الحرس يرسل طلاّبه للقتال في سوريا.. و”كيهان” تهاجم روحاني بسبب الأحواز

أشارت صحيفة “آرمان أمروز” إلى اجتماع “الجبهة الشعبية لقوى الثورة” الذي عُقد الخميس الماضي، معتبرة أن هذا الاجتماع رمز للفشل الذي سيواجهه الأصوليون في انتخابات 2017، لافتة إلى تفتُّت التيَّار الأصولي و”التيَّار النجادي” ذاته، وأن الهدف من الاجتماع لم يتحقَّق، وهو الوصول إلى الإجماع بين الأصوليين، وناقشت “مردمسالاري” مقترَح عدد من النواب للبرلمان في مشروع قانون موازنة عام 2017 بأخذ الحكومة ضرائب على ألعاب الكمبيوتر، وتعتبر الافتتاحية أن هذا الاقتراح خطوة مُهِمَّة ومرتبطة ببعض أهداف برنامج التنمية السادس.

كذلك وجّهت “كيهان” انتقاداتها إلى روحاني بعد تصريحاته بشأن الغبار والأتربة في الأحواز، وأشارت الصحف أيضًا إلى تصريحات تخت روانتشي بشأن اعتراف الاتفاق النووي رسميًّا بالاتفاق النووي، واتهام صيانة الدستور لخاتمي بالقطبية الثنائية في المجتمع، ونشر “جمنا” قائمة مرشحيها المحتمَلة للانتخابات الرئاسية، واعتقال الحرس الثوري خلية لتصنيع السلاح و15 مسلحًا، ومقتل أحد أفراد القوات الأمنية في هرمزجان، وإعلان وزارة النفط دفع بابك زنجاني ديونًا عليه لصالحها، واقتراح روسيا إنتاج طائرة “إيل 2-114” في إيران.


صحيفة ” آرمان أمروز”: الأصوليون لن يُجمِعوا ولو بمعجزة
تتناول افتتاحية صحيفة “آرمان أمروز” حالة التشتُّت التي يمرّ بها الأصوليون على أبواب انتخابات مايو 2017 الرئاسية، وتشير إلى الاجتماع الأخير لهم في معرض مدينة آفتاب جنوبيّ العاصمة طهران يوم الخميس الماضي، وترى الافتتاحية أنّ هذا الاجتماع الذي حضره ما يقارب 3000 من شخصيات التيَّار الأصولي من جميع مناطق إيران رمز للفشل الذي سيواجهه الأصوليون في الانتخابات المقبلة. تقول الافتتاحية: مع أنّ الأصوليين حاولوا الحيلولة دون حضور “الأغيار” في هذا التجمُّع، فإن الأخبار المسرَّبة هنا وهناك تشير إلى فشل هذا التجمُّع.
وترى الافتتاحية أن الفشل يرجع إلى عدّة عوامل، أولها تَسبَّب فيه إبراهيم رئيسي عندما أعلن المقرَّبون منه أنه لن يحضر هذا الاجتماع، وتضيف الافتتاحية: كذك امتنع بعض الوجوه البارزة في التيَّار المحافظ عن حضور الاجتماع، وأبرزها علي لاريجاني (رئيس البرلمان)، ويبدو أنّ أكثر الحضور كانوا من تيار “جبهه بايداري” (التابع لأحمدي نجاد)، بالطبع كان من بين الحضور أشخاص مثل محسن رضائي ومحمد رضا باهنر الذي اختار الصّمت.
وترى الافتتاحية أنّ الضربة التي وجّهها رئيسي وعدم قبوله بالنتيجة المترتبة عليه، لم تكُن الأقوى، بل تلك التي وجهها حميد رضا بقائي مساعد الرئيس السابق أحمدي نجاد، حين أعلن عدم اعترافه رسميًّا بهذا الاجتماع الذي صدّق أحمدي نجاد على مُخرَجاته، وتضيف الافتتاحية: ومع أن بعض المقرّبين من نجاد كانوا بين الحضور، فإن هذا الاجتماع كان باهتًا للغاية، إذ لم يتحقق الهدف منه، أي الوصول إلى الإجماع بين الأصوليين.
يمكن القول إنّ التيَّار النجادي لا يكاد ينسجم مع سائر التيَّارات الأصولية، بل إن بين جميع فئات هذا التيَّار خلافات، حسب الافتتاحية، وكان هذا أحد الأسباب الأخرى لعدم الوصول إلى إجماع، حتى إن الافتتاحية ترى أن التيَّار النجادي نفسه منقسم، فبعضهم يميل إلى سعيد جليلي، وبعضهم إلى مهرداد بذرباش، وفي النهاية أجمعوا على أن يكون بقائي مرشَّحهم، وتضيف الافتتاحية: بعبارة أوضح، سواء التيَّار النجادي أو الأصوليين من غير هذا التيَّار، فهم جميعًا في حالة تَشَتُّت لن تمكِّنهم من الوصول إلى إجماع، والحقيقة أنه حتى لو حدثت معجزة ونجح الأصوليون في الإجماع على مرشَّح واحد، فإنهم لن يتمكنوا من عبور عقبة “انعدام الشعبية”.

صحيفة “جهان صنعت”: مرحلة جديدة من المنافسات النووية
تتطرق افتتاحية صحيفة “جهان صنعت” اليوم إلى التوجُّهات الأمريكية الجديدة بزعامة دونالد ترامب نحو تقوية الترسانة النووية الأمريكية، والأهداف التي يسعى إليها ترامب من ذلك. تقول الافتتاحية: على الرغم من أن مرحلة ما بعد 11 سبتمبر قد هيَّأت الفرصة لأمريكا وروسيا لخفض التسلّح النووي، فإن وصول ترامب إلى السلطة أدَّى إلى عودة هاتين الدولتين إلى أجواء الحرب الباردة، وقد بدأت تصريحات ترامب حول تقوية ترسانته النووية بتشكيل هذا المشهد.
وتعتبر الافتتاحية أن أهمّ أهداف ترامب من وراء هذا الأمر هو حفظ توازن القوى أمام أقوى منافسيه في الحرب الباردة، أي روسيا، روسيا التي استطاعت في آخر برامجها الاستراتيجية تجهيز قدراتها الدفاعية واستعداداتها الاستراتيجية بالأسلحة النووية، والدليل على هذا الأمر، حسب الافتتاحية، هو اللقاء الذي عقده بوتين مع خبرائه الاستراتيجيين الأمنيين خلال الأيام الأخيرة من ديسمبر 2016، إذ أعلن تجهيز الجيش الروسي بأحدث منظومة للحرب الإلكترونية، كما أعلن أن روسيا يمكنها التغلُّب على أي قوة عالَمية تهاجمها، وترى الافتتاحية أن قرار ترامب يعني أنه لا ينوي التأخُّر أمام منافسه في التسلح مُستقبَلًا.
وتضيف الافتتاحية أن بعض الخبراء يعتقد أن ترامب قد يخرج من معاهدة خفض التسلُّح النووي، أو أن يصنع قنابل نووية جديدة، ولهذا القرار معنى آخر هو أن تتمكَّن أمريكا من توجيه الضربة الأولى، فضلًا عن مواجهتها لأي تهديد خارجي. كما أن ترى الافتتاحية هدفًا آخر فتقول: الهدف الآخر من وراء قرار ترامب هو مواجهة تهديدات كوريا الشمالية بزعامة كيم يونغ أون، فنشاطات يونغ النووية والصاروخية تشكِّل تهديدًا لمصالح الولايات المتحدة في نطاق الأطلسي، فضلًا عمَّا تشكِّله من تحدِّيات لأمن جيرانها، وقد أعلن المسؤولون في بيونغ يانغ مرات عدة أن صواريخ كوريا العابرة للقارات يمكنها استهداف المدن الأمريكية، والآن وضع ترامب وأعضاء حكومته الاستراتيجيون على جدول أعمالهم برنامج تطوير المنظومة الدفاعية الصاروخية بهدف مواجهة تهديدات كوريا الشمالية والسيطرة عليها.
وترى الافتتاحية أن هذه الإشارات تدلّ على أن مرحلة جديدة من المنافسة التسلُّحيَّة والنووية قد بدأت، وأنّ إعلان المواقف هذا يشير إلى أن أيًّا من أمريكا وروسيا لا يمكنها التراجع في مجال التسلُّح العسكري.

صحيفة “مردمسالاري”: اقتراح ثقافي–اقتصادي
تناقش صحيفة “مردمسالاري” في افتتاحيتها اليوم الاقتراح الذي تقدّم به عدد من النواب للبرلمان في مشروع قانون موازنة عام 2017، وهو أن تحصِّل الحكومة ضرائب على ألعاب الكمبيوتر، وتعتبر الافتتاحية أن هذا الاقتراح خطوة مُهِمَّة ومرتبطة ببعض أهداف برنامج التنمية السادس. تقول الافتتاحية: إنّ الحجم الكبير للأموال المتداولة في قطاع ألعاب الكمبيوتر الأجنبية، والإقبال الكبير على هذا القطاع من الأطفال وغيرهم من فئات المجتمع العُمرية، يبرِّران قرارات الحكومة.
وترى الافتتاحية أن مثل هذا القرار يمكن أن يشتمل على هدفين، الأول ثقافي والثاني اقتصادي، وتضيف الافتتاحية: إن الأطفال هم الشريحة الأوسع التي تستهدفها ألعاب الكمبيوتر، وهم اليوم يضيِّعون أوقاتهم في استعمال الهواتف الخلوية والتابلت وغيرها، وأصبحوا يتأثرون بها بسهولة، والألعاب الإلكترونية أهمّ أداة تؤثر على أرواحهم ونفسياتهم، وهي عامل مهمّ في تعليمهم وتربيتهم.
وتبدي الافتتاحية مخاوفها من أنّ الانتشار الواسع للألعاب الغربية بإمكانه إبعاد الأطفال عن هويّتهم الإيرانية “الإسلامية”، وترى أن دعم الشركات المحلِّية بإمكانه توفير بديل جيد لألعاب الكمبيوتر، وتضيف الافتتاحية: أما الهدف الاقتصادي فإن أهداف “الاقتصاد المقاوم” وإجراءات الحكومة في إيجاد فرص عمل وتقوية الإنتاج المحلِّي تزيد حاجة فرض الحكومة لضرائب على الألعاب الإلكترونية، فأحد العناصر المُهِمَّة في دعم الإنتاج المحلِّي هو الدعم المالي الحكومي، لذا فإن فرض ضرائب على الألعاب الإلكترونية الأجنبية وتخصيص جزء منها للمنتجين المحلِّيين أفضل حلّ لدعم الشركات الإيرانية.


مشكلات شعب الأحواز.. عذاب إلهي أم قصور حكوميّ؟


وصف رئيس الجمهورية الإيراني حسن روحاني التلوُّث الجوي في الأحواز بأنه عذاب إلهيّ، وقال إنه “في بعض الروايات ورد أن ينزل العذاب كالغبار عند رواج المنكرات، وهو الأمر الذي شهدناه هنا”. وجاءت تصريحات روحاني في الوقت الذي يزور فيه الأحواز قادمًا من طهران للوصول إلى حلول لهذه المشكلات التي يعاني منها سكان الإقليم.
السؤال هنا: لو أن المشكلات الموجودة هي بالفعل عذاب إلهيّ ناتج عن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهل يستطيع أن يقول هذه التصريحات للشعب في طهران؟
كما أن روحاني ومسؤولي حكومته يتّهمون الحكومات السابقة بأي مشكلة تظهر لديهم، وهو الأمر الذي استخدمه للخروج من أزمة تلوُّث الأجواء في الأحواز. ولا بد هنا من التساؤل حول المعروف الذي تركه الشعب الأحوازي، وأي منكر ارتكبوا، كما أن الشعب الأحوازي له بطولات في الذَّود عن أراضي إيران وحفظ الإسلام، وأي عذاب إلهي سوف يكون بسبب فشل المسؤولين لا الشعب الذي لا يملك القرار.
من جانب آخر صرَّح سلمان هاشمي حول تصريحات الرئيس الإيراني قائلًا: “هذه التصريحات أدلى بها السيد روحاني للفرار من التساؤلات المطروحة ومن أجل إخفاء فشل حكومته في معالجة هذه المشكلة، وللأسف بدلًا من أن يضمِّد روحاني جروح الشعب الأحوازي رشّ الملح عليها، وعلى سكان هذا الإقليم أن لا ينسوا هذه التصريحات أبدًا.
(صحيفة كيهان)

إيران من أكثر 20 دولة استهلاكًا للأدوية


قال الخبير ونائب رئيس هيئة الغذاء والدواء في جامعة همدان الطبية محمد حنيفة، إن تحسين ثقافة الاستخدام من أهمّ أركان الاقتصاد المقاوم، فيجب بعد النظر في ما يتعلق باستهلاك الأدوية.
وأضاف حنيفة أن إيران ضمن أكبر 20 بلدًا في العالَم استهلاكًا للأدوية، وهذا الأمر يكلِّف البلاد ميزانية ضخمة، كما أن في البلاد 12 ألف حالة أعراض جانبية جرَّاء الاستخدام الخطأ للأدوية، مؤكِّدًا أن الإحصائيات تشير إلى أن كل شخص في إيران يستخدم 340 نوعًا من الأدوية سنويًّا.
(صحيفة “آرمان”)

تطوير التعاون التجاري بين إيران وماليزيا بالعملة المحلية


أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني لشؤون العملات الأجنبية الذي يزور حاليًّا كوالالمبور على رأس وفد تجاريّ، إلى تطوير التعاون التجاري بين إيران وماليزيا بالعملة المحلية.
وقال غلام علي كامياب خلال اجتماع مع نظيره الماليزي، إن السياسة الحالية التي يتبعها البنك المركزي الإيراني تتركز على تسهيل التبادلات التجارية بالعملة المحلية، قائلًا: “نرحّب برغبة البنوك الماليزية في افتتاح حسابات في البنوك التجارية الإيرانية”.
ورحَّب عدنان زيلاني زاهد بزيادة التعاون التجاري وتطويره مع إيران، داعيًا إلى تكثيف الجهود للوصول إلى الأفضل.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

خط أنابيب لغاز إيران إلى الهند


أعلن مسؤول في شركة غاز جنوب آسيا في العاصمة الهندية نيودلهي، أن مشروع مدّ خط أنابيب الغاز الإيراني إلى الهند سيبدأ العمل به قريبًا، وقال مدير مشروع الشركة الهندية لين ناش إن هذا الأنبوب سينقل الغاز الإيراني عبر بحر عمان إلى الهند، مضيفًا أنه مع إزالة الحظر عن إيران فإن الفرصة باتت مهيأة لزيادة تعاون البلدين.
ونوّه لين ناش بأن هذا الخطّ سيبلغ طوله 1400 كليومتر ويمتد إلى ميناء كجرات في غربيّ الهند عبر بحر عمان، ومن المقدَّر أن تكون كلفة المشروع 4.5 مليار دولار.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

الحرس يعتقل 15 مسلَّحًا خطّطوا لعمليات في إيران


قال نائب رئيس استخبارات الحرس الثوري اللواء حسين نجات، إن استخبارات الحرس الثوري استطاعت خلال الأشهُر الثلاثة الماضية تفكيك قرابة 157 قناة “تليغرام” تنشط في مجال الدعارة والأعمال الإباحية المنافية للآداب، والقبض على مُلّاكها، وقد أعلن 70% منهم ندمهم على تأسيسهم مثل هذه القنوات.
كذلك كشف عن اعتقال 15 شخصًا وصفهم بالإرهابيين كانوا ينوون تنفيذ عمليات إرهابية في مسيرات ذكرى الثورة الإيرانية “22 بهمن”، وانتقد خلال كلمته المسؤولين الذين ينسبون الأمن الذي تعيشه إيران إلى مكتسبات الاتفاق النووي، مؤكّدًا أن الأمن ناتج عن التأهُّب وقدرة الأجهزة الأمنية في إيران على تحقيق استتباب الأمن، وليس نتاجًا للاتفاق النووي، حسب زعمه.
(صحيفة “إعتماد”)

إمام جمعة رشت: لا يمكن تحقيق تغيرات ملموسة بإحصائيات خاطئة


أشار إمام جمعة مدينة رشت غلام رضا شفيعي زاده، إلى تصريحات بعض المسؤولين حول وصول معدَّل بيع النِّفْط إلى 3 ملايين برميل، وقال: “يجب أن يُسأل المسؤولون عما إذا كان معدَّل بيع النِّفْط وصل إلى هذا الحدّ، وما مدى تأثير ذلك على معيشة الشعب”، وأضاف أنه “لا يمكن أن تتغير الحالة المعيشية للشعب وتتحسن عبر نشر إحصائيات خاطئة”.
(وكالة “تسنيم”)

مقتل أحد أفراد قوات الأمن في هرمزجان


كشف رئيس المرور في إقليم هرمزجان علي إسفنداني، عن مقتل أحد أفراد القوات الأمنية في الإقليم في أثناء أدائه مهامَّه، إذ كان يرصد السرعة. وأطلق عليه النار بسلاح ناري أحد المارة الذي كان يقود دراجة نارية مِمَّا أدَّى إلى مقتله على الفور.
وأضاف إسفداني أن عمليات البحث والتحقيق لا تزال جارية للقبض على الجاني، إذ كانت الواقعة على بعد 20 كيلومترًا من مدينة جاسك.
(وكالة “إيسنا”)

إرسال طلاب الحرس الثوري إلى سوريا


نشر موقع “صداي أمريكا” في قسمه الإنجليزي تقريرًا يتعلّق بإرسال طلاب كلية الإمام الحسين التابعة للحرس الثوري إلى ساحات القتال في سوريا، استنادًا إلى بعض تصريحات وسائل اعلام الإيرانية والمعارضة السورية.
وأكّد عديد من قادة الحرس الثوري هذه الأنباء، فذكروا أن إرسال طلاب الحرس الثوري هو جزء من التمارين العسكرية التي يخضعون لها.
وذكر العميد مرتضى صفاري، أحد قادة الحرس الثوري، في وقت سابق أنه أُرسِل 100 طالب على الأقلّ إلى سوريا لكسب الخبرات وإجراء تمارين على أرض الواقع، وقُتل عدد من هؤلاء الطلاب وجُرح آخرون وبقي بعضهم لفترات أطول في جبهات الحرب الداخلية في سوريا.
وتُعتبر هذه أول مرة منذ الحرب الإيرانية-العراقية ترسل إيران عناصر الحرس الثوري في حرب حقيقة خارج حدودها، وأكّدت وكالة أنباء “تسنيم” في شهر أبريل الماضي وجود 1000 جندي إيراني في ساحات القتال السورية، وزعم نائب القائد العامّ لقوات الحرس الثوري اللواء حسين سلامي، أن وجود هذه القوات في الحرب السورية أسهم في إحراز تقدُّم في المجالات الفنية والتكتيكية والعسكرية والاستخباراتية.
(موقع “راديو فرنسا الدولي – RFI”)

استخبارات الحرس تعلن ضبط «عصابة لتصنيع السلاح»


أعلنت استخبارات الحرس الثوري في منطقة رودان بمحافظة هرمزجان اعتقال خمسة أشخاص من أعضاء عصابة لتصنيع الأسلحة في هذه المنطقة، وأعلن قائد الحرس الثوري لمنطقة رودان إبراهيم حسين‌ زاد، هذا الخبر، بحسب تقرير موقع «رودان نيوز» المحلِّي، خلال مقابلة مع مراسل الموقع، مؤكِّدًا ضبط أسلحة من بنادق الخرطوش يدوية الصنع.
وأوضح حسين زاد أنه قُبض على هؤلاء الأفراد بناء على تقرير حصلت عليه قوات الحرس الثوري حول أنشطة وفاعليات هذه العصابة في هذه المنطقة، والمرتبطة بصناعة وبيع السلاح المُصنَّع يدويًّا، مشيرًا إلى أن هؤلاء الأفراد كانوا يتربَّحون من البلطجة والابتزاز وكذلك السطو المسلَّح، وقد حُوّل أفراد هذه العصابة إلى السُّلْطة القضائية بعد ضبط وكشف أسلحة بنادق خرطوش يدوية الصنع بحوزتهم.
وحسب تصريحات بعض المسؤولون فإن الجانب الأكبر من جرائم القتل والسطو المسلَّح في بعض المدن الإيرانية تتم بأسلحة غير مشروعة، ويشكِّل استخدام الأسلحة النارية في إيران ثلث عمليات القتل في المجتمع، وبناءً على قوانين العقوبات والقوانين المدنية، فإن حمل الأسلحة النارية غير المرخَّصة في البلاد جريمة تؤدِّي إلى عقوبات ثقيلة.
(موقع “راديو فردا”)

“صيانة الدستور” يتهم خاتمي بالسعي وراء القطبية الثنائية


اتهم المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي، الرئيس الأسبق محمد خاتمي، دون ذكر اسمه صراحةً، بأنه يسعي بشعار «المصالحة الوطنية» للاستقطاب قبل أجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأوضح كذلك أمين عامّ المجلس ورئيس لجنة الرقابة على الانتخابات الرئاسية الإيرانية الثانية عشرة أحمد جنتي، بشأن حساسية مجلس صيانة الدستور إزاء تَدَخُّل بعض المسؤولين غير المتعقل في ما يتعلق بالانتخابات.
وأشار المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور إلى «هجوم الأعداء» على مؤسَّسات الجمهورية الإسلامية، وقال: “بدأ العدوّ التدابير من أجل هذه الانتخابات، ويسعي للتفرقة بين الشعب والنظام”.
كذلك تحدث جنتي عن حساسية مجلس صيانة الدستور تجاه «التدخل غير المسؤول لبعض المديرين في الانتخابات»، موضحًا أن النظام الإيراني ليس قلقًا بشأن من سيفوز في الانتخابات من بين المتطوعين المؤهلين.
(موقع “دويتشه فيله فارسي”)

“جمنا” تنشر قائمة مرشحيها المحتملة للانتخابات الرئاسية
نشرت “الجبهة الشعبية لقوى الثورة” «جمنا» خلال أول اجتماعاتها قائمة من 21 مرشَّحًا محتمَلًا لانتخابات الرئاسة المقبلة. وتَضَمَّنَت هذه القائمة أسماءً مثل إبراهيم رئيسي، متولي سِدانة أوقاف القدس الرضوية، ومحمد باقر قاليباف، رئيس بلدية طهران، وعضو المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي، وأمين عامّ مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي.
ومن المقرَّر خفض عدد هذه القائمة إلى 10 أشخاص بتصويت أعضاء جمعية الجبهة الشعبية للثورة الإسلامية، كما يجب أن يوقع الوارد أسماؤهم في هذه القائمة على «التعهُّد الكتابي» بـ«الانسحاب لصالح الاختيار النهائي في حالة عدم الحصول على القبول المطلوب».
(موقع “زيتون”)

روسيا تقترح إنتاج طائرة “إيل 2-114” في إيران


اقترحت روسيا على إيران تدشين مصنع إنتاج مشترك للطائرة ذات المحركين “إيل 2-114” لرحلات الخطوط الجوية الداخلية في إيران. وأكّد مصدر مطّلع في منظَّمة الطيران المدني الإيرانية أن إحدى شركات خطوط الطيران الجوية الإيرانية أعلنت نيتها شراء أو استئجار طائرات “سوخوي سوبرجت 100” من روسيا، مشيرًا إلى أن من المقرَّر أن تتضح تفاصيل الاتفاق خلال زيارة الوفد الروسي، مضيفًا أن إيران تنتظر زيارة الوفد الروسي لطهران للتفاوض مع ممثلي منظَّمة هيئة الطيران الإيرانية، لافتًا إلى أن الشراء أو التأجير المحتمل لطائرات “سوبرجيت 100” ومعدات الخدمات التقنية والفنية وقطع غيار الطائرات سيكون جزءًا من جدول أعمال المفاوضات. وحسب تصريحات وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، فإن موسكو تهتمّ بإطلاق مجموعة من مصانع إنتاج مُعَدَّات الطائرات الروسية في إيران، موضحًا أن الشركات الروسية تعمل حاليًّا مع شركائها الإيرانيين حول مقترحات ملموسة ومزيد من القرارات.
(موقع “ألف”)

دعوة كواكبيان للترشُّح في انتخابات الرئاسة
طلب أعضاء المؤتمر الخامس عشر لحزب “مردمسالاري” بالإجماع بعد المناقشة وتبادل الآراء، من أمين عامّ الحزب مصطفي كواكبيان، الترشح في الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة في إيران. وبناء على هذا أعلن أمين عامّ الحزب أن الردّ على هذا الطلب سيخضع للمشاورات النهائية مع بعض قادة الحزب.
(موقع “مشرق نيوز”)

وزير النِّفْط: دُفع أقلّ من 2000 مليار تومان من ديون زنجاني


صرَّح وزير النِّفْط الإيراني بيجن زنغنه، بأنه حتى الآن دفع أقل من 2000 مليار تومان (500 مليون دولار) من ديون بابك زنجاني، مؤكّدًا عدم دفع أي مبالغ جديدة من ديون بابك زنجاني لوزارة النِّفْط الإيرانية.
ومؤخَّرًا أكّد المتحدث باسم السُّلْطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، أنه يجري حصر وتحديد أملاك بابك زنجاني في الوقت الراهن.
وأدين بابك زنجاني وحُكِم عليه بالإعدام في عام 2016 بتهمة الإخلال بالنظام الاقتصادي لدولة إيران في فترة محمود أحمدي نجاد الرئاسية، ولكن هذا الحكم لم ينفَّذ حتى الآن.
جدير بالذكر أنه أعلنت مصادر رسمية أن ديون زنجاني لوزارة النِّفْط تتراوح بين مليارين و2.8 مليار دولار.
(موقع “راديو فردا”)

إبراهيم رئيسي المتسبِّب الرئيسي في اعتقال أحمد منتظري


كان الاعتقال غير المتوقَّع لأحمد منتظري قد تم بمساعٍ من إبراهيم رئيسي وتنسيقه مع المحكمة الخاصة برجال الدين واستخبارات الحرس الثوري، وعلى الرغم من “معارضة المرشد الأعلى المكتوبة” ووزارة الاستخبارات.
وحسب المعلومات المتوافرة، فقد طلب رجل الدين شيبري زنجاني، من مراجع التقليد، عدم تنفيذ الحكم ضدّ أحمد منتظري، وموافقة المرشد على خامنئي على عدم تنفيذه، واعتبر شبيري زنجاني، خلال رسالة مكتوبة إلى خامنئي، أن تنفيذ الحكم ليس في الصالح العامّ، ورد خامنئي على رسالته بأنه يوافقه الرأي في هذا الأمر.
وفي نفس التوقيت تَوَجَّه إبراهيم رئيسي الذي يعيش في قم، إلى طهران، في زيارة خارج إطار جدول أعماله، هذه الزيارة التي من الممكن أن تكون بلا تأثير في الإفراج عن أحمد منتظري. وقبل عدة ساعات أعلنت قناة “تليغرام” الخاصة ببيت منتظري، أنه أُفرِجَ عن أحمد منتظري الذي كان وُضع في السجن الانفرادي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مع تغيير مخطط المحكمة الخاصة برجال الدين.
(موقع “زيتون”)

روانتشي: الاتفاق النووي اعترف رسميا بالبرنامج النووي الإيراني


أكّد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوربا وأمريكا مجيد تخت راونتشي، أن الاعتراف رسميًّا بالبرنامج النووي الإيراني كان أحد أهمّ إنجازات الاتفاق النووي، لافتًا إلى أن التعامل مع البرنامج النووي كان سيئًا للغاية وغير قانوني من وجهة نظر إيران قبل الاتفاق النووي، وكان أساس هذا التعامل أن البرنامج النووي الإيراني يُشكّل تهديدًا للأمن والسلام الدوليين، مبينًا أن الاتفاق النووي لم يُبطِل هذا الأمر فقط، لكنه اعتراف رسمي ببرنامج إيران النووي.
(وكالة “إيسنا”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير