أمريكا تمنع دفع الأموال النقدية لإيران دون موافقة الكونغرس.. و ربع الأسر الإيرانية بلا عائل

عرضت صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم 24 سبتمبر 2016، رؤية إيران لمرشَّحي الرئاسة الأمريكية، باحثةً عن مصلحة إيران إذا وصل أي من كلينتون أو ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة، متوقعةً فوز الديمقراطيين في الانتخابات القادمة. كذلك ناقشت صحيفة “آفرينش” إحصائيات استخدام الإيرانيين للإنترنت وتحليل تلك الإحصائيات من الناحيتين الاجتماعية والثقافية، وأشارت إلى أن متوسط الحضور اليومي للإيرانيين في شبكات التواصل الاجتماعي يتراوح بين 5 و9 ساعات للفرد.

وتناولت الصحف الإيرانية أخبار موافقة باكستان على رفع حجم استيراد الكهرباء من إيران، بجانب ارتفاع استيراد كوريا للنفط الإيراني بنسبة 112%، ووصول أول طائرة جديدة في نهاية العام، كما انتقد خطيب جمعة مدينة مشهد علم الهدى القول بأن الاتفاق النووي منع الحرب على إيران، كما تناولت إحصائية تقول إن ربع الأسر الإيرانية لا يوجد بها أي فرد عامل، ووصول رئيس البرلمان الكيني إلى طهران.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “جهان صنعت”: الانتخابات الأمريكية والتحرك السياسي الإيراني
تمتدح صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم الرئيس الإيراني حسن روحاني لردِّه على سؤال عن المرشَّح الرئاسي الأمريكي الذي تفضِّل إيران فوزه في الانتخابات الأمريكية. تقول الافتتاحية: نفس السؤال قد وُجّه إلى منوتشهر متكي وزير الخارجية الإيراني الأسبق، فأجاب حينذاك بأن إيران تريد أن يفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية أضعف المرشَّحين. لكن روحاني أجاب عن السؤال قائلًا: ليس هناك فرق بالنسبة إلى إيران في من سيفوز بمقعد رئاسة الولايات المتحدة.
تضيف الافتتاحية: من الممكن أن يكون ردّ روحاني على أساس أن إيران لديها استراتيجيتان تستطيع أن تختار من بينهما للتعامل في حال فوز أي من المرشَّحين الرئاسيين، لذا لن تتفاجأ إيران في فوز أي من المرشَّحين، فلديها خُطَطها المُعَدّة سلفًا للتعامل معه.
تقول الافتتاحية إن الأصوليين الإيرانيين عندما يوجَّه إليهم نفس السؤال يقولون “لا فرق بين المرشَّحين، فالولايات المتحدة بشكل عامّ لا يمكن الوثوق بها”، لكن عند الاستماع إلى كلامهم في جلساتهم الخاصة يتضح أنهم يتابعون سير الانتخابات الأمريكية وآراء المرشَّحين تجاه جميع القضايا بدقة بالغة. يبدو أن إيران بشكل عامّ تتوقع فوز الديموقراطيين في الانتخابات القادمة على الرغم من أنهم يعتقدون أن دونالد ترامب يمكن التعامل معه على نحو أفضل وبخاصة في الحصول على الامتيازات من وراء توقيع الاتفاق النووي. لكن إذا عُقدت مقارنة بين التكلِفة والمكاسب يُعتقد أن ترامب غير قابل لتوقُّع أو حساب ردود أفعاله، بخاصة في قضايا مثل سوريا واليمن والعراق، فتصرُّفات ترامب المتوقَّعة من الممكن أن تُحدِث تغييرات في أوضاع هذه الدول ليست في مصلحة إيران.
السلوك الانتخابي لترامب يؤكِّد أن تصرُّفاته لا يمكن التنبُّؤ بها، وأنه يغيِّر سلوكه بشكل مفاجئ على الرغم من أن كثيرًا من المحلِّلين يقولون إنه بمجرَّد وصول ترامب إلى السُّلْطة ستهدأ طباعه وستمنعه الإدارة الأمريكية من التصرُّفات غير المدروسة، لكن التجربة الخاصة بجورج بوش الابن ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس توضِّح أن الطبيعة الشخصية للرئيس الأمريكي يمكن أن تُحدِث تغييرات كبيرة في العالَم، لذلك تعتقد طهران أن تقييم وتحليل التكلِفة والمكاسب في ما يتعلق بوصول دونالد ترامب إلى السُّلْطة ليست إيجابية بشكل كامل، فضلًا عن هذا فإن المخطِّطين والمنفِّذين للاتفاق النووي هم الديمقراطيون، فوصول الديمقراطيين إلى السُّلْطة في البيت الأبيض هو الذي فتح الطريق أمام طهران للتعامل مع البيت الأبيض بنظرة أكثر ثقةً، فضلًا عن أن وصول هيلاري كلينتون إلى السُّلْطة سيضمن أن تضمّ حكومتها كثيرًا من وزراء حكومة أوباما، وهذا سوف يسهِّل الأمر كثيرًا على مخطِّطي القرارات ومتَّخذيها في طهران.
خلاصة القول أن إيران وَفْقًا لِمَا تقوله الافتتاحية ترى مصلحتها في نجاح هيلاري كلينتون، وإذا كانت ترى إمكانية الحصول على مكاسب أكبر في ما يتعلق بالاتفاق النووي في حال فوز ترامب، فإنها تخشى من قراراته حيال أزمات الشرق الأوسط في العراق واليمن وسوريا، لأنها تتوقَّع تصرُّفات أكثر اندفاعًا وإنهاءً لحالة الانكماش العسكري التي عاشتها الولايات المتحدة في عهد أوباما.

صحيفة “آفرينش”: المستخدمون الإيرانيُّون والاستخدام المفيد للإنترنت
تعرض صحيفة “آفرينش” في افتتاحيتها اليوم إحصائيات استخدام الإيرانيين للإنترنت وتحليل تلك الإحصائيات من الناحيتين الاجتماعية والثقافية. تقول الافتتاحية: أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية نقلًا عن رئيس مركز تقنية المعلومات ووسائل الإعلام الرقمية بوزارة الإرشاد، إحصائية جديرة بالاهتمام، منها أن الحضور اليوميّ للإيرانيين في شبكات التواصل الاجتماعي تراوح بين 5 و9 ساعات للفرد، في حين أن المتوسط العالمي هو 16 ساعة شهريًّا، أي نصف ساعة فقط يوميًّا، كما أن الإيرانيين يقضون 14.6 مليار ساعة سنويًّا في ألعاب الكمبيوتر والجوَّال، وترتيب الإيرانيين في جدول أكثر المستخدمين لشبكات التوصل الاجتماعي كان غالبًا الأول ولم يقلّ عن الثالث في كل الأحوال.
تضيف الافتتاحية إن قضاء الإيرانيين 5-9 ساعات يوميًّا في شبكات التواصل الاجتماعي أمر يُفهم منه كثير من الناحيتين الاجتماعية والنفسية، أولها عدم وجود هدف واقعي للمجتمع الإيراني، ومن المعروف أن الإنترنت في إيران يواجه مشكلات كثيرة، مثل انخفاض السرعة وارتفاع قيمة الخدمة، فضلًا عن حجب معظم شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية.
لقد تحول الإنترنت بالنسبة إلى الشباب الإيراني ملجأً للهروب من الواقع المجتمعي، فأصبحوا منفصلين عن المحيط والبيئة التي يعيشون فيها. ولأجل تغيير هذا الواقع المزري نحتاج قبل ترديد الشعارات والنصح وحجب المواقع إلى أن نقلِّل حجم المشكلات في جميع المجالات، بخاصة المشكلات الخاصة بالشباب المتعلقة بالبطالة والمؤثِّرة في الحالة النفسية للمجتمع، حتى يتحوَّلوا من تمضية الوقت بأي شكل وبلا هدف شخصي، نحو الاجتهاد والأمل.

صحيفة “كيهان”: مَن سيدفع الأجرة؟
تسخر صحيفة “كيهان” من تصريحات الرئيس الإيراني روحاني لدى عودته من نيويورك وقوله إن الولايات المتحدة قد تَعهَّدَت بتنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي أمام الدول الأوربية. تستخدم الافتتاحية حكاية تراثية لتعرض فكرتها فتقول: يُحكَى أن شخصًا استدان أموالًا من أناس كثر، فلما عجز عن دفع ديونه اشتكوه إلى القاضي فحكم بأن يُجرَّس، فطافوا به في الشوارع قائلين إنه أكل مال الناس وخائن للأمانة والعهد فلا تُقرِضوه ولا تتعاملوا معه، فلما انتهي التجريس طالب صاحب البغل الشخص المجرَّس بأجرة البغل الذي جُرِّس عليه، فقال له الرجل: “ألم تتَّعظ بما قلتَه أنت نفسك من أني لا عهد لي، وإن كنت قد أكلت مال الناس وقد كتبت لهم صكوكًا بأموالهم، فما بالك بمالك الذي وعدتك إياه شفاهية؟”. حال روحاني هو نفسه حال صاحب البغل؛ كيف له أن يثق بوعود شفاهية من أمريكا بأنها سوف تؤدِّي التزاماتها في الاتفاق النووي، وهي قد نقضت ما وقَّعَت عليه كتابة؟ وإذا كانت الدول الأوربية قد وجَّهَت اللوم إلى الولايات المتحدة على ذلك، فلماذا لم تلتزم هي بما وقَّعَت عليه في الاتفاق النووي؟ ألم يكُن هذا الاتفاق بين إيران وست دول كبرى، أم كان مع الولايات المتحدة فقط؟
الحقيقة أن إيران حصلت على كثير بالفعل من جرَّاء هذا الاتفاق، لكن طبيعة الشخصية الإيرانية تقتضي مواصلة الضغط لتعظيم المكاسب، كما أنها لا تريد تطبيق أي عقوبات عليها لأي سبب آخَر، فلو افترضنا جدَلًا التزامها بتجميد برنامجها النووي، فإنها تريد أن تمارس دعم الإرهاب وإرسال قواتها للقتال خارج أراضيها، واضطهاد الأقليات وتنفيذ الإعدامات غير القانونية بحقِّهم، وإثارة الاضطرابات في دول الجوار، دون أن تنفَّذ عليها أي عقوبات، متناسية أن العقوبات التي فُرضت عليها لم تكُن جميعها بسبب برنامجها النووي.
تطالب الافتتاحية حكومة روحاني بأن تضع بين يدَي الشعب الإيراني تقريرًا عن اجتماع وزراء خارجية الدول الست مع إيران، وعليها أن توضِّح لماذا تخشى الدول الأوربية حتى الآن من العقوبات الأمريكية في حال التعاون البنكي مع إيران، ولماذا لا تنفِّذ الدول الأوربية تعهُّداتها، وقد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها نفَّذَت التعهدات كافَّةً التي وقَّعَت عليها في الاتفاق النووي.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ بوينج” وإيرباص” في إيران بنهاية 2016


قال مدير لجنة شركات الطائرات مقصود أسعدي ساماني، إنه مع إصدار وزارة الخزانة الأمريكية تصريحًا لشركتي “بوينج” و”إيرباص” لبيع الطائرات لإيران، من المتوقَّع أن تصل أول طائرات حديثة في نهاية العام الجاري، مضيفًا أنها سوف تصل بشكل تدريجي بعد توقيع الاتفاقية. كما أعرب عن سعادته من القرار مؤكِّدًا أن المفاوضات الفنية والمالية بين شركات الطيران الإيرانية والشركات المصنِّعة للطائرات قد تمَّت قبل الاتفاق النووي.
(وكالة “فارس”)

رئيس البرلمان الكيني يصل إلى طهران


أعلن مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبداللهيان، عن وصول رئيس البرلمان الكيني موتوري جاستين إدناهون، إلى طهران بدعوة من نظيره الإيراني علي لاريجاني، وأوضح حسين أمير عبد اللهيان أنه سوف يتم التشاور حول العلاقات البرلمانية والعلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى تطوُّرات الأوضاع في المنطقة والعالَم، مضيفًا أن مواضيع أخرى ستُناقَش، مثل التنمية في القارة الإفريقية، والشأن الأمني، ومحاربة الإرهاب والتطرف.
(وكالة “إرنا”)

♦ “النواب الأمريكي” يُقِرّ منع دفع الأموال النقدية لإيران


اعتمد مجلس النواب الأمريكي قرارًا يُلزِم الحكومة الأمريكية بأخذ موافقة الكونغرس قبل أي عملية لدفع الأموال النقدية للحكومة الإيرانية، حتى في حال موافقة المحكمة الدولية، ووافق على هذا القرار 254 نائبًا، في حين عارضه 163 نائبًا. جدير بالذِّكر أن القرار كان ردّ فعل على عملية إعادة الأموال الإيرانية المجمَّدة في البنوك الأمريكية.
(موقع “برترين ها”)

♦ علم الهدى: أين مَنع الاتفاق النووي الحرب؟


ادّعى خطيب جمعة مدينة مشهد أحمد علم الهدى، خلال خطبة أمس الجمعة، أن الحرب لم يمنعها الاتفاق النووي، بل من فعل ذلك هم من وصفهم بـ”مدافعي الحرم”، مقاتلو إيران في الخارج، موضحًا: “لولاهم لكانت أمريكا (وداعش) تقاتل اليوم في وسط إيران”، مضيفًا أن الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن أمس رسميًّا أن الدول الأجنبية لم تنفِّذ الاتفاق النووي، وتساءل علم الهدى: “هل منع الاتفاق النووي الحرب؟”، وقال إن “دول الاستكبار تخاف من القوات التي تقاتل في العراق، وقد وصلوا إلى جميع دول المنطقة التي تُعتبر عميلة لأمريكاط، بحسب زعمه.
(موقع “اقتصاد أونلاين”)

♦ صفوي: الشعب لا يشعر بتأثير الاتفاق النووي


أوضح قائد الحرس الثوري السابق والمستشار العسكري الحالي للمرشد الإيراني اللواء رحيم صفوي، بشأن آثار الاتفاق النووي، أن وعود مسؤولي الحكومة حول الازدهار الاقتصادي لم تتحقق، وأن هذا الاتفاق لا يُرى له أي تأثير حتى الآن في حياة الشعب، مضيفًا أن الاتفاق النووي مفيد من الناحية السياسية وعلى مستوى الرأي العامّ، ويؤدي إلى اإزالة الاتهامات عن إيران، لكن على المستوى الداخلي لم تتحقق تلك الوعود التي أطلقتها الحكومة بشأن تأثير الاتفاق النووي على الاقتصاد الداخلي.
(موقع “بي بي سي فارسي”)

♦ افتتاح 13 مكتبًا قنصليًّا للعراق في إيران


أفاد مساعد وزير خارجية إيران للشؤون البرلمانية والقنصلية حسن قشقاوي، بأنه ستُفتتح 13 مكتبًا ممثِّلًا للقنصلية العراقية في إيران في السادس من شهر أكتوبر المقبل، موضحًا أن إصدار السفارة العراقية تأشيرات مراسم الأربعين، سوف يكون وفق الوقت المحدَّد من الأسبوع الجاري في العاصمة طهران والقنصليات العراقية في الأحواز وكرمانشاه ومشهد.
(صحيفة “أرمان”)

♦ طهران تنتظر زلزالًا بقوة 6 درجات


أشار رئيس جمعية الهلال الأحمر في إيران سيد أمير محسن ضيائي، إلى أن زلزالًا محتمَلًا سيضرب طهران تبلغ قوته أكثر من 6 درجات على مقياس ريختر، وقال إن الإمكانيات التي تتوافر لدى الهلال الأحمر وحتى القطاعات الأخرى لا تتناسب مع زلزال تصل قوته إلى 7 درجات. وتساءل ضيائي عن البرامج المتخَذَة لمواجهة زلزال قد يضرب طهران، لافتًا إلى أن العاصمة الإيرانية مدينة كبيرة، لكنها لا تملك سوى أساسيات إغاثية مبدئية، في ظلّ وجود صدوع على سطحها.
(صحيفة “أرمان”)

♦ ارتفاع استيراد كوريا للنفط الإيراني 112%


أشارت إحصائيات شركة النفط الوطنية في كوريا الجنوبية إلى ارتفاع حجم الاستيراد الكوري للنفط من إيران في شهر أغسطس الماضي بنسبة 112% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي. وذكرت الإحصائيات أن حجم الاستيراد في هذا الشهر قد بلغ 8 ملايين و606 آلاف برميل، وكان في العام الماضي من نفس الشهر 4 ملايين و54 ألف برميل. كما قد بلغ إجمالي النفط المستورد لكوريا الجنوبية من إيران منذ شهر يناير حتى أغسطس من العام الجاري 65.8 مليون برميل.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ إيران تطلب رفع التجارة مع أذربيجان ثلاثة أضعاف


قدّم مساعد وزير الصناعة والتجارة والمعادن في إيران حسين اسفهبدي، طلبًا لجمهورية أذربيجان بمضاعفة التبادل التجاري بين البلدين إلى ثلاثة أضعاف، موضحًا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ 100 مليون دولار، لكن هذا الرقم يجب أن يرتفع بشكل ملحوظ، مضيفًا أن المستوى التجاري بين البلدين غير مُرضٍ ويجب خلال السنة القادمة أن يرتفع إلى 300 مليون دولار.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ رُبع الأسر الإيرانية ليس بها أي فرد عامل


وفقًا للتقرير الذي نشره البنك المركزي الإيراني لعام 2015، بشأن اقتصاد الأسرة، فإن أكثر من 25% من الأسر الإيرانية لا يوجد بها ولو فرد واحد عامل، ويوجد في 55% من الأسر شخص واحد ملتحق بسوق العمل من بين جميع أفراد الأسرة، كما أشار التقرير إلى توزيع الأسر في المدن على حسب الإيجار أو ملكية المسكن، فقال إن 25% من أسر المدن يسكنون في مساكن مستأجَرة.
(صحيفة “وطن أمروز”)

♦ باكستان ترفع حجم استيراد الكهرباء من إيران


اعتمدت لجنة التنسيق الاقتصادي للحكومة الباكستانية برئاسة وزير الاقتصاد إسحاق دار، رفع حجم استيراد الكهرباء من إيران إلى 74 ميجاوات، وذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن شركة “توانير” الإيرانية هي الطرف المقابل في الاتفاقية، لأنه على الرغم من أن حجم ارتفاع استيراد الكهرباء لا يبدو رقمًا كبيرًا، إلا أنه يُعتبر خطوة مهمَّة في تعزيز التعاون بين باكستان وإيران في مجال الطاقة، خصوصًا بعد رفع العقوبات عن إيران. يُذكر أن إيران أعلنت استعدادها لرفع حجم تصدير الكهرباء إلى باكستان إلى 3 آلاف ميجاوات.
(وكالة “فارس”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير