاقتصاد الوطني، وتستشهد بتصرُّف الحكومة الكينية في نفس الشأن عندما أغرقت السلع المهربة المضبوطة في مياه البحر، وكذلك فعلت كل من فيتنام والفلبين وروسيا وأوكرانيا، وإن على إيران أن تحذو حذو هذه الدول.
وترفض الافتتاحية القوانين الموجودة في إيران للتعامل مع السلع المهرَّبة مثل دفع الغرامات أو حتى المصادرة، لأنه بعد المصادرة تُطرَح هذه السلع في السواق، وتُلحِق الضرر بالمنتج المحلِّي، وإن كانت قيمة السلع تورَّد لصالح خزينة الدولة، أي إن الحكومة تشارك في عملية الإضرار بالاقتصاد الوطني.
وتدعو الافتتاحية إلى تشديد الرقابة الجمركية وتجهيز غدارات الجمارك الإيرانية بكل الأجهزة التي تمكِّنهم من ضبط المهرَّبات.
ومن المعروف أن السلع المهرَّبة التي تدخل السوق الإيرانية سنويًّا تجاوزت قيمتها العشرين مليار دولار وفق تصريحات خامنئي نفسه، وهو رقم كبير جدًّا مقارنة بالحجم الإجمالي للواردات الإيرانية، ويُسهِم إلى حدّ كبير في تدمير الاقتصاد الإيراني.

أبرز الأخــبار
♦ لاريجاني لوزير الدفاع: تَحدّث بأدب عن البرلمان!


قال رئيس البرلمان الإيراني على لاريجاني، في الجلسة العلنية اليوم لمجلس الشورى الإيراني، إن “من الضروري تنبيه وزير الدفاع بأن يتحدث عن البرلمان بطريقة جيدة، وأن يراعي الأدب في مثل هذا الشأن”، مشيرًا إلى التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع بخصوص البرلمان، مضيفًا: “من الضروري أن أذكِّر وزير الدفاع بأنه لم يتحدث بلباقة عن البرلمان وينبغي له مراعاة الأدب والحكمة في مثل هذه القضايا”.
وأضاف لاريجاني أن “البرلمان على رأس الأمور، وبناء على ذلك ينبغي مراعاة هذا الموضوع في بيان المطالب، وأيضًا في التنفيذ، لذلك أطالب جميع الزملاء بأن يراعوا الهيكل النظامي ودرجات النظام”.
المصدر: صحيفة “جام جم”

♦ مجاعة 30% من الشعب الإيراني غير صحيحة


قال مساعد وزير العمل للشؤون الاجتماعية أحمد ميدري ردًّا على تصريحات مساعد وزير الصحة التي قال فيها إن 30% من الشعب الإيراني يعيشون في مجاعة ويواجهون صعوبات في توفير رغيف الخبز الذي يقتاتونه، إن كثيرًا من الشعب الإيراني يملك مصدر دخل يقتات منه، وقد يواجه صعوبات في توفير لقمة عيشه، إلا أن نسب الفقر المدقع متدنية جدًّا في إيران، وأضاف أن “تصريحات مساعد وزير الصحة يقصد بها سوء التغذية الذي يأتي لأسباب كثيرة جدًّا”، مشدّدًا على أن نسبة الفقر المدقع في إيران وفقًا لإحصائيات وزارة العمل قليلة جدًّا.
المصدر: صحيفة “آرمان امروز”

♦ الماء والكهرباء والوقود على رأس الخدمات عالية التكلفة


تشير إحصائيات مركز الإحصاء الإيراني إلى أن التضخُّم السنوي لخدمات الماء والكهرباء والوقود بلغت نسبته 27.9%، وأنها من بين أكثر الخدمات تضخُّمًا، كما أشارت الإحصائيات إلى أن المؤشر العامّ في شهر مرداد (22 يوليو-21 أغسطس) وصل إلى رقم 231، محقِّقًا ارتفاعًا بنسبة 1.4% مقارنة بالشهر السابق. وأشارت الإحصائيات إلى أن معدَّل التضخُّم السنوي في الشهر نفسه بلغت نسبته 8.7% مسجِّلًا انخفاضًا بنسبة 0.3% مقارنة بالشهر السابق.
المصدر: صحيفة “أبرار اقتصادي”

♦ هجوم مسلَّح على سيارة ترحيلات لتحرير سجناء


أوضح المتحدث باسم القوات الأمنية الإيرانية سعيد منتظر المهدي، أنه ظهر أمس الإثنين وفي أثناء نقل متهمين بالقتل، وأعضاء في إحدى الجماعات المعادية لإيران، إلى المحكمة، تَعرَّضَت السيارة التي تُقِلُّهم لهجوم مسلَّح شنّه عدة أفراد، وتشير الشواهد إلى أن مهاجمي السيارة كانوا يسعون لتهريب المتهمين، وأسفر الهجوم عن إصابة أحد رجال الشرطة، ثم لاذ المهاجمون بالفرار من مكان الحادثة.
وأضاف المهدي أن رجال الشرطة صرفوا النظر عن الهجوم على المهاجمين لتخفيض المغامرة المرتفعة في حال تبادل إطلاق النار، وكذلك للحفاظ على أرواح الأهالي الموجودين، ونُقل المتهمون إلى السجن، وسيتم ضبط وإحضار المهاجمين المسلَّحين في أسرع وقت.
جدير بالذِّكْر أن هؤلاء المتهَمين كانوا يُنقَلون من مدينة مياندواب إلى محكمة بوكان، واستُهدِفت سيارتهم عندما دخلت مدينة بوكان.
المصدر: موقع “آفتاب”

♦ الخارجية الإيرانية تنفي اعتقال موظف بـ”خطة العمل المشترك”


صرَّح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية، بأن الأخبار المنتشرة في بعض وسائل الإعلام والمجال الافتراضي والمبنية على اعتقال أحد الموظفين في هيئة تنفيذ خطة العمل المشترك، بتهمة الجاسوسية، كاذبة تمامًا وليس لها أساس من الصحة، حسبما جاء عن العلاقات العامة لوزارة الخارجية الإيرانية.
المصدر: صحيفة “جام جم”

♦ جنوب إفريقيا تقترح إنشاء بنك مشترَك مع إيران


أوضح سفير جنوب إفريقيا في طهران وليان ماكس فلمن وايتد، أنه بالنظر إلى وجود مشكلات في البنية التحتية البنكية في العلاقات الاقتصادية بين إيران وجنوب إفريقيا، فإنه يقترح تأسيس بنك مشترك بين الدولتين، مضيفًا أن “إيران تتمتع بأوضاع جيدة للغاية في مجال الزراعة وصناعة السيارات والصناعة، وكذلك لديها الموقع والحالة المناسبة لإيجاد مشاريع مشتركة بين كيب تاون وطهران”، مشيرًا إلى “إمكانية استثمار جنوب إفريقيا في إيران، كذلك فإن الأوضاع مهيأة لإيران للاستثمار في جنوب إفريقيا”.
المصدر: وكالة “إيسنا”

♦ نساء إيران يرغبن في الانتحار أكثر من رجالها


قال رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية آنوشيروان محسني بندبي، إن فرق الطوارئ الاجتماعية تؤدِّي دورًا بارزًا في مواجهة حالات الانتحار. وأضاف أن النساء الإيرانيات يمِلْن إلى الانتحار أكثر من الرجال، وذلك حسب الإحصائيات المُعَدّة لذلك. مبيِّنًا أن فرق الطوارئ الاجتماعية قد حالت دون نجاح محاولات انتحار أكثر من ألفين و880 امرأة، وذلك خلال العام الماضي، كما نجحت في منع أكثر من ألف و990 رجلًا من الانتحار.
المصدر: وكالة “ميزان”

♦ طهران هدَّدَت واشنطن بإنهاء المفاوضات النووية حال الهجوم على الأسد


ذكر صحفي جريدة “وول ستريت جورنال” جي سولومن، في كتاب جديد له، أن إيران وقت المفاوضات السرية حول الملف النووي مع الولايات المتحدة في عمان 2012، هددت واشنطن بأنها ستكتب الفصل النهائي في المفاوضات حال الهجوم على مواقع تابعة للرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف سولومن خلال حواره مع إحدى القنوات الإخبارية بمناسبة نشر كتابه “حروب إيران”، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما صرف النظر عن قصف سوريا عام 2013، وأن هذا جاء بالتزامن مع المباحثات السرية بين واشنطن وطهران في عمان لبدء المفاوضات النووية.
وكان وزيرا خارجية أمريكا وروسيا جون كيري وسيرجي لافروف، أعلنا في 9 سبتمبر من عام 2013 أنهما تَوَصَّلا مع الحكومة السورية إلى اتفاق بموجبه تصرف واشنطن النظر عن الهجوم على دمشق في مقابل التدمير الكامل للأسلحة الكيميائية السورية، بعدما أسفر هجوم كيميائي على الغوطة الشرقية السورية في 21 أغسطس 2013، عن مقتل أكثر من 300 شخص، وتهديد واشنطن بقصف دمشق.
وقال المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون لسالمون، إنهم تحدثوا في ذلك، وقالوا إنه “إذا بدأت الولايات المتحدة الهجوم على مواقع الأسد، أقرب حلفاء إيران العرب، فإن هذه المفاوضات لن يمكن أن تصل إلى نتيجة، فالحرس الثوري لن يقبل بالتعامل مع أمريكا حال الهجوم على أقرب حلفائه”.
المصدر: وكالة “فارس”

♦ لاريجاني: طلعات الطائرات الروسية من همدان لم تتوقف

لاريجاني: 10 آلاف ارهابي من دول مختلفة في سوريا
ادّعى رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، أن اتحاد إيران مع روسيا في مكافحة الإرهاب يأتي لصالح مسلمي المنطقة، مؤكِّدًا أن بلاده تتحالف مع موسكو في مكافحة الإرهاب، مضيفًا في معرض ردّه على طلب إحاطة مقدَّم من نائب طهران محمود صادقي، بشأن عقد جولة غير علنية لبحث موضوع استفادة الطائرات الروسية من قاعدة همدان، وما تم الإعلان عنه من وقف طلعاتها، أن “هذه الطلعات لم تتوقف، وإيران لم تمنح موسكو قاعدة في همدان، والتحليق والهبوط للتزوُّد بالوقود، وسيتم بحث طلب النائب في إقامة جلسة غير علنية”.
واستنادًا إلى المادة الـ69 من لائحة مجلس الشورى، قال صادقي إن هذه المادة تتيح إقامة جلسة علنية حال تقديم 10 نواب طلب إقامتها في الموضوعات الحساسة والمهمة، لهذا تَقدَّم 20 نائبًا بطلب من أجل توضيح المسؤولين حول أسباب وضع قاعدة عسكرية في حوزة إحدى القوى عالمية.
المصدر: وكالة “إيسنا”

♦ معلِّمو رياض الأطفال وحَمَلة محو الأمية والمعوقون يتظاهرون أمام البرلمان الإيراني


تَجمَّع حشد من المعلمين في مرحلة ما قبل الابتدائية والمدربين في قطاع محو الأمية وعدد من المعاقين وأسرهم صباح اليوم أمام البرلمان، في الوقت الذي تقررت فيه مناقشة طلب عدد من نواب البرلمان بشأن إلغاء التعامل بلائحة دعم حقوق المعوقين طبقًا للمادة 85 من الدستور الإيراني في جدول أعمال البرلمان اليوم، وتظاهر عدد من المعوقين وعائلاتهم أمام الباب الرئيسي لمجلس الشورى الإيراني.
وفي الوقت نفسه طالب عدد من المدرِّبين في قطاع محو الأُمِّية بتحديد مصيرهم الوظيفي من التعيين في وزارة التربية والتعليم والترقية من درجة مدرِّب إلى مساعد معلِّم.
المصدر: وكالة “إيلنا”

♦ أمريكا تكرّر تحذير مواطنيها من السفر إلى إيران


أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية مرة أخرى بيانًا الإثنين الماضي، حذَّرت فيه مواطنيها من السفر إلى إيران، مؤكدةً أن السفر إليها محاط بخطر الاعتقال، بخاصة لحاملي الجنسية المزدوجة الإيرانية-الأمريكية، وقالت إن اعتقال الأمريكيين من أولويات إيران.
ووَفْقًا لتقرير الموقع الإعلامي لوزارة الخارجية الأمريكية، ورد في البيان أن “الأجانب خصوصًا مزدوجي الجنسية من إيران والدول الغربية بما فيها أمريكا، يُعتقلون في إيران حاليًّا أو لا يُسمح لهم بالخروج. فعلى المواطنين الأمريكان الذي يسافرون إلى إيران، توخِّي الحذر من مخاطر هذا السفر وأن يؤجلوا سفرهم إذا أمكن”.
المصدر: وكالة “إيسنا”

♦ سعيد جليلي: من المؤسف أن يقولوا إن الاتفاق النووي منع الحرب


قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام سعيد جليلي، إن “من المؤسف أن يقول البعض في الداخل إن الاتفاق النووي منع سير الدبابات، وإنه إذا لم يتمّ الاتفاق النووي لهجم العدوّ على إيران”، مضيفًا أن “الأشخاص في الخارج الذين يقبلون التسوُّل العالمي والعلاقات الظالمة، في الداخل أيضًا يعيدون إنتاج نفس هذه العلاقات الظالمة مثل المرتبات الفلكية. البعض يقول مثلًا إنه يريد أن يحارب، أو العدو يرغب حاليًّا في الهجوم علينا، وبهذا التوهُّم فإنهم يقودون المجتمع نحو اتجاه آخر، وعلى الطلاب أن يوضحوا هذا النهج إلى الشعب”.
المصدر: صحيفة “شرق”

♦ رازيني: لولا إعدامات 1988 لتحولت إيران إلى أفغانستان


قال عضو مجلس خبراء القيادة علي رازيني، إن “بعض الأشخاص في عام 1988م كانوا يقولون بشفقة إن سجناء مجاهدي خلق لا يزالون شبابًا، وربما من الأفضل أن يصدر في حقهم حكم آخر غير الإعدام، وكانوا يأخذون حكم الخميني على محمل الهزل”، واستطرد: “الآن بعد مرور أكثر من 3 عقود على ذلك، توصلنا إلى هذه النتيجة، أن الحق كان مع الخميني، وإذا لم يجرِ التعامل بشكل جدّي مع فتنة المنافقين، لكانت وضعية إيران أشبه بالعراق وأفغانستان”.
المصدر: موقع “ديجربان”

♦ المقاتلات والقاذفات الروسية تغادر قاعدة همدان


أعلن السفير الروسي لدى طهران لوان جاكاريان، أن مقاتلات وقاذفات بلاده التي استفادت من قاعدة همدان لضرب مواقع في حلب غادرت هذه القاعدة.
كانت وزارت الدفاع الروسية أعلنت أن عددًا من المقاتلات من طراز “سوخوي 34” وقاذفات “توبولوف22 م3” استخدمت قاعدة همدان الجوية لتوجيه ضربات جوية إلى معارضي النظام في سوريا.
وعبَّر السفير الروسي عن أمله في مواصلة التعاون الروسي-الإيراني لإيجاد حلّ للأزمة السورية، كما أكد أنه في حال الضرورة ستستأنف روسيا تنفيذ غاراتها الجوية في سوريا انطلاقًا من قاعدة همدان، وذلك بعد توصُّل الطرفين إلى اتفاق في هذا الشأن.
المصدر: وكالة “تسنيم”

♦ هل هدّد الإصلاحيون الرئيس حسن روحاني عبر موسوي خوئيني ها؟
تطرقت الصحف المؤيدة للتيار الإصلاحي في إيران إلى عدد من اللقاءات بين أعضاء هذا التيار والرئيس حسن روحاني، استعدادًا للانتخابات الرئاسية القادمة، وذكرت صحيفة “آرمان” المقربة من هاشمي رفسنجاني أن لقاءً تمّ بين روحاني وموسوي خوئيني ها. وأكد الناشط الإصلاحي عبد الله ناصري أن روحاني التقى أحد الناشطين الإصلاحيين وبحث معه موقف الإصلاحيين ومخاوفهم وبرنامجهم للانتخابات الرئاسية القادمة، حيث وجه هذا العضو (موسوي خوئيني ها) عددًا من الانتقادات إلى روحاني، محذِّرًا إياه من احتمالية فقدان قاعدته الجماهيرية في الانتخابات القادمة في حال استمراره في بعض السياسات.
وقال ناصري إن بعض المقربين من روحاني يحاولون إقناعه بأنه يتمتع بقاعدة جماهيرية مستقلة عن التيار الإصلاحي، مؤكِّدًا أن من الخطأ الشديد أن يعتقد البعض أن روحاني يمكن أن يفوز في الانتخابات القادمة دون دعم الإصلاحيين وتصويتهم له.
المصدر: موقع “مشرق نيوز”

♦ روحاني: لا يمكن لأي شخص أن يستيقظ ثم يسنّ القوانين


انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني، ما حدث بشأن إقامة الحفلات الموسيقية، موضحًا أنه لا ينبغي لأي وزير أن يتنازل أمام أي ضغوط أو يتراجع على الرغم من كثرتها، وأن إيران لديها برلمان يسنّ القوانين، والوزير ينبغي له أن يتبع القانون، وإذا ظهرت حاجة إلى وضع قانون، فعلى نواب البرلمان تصويبه، ثم تعميمه وتنفيذه، لكن العمل بعيدًا عن القانون تحت اسم الدين هو الأسوأ.
وجاء حديث روحاني، بعد الاستجابة لطلب آية الله علم الهدى من قبل وزير الثقافة وإصداره أمرًا بإلغاء إقامة الحفلات الموسيقية في مدينة مشهد، منتقدًا الوزير لتراجعه أمام الضغوط والمعارضة والاحتجاج على إقامة مثل هذه الحفلات.
المصدر: موقع “عصر إيران”

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير