خامنئي يهدد بالرد على انتهاك الاتفاق النووي… وثقة مهزوزة بين إيران وروسيا

اعتبرت صحيفة “اعتماد” في افتتاحيتها اليوم 23 نوفمبر، أن نظام الحكم السائد في إيران يحول دون تنفيذ برامج التنمية على النمط الماليزي أو الصيني، لأن هذين النظامين لا يعانيان من التعارض المؤسَّسي وضعف القدرة على مواجهة الفساد، وهو الأمر المفتقَر إليه في إيران التي لا تتمتَّع أيضًا بنظام إداري مستقر، وافترضت “آفرينش” “آفرينش” في افتتاحيتها اليوم إقدام الولايات المتحدة على إلغاء الاتفاق النووي، وقدّمت سيناريوهات مواجهة هذا الأمر، مشيرةً إلى ردّ فعل إيران على الصعيد الداخلي ومدى تأثير لك على موقف روحاني محليًّا.

ونقلت الصحف الإيرانية التصريحات الخاصة بأعداد قتلى إيران في سوريا ومقاتلي الوحدات الخاصة للحرس، بجانب اعتراف برلماني بعدم الثقة بموسكو، وتهديد تيار أنصار حزب الله المقرَّب من خامنئي لسعيد الطوسي، واستقبال البرلمان عددًا من مشروعات القوانين للرد على الإجراءات الأمريكية، والكشف عن إقامة أسرة أحد الوزراء في إيطاليا، وأمر الحرس الرئيسي بإلغاء كلمة مطهري في مشهد، بجانب توقيع 3 اتفاقيات تعاون بين إيران وسلوفينيا، وتصريح الخزانة الأمريكية ببيع طائرات مدنية لإيران.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “إعتماد”: الفرق بيننا وبين ماليزيا والصين
تقارن صحيفة “إعتماد” في افتتاحيتها اليوم نموذجَي التنمية في الصين وماليزيا، بمشروعات النهوض الإيرانية، وتبحث نقاط الاختلاف بين إيران وكلتا الدولتين. تقول الافتتاحية: منذ فترة طويلة يرى البعض التجربتين الصينية والماليزية نموذجًا مناسبًا لتحديث إيران. عامل الجذب في النموذج الصيني هو عدم التطابق بين النظام الاقتصادي والنظام السياسي، بمعنى أن الاقتصاد الصيني القائم على الرأسمالية واقتصاديات السوق يستند إلى نظام سياسي شيوعي قائم على البعد العسكري، ومِن ثَمَّ أثبتت الصين عدم وجود حتمية تغيير النظام السياسي إلى نظام غربي ليحدث النجاح والانطلاق على المستوى الاقتصادي. على مدار ثلاثين عامًا متواصلة استطاعت الصين تحقيق معدَّل نموّ سنوي لا يقل عن 8%، واحتلت المرتبة الثانية عالَميًّا بعد الولايات المتحدة في جذب رؤوس الأموال، وهي الثانية عالَميًّا كذلك في الناتج الإجمالي المحلِّيّ. ومن المتوقَّع في السنوات القادمة أن تتفوق على الولايات المتحدة.
أما ماليزيا فهي الدولة المسلمة التي استطاعت بزعامة مهاتير محمد أن تحقّق مثل الصين معدَّل نمو جيِّدًا مقترنًا بعدالة في التوزيع. ومثل الصين في تحطيم النظريات الاقتصادية استطاعت ماليزيا تحطيم نظرية ماكس ويبر التي قالت بعدم توافق الثقافة الإسلامية وماليزيا، لأن لديها نفس جذور الهوية التي لدي إيران، والتي تجذب الإيرانيين إلى حد كبير لاتباع نموذج التنمية الماليزي. لكن توجد اختلافات قوية جدًّا بين هاتين الدولتين وإيران، تجعل من الصعب تكرار تجربتيهما. أول هذه الاختلافات هو طبيعة نظام الحكم، فنظام الحكم في هاتين الدولتين يتمتع بفاعلية كبيرة لأنه لا يشتبك مع ما أسميه “التعارض المؤسَّسي”، ولديهما قدرة تخطيط استراتيجية مستقبلية، ولديهما قدرة على مواجهة الفساد أيًّا كان، ولا تُنفَّذ فيهما الأعمال بشكل متوازٍ يُتلِف الموارد، ويتمتَّع نظاماهما الإداريان بالاستقرار اللازم، ولا تتعرض قراراتهما للتغيُّرات المتلاحقة التي تؤدِّي إلى زيادة انعدام الثقة بالنظام.
كل العناصر سالفة الذِّكر غير متوافرة في إيران، فالطبيعة الأساسية للنظام الإداري الإيراني هي عدم التراكم الإداري، بمعني عدم تراكم الخبرات، ومِن ثَمَّ يأتي كل مدير جديد كأنه يؤسِّس العمل من البداية، فتنتهي فترته قبل أن يحقِّق شيئًا، ويأتي مَن بعده ليكرر نفس الأمر. كلتا الدولتين نجحت في جذب الاستثمارات الأجنبية، دون مراعاة السياسات الخارجية على المستويين الإقليمي والعالَميّ، فالصين بعد تولي دينغ شياو بنغ الحكم اختارت رسميًّا استراتيجية التنمية وزيادة مستوي الرفاهية المجتمعية، وقال جملته الشهيرة عندما ضمت هونغ كونغ للصين: “ليس من المهمّ هل الهرة سوداء أو بيضاء، ولكن المهم قدرتها على اصطياد الفئران”، مدللًا بها على التغيُّر الجذري في السياسة الخارجية الصينية، بمعني أنهم قبلوا انضمام هونغ كونغ، مع الاحتفاظ بنظامها الرأسمالي. وعندما أدرك الصينيون ضرورة التخلِّي عن النظام الاشتراكي في بعض المناطق ومن بينها المناطق الاقتصادية الحرة، قبِلُوا ذلك.
نظاما الحكم في هاتين الدولتين قادران على مجاراة الظروف والمستجدات، وبتعبير آخر لديهما آلية البراغماتية التي تسمح لهما بتغيير توجُّهاتهما لتوفير الأجواء اللازمة لتحقيق النموّ الاقتصادي في إطار النظام الاقتصادي العالَميّ، حتى لو تَعرَّضتا لانتقادات قوية.
الافتتاحية ترى أن تطبيق أي من التجربتين الصينية أو الماليزية في إيران غير ممكن بسبب طبيعة نظام الحكم في إيران، لأن النظام الإيراني لم يتّضح لديه حتى الآن دوره من خلال التجديد والحداثة والنظام الاقتصادي العالَميّ.

صحيفة “إبتكار”: علي مطهري وصناعة الفرص
تعرض صحيفة “إبتكار” في افتتاحيتها اليوم أزمة منع على مطهري نائب رئيس البرلمان الإيراني من إلقاء كلمته أمام الجماهير في مشهد، وكيف يمكن لمطهري أن يحوّل تلك الأزمة إلى فرصة لتحقيق مكاسب وتعديل بعض الأوضاع السياسية في إيران. تقول الافتتاحية: كيف يمكن منع نائب رئيس البرلمان وابن أحد مؤسِّسي الجمهورية الإسلامية (مطهري) من استكمال خطابه في مسقط رأسه، ويكون مصير خطابه مثل مصير الحفلات الموسيقية التي أُلغِيَت في مشهد، وكان على مطهري من أشدّ المعارضين لإلغائها؟ وتزامن مع إلغاء خطاب مطهري منع صادق زيبا كلام من إلقاء كلمة في جامعة قزوين.
تضيف الافتتاحية: يستطيع على مطهري تحويل ما تَعرَّض له في مشهد إلى مكاسب سياسية كما فعل عندما تَعرَّض لاعتداء في جامعة شيراز عام 2014م، هذه المرة صدر ردّ فعل قوي وسريع من حسن روحاني، وهو بصدد إحياء مشروع قوات أمن المحافظة، كقوة شرطة محلِّية تتبع المحافظ، ومن جانبه شنّ علي مطهري حملة ضدّ تَحكُّم المتطرفين في مجريات الأمور بسبب ضعف الأجهزة الأمنية تجاههم وعدم اتخاذ قرارات رادعة، ومِن ثَمَّ تعريض هيبة الدولة للانتقاص وزيادة الإحساس لدى المواطنين بغياب القانون، وسيادة العنف السياسي في شكل ممنهج.

صحيفة “آفرينش”: ماذا لو ألغت الولايات المتحدة الاتفاق النووي؟
تفترض صحيفة “آفرينش” في افتتاحيتها اليوم إقدام الولايات المتحدة على إلغاء الاتفاق النووي، وتضع سيناريوهات لردود الأفعال في حالة تحقُّق هذه الفرضية. تقول الافتتاحية: كلنا نعلم أن خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي يمكن أن يكون قرارًا في غاية البساطة لها، بحيث يمكن أن يصدر القرار من الكونغرس الأمريكي، أو من خلال الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية. تصريحات ترامب في ما يتعلق بإيران كانت متناقضة بشكل واضح، فهو حينًا يريد تمزيق الاتفاق النووي، وحينًا يريد إعادة النظر في بنود الاتفاق، وحينًا يفضِّل أن لا توجد عقوبات أحادية الجانب من واشنطن ضدّ إيران لتستطيع الشركات الأمريكية المنافسة في السوق الإيرانية. لكن إذا ما أخذنا في الاعتبار عداوة الكونغرس الأمريكي وتربُّصه الدائم بإيران، مع الصورة الذهنية لدي الرئيس الأمريكي الجديد ومعاونيه عن إيران، فإن احتمالية خروج أمريكا من الاتفاق النووي كبيرة للغاية.
لكن السؤال هنا هو: ما ردود الأفعال التي سوف تواجهها الولايات المتحدة بعد اتخاذ مثل هذا القرار؟ في هذه الحالة ستبقي إيران والدول الخمس الموقعة على الاتفاق ملتزمة بما جاء فيه، ويبدو أن القارَّة الخضراء (أوروبا) والصين لن يرغبوا في العودة إلى نقطة الصفر، وسيواصلون تطبيع علاقاتهم التجارية مع إيران. ويمكن الاستدلال على صحة هذا التوقُّع بتصريح مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي عندما قالت: “دعوني أقُل لكم بصراحة مُطلَقة، هذا الاتفاق ليس اتفاقًا ثنائيًّا، بل هو اتفاق متعدد الأطراف، اعتمده مجلس الأمن، ومِن ثَمَّ فسيحظى هذا الاتفاق بدعم أوروبا التي ستضمن دعم الأمم المتحدة كذلك”.
هناك احتمال آخر هو نقض أوروبا عهودها ومجاراة الولايات المتحدة، تحت ذريعة عدم التزام إيران ببنود الاتفاق، أو إدخال موضوعات أخرى في التفاوض بين الطرفين مثل ملف حقوق الإنسان في إيران والأنشطة العسكرية الإيرانية خارج حدودها، لكن هذا الاحتمال ضعيف بسبب خوف أوروبا على استثماراتها في إيران، لكنّ تغييرَ الغربِ أسلوبَ تعامله مع الاتفاق النووي غير مستبعَد. ومن الممكن أن تغير روسيا مواقفها مع إيران، مع التقارب المتوقَّع حدوثه مع ترامب. لكنّ هناك وجهًا آخر لاحتمالية إلغاء أمريكا للاتفاق النووي، هو ردّ فعل إيران الذي سيكون باهظ التكلفة على الصعيد الداخلي الإيراني، فمن المتوقَّع مع خروج أمريكا من الاتفاق النووي أن يضغط المعارضون الداخليون للاتفاق على روحاني كي يخرج تمامًا من الاتفاق النووي، ومِن ثَمَّ تتوقف المباحثات مع الدول الخمس الأخرى الموقِّعة.
لكن مع كل هذا تبقى احتمالات بأن تشكيلة حكومة ترامب يمكن أن تأتي على نحو يمنع خروج الولايات المتحدة من الاتفاق، لكن المؤكَّد أن انهيار الاتفاق النووي لن يكون حدثًا سعيدًا للشرق الوسط، لأن أوضاعه المضطربة لن تتحمل قدرًا أكبر مما هي عليه من التوتُّر والفوضى.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ خامنئي يهدد: إيران سترد على انتهاك الاتفاق النووي


هاجم علي خامنئي الولايات المتحدة خلال اجتماعه اليوم بقادة وأفراد قوات التعبئة “البسيج”، معتبرًا أن تمديد العقوبات ضد إيران لـ10 سنوات أخرى هو انتهاك صريح للاتفاق النووي، محذّرًا من أن إيران ستردّ على هذا الأمر، مدّعيًا أن الحكومة الأمريكية الحالية ارتكبت مخالفات عديدة حتى الآن في قضية الاتفاق النووي، آخرها تمديد العقوبات 10 سنوات، مهدّدًا بأن تطبيق هذه العقوبات سيكون انتهاكًا للاتفاق النووي وأن إيران ستردّ على هذا الأمر.
(وكالة “تسنيم”)


♦ الحرس: مقتل 50 من القوات الخاصة في “قنديل”


أشار المتحدث باسم الحرس الثوري رمضان شريف، إلى مصرع 50 فردًا من القوات الخاصة لقواته الموجودة في سوريا من أجل استعادة مرتفعات قنديل وجاسوسان، معتبرًا أن الوجود في هذا المكان كان لإقرار الأمن في إيران، ليتمكن المحافظ من تقديم الخدمات للشعب شمال غربيّ الدولة، حسب مزاعمه.
واعتبر شريف أن الحرس دائمًا كان أحد داعمي الحكومة، مضيفًا أن دعم الحرس لحكومة بعينها هو إشاعة مغرضة، ويذكّر بذلك وينبّه في المواضع التي يرى التدخل فيها ضروريًّا، وزعم شريف أن الحرس ليس منافسًا للقطاع الخاصّ، وأنه درّب خبرات بشرية ووظفها في المشاريع الهامَّة ممَّا حال دون هجرتها، وقد أيدوا في ذلك حكومة خاتمي وأحمدي نجاد وحسن روحاني.
(صحيفة “همدلي”)


♦ محافظ خراسان: إلغاء محاضرة مطهري بأمر من الحرس


قدّمت وزارة الداخلية مدّعي عام مدينة مشهد على أنه المسؤول عن إلغاء محاضرة علي مطهري، نائب رئيس مجلس النواب الإيراني، ووصف محافظ خراسان علي رضا رشيديان الأوامر التي أصدرها المدّعي العام بقوله: “الأوامر التي صدرت عن مرجع قضائي، بحجة الوقاية من وقوع جناية، ودون تنسيق مع باقي الأجهزة الإدارية في المحافظة، تَصرُّف غير لائق وقبيح”، وأضاف أن جميع محاولات التواصل مع المدّعي العامّ في المحافظة باءت بالفشل، وأخذ على عاتقه متابعة القضية شخصيًّا بعد تأكيد وزير الداخلية، وبعد متابعة حثيثة أخبره مكتب المدّعي العام بأنّ “المدّعي العامّ ألغى محاضرة علي مطهري بناءً على أوامر من استخبارات الحرس الثوري”.
(موقع “بي بي سي فارسي”)


♦ الخزانة الأمريكية تصرّح ببيع طائرات مدنية لإيران


أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها سمحت ببيع 106 طائرات مدنية “إيرباص” شركة “إيران إير”، وعلى الرغم من أن “إيرباص” في فرنسا فقد كان عليها الحصول على موافقة الولايات المتحدة من أجل بيع طائراتها لإيران، لأن 10% من أجزاء هذه الطائرات على الأقل صناعة أمريكية. يأتي هذا الإجراء من الخزانة الأمريكية في الأسابيع الأخيرة لحكومة الرئيس باراك أوباما المنتهية ولايته.
وقد أقر مجلس النواب الأمريكي الأسبوع الماضي قانونًا يمنع بيع الطائرات التجارية لإيران، وبالقطع ستؤثّر هذه المسألة على بيع طائرات “بوينغ” الأمريكية لإيران أيضًا.
(وكالة “نادي الصحفيين الشباب”)


♦ قاضي بور: لا يمكن الاعتماد على روسيا


أكّد نائب آستانه أشرفيه في البرلمان علي رضا قرباني، فائدة روسيا على الصعيد الدولي لإيران وللشرق الأوسط، لافتًا إلى أنه في زمن العقوبات توجهت روسيا نحو إيران، وهيَّأت لطهران طريقًا خضراء ليكون لإيران صلة مع عدة دول، في حين عارض نائب مدينة أرومية نادر قاضي بور، لائحة الاتفاقية بين إيران وروسيا في مجال التعاون في الشؤون الجمركية، موضحًا أن روسيا ليست دولة من الممكن الاعتماد عليها على الدوام، مشيرًا إلى ضرر تركيا من المبادلات مع روسيا، لافتًا إلى أنهم قلقون على استثمار وأموال الإيرانيين بعد تنفيذ هذه الاتفاقية، كما وافق قرباني على هذه اللائحة موضحًا أنها سترفع درجة الشفافية في القوانين الجمركية وتمنع المخالفات والتشريفات الزائدة، وتسهّل الأعمال التجارية وتمنع التهرُّب الجمركي.
(صحيفة “آرمان أمروز”)


♦ 1000 قتيل إيراني في سوريا


أقيم تجمُّع تعبويِّي مؤسَّسة شهيد والمؤثرين بعنوان “أتباع الولاية”، قال فيه رئيس مؤسَّسة شهيد وممثل الولي الفقيه في شهيد ومساعد رئيس الجمهورية محمد علي شهيدي محلاتي، إن عدد قتلى ما يعرف بـ”المدافعين عن الحرم الزينبي” من إيران تجاوز 1000 قتيل، والجميع في البلاد مدين لهم.
(موقع “نامه نيوز”)


♦ قوانين عاجلة لمنع المعاملات التجارية مع أمريكا


أعلن نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية كمال دهقاني فيروز آبادي، أنه بالنظر إلى العداوات المستمرة من جانب الكونغرس الأمريكي في تجاهله التزامات أمريكا بالاتفاقية متعددة الجوانب “الاتفاق النووي، وإقرار قوانين متعددة منها قانون بيع الطائرات لإيران، وتمديد قانون (داماتو) المنتهي”، فقد اتخذ البرلمان الإجراء المناسب والمقابل لهذا الأمر، وبناء عليه قدّم 145 نائبًا برلمانيًّا مشروعَي قانون عاجلين، وبإقرارهم فإنه سيُمنَع شراء إيران أي نوع من السلع الاستهلاكية، ومنها المشتقات الزراعية والحيوانية، من الولايات المتحدة، لافتًا إلى تقديم هذين المشروعين للهيئة الرئاسية للبرلمان، وإذا أُقِرَّ هذان القانونان فسيُدرَسان في الجلسة العلنية، وإذا لم يُقبَلا فسيُوضَع هذان المشروعان في جدول أعمال اللجنتين المتخصصتين، لجنة الأمن القومي واللجنة الاقتصادية.
(وكالة “خانه ملت”)


♦ 79 مليار دولار تسهيلات مالية


أعلن البنك المركزي الإيراني أن التسهيلات المالية التي قدّمَتها البنوك للقطاعات الاقتصادية خلال الأشهُر السبعة الماضية بلغت 278 ألف مليار تومان (79 مليار دولار)، وحققت هذه التسهيلات ارتفاعًا بنسبة 49.6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفائت.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ شركة نفط بريطانية تشكّل لجنة تبحث الفرص في إيران


شكّلت شركة النفط البريطانية “بي بي” لجنة إدارية جديدة لبحث فرص النشاطات في إيران. وعقدت اللجنة برئاسة برايان غيلواري المدير المالي للشركة. وأوضح مصدر مطلع لوكالة “رويترز” أن غيلواري سوف ينسّق أنشطة الشركة في إيران وأي نوع من المباحثات مع شركة النفط الوطنية الإيرانية.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ مباحثات إيرانية – فرنسية في البتروكيماويات


أوضح المدير الاستثماري في شركة صناعة البتروكيماويات الوطنية في إيران حسين علي مراد، أهم محاور المباحثات مع شركة “توتال” الفرنسية، وذكر منها إنشاء وحدتين للبتروكيماويات ونقل التقنية العلمية، مضيفًا أن مباحثات تُجرَى مع مسؤولي الشركة الفرنسية لإنهاء تفاصيل المشاركة في مجال الصناعات البتروكيماوية. كما أكّد أنه في حال الاتفاق سيصل حجم استثمار شركة توتال في إيران إلى أكثر من عدة مليارات.
(صحيفة “تجارت”)


♦ انهيار قدرة أسر العمال المعيشية


أوضح عضو المجلس الأعلى للعمل علي خدائي، أن الأجرة المحددة للعمال يجب أن توفّر لهم أدنى متطلبات الحياة، مضيفًا أن آخر الأرقام حول سلة المشتريات للأسر بلغ في العام الماضي مليونين و250 ألف تومان (643 دولارًا)، بالنظر إلى أنها لا تشمل سوى أدنى متطلبات الحياة، بينما أعلن مركز الإحصاء أن هذا الرقم في حياة المدينة وصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين تومان (857 دولارًا). كما أكّد خدائي أن الفجوة بين أبسط التكاليف المعيشية والأجور المحدَّدة يوميًّا.
(وكالة “إيسنا”)


♦ 65% من الإيرانيات العاملات أُمّيات


صرّحَت رئيسة لجنة شؤون النساء في البرلمان الإيراني معصومة أقا بور، بأن 35% من الإيرانيات العاملات متعلمات، و15% منهن يعملن في القطاعات الحكومية، مؤكّدة ضرورة دعم النساء العاملات والتصديق على دعم الخطط الخاصة بدعم الأمهات منهم. وعلى الرغم من موافقة البرلمان على بعض الأنظمة الخاصة بذلك فقد رفض مجلس صيانة الدستور ذلك بسبب العبء المالي المفروض على الحكومة.
(صحيفة “إيران”)


♦ إقامة أسرة أحد الوزراء في إيطاليا


أوضح عضو لجنة التخطيط والميزانية حسين علي دليجاني، حول تصريحاته بشأن إقامة زوجة وأبناء أحد وزراء الحكومة الحالية في إيطاليا، بأن لديه أخبارًا ووثائق كاملة وموثَّقة، ولكن في ظلّ الظروف الحالية لن يعلن اسم هذا الوزير، مضيفًا أنه ينتظر أن يتحدث رئيس الجمهورية نفسه حول وجود زوجة وأبناء أحد الوزراء في إيطاليا، متسائلًا عن حصول زوجة هذا الوزير وأبنائه على الجنسية الإيطالية، وأنه بالنظر إلى أبعاد هذا الموضوع والتحقيقات التي أجراها، يبدو أنهم فعلًا حصلوا على الجنسية الإيطالية.
(صحيفة “شاخه سبز”)


♦ ضبط طن مخدّرات في هرمزجان


صرح قائد القوات الأمنية في محافظة هرمزجان عزيز الله ملكي، بأن قوات أمن المحافظة نفّذت أربع عمليات مكافحة لتجار المخدّرات خلال الـ24 ساعة الماضية، بعد جهود مكثفة، مشيرًا إلى توقيف 3 مركبات والقبض على 5 متهَمِين، وضبط طن من المواد المخدّرة يتضمن 696 كجم أفيون، و304 كجم حشيش و12 جم هيروين.
(موقع “هشدار نيوز”)


♦ إدانة مستشار سابق لمندوب إيران في الأمم المتحدة بالتزوير وانتهاك العقوبات


أدانت محكمة في الولايات المتحدة الأمريكية، المستشار السابق لمندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أحمد شيخ زاده، بتهمة انتهاك عقوبات واشنطن ضدّ طهران، في المحكمة الفيدرالية في بروكلين في نيويورك، بتهمة تزوير كشف يشير إلى مقدار ما يتقاضى من راتب، وأيضًا بتهمة محاولة انتهاك العقوبات الأمريكية ضدّ إيران.
(موقع “ألف”)


♦ “أنصار حزب الله” يهدد مقرئ خامنئي


بعد مرور ما يقرب من شهرين على إفشاء قضية سعيد طوسي، نشرت القناة الإخبارية “أنصار نيوز” بيانًا حول الفساد الأخلاقي لسعيد الطوسي ومواليه، فأعاد حسين الله كرم رئيس المجلس التنسيقي لأنصار حزب الله نشر هذا البيان على صفحته الشخصية في “إنستاغرام”، وجاء في البيان: “إذا استغل فرد ما وظيفته في مكتب القائد، في دعم طوسي أو دعاه للمشاركة خلال أيام محاكمته في المجالس التي يحضرها القائد أو… فينبغي أن يحاكَم هذا الفرد بتهمة إهانة مكتب القائد”.
وأضاف البيان: “المجلس الأعلى للقرآن أو أي مؤسَّسة أخرى ومنها الإذاعة والتلفزيون، والمجلس الحالي و… إذا تصرَّفوا بما يدعمون به الطوسي أو إذاعة برامجه، على الرغم من علمهم بقضيته، فينبغي محاكمتهم بتهمة إهانة مدرسة الإسلام والقرآن”.
(صحيفة “شرق”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير