استعداد لإرسال قوات إلى سوريا.. وسماح أمريكي بتعاون برازيلي مع إيران

تناقش صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم 26 نوفمبر، أوضاع الجماعات الإرهابية في أفغانستان والاستراتيجية الأمنية الإيرانية تجاهها، مطالبة بتكوين تحالف لمواجهة الإرهاب يجمع دول المنطقة، مركّزة على باكستان وأوزبكستان وطاجيكستان وأفغانستان، مُبرِزة عملية الصراع العرقي في تشكيل الحكومة والجيش، في حين حذّرت “جهان صنعت” من تفاقم أزمة المياه التي تعاني منها إيران، معتبرة أن الخيار الوحيد هو اتّباع سياسات ترشيد استهلاك المياه لمواجهة الأزمة، مشيرة إلى عجز الحكومة في مواجهة هذا الأمر.

وأبرزت الصحف لقاءات وزيرَي الخارجية والأمن التركيَّين ووزير الخارجية الإيراني في طهران، إلى جانب تصريحات رئيس هيئة الأركان بشأن إرسال قوات إلى سوريا، واستعداد الغواصة “طارق” والطرادة “خارك” لتنفيذ مهامِّهما، ومقتل ما لا يقل عن 43 راكبًا في تصادم قطارين، ومصرع 17 إيرانيًّا في حادثة الحلة بالعراق، ومطالبة وزير الثقافة السياسيين بالابتعاد عن المجال الثقافي، وازدياد الرغبة في تعاطي المخدرات.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “آرمان”: خطورة أفغانستان والاستراتيجية الأمنية لإيران
تناقش صحيفة “آرمان” في افتتاحيتها اليوم أوضاع الجماعات الإرهابية المتطرِّفة في أفغانستان والاستراتيجية الأمنية الإيرانية تجاهها. تقول الافتتاحية: تنظيمات “داعش” و”القاعدة” و”طالبان” لديها فرصة جيدة جدًّا للتمدُّد في ظلّ انشغال دول العالَم بالتصدِّي لهم في الشرق الأوسط، في حين يتكون خطرهم الحقيقي في أفغانستان. الجملة السابقة قالها الحاكم العسكري لولاية قندوز الأفغانية، وكان قد قدِمَ إلى كابل ليقدّم للحكومة المركزية هذا التحذير. لعلّ السبب الحقيقي وراء تعاظم خطر تلك التنظيمات الإرهابية في أفغانستان هو انعدام الكفاءة الواضح لدي الحكومة المركزية الأفغانية، والفساد العميق الموجود في القوات المسلَّحة والشرطة هناك حَسَبَ قول الصحيفة الإيرانية. التنظيمات الإرهابية الآن في وضع إعادة البناء والانتشار، إذ إن بنية الحكومة الأفغانية فاسدة لدرجة لا يمكن تصوُّرها. والروح العرقية تسيطر على الدولة لصالح قبائل البشتون، وهزائم الجيش الأفغاني متوالية في مناطق وجود “طالبان” و”القاعدة” بسبب الفساد المستشري في الجيش، وهو أمر تؤكّده الهيئات الدولية المستقلّة مثل “إيساف”.
الافتتاحية تتساءل: أين ذهبت الميزانية المقدرة بثلاثة مليارات دولار التي خُصّصت لزيادة قدرات وفاعلية الشرطة والجيش الأفغانيَّيْن؟ في أوائل شهر أكتوبر الماضي وفي ذروة الحرب في إقليم قندوز أعلن الجنود المقاتلون أنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهور، في حين أوضحت “سيجار” (هيئة المراقبة الأمريكية) أن 8-10 آلاف جندي وهميّ، أي غير موجود فعليًّا، أسماؤهم مُدرَجة في كشوف الرواتب.
تقول الافتتاحية: الأفعي جريحة لكنها تتعافى في أفغانستان، وأراضي أفغانستان لها قابلية عجيبة على احتضان وتربية الإرهاب. المصادر الأمنية الأفغانية أكّدت أن الجماعات الإرهابية تستفيد من تعاون مكثَّف بين أفرُعِها في طاجيكستان وأوزبكستان.
وتضيف الافتتاحية: “استراتيجية إيران تجاه تنامي خطر الإرهاب على حدودها الشرقية يجب أن تستند إلى تكوين تحالف لمواجهة الإرهاب يجمع دول المنطقة والدول الكبرى”، وتقصد بدول المنطقة باكستان وأوزبكستان وطاجيكستان وأفغانستان، لكن يبدو أن الافتتاحية تتناسي أن إيران قد فقدت كل مصداقيتها، التي ربما لم تكُن موجودة من الأساس، بعد أفعالها الطائفية والعمل على زعزعة استقرار الدول والحكومات في الشرق الأوسط، ووجود ميليشيات لها تحارب خارج أراضيها، والهيمنة الاقتصادية والسياسية التي تمارسها في العراق، فهل يُعقَل أن تفتح هذه الدول أبوابها للتدخُّلات الإيرانية باسم “مواجهة الإرهاب”؟

صحيفة “آفرينش”: هل يمكن أن ينتهي رعب وضغط “كنكور”؟
تدعو صحيفة “آفرينش” في افتتاحيتها اليوم إلى إنهاء حالة الرعب والقلق الدائمة التي يعيش فيها المجتمع الإيراني بسبب امتحان السنة التمهيدية لدخول الجامعات (كنكور)، وهو شِبْه مسابقة علمية وَفْقًا لنتائجها يدخل الشباب الإيراين إلى الجامعات ويُوَزَّعون وَفْقَ الموادّ التي درسوها استعدادًا لهذا الامتحان، والدرجات التي حصلوا عليه فيه. لقد وصل الأمر إلى أن الطلاب الإيرانيين يتدربون على هذا الامتحان بداية من المرحلة الابتدائية، ويوجِّه الأهل كل اهتمامهم لمتابعة أخبار “كنكور” عبر السنوات المختلفة إلى حين وصول أبنائهم إلى هذه المرحلة، وتحت وطأة هذا الضغط الدائم تفقد المؤسسات التعليمية الإيرانية معنى التربية والنموّ العقلي والأخلاقي للطلاب.
هذه الحالة جعلت العملية التعليمية وسيلة للوصول إلى الجامعة ليس إلا، وسرّبَت الإحساس بأن الدراسة والتعلُّم في حدّ ذاته لا قيمة له. وظهر ما يعرف بـ”اقتصاد الكنكور”، بدايةً من المراكز التعليمية الخاصَّة إلى الكتب الخارجية والملازم، بما يتضمّنه الأمر من مدرّسين ذَوِي دخل فلكي وسماسرة مراكز وأجهزة دعائية تخدمها…
الافتتاحية تقول إن هذا الوضع يمثّل جريمة في حقّ النشء الإيراني، وسرقة لعمره، وتتساءل: ألا يوجد رجل شجاع يمنع هذه المؤامرة؟
الحقيقة أن نظام التعليم الإيراني كما أن به نقاط ضعف كثيرة يوجد به نقاط قوة أيضًا، بخاصة في مناهج موادّ الرياضيات والفيزياء،كما أن لديهم مسابقة دولية سنوية تُعقَد بين طلاب عدد كبير من الدول تُعرَف بـ”أوليمبيات العلوم الرياضية”، وهذه تجربة جيدة يمكن الاستفادة منها.

صحيفة “جهان صنعت”: الاختيار الجبري
تحذّر صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم من تفاقُم أزمة المياه التي تعاني منها إيران، وتعتبر أن الخيار الذي لا مفرّ منه هو اتباع سياسات ترشيد استغلال المياه. تقول الافتتاحية: إيران دولة مصنَّفة ضمن الدول الفقيرة في الموارد المائية، وعلى مدار العقود الماضية تَعرَّضَت لمواسم متعاقبة من الجفاف، الأمر الذي أدّي إلى تناقُص مخزون الآبار والبحيرات، وكذلك مجاري الأنهار، مثلما شهدنا جفاف بحيرة أرومية في شمال غربيّ إيران، وجفاف نهر زاينده رود بأصفهان غربيّ إيران.
لكن مع بداية شتاء هذا العام غطّت الأمطار والثلوج الأراضي الإيرانية، إلى درجة إصابة الحياة بالشلل التامّ في بعض المدن الإيرانية، ومنها مدن وقرى إقليم مازندران (شماليّ إيران) لدرجة انقطاع الكهرباء وتَوَقُّف ضخّ الغاز وتَعرُّض آلاف لخطر الموت. في الحالتين وقفت الإدارة الحكومية موقف العاجز المشلول، فلا هي استطاعت وضع استراتيجية لترشيد استهلاك المياه، ولا هي قادرة الآن على إدارة الحياة اليومية في ظلّ التعرُّض للأمطار والثلوج وتحقيق الاستفادة المُثلَي من المياه.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ وزيرا الخارجية والأمن التركيان يلتقيان ظريف


التقى وزيرا الخارجية والأمن التركيان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وذلك خلال زيارة لطهران، وذلك بعدما التقاهما الرئيس الإيراني حسن روحاني، بعد وصولهما إلى العاصمة الإيرانية طهران، بعد ذلك تَوجَّه وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو يرافقه وزير الأمن، والتقيا وزير الخارجية جواد ظريف في مبنى “سي تير” في العاصمة طهران.
(وكالة “إيسنا”)


♦ صالحي: “طارق” و”خارك” مستعدّتان لتنفيذ مهامّها


أوضح القائد العامّ للجيش الإيراني عطاء الله صالحي، أن الغواصة “طارق” والطرادة “خارك” المصنوعتين داخل إيران مستعدتان لتنفيذ مهامّهما، وستُبحِران في المحيط الأطلسي. جاءت هذه التصريحات خلال الاجتماع الذي جمع قادة القوات البحرية في مقرّ القيادة العامة صباح السبت.
(وكالة “تسنيم”)


♦ باقري: مستعدّون لإرسال أفراد إلى سوريا


صرّح رئيس الهيئة العامة للقوات المسلَّحة الإيرانية محمد باقري، بأن آلاف الأفراد من قوات التعبئة “الباسيج” مستعدون للمشاركة في جبهات سوريا والعراق ولبنان، وأن الرسالة التي يجب أن تصل إلى “أعداء” طهران، أنهم حال تَعرَّضوا عسكريًّا لإيران فلن يكون النصر حليفهم، حسب زعمه، مدّعيًا أن إيران تملك قرابة 25 مليون “باسيجيّ”، طِبْقًا للإحصائيات الأخيرة، إذ إن كل فرد في المجتمع الإيراني يُعَدّ “باسيجيًّا”.
(وكالة “مهر”)


♦ صالحي للسياسيين: ابتعدوا عن المجال الثقافي


طالب وزير الثقافة والإرشاد رضا صالحي، في لقاء جمعه بمديري أفرع الوزارة في محافظ أردبيل الإيرانية، السياسيين بالابتعاد عن المجالات الثقافية، موضحًا أن “تسييس الثقافة” يُعَدّ تدميرًا لكل ما أُنجِزَ من أعمال ثقافية، مؤكّدًا أن الأجهزة المعنيّة بالمجال الثقافي يجب أن لا تنخرط في الأعمال السياسية.
(وكالة “إيلنا”)


♦ مقتل 43 راكبًا في تصادم لقطارين


ذكرت الأخبار التي تابعت حادثة تصادَم قطارَي رُكَّاب في محطة السكك الحديدية في منطقة سمنان شماليّ إيران، أن عدد القتلى ضحايا الحادثة قد ارتفع إلى ما لا يقل عن 43 شخصًا، في حين أصيب 100 آخرون. وقد بيَّن المصدر أن حادثة تصادم قطاري سمنان تُعَدّ إحدى أسوأ كوارث السكك الحديدية في السنوات الأخيرة في إيران.
وأشار مدير القطاع الشمالي الشرقيّ للسكك الحديدية درباغ عنبران، إلى أن سبب التصادم كان اندلاع حريق في مقصورات أحد القطارين.
(صحيفة “آرمان امروز”)


♦ تشييع أحد قتلى الحرس الثوري في سوريا


أقيمت صباح اليوم في العاصمة الإيرانية طهران مراسم تشييع يد الله قاسم زاده، أحد أفراد لواء المهدي التابع للحرس الثوري في طهران، الذي قُتل في سوريا الإثنين الماضي إثر هجوم لمسلَّحين على مدينة حلب السورية.
(وكالة “ميزان”)


♦ ازدياد الرغبة في تعاطي المخدرات


قال مستشار الأمين العامّ لهيئة مكافحة المخدّرات الإيرانية حميد صرامي، إن مؤشّر ارتفاع معدَّل تعاطي المخدّرات في السنوات الخمس الأخيرة يتجه نحو الصعود، ومن الضروري اتخاذ الإجراءات اللازمة للحَدّ من هذا الأمر، موضّحًا خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بعدد من وسائل الإعلام، أن ازدياد الرغبة في تعاطي المخدّرات كان للذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عامًا، إذ تشير اإاحصائيات إلى أن 23.6% ممَّن تتراوح أعمارهم بين 15 و26 عامًا يعانون اضطرابات نفسية، أدّت في نهاية الأمر إلى تعاطيهم المخدّرات. كما أوضح صرامي أن 58% من المدمنين الذين عولجوا عادوا لتعاطي المخدّرات مجدَّدًا نتيجة لعدم تقبُّل المجتمع لهم.
(وكالة “إيسنا”)


♦ 17 قتيلًا إيرانيًّا في حادثة الحلة بالعراق


ارتفع عدد ضحايا التفجير الذي ضرب محطة لتعبئة الوقود في مركز الحلة بمحافظة بابل جنوب بغداد إلى نحو 100 قتيل، وذكر أحد المسؤولين الأمنيين العراقيين أن النيران اشتعلت في ست حافلات على الأقلّ كانت داخل المحطة لحظة وقوع الانفجار.
من جانب آخر قال القنصل الإيراني في كربلاء مسعود حسينيان إنه تم التعرُّف على 28 ضحية عن طريق المستندات والوثائق الموجودة في مكان الانفجار، مبيّنًا أن التوقُّعات تشير إلى احتمالية ارتفاع أعداد الضحايا الإيرانيين إلى 17 شخصًا.
(صحيفة “آرمان امروز”)


♦ برلماني يطالب السلطة القضائية بالتدخل في ملفات الفساد


بعث النائب البرلماني الإصلاحي محمود صادقي، برسالة إلى رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، عبّر فيها عن ردّ فعله تجاه ما تعانيه الأجهزة الحكومية الإيرانية من سوء إدارة وعدم كفاية الاهتمام بمسألة الشفافية في التعامل مع المصروفات والدخل، مبيِّنًا أن الفساد المالي والإداري متفشٍّ في الأجهزة كافَّةً، موضّحًا في رسالته وجوب سَنّ اللوائح التي تكافح الفساد وتجتثّه من جذوره.
(صحيفة “جهان صنعت”)


♦ تناقض إحصائيات النموّ الصناعي بإيران
بالتزامن مع مرور عام على تقديم حزمة التحفيز للخروج من الركود في إيران، أشار بعض الإحصائيات إلى نموّ القطاع الصناعي بواقع 5%، في حين يعتقد كثير من المحللين والنشطاء المتخصصين في المجال الصناعي أن الدعم المالي المقدَّم للصناعات كان فقط للحيلولة دون إفلاسها، في حين يحتاج النمو الدائم للصناعات إلى اتخاذ التدابير اللازمة لاجتثاث المشكلات المتجذّرة التي يعاني منها القطاع الصناعي في إيران.
وأشارت الإحصائيات كذلك إلى أن مجمل التسهيلات المالية المقدَّمة للقطاعات الصناعية خلال الأشهُر السبعة الأولى من العام الحالي بلغت 78.6 مليار تومان، والمبالغ المقدَّمة تفوق ما قُدّم من دعم العام الماضي بزيادة تبلغ 50%.
(صحيفة “حمايت”)


♦ الشرطة تعلن تزايد مضبوطات المخدّرات


أفصح قائد شرطة مكافحة المخدّرات بالقوات الأمنية الإيرانية مسعود زاهديان، عن ضبط 415 طنًّا من المخدّرات في إيران، موضحًا أن الإحصائيات الخاصة بالمضبوطات بيّنَت أن هذا العام شهد ارتفاعًا في كمية المخدّرات المضبوطة منذ بدايته، التي بلغت 14% مقارنة بكميتها في المدة نفسها من العام الماضي. وأعرب زاهديان عن قلقه من تزايد المضبوطات، بخاصة أن أفغانستان، البلد المجاور لإيران، تُعَدّ واحدة من الدول التي ترد المخدّرات منها إلى إيران.
(صحيفة “آفتاب”)


♦ شاب إيراني يطعن طالبة في قاعة الدرس


سدّد شاب إيراني ثلاث طعنات بسكين كان يحمله داخل ملابسه، لطالبة إيرانية في القاعة الدراسية بكلية الفنون والعمارة بالجامعة الإسلامية الحرة في إيران. وقد ألقت الشرطة القبض على الشاب البالغ من العمر 23 عامًا.
بدأت تفاصيل القضية عندما رفض والد الطالبة تزويج ابنته بهذا الشاب، ممَّا أدَّى إلى ذهابه إلى الجامعة والتعلُّل بتسليم الطالبة مذكّرة دراسية خاصَّة بها، وبعدها تَوجَّه إلى قاعتها الدراسية وطعنها ثلاث طعنات نُقلت على أثرها إلى المستشفى.
(صحيفة “آفتاب”)


♦ الخزانة الأمريكية تسمح للمصارف البرازيلية بالتعاون مع إيران


قال رودريغو أزردو، أحد المسؤولين البرازيليين البارزين، إن الخزانة الأمريكية طمأنت المصارف البرازيلية بإمكانية تعاونها مع إيران في ما يتعلق بالتعاملات التجارية، وبيَّن أنه رُفع الحظر عن الشركات غير الأمريكية للتعاون مع الشركات الإيرانية بعد توقيع إيران الاتفاق النووي، لكن المصارف البرازيلية ما زالت قلقة من التبعات المحتمَلة للتعاون مع إيران.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ دورات تعليمية نووية مشتركة بين إيران واليابان


تباحث السفير الياباني لدى طهران هيرو كوباشي، مع مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية للشؤون الدولية بهروز كمالوندي، في مسألة إقامة الدورات التعليمية النووية المشتركة بين البلدين. وأكد الجانبان ضرورة التعاون بين طوكيو وطهران في ما يتعلق بالمجالات الخاصة بالصناعة النووية، كما أعلنا حرصهما على وجود خُطَّة لرسم التعاون النووي بين البلدين.
(وكالة “إيسنا”)


♦ إيران تخطّط لقواعد بحرية في سوريا واليمن


ادّعى رئيس الهيئة العامة للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقري، خلال الاجتماع الذي عقده مع قيادات القوات البحرية للجيش صباح اليوم في مقرّ القيادة العامة أن، بلاده لم تجنِ أموالًا طائلة بعد الاتفاق النووي، ونتيجة لهذا فإن مشكلات الميزانية الخاصة بالجيش الإيراني مستمرة، موضحًا أن لدى القوات البحرية عددًا من الأعمال ستنفّذه. وفي ما يتعلق بمشاركة إيران في البحار والمحيطات ووجود القواعد البحرية، أكّد باقري ضرورة وجود أسطول بحري في بحر عمان وأسطول آخر في المحيط الهندي، مضيفًا أن إيران قد تكون بحاجة إلى قواعد بحرية في اليمن وسوريا، مشدّدًا على أن وجود القواعد البحرية لا يقلّ أهمية عن الطاقة النووية، بل يفوقه عشرات المرات، لتكون عامل ردع أمام الأعداء، مضيفًا أن بلاده قادرة على بناء قواعد ثابتة وعائمة في مياه الخليج العربي، حسب مزاعمه.
(وكالة “تسنيم”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير