السجن المشدد لمنتظري 21 عامًا.. ووزير الاستخبارات مرشح للرئاسة

انعكس سقوط قتلى ومصابين لإيران في حادثتَي الحلة وسمنان، على افتتاحية صحيفة “رسالت” اليوم 27 نوفمبر، فتساءلت عن كيفية حدوث صدام بين قطارين يُتحكَّم في مسارهما آليًّا بشكل متطور، كما طالبت بضرورة استمرار قوافل أربعينية الحسين لإشعار العالَم بحجم القوة الناعمة لدى الشيعة على الرغم من التفجيرات، منتقدةً حكومة روحاني في التعامل مع الأزمات وعدم سعيها لتقليل الخسائر، في حين أشارت “جهان صنعت” إلى زيارة وزير الخارجية التركي لطهران، مدّعية أن أنقرة ترى التقارب مع إيران بديلًا للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، متوقّعة عدم التزام تركيا بسياسة التقارب مع دول الجوار.

وعلى صعيد الأخبار، أبرزت الصحف آخر تطورات الأحداث في حادثتَي صدام القطارين في مدينة سمنان، والتفجير الذي وقع في مدينة الحلة العراقية، إلى جانب تهديدات من رئاسة الجمهورية بشأن الاتفاق النووي، فيما هاجم مدعي عام إيران الإصلاحيين بسبب مطهري، وأُبرِزَت تصريحات نائب قائد الحرس عن حدود وقدرات قوات الباسيج، بالإضافة إلى رغبة روسيا في الاستفادة العسكرية من قاعدة “نوغه” مرة أخرى، وارتفاع التصدير النفطي من المواني بنسبة 85%.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “رسالت”: الحزن في مأتمين كبيرين
تنعَى صحيفة “رسالت” في افتتاحيتها اليوم القتلى والجرحى الإيرانيين في حادثتَي تصادم قطارَي ركاب في محافظة سمنان شماليّ إيران، وعملية تفجير في الحلة بالعراق. تقول الافتتاحية: أدَّى تفجير محطة الوقود في مدينة الحلة العراقية بسيارة مفخَّخة إلى تفجير سبع حافلات إيرانية مستهدفًا زوار كربلاء في الأربعين الحسيني ردًّا على الضغط الممارَس على “داعش” في العراق، ومن قَدِمُوا إلى كربلاء هذا العام كانوا متوقِّعين حدوث مثل هذه الهجمات. وقد تَسبَّبَت هذه الحادثة في شيوع أجواء الحزن داخل المجتمع الإيراني.
لكن الافتتاحية، والمسؤولين الإيرانيين أيضًا، لم تُلقِ اللائمة على المسؤولين العراقيين لعدم توفير الأمن لقوافل الزائرين الإيرانيين، ولم تطلب تعويضات لقتلاها وجرحاها، ولم تطلب نقل رفات مَن قُتلوا إلى الأراضي الإيرانية، ولم تطالب بإجراء تحقيق مع مسؤولي الأمن العراقيين الذين تقع في دائرتهم منطقة وقوع الحادثة. إن كل ما تَحدَّثَت عنه الافتتاحية هو ضرورة استمرار هذه القوافل لإشعار العالَم بحجم القُوَّة الناعمة لدى الشِّيعَة وإظهار كثرتهم العددية عبر الاحتشاد في مناسبة طائفية.
الكارثة الإيرانية الثانية التي تَعرَّضت لها الافتتاحية هي تصادم قطارَي رُكَّاب في محافظة سمنان، أودى بأرواح 45 راكبًا وجرح 130 آخرين. التساؤل الذي طرح نفسه لدى الإيرانيين هو: كيف يحدث هذا التصادم في مسار يُتحكَّم فيه آليًّا وبشكل متطوِّر؟ تقول الافتتاحية: قبل عامين، في عهد حكومة روحاني أيضًا، اصطدم قطاران على طريق طهران-مشهد فقُتل 43 مسافرًا وأصيب أكثر من 100 آخرين، وعلى الفور قدّم المدير العامّ لسكك حديد شمال شرق إيران استقالته. أُعلِنَ حينها سبب الحادثة، وهو تجاوز السائق خط التوقُّف ودخول المحطة بسرعة تفوق السرعة المسموح بها وخطأ المسؤول عن المحطة في تغيير مسار القطار. ويبدو أن الحادثة الأخيرة التي وقعت الجمعة الماضية وقعت لنفس الأسباب، فلماذا لم يتعلم المسؤولون الدرس؟ لا يزال الرأي العام الإيراني في انتظار ردّ فعل رئيس الجمهورية ووزير الطرق على حادثة قطار سمنان، وقد أعلن روحاني منذ أيام حالة الحِدَاد العامّ لوفاة موسوى أردبيلي كواحد من رجال الدين الذين أسهموا في إقامة النظام، أفلا يستحقّ ضحايا سمنان والحلة إعلان حالة العزاء العام؟
وتُظهِر حادثة ثالثة مدى تراخي الحكومة وعدم سعيها ولو لتقليل الخسائر، من ظاهرة مناخية متوقَّعة، إذ أعلنت الأرصاد الجوية عن قرب تَعرُّض الشمال الإيراني لموجة من الثلوج وانخفاض حادّ في درجات الحرارة، وجاء التحذير قبل وصول الموجة بخمسة أيام، وبالفعل حدثت وضربت محافظتَي جلستان ومازندران شمالي إيران، وعاشت هذه الأقاليم أيامًا دون كهرباء أو غاز للتدفئة أو مياه شرب. ألم يكُن من الواجب تَحَرُّك الحكومة وتكليف قوات الباسيج بالمساعدة ولو في جمع المحاصيل من المزارع، خصوصًا الموالح التي دُمِّرَت بشكل كامل وألحقت خسائر اقتصادية فادحة بأهالي المنطقة، وبالاقتصاد الإيراني بشكل عام؟
ينبغي للحكومة الإيرانية أن تكون فاعلة وسبَّاقة بما لديها من إمكانات، ولا شك أن هذه الأمور سوف تكون حاضرة في أذهان الناس لدي حلول موعد الاستحقاق الانتخابي القادم.

صحيفة “جهان صنعت”: السجادة الحمراء الإيرانية تحت أقدام تشاوش أوغلو
تتساءل صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم عمَّا جاء وزير الخارجية التركي إلى طهران ليبحث عنه. تقول الافتتاحية: وصل أمس إلى طهران تشاوش أوغلو وزير الخارجية التركي، وفي صحبته رئيس جهاز الاستخبارات التركي، في زيارة ليوم واحد، وقد تباحثا مع كل من حسن روحاني ومحمد ظريف ورئيس الاستخبارات الإيرانية. ولا شك في أن الزيارة كانت لأهداف استراتيجية تتعلق بقضايا المنطقة، بخاصة سوريا، وكذلك لأهداف اقتصادية وثقافية. الهدف الأساسي لتركيا هو العودة إلى استراتيجيتها القديمة التي نفَّذَتها في عهد وزير خارجيتها السابق داوود أوغلو، وهي استراتيجية “صفر مشكلات”، بدلًا من مئة بالمئة مشكلات، مع دول الجوار التي اتبعتها خلال السنوات الأخيرة، لأن تركيا تضررت، بسبب سعيها للإطاحة بالأسد واصطدامها بروسيا بعد إسقاط المقاتلة الروسية، مما دفع تركيا إلى إعادة تخطيط سياستها الخارجية، بالتركيز على تقليل التوتر مع دول الجوار، وتأتي هذه الزيارة لتحقيق الاستراتيجية التركية الجديدة.
الافتتاحية تقول إن وجهة النظر التركية تجاه الصراع في سوريا قد تغيرت، وأصبحت راغبة في التقارب مع إيران حول هذه المسألة، وقد ساعد التقارب التركي-الروسي على هذا الأمر أكثر. القضية الثانية هي النِّفْط والسياحة. تركيا دولة مستوردة للنِّفْط الإيراني، وسنويًّا تستقبل أكثر من مليون سائح إيراني، ولا يمكن أن نستبعد أثر توتُّر العَلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي إثر تعليق طلب انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي على هذه الزيارة. الحقيقة أن المسؤولين في أنقره يرون أن التقارب مع إيران بديل للعَلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ومن البديهي أن يكون التقارب مع طهران نقطة عبور من القيود والعقبات التي يضعها الاتحاد الأوروبي أمام إيران. لكن التصرُّفات التركية في الفترة المقبلة هي التي ستبيِّن هل حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا سوف يسعي لتطبيق سياسة “صفر مشكلات” التي يؤكِّد الالتزام بها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرييم، أم سيتجه إلى “مئة في المئة” مشكلات مع دول الجوار.
الافتتاحية تتوقع أن لا تلتزم أنقرة بسياسة التقارب مع دول الجوار بسبب الطموح الزائد على الحدّ الذي لدى أردوغان، فضلًا عن طبيعته الشخصية وشعبويته وعدم التزامه بالديمقراطية (طبقًا لرأي الصحيفة الإيرانية)، الأمر الذي سوف يجعل ذلك التقارب المحدود مجرَّد قطرات ندى قصيرة العمر.

صحيفة “دنياي اقتصاد”: المسؤولون عن انخفاض ترتيب إيران في مؤشّر أداء الأعمال على مستوى العالَم
تناقش صحيفة “دنياي اقتصاد” في افتتاحيتها اليوم كيف انخفض مستوى إيران في مؤشِّر أداء الأعمال، وهو المؤشِّر الذي يقيس التكلفة والوقت اللازمَين لبدء نشاط اقتصادي في بلد ما، ومَن المسؤولون عن ذلك. تقول الافتتاحية: انخفض ترتيب إيران وفق تقرير البنك الدولي لعام 2017م بمقدار درجتين عن تقييم عام 2016م لتحتلّ المرتبة 120 من بين 190 دولة شملها التقرير.
تضيف الافتتاحية: مركز البحوث والدراسات التابع للبرلمان الإيراني رجع الأمر إلى عدم دقَّة المعلومات المتاحة للبنك الدولي، وعدم التطابق بين أداء الحكومة وتَلَقِّي القطاع الخاصّ الإيراني القوانينَ والقواعدَ الصادرة من الدولة. كما ذكر تقرير مركز دراسات وبحوث البرلمان أن ترتيب إيران كان في عام 2014م 152، لكن حقَّقَت إيران طفرة في عام 2015م ووصل ترتيبها إلى 118، ومِن ثَمَّ حدث التقدُّم الحقيقي في الترتيب مع تولِّي حكومة روحاني.
وتسرد الافتتاحية الخطوات التي حُذِفَت في إصدار تراخيص العمل داخل إيران.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ نائب قائد الحرس: الباسيج لا يعترف بالحدود الجغرافية


صرح نائب القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي، بأن فكر الباسيج لا يعرف الحدود الجغرافية، مضيفًا أنه لا يوجد اختلاف بين الحرس والباسيج وكلهم لديهم أهداف مشتركة ويحاربون في خندق واحد، مشيرًا إلى أن فكرة “عالَميَّة” الباسيج تحقَّقَت على يد المرشد الحالي علي خامنئي وعبرت حدود إيران، مؤكّدًا أن “الباسيج” في الوقت الحالي يوسِّع حدوده في العالَم الإسلامي، في إشارة إلى معارك قوات حزب الله في لبنان والميليشيات في سوريا والعراق التي وصفها بالمقاومة، وبقية بقاع العالَم.
(صحيفة “جام جم”)


♦ استقالة المدير التنفيذي للسكك الحديدية


قدّم المدير التنفيذي للسكك الحديدية الإيرانية محسن بور سيد آقايي، استقالته من منصبه، بسبب حادثة تصادم قطارَي سمنان في منطقة هفت خوان الجمعة الماضية، ومصرع 43 شخصًا وإصابة أكثر من 100 مسافر من ركاب القطارين.
(وكالة “فارس”)


♦ مستشار روحاني يهدّد بإحراق الاتفاق النووي


صرّح مستشار رئيس الجمهورية للشؤون القانونية مجيد أنصاري، بأن بعض الأشخاص في الدولة معترضون على الاتفاق النووي، وأعربوا عن سعادتهم بفوز ترامب، محذّرًا الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بأنه إذا ارتكب أي حماقة ومزّق خطة العمل المشتركة الشاملة، فإيران أيضًا ستحرق هذه الاتفاقية، كما وجّه علي خامنئي، لكنه في نفس الوقت نفى حدوث هذا الأمر من الجانب الأمريكي.
(موقع “ألف”)


♦ وزير الاستخبارات مرشَّح لرئاسة الجمهورية


اعتبر أمين عام حزب “إيران” أبو القاسم رئوفيان، أن وزير الاستخبارات الحالي محمود علوي، ضمن الخيارات التي يدرسها الحزب حاليًّا لانتخابات 2017م الرئاسية، مضيفًا في ما يتعلق ببرامج الحزب التابع له من أجل مقابلة شخصيات النظام المختلفة، أنه صُدّق على هذا الموضوع في اجتماع اللجنة المركزية، والتقوا مؤخرًا مع ناطق نوري ويسعون لمقابلة علي لاريجاني، وهاشمي رفسنجاني، وحسن خميني، ومحمود علوي، مشيرًا إلى أنه “إذا قبل الأخير دخول الانتخابات فستدعمه اللجنة المركزية لجبهة الصمود، ونحن نعتبره مناسبًا في هذا المكان”.
(وكالة “تسنيم”)


♦ روسيا تفكّر في الاستفادة من “نوجه” مجددًا


أعلن رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان الروسي فيكتور أوزروف، عن احتمالية استخدام روسيا قاعدة نوغه الجوية العسكرية في مدينة همدان الإيرانية لاستهداف الجماعات المسلَّحة في سوريا، مشيرًا إلى أن استخدام قاعدة نوغه في همدان سيكون ضروريًّا في حالة عدم استخدام المدمِّرة “كوزنتسوف” لاستهداف مراكز الإرهابيين في سوريا.
(صحيفة “جام جم”)


♦ انتشال جثث 3 ضحايا سقوط مروحية إيرانية في بحر قزوين


أعلن محافظ مدينة بهشهر خالق سجادي، عن سقوط مروحية إيرانية تابعة لشركة النِّفْط في بحر قزوين، مضيفًا أن فرق إغاثة الهلال الأحمر الإيراني انتشلت ثلاث جثث من الركاب، ولا يزال البحث جاريًا للعثور على جثث بقية الراكبين.
(وكالة “إيسنا”)


♦ مدعي عامّ إيران يهاجم الإصلاحيين بسبب مطهري


أوضح المدعي العام لإيران محمد جعفر منتظري، أنه خلال تداعيات إلغاء كلمة النائب البرلماني الإصلاحي علي مطهري في مشهد، أصدر رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني أمرًا بالتحقيق، وإلى الآن لم يصل التحقيق إلى نتيجة، ويجب التحقيق في أبعاد القضية، لافتًا إلى أن الحادثة وقعت، وفجأة اتخذ بعض المسؤولين من رئيس الجمهورية إلى رئيس البرلمان وغيرهم موقفًا، دون تحقيقات، ودون تحديد منشأ القضية، ثم كتب أحد النواب خطابًا.
وتساءل منتظري: “إذا اتُّخِذ موقف إزاء خطابات الطرف المقابل (الأصوليين)، وحال دون خطابه في الجامعة، فهل سيصرخ السادة أن الحرية ضاعت؟! لماذا لم يَعْلُ صوت هذا البرلماني، الذي هو نائب رئيس المجلس ويدّعي حرية التعبير، في مواقف أخرى أُلغيت فيها خطابات الطرف الآخر؟! ولم يرتفع صراخ رئيس الجمهورية ورئيس المجلس ونائب المجلس، وبصفته مسؤولًا قضائيًّا فقد كان لديه ملفات لكلا الطرفين، وكان كلاهما متشددًا، وتحدث إلى كليهما بلهجة واحدة، لأنه يعتقد أن التطرُّف والمغالاة والتشدُّد من كل التيارات مخالفة للقانون”.
(صحيفة “شرق”)


♦ زيادة تصدير النفط من المواني 85%


وفقًا للإحصائيات المنشورة، سجّل تصدير الموادّ النِّفْطية من المواني الإيرانية ارتفاعًا بنسبة 85.3%، خلال الأشهُر الثمانية الماضية، ليصل إلى 16 مليونًا و694 ألفًا و387 طنًّا. وبلغ إجمالي التحميل والتفريغ في المواني في هذه الفترة 31 مليونًا و960 ألفًا و500 طن من المواد النِّفْطية، محقّقًا ارتفاعًا بنسبة 4.9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفائت، في حين حقّق تصدير البضائع غير النِّفْطية خلال الأشهر الثمانية الماضية ارتفاعًا بنسبة 5.7% لتصل إلى 28 مليارًا و117 مليون دولار، بعد أن كان في العام الماضي لنفس الفترة 26 مليارًا و590 مليون دولار. وجاء في الإحصائيات أيضًا أن إجمالي تصدير البضائع في جميع الجمارك الإيرانية بلغ 81 مليونًا و761 ألف طن، في حين بلغ إجمالي الاستيراد 21 مليونًا و563 ألف طنّ.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ الدنمارك تستعد للمشاركة في بارس الجنوبي


قال السفير الدنماركي لدى إيران داني عنان، إن مشاركة الشركات الدنماركية في حقل بارس الجنوبي فرصة لبدء التعاون مع إيران في مجال الاستثمار ونقل التقنية، مضيفًا أن تلك الشركات ترغب في الاستثمار في حقل النِّفْط الإيراني، مؤكّدًا إمكانية تعزيز مجال التعاون بين طهران وكوبنهاغن بعد الاتفاق النووي، خصوصًا في مجال صناعة النِّفْط والغاز والطاقة.
(صحيفة “تجارت”)


♦ اعتقال سائق قطار سمنان-مشهد و3 آخَرين


أعلن المدعي العام والثوري بمركز محافظة سمنان حيدر آسيابي، القبض على قائد قطار سمنان-مشهد الذي اصطدم صباح الجمعة الماضية بقطار تبريز-مشهد، وتَسبَّب في مقتل وإصابة عدد كبير من المسافرين، مشيرًا إلى أن السائق اختبأ بعد حادثة الجمعة، مضيفًا أنه بعد تحديد محلّ اختبائه قُبض عليه، لافتا إلى أن السائق هو الشخص الرابع الذي يُقبَض عليه في هذه القضية.
(وكالة “تسنيم”)


♦ تطوير التعاون بين إيران والمركز التجاري الدولي


وقّعَت مؤسَّسة تنمية التجارة الإيرانية مذكِّرة تعاون مع المركز التجاري الدولي الذي يُعنَى بالتعاون الفني مع الدول النامية في مجال تطوير التجارة. وقد وُقّعَت مذكّرة التعاون على هامش المؤتمر الدولي الحادي عشر للتنمية التجارية (TPOs) المنعقد في المغرب بإشراف المدير العامّ لمؤسَّسة التجارة الإيرانية مجتبي خسرو تاج، والمدير التنفيذي لمركز التجارة الدولية آرانجا غونزالس.
(صحيفة “أفكار”)


♦ سجن أحمد منتظري 21 عامًا وتجريده من الزي الديني


أُدينَ أحمد منتظري، ابن آية الله حسين علي منتظري، بالسجن المشدد 21 عامًا، وتجريده من الزي الديني، حسبما نشرت قناة منتظري على موقع التواصل الاجتماعي “تلغرام” نَصّ الحكم عليه في محكمة رجال الدين، وذلك بتهمة نشر وثائق سرِّيَّة، والدعاية ضد النظام. وحسب بيان صادر من القناة فسيتم تنفيذ 6 سنوات فقط من الحكم، مراعاةً لسِنِّه وكونه أخًا لـ”شهيد”، وكذلك لعدم وجود سوابق في سجله.
وبالنظر إلى أن ما فعله المتَّهَم مخالف لشأن المؤسَّسة الدينية، فقد حُكم بتجريده من الزي الديني، ولكن بالنظر إلى انتسابه إلى أسرة “الشهيد”، فقد عُلّق تنفيذ الحكم بتجريده من الزي الديني لمدة 3 سنوات (يُنظَر بعدها في الحكم مجدَّدًا).
جدير بالذكر أن هذا الحكم من الممكن استئنافه في محكمة رجال الدين الخاصة.
(وكالة “تسنيم”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير