لندن قلقة من سجن بريطانية في إيران.. وترامب يمنع دخول الإيرانيين أمريكا

تشير صحيفة “همدلي” في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم إلى حرمان بعض المواطنين الإيرانيين من بطاقات الهوية، خصوصًا في مناطق بلوشستان المختلفة وأطراف مدينة مشهد وجنوب طهران، وأجزاء من الأحواز وهرمزجان، ممَّا أدَّى إلى حرمان أبنائهم من الخدمات الرئيسية، فيما اعتبرت “إيران” السبب الرئيسي وراء التخلّف الذي تعيشه إيران في كثير من الجوانب هو العداء السياسي بين الإصلاحيين والمحافظين، وأن التيارات السياسية في إيران ليس بينها أي اتفاق حول أصغر القضايا شأنًا، وأنها يهاجم بعضها بعضًا لأتفه الأسباب، في حين توقّعت “شرق” نهجين محتملَين بعد “الأستانة”، أحدهما التعامل السياسي مع المعارضة التي قبلت بإطلاق النار، والآخر التعامل المسلَّح مع الجماعات المسلَّحة التي لم تقبل بالحضور إلى المفاوضات.

كذلك أشارت الصحف إلى احتمالية اللجوء إلى التحكيم الدولي في قضية قطع الغاز التركماني عن إيران، وبلوغ قيمة العوائد النفطية الإيرانية في ستة أشهر25 مليار دولار، إلى جانب نفي إيران عزمها شراء منظومة “S-400” الصاروخية، وإعلان وزير في حكومة موسوي السابقة ترشحه لانتخابات الرئاسة، وقلق لندن من سجن بريطانية في إيران، وتأكيد ظريف ضرورة المحافظة على الاتفاق النووي، فضلًا عن التصريح بوجود 50 ألف مدمن يتعاطون المخدرات في شوارع إيران، وإدمان 21% من العمال الذين يعملون في المهن الشاقة.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “شرق”: أستانة.. خطوة إلى الأمام
تناقش افتتاحية صحيفة “شرق” إنجازات مؤتمر أستانة، وتحاول تقديم بعض التوقّعات حول مستقبل المرحلة الأولى من محادثات السلام بين النظام السوري والمعارضة بحضور روسيا وتركيا وإيران، وترى الصحيفة أنّ جميع المحاور المتنوعة السياسية والدبلوماسية التي طُرحت في هذه المحادثات، من الأطراف المشاركة كلّها، تصب في اتجاه ضرورة الانتقال من المواجهة العسكرية إلى مرحلة المفاوضات السياسية الجادّة، بالإضافة إلى إيصال المساعدات إلى المتضررين، فضلًا عن الحفاظ على وقف إطلاق النار. تقول الافتتاحية: لقد خُطيت الخطوة الأولى، والمعارضة تُبقِي باب المساومة مفتوحًا من خلال موقفها المعترض من بعض الشروط، والأيام القادمة ستُظهِر إلى أي مدى يمكن لهم الالتزام بوقف إطلاق النار، وعلى أي حال فقد حصل نوع من الانفراج حتى اللحظة، فقَبُول الطرفين بوقف إطلاق النار والتفاوض يشير إلى تجاوز الماضي والانتقال إلى ظروف جديدة، وهذا التغيير، أي من الوضع العسكري إلى الوضع السياسي، تَطَلَّب مجهودًا كبيرًا.
وترى الافتتاحية أنّ الامتيازات التي قُدّمت للمعارضة، واعتراف دول العالَم بهم رسميًّا، سوف يهيِّئ الأجواء لانضمام سائر الفصائل، وفي حال رفضت الجماعات المسلَّحة الأساسية، التي لم تقبل الحضور في المحادثات، الالتحاق بركب المفاوضات السياسية، تتكهّن الافتتاحية بظهور مسارين بالتوازي، وتقول: المسار الأول التعامل مع المعارضة التي قبلت بإطلاق النار، والمسار الآخر التعامل مع الجماعات المسلَّحة التي لم تقبل بالحضور إلى المفاوضات، ومِن ثَمَّ ستُواجَه عسكريًّا.

صحيفة “إبتكار”: أهداف وأهمية الوجود التركي في أستانة
تحاول افتتاحية صحيفة “إبتكار” تقديم توقُّعات حول أهداف تركيا من ذهابها إلى أستانة، وأهمية هذا الحضور للمسؤولين الأتراك، وهي ترى أنّ أهداف تركيا من هذا ليست واضحة كأهداف روسيا وإيران. تقول الافتتاحية: إنّ ذهاب تركيا إلى أستانة ناتج عن سياساتها المتناقضة إزاء التطورات السورية، هذه السياسات التي أدّت إلى فتح جبهتين ضدّها، أي أكراد سوريا وأكراد الـ”بي كا كا”، واعتمدت على مساعدة روسيا من أجل التغلّب على هاتين المشكلتين، فالإرهاب من وجهة النظر الروسية يشمل كذلك الجماعتين المذكورتين، ومن جهة أخرى الخطر الذي يهدّد تركيا في حال انتهاك وقف إطلاق النار، وبعد سقوط حلب أصبحت تركيا أكثر أملًا في تعاون واسع مع روسيا من أجل مواجهة أكراد شمال سوريا، وفي الوقت الحالي لا سبيل أمام تركيا سوى التفاوض، ومحادثات أستانة ما هي إلا تلبية لهذه الحاجة.
ويمكن القول أن هذا الوجود كذلك نابعٌ من يأس تركيا من تعاون إيران في حلّ الأزمة السورية، وفي حال اعتبرت روسيا أن إيران أو النظام السوري كانا سببًا في إفشال المفاوضات، فقد تبتعد روسيا تدريجيًّا عن إيران، وتزيد من ضغوطاتها على إيران والنظام السوري، وترى الافتتاحية أنّ السياسات الجديدة لقادة حزب العدالة والتنمية تشير إلى أن الرّوس بإمكانهم الاعتماد على قدرات تركيا في إدارة الأزمة السورية، وتضيف الافتتاحية: يبدو أن الرّوس يرغبون في أن يصل التعاون بينهم وبين تركيا إلى أهدافه المرجوّة قبل أن تأخذ سياسات الحكومة الأمريكية الجديدة شكلها النهائي إزاء سوريا، ومن الواضح أن روسيا بإمكانها إنهاء مخاوف تركيا من خلال السيطرة على الجماعات الكردية في شمال سوريا.
لكنّ تحقيق هذه الظروف منوط بالتزام جميع الأطراف بما اتُّفق عليه في أستانة، في غير هذه الحالة فلن يكون تحقيق السلام سوى حُلُم، لكن ما الخطوة التالية لإيران التي ترى في التقارب الروسي التركي عائقًا أمام تحقيق أطماعها التوسّعية في المنطقة، لا سيّما وأن الاستقرار في سوريا لا يصبّ أبدًا في مصلحتها؟

صحيفة “إيران”: البناء السياسي وأنقاض “بلاسكو”
تتناول افتتاحية صحيفة “إيران” الوضع السياسي القائم في إيران، والعداء بين الإصلاحيين والمحافظين، وهو ما ترى الافتتاحية أنه سبب التخلّف الذي تعيشه إيران في كثير من الجوانب، هذا التخلّف الذي تَجَلَّى في كارثة احتراق وسقوط بُرج بلاسكو وسط العاصمة طهران، تقول الافتتاحية: الحقيقة أننا نعيش اليوم في ظروف نفتقر فيها إلى الاتحاد السياسي اللازم من أجل اتخاذ القرارات المهمة والأساسية، فالثقة ليست فقط معدومة بين الشعب والمسؤولين عن إيجاد مثل هذا الاتّحاد، بل يمكن مشاهدة انعدام الثقة كذلك بين التيّارات السياسية، فتصرّف بعضها تجاه بعض يُوحِي بالعدائية.
بالطّبع لا ترى القوى السياسية في إيران أي مشترك يجمعها، فالمحافظون يتّهمون الإصلاحيين بالعمالة والخيانة والتواطؤ مع الغرب، والإصلاحيون يتهمون المحافظين بمحاولات عزل إيران وتدميرها من خلال نشرهم آيديولوجياهم المقيتة وتوريط إيران في أزمات مع العالَم الخارجي، ومِن ثَمَّ، ترى الافتتاحية أنّ كلّ إجراء يقوم به أحد الأطراف سيعتبره الآخر إجراءً ضدّه، ويكفي أن نرى الأسلوب الذي يتعامل به المحافظون إزاء الاتفاق النووي وغيره من سياسات حكومة روحاني، فهم لا يرون في الاتفاق سوى خيانة كبرى لإيران وللثورة.
تضيف الافتتاحية: لو سجّلنا القرارات التي بإمكان الحكومة اتّخاذها لكنّها لا تفعل، خوفًا من الطريقة التي سيردّ بها المعارضون، لكانت قائمة طويلة لا نهاية لها، ومِن ثَمَّ فالخسائر المادية التي تطال إيران نتيجة لمثل هذه الأجواء كبيرة جدًّا.
إنّ هذه المشكلات، كما ترى الافتتاحية، تضرب بجذورها في الوضع السياسي الإيراني، وما لم تعترف التيارات السياسية بعضها ببعض رسميًّا، وما لم يتحول بناء اللعبة السياسية من العدائية إلى المنافسة، فلا يمكن حلّ هذه المشكلة.
وترى الافتتاحية أنّ التيارات السياسية في إيران لا يوجد بينها أي اتفاق حول أصغر القضايا شأنًا، وأنها يهاجم بعضها بعضًا لأتفه الأسباب، إلا أنّ كثيرين ينظرون إلى النظام الإيراني بتيَّاراته السياسية مجتمعة ككتلة واحدة لا تتجزأ، وما قضية الأحزاب إلا لعبة يسيطر عليها النظام، يديرها حسب ما تقتضيه المصالح، وقد يكون إيصال أحمدي نجاد إلى كرسي الرئاسة بالقوة ورغمًا عن الشّعب عام 2009 دليلًا على أنّ هذه الأحزاب بالفعل ما هي إلا واجهتان لنظام واحد، واجهة الترغيب وواجهة الترهيب.

صحيفة “تجارت”: أسباب ارتفاع نسبة مخاطرة الاستثمار الأجنبي في إيران
تتطرّق صحيفة “تجارت” في افتتاحيّتها إلى الأسباب التي تدفع المستثمرين الأجانب إلى الهروب من إيران وعدم الإقبال على الاستثمار فيها، والبحث عن بيئات أخرى لاستثمار أموالهم، تقول الافتتاحية: إنّ القوانين في إيران من الأسباب التي توجِد العوائق أمام الاستثمار الأجنبي، كما أن قضية التملّك الآمن من الأمور التي يجب حلّها على أسرع وجه، حسب اعتقاد الخبراء، حتى يتمكن المستثمر من دخول إيران بسهولة، أضف إلى ذلك البيروقراطية والروتين الإداري المعقّد، الذي يشكو منه حتى المستثمرون في الدّاخل”.
وترى الافتتاحية أنّ التعامل البنكي مع العالَم من الأسباب الأخرى التي تَحُول دون الاستثمار في إيران، وعلى الرغم مِمَّا بذلته حكومة روحاني في هذا المجال خلال السنوات الثلاث الماضية، إلا أنه ما زالت مشكلات أخرى قائمة، والنشطاء الاقتصاديون يصرّحون بأنه لا تبادل ماليًّا بنكيًّا حتى اللحظة بين إيران والدول الأخرى.
وتعتبر الافتتاحية أن الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها في سبيل جذب المستثمر الأجنبي هي توفير الظروف المناسبة للمستثمر المحلّي، وتُبدِي الافتتاحية مخاوفها من أنّ جذب المستثمر الأجنبي اليوم هو مجرَّد وهم في ظل الظروف التي لا يمكن معها للمستثمر المحلّي الاستثمار في بلاده بسهولة.
من الصعوبة بمكان على المستثمرين الذين تَعَوَّدوا الأجواء المريحة الآمنة أن يستثمروا في بيئة اقتصادية ما زالت تعاني عقوبات دولية، وارتباطها بالبنوك الأجنبية لا يزال قيد الإبهام، وإن ظهر بعض البوادر الإيجابية، أضف إلى ذلك تحكُّم مؤسسَّة عسكرية متّهمة بدعم الإرهاب في العالَم في هذا الاقتصاد، هي مؤسَّسة الحرس الثوري، الذي يرى في المستثمر الأجنبي منافسًا له في الأسواق الداخلية، ومنازعًا له على واحدة من ممالكه.

صحيفة “همدلي”: التراجيديا الخفيَّة
تشير صحيفة “همدلي” في افتتاحيتها اليوم إلى قصّة مُحزِنة تحدث في إيران اليوم، وتُعتبر هذه القصة قصة حزينة كقصة كارثة بلاسكو، وهي قصة المواطنين الإيرانيين الذين عاش أجدادهم لاف السنين على أرض إيران، لكنّهم اليوم محرومون من الحصول على “بطاقة هُوِيَّة”. تقول الافتتاحية: من الأصول والحقوق المسلَّم بها لكل مواطن أن يحصل على بطاقة هُوِيَّة ما إن يولد، وهذا الحق من ضمن الحقوق الأساسية للبشر، لأن امتلاك بطاقة الهُوِيَّة يؤدِّي إلى تعلُّق الأشخاص ببلدهم، وهي تمكِّنه من الحصول على حقوقه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، وامتلاكه هذه البطاقة أساسٌ لحصوله على سائر حقوقه”.
لكن الافتتاحية ترى أنه على الرّغم من أهمية هذا الحق المسلَّم به، فإنّ آلاف المواطنين الإيرانيين محرومون منه، وتضيف: “للأسف آلاف من المواطنين الإيرانيين محرومون من الحصول على بطاقة هوية، لأسباب متنوعة، ويقطن أغلبهم مناطق بلوشستان المختلفة وجرجان وأطراف مدينة مشهد، وجنوب طهران، وأجزاء من الأحواز وهرمزجان، وهو ما أدَّى إلى حرمان أبنائهم من الدراسة والعلاج وغيرها من الخدمات”.
إنّ قضية كلّ فرد من هؤلاء الأفراد تراجيديا في حدّ ذاتها، فهؤلاء المواطنون يعيشون في خوف دائم من القبض على أطفالهم وبناتهم بحُجَّة اللجوء غير القانوني، وهو ما أدَّى بطبيعة الحال إلى استغلال بعض الأطراف لهم، لكنّ من يقرأ أسماء المناطق المذكورة، والمحرومة من بطاقة الهُوِيَّة، لا يجد بينها أي منطقة فيها أغلبية قومية فارسية، وهذا مؤشِّر قوي على عمق الانتهاكات التي يمارسها النظام الإيراني في حقّ هذه القوميات المحرومة من الجنسية الإيرانية، ولا يمنحها لهم إلا إذا قبلوا إرسال فلذات أكبادها للدفاع عن “حرمات” النظام.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
احتمالية التحكيم الدولي في قطع غاز تركمانستان عن إيران


بعد قطع واردات الغاز التركماني عن إيران، أفاد مدير شركة الغاز الوطنية الإيرانية حميد رضا عراقي، بأن هذا الإجراء ليس من بنود العقد، وصرح باحتمالية اللجوء إلى التحكيم الدولي في هذا الصدد. وأعلن عراقي، خلال مؤتمر صحفي أمس، عن البدء في مراحل التحكيم الدولي بخصوص موضوع قطع الغاز التركماني عن إيران، موضحًا أنه إذا كانت تركمانستان مستعدّة للمفاوضات وسيجري التوصُّل إلى اتفاق خلال المفاوضات، فلن يكون إلى التحكيم الدولي في سويسرا حاجة.
إيران عليها مديونية منذ ثماني سنوات اقتربت من مليارَي دولار جراء واردات الغاز التركماني، وكانت عشق آباد هددت بأنه إن لم تدفع طهران ديونها فسوف تغلق خط أنابيب الغاز عنها.
(موقع راديو زمانه”)


لندن تردّ على تأييد سجن نازانين زاغري


أعرب مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبياس ألوود، خلال محادثة مع نظيره الإيراني، عن قلقه بخصوص الحكم على نازانين زاغري بالسجن 5 سنوات، وكان كبار المسؤولين البريطانيين، بمن في ذلك رئيسة الوزراء تريزا ماي، ووزير الخارجية بوريس جانسون، قد دعوا إلى الإفراج عن المواطنة البريطانية إيرانية الأصل، التي أيَّد المتحدث باسم القضاء الإيراني غلام حسين محسني إجئي الحكم الصادر ضدّها يوم الأحد الماضي.
(صحيفة “أفكار”)


إيران تنفي عزمها شراء “S4-00” الصاروخية


زعم نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية الإيرانية أبو الفضل حسن بيكي، ردًّا على سؤال عمَّا إذا كانت إيران تسعى لشراء نظام الدفاع الصاروخي “S-400 “من روسيا، أن الخبراء الإيرانيين المتخصصين يدرسون في الوقت الراهن أنظمة الدفاع الصاروخي “S300” من أجل حلّ أوجه القصور والنواقص الموجودة فيها مقارنة بأنظمة صواريخ “S-400″، مضيفًا أنه إذا لم تتمكن إيران من إصلاح هذه العيوب فسوف تسعى حينها لشرائها، لا سيما وأنه لا يوجد أي عقبة لشرائها، وحتى تركيا اشترت هذه الصواريخ.
ولفت حسن بيكي إلى أن إيران قد تكون في حاجة إلى شراء أكثر من 10 أضعاف ذلك العدد الذي اشترته من روسيا من صواريخ “S-300″، ولكنها اشترتها بشكل محدود حتى تنتج بقيتها في الداخل.
(صحيفة “أفكار”)


غرضي: سأترشّح في انتخابات رئاسة الجمهورية


أعلن محمد غرضي، وزير البريد الأسبق في حكومتَي مير حسين موسوي وهاشمي رفسنجاني، عن ترشُّحه في انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة المقرر انعقادها في مايو 2017، مشيرًا إلى أنه سينشر خُطَطه الرئاسية في كتاب.
(موقع “تابناك أذربيجان الشرقية”)


“الشيوخ”: مشروع عقوبات مشددة جديد ضدّ طهران

مجلس الشيوخ
قدّم 3 من نواب مجلس الشيوخ الأمريكي مشروعًا جديدًا لعقوبات غير نووية على إيران، طالبوا فيه بفرض عقوبات مالية واقتصادية قوية على طهران بذريعة دعم الإرهاب وتوسعة الصواريخ الباليستية، ونقلًا عن موقع “نيوزمكس”، قال السناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا روبيو، في بيان صحفي، إنه بعد سنوات من منح امتيازات ومرونة أحادية الجانب من الحكومة السابقة (حكومة باراك أوباما)، حان الوقت لاتخاذ الولايات المتحدة إجراء جِدِّيًّا ضدّ إيران، لافتًا إلى أنه يسعى للتعاون مع الحكومة الجديدة، لإجبار إيران على الردّ والإجابة عمَّا يتعلق بالتهديدات النووية وغير النووية. وقال يانج، السناتور الجمهوري عن ولاية إنديانا، أن إيران تعتبر تهديدًا بسبب دعمها للإرهاب والتوسُّع العدواني للصواريخ الباليستية التي تُعَدّ تهديدًا لحلفاء أمريكا والقوات المستقرة في المنطقة والأراضي الأمريكية عمومًا.
وطلب كورنين، السناتور عن ولاية تكساس، أيضًا من الكونغرس والرئيس الأمريكي فرض عقوبات ذات نتائج واقعية ضدّ إيران.
(وكالة “تسنيم”)


21% من عمال المهن الشاقة مدمنون


قال مساعد رئيس مكافحة المخدرات برويز أفشار، إن تعاطي المخدِّرات يشيع بين الأفراد الذين يعملون في القطاعات الصناعية أكثر منهم في غيرها من القطاعات، فوفقًا للإحصاء الأخير، وصل معدَّل المدمنين من 16% إلى 21% بين أوساط العمال الذين يعملون في مجالات الصناعة.
وأضاف أفشار أن قضية الإدمان هي أكبر القضايا الاجتماعية في إيران، وشهدت تعقيدات في السنوات الأخيرة وزيادة في عدد المدمنين.
على جانب آخَر، قالت صحيفة “إبتكار”، إن قائد مكافحة المخدرات اللواء محمد مسعود زاهديان، صرّح خلال مؤتمر حضره رؤساء مكافحة المخدرات في أقاليم إيران أمس في مقر إدارة مكافحة المخدرات، بأنه وفقًا للإحصائيات الأخيرة تم التعرف على 50 ألف مدمن في إيران يتعاطون المخدرات في شوارع إيران، وتم إحصاءهم، ولا تزال عمليات الإحصاء مستمرّة للتعرف عليهم واستقطابهم في مراكز معنيَّة بمكافحة الإدمان بعد الانتهاء من بنائها وتجهيزها.
وأضاف أن مدينة طهران وحدها تضمّ قرابة 16 ألف مدمن مشرَّد في الشوارع، وربما أكثر من ذلك.
(صحيفة “آرمان أمروز”)


نيلي: عائدات إيران ترتفع العام المقبل

 مسعود نيلي
قال المستشار الاقتصادي للرئيس الإيراني مسعود نيلي، إن ارتفاع العائدات ابتداء من العام الإيراني الحالي سيؤدّي إلى نمو جيّد في إيران، ومن الممكن حل عديد من القضايا الخاصة بالوظائف. وأوضح نيلي أن العام القادم وما بعده ستشهد العائدات الإيرانية فيه ارتفاعًا مقارنة بالأعوام السابقة.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


25 مليار دولار عائدات نفطية في 6 أشهر

عائدات الصادرات النِّفْطية الإيرانية
بلغت عائدات الصادرات النِّفْطية الإيرانية خلال ستة أشهر من العام الشمسي الحالي ارتفاعًا تجاوز 25 مليار دولار، مسجلة ارتفًاعا بنسبة 23% مقارنة بنفس المدة من العام الماضي. وكان البنك المركزي الإيراني قد أشار في تقرير نشر له مؤخَّرًا إلى أن العائدات الناتجة من صادرات النِّفْط الخام والمنتجات النِّفْطية والمكثفات الغازية قد بلغت خلال ستة أشهر من العام الشمسي الحالي 24 مليارًا و807 ملايين دولار.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


إيران تزيد إنتاج النفط 15 ألف برميل

إيران تزيد إنتاج النفط 15 ألف برميل
صرح هوشنك صيدالي بأن بلاده ستزيد من إنتاج النفط بواقع 15 ألف برميل بالاستفادة من محطتَي التحلية الجديدتين في المناطق النِّفْطية الجنوبية، موضحًا أنه وُضع برنامج تنفيذ المشاريع الخاصة لزيادة السعة وتحسين جودة إنتاج النِّفْط في هذه المنطقة على جدول الأعمال.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


ترامب يمنع دخول الإيرانيين أمريكا

ترامب يمنع دخول الإيرانيين أمريكا
كتبت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المقرَّر أن يُصدِر اليوم الأربعاء أمر بناء جدار المكسيك وإجراءات تنفيذية أخرى، وذلك في إطار منع دخول المهاجرين من 6 دول إلى أمريكا، وسيبدأ الرئيس الأمريكي الجديد الأربعاء إجراءات تنفيذية أكثر شدة في قطاع الهجرة.
وبناء على تقرير بعض المساعدين في الكونغرس، وأيضًا المتخصصين في شؤون الهجرة، يسعى ترامب لتقييد دخول المهاجرين من سوريا و6 دول من الشرق الأوسط وإفريقيا لأمريكا، ومن المتوقع أن تمنع قرارات ترامب بشكل مؤقَّت غير اللاجئين السوريين من الوصول إلى أمريكا.
وقال خبراء ومساعدون في الكونغرس طلبوا عدم ذكر أسمائهم، إن قرارات ترامب ستمنع إصدار التأشيرة لمواطني دول إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن.
(وكالة “ميزان”)


75% من اللصوص مدمنون


أوضح رئيس شرطة التحريات التابعة للقوات الأمنية في محافظة أردبيل الإيرانية العقيد عالي زاده، بأن أكثر من 75% ممن ينفّذون السرقات مدمنون، موضحًا أن أغلب عمليات السطو على الممتلكات في المحافظة داخل المركبات. وأضاف أن المحافظة تشهد انخفاضًا في معدَّل السرقات بلغ 10%.
(وكالة “إيسنا)


متحدث الحكومة يدافع عن شقيق روحاني

شقيق روحاني
قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت، في ردّه على سؤال حول ردّ الحكومة على ما تَردّد من اتهامات وهل ستلتزم الحكومة الصمت بشأن طلبات إحاطة قُدّمَت من 46 نائبًا برلمانيًّا للرئيس الإيراني حسن روحاني بخصوص القضايا المالية لشقيقه والمساعد الخاص له حسين فريدون، وما طُرح خلال الأيام الماضية في ما يتعلق بالصلة بين حسين فريدون وبعض المتهمين والمديونين للبنوك، ومن بينهم دانيال زاده، في وسائل الإعلام، علاوة على ما أورده المتحدث باسم السلطة القضائية من ملاحظة صلة بين دانيال زاده وفريدون، مع الوضع في الاعتبار مكانة حسين فريدون في الحكومة لكونه المساعد الخاص لرئيس الجمهورية، موضحًا أنه بصرف النظر عن أن كثيرًا من الأفراد المشتبه فيهم ممن يكونون موضع الاتهام حتى في ما يخص بابك زنجاني الذي كان اسمه يُذكر مختصرًا بوصفه (ب-ز) في وسائل الإعلام، والآن يصرح به بصورة صريحة.
وطالب نوبخت الصحفيين بأن يتأكدوا أن السلطة القضائية تحقّق في كل هذه القضايا، مضيفًا أن إلقاء التهم بهذا الشكل قبل إثباتها في المحكمة له آثاره، لافتًا إلى أنه إذا كانت نتيجة المحكمة في كل هذه القضايا عكس هذه الاتهامات، فسوف يطغى الأثر السيئ لهذا الأمر على الرأي العامّ، متسائلًا: “بماذا سوف تجيب السلطة القضائية أمام الرأي العامّ إذا توصلت إلى أن الاتهامات ليست صحيحة؟”.
(وكالة “فارس”)


ظريف: يجب المحافظة على الاتفاق النووي

ظريف
صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بأنه لا يخجل مِمَّا حقّقه في مجال الاتفاق النووي، بل ويفتخر به، وأضاف: “لقد بلغت هيئات الوساطة المالية لدينا خلال عامي 2010 و2011 ما يقارب 600 هيئة، لكنها تناقصت بالتدريج حتى وصلت إلى 50 هيئة، لكنّ هذه العملية توقفت بعد الاتفاق وأخذت تسير بالعكس، وبدأت هيئات الوساطة المالية تتزايد تدريجيًّا، لكن خلال فترة العقوبات نفّذ العالَم تطويرات مهمّة على النظام البنكي، وهو ما غفلنا عنه، وواجهنا هذه المشكلات بعد الاتفاق دفعة واحدة”.
واعتبر ظريف أنّ هناك من يثيرون مخاوف الشركات والتجار كي لا يتواصلوا مع إيران، من خلال إيجاد أجواء غير مستقرة في إيران، واعتبر أن من واجبه المحافظة على الاتفاق النووي، وألا تقع إيران تحت تأثير الدعاية التي يبثّونها.
وحول أسباب بطء رفع العقوبات البنكية قال ظريف: “كما أن عملية تقليص التعاون بين البنوك العالمية وإيران كانت تدريجية فإن عودة هذه العلاقات ستكون بالتدريج”.
ولوّح ظريف إلى ما يقوله البعض من أنه خجل من الاتفاق النووي بقوله: “أنا لست خجلًا مِمَّا حقّقته في الملف النووي، بل يجب أن أقول لهؤلاء إنني أفتخر بالاتفاق النووي، الاتفاق اليوم لا يواجه أي مخاطر حقيقية، شريطة أن نحافظ نحن أنفسنا عليه، ويجب أن لا نختلف حول الاتفاق”.
وحول المشكلات التي تواجهها إيران بخصوص الالتحاق بمنظمة التجارة العالمية قال ظريف: “توجد مشكلات نعمل على حلّها الآن، مع أن وزارة الصناعة مسؤولة بشكل مباشر عن هذا الموضوع”.
(وكالة “تسنيم”)


عارف: سندعم روحاني إذا رغب في الترشح للرئاسة

محمد رضا عارف
في مؤتمر له صباح الثلاثاء، طالب رئيس تكتل “أميد” الإصلاحي في البرلمان الإيراني محمد رضا عارف، جميع التيَّارات السياسية ببذل جهودها لإيصال أفراد من أهل الاختصاص إلى مجلس مدينة طهران، بالنظر إلى اقتراب موعد الانتخابات، لكي لا تتكرر حوادث مثل حادثة بلاسكو، وفي إجابته على السؤال الذي طلب توضيحًا حول حقيقة تكهّنات بعض الأصوليين بأنّ المجلس الأعلى للإصلاحيين سيتجاوز حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية القادمة، قال عارف: “المجلس الأعلى للإصلاحيين أُنشئ بالنظر إلى الحاجة إليه إبّان انتخابات البرلمان عام 2015، واستراتيجيته الأهم الآن هي الاستمرار في المسيرة التي بدأت عام 2013 والحفاظ على مكتسباتها، وقد شكّل المجلس الأعلى مجموعة عمل في اجتماعه الأخير للنظر في موقفه إزاء الانتخابات القادمة، وهو بالطبع لن يتجاوز روحاني، وموقفنا كما كان، دعم وتأييد الحكومة، ونأمل في استمرار هذه المسيرة. وفي رأيي الشخصي يجب على التيار الإصلاحي دعم روحاني، وسندعمه، شريطة أن يكون على استعداد ولديه الرّغبة في الترشّح”.
وبخصوص تشكيل ملفّ في المحكمة لحسين فريدون، شقيق الرئيس روحاني، وعلاقته بالمفسدين الاقتصاديين، ومنهم دانيال زاده، وحول ماهية ردّ فعل تكتل “أميد” المقرب من الحكومة، وهل سيختار التكتل السكوت إزاء هذه التّهم أم لا، قال عارف: “الثورة لا تجامل أيّ شخص في حالات الفساد، ونحن ننتظر من جميع وسائل الإعلام أن لا تسيّس القضية، ويجب التعامل مع المفسد أيًّا كان، وهذا أمر لا علاقة له بالأحزاب، لكن إذا ربطنا بين الأمرين (الفساد والحزبية) فستحدث المشكلات التي نواجهها بالفعل اليوم”، مضيفًا: “الجميع اليوم يصرحون بأن شخصًا من الحكومة ارتكب جريمة فساد، لكن لماذا لا تُناقَش قضايا فساد التيَّار الآخَر؟ لقد شكّل تكتل (أميد) لجنة النزاهة بعد تشكُّل البرلمان العاشر، ومن أولوياته محاربة الفساد، ونحن نتابع هذه القضايا بجِدِّيَّة”.
(وكالة “فارس”)


ولايتي: إيران لن تتردد في مساعدة الأزديين

علي أكبر ولايتي
أوضح رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي، أن الحكومة وغالبية الشعب العراقي داعمون لطائفة الأزديين في البلاد، لافتًا إلى أن إيران لن تترد في تقديم أي مساعدة لهم. وأشار إلى وحشية “داعش” ضدّ طائفة الأزديين العراقية، كما قيَّم تعاون الأزديين مع قوات الحشد الشعب العراقي بالجيد جدًّا، حسب مزاعمه.
(موقع “ألف”)


صالحي: أمريكا سحبت الاتفاق إلى طريق مسدود

علي أكبر صالحي
صرح رئيس هيئة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي، خلال الذكرى الأولي للاتفاق النووي الإيراني مع الغرب، بأن أمريكا لم تنفّذ تعهداتها في الاتفاق النووي، وأن إيران يمكنها العودة إلى أوضاع أفضل بكثير مِمَّا كانت عليه قبل الاتفاق، وأنها لا تريد أن يحدث ذلك، مؤكّدًا أن طهران لن تنتهك الاتفاق النووي، وأنها جادّة في هذا القرار، مشيرًا إلى أن أمريكا لم تفعل أي شيء خاصّ وتقاعست عن إعطاء الضوء الأخضر للبنوك الكبرى وإيران، وشدّد على أن أمريكا تُبدِي ظاهريًّا أنها عملت بالتزاماتها، لكنها في الخفاء وخلف الكواليس ليست فقط لم تفعل شيئًا بل، سعت لجر الاتفاق إلى طريق مسدود.
(موقع “برس تي في”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير
x
تطبيق المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان